1 419
مشترکین
+224 ساعت
+117 روز
+5130 روز
آرشیو پست ها
1 419
"الرد على اكتشاف هشام سلام حول حفرية مصريبيثيكاس"
قبل البدء: المقال مكتوب على عجالة، وتمت مراجعته من قِبَل الدكتور أمين طالي، وقال أن الأفكار غير مرتبة لكن صحيحة، وذلك لعدم تفرغي؛ فركز جيداً، فلا وقت عندي لإعادة صياغة المقال للمرة الثالثة، ومن لم يفهم، يراسلني خاص لأشرح له وقتما تفرغت إن شاء الله.
- بدايةً: دعواهم أن هذا الاكتشاف يدعم التطور هو مغالطة تأكيد التالي، لذا فحجتهم باطلة من البداية، لأنه يمكن تفسير هذا التنوع بالخلق المستقل، غير أن الاختلافات المذكورة ليست كبيرة كما سنوضح.
ثم ألا توجد قردة منقرضة لم يُعثر لها على أحافير ؟!
ربما هناك قردة منقرضة ليس لها أي حفرية..
(تابع لتفهم مرادي من السؤال)
الشيمبانزي نفسه تم اكتشاف أول حفريتين له عام 2005 في مجلة Nature، وأيضاً ذكرت دراسة في مجلة Cell عام 2024 أنه تقريياً لا توجد حفريات للقردة الإفريقية، ووصفتها بالأشباح.، يعني من الممكن أن يكون هناك قردة منقرضة لا نعرف عنهم شيئاً، ولا علاقة لهم بالتطور، لذلك فحصر التنوعات الموجودة للقردة في القردة الموجودة هو مغالطة المصادرة على المطلوب، وأيضاً بطلت الحجة لذلك.
https://www.nature.com/articles/nature04008
where are the announcements of African ape fossils? The answer is that there are almost none.
"أين هي إعلانات اكتشاف أحافير القردة الأفريقية؟ الجواب هو أنه لا يوجد أي منها تقريباً."
https://www.cell.com/trends/ecology-evolution/fulltext/S0169-5347(23)00347-6?_returnURL=https%3A%2F%2Flinkinghub.elsevier.com%2Fretrieve%2Fpii%2FS0169534723003476%3Fshowall%3Dtrue
إذا تم الاعتراض على كلامي، فبنفس المنطق المضحك، سينكرون السلف المشترك المزعوم بين الإنسان والشيمبانزي لعدم العثور له على أي حفرية.
فأنت بين إنكار حدوث التطور، أو إنكار كون هذا الاكتشاف دليل على التطور.
- الآن نرد علمياً:
مذكور نصاً في الدراسة أن الحفرية لكائن بصفات أقرب لصفات القردة الحالية من صفات القردة التي عاشت في نفس حقبته.
يعني واضح للأعمى أن الأحفورة بصفات قرد.
هؤلاء الدراونة لا يجيدون أبجديات التفكير، ولا يفهمون شيئاً في المنطق.
لو وجدنا "كائناً" يشبه الكاـب، وينـ.ـبح كالكاـب، ويمشي كالكاـب، لماذا نَلُف وندور، ونقول أنه كائن آخر غير الكاـب ؟!
(المثال للتوضيح، حتى لا يأتي شيمبانزي ليقول أنه مقارنة زائفة).
A combined molecular-morphological Bayesian tip-dating analysis positions Masripithecus closer to crown hominoids than coeval fossil apes from East Africa
"يُظهر تحليل بايزي مشترك لتحديد عمر أطراف الأوراق باستخدام التحليل الجزيئي والمورفولوجي أن جنس مصريبيثيكوس أقرب إلى أشباه البشر الحديثة منه إلى القردة الأحفورية المعاصرة له من شرق إفريقيا"
ملاحظة: كلمة Hominoids تُتَرجم لأشباه البشر؛ لكن تعني القردة الحالية مثل الشيمبانزي والغوريلا والأورانغوتان.
ولا دخل لها بأسلاف الإنسان المزعومين، مثل Australopithecus.
https://www.science.org/doi/10.1126/science.adz4102
لكن ماذا عن الأشكال التشريحية الفريدة ؟
هههه يبدو أنك لم تقرأ سلسلة "هدم تصنيفات الدراونة لحفريات أصل الإنسان"
وسأعرض لكم ثلاثة منشورات فقط من السلسلة (مدعومة بدراسات) حول موضوع الاكتشاف وهو الفك:
- التنوع في أشكال الأسنان داخل نفس النوع:
https://www.facebook.com/share/p/1L8Yi3fxxY/
- التنوع السريع جداً في شكل الفك أيضاً داخل نفس النوع، ولا يمكن تفسيره بعمليات تطورية بطيئة كما سترى:
https://www.facebook.com/share/p/1CP1ZBUf26/
- وجود انحياز في التصنيف نتيجة للاعتقاد مسبقاً بالتطور:
https://www.facebook.com/share/p/1DSentnjw7/
- ولا ننسى تغير شكل الفك والنتوء الإكليلي، مثل الموجود في الفك السفلي موجود داخل نفس نفس نوع الـ Homo sapien (الإنسان العاقل)، وقاموا بتحليلات مورفومترية هندسية لشكل الفك السفلي في 10 مجموعات بشرية معاصرة، فوجدوا عدداً من الاختلافات في الشكل بين تلك المجموعات.
بل المدهش أنهم خلصوا إلى أن المناخ والجغرافيا تؤثر على شكل الفك؛ ولا حاجة للقول بأن هذا يحدث تكيفياً.
بل حتى يتأثر شكل الفك استراتيجيات المعيشية المختلفة، وتحديداً، تميل المجموعات الزراعية إلى امتلاك نتوء إكليلي أطول في الفك السفلي وفرع فك سفلي أضيق مقارنةً بالمجموعات التي تعتمد على الصيد وجمع الثمار.
Similarly, several studies have quantified intraspecific variation in mandibular form in modern humans. Work by Humphrey et al.
1 419
نشرت مجلة Nature منشوراً تدعي فيه أنهم تمكنوا من إحياء بكتيريا ميتة..
لكن كيف يتم تسميتها بخلايا ميتة وهي حية لكن فاقدة للقدرة على الانقسام كما هو مذكور في الدراسة ؟!
كما علق لهم الدكتور أمين طالي: "أليست هذه مراوغة؟"
نعم صديقي.. ليس لأنها مجلة مشهورة، يعني أن كل ما تنشره صحيح.
1 419
يتم الآن عمل تجمع عربي مشترك للرد على التطور من قِبَل المختصين بالبيولوجيا، ونقاد التطور..
ويتم حالياً العمل على موقع مجمع، ومن يريد النشر فيه، فسيتم مراجعة منشوره من قِبَل المختصين.
وفيه قسم لتعليم أساسيات الوراثة والجينات، وغير ذلك..
1 419
"مغالطة النطق المتماثل"
هذه المغالطة من أعمدة التطور أصلاً، بل بدون المغالطات المنطقية بشكل عام، مصحوبة بجهل العامة بالمغالطات المنطقية، بل حتى علماء التطور، لن تجد للتطور قيمة.
المغالطة من ناحية التطور، هي عندما يُلصقون اسم المشاهدات العادية، أو حتى ما هو ضد التطور بالتطور، ثم يقال أن الاثنين بنفس المعنى.
مثل قولهم: التدهور هو تطور.
هنا المصطلحان ضد بعضهما أصلاً؛ لكن لابد من حشر لفظ "التطور" كي تبقى للخراfـة هيبتها.
1 419
عندما تتشابه الأشياء (تشترك في الصفات والخصائص) فإن هذا يستلزم، عقلا، شيئاً واحدً من بين ثلاثة أشياء. أولاً، هذه الأشياء تتشابه لزوما، مثلا أنظر بالمجهر للثلج وسترى أشكالا متنوعة تسمى ندفات الثلج (Snowflakes)، كل هذه الندفات لها نفس الشكل السداسي، هذا التشابه سببه طريقة تجمد الماء وشكل الماء جزيئيا، اذا هذا تشابه ينبع مباشرة من قوانين الفيزياء. ثانيا، هذه الأشياء لها نفس الأصل ، أي أنها ناشئة عن مصدر واحد. مثلا، شخصان متطابقان من حيث الخِلقة هما توأمان ومصدرهما هو نفس الوالدان، أو هاتفان متطابقان مصدرهما نفس المصنع. ثالثاً، هذه الأشياء تتشابه بالصُدفة فقط، أي أن ما تتشارك فيه حدث فقط من باب الصدفة بسبب كون هذه التشابهات سطحية وعامة جدا وممكنة الحدوث باستقلالية في الكثير من الأشياء، مثلا شخصان متشابهان من حيث شكل الوجه لا يعنى هذا أن لهما نفس الأبوان. استنتاج وجود مصدر واحد مشترك للاشياء بناء على وجود أي تشابه يذكر تسمى ب"مغالطة التشابه الزائف"، فالتشابهات يمكن أن تكون "لازمة عقلا" أو "من باب الصدفة".
الكائنات الحية على وجه الأرض تتشابه مع بعضها البعض بطرق مختلفة ودرجات متفاوتة. تارة تتشابه مع بعضها البعض بشكل هائل وكبير جدا وتارة تتشابه مع بعضها البعض بشكل سطحي وطفيف. من بين التفاسير الثلاثة التي يمكن أن تُفسَر بها هذه التشابهات يمكننا إلغاء الصدفة في الغالبية الساحقة من الحالات، التشابهات اللازمة عقلا أيضا يمكننا أن نلغيها في الغالبية الساحقة من الحالات. التفسير الوحيد الممكن هو الأصل الواحد المُشترك لهذه الصفات والخصائص. يمكن لتفسير الأصل الواحد المُشترك أن يتخذ شكلان مختلفان، الشكل الأول هو التفسير الأقدم والذي يقول بأن التشابهات في الكائنات الحية تُفسر بكونها ناتجة عن خالق واحد مُشترك بينها (Common Creator) ، مثل تشابه هواتف الأيفون مع بعضها البعض يعني أن مصدرها مصنع واحد ومُصمم مشترك. الشكل الثاني لتفسير الأصل الواحد المشترك، والأحدث من حيث الظهور، هو وجود سلف مُشترك (Common Ancestor)، أي كائن حي، عاش منذ زمن قديم كان يحمل الصفات المشتركة بين الكائنات الحية وقام بتوريثها لها.
تفسير تشابه الكائنات الحية بوجود سلف مشترك واحد يعاني من جُملة من المشاكل أهمها وجود تشابهات لايمكن بأي حال تفسيرها بتفسير السلف المُشترك. التفاسير الوحيدة المتبقية هي الصورة الأخرى للأصل الواحد المشترك أي وجود خالق واحد مشترك بينها، هذه التشابهات لازمة أو أن هذه التشابهات مجرد صدفة. التطوريون، و أمام معضلة كهذه، قاموا بادعاء أن التطور هو السبب وراء هذه التشابهات التي لا تفسر بالسلف المشترك وسموا هذه الظاهرة "التطور المتقارب" (Convergent Evolution) . مشكلة التطور المتقارب هو أنه تفسير فارغ، هو مجرد تسمية للظاهرة أو وصف لها وليس تفسيرا، وهذا بالضبط مغالطة فكرية وتسمى مغالطة التسمية (Nominal Fallacy) . يدعي التطوريون أن التشابهات المتقاربة تحدث لأنها تحل نفس المشكلة في نفس الأوساط لكن في سياقات مختلفة، مثلا عين اخطبوط وعين إنسان كلاهما عيون قُمرِية (Camera-type Eyes) لكنهما متواجدان في خلفيات مختلفة تماما أو شكل الذئب الجرابي (Marsupial wolf) والذئب المشيمي (Placental Wolf)! مشكلة هذا التفسير هي أنه تفسير غائي (Teleological Explanation) بحيث أنه يفسر الشيء بالهدف أو الغاية التي من أجلها وُجد ما يعطي التطور أهداف نهائية يريد أن يصل إليها، نزع هذه الغائية تجعل هذه التشابهات صدفة ولابد! لكن الاعتقاد بأن صدفة مثل هذه تحدث هو ضرب من ضروب الخرف الفكري. التفسير الوحيد المتسق والثابت هو وجود خالق واحد مشترك.
إعداد: طالي معمر محمد الأمين
1 419
يقولون: "التطور التقاربي هو تفسير علمي، وليس ترقيعاًً"..
لا بل هو ترقيع، بل مغالطة منطقية تُسمى بـ مغالطة التسمية Nominal fallacy، وهي عندما تدعي حدوث شيء لمجرد أنك ألصقت له اسماً!
هذا بالضبط ما يقولونه في تشابه الكائنات البعيدة عن بعضها حسب شجرة التطور المزعومة..
يقولون أن هذا التشابه ليس من أصل مشترك، واسمه التطور المتقارب!
هنا لم يقدموا تفسيراً علمياً، بل افترضوا فقط حدوث التطور، ثم ألصقوا اسماً لهذا التشابه، كي يُقدم على صحون الخراfـة.
هنا حدثت أكثر من مغالطة:
- الاستدلال الدائري، بوضع تفسير مغالط بإقحام لفظ التطور، له علاقة بالإيمان المسبق بالتطور.
- مغالطة التسمية، كما وضحنا فوق.
1 419
إن شاء الله سنقدم شرحاً لبعض المغالطات التي بُنيت عليها أدلة التطور المزعومة، كي تدركوا الفرق بين الحقيقة والهراء، وتدركوا كيف يتم إبطال حجتهم بالضرب في أصلها.. فما بُنِي على باطلٍ باطلٌ.
ركز معي في تلك المنشورات واحتسب الأجر، لأنك ستسمع أسماء مغالطات لم تسمع عنها من قبل.
1 419
إن شاء الله سأقدم شرحاً لبعض المغالطات التي بُنيت عليها أدلة التطور المزعومة، كي تدركوا الفرق بين الحقيقة والهراء، وتدركوا كيف يتم إبطال حجتهم بالضرب في أصلها.. فما بُنِي على باطلٍ باطلٌ.
ركز معي في تلك المنشورات، لأنك ستسمع أسماء مغالطات لم تسمع عنها من قبل.
1 419
الطائرة تحتوي على محرك، والسيارة تحتوي على محرك، والدراجة النارية تحتوي على محرك، معنى ذلك أن كل هذه الآلات تطورت من سلف مشترك ؟!
هذا التركيب ضروري للحركة، ولا علاقة له بالسلف، كما أن بعض العظام والتراكيب ضرورية للحركة، ولا علاقة لها بالسلف المشترك.
1 419
الكلاب تفهم إشارة الأمر، بينما الشيمبانزي يفشل في ذلك.
قالك علم النفس التطوري يثبت التطور هههه.
https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0030913
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
