رِحلَة عِشق 🌻.
رفتن به کانال در Telegram
لَوْ ذَقْتُمْ طَعْمَ عِشْقِ الْمَهْدِيِّ، لَمَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْهُ فِكَاكًا، وَلَا رَضِيتُمْ بِغَيْرِهِ عِشْقًا... 📌🌸 ملاحظة: غير مبرّئة الذمّة بوجود أيّ رجل في القناة. لِـ مُهجة: @f_mahdawia313100BOT
نمایش بیشتر222
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
الكَثيرُ مِن تَساؤُلاتِ النّاسِ عَن صَمتي، وَلَكِن!..
مو "كَئِيبة"
،بَسّ رُوحي تِشْتاق تِمشي بِطَريقِ كَرْبَلاء.
مو"مُعَقَّدة"
، بَسّ قَلْبي مُتَمَسِّك بِوَصِيّةِ الزَّهْراء.
مو"مَريضة"
، بَسّ عِندي عِشْقٌ ما يِفْهَمه إلّا اللّي يُحِبُّ الحُسَيْنَ وآلَه.
مو"انْطِوائِيّة"
، بَسّ أَحْسِب خُطْواتي عَلى رِضا الله..
صَمتي مَو ضَعف، هُو نَذر بيني وبين السَّماء،أَكْتِب بِالدُّموع دَرْب الحُسين وَأَخْطُو بِالدُّعاء.
_مُهْجَةُ الزَّهراء
أنا الَّتي ما زالَ حُزني موغِلًا
على الَّذي داستْ صدرَهُ الخيلُ💔..
_مُهجَةُ الزَّهرَاء
طلب ممكن؟
علية تحن، ردت بس
الزيارة وراح اشكرك
بإمكاني طلب ثاني؟!
ياريت جنازتي تمر على قبرك💔!..
هَل سَأَعُودُ؟
هَل سَيَطلُبُنِي الحُسَينُ لِخِدمَةِ زُوَّارِهِ؟
هَل سَأَرجِعُ إِلَى تِلكَ اللَّحَظَاتِ؟
الَّتِي كُنتُ أَشْعُرُ فِيهَا بِالْأَمَانِ... وَالسَّكِينَةِ... وَالِانتِمَاءِ؟
يَا رَبِّ، لَا تَحرِمنِي مِن هَذَا الشَّرَفِ العَظِيمِ،
فَلَا شَوقَ يُشبِهُ شَوقَ الْخِدمَةِ،
وَلَا حُبَّ يُضَاهِي حُبَّ الحُسَينِ...
أَتَوَسَّلُ إِلَيكَ، حَبِيبِي حُسَين... أَعِدْنِي إِلَيكَ
فَرُوحِي لَا تَهْدَأُ إِلَّا فِي حَضرَتِكَ،
وَقَلْبِي لَا يَنبِضُ إِلَّا بِخِدمَتِكَ...
_مُهجَةُ الزَّهرَاء
إنّه كلّ همّي خِدمتَك، وگلبِي إلَك،
وين أروح لو تِرِكتني؟ الِمِن أنطي وجهي؟
_مُهجَةُ الزَّهرَاء
أَسِيرُ بَيْنَ قَصَائِدِ البَاسِمِي،
مِنْ قَصِيدَةٍ إِلَى أُخْرَى،
أَلْتَمِسُ جِرَاحِي فِي قَصِيدَةِ "نَسِيتَك"،
وَيَنْزِفُ قَلْبِي فِي قَصِيدَةِ "لَوْ نَوَيْتْ"،
وَتَغْرَقُ ذَاكِرَتِي فِي قَصَائِدِهِ المُتْعَبَةِ،
تِلْكَ الَّتِي تَحْمِلُ الكَثِيرَ مِنَ الآلَامِ وَالأَشْوَاقِ إِلَى أَهْلِ البَيْتِ...
فَمَاذَا فَعَلْتَ بِي، أَيُّهَا البَاسِمِي،
بِتِلْكَ القَصَائِدِ القَاتِلَةِ؟!
_ مُهجَةُ الزَّهرَاء
مبارك عليكم هذه الليلة العظيمة، ليلة الجمعة المباركة، ومولد أنيس النفوس، الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام.
