ِفردوس العرب
رفتن به کانال در Telegram
إنّ الّذي ملأ اللغات محاسنًا جعلَ الجمالَ وسرّه في الضّاد
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
328
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+1530 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسبها
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26سپتامبر '26
سپتامبر '26
+38
در 4 کانالها
اوت '26
+58
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+32
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+67
در 1 کانالها
Get PRO
مه '26
+73
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '260
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '260
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '260
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+8
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+2
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '250
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+134
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئن '250
در 2 کانالها
Get PRO
مه '25
+7
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '250
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+36
در 1 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 25 سپتامبر | 0 | |||
| 24 سپتامبر | 0 | |||
| 23 سپتامبر | +1 | |||
| 22 سپتامبر | +2 | |||
| 21 سپتامبر | 0 | |||
| 20 سپتامبر | 0 | |||
| 19 سپتامبر | +4 | |||
| 18 سپتامبر | +2 | |||
| 17 سپتامبر | 0 | |||
| 16 سپتامبر | +1 | |||
| 15 سپتامبر | +4 | |||
| 14 سپتامبر | +2 | |||
| 13 سپتامبر | +2 | |||
| 12 سپتامبر | +1 | |||
| 11 سپتامبر | +2 | |||
| 10 سپتامبر | 0 | |||
| 09 سپتامبر | +1 | |||
| 08 سپتامبر | 0 | |||
| 07 سپتامبر | +2 | |||
| 06 سپتامبر | 0 | |||
| 05 سپتامبر | +4 | |||
| 04 سپتامبر | +4 | |||
| 03 سپتامبر | +5 | |||
| 02 سپتامبر | 0 | |||
| 01 سپتامبر | +1 |
پستهای کانال
| 2 | كَأَنّي بِهِ فَوقَ الجِيادِ يَقودُها
إِلى مَعشَرٍ زاغوا إِلى كُلِّ باطِلِ
وَجُدتُ بِنَفسي دَونَهُ وَحَمَيتُهُ
وَدافَعتُ عَنهُ بِالطُلى وَالكَلاكِلِ
وَلا شَكَّ أَنَّ اللَهَ رافِعُ أَمرِهِ
وَمُعليهِ في الدُنيا وَيَومَ التَجادُلِ | 33 |
| 3 | وَقَد خِفتُ إِن لَم تَزجُرَنهُم وَتَرعَووا
تُلاقي وَنَلقى مِنكَ إِحدى البَلابِلِ
وَمَرَّ أَبو سُفيانَ عَنّي مُعرِضاً
كَما مَرَّ قَيلٌ مِن عِظامِ المَقاوِلِ
يَفِرُّ إِلى نَجدٍ وَبَردِ مِياهِهِ
وَيزعُمُ أَنّي لَستُ عَنكُم بِغافِلِ
وَأَعلَمُ أَن لا غافِلٌ عَن مَساءَةٍ
كَفاكَ العَدُوُّ عِندَ حَقٍّ وَباطِلِ
فَميلوا عَلَينا كُلّكُم إِنَّ مَيلَكُم
سَواءٌ عَلَينا وَالرِياحُ بِهاطِلِ
يُخبِّرُنا فِعلَ المُناصِحِ أَنَّهُ
شَفيقٌ وَيُخفي عارِماتِ الدَواخِلِ
أَمُطعِمُ لَم أَخذُلكَ في يَومِ نَجدَةٍ
ولا عِندَ تِلكَ المُعظماتِ الجَلائِلِ
وَلا يَوم خَصمٍ إِذ أَتوكَ أَلِدَّة
أَولي جَدَلٍ مِنَ الخُصومِ المُساجِلِ
أَمُطعِمُ إِنَّ القَومَ ساموكَ خُطَّةً
وَإِنّي مَتى أُوكَل فَلَستُ بِوائِلِ
جَزى اللَهُ عَنّا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاً
عُقوبَةَ شَرٍّ عاجِلاً غَيرَ آجِلِ
بِميزانِ قِسطٍ لا يُغيضُ شَعيرَةً
لَهُ شاهِدٌ مِن نَفسِهِ حقُّ عادِلِ
لَقَد سَفهَت أَحلامُ قَومٍ تَبَدَّلوا
بَني خَلفٍ قَيضاً بِنا وَالغَياطِلِ
وَنَحنُ الصَميمُ مِن ذؤابَةِ هاشِمٍ
وَآل قُصَيٍّ في الخُطوبِ الأَوائِلِ
وَكانَ لَنا حَوضُ السِقايَةِ فيهِم
وَنَحنُ الذُرى مِنهم وَفَوقَ الكَواهِلِ
فَما أَدركوا ذَحلاً وَلا سَفَكوا دَماً
وَلا حالَفوا إِلّا شِرارَ القَبائِلِ
بَني أمَةٍ مَجنونَةٍ هِندكيَّةٍ
بَني جُمَحٍ عُبَيدَ قَيسِ بنِ عاقِلِ
وَسَهمٌ وَمَخزومٌ تَمالوا وَأَلَّبوا
عَلَينا العِدى مِن كُلِّ طِملٍ وَخامِلِ
وَشائِظُ كانَت في لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ
نَفاهُم إِلَينا كُلُّ صَقرٍ حُلاحِلِ
وَرَهطُ نُفَيلٍ شَرُّ مَن وَطئَ الحَصى
وَأَلأَمُ حافٍ مِن مَعَدٍّ وَناعِلِ
أَعَبدَ مَنافٍ أَنتُمُ خَيرُ قَومِكُم
فَلا تُشرِكوا في أَمرِكُم كُلَّ واغِلِ
فَقَد خِفتُ إِن لَم يُصلِحِ اللَهُ أَمرَكُم
تَكونوا كَما كانَت أَحاديثُ وائِلِ
لَعَمري لَقَد أُوهِنتُمُ وَعَجزتُمُ
وَجِئتُم بِأَمرٍ مُخطئٍ لِلمَفاصِلِ
وَكُنتُم قَديماً حَطبَ قِدرٍ فَأَنتُمُ
الآنَ أحطابُ أَقدُرٍ وَمَراجِلِ
لِيَهنئ بَني عَبدِ مَنافٍ عُقوقُها
وَخِذلانُها وَتَركُنا في المَعاقِلِ
فَإِن يَكُ قَومٌ سَرَّهُم ما صَنَعتُمُ
سَتَحتَلِبوها لاقِحاً غَيرَ باهِلِ
فَبَلِّغ قُصَيّاً أَن سَيُنشَرُ أَمرُنا
وَبَشِّر قُصَيّاً بَعدَنا بِالتَخاذُلِ
وَلَو طَرَقت لَيلاً قُصَيّاً عَظيمَةٌ
إِذاً ما لَجَأنا دونَهُم في المَداخِلِ
لَو صُدِقوا ضَرباً خِلالَ بُيوتِهِم
لَكُنّا أُسىً عِندَ النِساءِ المَطافِلِ
فَإِن تَكُ كَعبٌ مِن لُؤَيٍّ تَجَمَّعَت
فَلا بُدَّ يَوماً مَرَّةً مِن تَزايُلِ
فَإِن تَكُ كَعبٌ مِن كُعوبٍ كَثيرَةٍ
فَلا بُدَّ يَوماً أَنَّها في مَجاهِلِ
وَكُلُّ صَديقٍ وَاِبنُ أُختٍ نَعُدُّهُ
وَجَدنا لَعَمري غِبَّهُ غَيرَ طائِلِ
سِوى أَنَّ رَهطاً مِن كِلابِ بنِ مُرَّةٍ
بَراءٌ إِلَينا مِن مَعَقَّةِ خاذِلِ
بَني أَسَدٍ لا تُطرِفُنَّ عَلى القَذى
إِذا لَم يَقُل بِالحَقِّ مِقوَلُ قائِلِ
فَنِعمَ اِبنُ أُختِ القَومِ غَيرَ مُكَذَّبٍ
زُهَيرٌ حُساماً مُفرَداً مِن حَمائِلِ
أَشَمُّ مِنَ الشُمِّ البَهاليلِ يَنتَمي
إِلى حَسَبٍ في حَومَةِ المَجدِ فاضِلِ
لَعَمري لَقَد كَلِفتُ وَجداً بِأَحمَدٍ
وَإِخوَتِهِ دَأبَ المُحِبِّ المُواصِلِ
أُقيمُ عَلى نَصرِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ
أُقاتِلُ عَنهُ بِالقَنا وَالقَنابِلِ
فَلا زالَ في الدُنيا جَمالاً لِأَهلِها
وَزَيناً لِمَن ولّاهُ رَبُّ المَشاكِلِ
فَمَن مِثلُهُ في الناسِ أَيُّ مُؤَمّلٍ
إِذا قاسَهُ الحُكّامُ عِندَ التَفاضُلِ
حَليمٌ رَشيدٌ عادِلٌ غَيرُ طائِشٍ
يُوالي إِلهاً لَيسَ عَنهُ بِغافِلِ
فَأَيَّدَهُ رَبُّ العبادِ بِنَصرِهِ
وَأَظهَرَ ديناً حَقُّهُ غَيرُ ناصِلِ
فَوَاللَهِ لَولا أَن أَجيءَ بِسُبَّةٍ
تَجُرُّ عَلى أَشياخِنا في المَحافِلِ
لَكُنّا اتّبَعناهُ عَلى كُلِّ حالَةٍ
مِنَ الدَهرِ جدّاً غَيرَ قَولِ التَهازُلِ
لَقَد عَلِموا أَنَّ اِبنَنا لا مُكَذَّبٌ
لَدَيهم وَلا يُعنى بِقَولِ الأَباطِلِ
رِجالٌ كِرامٌ غَيرُ ميلٍ نَماهُمُ
إِلى الغرّ آباءٌ كِرامُ المَخاصِلِ
دَفَعناهُمُ حَتّى تَبَدَّدَ جَمعُهُم
وَحسّرَ عَنّا كُلُّ باغٍ وَجاهِلِ
شَبابٌ مِنَ المُطَيّبينَ وَهاشمٍ
كَبيضِ السُيوفِ بَينَ أَيدي الصَياقِلِ
بِضَربٍ تَرى الفِتيانَ فيهِ كَأَنَّهُم
ضَواري أُسودٍ فَوقَ لَحمٍ خَرادِلِ
وَلَكِنَّنا نَسلٌ كِرامٌ لِسادَةٍ
بِهِم نَعتلي الأَقوامَ عِندَ التطاوُلِ
سَيَعلَمُ أَهلُ الضّعنِ أَيّي وَأَيُّهُم
يَفوزُ وَيَعلو في لَيالٍ قَلائِلِ
وَأَيُّهُمُ مِنّي وَمِنهُم بِسَيفِهِ
يُلاقي إِذا ما حانَ وَقتُ التَنازُلِ
وَمَن ذا يَمَلُّ الحَربَ مِنّي وَمِنهُمُ
وَيحمدُ في الآفاقِ مِن قَولِ قائِلِ
فَأَصبَحَ فينا أَحمَدٌ في أَرومَةٍ
تُقَصِّرُ عَنهُ سورَةُ المُتَطاوِلِ | 32 |
| 4 | خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِ
بِصَغواءَ في حَقٍّ وَلا عِندَ باطِلِ
خَليلَيَّ إِنَّ الرَأيَ لَيسَ بِشِركَةٍ
وَلا نَهنَهٍ عِندَ الأُمورِ البَلابِلِ
وَلَمّا رَأَيتُ القَومَ لا وُدَّ عِندَهُم
وَقَد قَطَعوا كُلَّ العُرى وَالوَسائِلِ
وَقَد صارَحونا بِالعَداوَةِ وَالأَذى
وَقَد طاوَعُوا أَمرَ العَدوِّ المُزايِلِ
وَقَد حالَفوا قَوماً عَلَينا أَظِنَّةً
يَعضّونَ غَيظاً خَلفَنا بِالأَنامِلِ
صَبَرتُ لَهُم نَفسي بِسَمراءَ سَمحَةٍ
وَأَبيَضَ عَضبٍ مِن تُراثِ المقاوِلِ
وَأَحضَرتُ عِندَ البَيتِ رَهطي وَإِخوَتي
وَأَمسَكتُ مِن أَثوابِهِ بِالوَصائِلِ
قِياماً مَعاً مُستَقبِلينَ رِتاجَهُ
لَدَى حَيثُ يَقضي نُسكَهُ كُلُّ نافِلِ
وَحَيثُ يُنيخُ الأَشعَرونَ ركابَهُم
بِمُفضى السُيولِ مِن إِسافٍ وَنائِلِ
مُوَسَّمَة الأَعضادِ أَو قَصَراتِها
مُخَيَّسَةٌ بَينَ السديسِ وَبازِلِ
تَرى الوَدعَ فيها وَالرُخامَ وَزينَةً
بِأَعناقِها مَعقودَةً كَالعَثاكِلِ
أَعوذُ بِرَبِّ الناسِ مِن كُلِّ طاعِنٍ
عَلَينا بِسوءٍ أَو مُلِحٍّ بِباطِلِ
وَمِن كاشِحٍ يَسعَى لَنا بِمعيبَةٍ
وَمِن مُلحِقٍ في الدينِ ما لَم نُحاوِلِ
وَثَورٍ وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ
وَراقٍ لِيَرقى في حِراءٍ وَنازِلِ
وَبِالبَيتِ رُكن البَيتِ مِن بَطنِ مَكَّةٍ
وَبِاللَهِ إِنَّ اللَهَ لَيسَ بِغافِلِ
وَبِالحَجَرِ المُسوَدِّ إِذ يَمسَحونَهُ
إِذا اِكتَنَفوهُ بِالضُحى وَالأَصائِلِ
وَمَوطِئِ إِبراهيمَ في الصَخرِ رَطبَة
عَلى قَدَمَيهِ حافِياً غَيرَ ناعِلِ
وَأَشواط بَينَ المَروَتَينِ إِلى الصَفا
وَما فيهِما مِن صورَةٍ وَتَماثِلِ
وَمَن حَجَّ بَيتَ اللَهِ مِن كُلِّ راكِبٍ
وَمِن كُلِّ ذي نَذرٍ وَمِن كُلِّ راجِلِ
وَبِالمَشعَرِ الأَقصى إِذا عَمَدوا لَهُ
إِلالٍ إِلى مُفضى الشِراجِ القَوابِلِ
وَتَوقافِهِم فَوقَ الجِبالِ عَشيَّةً
يُقيمونَ بِالأَيدي صُدورَ الرَواحِلِ
وَلَيلَةِ جَمعٍ وَالمَنازِل مِن مِنىً
وَما فَوقَها مِن حُرمَةٍ وَمَنازِلِ
وَجَمعٍ إِذا ما المَقرُباتُ أَجَزنَهُ
سِراعاً كَما يَخرُجنَ مِن وَقعِ وابِلِ
وَبِالجَمرَةِ الكُبرى إِذا صَمَدوا لَها
يَؤُمّونَ قَذفاً رَأسَها بِالجَنادِلِ
وَكِندَة إِذ هُم بِالحِصابِ عَشيَّةً
تُجيزُ بِهِم حجاج بَكرِ بنِ وائِلِ
حَليفانِ شَدّا عقدَ ما اجتمَعا لَهُ
وَرَدّا عَلَيهِ عاطِفات الوَسائِلِ
وَحَطمهمُ سُمر الرِماحِ مَعَ الظبا
وَإِنفاذُهُم ما يَتَّقي كلُّ نابِلِ
وَمَشيهُم حَولَ البِسالِ وَسرحُهُ
وَشِبرِقُهُ وَخدَ النَعامِ الجَوافِلِ
فَهَل بَعدَ هَذا مِن مَعاذٍ لِعائِذٍ
وَهَل مِن مُعيذٍ يَتَّقي اللَهَ عادِلِ
يُطاعُ بِنا الأَعدا وَودُّوا لوَ اِنَّنا
تُسَدُّ بِنا أَبوابُ تُركٍ وَكابُلِ
كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نَترُكُ مَكَّةً
وَنَظعَن إِلّا أَمرُكُم في بَلابِلِ
كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نُبزى مُحَمَّداً
وَلَمّا نُطاعِن دونَهُ وَنُناضِلِ
وَنُسلِمهُ حَتّى نُصَرَّعَ حَولَهُ
وَنذهلَ عَن أَبنائِنا وَالحَلائِلِ
وَينهَضَ قَومٌ بِالحَديدِ إِلَيكُمُ
نُهوضَ الرَوايا تَحتَ ذاتِ الصَلاصِلِ
وَحَتّى يُرى ذا الضِغنِ يَركَبُ ردعَهُ
مِنَ الطَعنِ فِعلَ الأَنكَبِ المُتَحامِلِ
وَإِنّي لَعَمرُ اللَهِ إن جَدَّ ما أَرى
لَتَلتَبسَنَّ أَسيافُنا بِالأَماثِلِ
بِكَفِّ اِمرِئٍ مِثلَ الشِهابِ سمَيدَعٍ
أَخي ثِقَةٍ حامي الحَقيقَةِ باسِلِ
شُهوراً وَأَيّاماً وَحَولاً مُجَرَّماً
عَلَينا وَتَأتي حجَّةٌ بَعدَ قابِلِ
وَما تَركُ قَومٍ لا أَبا لَكَ سَيِّداً
يَحوطُ الذِمارَ غَيرَ ذَربٍ مُواكِلِ
وَأَبيَضَ يُستَسقى الغَمامُ بِوَجهِهِ
ثِمالُ اليَتامى عِصمَةٌ لِلأَرامِلِ
يَلوذُ بِهِ الهُلّاكُ مِن آلِ هاشِمٍ
فَهُم عِندَهُ في رَحمَةٍ وَفَواضِلِ
لَعَمري لَقَد أَجرى أُسَيدٌ وَرهطُهُ
إِلى بُغضِنا وجزّآنا لآكِلِ
جَزَت رَحِمٌ عَنّا أُسَيداً وَخالِداً
جَزاءَ مُسيءٍ لا يُؤَخَّرُ عاجِلِ
وَعُثمانُ لَم يَربَع عَلَينا وَقُنفُذٌ
وَلَكِن أَطاعا أَمرَ تِلكَ القَبائِلِ
أَطاعا أُبَيّاً وَاِبنَ عَبدِ يَغوثِهِم
وَلَم يَرقُبا فينا مَقالَةَ قائِلِ
كَما قَد لَقينا مِن سُبَيعٍ وَنَوفَلٍ
وَكُلٌّ تَوَلّى مُعرِضاً لَم يُجامِلِ
فَإِن يُلقَيا أَو يُمكِن اللَهُ مِنهُما
نَكِل لَهُما صاعاً بِكيلِ المكايِلِ
وَذاكَ أَبو عَمرٍو أَبى غَيرَ بُغضِنا
لِيظعننا في أَهلِ شاءٍ وَجامِلِ
يُناجى بِنا في كُلِّ مَمسىً وَمُصبحٍ
فَناجِ أَبا عَمرٍو بِنا ثُمَّ خاتِلِ
وَيُقسِمُنا بِاللَهِ ما إِن يَغُشَّنا
بَلى قَد نَراهُ جَهرَةً غَيرَ حائِلِ
أَضاقَ عَلَيه بُغضنا كُلَّ تَلعَةٍ
مِنَ الأَرضِ بَينَ أَخشَبٍ فَمجادِلِ
وَسائِل أَبا الوَليدِ ماذا حَبَوتَنا
بِسَعيِكَ فينا مُعَرِضاً كَالمُخاتِلِ
وَكُنتَ اِمرءاً مِمَّن يُعاشُ بِرَأيِهِ
وَرَحمَته فينا وَلَست بِجاهِلِ
أَعُتبَةُ لا تَسمَع بِنا قَولَ كاشِحٍ
حَسودٍ كَذوبٍ مُبغِضٍ ذي دَغاولِ | 28 |
| 5 | لامية علي بن أبي طالب | 8 |
| 6 | كَأَنّي بِهِ فَوقَ الجِيادِ يَقودُها
إِلى مَعشَرٍ زاغوا إِلى كُلِّ باطِلِ
وَجُدتُ بِنَفسي دَونَهُ وَحَمَيتُهُ
وَدافَعتُ عَنهُ بِالطُلى وَالكَلاكِلِ
وَلا شَكَّ أَنَّ اللَهَ رافِعُ أَمرِهِ
وَمُعليهِ في الدُنيا وَيَومَ التَجادُلِ | 9 |
| 7 | وَقَد خِفتُ إِن لَم تَزجُرَنهُم وَتَرعَووا
تُلاقي وَنَلقى مِنكَ إِحدى البَلابِلِ
وَمَرَّ أَبو سُفيانَ عَنّي مُعرِضاً
كَما مَرَّ قَيلٌ مِن عِظامِ المَقاوِلِ
يَفِرُّ إِلى نَجدٍ وَبَردِ مِياهِهِ
وَيزعُمُ أَنّي لَستُ عَنكُم بِغافِلِ
وَأَعلَمُ أَن لا غافِلٌ عَن مَساءَةٍ
كَفاكَ العَدُوُّ عِندَ حَقٍّ وَباطِلِ
فَميلوا عَلَينا كُلّكُم إِنَّ مَيلَكُم
سَواءٌ عَلَينا وَالرِياحُ بِهاطِلِ
يُخبِّرُنا فِعلَ المُناصِحِ أَنَّهُ
شَفيقٌ وَيُخفي عارِماتِ الدَواخِلِ
أَمُطعِمُ لَم أَخذُلكَ في يَومِ نَجدَةٍ
ولا عِندَ تِلكَ المُعظماتِ الجَلائِلِ
وَلا يَوم خَصمٍ إِذ أَتوكَ أَلِدَّة
أَولي جَدَلٍ مِنَ الخُصومِ المُساجِلِ
أَمُطعِمُ إِنَّ القَومَ ساموكَ خُطَّةً
وَإِنّي مَتى أُوكَل فَلَستُ بِوائِلِ
جَزى اللَهُ عَنّا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاً
عُقوبَةَ شَرٍّ عاجِلاً غَيرَ آجِلِ
بِميزانِ قِسطٍ لا يُغيضُ شَعيرَةً
لَهُ شاهِدٌ مِن نَفسِهِ حقُّ عادِلِ
لَقَد سَفهَت أَحلامُ قَومٍ تَبَدَّلوا
بَني خَلفٍ قَيضاً بِنا وَالغَياطِلِ
وَنَحنُ الصَميمُ مِن ذؤابَةِ هاشِمٍ
وَآل قُصَيٍّ في الخُطوبِ الأَوائِلِ
وَكانَ لَنا حَوضُ السِقايَةِ فيهِم
وَنَحنُ الذُرى مِنهم وَفَوقَ الكَواهِلِ
فَما أَدركوا ذَحلاً وَلا سَفَكوا دَماً
وَلا حالَفوا إِلّا شِرارَ القَبائِلِ
بَني أمَةٍ مَجنونَةٍ هِندكيَّةٍ
بَني جُمَحٍ عُبَيدَ قَيسِ بنِ عاقِلِ
وَسَهمٌ وَمَخزومٌ تَمالوا وَأَلَّبوا
عَلَينا العِدى مِن كُلِّ طِملٍ وَخامِلِ
وَشائِظُ كانَت في لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ
نَفاهُم إِلَينا كُلُّ صَقرٍ حُلاحِلِ
وَرَهطُ نُفَيلٍ شَرُّ مَن وَطئَ الحَصى
وَأَلأَمُ حافٍ مِن مَعَدٍّ وَناعِلِ
أَعَبدَ مَنافٍ أَنتُمُ خَيرُ قَومِكُم
فَلا تُشرِكوا في أَمرِكُم كُلَّ واغِلِ
فَقَد خِفتُ إِن لَم يُصلِحِ اللَهُ أَمرَكُم
تَكونوا كَما كانَت أَحاديثُ وائِلِ
لَعَمري لَقَد أُوهِنتُمُ وَعَجزتُمُ
وَجِئتُم بِأَمرٍ مُخطئٍ لِلمَفاصِلِ
وَكُنتُم قَديماً حَطبَ قِدرٍ فَأَنتُمُ
الآنَ أحطابُ أَقدُرٍ وَمَراجِلِ
لِيَهنئ بَني عَبدِ مَنافٍ عُقوقُها
وَخِذلانُها وَتَركُنا في المَعاقِلِ
فَإِن يَكُ قَومٌ سَرَّهُم ما صَنَعتُمُ
سَتَحتَلِبوها لاقِحاً غَيرَ باهِلِ
فَبَلِّغ قُصَيّاً أَن سَيُنشَرُ أَمرُنا
وَبَشِّر قُصَيّاً بَعدَنا بِالتَخاذُلِ
وَلَو طَرَقت لَيلاً قُصَيّاً عَظيمَةٌ
إِذاً ما لَجَأنا دونَهُم في المَداخِلِ
لَو صُدِقوا ضَرباً خِلالَ بُيوتِهِم
لَكُنّا أُسىً عِندَ النِساءِ المَطافِلِ
فَإِن تَكُ كَعبٌ مِن لُؤَيٍّ تَجَمَّعَت
فَلا بُدَّ يَوماً مَرَّةً مِن تَزايُلِ
فَإِن تَكُ كَعبٌ مِن كُعوبٍ كَثيرَةٍ
فَلا بُدَّ يَوماً أَنَّها في مَجاهِلِ
وَكُلُّ صَديقٍ وَاِبنُ أُختٍ نَعُدُّهُ
وَجَدنا لَعَمري غِبَّهُ غَيرَ طائِلِ
سِوى أَنَّ رَهطاً مِن كِلابِ بنِ مُرَّةٍ
بَراءٌ إِلَينا مِن مَعَقَّةِ خاذِلِ
بَني أَسَدٍ لا تُطرِفُنَّ عَلى القَذى
إِذا لَم يَقُل بِالحَقِّ مِقوَلُ قائِلِ
فَنِعمَ اِبنُ أُختِ القَومِ غَيرَ مُكَذَّبٍ
زُهَيرٌ حُساماً مُفرَداً مِن حَمائِلِ
أَشَمُّ مِنَ الشُمِّ البَهاليلِ يَنتَمي
إِلى حَسَبٍ في حَومَةِ المَجدِ فاضِلِ
لَعَمري لَقَد كَلِفتُ وَجداً بِأَحمَدٍ
وَإِخوَتِهِ دَأبَ المُحِبِّ المُواصِلِ
أُقيمُ عَلى نَصرِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ
أُقاتِلُ عَنهُ بِالقَنا وَالقَنابِلِ
فَلا زالَ في الدُنيا جَمالاً لِأَهلِها
وَزَيناً لِمَن ولّاهُ رَبُّ المَشاكِلِ
فَمَن مِثلُهُ في الناسِ أَيُّ مُؤَمّلٍ
إِذا قاسَهُ الحُكّامُ عِندَ التَفاضُلِ
حَليمٌ رَشيدٌ عادِلٌ غَيرُ طائِشٍ
يُوالي إِلهاً لَيسَ عَنهُ بِغافِلِ
فَأَيَّدَهُ رَبُّ العبادِ بِنَصرِهِ
وَأَظهَرَ ديناً حَقُّهُ غَيرُ ناصِلِ
فَوَاللَهِ لَولا أَن أَجيءَ بِسُبَّةٍ
تَجُرُّ عَلى أَشياخِنا في المَحافِلِ
لَكُنّا اتّبَعناهُ عَلى كُلِّ حالَةٍ
مِنَ الدَهرِ جدّاً غَيرَ قَولِ التَهازُلِ
لَقَد عَلِموا أَنَّ اِبنَنا لا مُكَذَّبٌ
لَدَيهم وَلا يُعنى بِقَولِ الأَباطِلِ
رِجالٌ كِرامٌ غَيرُ ميلٍ نَماهُمُ
إِلى الغرّ آباءٌ كِرامُ المَخاصِلِ
دَفَعناهُمُ حَتّى تَبَدَّدَ جَمعُهُم
وَحسّرَ عَنّا كُلُّ باغٍ وَجاهِلِ
شَبابٌ مِنَ المُطَيّبينَ وَهاشمٍ
كَبيضِ السُيوفِ بَينَ أَيدي الصَياقِلِ
بِضَربٍ تَرى الفِتيانَ فيهِ كَأَنَّهُم
ضَواري أُسودٍ فَوقَ لَحمٍ خَرادِلِ
وَلَكِنَّنا نَسلٌ كِرامٌ لِسادَةٍ
بِهِم نَعتلي الأَقوامَ عِندَ التطاوُلِ
سَيَعلَمُ أَهلُ الضّعنِ أَيّي وَأَيُّهُم
يَفوزُ وَيَعلو في لَيالٍ قَلائِلِ
وَأَيُّهُمُ مِنّي وَمِنهُم بِسَيفِهِ
يُلاقي إِذا ما حانَ وَقتُ التَنازُلِ
وَمَن ذا يَمَلُّ الحَربَ مِنّي وَمِنهُمُ
وَيحمدُ في الآفاقِ مِن قَولِ قائِلِ
فَأَصبَحَ فينا أَحمَدٌ في أَرومَةٍ
تُقَصِّرُ عَنهُ سورَةُ المُتَطاوِلِ | 9 |
| 8 | بدون متن... | 23 |
| 9 | «يُؤرقُني التذكرُ حينَ أمسي
فأُصبِحُ قد بُليتُ بفرطِ نُكسِ!»
- الخنساء. | 45 |
| 10 | إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ
فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها
فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا
فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا
شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا
عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ
لَنا جَبَلٌ يَحتَلُّهُ مَن نُجيرُهُ
مَنيعٌ يَرُدُّ الطَرفَ وَهُوَ كَليلُ
رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثَرى وَسَما بِهِ
إِلى النَجمِ فَرعٌ لا يُنالُ طَويلُ
هُوَ الأَبلَقُ الفَردُ الَّذي شاعَ ذِكرُهُ
يَعِزُّ عَلى مَن رامَهُ وَيَطولُ
وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةً
إِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ
يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَنا
وَتَكرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ
وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ
وَلا طُلَّ مِنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ
تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُباتِ نُفوسُنا
وَلَيسَت عَلى غَيرِ الظُباتِ تَسيلُ
صَفَونا فَلَم نَكدُر وَأَخلَصَ سِرَّنا
إِناثٌ أَطابَت حَملَنا وَفُحولُ
فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِنا
كَهامٌ وَلا فينا يُعَدُّ بَخيلُ
وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُم
وَلا يُنكِرونَ القَولَ حينَ نَقولُ
إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌ
قَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ
وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍ
وَلا ذَمَّنا في النازِلينَ نَزيلُ
وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنا
لَها غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ
وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ
بِها مِن قِراعِ الدارِعينَ فُلولُ
مُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّ نِصالُها
فَتُغمَدَ حَتّى يُستَباحَ قَبيلُ
سَلي إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّا وَعَنهُمُ
فَلَيسَ سَواءً عالِمٌ وَجَهولُ | 47 |
| 11 | تُعَيِّرُنا أَنّـا قَلـيلٌ عَديــدُنا
فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليل | 42 |
| 12 | مَن لَاذَ بِاللهِ إنَّ اللهَ يُسعِدُهُ
يُنسِيهِ هَمًّا وكَرباً طَالَ أو حَزَنَا
- الوتر | 38 |
| 13 | - بيت شعـر يــبدأ بــ" أنا " ؟ | 56 |
| 14 | متى يصلُ العِطاشُ إلى ارتواءٍ
إذا استقتِ البحارُ من الرَّكايا
و من يَثني الأصاغِرَ عن مرادٍ
و قد قَعد الأكابرُ في الزوايا
و إنَّ تَرفُّع الوضعاء يوما
على الرُّفعاء مِن أدهى الرَّزايا
إذا استوتِ الأسافلُ و الأعالي
فقد طابتْ مُنادمة المنايا | 80 |
| 15 | «وإذا البشائرُ لم تَحِن أوقاتها
فلِحكمةٍ عندَ الإله تأخرت
سيسُوقها في حينها فاصبر لها
حتى وإن ضاقت عليكَ وأقفَرت
تجري دموع اليأسِ منكِ وربما
عند الصباحِ ترى البشائر أنورت». | 68 |
| 16 | في مدخل الحمراء كان لقاؤنا
ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد
عينان سوداوان في حجريهم
تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد
هل أنت إسبانية ؟ ساءلـتها
قالت: وفي غـرناطة ميلادي
غرناطة؟ وصحت قرون سبعة
في تينـك العينين.. بعد رقاد
وأمـية راياتـها مرفوعـة
وجيـادها موصـولة بجيـاد
ما أغرب التاريخ كيف أعادني
لحفيـدة سـمراء من أحفادي
وجه دمشـقي رأيت خـلاله
أجفان بلقيس وجيـد سعـاد
ورأيت منـزلنا القديم وحجرة
كانـت بها أمي تمد وسـادي
واليـاسمينة رصعـت بنجومه
والبركـة الذهبيـة الإنشـاد
ودمشق، أين تكون؟ قلت ترينه
في شعـرك المنساب ..نهر سواد
في وجهك العربي، في الثغر الذي
ما زال مختـزناً شمـوس بلادي
في طيب "جنات العريف" ومائه
في الفل، في الريحـان، في الكباد
سارت معي.. والشعر يلهث خلفه
كسنابـل تركـت بغيـر حصاد
يتألـق القـرط الطـويل بجيده
مثـل الشموع بليلـة الميـلاد..
ومـشيت مثل الطفل خلف دليلتي
وورائي التاريـخ كـوم رمـاد
الزخـرفات.. أكاد أسمع نبـضه
والزركشات على السقوف تنادي
قالت: هنا "الحمراء" زهو جدودن
فاقـرأ على جـدرانها أمجـادي
أمجادها؟ ومسحت جرحاً نـازف
ومسحت جرحاً ثانيـاً بفـؤادي
يا ليت وارثتي الجمـيلة أدركـت
أن الـذين عـنتـهم أجـدادي
عانـقت فيهـا عنـدما ودعته
رجلاً يسمـى "طـارق بن زياد" | 112 |
| 17 | إِذا استحسنتني فجُزِيتَ خيراً
وإن ساءت ظنونك لا أُبالي
أنا طينٌ جُبلتُ على الخطايا
ولستُ البدرَ كي ترجو اكتمالي
فلا تنتظر مني كمالاً زائداً
فالعيبُ فينا ثابتٌ كالجبالِ
لكنْ لقلبي في الصفاءِ مُقَامُ
وما غشَّ يوماً أو أغوى في الفعالِ
فإن كنت بي راضياً فذاكَ ودادُ
وإن كنت بي ناقماً فذاكَ زوالُ | 63 |
| 18 | أفِـي دَارِ الخَـرَابِ تَظـلّ تَبنِـي وتَعمُـرُ مـا لِعمـرانٍ خُلِقـتَا
وَمَا تَركَـتْ لَكَ الأَيَّـامُ عُـذرًا
لَقَـد وَعَظتـكَ لكِنْ مَا اتَّعظتَا
تُنـادِي للـرَّحِيـلِ بِكُـلِّ حِينٍ
وَتُعلـنُ إنَّمَـا المقصُـودُ أنـتَا
وتُسمِعُـكَ النِّـداءَ وأنـتَ لاَهٍ
عَنِ الدَّاعِي كأنَّـكَ مـا سَمِعتَا
وتَعلَــمُ أنَّـهُ سَفـَرٌ بَعِيـدٌ
وعَن إِعـدَادِ زَادٍ قَـد غَفَلـتَا
تَنَـامُ وَطـالِـبُ الأيَّـامِ سَـاعٍ
ورَاءكَ لاَ ينَـامُ فَكيـف نِمـتَا
قصـيدة لابن رجـب الحنبلي | 76 |
| 19 | أَصاحِ تَرى بَرْقاً أُرِيكَ وَمِيضَهُ
يُضِيءُ سَناهُ عَنْ رُكامٍ مُنَضَّدِ
أَجَشَّ سِمَاكِيّاً كَأَنَّ رَبَابَهُ
أَرَاعِيلُ شَتَّى مِنْ قَلائِصَ أُبَّدِ
تُكَرْكِرُهُ رِيْحٌ يَجُورُ بِصَوْتِها
وَتعْدِلُهُ أُخْرَى شَمالٌ فَيَهْتَدِي
سَقَى دَارَ سُعْدَى حَيْثُ حَلَّتْ بِها النَّوى
فَأَفْعَمَ مِنْها كُلَّ رَبْعٍ وَفَدْفَدِ
النابغة الذبياني | 70 |
| 20 | قال أحد الشعراء :
وَفَارَقت حَتَّى مَا أُبَالِي من النَّوَى
وَإِن بَان جيران عَليّ كرامُ
فقد جعلت نَفسِي على النأي تنطوي
وعيني على فقد الحبيب تنامُ
قال الشارح التبريزي :
جعلت بِمَعْنى طفقت وَأَقْبَلت يَقُول أخذت نَفسِي تصبر على النأي وتنطوي على الْفِرَاق فَلَا يظْهر مِنْهَا جزع وعيني تنام على فقد الصّديق فَلَا تسهر لما تعودت من فِرَاق الْأَحِبَّة. | 86 |
