الشيخ حسين الخشيمي | AL- Khushaimi
رفتن به کانال در Telegram
كاتب وباحث ومستشار إعلامي - رئيس تحرير «موقع الأئمة الاثني عشر» - رئيس تحرير «موقع كلمة الإخباري» للتواصل: https://t.me/Halkhushaimi
نمایش بیشتر354
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+127 روز
+2230 روز
آرشیو پست ها
مع السجود: ما دعوت به في كرب إلا فُرج عني!
قال طاوس: دخلت الحجر في الليل فإذا علي بن الحسين عليه السلام قد دخل فقام يصلي ما شاء الله ثم سجد فقلت رجل صالح من أهل البيت لأستمعن إلى دعائه فسمعته يقول في سجوده: عبيدك بفنائك مسكينك بفنائك فقيرك بفنائك سائلك بفنائك.
قال طاوس فما دعوت بهن في كرب الا فرج عني...
المصدر: أعيان الشيعة ج: 1 ص : 645
عندما يرتبط الأمر بزينب عليها السلام، لا يروق لي إلا الحزن عليها حتى لو كان المقام مقام فرح وسرور:
استمعوا وأنصتوا بألم وحسرة وتفجّع 👇🏼
https://youtu.be/kKwEWCckfvA?list=RDkKwEWCckfvA
العقل الساذج
يسمع من الجميع
ثم يتّبع الأعلى صوتاً
لا الرأي الأرجح!
#Hk
Repost from كلمة - Kalima
في عصر تيك توك والذكاء الاصطناعي.. لماذا تخسر المواقع الإخبارية والدينية المعركة؟!
https://kalimaiq.com/news/details/49067
إجابة عن سؤال مكرر: شيخنا ماكو قائمة تثق بها لاختيار مرشّح ننتخبه؟
الجواب: ما أدري.. راجعوا استفتاء مكتب السيد السيستاني الأخير.
Repost from فرقة العباس القتالية/ لواء26
لا ندعم أحداً.. فرقة العباس القتالية تحذر من استغلال اسمها واسم العتبة والحشد في الانتخابات
- من أرشيف كلمات قيادة فرقة العباس القتالية
#عطاء_وفاء_فداء
شبيه الشيء مُنجذب إليه.. حتى في العالم الافتراضي، محتواك يكشف حقيقتك ويجذب أشباهك..
#لنفسي
اللهم اجعلني ذرةَ ترابٍ في ركبِ أبي الفضلِ العباس عليه السلام، حتى يرضى عني الإمام الحسين عليه السلام
#لنفسي
عن رسول الله (ص): قول الرجل للمرأة إني أحبكِ لَا يذهب من قلبها أبداً
كلمة يقولها الرجل تحمي الأسرة من التفكك!
#لنفسي_ولمن_ينتفع
غالباً ما نواجه التحديات والمصاعب بالتذمّر!
قرأتُ مراراً الحديث الشريف الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام يقول فيه "إن أمرنا صعب مستصعب، لا يحتمله إلا من كتب الله في قلبه الإيمان"..
لحظات من التأمّل في هذا الحديث تجعلنا ندرك أن النجاحَ الحقيقيَّ يُنتزعُ انتزاعاً من أنيابِ الصعوباتِ والمشاكلِ، وخصوصاً في العملِ الرسالي.
فسيرةُ العظماءِ عبرَ التاريخِ تحدثنا عن تعبٍ مُضنٍ، وطرقٍ مليئةٍ بالأشواكِ قادتهم إلى نجاحاتٍ استثنائية.
لكن لا أحدَ يستطيعُ أن يصمدَ وحيداً..
هناك حاجةٌ مُلحّةٌ إلى من يساندك في الظروفِ الصعبة.. من يصبّرك حين تضعف، ويشدّ أزرك حين تتعثر.
وهو ما يُعبّرون عنه اليوم بـ"السند الحقيقي"، ويا له من نادرٍ في زمنِ المصالحِ والخذلان!
حين كنتُ في مُقتبلِ العشرينات، فقدتُ نصفَ قوتي بسببِ غيابِ هذا النوعِ من البشر.
لكنني أزعم أنني تعلمتُ الدرس - بلطف من الله وعنايته- وحرصتُ على أن أبحثَ عنهم وأحافظَ عليهم للسنواتِ المقبلة.
وعندما وقفت على أعتابِ الأربعين اكتشفت أنني قد نجحتُ في تحقيقِ ذلك، والحمد لله رب العالمين على ما أنعم وهدى.
إنها لنعمةٌ كبيرةٌ أن يُبصّرك اللهُ بحقيقتين:
الأولى: أن الصعوباتِ فُرَصٌ تعقبُها نجاحاتٌ لا يُستهانُ بها.
الثانية: أن مع كلِّ تحدٍّ يسقطُ كثيرون ويرتفعُ آخرون، لتعرفَ من هو جديرٌ بالرفقة فيما تبقّى من سنوات العمر.
حسين الخشيمي
20 تشرين الأول 2025
