fa
Feedback
كناشة عبد الرحمن النهابي

كناشة عبد الرحمن النهابي

رفتن به کانال در Telegram

هذه القناة أضع فيها خلاصة الفوائد من الكتب والبحوث َغير ذلك

نمایش بیشتر
198
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
📜تفضيل آيات القرآن على فلسفات اليونان - الألوهية في الفلسفة الرواقية تأثر الرواقيين بالأديان في الأرض المقدسة ظهرت الفلسفة الرواقية في العصر الهيلنستي الذي امتزجت فيه الثقافة اليونانية بالثقافات الشرقية، ولذلك تعتبر من أكثر الفلسفات تأثرا بالشرق، وتصورها عن الإله مقارنة بباقي مدارس اليونان وفلاسفتهم يشابه تصوّر الأنبياء، حتى قال بعض الباحثين أن زينون - مؤسس المدرسة الرواقية - كان أقرب إلى مثال النبي الشرقي منه إلى مثال الفيلسوف اليوناني [الفلسفة الرواقية، عثمان أمين، 23]، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن بعض فلاسفة اليونان: "كانوا يهاجرون إلى أرض الأنبياء بالشام، ويتلقون عن لقمان الحكيم، ومن بعده من أصحاب داود وسليمان، وأن أرسطو لم يسافر إلى أرض الأنبياء، ولم يكن عنده من العلم بآثار الأنبياء ما عند سلفه" [نقض المنطق 196] اعتقاد الرواقيين يعتقد الرواقيون أن الله واحد ليس له شريك، ويثبتون له الإرادة والحكمة والرحمة والخيرية، إلا أنهم يقولون بأن الله يحل في الوجود كالنار تحل في الجمر أو كالروح تحل في الجسد. يقول عنهم ديوجينيس في كتابه [حياة مشاهير الفلاسفة ٢١٣] "هم يعتقدون أن الله موجود حي، خالد عاقل كامل أو ذكي، في سعادة ولا يسمح بوجود أي شر من أي نوع داخله، وهو يرعى بعنايته العالم وكل ما هو موجود فيه، رغم أنه ليس من هيئة البشر، ويرون أنه هو خالق الكون وأنه بمثابة الأب لجميع الكائنات، سواء بوجه عام أو عن طريق ذلك الجزء الكامن فيه الذي يتغلغل في كل شىء؛ وهو الجزء الذى يسمى بأسماء كثيرة وفقا لقدراته المختلفة، فهم يطلقون عليه اسم: "ديا" لأن كل شىء خُلق على يديه، ويطلقون عليه اسم "زيوس"حيث إنه هو علة الحياة، أو لأنه ينتشر فى كل ما هو حى، ويطلقون عليه اسم "أثينا"، نظرًا لأن الجزء الحاكم من ألوهيته يمتد إلى الأثير، ويطلقون عليه اسم "هيرا" إشارة إلى تغلغله في الهواء، ويطاقون عليه اسم "هيفايستوس" حيث إنه ينتشر فى النار الخلاقة … ولقد أعلن زينون أن جوهر اللّه هو العالم بأسره والسماء، وهو نفس ما ذهب إليه كل من خريسيبّوس فى الجزء الأول من كتابه "عن الأرباب"، وبوسيدونيوس فى الجزء الأول من كتابه "عن الأرباب". ويقول أنتيباتروس - فى الجزء السابع من كتابه "عن الكون" - إن جوهر اللّٰه مشابه للهواء. أما بوئيثوس - فى كتابه "عن الطبيعة" - فيذهب إلى أن جوهر اللّٰه هو المدار الكروي الذى تدور فيه النجوم الثابتة" ويشرح عثمان أمين قولهم في التوحيد فيقول: "لما كان العالم كامل الوحدة فليس هنالك إلا إله واحد. وما الآلهة العديدة التي يقول بها الدين الشعبي إلا أسماء مختلفة تطلق على الله بحسب الوجوه المختلفة لقدرته وجبروته. وهذا الإله خالق العالم هو في الوقت نفسه حقيقة العالم الجوهرية. فالله والطبيعة إثنان يدلان على حقيقة واحدة" [الفلسفة الرواقية ١٤٣] 1️⃣

مقاصد_رواية_الاسرائيليات_في_تفسير_ابن_جرير_الطبري.pdf2.41 MB

+1
توظيف الإسرائيليات في التفسير .pdf4.16 KB

بحثان مفيدان 👇

+1
📜فوائد جليلة حول توظيف الإسرائيليات في التفسير لا يوجد آية في القرآن تتعلق ببني إسرائيل، إلا وتجد أن السلف نقلوا من بني إسرائيل لتفسيرها السلف لم يبقوا شيء من علوم بني إسرائيل يتعلق بآيات القرآن وقصصه إلا ونقوله البحث في مبهمات القران معتبر بإجماع السلف، وإنما يتحرّج منه بعض المتأخرين أهمية روايات بني إسرائيل هو فك غموض بعض الآيات، أو توضيح بعض المبهمات، وأما باقي التفاصيل الزائدة فلا أهمية لها الإسرائيليات مصدر معتبر ومعتمد من مصادر التفسير عند السلف وهي أدلة لبيان المعنى وقال ابن تيمية: هي للاعتضاد لا للاعتماد، وبناء على ذلك خالف إجماع السلف في تفسير بعض الآيات

لعل فيهما إفادة
+1
لعل فيهما إفادة

📜اشتغال المسلمين في القرن الأول والثاني بعلوم أهل الكتاب يقول الشيخ مساعد الطيار: "ولا أعرف حتى هذه اللحظة من بحث الإسرائيليات بحثاً علمياً منصفاً دون رأي مسبق عنده بردِّها" قلت: وبحثت أنا أيضا، ولم أجد بحثا جيدا في هذا الباب. (لعل أحد المتابعين الكرام يفيدنا) مع أن تأثير علوم أهل الكتاب على المسلمين في القرن الأول والثاني كان عظيما وكثيرا، بل إنني أكاد أقول: أن دخول علوم أهل الكتاب في القرن الأول والثاني كان يشابه دخول علوم اليونان في القرون المتوسطة أو دخول الأفكار الغربية الحديثة في القرون المتأخرة. و إذا ثبت عندنا أن المسلمين في القرون الأولى كان شغفهم بعلوم أهل الكتاب، وفي القرون المتوسطة، شُغفوا بعلوم اليونان، وفي القرون المتأخرة، شُغفوا بعلوم الحداثة الغربية، فإن العين الناقدة والفاحصة كانت قوية وحديدية في القرون الأولى، وهي أضعف منها في القرون المتوسطة، ثم هي أضعف وأضعف في القرون المتأخرة. كما أنه يجب التنبيه على تفضيل علوم أهل الكتاب التي هي في أصلها كلام الله وتنزيله على فلسفات اليونان وفلسفات الغرب الحديثة.

sticker.webp0.05 KB

سعة رحمة الله، ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: 156] كان الضحاك يقرأ: "مِنْ كُلَّ ما سألْتُمُوه" ويفسره: أعطاكم أشياء ما سألتموها ولم تلتمسوها، ولكن أعطيتكم ‌برحمتي ‌وسعتي فكم من شيء أعطانا الله ما سألناه ولا طلبناه. «تفسير الطبري» (17/ 15) قال سفيان بن عيينة: "‌‌ ما أنعم الله على العباد نعمة من أن عرفهم أن لا إله إلا الله، قال: وإن لا إله إلا الله لهم في الآخرة كالماء في الدنيا ". «الشكر لابن أبي الدنيا» (ص34) قال ابن تيمية: وأمَّا منكرو النُّبِوَّات، وقولهم: (ليس الخلق أهلًا أن يرسل اللّه إليهم رسولًا، كما أنَّ أطراف النَّاس ليسوا أهلًا أن يرسل السُّلطان إليهم رسولًا}، فهذا جهلٌ واضحٌ في حقِّ المخلوق والخالق؛ فإنَّ من أعظم ما يُحمد به الملوك خطابهم بأنفسهم لضعفاء الرَّعيَّة، فكيف بإرسال رسولِ إليهم؟! وأمَّا في حقِّ الخالق؛ فهو سبحانه أرحمُ بعباده من الوالدة بولدها، وهو قادرٌ مع كمال رحمته، فإذا كان كامل القدرة، كامل الرَّحمة؛ فما المانع أن يُرسل إليهم رسولًا رحمةً؟! كما قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةُ لِلْعَلَمِينَ). وقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم (إنَّمَا أَنَا رَحمَةٌ مُهدَاةٌ» ولأنَّ هذا من جملة إحسانه إلى الخلق بالتّعليم، والهداية، وبيان ما ينفعهم، وما يضرُّهم، كما قال تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللَهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذَ بَعَث فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَتِهِ، ويزكيهم وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَبَ وَٱلْحِكْمَةَ ) فبيَّن تعالى أنَّ هذا مِن مِنَّتِهِ على عباده المؤمنين. فإن كان المنكر ينكر قدرته على ذلك؛ فهذا قدحٌ في كمال قدرته، وإن كان ينكر إحسانه بذلك؛ فهذا قدح في كمال رحمته وإحسانه. فعُلم أنَّ إرسال الرُّسل من أعظم الدَّلالة على كمال قدرته وإحسانه. والقدرةُ والإحسان من صفات الكمال لا النَّقص. وأمَّا تعذيب المكذَّبين؛ فذلك داخلٌ في القدر؛ لما له فيه من الحكمة. [الأكملية 117] #تفضيل_آيات_القرآن_على_فلسفات_اليونان

📜التصور القرآني المقابل للألوهية عند الأبيقورية يقول الله تعالى: ﴿قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأنعام: 12] (يقول الله سبحانه في القرآن أنه خلق الخلق فهو ربهم وهو الذي يدبر أمرهم، وأنه كتب على نفسه الرحمة، وجاءت الأحاديث والآثار أنه خلق مئة رحمة، وأنزل منها رحمة واحدة يتراحم الخلق بها) (والله سبحانه وتعالى يذكر عباده في نفسه إذا ذكروه في أنفسهم، ويذكرهم في ملأ إذا ذكروه في ملأ ويصلهم إذا وصلوه، ويتقرّب إليهم إذا تقرّبوا منه، ويأتي إليهم إذا أتوا إليه) كتب على نفسه الرحمة قال صلى الله عليه وسلم قال: (لما خلق الله الخلق، كتب في كتابه، وهو يكتب على نفسه، وهو وضع عنده على العرش: إن رحمتي تغلب غضبي).. «صحيح البخاري» (6/ 2694) وهذا المعنى موجود عند أهل الكتاب قبل الإسلام، قال عمر لكعب الأحبار: ما أوَّل شيء ابتدأه الله من خلقه؟ فقال كعب: كتب الله كتابًا لم يكتبه بقلم ولا مداد، ولكنه كتب بأصبعه يتلوها الزبرجد واللؤلؤ والياقوت"أنا الله لا إله إلا ‌أنا، ‌سبقت ‌رحمتي ‌غضبي". «تفسير الطبري» (11/ 277) هذا الكتاب، كتبه لمّا خلق الخلق، وجاء عن بعض السلف يخرج هذا الكتاب يوم القيامة، إذا فرغ من القضاء بين الخلق قال عكرمة: إن الله تبارك وتعالى إذا فرغ من القضاء بين خلقه أخرج ‌كتابا ‌من ‌تحت ‌العرش فيه: رحمتي سبقت غضبي، وأنا أرحم الراحمين، فيخرج من النار مثل أهل الجنة «الجامع - معمر بن راشد» (11/ 411) إن لله ‌مائة ‌رحمة أنزل منها رحمة واحدة قال صلى الله عليه وسلم قال: « إن لله ‌مائة ‌رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخر الله تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة .». «صحيح مسلم» (8/ 96) وهذا المعنى موجود عند أهل الكتاب أيضا، قال سلمان الفارسي: إنا نجد في التوراة أن الله خلق السموات والأرض ، ثم خلق أو جعل ‌مائة ‌رحمة ‌قبل ‌أن ‌يخلق ‌الخلق ، ثم خلق الخلق فوضع بينهم رحمة واحدة ، وأمسك عنده تسعا وتسعين رحمة " قال: «فبها يتراحمون ، وبها يتعاطفون ، وبها يتباذلون ، وبها يتزاورون ، وبها تحن الناقة ، وبها تنئج البقرة ، وبها تثغو الشاة ، وبها تتابع الطير وبها تتابع الحيتان في البحر ، وإذا كان يوم القيامة جمع تلك الرحمة إلى ما عنده ، ورحمته أفضل وأوسع». «تفسير عبد الرزاق» (2/ 41) ذاته هي مستقر رحمته لقد كان السلف يرون أن مستقر الرحمة هي ذات الله سبحانه، ولذلك فإن في أفعاله رحمة، ومن اجل ذلك ينزل الرحمة بين مخلوقاته لكي يتعاطفون بها قال أبو البختري: لا يقولن أحدكم: اللهم أدخلني مستقر رحمتك، فإن ‌مستقر ‌رحمته نفسه. «نقض الدارمي على المريسي» (ص330) وكان مجاهد يكره أن يقول: اللهم أدخلني في مستقر من رحمتك، فإن ‌مستقر ‌رحمته نفسه. «الصمت وآداب اللسان» (ص194) وكره ذلك أيضا أبو رجاء العطاردي: «الأدب المفرد» (ص269) من يذكر الله يذكره، قال تعالى {فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون} عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في ‌نفسه ‌ذكرته ‌في ‌نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة.». «صحيح البخاري» (9/ 121) عن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: «‌أنا ‌الرحمن، وهي الرحم شققت لها اسما من اسمي من وصلها وصلته، ومن قطعها بتته.». «سنن أبي داود» (2/ 60) وعن الحسن في قوله: {فاذكروني أذكركم } قال: اذكروني فيما افترضت عليكم، أذكركم فيما ‌أوجبت ‌لكم ‌على ‌نفسي. «تفسير ابن أبي حاتم» (1/ 261) قال أبو عثمان النهدي: إني لأعلم ‌حين ‌يذكرني ‌ربي، قالوا: وكيف ذاك؟ قال: إن الله يقول: {فاذكروني أذكركم}، فإذا ذكرت الله ذكرني. «مصنف ابن أبي شيبة» (20/ 14) قال السدي: ليس من عبد يَذكر الله إلا ذكره الله. لا يذكره مؤمن ‌إلا ‌ذكره ‌برَحمةٍ، ولا يذكره كافر إلا ذكره بعذاب. «تفسير الطبري» (3/ 212) =٠٫٠١٤٢

📜تفضيل آيات القرآن على فلسفات اليونان - الألوهية في الفلسفة الأبيقورية تصور أبيقور للأله يشابه تصور أرسطو حيث أنه يرى أن الإله كائن خالد مغتبط وسعيد ولكنه لا تنسب إليه ايّة صفة مناقضة لخلوده أو غير ملائمة لغبطته، وهو متصف بكل ما من شأنه أن يحافظ على خلوده وسعادته. [انظر: رسالة إلى مينيسي، ضمن رسائل ونصوص أبيقور - ترجمة جلال الدين سعيد 203 - 204] ولكن أبيقور يخالف أرسطو في أنه يؤكد بشكل واضح أن الإله ليس له هموم ولا أحزان وهو أيضا لا يتسبب بها للآخرين، يقول: "ليس للكائن الخالد المغتبط هموم، وهو لا يتسبب فيها للآخرين ، فلا تبدو عليه علامات الغضب أو العطف ، إذ تعبّر هذه العلامات عن الضَعف" [الحكم الأساسية ٢٠٩] وبناء على هذا، فهو يرفض ذلك التصور المشهور في زمنه عن الآلهة، بأنها تعاقب الأشرار أو أنها تتدخل في حياة الناس أو تعذبهم بعد موتهم، يقول: "إن ما يثبته الجمهور لا يقوم على أفكار بديهية وإنما على افتراضات كاذبة. ومن هنا كان الرأي القائل بأن الآلهة تجازي الأشرار بالشر والأخيار بالخير. ولما كان الناس شديدي التمسك بفضائلهم الخاصة فإنهم لا يقبلون آلهة على غير شاكلتهم، كما أنهم يستغربون من كل ما يبتعد عن طرق تصرفهم الخاصة." [انظر: رسائل ونصوص (أبيقور) - ترجمة جلال الدين سعيد 203 - 204] وكذلك فإن أبيقور لا يقول أن للعالم إله خلقه، بل العالم عنده قديم [أنظر: رسائل ونصوص (أبيقور) - مقدمة جلال الدين سعيد 61] وعلى هذا فليس للآلهة أي اشتغال أو تدبير للعالم وهو لا يثبت إله يحرّك العالم أو يحرّك الأجرام السماوية كما يقول أرسطو، يقول أبويقور : وفيما يتعلق بالأجرام السماوية لا يجب الإعتقاد بأن حركتها وتغير اتجاهها وكسوفها وشروقها وغروبها وكل الظواهر الأخرى التي من نفس القبيل هي ناتجة عن فعل كائن منظّم لها ، وأن هذا الكائن يتمتع في نفس الوقت بالسعادة المطلقة وبالخلود ؛ إذ المشاغل والهموم والغضب والمحاباة لا تتفق مع الغبطة ، بل هي مقترنة بالضعف والخوف والتبعية [رسالة إلى هيرودوت، ضمن رسائل ونصوص أبيقور - ترجمة جلال الدين سعيد ١٨٧ - ١٨٨] وبناء على ما سبق فإن أبيقور ينظر للآلهة في إطار فلسفته الداعية إلى تقديس اللذة والمتعة، واستبعاد الهموم والأحزان والمخاوف يرى أن الآلهة كائنات سعيدة ومغتبطة وليست مبالية بالعالم ولا بالإنسان ولم تخلق شي ولا تدبر شيء ولا تملك شيء وهي لا تهتم بشيء أبدا، فضلا عن أن تغضب أو ترحم أو تعطف على شيء وإذا كانت الإلهة بهذه الصورة فلا داعي للقلق منها أو الخوف أو الخشية وهذا ما يحقق للإنسان بزعمه حياة راضية ومطمئنة وممتعة يقول جلال الدين سعيد: "صفوة القول إذن ان عبادة أبيقور للآهة وإجلاله لها مردّه أن هذه الآلهة تمثل نموج السعادة والكمال اللذين يطمح الفيلسوف إلى تحقيقها لنفسه. لذلك يختم يقور رسالته الى مينيسي مصرحا ان الاتراكسيا التي تسمح الفلسفة ببلوغها سوف تجعل منه إلها يعيش بين الخيرات الخالدة. ومن هذا المنطلق نفهم ان الآلهة لا تعدو ان تكون في نظر أبيقور المثل الأعلى الذي يرغب الفيلسوف في تحقيقه [رسائل ونصوص (أبيقور) - مقدمة جلال الدين سعيد ٩٢ - ٩٣] =

sticker.webp0.05 KB

📜تصوير مقالة أن اللفظ بالقرآن غير مخلوق هم يرون بأن القرآن وصل إلينا وهو لم يفارق ذات الله، ويعتمدون على الحديث الذي فيه أن
+1
📜تصوير مقالة أن اللفظ بالقرآن غير مخلوق هم يرون بأن القرآن وصل إلينا وهو لم يفارق ذات الله، ويعتمدون على الحديث الذي فيه أن القرآن حبل ممدود بين الله وبين الناس روى السجزي هذا الحديث من طريق ابن أبي شيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ" قال السجزي: وهذا نصّ في موضع الخلاف، وبه يقول أصحابنا ، وأنّ القرآن وصل إلينا ولم يفارق ذاتَ الله، ولم نُكَلَّفْ البحثَ عنه، ولزمنا الإيمانُ بالكتاب والسّنّة، والوقوفُ عندهما ، وما من رأي أسْخَفَ مِنْ رأي مَنْ يرى اتّباعَ الاشعري فيما يقوله بعقله الذي قد خولف فيه، وينكر اتِّباعَ الحديثِ الموثوقِ برواته، وهو متّصل بالنّبيّ، وموافق لنصِّ الكتاب، وبالله التّوفيق. [الإبانة، ٤٠٠/٢] وهذا الحديث، هو الحجة التي اعتمدها عبد الواسع الهروي لإثبات أن اللفظ غير مخلوق

📜الأشعرية تروغ روغان الثعالب قال أبو نصر السجزي: "وهذه الطّوائفُ - أَعني الكُلّابيّة والأشعريّة وفِرَقَ اللّفظيّة - تَرُوغُ رَوَغانَ الثّعلب، وتحيد حَيْدَةَ الكفّار، وتَخْلِطُ تخليطَ النّصارى، وتُعْطِي ظاهرا ثمّ تَدْفَعُه، وتحتجّ بشيء وهي لا تقول به، وتتظاهر بالسّنّة وهي عنها بمَعْزِلِ، وإنّما أخذتْ إظهارَ الرّدِّ على المعتزلة تُرْسًا لها لتسلم بها من غير المعتزلة، وتترأّس على الجهّال، وتَدُسَّ البدعةَ إلى مَنْ قَصُرَ علمُه، ورضي بكونها عدوًّا لعدوِّه". [الإبانة ٢/٣٨٣] #فوائد_من_كتاب_الإبانة_للسجزي

"جهود" الأشاعرة والمعتزلة في الرد على الكفار والزنادقة، لا يُسرّ بها إلا جاهل غبي، رقيق الدين، سخيف الرأي. #فوائد_من_كتاب_الإ
+1
"جهود" الأشاعرة والمعتزلة في الرد على الكفار والزنادقة، لا يُسرّ بها إلا جاهل غبي، رقيق الدين، سخيف الرأي. #فوائد_من_كتاب_الإبانة_للسجزي

sticker.webp0.05 KB

أو أن الاضطراب من جهتي فلم أفهم قوله 😅

ولا يخفى ما في كلامه من اضطراب حتى كلامه في الرسالة إلى أهل زبيد ليس حاسما في هذه المسألة

ملخص قول السجزي في قدم القرآن وحدوثه قال: القرآن قديم غير محدث والمخالفين تعلّقوا بإشكالين ١- الآيات والأحاديث في أن القرآن م
+2
ملخص قول السجزي في قدم القرآن وحدوثه قال: القرآن قديم غير محدث والمخالفين تعلّقوا بإشكالين ١- الآيات والأحاديث في أن القرآن محدث الجواب: الحدث متعلّق بوصله إلينا، لا بالذكر نفسه ٢- القرآن نظم، والكلام المنظوم لا بد أن تتعاقب حروفه الجواب: ثبت لدينا عدم حدوث القرآن بالبرهان الصحيح، فلا يلزمنا الإجابة عن كل إشكال جواب آخر : التعاقب يوجد عند المخلوق إذا قرأ القرآن لعجزه وليس من الله، لأن الله يكلم الخلق كلهم في وقت واحد، والمخلوق عاجز عن ذلك. (غير معتمد لأنه غير مؤيد بالنص) جواب آخر: التعاقب صحيح فالله كلما أراد إيجاد المحدثات يقول لها كن، كما أنه يسمع الأصوات وهي متعاقبة في أزمان مختلفة وهذا لا ينقض قولنا، ولا يقتضي حدوث القرآن! (قال بهذا الجواب بعض اصحاب الحديث) والصواب أن الحدث متعلق بوجوده عندنا #فوائد_من_كتاب_الإبانة_للسجزي

sticker.webp0.05 KB