fa
Feedback
مَسْبِيٌّ لِرِضَاكَ .

مَسْبِيٌّ لِرِضَاكَ .

رفتن به کانال در Telegram

﴿ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ غَرِقْتُ فِي مَحَبَّتِكَ ، وَكُلُّ دَمْعَةٍ تَسْطُرُ وِفَائِي ، وَرِضَاكَ هُوَ هَدْفِي وَسَبِيلِي . سَـ @mkf2cbot .

نمایش بیشتر
652
مشترکین
+124 ساعت
-17 روز
+5230 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.02 KB

١٣ - ٧ - ٢٠٢٦ ، يَوْمُ الِاثْنَيْنِ ٢٧ مُحَرَّمُ الْحَرَامِ ١٤٤٨ هـ .

sticker.webp0.02 KB

– حُسْنُ الْخُلُقِ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ تَيْسِيرِ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ❗.
– عَنْ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) :
«حَسِّنْ خُلُقَكَ ، يُخَفِّفِ اللَّهُ حِسَابَكَ».
– شَرْحُ الْحَدِيثِ :
¹ – يَدْعُونَا الْإِمَامُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الْعِنَايَةِ بِالْأَخْلَاقِ ؛ لِأَنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ مَا يُقَرِّبُ الْعَبْدَ مِنْ رِضَا اللَّهِ. ² – حُسْنُ الْخُلُقِ يَشْمَلُ طِيبَ الْكَلَامِ ، وَالصَّبْرَ ، وَالْعَفْوَ ، وَالتَّوَاضُعَ ، وَالرِّفْقَ بِالنَّاسِ ، وَكَفَّ الْأَذَى عَنْهُمْ. ³ – يَدُلُّ الْحَدِيثُ عَلَى أَنَّ الْأَخْلَاقَ الْحَسَنَةَ لَيْسَتْ أَمْرًا دُنْيَوِيًّا فَقَطْ ، بَلْ لَهَا أَثَرٌ عَظِيمٌ فِي الْآخِرَةِ ، وَمِنْهُ تَخْفِيفُ الْحِسَابِ. ⁴ – كُلَّمَا حَسُنَ خُلُقُ الْإِنْسَانِ مَعَ النَّاسِ ، كَانَ أَقْرَبَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَأَبْعَدَ عَنِ الظُّلْمِ وَالْخُصُومَاتِ الَّتِي تُثْقِلُ الْحِسَابَ. ⁵ – يُؤَكِّدُ الْحَدِيثُ أَنَّ الْأَخْلَاقَ الْحَسَنَةَ لَيْسَتْ نَافِلَةً فِي الدِّينِ ، بَلْ هِيَ مِنْ أَسَاسَاتِ الْإِيمَانِ وَسَبَبٌ لِلْفَوْزِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
– الْمَصْدَرُ : بِحَارُ الْأَنْوَارِ ، الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ ، الْجُزْءُ : 68 ، الصَّفْحَةُ : 383 .

sticker.webp0.02 KB

وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ ﴿ سُورَةُ طٰهٰ : ١١٤ ﴾
– صَلَاةُ الْفَجْرِ ، يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ .

sticker.webp0.02 KB

١٢ - ٧ - ٢٠٢٦ ، يَوْمُ الْأَحَدِ ٢٦ مُحَرَّمُ الْحَرَامِ ١٤٤٨ هـ .

sticker.webp0.02 KB

"‏أنَا ابنُ المُرمَّلِ بالدِماء، أنا ابنُ ذَبيحِ كَربلاء" - الإمام السجّاد عليهِ السَّلام.

sticker.webp0.02 KB

+2
شَذرات من حَياة الإمام السّجّاد.pdf1.70 MB

sticker.webp0.02 KB

8102600747.mp311.02 MB

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ نَتَقَدَّمُ بِأَحَرِّ التَّعَازِي وَأَعْظَمِ الْمَوَاسَاةِ إِلَىٰ صَاحِبِ الْعَصْرِ وَالزَّمَانِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ ( عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَىٰ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ ) ، وَإِلَىٰ الْمَرَاجِعِ الْعِظَامِ ، وَالْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ ، بِذِكْرَىٰ اسْتِشْهَادِ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّجَّادِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، سَيِّدِ السَّاجِدِينَ وَزَيْنِ الْعَابِدِينَ ، الَّذِي جَسَّدَ بِصَبْرِهِ وَعِبَادَتِهِ وَمَوَاقِفِهِ أَسْمَىٰ مَعَانِي الْإِيمَانِ وَالثَّبَاتِ . عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِهَذَا الْمُصَابِ الْجَلِيلِ ، وَرَزَقَنَا فِي الدُّنْيَا زِيَارَتَهُ ، وَفِي الْآخِرَةِ شَفَاعَتَهُ .