Islami.c_vibes
رفتن به کانال در Telegram
السَّلفية مَنهجُنا وإن قَصَّرنا فِي القَولِ والعَملِ. وَلَسْنَا إِلَّا عَابِرينَ نَبتَغِي حُسنَ الخِتامِ وَطِيبَ الأثَر كل مافي القناة حلٌ لكم
نمایش بیشتر627
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+27
در 4 کانالها
ژوئن '26
+45
در 5 کانالها
Get PRO
مه '26
+99
در 9 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+45
در 6 کانالها
Get PRO
مارس '26
+48
در 12 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+59
در 8 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+70
در 16 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+53
در 4 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+29
در 7 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+28
در 6 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+14
در 2 کانالها
Get PRO
اوت '25
+34
در 8 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+25
در 3 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+37
در 6 کانالها
Get PRO
مه '25
+36
در 4 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+31
در 3 کانالها
Get PRO
مارس '25
+22
در 2 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+156
در 3 کانالها
Get PRO
ژانویه '250
در 3 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+76
در 1 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 29 ژوئیه | 0 | |||
| 28 ژوئیه | 0 | |||
| 27 ژوئیه | 0 | |||
| 26 ژوئیه | +1 | |||
| 25 ژوئیه | +1 | |||
| 24 ژوئیه | +1 | |||
| 23 ژوئیه | +1 | |||
| 22 ژوئیه | +1 | |||
| 21 ژوئیه | 0 | |||
| 20 ژوئیه | 0 | |||
| 19 ژوئیه | +1 | |||
| 18 ژوئیه | 0 | |||
| 17 ژوئیه | 0 | |||
| 16 ژوئیه | +3 | |||
| 15 ژوئیه | 0 | |||
| 14 ژوئیه | 0 | |||
| 13 ژوئیه | 0 | |||
| 12 ژوئیه | 0 | |||
| 11 ژوئیه | +3 | |||
| 10 ژوئیه | +4 | |||
| 09 ژوئیه | +2 | |||
| 08 ژوئیه | 0 | |||
| 07 ژوئیه | +3 | |||
| 06 ژوئیه | 0 | |||
| 05 ژوئیه | +2 | |||
| 04 ژوئیه | 0 | |||
| 03 ژوئیه | +2 | |||
| 02 ژوئیه | 0 | |||
| 01 ژوئیه | +2 |
پستهای کانال
| 2 | والله إن أكثر ما يعجبني فيها ليس سرعة حفظها، وإنما عزيمتها وحرصها الشديد على الإتقان.
عندها صوت كيوووووت🥹🥹 بمجرد أن أسمع صوتها، ترتسم الابتسامة على وجهي دون شعور، وكأن في نبراته طمأنينةً تُنسي التعب، وبراءةً تشرح الصدر. فإذا قرأت القرآن، ازداد ذلك الصوت جمالًا وهيبةً، وسكن القلب لكلام الله قبل حُسن الأداء.
عندما بدأت أقدم لهن دروس علم التجويد، زميلاتها الأكبر سنًا يكتبن فوائد كثيرة، أما هي فكانت تكتب أقل منهن، ليس تقصيرًا، بل لأن بعض مقدمات علوم القرآن والقراءات تحتاج إلى قدر من الفهم لا يناسب عمرها تمامًا.
فأقول لها دائمًا: لا بأس يا صغيرتي، أنا لا أحاسبك على هذه المقدمات، وليس مطلوبًا منك أن تستوعبي كل شيء الآن. لكنها ترفض أن ترضى لنفسها بالقليل، وتقول: «لا، أريد أن أكون مثلهن، وأستطيع أن أدوّن مثل ما يدونّ.»
و تغضب من نفسها إذا رأت فوائدها أقل، لا حسدًا لغيرها، وإنما رغبةً في اللحاق بأهل الإتقان.
وهذا ما يجعلني أطمئن على مستقبلها مع القرآن؛ لأن من كانت همته الإتقان لا مجرد الختم، فإن الله يفتح له أبوابًا من الفهم والثبات لا تخطر له على بال.
أسأل الله أن يحفظها، ويبارك في همتها، وأن يجعلها من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وأن يرزقها يومًا تُتم فيه حفظ كتابه وهي من المتقنين العاملين به.🌷💗 | 52 |
| 3 | قالت إحدى طالباتي، وما تجاوز عمرها أحد عشر عامًا:
"الدنيا في كفة، والقرآن في كفة. لازم نقرؤوا القرآن، ونتعلّموا أحكامه، ونعملوا به، وما نخلوش الدنيا تلهينا عنه."
وما إن فرغت من كلماتها حتى شعرت أن الذي يتحدث ليس لسان طفلة، بل قلبٌ ربّاه القرآن، ونفسٌ تشبعت بنوره، حتى صار ينطق عنها قبل أن تنطق به.
هذه الصغيرة لم تبلغ الثانية عشرة، لكنها عاشت مع القرآن منذ أن كانت في الخامسة من عمرها، فكان لها أن كبرت سنينها في صحبة كتاب الله قبل أن تكبر أيامها. فالقرآن إذا سكن القلب لم يزد صاحبه حفظًا فحسب، بل منحه بصيرةً يرى بها الدنيا على حقيقتها، فلا تغره زينتها، ولا تستعبده زخارفها، ولا يبيع بها ما عند الله.
عندها أيقنت يقينًا لا يخالطه شك أن القرآن لا يصنع حفاظًا فحسب، بل يصنع رجالًا ونساءً، ويصوغ النفوس صياغةً لا يبلغها أعظم المربين. يغرس فيها مراقبة الله، ويهذب الأخلاق، ويرفع الهمم، ويجعل الآخرة أكبر الهم، فلا تكون الدنيا إلا طريقًا، ولا تكون الغاية إلا رضا الله.
فلمثل هذا تُربَّى البنات. ولمثل هذا يُحسن اختيار الزوج الصالح؛ صاحب الدين والخلق، الذي يعين على طاعة الله، ويقيم في بيته محرابًا للقرآن قبل أن يقيم جدرانه. ولمثل هذا ينبغي للإنسان أن يبني نفسه بالعلم والإيمان، فإن الذرية الصالحة ليست ثمرة أمنيات، وإنما ثمرة آباء وأمهات صلحوا، فأصلح الله بهم أبناءهم.
يا أيها الآباء والأمهات، لا تؤخروا أبناءكم عن القرآن حتى يكبروا، فإن القلوب في صغرها كالأرض الطيبة، ما يُلقى فيها يثبت، وما يُغرس فيها ينبت. ومن شبَّ على القرآن، شبَّ وهو يحمل في قلبه نورًا يهديه إذا أظلمت الطرق، وميزانًا يرده إذا مالت به الدنيا، وأنيسًا لا يفارقه حتى يلقى ربه.
فاحرصوا أن يكون أول ما يُغرس في قلوب أبنائكم كلام الله، فإنكم إن أورثتموهم القرآن، فقد أورثتموهم أعظم ميراث، وأغلى كنز، وأبقى زاد.
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾. | 98 |
| 4 | لا تنسونا من صالح دعائكم...🌷 | 72 |
| 5 | الله المستعان...
والله إن من أشد ما يحزن القلب أن تتحول بعض البنات إلى سلعة تُباع وتُشترى، وكأنها لا تملك قلبًا ولا رأيًا ولا حقًا في تقرير مصيرها.
فتاة في مقتبل العمر، تُزوَّج لرجل يكبرها بأكثر من عشرين سنة، وهي غير راضية ولا موافقة! فقط من اجل المال!!أين الرحمة؟ وأين الأمانة التي استرعاها الله الوالدين؟
إن الولاية في الإسلام أمانة، وليست تسلطًا ولا تجارة، والزواج ميثاق غليظ لا يقوم على الإكراه والقهر، بل على الرضا والقبول. وما أعظم جرم من ظلم ابنته وسلبها حقها، ثم ظن أنه لن يُسأل!
﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾.
فليتقِ الله كل أب وكل ولي، وليعلم أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، وأن كل دمعة تُذرف ظلمًا، وكل قلب يُكسر قهرًا، سيُسأل عنها يوم يقف بين يدي الجبار، حيث لا ينفع مال ولا جاه، وإنما العدل الإلهي الذي لا يضيع عنده حق. | 4 |
| 6 | شفاكِ الله طهور إن شاء | 102 |
| 7 | تمنّت السَيدة هاجَر قَطرات مَاء،
فجاءَها زمزَم فيضًا !
هَكذا كرَم الله؛الله يعطِي فوقَ الرَّجاء ! | 99 |
| 8 | لقد انتكس حالك بعد أن أوشكت على الوصول!
لـم تعد مهتمًا للحفظ، هجرت مصحفك، تخليت عن حلقتك، كنت تجاهد إن فاتك التسميع في الصباح تعوض في المساء، أصبحت لا تدخلها صباحًا ولا مساءً!
وماذا عن محفوظك القديم! كُنت تشعر أنك قد حويت الدنيا في قبضة يدك، ولكن أين أنت الآن ممّن يتزاحمون في الحلقات وممن يراجعون محفوظهم في البيوت، وفي الطرقات؟
أشغلتك الدنيا عن كل هذا النعيم؟ لماذا تُصر على الالتفات بعدَ ما ذُقت لذة الحفظ؟
أين حلمك الذي كنت تسعى لتحقيقه؟ وأمك وأبيك، ألم تعاهد أن تلبسهما الحُلَّة؟
ولحظة الختم، ألم تحِّن لها؟
عُد وكفاك حججًا وتأجيلًا!
ألم يشتاق قلبك أن يرجع؟! ألم يشتاق؟! | 101 |
| 9 | يقول الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله:
● جاءني أحد كبار السن بعد أحد الدروس وقال لي: (أنا لا أحفظ إلا سورة الفاتحة وقل هو الله أحد)، وأنا أقوم ساعتين في الليل.
ثم بكى وقال: أنا لا أحفظ غيرها يا شيخ، فهل يجوز لي أن أرددها؟ ●
يقول الشيخ عبدالرزاق معلقًا على هذا الموقف:
فانظر هذا وعبادته، وانظر آخر يحفظ القرآن كله وينام عن صلاة الفجر. | 106 |
| 10 | هذه الدنيا كلُّها أيامٌ قليلة، وبضاعةٌ زائلة؛ فلا تجعل شيئًا منها يفقدك يقينَك وإيمانَك، ولا تحزن على فقدٍ فيها؛ فكلُّه مُعوَّضٌ بأفضلَ منه في الجنة، إن شاء الله تعالى.
المهم أن تظلَّ تعملُ للجنة، وما دون ذلك هيِّنٌ بأمر الله تعالى.
لا تخف، ولا تحزن، ولا تأسَ على ما فاتك، ولا تغترَّ بفرحِ مَن ظنَّ أنه ملك شيئًا من الدنيا.
إنا لله، يا فتى، وإليه راجعون. | 124 |
| 11 | إذا أقبل الصباح، فلا يكن أول ما تستقبل به يومك ضوء الشمس، بل نور التوبة؛ فإن الشمس تُضيء وجه الأرض، وأما التوبة فتُضيء القلب، وما أظلم قلبًا أخر رجوعه إلى الله وهو لا يدري: أيُدرك مساءه أم يكون ذلك الصباح آخر عهده بالدنيا.
الحمد لله الذي أَذِن لنا بيومٍ جديد لنعبده ونشكره ونتوب إليه.
أذكاركم | حصنكم | 128 |
| 12 | والله إن أكثر ما يرعبني ليس مرور الأيام... بل سرعة مرورها.
ألم تلاحظوا كيف ينقضي الأسبوع وكأنه يوم؟ وكيف يرحل الشهر وكأنه ساعات؟ وكيف أصبحنا نقول: "أين ذهب العام؟" وكأن العمر يفر من بين أيدينا فرارًا.
والعجيب أننا نرى ذلك بأعيننا، ومع ذلك لا نغيّر شيئًا!
كل يوم يمر ينقص من أعمارنا، ويقربنا من قبورنا، ويقربنا من يوم نقف فيه بين يدي الله، لا مال ينفع، ولا جاه، ولا متابعون، ولا شهادات، وإنما ينفع قلب سليم، وعمل صالح.
ألسنا سنُسأل عن شبابنا؟ عن أعظم مرحلة في العمر، مرحلة القوة والصحة والفراغ فبماذا سنجيب؟
هل سنقول: أفنيناه في القرآن؟ أم في تصفح الهواتف؟هل سنقول: أفنيناه في طلب العلم؟ أم في تتبع كل جديد من أمور الدنيا؟
والله لو قرأنا سير السلف الصالح لعلمنا كم نحن مقصرون.
كان أحدهم يحفظ القرآن صغيرًا، ثم يرحل في طلب الحديث مئات الكيلومترات، ويحفظ آلاف الأحاديث بأسانيدها، ويقوم الليل، ويصوم النهار، ويجاهد نفسه، ومع ذلك يخاف النفاق على نفسه ويبكي من خشية الله.
أما نحن...
تمر علينا الأيام، وربما لم نزد من القرآن إلا قليلًا، ولم نحفظ متنًا، ولم نُتم كتابًا في العلم، ولم نجاهد أنفسنا كما ينبغي.
أين نحن من حفظ كتاب الله وإتقانه بالقراءات العشر؟ أين نحن من علم التجويد، نتعلم مخارج الحروف وصفاتها، والوقف والابتداء، ورسم المصحف وعدَّ الآي؟
أين نحن من تفسير القرآن، نتدبر كلام الله آيةً آية، ونعرف أسباب النزول، ومقاصد السور، ولطائف الآيات؟
أين نحن من سنة النبي ﷺ، نحفظ الأربعين النووية، وعمدة الأحكام، وبلوغ المرام، وندرس الصحيحين، ونتعلم مصطلح الحديث حتى نميز الصحيح من الضعيف؟
أين نحن من العقيدة، ندرس التوحيد، وأسماء الله وصفاته، ونعرف هل الحق من الباطل ؟
أين نحن من الفقه، نتفقه في أحكام الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج والمعاملات؟ وأين نحن من أصول الفقه، والقواعد الفقهية، وأصول التفسير، وأصول الحديث؟
أين نحن من اللغة العربية، من النحو والصرف والبلاغة، التي بها يُفهم القرآن والسنة فهمًا صحيحًا؟
أين نحن من حفظ المتون التي نشأ عليها العلماء، ومن قراءة سيرهم، والجلوس بين أيدي أهل العلم، والرحلة في طلب العلم، والصبر على مشقته؟
ثم نقول: ما زلنا صغارًا!ومن أخبرنا أننا سنبلغ الكِبَر؟
كم من شاب سبق الشيوخ إلى القبور، وكم من مؤملٍ للغد لم يدرك شروق شمسه.
إخوتي وأخواتي...
لا تجعلوا الدنيا تسرق أعماركم، فوالله ما خُلقنا لنجمعها، وإنما خُلقنا لنعبرها.
اجعل لك مشروعًا تعيش له؛ مشروعًا تلقى الله به: أن تحفظ كتابه، وأن تتعلم دينه، وأن يكون لك وِرد من القرآن، ونصيب من قيام الليل، وساعات تقضيها بين الكتب ومجالس العلماء، حتى تلقى الله وقد بذلت شبابك فيما يرضيه.
ولا تحتقر خطوة صغيرة، فإن العلماء لم يولدوا علماء، وإنما بلغوا ما بلغوا بصدقٍ مع الله، وصبرٍ طويل، ومجاهدةٍ للنفس.
فابدأ اليوم...ولا تقل: غدًا.
فإن الغد وعدٌ لا يملكه أحد، أما هذه اللحظة فهي رأس مالك الحقيقي، فإن ضاعت، ضاع جزء من عمرك لن يعود أبدًا.
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، واجعل خير أعمارنا آخرها، وخير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك وأنت راضٍ عنا. | 680 |
| 13 | أما تلاحظون سرعة انقضاء الأيام؟
والله كأن العمر صفحات تُطوى دون أن نشعر. الأمس طفل، واليوم شاب، وغدًا شيخ، ثم قبر، ثم وقوف بين يدي الله، ثم سؤال لا مهرب منه.
قال رسول الله ﷺ: « لا تَزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ، حتَّى يُسأَلَ عن عُمُرِه؛ فيمَ أفناه....»
فيا ترى، ماذا أعددنا لذلك السؤال؟
والله إذا نظرت إلى أحوالنا ثم قرأت سير الصحابة والتابعين والسلف الصالح، شعرت بالخجل من نفسي قبل أن أعاتب غيري. كانوا إذا أقبل الليل قاموا بين يدي الله، وإذا أقبل النهار عمّروه بالعلم والدعوة والعبادة والعمل. أما نحن، فقد أصبحت الساعات تضيع بين الهواتف، ومتابعة الأخبار، وما لا يزيدنا عند الله رفعة.
أين حظنا من قيام الليل؟
أين حظنا من ختم القرآن وتدبره؟
أين حظنا من ملازمة الأذكار والاستغفار؟
أين حظنا من الدموع التي تُسكب خشيةً لله؟
أين حظنا من ساعة يخلو فيها العبد بربه يناجيه ويشكو إليه تقصيره؟
ثم انظروا إلى طلب العلم...
كم من الساعات نقضيها في أمور لا تنفع، ولو صرفنا جزءًا منها في العلم لقطعنا شوطًا عظيمًا.
أين نحن من حفظ كتاب الله كاملًا، ثم إتقانه بالروايات والقراءات العشر؟
أين نحن من تعلم التجويد نظريًا وعمليًا، ومعرفة مخارج الحروف وصفاتها، والوقف والابتداء، ورسم المصحف، وعدِّ الآي؟
أين نحن من علم التفسير؟ أن نقرأ تفسيرًا كاملًا للقرآن، ونتأمل كلام الله آيةً آية؟
أين نحن من علم الحديث؟ من حفظ الأربعين النووية، وعمدة الأحكام، وبلوغ المرام، ثم دراسة الصحيحين؟
أين نحن من العقيدة؟ من حفظ كتب أهل السنة، وفهم التوحيد حق الفهم؟
أين نحن من الفقه وأصوله، والقواعد الفقهية، وأصول التفسير، وأصول الحديث،
ومصطلحه؟
أين نحن من علوم اللغة العربية؛ من النحو، والصرف، والبلاغة، والعروض، التي بها يُفهم كلام الله وكلام رسوله ﷺ؟
أين نحن من حفظ المتون العلمية التي حفظ بها العلماء دينهم، وبنوا بها ملكاتهم؟
بل أين نحن من قراءة سير العلماء؟ كيف كانوا يقضون أعمارهم بين التعليم والتعلم والعبادة، حتى صار الواحد منهم إذا ضاع منه جزء من يومه بكى عليه، لأنه يعلم أن ما فات من العمر لا يعود.
والله كلما ازداد الإنسان علمًا، ازداد تواضعًا، وأدرك أنه لا يزال في أول الطريق، وأن ما يعلمه قطرة في بحر، وأن فوق كل ذي علمٍ عليم، المؤلم ليس أن الطريق طويل، فطريق الجنة يستحق أن تُبذل فيه الأعمار، وإنما المؤلم أن تضيع الأعمار ونحن واقفون في أماكننا، تؤجلنا كلمة: غدًا، ويفتننا وهم: ما زال في العمر متسع.
لكن من يضمن أن يبلغ الغد؟إلى متى الغفلة؟
إلى متى نستثقل القرآن، ونركن إلى الدنيا؟إلى متى نؤجل التوبة، ونؤجل الحفظ، ونؤجل طلب العلم، ونؤجل قيام الليل، حتى يفاجئنا الموت؟
والله إن الدنيا قصيرة، وإن أعمارنا أقصر، وإن الجنة غالية، وإن أعظم الخسارة أن يلقى العبد ربَّه بصحائف امتلأت بما لا ينفع، وفرغت مما كان يرفعه عند الله.
فابدؤوا من اليوم... ولو بخطوة.
ورد ثابت من القرآن لا يُترك.ركعات في جوف الليل ولو كانت قليلة،استغفار لا يفارق اللسان، مجلس علم تتعلم فيه دينك، ومتن تحفظه، وآية تتدبرها، وحديث تعمل به.
فمن سار إلى الله صادقًا، أعانه الله، ومن صدق مع الله، بلّغه الله.
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾. | 1 |
| 14 | فِي أثناء سيرك إلَى الله تتعثّر، تنكسر، تُفتن، تُبتَلى بالمِحَن، وتتقطعُ أنفاسُك!
لكنّ العبد المُحبّ لله لا يستسلِمُ للدّنيا!
يُحاول ويُجَاهدٌ ويُقاوم!
[فمَن صدقَ حُبّه، صدَق سعيه]
والمُحِبُّ يصِل.♡ | 102 |
| 15 | دعوة بصدق وإخلاص وذل وافتقار، تُرفع إلى الرحيم الرحمن؛ تقرّب بعيدا، وتهدي ضالا، وترفع وضيعا، وتشفي مريضا.. خزائنه ملآى، والله يقبض ويبسط.
اذكرونا عند ربّكم!
#ساعة_الجمعة | 114 |
| 16 | فيهِ ساعةُ لا يُوافقها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يصلّي يسألُ الله شيئا إلا أعطاهُ إياهُ وأشارَ بيدهِ يقللها
قد بَلغنا عصر الجُمعة ؛
كان بعض السلف يقولون:
"لا تبكِ على الميتِ إذا مات، وابكِ على عصر الجمعة إذا فات".
بَشَّركُم الله بِكُلِّ ما تُلحُونَ عَلَيهِ بهِ | 122 |
| 17 | خطبة الجمعة | "ماكان التوفيق بيتًا تسكنونه، ولا شخصًا تُعاشرونه، ولا ثوبًا ترتدونه، التوفيق غيثٌ مِن الله، إن أذِن بهطوله على حياتك ما شقيت أبدًا، فاستمطروه بالصلاة والدُعاء وحُسن الظن بالله عزّ وجل".. اللهُم توفيقًا نبلغ به كل خير وسِعة. | 111 |
| 18 | سنن الجمعة
➊ الغسلَ
➋ الطِيب
➌ السِّواك
➍ لبس الجَميل
➎ قراءة سُورة الكَهف
➏ التَبكير لصلَاة الجمعَة
➐ الإكثَار من الدُعاء والصَّلاة علَىٰ النَّبيّﷺ.
إنها نفائس يوم الجمعة فلا تفرّطوا فيها.
لا تنسوا أذكار الصباح|صلاة الضحى | 122 |
| 19 | هذا فقط مختصر لانو علم القراءات علم كبييير ويوجد اختلافات كثيرة بين العلماء فبإذن الله مرة على مرة ننشر فائدة اليوم نشرت فقط الامور المهمة . | 119 |
| 20 | دعواتكم لأخي بالشفاء | 117 |
