مِـــهَاد|𝐌𝐞𝐡𝐚𝐝
رفتن به کانال در Telegram
وَإِنِّي عَلَى نَهْجِ الأَسْلَافِ وَدُرُوبِهِمْ حَتَّى تُفَارِقَ مُهْجَتِي جُثْمَانِي.
نمایش بیشتر684
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-2330 روز
در حال بارگذاری دادهها
کانالهای مشابه
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اکتبر '26اکتبر '26
اکتبر '26
+28
در 4 کانالها
سپتامبر '26
+51
در 7 کانالها
Get PRO
اوت '26
+100
در 16 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+87
در 23 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+101
در 38 کانالها
Get PRO
مه '26
+88
در 9 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+87
در 3 کانالها
Get PRO
مارس '26
+98
در 8 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+73
در 5 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+192
در 29 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+83
در 28 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+154
در 56 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+182
در 75 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+257
در 49 کانالها
Get PRO
اوت '25
+166
در 16 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+19
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+7
در 2 کانالها
Get PRO
مه '25
+5
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+158
در 5 کانالها
Get PRO
مارس '250
در 4 کانالها
Get PRO
فوریه '250
در 2 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+67
در 4 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 18 اکتبر | +3 | |||
| 17 اکتبر | 0 | |||
| 16 اکتبر | +2 | |||
| 15 اکتبر | +1 | |||
| 14 اکتبر | 0 | |||
| 13 اکتبر | +1 | |||
| 12 اکتبر | +1 | |||
| 11 اکتبر | 0 | |||
| 10 اکتبر | 0 | |||
| 09 اکتبر | 0 | |||
| 08 اکتبر | 0 | |||
| 07 اکتبر | +2 | |||
| 06 اکتبر | +1 | |||
| 05 اکتبر | +1 | |||
| 04 اکتبر | +3 | |||
| 03 اکتبر | +3 | |||
| 02 اکتبر | +1 | |||
| 01 اکتبر | +9 |
پستهای کانال
اسْتَوْدَعْنَاكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ.
•✍🏻 || مَــالِكَـةُ الْقَنَـاةِ
| 2 | سنحذف بعد قليل من كان يُريد أخذ شيء يتفضل … | 66 |
| 3 | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته | 66 |
| 4 | ﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ﴾ | 77 |
| 5 | السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
حَيَّا اللَّهُ مُتَابِعِينَا وَمُسْتَفِيدِينَا، وَبَيَّاكُمْ، وَأَكْرَمَكُمْ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَنَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى مَا يَسَّرَ مِنْ خَيْرٍ وَنَفْعٍ فِي هَذِهِ الْمَسَاحَةِ، سَوَاءٌ لِمَنْ انْتَفَعَ بِهَا أَوْ أَفَادَ غَيْرَهُ، وَنَسْأَلُهُ الْإِخْلَاصَ وَالْقَبُولَ وَالْبَرَكَةَ فِيمَا قُدِّمَ وَنُشِرَ.
وَإِنَّ أَعْظَمَ مَا نَرْجُوهُ مِنْكُمْ، وَأَجَلَّ مَا تَجُودُونَ بِهِ عَلَيْنَا، أَنْ تَخُصُّونَا بِدَعْوَةٍ صَالِحَةٍ بِظَهْرِ الْغَيْبِ؛ فَإِنَّ الْعَبْدَ لَا يَدْرِي أَيَّ دَعْوَةٍ تَكُونُ سَبَبًا فِي مَغْفِرَتِهِ وَرِفْعَةِ دَرَجَتِهِ، وَأَيَّ عَمَلٍ يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهِ الْقَبُولَ وَالْأَجْرَ.
وَإِنْ كَانَ قَدْ وَقَعَ مِنَّا خَطَأٌ فِي هَذِهِ الْقَنَاةِ، أَوْ زَلَلٌ فِي قَوْلٍ أَوْ نَشْرٍ أَوْ تَوْجِيهٍ، فَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَهُ لَنَا، وَنَرْجُو مِمَّنْ وَقَفَ عَلَيْهِ أَلَّا يَتَّخِذَهُ مَطْعَنًا، وَلَا يُخْرِجَهُ، فَإِنَّا بَشَرٌ نُخْطِئُ وَنُصِيبُ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْمَغْفِرَةَ، وَنَرْجُو النُّصْحَ بِالْحَقِّ وَالرِّفْقَ فِي الْعَتَبِ.
وَإِلَى كُلِّ مَنْ أَخْطَأْنَا فِي حَقِّهِ، أَوْ أَسَأْنَا إِلَيْهِ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ، عَمْدًا أَوْ عَنْ غَيْرِ عَمْدٍ: نَسْأَلُكُمْ الْعَفْوَ وَالْمُسَامَحَةَ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا وَلَكُمْ، وَأَنْ يُصْلِحَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ عِبَادِهِ.
وَنُشْهِدُ اللَّهَ أَنَّا قَدْ عَفَوْنَا عَمَّنْ أَخْطَأَ فِي حَقِّنَا، أَوْ قَالَ فِينَا مَا لَيْسَ فِينَا، ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى، وَرَجَاءَ أَنْ يَعْفُوَ اللَّهُ عَنَّا كَمَا عَفَوْنَا عَنْ عِبَادِهِ؛ فَمَا أَحْوَجَنَا إِلَى عَفْوِ رَبِّنَا، وَمَا أَفْقَرَنَا إِلَى رَحْمَتِهِ!
وَمَنْ ظَنَّ أَنَّنَا أَسَأْنَا إِلَيْهِ، فَلْيَعْلَمْ أَنَّنَا مَا أَرَدْنَا بِذَلِكَ ظُلْمًا وَلَا أَذًى، وَإِنَّمَا هِيَ هَفْوَةٌ أَوْ غَفْلَةٌ أَوْ تَقْصِيرٌ، نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا فِيهَا، وَنَسْأَلُ مَنْ لَهُ الْحَقُّ أَنْ يَصْفَحَ وَيَعْفُوَ.
وَجَزَى اللَّهُ خَيْرًا كُلَّ مَنْ نَصَحَ وَوَجَّهَ، وَنَشَرَ وَأَفَادَ، وَدَعَا وَسَتَرَ، وَدَلَّنَا عَلَى خَيْرٍ، أَوْ أَخَذَ بِأَيْدِينَا إِلَى صَوَابٍ؛ فَلَكُمْ مِنَّا الدُّعَاءُ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ مَا قَدَّمْتُمْ فِي مَوَازِينِ حَسَنَاتِكُمْ، وَأَنْ يُبَارِكَ فِي أَعْمَارِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ، وَأَنْ يَجْزِيَكُمْ عَنَّا خَيْرَ الْجَزَاءِ.
وَأَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّ لِكُلِّ بِدَايَةٍ نِهَايَةً، وَلِكُلِّ مَرْحَلَةٍ انْقِضَاءً، وَقَدْ عَزَمْنَا، بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى، عَلَى حَذْفِ هَذِهِ الْقَنَاةِ غَدًا.
فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْفَظَ شَيْئًا مِمَّا نُشِرَ فِيهَا، أَوْ يَنْسَخَ مَا رَآهُ نَافِعًا لِيَنْشُرَهُ فِي مَسَاحَتِهِ، فَلْيَتَفَضَّلْ، فَخُذُوا مَا فِيهَا مِنْ خَيْرٍ، وَانْشُرُوا مَا تَرَوْنَ فِيهِ نَفْعًا، مَعَ حِفْظِ الْحُقُوقِ وَنِسْبَةِ الْمَوَادِّ إِلَى أَصْحَابِهَا، وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ صَوَابٍ عِلْمًا نَافِعًا وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا، وَأَنْ يَغْفِرَ لَنَا مَا كَانَ فِيهَا مِنْ خَطَأٍ وَتَقْصِيرٍ.
وَلَعَلَّ أَثَرَ هَذِهِ الْمَسَاحَةِ يَبْقَى فِي قَلْبٍ انْتَفَعَ، أَوْ عِلْمٍ نُشِرَ، أَوْ خَيْرٍ دُلَّ عَلَيْهِ؛ فَإِنَّ الْعِبْرَةَ لَيْسَتْ بِبَقَاءِ الْأَسْمَاءِ وَالْقَنَوَاتِ، وَإِنَّمَا بِمَا يَبْقَى مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَمَا يَكْتُبُهُ اللَّهُ لِلْعَبْدِ مِنْ أَجْرٍ وَقَبُولٍ.
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا وَلَكُمْ، وَأَنْ يَسْتُرَ عُيُوبَنَا، وَيُصْلِحَ قُلُوبَنَا، وَيَجْمَعَنَا عَلَى الْحَقِّ وَالْهُدَى، وَأَنْ يَجْعَلَ خَاتِمَةَ أَعْمَالِنَا خَيْرَهَا، وَخَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ نَلْقَاهُ، وَأَلَّا يَجْعَلَ لِأَحَدٍ مِنَّا فِي قَلْبِ أَخِيهِ غِلًّا وَلَا ضَغِينَةً.
إِنْ أَصَبْنَا فَمِنَ اللَّهِ وَحْدَهُ، وَإِنْ أَخْطَأْنَا فَمِنْ أَنْفُسِنَا وَمِنَ الشَّيْطَانِ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُ بَرَاءٌ.
وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَّا وَمِنْكُمْ، وَأَنْ يَجْعَلَ مَا مَضَى شَاهِدًا لَنَا لَا عَلَيْنَا.
اسْتَوْدَعْنَاكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ.
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
•✍🏻 || مَــالِكُ الْقَنَـاةِ | 97 |
| 6 | sticker.webp | 91 |
| 7 | _ | 25 |
| 8 | لَكَ وِرْدٌ مِنَ الفَيْسِ، مِنَ التُّوِيتِرِ، مِنَ التِّلِجْرَامِ، جَمِيعُ مَا يُسَمَّى بِـ «وَسَائِلِ التَّفَاصُلِ» لَا التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ.. فَأَيْنَ وِرْدُكَ مِنَ القُرْآنِ؟! | 129 |
| 9 | ﴿وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزيزٍ﴾ | 1 |
| 10 | «مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ||📍مَسْجِدِ الرَّحْمَةِ» | 109 |
| 11 | سَألَ شَابٌ أَحَدُ المَشَائِخ عِنْ أَفْضَلِ هَدِيةٍ أُقَدِمُهَا لِوَالِديّ؟ .
فَقَـالَ:صَلَاحُكَ .
لَوْ يَعلَمُ الأَبْنَاءُ مَافِي قُلُوبِ وَالِدَيْهِم مِنْ الحُرْقَةِ لأَجْلِ هِدَايَتِهِم، لأدْرَكُواْ أنّ صَلَاحَهُمْ أَعْظَمُ البِرْ بِهِمَا . | 108 |
| 12 | sticker.webp | 106 |
| 13 | voice.ogg | 111 |
| 14 | «أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَكَ فِي عُمُرٍ قَدْ مَضَى!
«كَمْ أَعْرَضْتَ عَنْ قَبُولِ النَّصِيحِ، وَمَا يَخْطُرُ عَلَى قَلْبِكَ نُزُولُ الضَّرِيحِ، وَالْوَعِيدُ عِنْدَكَ صَوْتُ الرِّيحِ، أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَكَ فِي عُمُرٍ قَدْ مَضَى، مَا رُزِقْتَ فِيهِ الْعَفْوَ وَلَا الرِّضَا، انْقَضَتْ فِيهِ اللَّذَّاتُ كَمَا انْقَضَى، وَصَارَتِ الْحَسَرَاتُ مِنَ الشَّهَوَاتِ عِوَضًا».
مِنْ كِتَابِ «رُؤُوسِ الْقَوَارِيرِ» لِابْنِ الْجَوْزِيِّ. | 110 |
| 15 | sticker.webp | 109 |
| 16 | ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
الْقَارِئُ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْغَامِدِيُّ | 101 |
| 17 | •حِكْمَةٌ مُتَوَقَّعَةٌ مِنْ قِرَاءَةِ سُورَتَيِ
﴿السَّجْدَةِ وَالإِنْسَانِ﴾ فِي فَجْرِ يَوْمِ الجُمُعَةِ:
سَمِعْتُ شَيْخَ الإِسْلَامِ ابْنَ تَيْمِيَّةَ يَقُولُ:
«إِنَّمَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ فِي فَجْرِ الجُمُعَةِ؛ لِأَنَّهُمَا تَضَمَّنَتَا مَا كَانَ وَيَكُونُ فِي يَوْمِهَا، فَإِنَّهُمَا اشْتَمَلَتَا عَلَى خَلْقِ آدَمَ، وَعَلَى ذِكْرِ المَعَادِ، وَحَشْرِ العِبَادِ، وَذَلِكَ يَكُونُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَكَانَ فِي قِرَاءَتِهِمَا فِي هَذَا اليَوْمِ تَذْكِيرٌ لِلْأُمَّةِ بِمَا كَانَ فِيهِ وَيَكُونُ.
وَالسَّجْدَةُ جَاءَتْ تَبَعًا، لَيْسَتْ مَقْصُودَةً، حَتَّى يَقْصِدَ المُصَلِّي قِرَاءَتَهَا حَيْثُ اتَّفَقَتْ، فَهَذِهِ خَاصَّةٌ مِنْ خَوَاصِّ يَوْمِ الجُمُعَةِ».
ابْنُ القَيِّمِ | زَادُ المَعَادِ | 100 |
| 18 | ظاهرة قراءة النِّساء للقرآن والإنشاد على مواقع التواصل، مِمَّا ابتُليت به الأُمة!! | 113 |
| 19 | اَلشَّعْرَاوِيُّ وَالْقَرَضَاوِيُّ وَالطَّنْطَاوِيُّ عَلَى وَزْنِ : بَلَاوِي
اَلْعَلَّامَةُ مُقْبِلٌ الْوَادِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ. | 127 |
| 20 | voice.ogg | 135 |
