fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

المحترفين

المحترفين

رفتن به کانال در Telegram

قناة عسكرية عالمية متخصصة ترصد صفقات التسلح، وتط تحليل الصراعات، وتستعرض تكنولوجيا التسليح الحديثة وأحدث الابتكار الدفاعية للجيوش الكبرى في العالم بأسلوب تحليلي دقيق ومبسط.

نمایش بیشتر
1 058
مشترکین
-524 ساعت
-87 روز
-3930 روز
آرشیو پست ها
راجعليكم خوش رجعه
راجعليكم خوش رجعه

Su25 الدبابة الطائرة

يقف أعضاء من حركة أمل في لبنان ، بجانب صورة مؤسس الحركة السيد موسى الصدر April - 1982
يقف أعضاء من حركة أمل في لبنان ، بجانب صورة مؤسس الحركة السيد موسى الصدر April - 1982

الابتسامه بلحرب شجاعة 🔥🇮🇶

بدأ البرنامج النووي العراقي في ستينيات القرن العشرين بهدف تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، لكنه توسّع بشكل كبير خلال السبعينيات والثمانينيات ليصبح أحد أكبر البرامج النووية في الشرق الأوسط. شهد البرنامج نقلة كبيرة عام 1975 عندما وقع العراق اتفاقية مع فرنسا لبناء مفاعل "تموز 1" المعروف باسم "أوزيراك"، بالإضافة إلى مفاعل "تموز 2" للأبحاث والتدريب. كما استورد معدات ومختبرات نووية متطورة من عدة دول لتطوير قدراته العلمية والتقنية. في 7 حزيران/يونيو 1981 شنّت إسرائيل غارة جوية عُرفت باسم "عملية أوبرا"، استهدفت مفاعل تموز 1 قبل تشغيله، مما أدى إلى تدميره بالكامل. بررت إسرائيل الهجوم بأنه يهدف إلى منع العراق من امتلاك القدرة على إنتاج سلاح نووي. بعد تدمير المفاعل، واصل العراق برنامجه النووي بسرية أكبر، مع التركيز على تخصيب اليورانيوم باستخدام تقنيات متعددة، مثل أجهزة الطرد المركزي والفصل الكهرومغناطيسي، إضافة إلى إنشاء منشآت سرية لإنتاج المواد الانشطارية اللازمة لأي برنامج نووي متقدم. خلال حرب الخليج عام 1991 تعرضت المنشآت النووية العراقية لقصف واسع، وبعد انتهاء الحرب بدأت فرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية عمليات تفتيش شاملة، انتهت بتفكيك البرنامج النووي العراقي بالكامل وتدمير أو مصادرة معداته ومنشآته. ومن أبرز المنشآت النووية العراقية: مفاعل تموز 1 (أوزيراك). مفاعل تموز 2. منشأة التويثة النووية.. منشآت الرشيد البحثية. ويُعد البرنامج النووي العراقي من أبرز المشاريع العلمية والعسكرية في تاريخ العراق الحديث، إذ انتقل من مشروع بحثي سلمي إلى برنامج نووي واسع النطاق، لكنه انتهى نهائيًا بعد حرب الخليج عام 1991 نتيجة عمليات التفتيش الدولية وتفكيك جميع مكوناته.

معركة خليج ليتي... أكبر ملحمة بحرية في التاريخ اندلعت معركة خليج ليتي بين القوات البحرية الأمريكية والأسترالية من جهة، وبين القوات اليابانية من جهة أخرى. استمرت المعركة لمدة ثلاثة أيام، من 23 إلى 26 أكتوبر عام 1944، وكانت جزءًا من عملية غزو جزيرة ليتي في الفلبين. تحول الغزو الأمريكي لليتي إلى معركة بحرية طاحنة وقعت قرب جزر ليتي وسامار ولوزون، واعتُبرت من أعنف المواجهات البحرية في التاريخ الحديث. منذ حملة أغسطس 1942، خاضت القوات الأمريكية والأسترالية سلسلة معارك شرسة لعزل القوات اليابانية عن المناطق الجنوبية التي سبق أن احتلتها، والتي كانت تمثل مصدرًا حيويًا للنفط والمعادن. وقد أدت تلك الحملات إلى طرد القوات اليابانية من العديد من الجزر وإنشاء قواعد أمريكية عليها، مما أدى إلى إضعاف القدرات العسكرية اليابانية التي كانت تكافح للبقاء بعد الهزيمة القاسية في معركة بحر الفلبين. في تلك المعركة السابقة، تمكنت القوات الأمريكية من تدمير ثلاث حاملات طائرات يابانية وإسقاط نحو 600 طائرة مقاتلة، إضافة إلى مقتل الآلاف من الجنود والبحارة اليابانيين. وبناءً على هذا النجاح، اندفعت الولايات المتحدة أكثر نحو الأراضي اليابانية، مستغلة حالة الضعف التي أصابت عدوها. التمهيد للمعركة تم توزيع المهام بين القوات الأمريكية بعناية: السرب الجوي الخامس تلقى أوامر بحماية الجناح الغربي لخليج ليتي في منطقة بحر سيلبس. الأسطول السابع كُلّف بحماية خطوط الإمداد الأمريكية من أي هجوم ياباني محتمل. وفي إطار التمهيد للمعركة، شنت الفرقة 38 في 10 أكتوبر هجومًا على قوافل الإمداد اليابانية ودمرت عددًا من المطارات والأهداف البرية في جزيرة ريوكيو القريبة من الخليج. وفي الوقت نفسه، تولى الأسطول الثالث مهمة عزل القوات اليابانية في جزر أوكيناوا وفورموزا ولوزون. بحلول 17 أكتوبر، تمكنت القوات الأمريكية من تنفيذ إنزال ناجح في الطرف الجنوبي من خليج ليتي على جزيرة ديناجات، مما مهد لبداية المعركة الكبرى. خطة اليابانيين في 23 أكتوبر 1944، وبعد رصد الغواصات الأمريكية لتحركات الأسطول الياباني، وجدت اليابان نفسها أمام قوات أمريكية وأسترالية تفوقها عددًا وعدّة. حينها أعدت القيادة اليابانية خطة عُرفت باسم خطة "شو-غو"، قسمت بموجبها قواتها إلى ثلاث مجموعات رئيسية: 1. القوة المركزية: انطلقت من سنغافورة ومرت عبر مضيق سان بيرناردينو، وكانت تمثل القوة الرئيسية للهجوم. 2. القوة الجنوبية: جاءت من الجزر الجنوبية لخليج ليتي بهدف مهاجمة الأسطول الأمريكي من الجنوب. 3. القوة الشمالية: كانت قوة خداعية تضم حاملات طائرات أُرسلت من اليابان نحو لوزون لتضليل الأمريكيين وإيهامهم بأنها القوة الرئيسية. نتائج المعركة بفضل الخطة الأمريكية المحكمة والاستنزاف المسبق للأسطول الياباني، تمكنت القوات الأمريكية من تحقيق نصر ساحق. فقدت اليابان في هذه المعركة: 4 حاملات طائرات 3 بوارج 10 طرادات 11 مدمرة وإسقاط نحو 300 طائرة، بما في ذلك طائرات الكاميكازي التي نجحت أو فشلت في بلوغ أهدافها. أما خسائر الولايات المتحدة فكانت أقل بكثير، إذ فقدت: حاملتي طائرات مرافقتين 3 مدمرات فقط. العوامل الحاسمة لعبت الاستخبارات الدقيقة والتمهيد المسبق والتفوق التقني والنوعي، بالإضافة إلى وفرة الوقود والإمدادات، دورًا حاسمًا في حسم المعركة لصالح الولايات المتحدة. وقد أدى هذا الانتصار إلى تدمير الجزء الأكبر من الأسطول الياباني، الذي كان يُعد قبل الحرب أحد أعظم الأساطيل البحرية في العالم. لمتابعة قنوات وصفحات مركزGUNالعسكري تجدونها داخل الرابط ⬇️ https://linktr.ee/gun110

القدرات النووية الأوروبية — الجزء الثاني في عام 1945، امتلكت الولايات المتحدة أول سلاح نووي في العالم، وتلاها الاتحاد السوفيتي في عام 1949. وكما أسلفنا في الجزء الأول، امتلكت بريطانيا السلاح النووي عام 1952. آنذاك، شعرت فرنسا بضرورة الإسراع في تطوير برنامجها النووي للحفاظ على مكانتها الدولية. بدأ البرنامج النووي الفرنسي في عام 1945 بأمر من الجنرال شارل ديغول، وكان ذا هدف مزدوج: ألاغراض المدنية السلمية ، والأغراض الدفاعية. خضع البرنامج لإشراف مفوضية الطاقة الذرية (Commissariat à l'énergie atomique)، بقيادة العالِمَين فريدريك جوليو-كوري وراؤول دوتري. ورغم حاجة فرنسا المُلحّة لإعادة الإعمار بعد الحرب العالمية الثانية، حصل البرنامج على التمويل اللازم. يُعد البرنامج النووي الفرنسي أول برنامج مستقل تماماً عن مشروع مانهاتن الأمريكي؛ فحتى الاتحاد السوفيتي استفاد من المعلومات التي سرّبها أحد علماء مشروع مانهاتن. أما فرنسا، فرغم مشاركة بعض علمائها في المشروع الأمريكي، فقد اعتمدت كلياً على قدراتها الذاتية. بدأ الفرنسيون تطوير أسلحتهم النووية مطلع الستينيات على الأراضي الجزائرية. وقد فجّرت فرنسا أول قنبلة نووية لها في 13 شباط (فبراير) 1960 بالقرب من رقّان في الصحراء الجزائرية، ضمن عملية حملت اسم "اليربوع الأزرق". اعتمد النموذج الأول على تصميم انشطار البلوتونيوم، وهو مشابه للتصميم البريطاني، وبلغت قوته التدميرية نحو 60–70 كيلوطن. تلت هذه التجربة الأولى سلسلة من التفجيرات النووية الجوية الأخرى، وهي: اليربوع الأبيض، اليربوع الأحمر، واليربوع الأخضر. لاحقاً، انتقلت فرنسا إلى إجراء تجارب نووية تحت الأرض في منطقة الهقار، داخل جبال الغرانيت، حيث واجهت صعوبات في احتواء الانفجارات. في عام 1962، استقلت الجزائر، ولم يمض وقت طويل حتى انسحبت فرنسا بالكامل من مواقع التجارب بموجب اتفاقية إيفيان، رغم استمرار بعض التجارب لفترة وجيزة بعد الاستقلال. عقب ذلك، نقلت فرنسا نشاطاتها النووية إلى جزر موروروا وفانغاتوفا غير المأهولة والخاضعة للسيادة الفرنسية في المحيط الهادئ. بين عامي 1966 و1974، نفذت فرنسا 46 تجربة نووية، منها تجربة القنبلة الهيدروجينية الشهيرة "كانوبوس" (Canopus). ما يميز الترسانة النووية الفرنسية عن نظيرتها البريطانية هو اعتمادها على ثالوث نووي متكامل، إذ تمتلك فرنسا وسائل الإطلاق الثلاث: الجوية، البحرية، والصاروخية. مع ذلك، تخلّت فرنسا لاحقاً عن الصواريخ النووية الأرضية. حالياً، تمتلك فرنسا صواريخ M-51 النووية القادرة على الإطلاق من الغواصات، وصواريخ ASMP-A، وهي صواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس نووية بمدى يصل إلى 500 كم. كما تعمل فرنسا على تطوير نسخة جديدة هي ASMP-R، بمدى موسع يصل إلى 600 كم. اليوم، تضم الترسانة النووية الفرنسية حوالي 290 قنبلة نووية، مدمجة بصواريخ M-51 وASMP-A. وتلتزم فرنسا بمعاهدة حظر الانتشار النووي التي وقّعتها عام 1996، والتي ألزمتها بتفكيك مواقع التجارب النووية بشكل دائم، وعدم العودة لإجراء تجارب جديدة. ومع ذلك، تواصل فرنسا تحديث وتطوير ترسانتها النووية عبر تحسين أنظمة الإطلاق، والتوجيه، والتخزين، والنقل. وهو أمر قانوني بالكامل ولا يتعارض مع بنود معاهدة عدم الانتشار.

السلام عليكم اخوان اولاً اشكركم على الالف مشترك واشكر كل شخص دعمني بهاي المناسبة احب افتح التقديم على قناتنا اليحب يصعد مشرف
السلام عليكم اخوان اولاً اشكركم على الالف مشترك واشكر كل شخص دعمني بهاي المناسبة احب افتح التقديم على قناتنا اليحب يصعد مشرف يراسلني على هذا الحساب @LVPLP ورجاء المو يم الشغلة لا يراسلني ولا يتعب روحة

ابرز اسباب الغزو العراقي للكويت الأسباب الاقتصادية (المحرك المباشر والأساسي) ديون الحرب الخانقة: خرج العراق من حربه مع إيران (1980-1988) بمديونية ضخمة تجاوزت 80 مليار دولار. كانت الكويت والسعودية من أكبر الدائنين (طالب العراق بإلغاء هذه الديون باعتباره "حمي البوابة الشرقية للوطن العربي"، لكن الكويت رفضت ذلك). حرب أسعار النفط (الخلاف حول حصص أوبك): اتهم العراق كلاً من الكويت والإمارات بتجاوز حصص الإنتاج المقررة من منظمة "أوبك". أدى هذا التجاوز إلى هبوط حاد في أسعار النفط العالمية، مما تسبب بخسائر بمليارات الدولارات للميزانية العراقية المنهكة. سرقة نفط حقل الرميلة: وجه العراق اتهاماً رسمياً للكويت باستخدام تقنية "الحفر المائل" لسرقة النفط من الجزء العراقي لحقل الرميلة المشترك الواقع على الحدود، وقدر العراق قيمة النفط المسروق بمليارات الدولارات وطالب بتعويضات. الأسباب الإستراتيجية والجغرافية المنفذ البحري الضيق: يعاني العراق جغرافياً من "عقدة المنفذ البحري" المطل على الخليج العربي (شريط ساحلي ضيق جداً في الفاو). كان العراق يسعى للسيطرة على الساحل الكويتي الممتد لتوسيع إطلالته البحرية وتأمين الملاحة لخطوطه التجارية والعسكرية. تأمين وتأجير الجزر: طلب العراق مراراً من الكويت شراء أو تأجير جزيرتي وربة وبوبيان الإستراتيجيتين لتأمين مدخل ميناء أم قصر العسكري العراقي، وقوبل هذا الطلب بالرفض الكويتي القاطع خوفاً من التمدد العراقي. الأسباب السياسية والتاريخية *الادعاءات التاريخية: استند النظام العراقي إلى أيديولوجيا قديمة ترى أن الكويت كانت تاريخياً جزءاً من "ولاية البصرة" العثمانية قبل الاستعمار البريطاني، وأن ترسيم الحدود الذي وضعه المستشار البريطاني "بيرسي كوكس" عام 1922 (اتفاقية العقير) كان غير عادل وعزل العراق عن البحر. تطلعات القيادة والزعامة: سعى صدام حسين بعد الحرب مع إيران إلى فرض نفوذه كقوة إقليمية مهيمنة في منطقة الخليج والعالم العربي، مستغلاً جيشه الضخم يتبع...

‏وكالة الأنباء العراقية (واع): أعادت نشر قانون مكافحة الإرهاب رقم (13) لسنة 2005 في ضوء القرارات الحكومية الخاصة بحصر السلاح بيد الدولة، والتي نصت على الالتزام بإكمال إجراءات الحصر قبل 30 أيلول 2026، على أن يُطبَّق القانون بعد ذلك على أي سلوك مسلح خارج إطار الدولة. ‏أبرز مواد القانون: ‏تعريف الإرهاب (المادة 1): ‏كل فعل إجرامي يرتكبه فرد أو جماعة يستهدف أشخاصاً أو مؤسسات أو ممتلكات عامة أو خاصة بقصد الإخلال بالأمن والاستقرار والوحدة الوطنية، أو بث الرعب والخوف والفوضى لتحقيق أهداف إرهابية. ‏الأفعال التي تُعد إرهابية (المادة 2): ‏1. استخدام العنف أو التهديد لترويع المواطنين وتعريض حياتهم وحرياتهم وأموالهم للخطر. ‏2. تخريب أو هدم أو إتلاف أو الاستيلاء على المباني والأملاك العامة والخاصة أو تعطيل المرافق العامة والخدمات. ‏3. تنظيم أو تأسيس أو قيادة أو المشاركة في جماعة أو عصابة مسلحة إرهابية. ‏4. إثارة الفتنة الطائفية أو الحرب الأهلية أو الاقتتال الداخلي عبر التسليح أو التحريض أو التمويل. ‏5. الاعتداء على الجيش أو الشرطة أو الأجهزة الأمنية أو مراكز التطوع أو القواعد والمعسكرات وخطوط الإمداد والاتصالات. ‏6. استهداف السفارات والبعثات الدبلوماسية والمؤسسات العراقية والعربية والأجنبية والمنظمات الدولية العاملة في العراق. ‏7. استخدام المتفجرات أو المواد الحارقة أو الكيميائية أو البايولوجية أو المشعة أو زرع العبوات وتفخيخ الآليات والأجسام المختلفة. ‏8. الخطف أو الاحتجاز أو تقييد الحريات أو الابتزاز لأهداف سياسية أو طائفية أو قومية أو دينية أو لأغراض تدعم الإرهاب. ‏جرائم أمن الدولة (المادة 3): ‏1. أي فعل إرهابي يهدد الوحدة الوطنية أو أمن الدولة أو يضعف قدرة القوات الأمنية في حماية المواطنين والحدود والمؤسسات. ‏2. محاولة تغيير نظام الحكم أو شكل الدولة بالقوة أو العنف. ‏3. الاستيلاء أو قيادة وحدات عسكرية أو مواقع مدنية وعسكرية دون تكليف رسمي. ‏4. إثارة عصيان مسلح أو الاشتراك في مؤامرة أو جماعة تهدف لذلك. ‏5. إصدار أوامر أو تحريض أفراد القوات المسلحة على مخالفة أو تعطيل أوامر الحكومة. ‏العقوبات (المادة 4): ‏الإعدام لكل من يرتكب أو يشارك أو يحرض أو يخطط أو يمول أو يسهّل تنفيذ أي من الجرائم المنصوص عليها في المادتين (2) و(3)، ويُعامل المحرض والممول والمخطط معاملة الفاعل الأصلي. ‏السجن المؤبد لكل من يخفي عمداً عملاً إرهابياً أو يؤوي إرهابياً بقصد التستر عليه. ‏الإعفاء وتخفيف العقوبة (المادة 5): ‏إعفاء من العقوبة لمن يبلغ السلطات قبل اكتشاف الجريمة أو أثناء التخطيط لها إذا أدى ذلك إلى إحباطها أو القبض على مرتكبيها. ‏تخفيف العقوبة إلى السجن لمن يتعاون طوعاً بعد وقوع الجريمة وقبل القبض عليه إذا ساعدت معلوماته في القبض على باقي المتورطين. ‏الأحكام الختامية: ‏الجرائم الواردة في القانون تُعد من الجرائم المخلة بالشرف. ‏مصادرة الأموال والأسلحة والمواد والأدوات والمضبوطات المستخدمة أو المعدة لتنفيذ الجريمة. ‏تطبيق أحكام قانون العقوبات العراقي في كل ما لم يرد بشأنه نص خاص في قانون مكافحة الإرهاب.

خلال معارك التحرير الشرطة الاتحادية تنصب راجمات ومدافع محلية الصنع على عربات فورد
+9
خلال معارك التحرير الشرطة الاتحادية تنصب راجمات ومدافع محلية الصنع على عربات فورد

من الأرشيف عام 2017، هروب داعش عند أقتحام القوات الخاصة العراقية الموصل فيديو يوضح كمية الرعب والرهبة في نفوسهم

1-كوليبري أول مروحية متعددة الأغراض: تُعتبر مروحية Flettner Fl 282 أو كما تسمى بالطائر الطنان أول مروحية متعددة الأغراض في ال
+1
1-كوليبري أول مروحية متعددة الأغراض: تُعتبر مروحية Flettner Fl 282 أو كما تسمى بالطائر الطنان أول مروحية متعددة الأغراض في العالم، صُممت من قبل الناز•يين في أوائل الأربعينيات من القرن العشرين، وهي طائرة هليكوبتر دوارة الدفع أحاديه المقعد، وهي مروحية تحتاج للصيانة كل 400 ساعة على خلاف معيار الصناعة البالغ 25 ساعة في ذلك الوقت. اعتبرت البحرية الألمانية هذه المروحية كاختراع مهم جداً لتحديد مواقع غواصات العدو، وطُلب منها 15 نموذجًا أوليًا وفي عام 1944م تمّ استكمال 1000 نموذج. ولم يكن سوى 24 نموذجاً من هذه المروحية نشطا بسبب قصف الحلفاء المستمر لأماكن الإنتاج.

تاريخ الصواريخ الباليستية النووية السوفيتية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، دخل العالم مرحلة “الحرب الباردة” بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، وبدأ سباق تسلح ضخم كان أخطر جزء فيه تطوير الصواريخ الباليستية النووية القادرة على حمل رؤوس نووية لمسافات بعيدة جداً. في البداية، اعتمد السوفييت على التكنولوجيا الألمانية الخاصة بصاروخ V-2، واستفادوا من العلماء الألمان بعد سقوط ألمانيا النازية سنة 1945. ومن هنا بدأت رحلة بناء أقوى ترسانة صاروخية في العالم. قاد المهندس السوفيتي الشهير سيرغي كوروليوفبرنامج تطوير الصواريخ السوفيتية، ويعتبر الأب الحقيقي للصواريخ والفضاء السوفيتي. أول الصواريخ السوفيتية أول صاروخ باليستي سوفيتي كان R-1 سنة 1948، وهو نسخة مطورة من الصاروخ الألماني V-2، وكان مداه حوالي 270 كم. بعده ظهر صاروخ R-5 الذي أصبح قادراً على حمل رأس نووي، ومداه تجاوز 1000 كم، ليشكل بداية الردع النووي السوفيتي الحقيقي. ولادة الصواريخ العابرة للقارات في سنة 1957، فاجأ الاتحاد السوفيتي العالم بإطلاق أول صاروخ باليستي عابر للقارات ICBM في التاريخ وهو R-7 Semyorka. هذا الصاروخ كان قادراً على ضرب الأراضي الأمريكية مباشرة، بمدى تجاوز 8000 كم، كما استُخدم لاحقاً لإطلاق أول قمر صناعي “سبوتنيك 1”. ومنذ تلك اللحظة بدأ سباق الرعب النووي بين موسكو وواشنطن.

القدرات النووية الأوروبية – الجزء الأول بعد الإجراءات الأمريكية الأخيرة تجاه أوروبا، بدأت الدول الأوروبية بالسعي إلى تأمين قوة ردع مشتركة خاصة بالقارة، بعيدًا عن الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة في هذا الجانب. أحد المقترحات التي طُرحت في البرلمان الأوروبي كان ما يُعرف بـ"المظلة النووية الفرنسية"، والتي تتعهد فرنسا من خلالها باستخدام قوتها النووية للدفاع عن أوروبا في حال تعرض أي من الدول الأعضاء لتهديد وجودي من أي دولة أو كيان آخر. ما الذي تمتلكه أوروبا لمواجهة المخاطر النووية؟ في الواقع، لا تمتلك سوى دولتين في القارة الأوروبية أسلحة نووية، وهما فرنسا والمملكة المتحدة. القدرات النووية البريطانية بدأت بريطانيا برنامجًا مستقلًا لتطوير الأسلحة النووية خلال الحرب العالمية الثانية تحت اسم Tube Alloys. لكن سرعان ما انضمت إلى الولايات المتحدة في مشروع منهاتن، الذي أسفر عن إنتاج أول قنبلة نووية في العالم، وتبعتها القنابل التي أُلقيت على اليابان. وبعد عام واحد فقط من انتهاء مشروع منهاتن، أوقف الأمريكيون التعاون النووي مع بريطانيا بموجب "قانون الطاقة الذرية لعام 1946"، والذي أُقرّ بضغط من السيناتور برين مكماهون وسُمّي القانون باسمه. نتيجة لذلك، عادت بريطانيا إلى برنامجها المستقل، مستفيدة من مشاركة علمائها في مشروع مانهاتن، وعلى رأسهم السير ويليام بيني. انطلق حينها برنامج HER (اختصار لـ High Explosive Research)، الذي عملت من خلاله بريطانيا على إنتاج أسلحة نووية منذ عام 1947، حتى تمكنت من تفجير أول قنبلة نووية بريطانية في 3 أكتوبر 1952، ضمن عملية "الإعصار" في جزر مونت بيلو قرب السواحل الأسترالية. واصلت الحكومة البريطانية تطوير برنامجها النووي بشكل مستقل، مركزةً على استخدام البلوتونيوم كوقود نووي أساسي، وذلك تحت إشراف مؤسسة الأسلحة الذرية البريطانية (AWE). وتملك بريطانيا اليوم حوالي 225 رأسًا نوويًا مصممة ومبنية محليًا. المعضلة البريطانية: التبعية للولايات المتحدة رغم امتلاك بريطانيا لرؤوس نووية محلية، إلا أنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة. فأسلحتها النووية تُخزّن في قاعدة كينغز باي بولاية جورجيا الأمريكية، كما تحتاج إلى دعم لوجستي أمريكي لصيانة وإدامة وتحديث أنظمة الإطلاق. وتعتمد بريطانيا على صواريخ UGM-133 Trident II D5 الأمريكية الصنع في إطلاق أسلحتها النووية، رغم امتلاكها شفرات الإطلاق الخاصة بها. هذه التبعية اللوجستية تمثل مصدر قلق للبريطانيين، وتدفعهم نحو السعي لتطوير نظام ردع استراتيجي مشترك مع فرنسا، التي تمتلك برنامجًا نوويًا مستقلًا بالكامل. غير أن هذا الطموح يواجه تحديات كبيرة، تتعلق بالحساسية البالغة لتقاسم المعدات والأنظمة واللوجستيات النووية، إلى جانب التكلفة العالية لمثل هذا التعاون.

كشفت الولايات المتحدة، بعد سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا، أنها نفذت عملية سرية عام 1988، استولت خلالها على مروحية ليبية كانت رابضة في قاعدة "وادي دوم" الجوية شمال تشاد. ويمكن القول إن الولايات المتحدة طيلة تاريخها لم توفر أي فرصة للنيل من أعدائها بمختلف الطرق والوسائل، وهي في هذه الواقعة تصيدت مروحية معطوبة تركها جيش خصمها اللدود حينها، العقيد معمر القذافي، في قاعدة شمال تشاد. وحشدت واشنطن للسطو على المروحية المهجورة بسرية تامة، فرقة من قواتها معززة بطائرات شحن ومروحيات عملاقة وصهاريج وقود طائرة، وقطعت المسافات والفيافي لتصل إلى غايتها في قاعدة "وادي دوم" الجوية، قرب الحدود التشادية الليبية. وبذل الجيش الأمريكي والاستخبارات مجهودات جبارة للحصول على مروحية يمكن وصفها بأنها "ميتة"، فقد خطط الجيش طويلا لها وأجرى تجارب على مروحيته العملاقة "شاينوك" ليتأكد من أنها قادرة على حمل "مي-25" الليبية لمئات الكيلومترات، وذلك من خلال تدريبات على نقل شحنة من الماء مطابقة لوزن المروحية المهجورةومن المصادفات العجيبة، أو ما يمكن وصفه بالتوقيت المشبوه، أن الجيش الأمريكي بدأ عمليته للسطو على المروحية الليبية في 11 يونيو، وهو تاريخ طرد القواعد العسكرية الأمريكية من ليبيا، وخاصة قاعدة ويلس الضخمة قرب طرابلس، والتي أطلق القذافي عليها بعد خروج الأمريكيين منها اسم "معيتيقة" وحوّلها في سنواته الأخيرة إلى مطار مدني.

مقدمة عن أنظمة الدفاع الجوي أنظمة الدفاع الجوي (Air Defense Systems) هي مجموعة من التقنيات المصممة للكشف عن التهديدات الجوية وتتبعها واعتراضها وتدميرها، مثل الطائرات والصواريخ والطائرات بدون طيار. تهدف هذه الأنظمة إلى حماية القوات العسكرية والمناطق المدنية والبنية التحتية الحيوية من الهجمات الجوية. يمكن أن تكون هذه الأنظمة ثابتة أو متحركة، وتتراوح في نطاق عملها من القصير إلى البعيد المدى. نظام باتريوت (Patriot System) يعد نظام باتريوت أحد أشهر أنظمة الدفاع الجوي الصاروخية أرض-جو متوسطة المدى، وقد تم تطويره في الولايات المتحدة الأمريكية. يستخدم النظام رادارًا متقدمًا للكشف عن الأهداف وتتبعها، وصواريخ موجهة لاعتراضها. يتميز النظام بقدرته على التعامل مع مجموعة متنوعة من التهديدات، بما في ذلك الطائرات والمقذوفات التكتيكية وصواريخ كروز. يُستخدم باتريوت على نطاق واسع من قبل العديد من الدول حول العالم. نظام إس-400 (S-400 Triumf) نظام إس-400 تريومف هو نظام دفاع جوي صاروخي بعيد المدى، تم تطويره في روسيا. يعتبر إس-400 من الأنظمة المتطورة للغاية، وقادر على التعامل مع مجموعة واسعة من الأهداف الجوية، بما في ذلك الطائرات والمقذوفات التكتيكية والصواريخ الباليستية متوسطة المدى. يتميز بقدرته على الاشتباك مع عدة أهداف في وقت واحد وعلى مسافات بعيدة، مما يجعله خيارًا جذابًا للعديد من الدول. نظام القبة الحديدية (Iron Dome) القبة الحديدية هو نظام دفاع جوي قصير المدى ومتنقل، تم تطويره في إسرائيل. صُمم النظام بشكل أساسي لاعتراض وتدمير الصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون التي تهدد المناطق المأهولة. يستخدم النظام رادارًا للكشف عن المقذوفات الصادرة، ويطلق صواريخ اعتراضیة لتدميرها في الجو. حقق النظام نسب نجاح عالية في اعتراض التهديدات الجوية قصيرة المدى. التطورات المستقبلية في الدفاع الجوي يشهد مجال الدفاع الجوي تطورات مستمرة لمواجهة التهديدات الجديدة، مثل الطائرات بدون طيار (الدرونز) والصواريخ فرط صوتية. تشمل هذه التطورات استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين قدرات الكشف والاعتراض، وتطوير أنظمة ليزر قادرة على تدمير الأهداف الجوية، بالإضافة إلى التكامل بين أنظمة الدفاع الجوي المختلفة لإنشاء شبكات دفاع أكثر فعالية. قد يتضمّن المحتوى من إنشاء Gemini أخطاءً

وكالة رويترز نقلاً عن مصادر مطلعة: الجيش الأمريكي استهلك خلال الحرب التي استمرت خمسة أشهر مع إيران، تقريبًا جميع صواريخ "أتاك
وكالة رويترز نقلاً عن مصادر مطلعة: الجيش الأمريكي استهلك خلال الحرب التي استمرت خمسة أشهر مع إيران، تقريبًا جميع صواريخ "أتاكمز" و"بر إس إم" الأرضية بعيدة المدى. هذه الصواريخ، التي تبلغ قيمة كل منها أكثر من مليون دولار، هي من أهم الأسلحة الأمريكية لتنفيذ هجمات دقيقة من مسافة آمنة. مع انخفاض كبير في هذه المخزونات، إذا اشتدت الحرب مرة أخرى، فسوف تضطر الولايات المتحدة إلى مهاجمة إيران بشكل أكبر باستخدام الطائرات المقاتلة المأهولة، وهو ما ينطوي على مخاطر أكبر.

وفقًا لشبكة CNN، استخدم الجيش الأمريكي ما يقرب من 80% من صواريخه الاعتراضية من طراز THAAD، وحوالي نصف صواريخ الدفاع الجوي من نظام Patriot، مقارنة بالمخزونات الموجودة قبل بدء الحرب. استخدم الجيش الأمريكي تقريبًا جميع صواريخه الدقيقة بعيدة المدى التي يتم إطلاقها من الأرض خلال الصراع، مما أثار قلق كبار القادة الذين صرحوا بأن مخزونات الذخيرة الأمريكية أصبحت "منخفضة بشكل خطير". إن المخاوف بشأن انخفاض مخزونات الصواريخ الاعتراضية، بالإضافة إلى بيانات الاستخبارات والضغط من قبل حلفاء من دول الخليج العربي القلقين بشأن نظامهم الخاص للدفاع الجوي، كانت من بين العوامل التي أقنعت بعض المستشارين رفيعي المستوى للرئيس ترامب بدعم إلغاء العمليات العسكرية الكبيرة المخطط لها خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما حذر ممثلو دول الخليج العربي من أن نقص صواريخ الدفاع الجوي التي توفرها الولايات المتحدة قد يجعلها أكثر عرضة للهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار المحتملة من قبل إيران، في حالة تصاعد الصراع.