fa
Feedback
لُـ𔘓ــطـف

لُـ𔘓ــطـف

رفتن به کانال در Telegram

وليغلبنَّ لُطفُه خوفي 𔘓 𔘓23/2/2025

نمایش بیشتر
460
مشترکین
-224 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
استغفرُ اللهَ العظيمَ من كلِّ ذنبٍ أذنبْتُه

لا أحد يخرج من الحياة كما دخلها؛ فكل روح تمضي في دروبها وهي تظن أنها تعبر الأيام، ثم تكتشف في النهاية أن الأيام هي التي عبرت بها، وبدّلت شيئًا في قلبها، وغيّرت شيئًا في ملامحها، وتركت في أعماقها أثرًا لا يراه إلا من عاش التجربة ذاتها. فمنهم من علّمته الخيبات ألا يبالغ في التعلق، ومنهم من علّمته الوحدة أن يكون أنيسًا لنفسه، ومنهم من أدرك متأخرًا أن بعض الأشخاص كانوا دروسًا لا أوطانًا، وأن بعض النهايات كانت رحمةً تنكرت في هيئة ألم. وهكذا تمضي الحياة؛ لا تترك أحدًا كما كان، بل تمنح كل إنسان قصةً لا تُحكى كاملة، وندبةً لا تُرى، وحكمةً لم يكن ليبلغها لولا ما فقد، ولولا ما صبر، ولولا ما ظن يومًا أنه لن ينجو منه. ولعل أجمل ما تمنحه الرحلة، بعد كل ما تأخذ، أن يعود القلب أكثر تعلقًا بالله، وأقل تعلقًا بكل ما سواه.

﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾
﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾

اللهم اني عبدك ابن عبدك و ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او أنزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القران العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي

ليست الصُّحبةُ بكثرةِ الكلام، ولا بطولِ المجالس، وإنما تُعرَفُ عند الشدائد قبل الرخاء؛ فمن ثبت معك حين ضاقت بك الدنيا، وبقي كما هو حين اتسعت، فقد صدق في صُحبته. أمّا الكلمات، فكلُّ أحدٍ يُحسن قولها، ولكن المواقف وحدها تُثبت معناها.

في الآخر هتعرف إن الرحلة كانت فردية من أول يوم، وإن اللي كانوا ماشيين جنبك كان لكل واحد فيهم محطة، ولما وصلها كمل طريقه... وأنت فضلت تكمل طريقك. هتتعود تقوم لوحدك، وتطيب كسرك لوحدك، وتواجه الأيام لوحدك، لحد ما الوحدة تبقى شيء مألوف، مش اختيار. وأجمل حظ ممكن ياخده إنسان، إنه يلاقي حد يكمل معاه الطريق. مش يسبقه، ولا يسيبه في أول تعب، ولا يختفي وقت الشدة... حد وجوده يهون المسافة، ويخفف ثقل الأيام. لكن دي نعمة مش كل الناس بتاخدها. وفي الآخر، مهما كان الطريق طويل وموجع، هتمشيه... لأن مفيش حد هيقدر يمشيه بدالك.

اللَّهُمَّ لاَ تُخْزِنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا

قال تعالى : ﴿ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ الإنسان ممكن يحقق كل اللي نفسه فيه في الدنيا، ويبلغ من النجاح والمال والمكانة ما يشاء، لكن لو خسر آخرته، هيبقى كسب إيه ! وعشان كدة متخليش سعيك للدنيا ينسيك الهدف الأكبر، ولا تخلي هموم الحياة تشغلك عن العمل لدار البقاء، اسع في دنياك، وخد بالأسباب، وأحسن فيما بين يديك لكن خلي قلبك متعلق بالآخرة، وافتكر دايمًا إن الفوز الحقيقي مش في اللي هتملكه هنا، وإنما في اليوم الذي يزحزحنا الله فيه عن النار ويأذن لنا بدخول الجنة .

فليس الشأن في أن تحب الله ، بل الشأن في أن يحبك الله . ولا يحبك الله إلا إذا اتبعت حبيبه ظاهرًا وباطنًا ، وصدقته خبرًا ، وأطعته أمرًا ، وأجبته دعوةً ، وآثرته طوعًا. ابن القيم.

‏﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ﴾ ‏أيُّ شيءٍ وكلُّ شيءٍ! ‏سُبحانك اللهم وبحمدك. ‏أنزِل علينا من خزائنِك الواسعةِ ورحماتِك ‏رَحماتٍ وسَعَةً لا نَضِلُّ بَعدَها ولا نَشقى، ‏يا ربَّ يا واسعُ.

نفسي أنسحب أوي... بس حتى الانسحاب بقى رفاهية.

بتقعد مع نفسك، تهون عليها، وتقول: أكيد دي خير، وربنا هيعينني على اللي أنا فيه. وبعدها تلاقي نفسك بتعيط من غير ما تحس. وده مش معناه إن إيمانك ضعيف أو إنك مش راضي بقضاء ربنا... دي طبيعتنا كبشر. بنضعف، وبنتعب، وبنحزن.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلّهُ ، دِقَّهُ وَجُلَّهُ ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهَ ، وَعَلاَنِيَتَهَ وَسِرَّهُ

اللهم وفّقني لما تحب وترضى، وبارك لي في وقتي وجهدي

أطنانٌ من التعب تمحوها لحظةُ يقين، وجبالٌ من العناء تذيبها فكرةٌ واحدة : أن الله لا يُضيع سعيًا، ولا ينسى دمعةً، ولا يغفل عن خطوةٍ خُطيت إليه، فكم من قلبٍ أنهكه الطريق، ثم نهض حين تذكَّر أن كل ما بذله محفوظٌ عند الله، وأن كل مشقةٍ أحصاها الكريم، وكل صبرٍ كتبه الحكيم، وكل جهدٍ سيأتي يومٌ يُعرض فيه على صاحبه كاملًا غير منقوص ﴿ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ﴾ وما أعظمها من بشارة، لم يقل : سوف يُجزى فحسب، بل سوف يُرى أولًا، لئلا يضيع في زحام الأيام شيءٌ من تعبك، ولئلا تظن أن ما خفي عن الناس قد خفي عن رب الناس .

اللَّهُمَّ متَّعْنَا بأسماعِنا وأبصارنا وقوَّتِنا ما أَحْيَيتَنا.

‏لا شك أن العز كل العز في طاعة الله، وشرف لك أن تكون على مراده.

هَل ينالُ المرءُ مقصَدَهُ ، أم يقضِي أكمَل عُمرِه يتمَنى ؟

‏ولا يَسع ذنوبي إلَّا مغفرتك ولا يَسعُني إلَّا عفوك ولا يُضام قلبي في أمانك ولا يغفر لي ويرحمني غيرك أنت ربُّ المُستضعفين وأنت ربِّى