fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

مِشْكَاةُ الهُدَى.

مِشْكَاةُ الهُدَى.

رفتن به کانال در Telegram

"تَــزرَعُ المعنَـى في صَمـت ، لا تُنـافِـسُ في سَـوقِ القَـول ، ولا تَستَجْـدِي الأثـر. تُؤمِـنُ أنَّ ما يَنبُـتُ في القُلـوبِ خَفيًّـا، أَبقَـى مِن ضَجيـجِ الظَّاهِـر، وأنَّ النُّـورَ إذا صَـدَقَ، بَلَـغَ، وإن خَفَـتَ."|📍

نمایش بیشتر
368
مشترکین
-224 ساعت
-107 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
ما أقربَ الآخرة ؛ وما أشدَ انشغالنا ..

"أَستَودِعُ اللّٰهَ مَن أُصفي الوِدادَ لَهُ..."

الحمدُ للّٰه الذّي لَا خيرَ إلا منه ، ولَا فضلَ إلا مَن لدّنهِ .

📍مَن لَم يَجِدْ فائِدَةً فِي هٰذِهِ القَنَاةِ فَلَهُ أَنْ يُغادِرَ فَغايَتُنا أَنْ يَبْقَى فِيهَا مَنْ يَسْتَفِيدُ مِنْ مُحْتَوَاهَا.

- آيَاتٌ بَيِّنَات مِنْ سُورَةِ الزُّمَر. جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرا عَلَى هَذِهِ التِّلَاوَةِ الطَّيِّبَة

يَقُولُ الإِمَامُ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «إِذَا رَأَيْتَ قَسَاوَةً فِي قَلْبِك وَوَهْنًا فِي بَدَنِك وَحِرْمَانًا فِي رِزْقِك فَاعْلَمْ أَنَّكَ تَكَلَّمْتَ فِيمَا لَا يَعْنِيك».

كُلُّ مَا يُعْلَمُ يُقَال. _نَصِيحَةٌ لِأَصْحَابِ الْقَنَوَاتِ...

ليس كل ما يعلم يقال (نصيحة لأصحاب القنوات)

وَتَسْتَحِقُّ قُلُوبُنَا أَنْ تُحْمَلَ عَلَى كُفُوفٍ مِنَ الْحُبِّ، وَنَسْتَحِقُّ أَلَّا نَهُونَ أَوْ يُسْتَهَانَ بِنَا.

يقول الإمام مالك بن دينار : "إذا رأيتَ قساوةً في قلبك، ووهنا في بدنِك وحِرمانا في رِزقِك، فاعلم أنَّك تكلمت فيما لا يعنيك"..

قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: مَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ، سَاقَ اللَّهُ إِلَيْهِ خَيْرَ مَا لَمْ يَحْتَسِبْ. ⤶وَإِنَّ أَعْظَمَ خُسْرَانٍ يُصَابُ بِهِ العَبْدُ أَنْ يَضِيقَ بِالبَلَاءِ مَعَ وُجُودِ الدُّعَاءِ، فَإِنَّ السَّخَطَ يُورِثُ الحَسْرَةَ وَالشَّتَاتَ، وَإِنَّ الرِّضَا يُورِثُ السِّلْوَانَ وَالثَّبَاتَ. فَإِذَا أَغْلَقْتَ عَلَى نَفْسِكَ بَابَ التَّشَكِّي، وَفَتَحْتَ بَابَ اليَقِينِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ، سَاقَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَرَجَ الصَّابِرِينَ، وَجَعَلَ فِي قَلْبِكَ وَحَيَاتِكَ سَكِينَةً لَا تَنْقَضِي. - يَقُولُ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّه: «الصَّبْرُ جَوَادٌ لَا يَكْبُو، وَصَارِمٌ لَا يَنْبُو، وَحِصْنٌ حَصِينٌ لَا يُهْدَمُ وَلَا يُؤْتَى» فَكُلَّمَا أَحْيَا الإِنْسَانُ فِي يَوْمِهِ حَمْدًا خَالِصًا، وَبَادَرَ إِلَى لُزُومِ الِاسْتِغْفَارِ بِحَزْمٍ وَتَرْكِ اليَأْس، جَازَاهُ اللَّهُ بِزِيَادَةٍ فِي الإِيمَانِ، وَسَعَةٍ فِي الرِّزْقِ، وَتَيْسِيرٍ لِمَا اسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

ـ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلىَّ مِنْ خَيْرِ فَقِيرٌ ❤️‍🩹 ـ

وتظن أنك لا تعاقب بذنبك وأنت حُرمت قيام الليل ووردك من القرآن حُرمت السنن الرواتب وانعقد لسانك عن ذكر الله! طُبع على قلبك شيئًا فشيئًا وأنت لا تشعر! وتظن أنك لا تعاقب لأنك لست مبتلى في دنياك! وأي ابتلاء أشد من أن يُحرم الإنسان الوصل مع الله.

- عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: «يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ: «يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ»؟ قَالَ: «يَا أُمَّ سَلَمَةَ، إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ، فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَزَاغَ». فَتَلَا مُعَاذٌ: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾
صَحِيحُ التِّرْمِذِيِّ (٣٥٢٢)، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيّ
⤶قَالَ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ صَالِحُ الفَوْزَانُ حَفِظَهُ الله: «لَا يَأْمَنُ الإِنْسَانُ مِنَ الفِتْنَةِ وَالشُّرُورِ، وَيَقُولُ: أَنَا أَفْهَمُ، أَنَا عَارِفٌ، أَنَا مُتَعَلِّمٌ، أَوْ يَقُولُ: أَنَا عَبَّادٌ وَصَالِحٌ. لَا يَأْمَنُ الفِتْنَةَ، وَقَدِ انْحَرَفَ عُلَمَاءُ وَعُبَّادٌ وَصَالِحُونَ، فَالمُسْلِمُ دَائِمًا يَسْأَلُ اللهَ الثَّبَاتَ عَلَى الحَقِّ وَالصَّبْرَ عَلَيْهِ، وَلَا يُزَكِّي نَفْسَهُ»
وُجُوبُ الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ، صـ٣٤

صَلَّى عليكَ اللهُ مَا عَبدٌ سَجَد يَحْنُو وَيعلُو عِندَ رَأسِه زِنَادُه.|🌱

سنة أهل البدع دائما وأبدا يتمسكون بنصوص يفسرونها حسب أهواءهم لا يرجعون في فهمها إلى ما كان عليه السلف الصالح.

_ ‏لو كان ‎المولد_النبوي خيرًا لدلَّنا عليه رسول الله ﷺ . يقول الألباني: "قوله عليه الصلاة والسلام: (ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلَّا وأمرتكم به) إذا كان المولد خيرًا، وكان مما يقربنا إلى الله زلفى؛ فينبغي أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دَلَّنا عليه". 📚 الهدى والنور (٩٤)

‏قال العلامة الألباني-رحمه الله-: ‏ لو كان الاحتفال بالمولد سنة لسبقنا إليه الصحابة رضي الله عنهم ، لأنهم كانو أشد حباً منا للنبي ﷺَ ، وإنما تتحقق محبة النبي ﷺَ باتباع سنته! ‏(سلسلة الهدى والنور ش 693)

قَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ: عِبَادَاتُ أَهْلِ الْغَفْلَةِ عَادَات، وَعَادَاتُ أَهْلِ الْيَقَظَةِ عِبَادَاتٌ.
شَرْحُ الْأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ-لِلشَّيْخِ ابْنِ عُثَيْمِين