fa
Feedback
Rin is gone

Rin is gone

رفتن به کانال در Telegram

مَضوا وَبَقينا نَأمُلُ العَيشَ بَعدَهُم أَلا إِنَّ مَن يَبقى عَلى إِثرِ مَن يَمضي @o_obitobot

نمایش بیشتر
1 254
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-117 روز
-4130 روز
آرشیو پست ها
خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَنا وتلكَ حالةُ مَنْ بالبينِ قد غُبِنا نَشَدتُ بعدَكمُ قلبي وطالَ بكم مدى النوى فنَشَدتُ القلبُ والوَسَنا قد كانَ قُرْبُكمُ مِن كلَّ نائبةٍ تنوبُ في الوجدِ مِن قبلِ النوى جُنَنا يا غائبينَ لئن جادَ الزمانُ بكم بعد الفراقِ تقلَّدنا له المِنَنا

إِن رام كتمَ الوَجدِ خَوفَ عواذِلٍ فَغَزيرُ دمع العينِ يُظهِرُ ما كَتَم أَو رام سُلواناً تذكَّر ما مَضى مِن وَصلِ مَن يَهنى فَيُضنيهِ الأَلَم زَعم العَذولُ سُلُوَّ قَلبي عِندَما هَجَر الَّذي أَهوى وَلَيسَ كَما زَعَم كيف السُلُوُّ وَفي الحَشا جَمرُ الغَضى وَتَهَتُّكي في الحُبِّ أَشهَرُ مِن عَلَم

إذا سئلت عن ساعة البين خبّرت عن اليوم في وقت الرواح أو الغد وفرّق صرف الدهر بيني وبينها وكنّا كما الوسطى وسبّابة اليد تجلدت عن سفح الدموع فلم أجد مساغا ففاضت في حشا المتجلّد وكانت دموعا فاستحالت بحرّها لظى جذوة في يابس متوقّد

خُذي حَديثَكِ مِن نَفسي عَن النَفسِ وَجدُ المَشوقِ المُعَنّى غَيرُ مُلتَبِسِ الماءُ في ناظِري وَالنارُ في كَبِدي إِن شِئتِ فَاِغتَرِفي أَو شِئتِ فَاِقتَبِسي كَم نَظرَةٍ مِنكَ تَشفي النَفسَ عَن عَرَضٍ وَتُرجِعُ القَلبَ مِنِّ جِدَّ مُنتَكِسِ

يا وَيحَ مَن عَلِقَ الأَحِبَّةَ قَلبُهُ حَتّى إِذا ظَفِروا بِهِ قَتَلوهُ عَزّوا وَمالَ بهِ الهَوى فَأَذَلَّهُ إِنَّ العَزيزَ عَلى الذَليلِ يَتيهُ اُنظُر إِلى جَسَدٍ أَضَرَّ بِهِ الهَوى لَولا تَقَلُّبُ طَرفِهِ دَفَنوهُ مَن كانَ خِلواً مِن تَباريحِ الهَوى فَأَنا الهَوى وَحَليفُهُ وَأَبوهُ

يُضَحّي فُؤادي بِهَذا الحُبِّ مُلتَحِماً وَقفاً وَيُمسي عَلَيَّ الحُبُّ مُلتَحِفا حَتّى مَتى أَنا مَكروبٌ بِذِكرِكُمُ أُمسي وَأُصبِحُ صَبّاً هائِماً دَنِفا لا أَستَريحُ وَلا أَنساكُمُ أَبَداً وَلا أَرى كَربَ هَذا الحُبِّ مُنكَشِفا

أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ وَيَضُمُّ مُشتاقاً إِلى مُشتاقِ وَيُقِرُّ عَيناً طالَما سَخِنَت فَلَم تَملِك سَوابِقَ دَمعِها المُهَراقِ نُوَبُ الزَمانِ كَثيرَةٌ وَأَشَدُّها شَملٌ تَحَكَّمَ فيهِ يَومُ فِراقِ

الشَوقُ أَذكى النارَ في أَحشائي وأَسالَ مِن عَينَيَّ عَينَي ماءِ أعشارُ قَلبي قُطِّعَت فَتَقَطَّعَت بِمُدى الأَعادي يَومَ عاشوراءِ ضَحِكَ الأَعادي مِن تَشَتُّتِ شَملِنا وَا خجلَتي مِن ضحكِهِم وَبُكائي

يا غائباً خَطَرَاتُ القَلْبِ مَحْضَرُهُ الصَّبْرُ بَعْدَكَ شيءٌ لَسْتُ أَقْدِرُهُ تَرَكْتَ قلبِي وأشواقِي تُفَطِّرُهُ ودَمْعَ عَيْنِي وأحداقي تُحَدِّرُهُ فالعَيْنُ دُوْنَكَ لا تَحْلَى بِلَذَّتها والدَّهْرُ بَعْدَكَ لا يَصْفُو تَكَدُّرُهُ أُخْفِي اشتياقي وما أَطْوِيهِ مِنْ أسفٍ على المريَّةِ والأنفاسُ تُظْهِرُهُ

فَمَضا لِلنَوى لا بارَكَ اللَهُ في النَوى وَعَهدُ النَوى عِندَ المُحِبِّ ذَميمُ لَعَمري لَئِن كانَ الفُؤادُ مِنَ النَوى بَغى سَقَماً إِنّي إِذَن لَسَقيمُ وَأُقسِمُ ما اِستَبدَلتُ بَعدَكِ خُلَّةً وَلا لَكِ عِندي في الفُؤادِ قَسيمُ

أيَشْكو بِحَرِّ الشوقِ مِنكَ الصّدى فَمٌ وَماءُ المآقي فَوقَ خَدِّكَ هَطّالُ فَمَثِّلْ لِعَينَيكَ الكرى فَعَسى الكرى يزورُكَ فيه من حَبيبِكِ تِمثالُ وَسَلْ أَرَجَ الريحِ القبولَ لَعَلَّهُ لِمعرِضَةٍ عَطْفٌ عَلَيكَ وَإِقبالُ

رِدُوا مِن جُفونِ العَينِ فَيضَ حَيا السُحبِ وَدونَكُمُ فَاِستَوقِدوا النارَ مِن قَلبي حَنَيتُم ضُلوعي بِالفِراقِ عَلى الجَوى وَغادَرتُمُ قَلبي جَنيباً مَعَ الرَكبِ فَطَرفي وَنَومي بَعدَكُم ما تَآلَفا وَهَل يوجَدُ الإيلافَ مَع شِدَّةِ الحَربِ

اللَهُ يَعلَمُ أَنّي بَعدكُم قَلِقٌ أَسُحُّ دَمعاً عَلى الخَدَّينِ مِدرارا لَو أَنَّ نارَ اِشتِياقي بَعدَ بُعدِكُم دَنَت مِنَ النارِ كادَت تُحرِقُ النارا

هَلِ  للزَمانُ عَلى ما كانَ يَجمعنا يوماً وَهَل مُسعدي من بعد ذا القَدر وَهَل تَعود لَيالٍ بِالحمى سلفَت وَيُطرِبُ الأنسُ وَالإِيناسُ وَالوتر وَهل يَروق مُدامٌ بِالمُنى وَتُرَى وَينقضي مِن زَمانٍ بِاللقا وَطَر

لا قَلبَ لي فأَعي المَلامَ فانَّني أَودَعته بالأَمسِ عند مودِّعي كَم غادَروا حَرَضاً وَكَم لِوَداعِهم بَينَ الجَوانحِ مِن غَرامٍ مودَعِ أمَروا الضُحى أَن يَستَحيل لأَنَّهم قالوا لشمسِ خُدورِهم لا تطلعي

أَعَلِمتَ بَعدَكَ وَقفَتي بالأَجرَعِ وَرِضى طلولِكَ عَن دُموعي الهُمَّعِ لَم يَثنِ غَربَ الدَمعِ ليلة غَرَّبَت وَلَعُ العَذولِ بفرطِ عَذلِ المولَع يَلحى الجُفونَ عَلى الدُموعِ لبينهم وَالعَذلُ كلُّ العَذل ان لَم تَدمَع

عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ أَرادَ تَجديد ذِكراهُ عَلى شَحَطٍ وَما تَيَقَّنَ أَنّي الدَهرَ ذاكِرُهُ

يا غائِبينَ وَفي قَلبي أُشاهِدُهُم وَكُلَّما اِنفَصَلوا عَن ناظِري اِتَّصَلوا وَأَستَلِذُّ نَسيماً مِن دِيارِكُمُ كَأَنَّ أَنفاسَهُ مِن نَشرِكُم قُبَلُ قَضِيَّتي في الهَوى وَاللَهِ مُشكِلَةٌ ما القَولُ ما الرَأيُ ما التَدبيرُ ما العَمَلُ