fa
Feedback
الشيخ حسين الخشيمي | AL- Khushaimi

الشيخ حسين الخشيمي | AL- Khushaimi

رفتن به کانال در Telegram

كاتب وباحث ومستشار إعلامي - رئيس تحرير «موقع الأئمة الاثني عشر» - رئيس تحرير «موقع كلمة الإخباري» للتواصل: https://t.me/Halkhushaimi

نمایش بیشتر
354
مشترکین
-124 ساعت
+127 روز
+2030 روز
آرشیو پست ها
الولايات المتحدة تعارض بشدة أي تشريع يتعارض مع أهداف مساعدتنا الأمنية الثنائية والشراكة بيننا ويعوق تعزيز مؤسسات الأمن العراقية الحالية والسيادة العراقية الحقيقية

الخارجية الأميركية لشبكة رووداو الكردية عن قانون الحشد الشعبي: خطوة غير مفيدة تتعارض مع شراكتنا الأمنية

الحُب والاتباع مو بالصور! #السيستاني

دراسة كندية حديثة: اضطرابات النوم ومنها النوم المتقطع المصحوب بالاستيقاظ المتكرر تسبب الخرف!

تخطيط الإنسان "قلم".. لكن القدر هو من يكتب النهايات دائماً!

وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ

وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا

خرمشة! التقيّد بالقيم الأخلاقية مع ضغط شهوات مثل (الأنا وهوس التميّز) ليس ترفاً كما أنه ليس ضعفاً! الضعف يكمُن في عدم القدرة
خرمشة! التقيّد بالقيم الأخلاقية مع ضغط شهوات مثل (الأنا وهوس التميّز) ليس ترفاً كما أنه ليس ضعفاً! الضعف يكمُن في عدم القدرة على التحكم في كل ما يُخرج الإنسان عن حالته الأخلاقية. كأن يسحَق أحدهم شخصاً أضعف منه لأنّه لم يستطع مقاومة غضبه. حالة الهدوء التي تمنحنا إياها "الأخلاق" لا تعني أبداً أننا لا نملك أساليب للردع و"الخرمشة"! كل ما في الأمر، أن صوت الحكمة أعلى من صوت "الرعونة"، وهو ما يجعل الإنسان الخلوق يختار التوقيت المناسب للبدء بـ "التخرمش"! حسين الخشيمي ٣٠ تموز ٢٠٢٥

صوت مُزعج يثرثر في جمجمة كل شخص (مُفرط) في المثالية! غداً أفضل.. انتظر لا تستعجل.. أجّل الحياة الآن! هذا الصوت (المُقرف) يقتل
صوت مُزعج يثرثر في جمجمة كل شخص (مُفرط) في المثالية! غداً أفضل.. انتظر لا تستعجل.. أجّل الحياة الآن! هذا الصوت (المُقرف) يقتل الإبداع إلى الأبد.. يجعلك أسيراً للغد الذي لن يأتي أبداً! #لنفسي

هذه أصابع لم تجرب الحياة بعد!
هذه أصابع لم تجرب الحياة بعد!

كَمَثَلِ الْحَيَّةِ.. لَيِّنٌ مَسُّهَا وَ السَّمُّ النَّاقِعُ فِي جَوْفِهَا!

تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ!

الصورة بريئة من حبر ما كتبت! الآن.. 17 عاماً مرت كالريح، أو كالرحى الثقيلة، لست أدري.. سنوات كنت أصارع فيها الساعات لأسبقها!
الصورة بريئة من حبر ما كتبت! الآن.. 17 عاماً مرت كالريح، أو كالرحى الثقيلة، لست أدري.. سنوات كنت أصارع فيها الساعات لأسبقها! 17-19 ساعة يومياً من عمري للعمل الإسلامي والإعلامي، وتعطيني في المقابل تعباً يتسرب إلى أعضائي حتى أرهقها! في الليالي الأخيرة، جلست مع نفسي محاسباً وأطلقت للأسئلة العنان فتدفّقت كسيل عارم: - هل كان وراء كل هذا العناء طلب مجد أو سمعة؟ - هل ساومت على جهدي مقابل منصب يُذكر أو مال يُجمع؟ - هل كنت أطارد حياة مرفّهة؟ - هل نسجت شبكة علاقات تخدم مصالحي الشخصيّة؟ - هل بنيت لاسمي صرحاً من الإنجازات؟ المحصلة الظاهرة بعد هذا المشوار: أمراض مُزمنة استقرّت في جسدي، وجيش من الحساد يرافقه كمّ هائل من الانتقادات! أما الحقيقة المخبوءة خلف كل هذا الجهد فهي رجاء بسيط! أجر الآخرة، ورصيد ينفع يوم تنكشف السرائر وتتبدد الأقنعة. الله وحده أعلم بما في القلوب.. حسين الخشيمي 22 تموز 2025 الثلاثاء

استحباب زيارة الأربعين ثابت بالنصوص الواردة عن الأئمة (ع) في الحث على الزيارة مُطلقاً، سواء ثبت عودة قافلة الإمام الحسين (ع) إلى كربلاء في العشرين من صفر أو لم يثبت..

إذا كثرت الذنوب منك فداوها برفع يد في الليل المظلم.. المقولة ذكرها العلامة المازندراني (قدس) في شرح أصول الكافي

وأخافك -يا رب- مخافة الموقنين... خوف العارف لا خوف الجاهل!

انتقام الزوجة بـ "التعيير"! عندما يُخفق الإنسان في بناء ذاته يلجأ إلى هدم ذوات الآخرين! غالباً ما يُستخدم "التعيير" كسلاح لبي
انتقام الزوجة بـ "التعيير"! عندما يُخفق الإنسان في بناء ذاته يلجأ إلى هدم ذوات الآخرين! غالباً ما يُستخدم "التعيير" كسلاح لبيان "تفوّق وهمي"، فيلجأ إلى تذكير الآخر بعيوبه أو أخطائه أو ظروفه السيئة بقصد الإحراج أو الإذلال. في حالات كثيرة، يكون التعيير وهمياً، لا يستند إلى أي مما ذُكر، ويكون نابعاً من سلوك نفسي مضطرب يسعى إلى السيطرة والانتقام! في تقديري، أبشع أنواع "التعيير" وأقساه هو تعيير المرأة لزوجها، فعندما تشعر بعدم تحقق توقعاتها، تلجأ للتعيير كـ "انتقام عاطفي" لتفريغ خيبة أملها متأثرة بوسائل التواصل الاجتماعي التي خلقت توقعات غير واقعية عن معايير الحياة الزوجية! ومن أشكاله: التعيير بالمال.. "غيرك يجيب لمرته كذا وكذا". وهو سعي لتحويل الزوج إلى آلة إنتاج وإنكار أي مميزات أخرى! تعيير اجتماعي.. "زوج فلانة أفضل منك". هنا تسعى المرأة إلى قتل ثقة الرجل بنفسه وتدميرها تماماً! أو مثلاً: "أنت لا تفهم في مثل هذه الأمور.. لا تعرف كيف تتصرف". وهذه العبارات تحديداً أكثر ما يخاف منه الرجل، فهو يعتبر مثل هذا التعيير يمس عمق رجولته! أما الحل، فعلى الرجل أن يشرح لزوجته بهدوء "معايير النجاح" على أمل أن يغيّر نظرتها الاستهلاكية! وفي حال عدم الاستجابة؛ فهو مضطر إلى رفض التعيير بشكل صريح. لا بعنف، وإنما بهدوء وحكمة ليرسم لها حدوداً واضحة! حسين الخشيمي الأربعاء، 16 يوليو، 2025

🔹 تنويه: منشور الزوج الخائن لا يستهدف فكرة "تعدد الزوجات".. حديثي عن رجل (خان ربه) قبل أن يخون زوجته! #جورابك_مزروف!

الزوج الخائن! تتوالى الشكاوى من نساء يعشن مأساة "خيانة الأزواج" عبر الرسائل الخاصة وفي الغالب تكون قصص مكرّرة تُسرد بوجع وألم
الزوج الخائن! تتوالى الشكاوى من نساء يعشن مأساة "خيانة الأزواج" عبر الرسائل الخاصة وفي الغالب تكون قصص مكرّرة تُسرد بوجع وألم. وحديثي هنا عن الحالات التي تكون فيها الزوجة بريئة تماماً، تلك التي حولت بيتها إلى واحة دفء ومحبة، المرأة التي تنثر في أركان المنزل الهدوء والسكينة، وتجعل من نفسها حصناً يحمي زوجها من عواصف الحياة وتعكيرات الخارج، وتجتهد في سد جميع الثغرات... في مثل هذه الحالات، لا يمكن - ولا يجوز - تحميلها أدنى مسؤولية عن جريمة الخيانة. المسؤولية كاملة على من اختار أن يعصي ربه ويخذل زوجته عبر "الخيانة". أمام المرأة في مثل هذه الحالة خياران أحلاهما مر: الأول: المواجهة والصدام، وغالباً تكون مكلفة نفسياً ومادياً واجتماعياً! الثاني: التسليم والتحرر من خلال فك التعلق العاطفي عن الرجل الخائن وإعادة بناء الحياة من جديد. جدير بالذكر، أن انتشار "هوس الخيانة" كوباء اجتماعي جاء بفعل الضغط الإعلامي المنظم! الأفلام والمسلسلات باتت تسوق ثقافات مسمومة تسطح قيم الوفاء والإخلاص، وتصور الزوجة الوفية كشخصية "ساذجة" بينما تمجد نماذج الخيانة والسطحية. هذا التسميم الإعلامي المقصود يهدم ببطء أسس البيت ويحول الخيانة من جريمة أخلاقية إلى "حق شخصي" مبرر! حسين الخشيمي 15 تموز 2025