fa
Feedback
السّلفيّة الصّغِيرة.

السّلفيّة الصّغِيرة.

رفتن به کانال در Telegram

"مصراتيّةُ الأصل، شرقاويّةُ العيش؛ أحملُ من مصراته هدوءَ نسيمها ورقّته، ومن جبال الشرق صفاءها وسموَّها". ابنةُ اليومِ كاتبةٌ، وابنةُ الغدِ شاعرةٌ تمتدُّ بها الأحلامُ إلى ما هو أبعد. هنا مساحة أنثويّه لا يلقيق عِطرها الا بالنّساءِ!

نمایش بیشتر
212
مشترکین
+824 ساعت
+27 روز
+730 روز

در حال بارگیری داده...

کانال‌های مشابه
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اوت '26
اوت '26
+32
در 24 کانال‌ها
ژوئیه '26
+29
در 18 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+10
در 5 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+4
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+9
در 6 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+21
در 11 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+58
در 30 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+62
در 22 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+14
در 13 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+88
در 20 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '250
در 11 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+148
در 22 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '250
در 28 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+7
در 6 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
27 اوت+1
26 اوت+8
25 اوت0
24 اوت0
23 اوت0
22 اوت0
21 اوت0
20 اوت0
19 اوت+2
18 اوت0
17 اوت0
16 اوت+1
15 اوت+1
14 اوت+1
13 اوت+1
12 اوت0
11 اوت0
10 اوت0
09 اوت0
08 اوت+2
07 اوت+3
06 اوت+4
05 اوت+4
04 اوت0
03 اوت+4
02 اوت0
01 اوت0
پست‌های کانال
2
وربيي😭💔
8
3
لقطة تقهر💔
11
4
المشاهدات كانو يهبلوو
10
5
عاودت دزيتها
10
6
حذفت القصه بدون قصد😭💔
10
7
اليوم، وأنا عائدة من مركز التحفيظ، كان الجو شديد الحر، والسيارات من حولنا مغلقة ومكيّفة، ومع ذلك كنت أتصبّب عرقًا من شدّة الح+1
اليوم، وأنا عائدة من مركز التحفيظ، كان الجو شديد الحر، والسيارات من حولنا مغلقة ومكيّفة، ومع ذلك كنت أتصبّب عرقًا من شدّة الحرارة. كنت منشغلة بهاتفي، حتى خرجنا من الزحام، فرفعت رأسي وفتحت النافذة، فإذا بطفلٍ لم يُكمل التاسعة من عمره، يحمل قارورتَي ماء، ويطرق نوافذ السيارات لعلّ أحدًا يشتري منه. قلت لأبي: «انظر، لا يحمل إلا قارورتين، ويقف في هذا الطريق وتحت هذا الحر!» فأجابني: «هذا هو الفقر ، لعلّه لا يبيع إلا ليجد ما يأكل.» حينها لم أتمالك دموعي، وبكيت حتى وصلنا إلى المنزل. طفلٌ في هذا العمر، كان يفترض أن يكون بين ألعابه، يلهو ويفرح، أو في نادٍ أو مركز تحفيظ، لا أن يقف تحت الشمس يحمل همًّا أكبر من عمره. أين نحن من هؤلاء؟ أليسوا بشرًا مثلنا؟ ألا يجوعون ويتعبون ويحزنون مثلنا؟ فلا تحتقروا صدقةً، ولا تستصغروا معروفًا؛ فربّ صدقةٍ صغيرة عندنا، تكون عند غيرنا سببًا في فرحةٍ كبيرة. قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ [سبأ: 39]. وقال ﷺ: «اتقوا النار ولو بشق تمرة». السّلفيّة الصّغيرة. لا أسمحُ بأخذِ كتابتِي دون إرفاق اسمِي بها.
3
8
sticker.webp
11
9
https://t.me/slefia02Am_Re
10
10
sticker.webp
10
11
https://t.me/UIIIUIII3
10
12
https://t.me/of_b11
1
13
sticker.webp
1
14
https://t.me/Alyaqen06
1
15
sticker.webp
10
16
https://t.me/onsirn
10
17
sticker.webp
11
18
https://t.me/Noorhyyyyh
12
19
sticker.webp
12
20
https://t.me/lujjaht
12