fa
Feedback
أَعْمَاقُ السُّطُورِ

أَعْمَاقُ السُّطُورِ

رفتن به کانال در Telegram

محاولة عابثة للبحث عن معانٍ تتجاوز المألوف @AbdullahAmjed23567bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
206
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
الحب والمطر.. كذبة، لا تولد إلا في الخيال أو على شاشات الأفلام.. عبدالله أمجد المنصور ٢٠٢٦/٢/٦

دوام البداية مللتُ ارتجافةَ البداياتِ لمّا تخلّتْ عن دهشتِها ومن النبضِ إذ انحنى للتكرارِ أصافحُ أيّامي بوجهٍ قديمٍ لا يسألُ المعنى ولا يستعيدُ الزيادةْ كبرتُ على الرجفةِ الأولى فما عاد قلبي يُجيدُ المفاجأةْ كلُّ جميلٍ مرَّ بي مرّتين فخانته الإعادةْ أحببتُ.. لكن بلا اندفاعٍ كمن يحفظُ الوردَ لا رائحتهُ المعتادةْ أخطو فوق الأرضِ مطمئنًّا للظلالِ مثقّلًا بما أدركتْهُ وأعرفُ الآنَ أن الخيبةَ ليست سقوطًا بل دوامُ البدايةْ عبدالله أمجد المنصور ٢٠٢٦/٢/٦

على حدّ السكين أيّ سعادةٍ تلك.. التي تنبتُ من الجرح؟ أم أنّ الألمَ وحدهُ.. يوشيها باللونِ والدمع؟ كلُّ ابتسامةٍ هنا.. مرّت على حدّ السكين وكلُّ فرحٍ خاطفٍ.. ارتدى حزنًا من أقمشة الليل في قلبي.. ثمارُ الألمِ ناضجةٌ تقطفها أيادي الرغبةِ الميتة.. وتذوقها الشوقُ كعسلٍ مرّ السعادةُ، هنا.. على أطرافِ الجرح تتسلّلُ بين الشفاه الممزقة.. وتغفو على رمادِ الذكريات حتى القمرُ.. يئنّ من فرطِ السرور ويغفو في صدري ليحمل معَهُ سكونَ وجعي الطويل عبدالله أمجد المنصور ٢٠٢٦/٢/٥

شمعةٌ تنحني للنهاية، وأُخرى تتدرّبُ على البداية، وبينهما حكايةٌ لم تُروَ لكنها احترقت.. عيدُ ميلادٍ آخر، وما زلتُ أتعلم.. ٢/٢
شمعةٌ تنحني للنهاية، وأُخرى تتدرّبُ على البداية، وبينهما حكايةٌ لم تُروَ لكنها احترقت.. عيدُ ميلادٍ آخر، وما زلتُ أتعلم.. ٢/٢

هل تعلمون مناسبة هذه الليلة؟ @sat_abdullah_bot

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اغتنموا هذه الليلة المباركة بكثرة الدعاء..

قبل أن يتدرّب وجهي على الرجولة، وقبل أن تتعلّم يداي القسوة، لم يكن للحبّ اسم عندي سوى ارتجافة الخوف في عين أبي. وحين نبتت لحيتي، وخشُن صوتي، قرأت: «بالغ فيمن تحب!» فظننتُ المبالغة نجاة! وحين غزى الشيب شعري، وامتدت خيوط الدهر على وجهي، وقتها عرفت أن أصدق الوجع، ذاك الذي يحب دون وعد ويبقى. عبدالله أمجد المنصور ٢٠٢٦/١/٢٧

قطٌّ يُجيد سوء الفهم عنبرُ يا ابنَ الدلالِ ويا خبيرَ المفاجآتْ تدنـو إليَّ كأنّ كفّكَ وعدُ أُنسٍ ثمّ تتركُ في يدي أثرَ العِظا
قطٌّ يُجيد سوء الفهم عنبرُ يا ابنَ الدلالِ ويا خبيرَ المفاجآتْ تدنـو إليَّ كأنّ كفّكَ وعدُ أُنسٍ ثمّ تتركُ في يدي أثرَ العِظاتْ عينايَ مرآتكَ لكنّ المرايا لا تحبّ الخدشَ إن زادتْ فيكَ الأمانُ وفيكَ شيءٌ حين يضحكُ ينقلبُ السِّماتْ أمشي إليكَ فتنثني لغةُ السلامِ وتُستباحُ التحياتْ عنبرُ يا قطّ حبٍّ لا يُصدّقُ أنّ للحبِّ احتمالاتْ أضحكُ.. لا حزنٌ هنا غيرَ الندوبِ إذا تكلّمتْ عبدالله أمجد المنصور ٢٠٢٦/١/٢٦

بعضُ المرورِ لا يُرى، لكنّه يُخلِّفُ أثر.. عبدالله أمجد المنصور ٢٠٢٦/١/٢٦

صديقي اللئيم عادَ عادَ.. وفي خطوهِ خبرُ الدارِ لم يطرقِ البابَ بل انفتحَ الجدارِ فراؤهُ.. خريطةُ الأسفارِ وغبارهُ شاهدُ الدرب
صديقي اللئيم عادَ عادَ.. وفي خطوهِ خبرُ الدارِ لم يطرقِ البابَ بل انفتحَ الجدارِ فراؤهُ.. خريطةُ الأسفارِ وغبارهُ شاهدُ الدربِ والنارِ دخلَ.. فانحنتِ الأرضُ تحتَ مخالبِ القرارِ مواؤهُ.. ليس نداءً بل نَصْلُ إنذارِ قالَ: أنا البيتُ لا الزائرُ ولا المُستعارِ تمدّدَ.. فاستوى السقفُ وعادَ المدارِ نامَ.. فعادتْ للوسادةِ هيبتُها وللرأسِ وقارِ يا عنبرُ.. يا سيّدَ الأثرِ في ليلِ المكانِ ونهارِ ما كنتَ هاربًا كنتَ تُعيدُ اختبارَ الدارِ عبدالله أمجد المنصور ٢٠٢٦/١/٢٤

صديقي اللئيم عنبرُ.. مواؤهُ في الليلِ يوقظني وخرمشاتهُ على الجدرانِ تُحدثُ صدى قلبٍ متعب أتذكّرُ رأسَهُ على صدري دافئًا.. ينا
+2
صديقي اللئيم عنبرُ.. مواؤهُ في الليلِ يوقظني وخرمشاتهُ على الجدرانِ تُحدثُ صدى قلبٍ متعب أتذكّرُ رأسَهُ على صدري دافئًا.. ينامُ على نبضي كأنّه يحرس أحلامي بصمتٍ طري صوتهُ الليلة بعيدٌ والطويسةُ تبتلع خطواته وأنا أسمع صدى مواءٍ لم يعد لي.. ذكرياتهُ تتسلّلُ بين الأصابع بينَ الوسادةِ والستائر وأحنُّ لتلك اللحظةِ حين كان كلُّ العالمِ يقفُ عنده حين كان كلُّ الدفءِ يسكنُني عبره.. عنبرُ.. صديقي اللئيم.. أزعاجك كان موسيقى أيامي.. وخرمشاتك لحنًا غريبًا يغني على أوتار الحنين.. تركني.. مع صوتِ فراغٍ ومواءٍ لا يعرف الطريق.. عبدالله أمجد المنصور ٢٠٢٦/١/٢٤

مساء الخير بقلوبٍ فرِحة نتشرف بدعوتكم إلى حفل تخرجنا دفعة تراتيلُ القوافي يوم الخميس 29/1/2026 الدعوة عامة، وتشريفكم لنا فخر
مساء الخير بقلوبٍ فرِحة نتشرف بدعوتكم إلى حفل تخرجنا دفعة تراتيلُ القوافي يوم الخميس 29/1/2026 الدعوة عامة، وتشريفكم لنا فخر ❤️

لا شيء أُجاذبُ الجمرَ لا لأطفئه بل لأعرفَ أيُّنا أصلبْ العيشُ سيفٌ أعمى يهوي على عنقي مرّةً بعدَ مرّة وفي صدري مِحراثُ ليل يشقّني ولا أرضْ أخطو وفي قدميَّ طريقٌ لا يصل أجرُّ اسمي كحِملٍ تعلّم ألا يسأل لِمَ يُحمل القلقُ كلبٌ داخليّ ينبح كلما اقتربتُ من نفسي أفتحُ كفّي فلا أجد غيرَ ارتجافة تعرفني أكثرَ مما أعرفها أقول: أنا.. فيتقدّم الألم شاهداً وأصمتُ لا لأنّ الكلام خانني بل لأنّ الحقيقة أثقل من أن تُقال عبدالله أمجد المنصور ٢٠٢٦/١/١٧

ما الفرق بين زهرة نقطفها لإعجابنا بها، فتذبل بعد ليلتين، وبين زهرة نرويها بالماء، فتزداد إشراقًا وتزهر أكثر؟ @sat_abdullah_bot

حتى الماعز لو تزيّنت بالمكياج، صارت تعتقد أنها غزال عبدالله أمجد المنصور ٢٠٢٦/١/١٢

أحاديث الليل ألا أيّها القلبُ ما بالُكَ منفردًا كأنّكَ لم تألفِ الناسَ أو دارا؟ أقيمُ بصدري مقامَ الغريبِ إذا نادَ صوتي أجابَ الصدى حيارا أحملُ وجهي إلى كلِّ صبحٍ فيعرفني الحزنُ ولا يعرفون اسمي توارى الرفاقُ كما يتوارى السرابُ وبقيتُ أساومُ ظلّي مرارا أحادثُ نفسي حديثَ الكسيرِ فتنكسرُ الكلمةُ قبل العبارة ولي في الليالي مبيتُ الذليلِ إذا ضاق صدري تكسّرَ سترا أسيرُ ولا دربَ يمدُّ يديه ولا كفُّ أرضٍ تقول: تعالَ استقرّا غريبٌ أنا بين صوتي وصوتي إذا قستُ قلبي بكى وانحدارا أشتهي هدأةً تسكتُ هذا النزاعَ كما تهجعُ النارُ إذا أكلتْ جمرَها فإن مالَ جسمي عن الوقفةِ المستقيمة فذاك لأنّي أطلتُ الوقوفَ انكسارا عبدالله أمجد المنصور ٢٠٢٦/١/١١

لي في الليالي، حديثٌ واحدٌ، أكرّرُهُ ولا يسمعُ الأسرار.. عبدالله أمجد المنصور ٢٠٢٦

ليلُ الكلام دنوتُ من الكأسِ لا طربَ السُّكارى ولكنْ لأقيسَ ثباتَ الصدرِ أدرتُها والليلُ يشهدُ أن قلبي لم يملْ عن أمرِ الخمرُ أولُ قولٍ إذا افتُتِحَ وليستْ منتهى السِّيرِ فلمّا تلألأَ سطحُها أبصرتُ عينًا تسبقُ الخمرِ فوضعتُها والكفُّ ما زالت دافئةً حين أقبلَ وجهُكِ البِكرِ أقبلتِ فانحنى ليلُ الكلامِ وخافَ الصوتُ من وقعِ النَّظرِ لكِ في المشي وقارُ من يعرفُ قيمةَ النَّظرِ لا ترفعينَ الصوتَ لكنّ الحضورَ إذا حضرَ سبقَ الخبرِ أحببتُ فيكِ أن الهوى لا يُعلنُ بل يُؤثَرِ فإذا انتهى القولُ بقيتِ كما أنتِ أجملَ البشرِ عبدالله أمجد المنصور ٢٠٢٥/١/٩

قناعٌ لا يشبهني يا وجهَ نفسي.. كيف ضاعت ملامحُ النارِ فيكَ وصرتَ قشرَ حياةٍ لا تُلامسُنِي ولا تَختارِ؟ يا أنا… كم لبستُ عباءاتِ غيري واستعرتُ وجوهاً كالسيوفِ تُشهرُ فوقَ جبيني ثم لا تذبحُ الانكسارِ.. أمشي.. ولا أمشي.. فخطوي مرهونٌ بقيدِ رضاهم وخطايَ تُقادُ بلا راعٍ ولا دارِ.. أضحكُ.. كي لا يسقطَ قلبي أمام عيونِهم وأبكي كي لا يسقطَ قلبي أمامي وأظلُّ بين دمعتين كمدينةٍ مكسورةِ الأسوارِ.. يا هذا الجسد.. يا تابوتَ رغباتي المؤجلة كم حملتُ فيه حياةَ غيري وتركتُ حياتي.. جوعى.. تتسوّلُ نبضًا ولا يُسعفها القرارِ.. كنتُ أظنُّ الهويةَ ثوبًا فارتديتُ كلَّ ثيابِ العابرين حتى صرتُ عارياً من نفسي ممتلئًا بغيري وأشدُّ ما في الامتلاءِ هو الاحتضارِ.. ما عدتُ أريدُ مجدًا لا يُشبهُني ولا هتافًا لا يعرفُ اسمي ولا دربًا تُسيّره الأقدامُ قسرًا ثم يُقالُ لهُ.. اختيارِ.. أريدني.. صوتًا خرج من قلبي لا من فمِ العالم أريدني.. وجهًا وملامحَ نار لا ظلًّا يتبعُ غيرهُ ثم يُقسمُ أنه صاحبُ النهارِ.. يا نفسي.. عودي إليَّ فإني سئمتُ تمثيلَ دوري في مسرحٍ ليس لي فيهِ إلا تعبُ الستارِ.. عبدالله أمجد المنصور ٢٠٢٦/١/٧