ليور
رفتن به کانال در Telegram
470
مشترکین
-424 ساعت
-137 روز
+1730 روز
در حال بارگیری داده...
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+18
در 23 کانالها
مه '26
+137
در 55 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+27
در 23 کانالها
Get PRO
مارس '26
+73
در 46 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+103
در 99 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+34
در 10 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+63
در 21 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+81
در 35 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+34
در 5 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+109
در 9 کانالها
Get PRO
اوت '250
در 39 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+91
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '250
در 11 کانالها
Get PRO
مه '25
+11
در 23 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 17 ژوئن | 0 | |||
| 16 ژوئن | 0 | |||
| 15 ژوئن | +3 | |||
| 14 ژوئن | 0 | |||
| 13 ژوئن | +1 | |||
| 12 ژوئن | 0 | |||
| 11 ژوئن | 0 | |||
| 10 ژوئن | 0 | |||
| 09 ژوئن | +5 | |||
| 08 ژوئن | +1 | |||
| 07 ژوئن | 0 | |||
| 06 ژوئن | 0 | |||
| 05 ژوئن | 0 | |||
| 04 ژوئن | +1 | |||
| 03 ژوئن | +1 | |||
| 02 ژوئن | +2 | |||
| 01 ژوئن | +4 |
پستهای کانال
| 2 | وأنت معي
لا أقول : هذا الزمان
بل هذا الخلود
وهذا المكان الخالي
من قلق الجهات ومشقة الطريق.💛 | 67 |
| 3 | يشوبُ جمالَها عيبٌ وحيدٌ
هو الإسرافُ في سلْبِ القلوبِ! | 49 |
| 4 | عزيزي يا صاحب الظل الطويل..
اما الآن ف أنا عالق في هذه اللحظة الثقيلة،
يملؤني صمتُ الاستسلام
ولأول مرّة،
أُرخي يَدي وأدعك ترحل.. | 31 |
| 5 | في هذا المسرح الكبير، قد يكون البقاء للأكثر ضجيجًا، لكن الحكمة أحيانًا أن تكون كحجر الشطرنج؛ تتحرك حين يجب أن تتحرك، وتصمت حين يكون الصمت أبلغ من ألف رد ، ليست كل معركة تستحق أن تُخاض، وليس كل كلمة تستحق أن تُقال.
فالنضج أن تعرف متى تتقدم، ومتى تنتظر، ومتى تترك الزمن يكشف ما خفي، وبلنهاية ترا هي دارٌ خارج الدار، ولسانٌ غير اللسان، ووجوهٌ تتبدل، وأقدارٌ لا نملك تفسيرها. | 39 |
| 6 | فرقٌ في فراقكَ عن فراقي،
فراقكَ فراقُ ساعاتٍ لا فراقٌ دائمِ.
- محسن حيدر | 57 |
| 7 | _إلى أناي التي لَم أعُد أعرِفُها،
كلُّ غربتي ضَريبة ضياعك!. | 69 |
| 8 | ثُم؛
"وداعًا حتى نلتقي،
وإن لم نلتقِ..
فوداعًا.." | 16 |
| 9 | يُصبحُ لحُزني جنَاحانِ حينَ يَراك،
لكنّه قلبُك مَاكانَ يومًا لهُ عشًّا!
وديان محمّد | 42 |
| 10 | تبادل
وجهوا وآخذكم من الإحصائيات | 43 |
| 11 | لم أغادركِ كما يفعل من يريدون الرحيل تمامًا
غادرتكِ وأنا وأبقي فيَّ شيئًا منك، أحتفظ بملامحكِ في رفوف الذاكرة
وأستضيء بابتسامتكِ في الليل الذي يُطبق على صدري.
كنتِ موجودة بطريقة ما
تلك الطريقة التي لا تجعلكِ متاحة، ولا تجعلني أرحل أيضًا
وكأنكِ ظل يلازمني في النور، لكنه يغادر حين يسدل النهار ستاره
كنتُ أرتب لكِ في رأسي أحاديثًا لا تنتهي
أخترع القصص والنكات، وأسرد مواقف بطولية لا شأن لها بي
أتمرنُ على الاعتيادية حين أراكِ
وكأنه لا زلزال يحدث بالداخل
كنتِ تذهبين وكأنكِ لست هنا
وكأن القلب الذي أحبكِ لا يستحق أن تبقي معه
وها أنا الآن
أرتل ذكراكِ لوحدي، وكأنما باعني البؤس وجهه | 113 |
| 12 | @Log2258Bot
خاص بأعمال التدقيق اللغوي فقط. | 112 |
| 13 | ومالوا للغياب ولم يبالوا
ومِلنا للغياب..
ولم نبالِ
ويجرحنا السؤالُ
وليس أقسى على القلب الشجيّ
من السؤالِ
لماذا
في نهاية كل حبٍّ
تموت حكايتان بلا قتالِ؟!
تُذكّرنا الأغاني
ثم ننسى
"تكسّرت النصال على النصال!“
- محمد إبراهيم يعقوب. | 127 |
| 14 | هل قُلت أحِبك؟
لِمَ كلُّ هذا النَّمل يغزو صَدري؟
ــ دُنيـا مُحمَّد | 44 |
| 15 | "من الغريب كيف أقنعتنا وسائل التواصل
أن 5 إعجابات لا تكفي،
تخيل فقط لو أن 5 أشخاص في الواقع
مدحوا ابتسامتك اليوم
كم سيكون شعورك جميلا؟
المشكلة ليست في القبول، بل في مقاييسه التي شوهها الافتراضي." | 418 |
| 16 | ما الذي تعنيه النوافذ إن كانت لا تُطِل عليكِ؟
عايدرَزّاق | 25 |
| 17 | وحدي أجابه بالهوى
نيراني
ما الفرقُ إن أذعنت أو تنساني
متصوف فيك الغياب
أطعّتَهُ
متبتلٌ في منبر الهجرانِ
ألقيتُ أجوبتي البليدة
ريثما
يمحو السؤال هشاشة الأحزانِ
يا من تمادى بالصدود
كأنه
وجع الجراح ولذة الأشجانِ
أرجع فؤادًا
إن لم تكن لملمتهُ
أو جد بوصلك واحترم وجداني
فالروح تهوي
إن أطلتَ تجاهلًا
والحب لا يحيا على الإمكانِ | 185 |
| 18 | رَجُل أيامي الذي لا يقرأ ما أكتب
كم أشتهي أن نتخيل معاً
كيف يَعقد العشاق مواثيق حُبهم!
أُريد أن أجرب معك شقاوة الشِجار
تلك العادة المضحكة التي يتنافسون فيها
من منهم يضع قدمَهُ فوق الآخر؟
ليعرفوا من المُسيطر!
لكنني وبكل يقيني
أعلمُ أنك لن تتركها في نفسي
ستجعلني أضع قدمي فوق قدمِك بكُل دلال
ايضاً أعلمُ أنها عادة بلا فائدة
لكنها لذّة التجربة معكَ يا عزيزي.
ـ زينب الموسوي | 28 |
| 19 | بدوت للحظة مألوفًا
كل ما فيك يستحقُ التأمل
لكنكَ أشحت كما يُشيح الغرباء
حينَ يرحلون بلا وداع ولا التفاتة!. | 474 |
| 20 | يا للأحبّةِ نهواهم ونعشقُهم
حتّى إذا صار يُبكي بعدُهم.. رحلوا | 38 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
