المحترفين
رفتن به کانال در Telegram
قناة عسكرية عالمية متخصصة ترصد صفقات التسلح، وتط تحليل الصراعات، وتستعرض تكنولوجيا التسليح الحديثة وأحدث الابتكار الدفاعية للجيوش الكبرى في العالم بأسلوب تحليلي دقيق ومبسط.
نمایش بیشتر1 100
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
1 100
أزمة عبد الكريم قاسم (1961) هي محاولة سياسية وعسكرية قام بها رئيس وزراء العراق آنذاك، عبد الكريم قاسم، لضم الكويت فور إعلان استقلالها عن بريطانيا في 19 يونيو 1961. زعم قاسم أن الكويت جزء من العراق، مما أدى إلى أزمة عربية ودولية انتهت بإنشاء قوة عربية لحماية الكويت، ثم اعتراف العراق بالاستقلال عام 1963.
أبرز تفاصيل الأزمة:
بداية الأزمة: في 25 يونيو 1961، بعد أيام من استقلال الكويت، عقد قاسم مؤتمراً صحفياً يطالب فيه بضم الكويت وتعيين الشيخ عبد الله السالم الصباح قائمقام تابعاً للبصرة.
ردود الفعل: رفضت الكويت المطالب العراقية، وتدخلت بريطانيا عسكرياً لحماية الكويت بناءً على اتفاقية الصداقة.
التحرك العربي: أرسلت السعودية، مصر، الأردن، والسودان قوات عسكرية إلى الكويت لحماية سيادتها، وشكلت جامعة الدول العربية درعاً للدفاع عنها.
نهاية الأزمة: استمرت التوترات حتى الإطاحة بعبد الكريم قاسم في انقلاب عسكري في 8 فبراير 1963، واعترفت الحكومة العراقية الجديدة باستقلال الكويت.
1 100
تاريخ برنامج الطائرات بدون طيار الإيراني
برزت صناعة الطائرات بدون طيار في إيران من ضغوط ساحة المعركة والعقوبات خلال الحرب الإيرانية-العراقية بين عامي 1980 و1988. أدت خسائر الطائرات ونقص قطع الغيار إلى مواجهة القادة الإيرانيين صعوبات في جمع معلومات استخبارية جوية. ومع أن رحلات الاستطلاع أصبحت محفوفة بالمخاطر بشكل متزايد، استكشفت إيران بدائل لعكس الوضع:
في السنوات الأولى من الحرب، قامت طائرات الاستطلاع RF-4 Phantom الموروثة من سلاح الجو في الشاه بتصوير المواقع العراقية. ومع ذلك، بحلول منتصف الثمانينيات، انخفضت هذه القدرة بشكل حاد. أدى نقص الصيانة والتهديد من الدفاعات الجوية العراقية إلى إجبار سلاح الجو على الحد من مهام الاستطلاع. وقد تُركت لمخططي العمليات معلومات غير كاملة أو قديمة عن ساحة المعركة.
جاء الرد من مجموعة من المخططين العسكريين والمهندسين والمختبرات الجامعية. أعادت المنشآت الصناعية مثل الشركة الصناعية لتصنيع الطائرات الإيرانية (HESA) في أصفهان، توجيه عملها نحو أنظمة صغيرة بدون طيار يمكن بناؤها بمواد محلية.
بدأت فرق الهندسة المرتبطة بالجامعات في أصفهان وشيراز وطهران في اختبار طائرات نموذجية معدلة قادرة على حمل كاميرات خفيفة الوزن. أنتجت هذه الطائرات بدون طيار في البداية صورًا جوية قابلة للاستخدام للمواقع العراقية، مما يدل على أن الطائرات بدون طيار يمكن أن تحل محل مهام الاستطلاع التقليدية جزئيًا.
أنتجت هذه التجارب طائرات الاستطلاع Talash، وهي طائرات بسيطة مصممة لتصوير الخطوط العدوية. أدى نجاحها إلى قيام فيلق الحرس الثوري الإسلامي بإنشاء وحدة استطلاع صغيرة بدون طيار تُعرف باسم وحدة Raʿd، والتي كُلفت بتوفير صور جوية لمخططي المعركة.
أنتجت الخبرة المكتسبة من أنظمة Talash لاحقًا أنظمة أكثر قدرة، بما في ذلك طائرة Mohajer UAV. على مدى العقود التالية، وسعت إيران هذه الارتجالات في وقت الحرب إلى صناعة درونز منظمة. في النهاية، أنتج البرنامج طائرات مراقبة مثل Shahed-129 وذخائر متجولة مثل Shahed-136 المعروفة على نطاق واسع.
1 100
النقيب عبد الستار سبع العبوسي
النقيب عبد الستار سبع العبوسي هو أحد ضباط الجيش العراقي الذين شاركوا في ثورة 14 تموز 1958 التي أنهت الحكم الملكي وأعلنت قيام الجمهورية العراقية.
اشتهر بدوره في أحداث قصر الرحاب، إذ تُنسب إليه في معظم الروايات التاريخية عملية إطلاق النار على أفراد العائلة المالكة أثناء الثورة، وهي من أكثر الأحداث إثارةً للجدل في تاريخ العراق، مع استمرار اختلاف الروايات حول تفاصيلها ودوافعها.
كان العبوسي يخدم في الجيش العراقي برتبة نقيب، وشارك مع مجموعة من الضباط الأحرار الذين قادوا التحرك العسكري في 14 تموز. وقد ارتبط اسمه بالأحداث التي شهدها قصر الرحاب، والتي أسفرت عن نهاية الحكم الملكي في العراق.
بعد نجاح الثورة واصل خدمته في الجيش العراقي، لكنه لم يتولَّ مناصب بارزة، وبقي بعيداً عن الأضواء حتى وفاته عام 1970.
ورغم مرور سنوات طويلة على تلك الأحداث، لا يزال المؤرخون يختلفون في تقييم دوره، إذ يراه البعض أحد المشاركين في إنجاح الثورة، بينما يعده آخرون مسؤولاً عن واحدة من أكثر الوقائع إثارةً للجدل في تاريخ العراق الحديث.
ويعد عبد الستار العبوسي من الشخصيات العسكرية الأكثر جدلاً في التاريخ العراقي الحديث، نظراً لارتباط اسمه بنهاية العهد الملكي وبداية الحكم الجمهوري.
1 100
القضاء يصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق قاتل العميد الشهيد "علي جميل الحلفي" بعد استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الجريمة.
1 100
مشروع صواريخ V2: السلاح الذي أرعب العالم
كان مشروع صواريخ V2 أحد أكثر الأسلحة تطورًا في ترسانة ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية. بدأ تطويره في أواخر الثلاثينيات بقيادة المهندس الألماني فيرنر فون براون، وكان الهدف منه إنشاء سلاح قادر على ضرب أهداف بعيدة دون الحاجة لطائرات أو قاذفات.
صاروخ V2 هو أول صاروخ باليستي طويل المدى في العالم، بقدرة على حمل رأس حربي يصل وزنه إلى 1 طن، مع سرعة تفوق سرعة الصوت، مما جعله مستحيلًا على أنظمة الدفاع الجوي في ذلك الوقت اعتراضه. تم إطلاقه على عدة مدن مثل لندن وأنتويرب، مخلفًا دمارًا واسعًا وخسائر بشرية كبيرة.
على الرغم من تأثيره المدمر، لم يكن V2 كافيًا لتغيير مسار الحرب لصالح ألمانيا. بعد نهاية الحرب، حصل الحلفاء على التكنولوجيا والمهندسين الذين عملوا على المشروع، مما ساهم لاحقًا في تطوير برامج الفضاء الأمريكية والسوفيتية، بما في ذلك وصول الإنسان إلى القمر.
مشروع V2 لم يكن مجرد سلاح، بل نقطة تحول في تاريخ الصواريخ الحديثة، حيث وضع الأساس لتكنولوجيا الفضاء التي نعرفها اليوم.
1 100
رجل أفغاني يقف بجانب حافلته المصممة خصيصًا من خلال الجمع بين هيكل طائرة هليكوبتر من طراز Mil Mi-8 وشاحنة من طراز KamAZ. (أفغانستان، أواخر الثمانينيات)
