fa
Feedback
نسيان ⁵¹⁵!#~

نسيان ⁵¹⁵!#~

رفتن به کانال در Telegram

هات عقلك؛ لنُفكر معًا: كيف يمكن أن نحصل على النسيان؟ 🌼

نمایش بیشتر
171
مشترکین
-124 ساعت
+17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
لم تڪوني يومًا مجرد شخص مرّ في عمري، بل أنتِ الحياة بأڪملها في عيني.. أنتِ الاستثناء الجميل الذي يمحو ڪل ألم، والنور الوحيد الذي يضيء عتمة أيامي؛ أرى فيكِ ڪل شيء أتمناه، ومميزةٌ في قلبي لدرجة أن الوجود دونكِ باهتٌ لا معنى له وڪأنكِ خُلِقتِ لتڪوني ڪفايتي واڪتفائي من هذا العالم S🫂🌼

يصبح المرء حرًّا عندما يكفّ عن التشبث بما ظلّ طويلًا يحاول الإمساك به، بينما كان ذلك الشيء يسعى دومًا إلى الإفلات منه.

‏في اللهجة الأبيه عوضاً عن "أنتظرك" نقول "أرَاعّي" - وهذهِ والله أحب كلمات لهجتنا ليّ ❣️❣️❣️.

ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺍﻟﻤﺮﻋﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻀﺞ ، ﺃنك ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ .

وعندما أنتهوآ من تشريح جثتهُ علموا بأن الرصاصه التي أطلقهآ صديقه ع صدره لم تكن هي ما قتلتهُ ، بل قتلتهُ الصدمه ! ."

للأبد ، مافي قوة بالأرضّ تقدر تغيرني على أي شخص إلا أفعال الشخص نفسه .

‏" أفضل ما يمكن أن تفعله من وراء ظهر أي شخص هو أن تربت على كتفه لاغير "

عندما كانت تُغادرني الأشياء كنت أتعامل مع رحيلها بصلابة ولا أحاول إستعادتها حتى نسيت اليوم كيف يكون شكل التمسُك بالأشياء.

‏"أفضل انتصارات الحياة هي الانسحاب مِن كُل شيءٍ مُؤذي، الانسحاب من كُل شخصٍ غير جديرٍ بالعطاء والثّقة، الرّحيل بكُل أدب وهدوء وتركهم للذكريات،فهي لوحدها كافية أن تجعلهم يعلمون ماذا خسروا مع معاشر الناس،هم سيجدون من يشبههم وأنت ستجد نفسك،وذلِك أفضل ماقد تحصل عليه في يوم من الأيام."

- ‏يُلفت إنتبَاهي صاحِب التَفاصيل ، مَن يعتذر لِتأخره بالرد رُغم إنعدام الحاجة لذلك ، مَن يستلطفك بأحاديثه التي تلتمس منها براءة الروح وطفولة الوجدان ، نقيُ لم تُدنس روحه خيبات الأيام ، وقسوة المسافات ): .

أمورٌ كثيرةٌ ستبقى قَيد التمنِّي، لن نملكَ أمامها غير الرِّضى، لن تنفعَ معها حلولٌ ولا حيَلٌ ولا محاولاتٌ ولا تدبير، ولن يبدِّل سعيُنا من حقيقتِها شيئًا إلا أن يأذنَ لها الله،.🌿🫆

- عزيزي السيد قلبي : آمل ألا يصبح لونك باهتاً وأن لا يصيبك سم الاعتياد على الصمت، أرجو منك أن تكون بخير وتكون كما عهدتُك أن تقاوم وتتجاوز ..

عندما تركت المشهد في مُنتصفه ‏هذا يعني أن الخاتمة لم تعد تهُمني ‏لأنني بالفعل أخترت أن تكون النهاية ‏مُغادرتي.

حياتي هادئة بس ناقصها هدوء.

يقول جلال الدين الرومي: "عندما يدفعُك اللّه إلى الحافة، ثق به تمامًا، لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين، -إما أن يمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلَمك كيف تطير" مهما كان الأمرُ مُرا، ستنجو بطريقةٍ ما ، ستنجو دائمًا، على أرض أو سماء

من سيعرف قلقي.. وفي وجهي كُل هذا الأمان!

مجرد التفكير بالموت  تتلاشى كل ملذات الدنيا من أمامك ، كيفَ لا وهو هادم اللذات ومفرق الجماعات … أتساءل … ماذا قدمنا لمثل هذا اليوم ؟ أم ماذا إن كُنا سنموت اليوم ؟ هل يا تُرى يجدي التحسر حينها واللوم ؟ تدارك نفسك يا غافل واعلم أنك عن قريب راحل ، بادر بالتوبة والأوبة، وإياك وتسويف التوبة ،تفكر في حلول الأجل وكيف كان حال من رحل ، تفكّر بالحساب والعذاب، وماذا أعددت من أعمال ترجو بها الثواب ؟ خذها مني حاسب نفسك اليوم قبل أن تُحاسب غدًا ، فما أيسر حسابك لنفسك اليوم من حساب الله لك غدًا .

و‏لَا نَرتَجِي بَعدَ الرَّحِيلِ رُجُوعَكُم مَاذَا سَتُجدِي رَجعةُ الغُرَبَاءِ ؟! .

لا تتعلّق بمن تغيّر، فبعض الناس دروسٌ لا أقدار، يمرّون في حياتڪ ليعلّموڪ أن الثبات الحقيقي لا يڪون إلا مع الله

" أقطع أميالًا خارج المنزل وحين أعود! تُقابلني الفكرة ذاتها التي وددتُ أن تضيع مني وأنا في الطريق..."