1 465
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
1 465
"رداً على الادعاءات حول حفرية المغرب الجديدة"
لن أطيل في الرد، لعدم تفرغي لعمل تفصيل كامل، وسأكتفي فقط بالضرب في أركان هذا الادعاء، وما يشابهه إن شاء الله.
هناك دراسة نُشرت بالأمس في مجلة Nature تدعي أن ثلاثة عظام فك، وعظمة ساق، وعدد قليل من الفقرات والأسنان في كهف Grotte à Hominidés في المغرب، والتي يعود تاريخها إلى 773000 سنة هي حلقة وسيطة تجمع بين الصفات البدائية، والصفات المعاصرة.
والدراسة تدور حول وجود شكل مختلف في بعض الأشياء مثل الفك، والأسنان (بشكل عام)، والفقرات..
https://www.nature.com/articles/s41586-025-09914-y
بدايةً: بشكل عام تلك الأشكال التي يدعون أنها بدائية وأقرب للهومو نياندرتال، أو الهومو إريكتاس، أو الهومو إرجاستير، كلها نحن نقول أنها تنوعات داخل نفس النوع..
فنحن نقول أن النياندرتال بشر، والهومو إريكتاس بشر، وكذلك الهومو إرجاستير؛ وكل هذه تغيرات داخل نفس النوع كما شرحنا من قبل وسنشرح الآن..
وباختصار حتى لا نطيل، سنرد على جميع التنوعات بشكل عام، حتى لو لم يتكلموا عن بعضها..
- تكلمنا من قبل عن تغير شكل الأسنان داخل نفس نوع الإنسان الحديث في هذا المقال:
https://www.facebook.com/share/p/16epvMEEKY/
- وبالمثل، مجموعات البشر الحالية تختلف حتى في شكل الجمجمة، فليس هناك شكل محدد لجمجمة الإنسان الحديث Homo sapien (انظر الصورة).
- بل حتى كثافة العظام تتغير داخل نفس النوع..
فمثلاً: كانت عظام الإنسان الحديث Homo sapien نفسه قبل عصر الهولوسين أعلى كثافة من عظام الإنسان الحديث اليوم.
Instead, the researchers discovered that the arms and legs of recent modern humans are lightly built compared not only with other living primates and with extinct human species, but also with modern humans from before the present Holocene Epoch
"وبدلاً من ذلك، اكتشف الباحثون أن أذرع وأرجل البشر الحديثين كانت خفيفة البنية مقارنة ليس فقط بالرئيسيات الحية الأخرى والأنواع البشرية المنقرضة، ولكن أيضًا بالبشر الحديثين من قبل عصر الهولوسين الحالي".
https://www.livescience.com/49236-bone-density-human-evolution.html
- تغير شكل الفك والنتوء الإكليلي موجود في الفك السفلي موجود داخل نفس نفس نوع الـ Homo sapien (الإنسان العاقل)، وقاموا بتحليلات مورفومترية هندسية لشكل الفك السفلي في 10 مجموعات بشرية معاصرة، فوجدوا عدداً من الاختلافات في الشكل بين تلك المجموعات.
بل المدهش أنهم خلصوا إلى أن المناخ والجغرافيا تؤثر على شكل الفك؛ ولا حاجة للقول بأن هذا يحدث تكيفياً.
بل حتى يتأثر شكل الفك استراتيجيات المعيشية المختلفة، وتحديداً، تميل المجموعات الزراعية إلى امتلاك نتوء إكليلي أطول في الفك السفلي وفرع فك سفلي أضيق مقارنةً بالمجموعات التي تعتمد على الصيد وجمع الثمار.
Similarly, several studies have quantified intraspecific variation in mandibular form in modern humans. Work by Humphrey et al. (1999) examined mandibular shape variation (via caliper measurements) among 10 populations of humans and concluded that, although there is high intraspecific diversity in humans (particularly in height and breadth of the ramus and the distance between the coronoid process and condyle) there was no obvious geographic patterning of this shape variation. However, these researchers did find that individuals were correctly classified to geographic region 78.4% of the time using data from mandibular shape variables. Following on from this research, Nicholson and Harvati (2006) and Harvati et al. (2011) performed geometric morphometric analyses of mandibular shape in 10 populations of modern humans and found a number of shape differences among populations, including in aspects of ramal shape, such as the shape of the coronoid process. Nicholson and Harvati (2006) and Harvati et al. (2011) also noted that their two African populations (South Africans and East Africans) tended to have higher coronoid processes relative to the condyle when compared to other groups (though this difference was slight). Importantly, Nicholson and Harvati (2006) found that both geography and climate (i.e., cold versus warm adapted populations) influenced shape variation in modern human mandibular form. They also identified allometric variation in mandibular shape in modern humans, with larger individuals having superoinferiorly taller rami with more anteriorly-oriented and higher coronoid processes (with a corresponding deeper sigmoid notch).
1 465
الملخص لمن يجد صعوبة في فهم المقال:
من ضمن ترقيعات الدراونة للتطور بعد خازوق الانفجار الكامبري هو أن العصر قبل الكامبري كانت به حفريات رخويات غير قابلة للتحجر، وعندما تشكلت هياكل عظمية، ظهر الهيكل العظمي في السجل الأحفوري.
ولكن تبين وجود حفريات رخويات في العصر الإديكاري في مناطق جيدة الحفظ، ومع ذلك لم يجدوا أثراً لأي حفرية تدل على أسلاف الكائنات التي ظهرت بشكل مفاجئ في العصر الكامبري.
1 465
"الرد على دعوى غياب حفريات الرخويات في العصر الإديكاري (ما قبل الكامبري)"
بعدما تبين هشاشة دعاوى أنصار التطور أمام الانفجار الكامبري، ذهبوا مسرعين يحاولون أن يجدوا له ترقيعاً.. عذراً أقصد حلاً، فافترضوا أن حفريات الرخويات في العصر ما قبل الكامبري Ediacaran era لم تترك أي أحافير، وعندما بدأت في تكوين هيكل عظمي، والذي هو بالفعل قابل للتحجر، تظهر تلك الكائنات في السجل الأحفوري كأنها انفجرت إلى الوجود.
وسنعرض دراسة واحدة فقط تثبت هشاشة هذا الزعم..
في دراسة في مجلة PNAS، تم معاينة السجل الأحفوري في العصر الإديكاري (قبل الكامبري) لمفصليات الأرجل Euarthropoda، وهي الشعبة الحيوانية الأكثر تنوعاً لأكثر من 500 مليون سنة، وتم البحث في مواقع Lagerstätten.
وهنا كانت المفاجأة..
بالرغم من أن الدراسة تطورية، واستخدمت افتراضات تطورية، إلا أنهم لم يجدوا مناصاً من الاعتراف بعدم وجود مفصليات الأرجل Euarthropoda في فترة ما قبل الكامبري (541 - 635 مليون سنة)، ليس لأن الرخويات لم تتحجر، بل لعدم وجود مفصليات الأرجل أصلاً في فترة ما قبل الكامبري Ediacaran، وأقصى زمن لوجود مفصليات الأرجل هو 550 مليون سنة.
فعلى عكس افتراض أن الرخويات قبل الكامبري لم تتحجر، تبين أن هناك بالفعل حفريات للرخويات في العصر الإديكاري، بل وطرق التحجر فيه مشابهة للعصر الكامبري نفسه.
ووضعت الدراسة عنواناً فرعياً تحت باسم "لا يمكن إثبات صحة وجود أحافير مرشحة من نوع مفصليات الأرجل الحقيقية من العصر الإدياكاري."
فتخيل أن الرخويات نفسها تحجرت، ولم يتم العثور على أي بقايا لمفصليات الأرجل قبل الكامبري، كما وضعت الدراسة عنواناً فرعياً باسم "لا توجد أي بقايا من مفصليات الأرجل الحقيقية محفوظة في الصخور البحرية الإدياكارية، أو الفوسفوريت، أو الصوان."
بل المصيبة أن الدراسة تذكر أن مفصليات الأرجل الميكروسكوبية أحدث من الحقيقية، وهذا عكس ما افترضه الدراونة، حيث أن عمر الميكروسكوبية 514 مليون سنة، بينما الحقيقية عمرها ممتد لأقل من 550 مليون سنة، يعني فرق ملايين السنين بين السلف المزعوم وخلفه.
فهل السلف جاء من الخلف ؟ 😆
"The absence of animals from Ediacaran age rocks has been explained by either poor fossilization at this time, or by being too small to fossilize . Hypotheses that regard Precambrian preservation as insufficient to preserve euarthropods can no longer be sustained, given the abundant lagerstätten from the Ediacaran Period. Similarly, claims that euarthropods evolved as a tiny and soft-bodied meiofauna that escaped preservation cannot be substantiated because of how commonly the phosphate window is found in the Ediacaran and lower Cambrian, with microscopic euarthropods not appearing until 514 Ma"
"يُفترض أن غياب الحيوانات من صخور العصر الإدياكاري يعود إلى إما ضعف عملية التحجر في ذلك الوقت، أو إلى صغر حجمها الذي حال دون تحجرها. لكن يعد بالإمكان تأييد تلك الفرضيات التي تعتبر حفظ ما قبل الكمبري غير كافٍ لحفظ مفصليات الأرجل الحقيقية، نظرًا لوفرة مواقع الأحافير الاستثنائية من العصر الإدياكاري. وبالمثل، لا يمكن إثبات الادعاءات بأن مفصليات الأرجل الحقيقية تطورت كحيوانات دقيقة ذات أجسام رخوة نجت من الحفظ، وذلك بسبب شيوع وجود نافذة الفوسفات في العصر الإدياكاري والكمبري السفلي، حيث لم تظهر مفصليات الأرجل الحقيقية المجهرية إلا قبل 514 مليون سنة."
https://www.pnas.org/content/115/21/5323?fbclid=IwAR2f6L8ejpk28tR-Hx5NcAr3m1bHFD06p1Or7sMXHW60_Mr5gr0i_uyGHFg
1 465
بعد قليل إن شاء الله سأضع الرد على ترقيع عدم تحجر الرخويات في العصر الإديكاري (ما قبل الكامبري).
1 465
كيف يتم تفسير "قلة الحياء" من الجانب التطوري، الذي يفترض أن البشر كانوا حيو/انات تقفز فوق بعضها أمام الجميع بدون حياء ؟!
1 465
"الرد على تفسير الانفجار الكامبري بزيادة الأكسجين"
يدعي الدراونة أن توافر الأكسجين يحل مشكلة الظهور المفاجئ لأغلب شعب الحياة، ثم يقولون أن هذا يتوافق مع السيناريو الدارويني..
لكن قبل أن نقدم الضربة القاضية لهذا الكلام، دعني أسألك سؤالاً :
هل من المنطقي أن يؤدي توافر الأكسجين لظهور مفاجئ لأنظمة كاملة معقدة ودقيقة، وهياكل كاملة متجانسة، بشكل مفاجئ عن طريق الطفرات العشوائية، والانتخاب الطبيعي، والانزياح الجيني ؟!
صديقي هذا الهراء لا يقبله عقل أي إنسان يريد التفكير.
والغريب أنهم يريدون إقناع العوام بهذا التفسير الغبي!!
المهم أن هناك بحث يذكر أن من حوالي 1.4 مليار سنة، كان هناك ما يكفي من الأكسجين للحيوانات، ومع ذلك مرت 800 مليون سنة قبل ظهور الحيوانات الأولى.
Therefore, we suggest that there was sufficient atmospheric oxygen for animals long before the evolution of animals themselves, and that rising levels of Neoproterozoic oxygen did not contribute to the relatively late appearance of animal life on Earth.
"لذلك، نقترح أن الأكسجين الجوي كان كافياً للحيوانات قبل فترة طويلة من تطور الحيوانات نفسها، وأن ارتفاع مستويات الأكسجين في حقبة الطلائع الحديثة لم يساهم في ظهور الحياة الحيوانية على الأرض في وقت متأخر نسبياً".
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1523449113
1 465
هذا الكائن يُسمى بـ "قنديل البيض المقلي Fried egg jellyfish"، هل تظن أنه تطور من بيضة دجاجة ؟
1 465
هذا الطفل يُسمى بـ "الطفل السلحفاة".
لو أن هذا الطفل كان عنده مرض يشبه القردة، وليس السلحفاة، لصدَّع الدراونة رؤوسنا بأنه تأسل رجعي من أسلافنا من القردة العليا المزعومين؛ أما هو في وضعه الآن فهو مرض عادي لأن السلحفاة ليست من أسلاف الإنسان.
فمنطقهم كالتالي :
هناك عدد ضخم من الأمراض لا تُشبه أبداً ما يتوقعه الدراونة؛ لكن الأمراض النادرة جداً التي تشبه توقعهم نوعاً ما، هي دليل على التطور!!
