لـ شُهداءِ الزَهراء .
رفتن به کانال در Telegram
207
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-2030 روز
آرشیو پست ها
اَتَتِ الْجُمُعَةُ مِنْ جَدِيدٍ، وَمَا زَالَ الشَّوْقُ فِي قُلُوبِنَا يَقُولُ: مَتَى يَا مَوْلَايَ؟
-بِفَاطِمَةَ وَأَبِيهَا .. وَبَعلِّـهَا وَبَنيـهَا،
والسِـرُّ المُستَودَعُ فيِهَـا،
اللهُمَّ، إنّـي أسأَلُكَ قُرْبَهـا، وَقُرْبَ مَن يُحبُّـها
فِي آخِرَتِي وَدُنْيَايَ.
◈ استشهاده .كانت وصية إبراهيم إن يستشهد مجهولًا وفعلًا ، استشهد إبراهيم هادي مجهولًا خلال عمليات "والفجر التمهيدية" في منطقه الفكه، في سنة 11 شباط /1983 ، لن يتم العثوار على جثمانه ليومنا هذا .
سألته: «ماذا تفعل يا إبراهيم؟».أجابني بهدوء: «لقد ألقينا القبض على هذا الرجل، على أساس اتصال وخبر سمعناه ، ماذا لو لم يكن هذا الخبر صحيحاً؟ نكون قد أرقنا ماء وجهه ولن يستطيع بعدها السكن هنا، وسينظر إليه الناس كمتّهم دومًا، لكننا إذا غطينا وجهه، لن يعرفه أحد، وإذا أُطلق سراحه غدًا لن يواجه مشكلة أبدًا ، حين خرجنا من المبنى لم يستطع أحد التعرف إلى الرجل، أما أنا فكنت أفكر في الطريقة الصحيحة التي ينظر بها إبراهيم إلى الأمور، وكم يعطي عناية لشخصية الناس وماء وجههم.
◈ من صفات إبراهيم .من صفات إبراهيم التي ميّزته عن أصدقائه، نظره الثاقب ودقته في العمل لا أنسى تلك الحادثة في الأيام الأولى لانتصار الثورة، حين ذهبت أنا وإبراهيم وبعض شباب اللجنة في مأمورية، فقد أُعلمنا أنَّ أحد النشطاء العسكريين قبل الثورة والملاحق منذ مدّة، قد تمّ رصده وهو يدخل في أحد الأبنية. أخذنا العنوان وتوجهنا إلى هناك واستطعنا أن نلقي القبض عليه من دون أي اشتباكات، عندما أردنا الخروج من المبنى، كان عدد من الجيران مجتمعين أمام الباب الخارجي ليعرفوا من هو الفرد الذي أُلقي القبض عليه،حين رأى إبراهيم هذا المشهد، عاد إلى الداخل وطلب الانتظار قليلاً. سألته متعجباً: «ما الذي حصل؟». لم يقل شيئاً؛ بل فك الكوفية التي كان يربطها حول خصره وغطّى بها وجه ذلك الرجل.
◈ محبة الأب .ـ رضا هادي (اخو الشهيد) . منذ أيام والفرح باد على وجه أبي، كان في حالة شكرٍ دائمٍ على الصبي الذي رزقه الله إياه في مطلع هذا الشهر ، على الرغم من أننا في البيت ثلاثة ذكور وفتاة، إلاّ أن أبي كان فرحًا جدًّا بهذا المولود الجديد، وفي الحقيقة كان معه حق، فالطفل كان لطيفًا جدًّا،اختار له اسم «إبراهيم»، على اسم النبي الذي كان مظهرًا للصبر والبطولة والتوكل والتوحيد، إنه بالفعل اسم لائق به،كلما جاء الأقرباء لزيارتنا، قالوا لأبي: «يا سيد حسين، لديك ثلاثة أولاد آخرين، لماذا تُظهر كل هذه السعادة بهذا الطفل؟».كان أبي يجيبهم بهدوء خاص: «إن لهذا الطفل شأنًا عجيبًا! أنا متأكد من أنه سيكون عبدًا صالحًا لله، أنا متيقن من أنَّ إبراهيم سيخلّد اسمي». وكان معه حق.
✦ سيرة الشهيد إبراهيم هادي .
◈ السيرة الذاتية .فتح إبراهيم عينيه على هذا العالم في الأول من أرديبهشت من العام 1336 هـ. ش [21 نيسان 1957م] . في محلة الشهيد «سعيدي» بالقرب من 22 / 304 ، هو الابن الرابع لعائلته، لكن على الرغم من ذلك كان والده حبّاً خاصّاً، وهو أيضاً كان يقدّر مكانة والده حقّ التقدير ، أبٌ، كان عمله بقّالاً، استطاع تربية أولاده على أفضل نحو ، ذاق إبراهيم طعم اليتم في مطلع نشأته، الأمر الذي دفعه إلى خوض غمار الحياة كالرجال العظام، فبدأ العمل إلى جانب دراسته، أنهى المرحلة الابتدائية في مدرسة «طالقاني» والمرحلة الثانوية في مدرستي «أبو ريحان» و«كريم خان زند»، واستطاع الحصول على الشهادة الثانوية في فرع الأدب، منذ الأشهر الأخيرة للمرحلة الثانوية بدأ بمطالعاته غير المدرسية، وقد كان لحضور إبراهيم في لجنة شباب «الوحدة الإسلامية» والتتلمذ على يد أساتذة كالعلاّمة الجعفري، الأثر الكبير في نضوج شخصيته.
