fa
Feedback
ضَاْدٌ

ضَاْدٌ

رفتن به کانال در Telegram

‏يا مَن يُراقِبُني وَ الشَّوقُ قاتِلُهُ بُح لِي بِحُبِّكَ إنَّ الصَّمتَ قتَّالُ تواصل: @FF_OH2 تواصل: @cjt_8bot

نمایش بیشتر
706
مشترکین
-424 ساعت
-237 روز
+34730 روز
آرشیو پست ها
دزولي ابيات شعر تحبونها. @FF_OH2

هي الحياةُ محطّات وأعبرها كما البقيةُ من سعدٍ الى ألمِ

ولأن بعض الحال يصعبُ شرحهُ ‏ آثرتُ صمتًا و السكوتُ مريرُ

وجان يخلص السادس وعلى الله التسهيل

لقد زادني حبا لنفسيَ أنني بغيضٌ إلى كل امرئ غير طائلِ

لابد أن يستوفي هذا الليل مداه! إن الفجر لقريب

-شَبَّهْتَنِي بِالبَحْرِ لَا فَرْقَ بَيْنَنَا فَكِلَانَا نَرْتَطِمُ بِمَوْجِ بُحُورِنَا إِلَّا يَا أَيُّهَا النَّفْسُ أَرْخِي سُدُولَكِ فَأَرْدَافُ العَجْزِ بِالفُؤَادِ تَجْتَازُنَا...

يأتيكَ بالودِّ مَن تنسى مَوَدّتُهُ ‏وَمن تودُّ وِدادا منهُ ينساكَ

-مَا شَكَوْتُ إِلَّا أَحَدًا مِنْ دَاءٍ أَصَابَنِي وَلِأَنَّ كُلَّ دَاءٍ مِنَ الْأَحْبَابِ كَانَا .

Story

حقيقة الانسان يمر بفترة لا يعرف ماذا يحدث .. كان الحياة توقفت هو نفسه لا يعرف ماذا يريد ..

كتَبتُ لهُ علىٰ آخر ورقةٍ من شَجره على وشكَ الموت حطم ما شِئتَ إلا قَلبي أنتبه أنتَ به

خاف اتعبك من كثر تفكيري بيك لاتجي ببالي بعد بالي اليجيك..

هو  فارق فتاته  فتناثر فتاته هي  فارقت فتاها... فتاها

! من بعد فراق التقيا فتلائما.. فتلى ( أما ) زلتي تلاسنين والعمر تلا ( سنين ) !؟ فأجابته بصمت عال ! مازلت جميل... يا ناكر الجميل ! منذ أن فارقتك وأنا أرى قدمي ( أراق ) دمي ! وجهك الملائكي ما عدت أراه بل.... أرى ( هبل ) ! قر ( بي ) ان كنت راغبآ قربي فضحك مكتئبآ؛؛؛ - حسين علي المطوري

‏لا يَغُرَّنْكَ ما تَرى مِن ودِادِي ‏فَلَعلِّي إِنْ شِئْتُ غَيَّرْتُ ودَّا

أَتُراني أُعيرُ وَجهِيَ صَوناً؟ وَعَلى وَجهِهِ تَجولُ الخُيولُ! أَتُراني أَلَذُّ ماءً وَلَمّا يَروَ مِن مُهجَةِ الإِمامِ الغَليلُ الشّريف الرضي (٤٠٦ هـ)

أَفاطِمُ لَوْ خِلْتِ الْحُسَيْنَ مُجَدَّلا وَقَدْ ماتَ عَطْشاناً بِشَطِّ فُراتِ إِذاً لَلَطَمْتِ الْخَدَّ فاطِمُ عِنْدَهُ وَأَجْرَيْتِ دَمْعَ الْعَيْنِ فِي الْوَجَناتِ -دعبل الخزاعي

من دعاء الإمام الحسين (ع) قبل مقتله في العاشر من محرم سنة 61 للهجرة: "اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ، وَرَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ، وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ، كَمْ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَادُ وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ، وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ، وَيَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ، أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَشَكَوْتُهُ إِلَيْكَ رَغْبَةً مِنِّي إِلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ، فَفَرَّجْتَهُ وَكَشَفْتَهُ، فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ وَمُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ". عظّم الله أجورنا وأجوركم

سادس وضيمه ما ينوصف بحروف، سهر وتعب والگلب مليان خوف، بس ما نطيح ولو طال الامتحان، باچر نفرح ونحصد ألف معروف.