fa
Feedback
قناة الدكتور/أمير المدري

قناة الدكتور/أمير المدري

رفتن به کانال در Telegram

قناة تربوية ـ دينية ـ اجتماعية

نمایش بیشتر
452
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
ليس كل حزنٍ يُقال، ولا كل ضيقٍ يُشرح للناس، فهناك أوجاعٌ لا يعلمها إلا الله، وهمومٌ لا يخففها إلا القرب منه. قال الله تعالى
: ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾
فإذا ضاق صدرك، وأثقلتك الأيام، فاجعل شكواك إلى الله، فهو يعلم ما في قلبك قبل أن تنطق به، ويقدر على تغيير حالك في لحظةٍ واحدة.

بعض الآيات لا تُقرأ فقط، بل تُحيي شيئًا في القلب… تذكّرك أن الدنيا مهما ازدحمت بالناس والأحداث، فإن النجاة الحقيقية في أن يكون الله معك، وأن تكون قريبًا منه في السرّ والعلن. قال تعالى:
﴿وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ۝ وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾
فلا تغترّ بما يفنى، ولا تحزن على ما يفوت، فما عند الله خيرٌ وأبقى، وأجمل ما يملكه العبد قلبٌ متوكّلٌ على ربّه، مطمئنٌ بوعده.

#صوتيات خطبة الجمعة    القاها↶ 👤 د. أمير بن محمد المدري  بالجامع الكبير. بالغيضة                                                                                                                                                 تاريخ: 26 من ذي الحجة      1447هـ بعنوان :  خطر الغضب وآثاره المدمرة 🎧ـ المدة:    50: 22                                       https://t.me/almadari1

المئة_الثانية_من_رسائل_للارتقاء_بالخطيب_والداعية.pdf11.90 MB

الحج مدرسة إيمانية عظيمة نتعلم منها معنى الاتباع الكامل للنبي ﷺ، فقد قال في أعظم مشهد من مشاهد الحج: «خذوا عني مناسككم»**، فكان قوله منهجاً للأمة في معرفة أعمال الحج وأحكامه وكيفية أدائها. ومن خلال هديه ﷺ عرف المسلمون المناسك خطوة بخطوة، من الإحرام إلى طواف الوداع. كما يظهر في الحج يسر هذا الدين ورحمته، فقد كان النبي ﷺ يُسأل يوم النحر عن التقديم والتأخير في بعض المناسك، فيجيب بقوله: «افعل ولا حرج»**، مبيناً سماحة الشريعة ورفع المشقة عن الناس. في هذا الدرس نتأمل كيف جمع الحج بين كمال الاتباع للنبي ﷺ وبين التيسير والرحمة، لنزداد حباً للسنة وحرصاً على الاقتداء بهديه في عباداتنا كلها.

ليست الطمأنينة في أن تخلو حياتك من المتاعب، ولا في أن تسير الأمور كما تريد دائمًا، بل في أن يكون قلبك معلقًا بالله في كل حال. قال الله تعالى
: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
فإذا ازدحمت عليك الهموم، وضاقت بك السبل، فأكثر من ذكر الله، فإن في القرب منه سكينةً لا تُشبهها سكينة، وفرجًا يأتيك من حيث لا تحتسب.

يتناول هذا المقطع حادثة غدير خم الثابتة في السيرة النبوية، ويبين معناها في ضوء النصوص الشرعية وفهم الصحابة رضي الله عنهم. ويوضح أن قول النبي ﷺ: «من كنت مولاه فعلي مولاه» يدل على فضل علي بن أبي طالب ومحبته ووجوب نصرته وموالاته، ولا يتضمن نصًا صريحًا على الخلافة بعد رسول الله ﷺ. كما يستعرض الفيديو موقف الصحابة رضي الله عنهم، واجتماعهم على بيعة أبي بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، وبيان أن الزعم بوجود نص على خلافة علي رضي الله عنه يتضمن اتهامًا للصحابة بكتمان الحق، وهو ما يتعارض مع ما شهد الله لهم به من الفضل والعدالة. ويؤكد المقطع على محبة آل بيت النبي ﷺ وتعظيم مكانتهم، مع محبة جميع الصحابة والترضي عنهم، والدعوة إلى وحدة الأمة واجتماعها على الكتاب والسنة، بعيدًا عن إثارة الخلافات التاريخية التي فرقت المسلمين

#صوتيات خطبة الجمعة    القاها↶ 👤 د. أمير بن محمد المدري  بالجامع الكبير. بالغيضة                                                                                                                                                 تاريخ: 19 من شهر ذي الحجة      1447هـ بعنوان :  ماذا بعد الحج والعشر المباركات؟ 🎧ـ المدة:    20: 20                                       https://t.me/almadari1

#لطائف_قرآنية ▪️ من أعظم نعم الله على العبد أن يُنَجِّيه من المعصية قبل أن يُنَجِّيه من عقوبتها؛ فيعصمه من الوقوع فيها مع انتشارها، وكثرة الداعين إليها، وتزيين الناس لها. ـ واعتبر ذلك بقصة لوط عليه السلام، فإنه لم يسأل ربه النجاة من العذاب أولًا، وإنما سأل النجاة من أعمال قومه فقال: ﴿رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ [الشعراء: 169]. ـ ولما ذكر الله قصته امتنَّ عليه بهذه النعمة العظيمة، وهي نجاته من الفاحشة وأهلها قبل نزول العقوبة بهم، فقال سبحانه: ﴿وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ ۝ وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [الأنبياء: 74-75]. ▪️ فليس الشأن الأعظم أن ينجو الإنسان من عقوبة الذنب بعد وقوعه فيه، وإنما الشأن كل الشأن أن يعصمه الله من الذنب ابتداءً، وأن يصرف عنه الفتنة

#لطائف_قرآنية ▪️ من أعظم نعم الله على العبد أن يُنَجِّيه من المعصية قبل أن يُنَجِّيه من عقوبتها؛ فيعصمه من الوقوع فيها مع انتشارها، وكثرة الداعين إليها، وتزيين الناس لها. ـ واعتبر ذلك بقصة لوط عليه السلام، فإنه لم يسأل ربه النجاة من العذاب أولًا، وإنما سأل النجاة من أعمال قومه فقال: ﴿رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ [الشعراء: 169]. ـ ولما ذكر الله قصته امتنَّ عليه بهذه النعمة العظيمة، وهي نجاته من الفاحشة وأهلها قبل نزول العقوبة بهم، فقال سبحانه: ﴿وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ ۝ وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [الأنبياء: 74-75]. ▪️ فليس الشأن الأعظم أن ينجو الإنسان من عقوبة الذنب بعد وقوعه فيه، وإنما الشأن كل الشأن أن يعصمه الله من الذنب ابتداءً، وأن يصرف عنه الفتنة وأسبابه