ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
رفتن به کانال در Telegram
ذات رُوح تَتنفَس حُب الحُسَين عَلىٰ هَيئَة شَهيق دَائِم دُون زَفير، •┈┈┈••❂••┈┈┈• - كُّل مَا فَي القَناة فِداء لِلحُسَين فَخِذوا مَا شِئتُم . - القَناة أهداء إلى سَّيد الشُهداء . •┈┈┈••❂••┈┈┈• تَ: @lllUA9bot
نمایش بیشتر463
مشترکین
-124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
ـ مَعَ نِهايَةِ السَّنَةِ وَبِدايَةِ سَنَةٍ جَديدَةٍ نُعَطِّرُها بِذِكرِ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2025/12/31 - 10:06:28 PM
----
هل نحتفل بالكرسمس؟
ولكن أولًا؟ هل لي علاقة بالكرسمس؟
هل ستذهب يومًا لعيدِ ميلادٍ لم تُدعَ إليه؟
أو تنشر المعايدات في عيد الفطر مثلًا في شهر محرم؟ أوترى ذلك مُناسبًا؟
هل تتحمل مسؤولية إيقاع نفسك في شيءٍ لا عِلم لك بأصلِه؟
أوليسَ {السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا}؟ فهل نحتفل؟
الكثير من التساؤلات، نُجيبُ عنها بإختصار :
أولًا/ ما علاقتي بالكرسمس؟
هل الكرسمس يمثل هويتي الدينية؟ كلا
هل يمثل هويتي الوطنية؟ كلا
هل يمثل هويتي القومية؟ كلا
بَل هي مناسبة مسيحية بحتة
إذًا فبأي وجهٍ جاز لي الإحتفال به؟ أوليس لي هوية هي أولى بمعرفتها وإحياء أمرها؟!
ثانيًا/ هل هو عيد ميلاد المسيح حقًا؟
تذكر المصادر الشيعية بأن ولادة عيسى المسيح (ع) كانت في النصف من حَزيران وليس قبل خمسة أيام من نهاية كانون الأول
وأما الرواية المسيحية تقول بأن المسيح لم يُحدد تاريخ ميلاده الدقيق، أما تاريخ الميلاد الحالي تم تحديده عام 325 للميلاد -أي بعد أكثر من 300 عام من ولادة المسيح!- وتم تحديد هذا التاريخ بواسطة مجمع نيقية، المجمع الذي كان يؤمن بألوهية المسيح ويعنف من يرفض ذلك حتى من المسيحيين!
ثالثًا/ الإحتفال ببداية العام الجديد
السؤال هنا، من يُحدد بأي عام نحتفل؟ ولماذا نحتفل في التقويم المسيحي فقط؟
إذا كان هذا إنفتاحًا حضاريًا فلماذا لا نحتفل مع الصينيين في بداية السنة الصينية؟
ولماذا لا نحتفل مع الهندوس في بداية السنة الهندوسية؟
ولماذا لا نحتفل مع الفُرس في بداية السنة الشمسية؟
أوليست الغاية هي الإنفتاح الحضاري؟السبب في الإحتفال بالسنة الميلادية دون غيرها هو الهيمنة المسيحية على العالم، والإحتفال معهم ما هو إلا دليل الخضوع والخنوع لهذا الإحتلال الفِكري والثقافي!
رابعًا/ بين الإنفتاح الحضاري والإنسلاخ الثقافي!
الإنفتاح الحضاري يعني السماح للأطراف المسيحية أو غيرهم بأداء طقوسهم فيما بينهم بدون التعرض لهم بسوء وهذا ما أمرنا به أهل البيت (عليهم السلام).
أما الإنسلاخ الثقافي هو مشاركتهم في طقوسهم ومناسباتهم وكأننا منهم
بينما نرى التخاذل في إحياء المناسبات المرتبطة بهويتنا الأصيلة.
فكم مؤمن أحضر كعكة يحتفل فيها بمولد أحد الأئمة المعصومين (عليهم السلام) وفي المقابل كم مرةً فعل ذلك في الـ"كرسمس"؟
وفي ليلة رأس السنة، سيكون ميلاد إمامنا محمد الجواد (عليه السلام) فانظر في قرارة نفسك
أيهما أولى بالإحتفال والمباركات؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
ـ يَا لَائِذًا عِنْدَ الهُدَى، ادْخُلْ بِجِوَارِ رَوْضَةِ حَيْدَرَ الكَرَّارِ .
ـ يَا لَائِذًا عِنْدَ الهُدَى، ادْخُلْ بِجِوَارِ رَوْضَةِ حَيْدَرَ الكَرَّارِ .
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
