fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

المكتبة الجهادية

المكتبة الجهادية

رفتن به کانال در Telegram

تَحتوي هذه المَكتبة على كُتب على نهج الإسلام بالرؤيا الجهادية وهنا ستجدون فِكر الشقاقي الأمين 🖤

نمایش بیشتر
المملكة العربية السعودية56 801دسته بندی مشخص نشده است
391
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
إيمان ووعي وثورة الشّهيد الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي.. رجلٌ خرج من رحم المعاناة الفلسطينية، يحمل في قلبه نبض القدس، وفي عقله إشراقة الثورة الإسلامية التي أعادت تعريف العلاقة بين الإيمان والسياسة، فكان من أوائل من رأوا في انتصار الإمام الخمينيّ وعدًا يتجاوز حدود إيران ليصير روحًا تسري في قلوب المجاهدين من غزة ولبنان إلى القدس. كان الشقاقي رحمه الله يرى في فلسطين بوصلةَ كلّ حرّ، وفي الإسلام منبعَ النهضة الشاملة، فصاغ مشروعه المقاوم على قاعدةٍ تجمع بين الوعي والعقيدة، بين الفكر والبندقية، بين الإيمان والثورة، فنظّر لثلاثيته الرائقة: إيمان، وعي، ثورة. إيمان الإيمان هو أصلُ الأصول ومحرّكُ التاريخ. هو القوة الدافعة التي تُحرِّر الإنسان من الخوف، وتفكّ ارتباطه بمصالحه الضيّقة، وتربطه بوعدٍ يتجاوز اللحظة. إيمان يُعيد تعريف الحياة والموت، ويجعل الشهادة ذروة المعنى، ويُسقِط هيبة العدو من القلب قبل أن تُسقَط من الميدان. بهذا الإيمان تتكوّن الإرادة، وتُشحَذ العزيمة، ويُعاد بناء الإنسان على قاعدة التكليف لا المنفعة. الإيمان هنا هو رؤية توحيدية تُفسِّر الصراع تفسيرًا عقديًّا؛ ترى فيه امتدادًا لسُنن التدافع، وتقرأ الواقع قراءة قرآنية، فيصير الثبات عبادة، والمقاومة فريضة، والتضحية منطقًا. وعي إذا كان الإيمان حرارة القلب، فالوعي نور العقل، الوعي هو إدراك طبيعة العدو، وفهم بنية المشروع الصهيوني بوصفه مشروعًا حضاريًا استيطانيًا متكاملًا. الوعي يحرّر الإيمان من العفوية، ويمنع الثورة من أن تتحول إلى انفعال. به تُقرأ موازين القوى، وتُحدَّد الأولويات، وتُفهم المرحلة. وبدونه تبقى الطاقات مبعثرة، ويغدو الغضب فعلًا بلا استراتيجية. ثورة الثورة هي الثمرة الطبيعية لإيمانٍ واعٍ. الثورة هي فعل تحرّر شامل، يعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان وأرضه، وبين الأمة ومقدّساتها. هي انتقالٌ من حالة الخضوع إلى حالة المبادرة، ومن ردّ الفعل إلى صناعة الفعل. الثورة بهذا المعنى جهادٌ منظّم، يُترجم الإيمان إلى تضحية، والوعي إلى خطة. وهي عملية تراكمية، تُدار بالنَّفَس الطويل، وهي لحظة التجلي العملي للإيمان والوعي.

إيمان ووعي وثورة الشّهيد الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي.. رجلٌ خرج من رحم المعاناة الفلسطينية، يحمل في قلبه نبض القدس، وفي عقله إشراقة الثورة الإسلامية التي أعادت تعريف العلاقة بين الإيمان والسياسة، فكان من أوائل من رأوا في انتصار الإمام الخمينيّ وعدًا يتجاوز حدود إيران ليصير روحًا تسري في قلوب المجاهدين من غزة ولبنان إلى القدس. كان الشقاقي رحمه الله يرى في فلسطين بوصلةَ كلّ حرّ، وفي الإسلام منبعَ النهضة الشاملة، فصاغ مشروعه المقاوم على قاعدةٍ تجمع بين الوعي والعقيدة، بين الفكر والبندقية، بين الإيمان والثورة، فنظّر لثلاثيته الرائقة: إيمان، وعي، ثورة. إيمان الإيمان هو أصلُ الأصول ومحرّكُ التاريخ. هو القوة الدافعة التي تُحرِّر الإنسان من الخوف، وتفكّ ارتباطه بمصالحه الضيّقة، وتربطه بوعدٍ يتجاوز اللحظة. إيمان يُعيد تعريف الحياة والموت، ويجعل الشهادة ذروة المعنى، ويُسقِط هيبة العدو من القلب قبل أن تُسقَط من الميدان. بهذا الإيمان تتكوّن الإرادة، وتُشحَذ العزيمة، ويُعاد بناء الإنسان على قاعدة التكليف لا المنفعة. الإيمان هنا هو رؤية توحيدية تُفسِّر الصراع تفسيرًا عقديًّا؛ ترى فيه امتدادًا لسُنن التدافع، وتقرأ الواقع قراءة قرآنية، فيصير الثبات عبادة، والمقاومة فريضة، والتضحية منطقًا. وعي إذا كان الإيمان حرارة القلب، فالوعي نور العقل، الوعي هو إدراك طبيعة العدو، وفهم بنية المشروع الصهيوني بوصفه مشروعًا حضاريًا استيطانيًا متكاملًا. الوعي يحرّر الإيمان من العفوية، ويمنع الثورة من أن تتحول إلى انفعال. به تُقرأ موازين القوى، وتُحدَّد الأولويات، وتُفهم المرحلة. وبدونه تبقى الطاقات مبعثرة، ويغدو الغضب فعلًا بلا استراتيجية. ثورة الثورة هي الثمرة الطبيعية لإيمانٍ واعٍ. الثورة هي فعل تحرّر شامل، يعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان وأرضه، وبين الأمة ومقدّساتها. هي انتقالٌ من حالة الخضوع إلى حالة المبادرة، ومن ردّ الفعل إلى صناعة الفعل. الثورة بهذا المعنى جهادٌ منظّم، يُترجم الإيمان إلى تضحية، والوعي إلى خطة. وهي عملية تراكمية، تُدار بالنَّفَس الطويل، وهي لحظة التجلي العملي للإيمان والوعي. وعي إذا كان الإيمان حرارة القلب، فالوعي نور العقل، الوعي هو إدراك طبيعة العدو، وفهم بنية المشروع الصهيوني بوصفه مشروعًا حضاريًا استيطانيًا متكاملًا. الوعي يحرّر الإيمان من العفوية، ويمنع الثورة من أن تتحول إلى انفعال. به تُقرأ موازين القوى، وتُحدَّد الأولويات، وتُفهم المرحلة. وبدونه تبقى الطاقات مبعثرة، ويغدو الغضب فعلًا بلا استراتيجية. ثورة الثورة هي الثمرة الطبيعية لإيمانٍ واعٍ. الثورة هي فعل تحرّر شامل، يعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان وأرضه، وبين الأمة ومقدّساتها. هي انتقالٌ من حالة الخضوع إلى حالة المبادرة، ومن ردّ الفعل إلى صناعة الفعل. الثورة بهذا المعنى جهادٌ منظّم، يُترجم الإيمان إلى تضحية، والوعي إلى خطة. وهي عملية تراكمية، تُدار بالنَّفَس الطويل، وهي لحظة التجلي العملي للإيمان والوعي.

الشقاقي، لماذا ؟ لأنه كان وما زال الاستثناء في كل مرحلة. مرحلة الغطرسة الغربية الأمريكية في المنطقة والعالم، مرحلة الخضوع والتنازل، مرحلة الانهزام والاستسلام والأفكار الراضخة الهزيلة والمنظومة التي تخلّت عنّا. خطَّ لنا نموذج يمزج الفكر والممارسة في وقت كان الغالبية من النخبة الفلسطينية قد تعبت من ثقل أطروحاتٍ غير قادرة على حمل فلسطين كلّها. فكان فكر الشقاقي القادر على إحياءها وإحياء أمتها، عبر نهج وفكرٍ إسلامي أصيل قادر على المواجهة وقادر على النهوض من بين ركام سنين من الركود ليحي به نبض الأمة ونهضتها. وليعيد وضع فلسطين في قلب الأمة والعالم كصراع كوني بين تمام الحق وتمام الباطل. فلسطين القادرة بدمها على استنهاض همم شعوب المنطقة، وجميع المستضعفين في العالم، مرتكزاً على فهم قرآني منسجم بين التاريخ والحاضر والمستقبل، في جدلية السماء والأرض وقلبها فلسطين. واجبٌ علينا نحن أبناء وكوادر وحتى مؤيديين لفكر الشقاقي نشر مشروعه وأعماله من البداية حتى وصول حركة الجِهاد الإسلامي إلى هذا اليوم.. كان الشقاقي معلمنا وأبانا، تعلمنا منه حب الدين وفلسطين والحرص على المسجد الأقصى والقدس، وتعلمنا الوحدة الفلسطينية وحب الإخوة في كافة فصائل المقاومة وعدم التفريق بين مقاوم وأخر.. كل شاب فلسطيني يريد المقاومة ف سرايا القدس والجهاد أول الداعمين له.. رحم الله من أسس لنا "حركتنا" بنت فلسطين البارة والمخلصة والوفية لها والشهيدة..

#شاهد.. 31 عاماً على رحيل المفكر الشهيد «فتحي إبراهيم الشقاقي» الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. سرايا القدس - الإعلام الحربي

Repost from N/a
#شاهد.. 31 عاماً على رحيل المفكر الشهيد «فتحي إبراهيم الشقاقي» الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. سرايا القدس - الإعلام الحربي

رواية "الموساد" في كيفية اغتيال الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي في مالطا. [نشرة الجهاد، العدد ٣٣، ٢٠٠٧]
رواية "الموساد" في كيفية اغتيال الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي في مالطا. [نشرة الجهاد، العدد ٣٣، ٢٠٠٧]

الحَصاد الجِهادي لسرايا القدس بمعركة «طوفان الأقصى» في عامها الثالث https://saraya.ps/post/67786/
الحَصاد الجِهادي لسرايا القدس بمعركة «طوفان الأقصى» في عامها الثالث https://saraya.ps/post/67786/

الذات التي أراد الشقاقي أن يكوّنها: ليست ذات متديّن تقليدي، ولا ذات مثقف منزوي، بل إنسان يمتحن نفسه في الساحة، يتعلم من السقو
الذات التي أراد الشقاقي أن يكوّنها: ليست ذات متديّن تقليدي، ولا ذات مثقف منزوي، بل إنسان يمتحن نفسه في الساحة، يتعلم من السقوط، ويعيد ولادته من كل محنة. ولهذا كانت المجاهدة عنده ولادة لا تنتهي، لأنها ليست جهداً لمرة واحدة، بل طريقة وجود: أن تبحث لتفهم، وتفهم لتشتبك، وتشتبك لتتحول، لكن هذا التحوّل لا يتمّ في الذهن فقط، ولا في القلب وحده، بل في الجسد أيضاً، الذي لم يُهمّشه الشقاقي في مشروعه التكويني، وإن لم يُصرّح به كثيراً. فالمجاهدة ليست فكرة تعتنق وتكرّر، بل تجربة تعاش في الجسد: الجسد الذي يسهر في الزنزانة، ويجوع في الحصار، ويكتب تحت الخطر، ويتألم من القيد، ويقف في الميدان بين الرعشة والإرادة. هكذا يصبح الجسد حاملاً للمعنى، لا بوصفه أداة تنفيذ، بل بوصفه كائناً يتشكل بالقلق، ويتحوّل بالتوتر، ويكتشف في ضعفه طاقة على الفهم.

photo content

كتاب فتحي الشقاقي خطاب التاسيس والبدايات.pdf

يُعدّ كتاب «مسيرة الجهاد الإسلامي في فلسطين» من الإصدارات التعريفية الصادرة عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ويهدف إلى توثيق نشأة الحركة وتطور بنيتها الفكرية والتنظيمية، وعرض مسارها السياسي والعسكري منذ التأسيس وحتى مرحلة الانتفاضة الفلسطينية الأولى. يجمع الكتاب بين السرد التاريخي، والبيانات الصادرة عن الحركة، وبعض الشهادات والخطابات التي تعبّر عن رؤيتها الأيديولوجية وموقفها من الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي. وتنبع أهمية هذا العمل من كونه يمثل مصدرًا أوليًا يعكس الخطاب الذاتي للحركة، بما يتيحه ذلك من إمكان تحليل بنيتها المفاهيمية، ومقولاتها المركزية، وتحولاتها في سياق التحولات الإقليمية والفلسطينية الأوسع.

فإن استدعاء التجنيد في فكر الشقاقي اليوم، ليس حنيناً إلى نموذج، بل دعوة إلى استئناف المجاهدة: أن نفهم المقاومة بوصفها تأويلاً
فإن استدعاء التجنيد في فكر الشقاقي اليوم، ليس حنيناً إلى نموذج، بل دعوة إلى استئناف المجاهدة: أن نفهم المقاومة بوصفها تأويلاً لا طاعة، قلقاً لا يقيناً، ولادة لا تكراراً، فالمعنى لا يورث، والذات لا تستنسخ، والوجدان لا يلقن، والمجاهدة لا تؤرشف. بل تخاض كل مرة، في وجه الزمن، وفي وجه التكلس، وفي وجه الضرورة.

الذات التي أراد الشقاقي أن يكوّنها: ليست ذات متديّن تقليدي، ولا ذات مثقف منزوي، بل إنسان يمتحن نفسه في الساحة، يتعلم من السقو
الذات التي أراد الشقاقي أن يكوّنها: ليست ذات متديّن تقليدي، ولا ذات مثقف منزوي، بل إنسان يمتحن نفسه في الساحة، يتعلم من السقوط، ويعيد ولادته من كل محنة. ولهذا كانت المجاهدة عنده ولادة لا تنتهي، لأنها ليست جهداً لمرة واحدة، بل طريقة وجود: أن تبحث لتفهم، وتفهم لتشتبك، وتشتبك لتتحول، لكن هذا التحوّل لا يتمّ في الذهن فقط، ولا في القلب وحده، بل في الجسد أيضاً، الذي لم يُهمّشه الشقاقي في مشروعه التكويني، وإن لم يُصرّح به كثيراً. فالمجاهدة ليست فكرة تعتنق وتكرّر، بل تجربة تعاش في الجسد: الجسد الذي يسهر في الزنزانة، ويجوع في الحصار، ويكتب تحت الخطر، ويتألم من القيد، ويقف في الميدان بين الرعشة والإرادة. هكذا يصبح الجسد حاملاً للمعنى، لا بوصفه أداة تنفيذ، بل بوصفه كائناً يتشكل بالقلق، ويتحوّل بالتوتر، ويكتشف في ضعفه طاقة على الفهم.

"يُستحضر الشقاقي عادةً في الحقليْن السياسي والنضالي، لكنّ موقعه كمفكر تأويلي لا يزال، في الغالب، طيّ الإهمال الأكاديمي. إذ يمكننا القول إنّ هناك غياب شبه تام للدراسات التي تناولت تجربته بوصفها مشروعاً معرفياً تأويلياً متكاملاً، يشتبك مع جدليات الفكر العربي والإسلامي المعاصر؛ ويقترح من فلسطين منطلقاً لإعادة تشكيل الوعي الحضاري. تعاملت معظم الكتابات، مع تجربة الشقاقي، كظاهرة تنظيمية مرتبطة بتأسيس "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، ممّا حوّل فكره إلى مجرد بنية تفسيرية لسلوك الحركة وخياراتها السياسية، أو معياراً لمحاكمة الحركة وسلوكها، وليس كخطاب تأويلي يمتلك منطقه الداخلي، وشبكته المفهومية الخاصة، وإمكاناته النقدية في مساءلة الواقع والتاريخ. هذا الاختزال، وإنْ بدا مفهوماً مع مقاربات تهتم بفهم حركات التحرر الوطني في السياق الفلسطيني على المستوى التوثيقي والتحليل السياسي، إلّا أنّه أسهم في تغييب البُعد الفلسفي العميق لتجربة الشقاقي، وفي تقليص أفقه من مفكر مشتَبِك مع بنى الهيمنة المعرفية والسياسية، إلى قائد محلي تنظيمي يتموضع حول مهام وأدوار إدارية تنظيمية. وما فات هذه الدراسات، رغم انطلاقها من مقولة الشقاقي التأسيسية: "قضية فلسطين هي القضية المركزية للحركة الإسلامية"، أنّ الشقاقي لم يكن يستبطن فلسطين بوصفها مجرد جغرافيا للصراع، إنما كان يعيد تعريفها باعتبارها سؤالاً تأويلياً يمسّ جوهر النهوض، ومعنى الكرامة، وصياغة الذات التاريخية للأمة، وبالتالي فإنّ تلك الدراسات، التي انطلقت من "مركزية فلسطين"، فسرت تلك المقولة ولم تأولها، أو شرحت ما شرحه الشقاقي عن أبعاد مركزية فلسطين؛ البعدالديني، والبعد التاريخي، والبعد الواقعي، لكنها لم تتعامل مع شروحات الشقاقي كنصوص مولّدة للمعنى، وفاتحة لآفاق الفهم. يستدعي هذا الاختزال إعادة تموضع الشقاقي في فضاء الفكر. لإنصاف التجربة من جهة، ولإثراء الحقل المعرفي العربي بواحدٍ من أبرز النماذج التي جمعت بين الرؤية التأويلية والفعل الثوري ضمن مشروعٍ تحرري ذي أفق حضاري شامل من جهةٍ أخرى، وصولاً إلى الوقوف على تجربة الشقاقي وتأويلها للإجابة على الأسئلةالراهنة." من رسالة ماجستير بعنوان "فلسطين بين إماميْن: القسام والخميني. (دراسة في النقد والتأويل عند فتحي الشقاقي)"

الشهيد فتحي الشقاقي ودوره في القضية الفلسطينية، أطروحة دكتوراه للشهيد رياض صالح أبو حشيش؛ أحد أعضاء المجلس العسكري لسرايا القدس كما نعاه الناطق الرسمي اليوم.

رسالة ماجستير بعنوان "الفكر السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وانعكاسه على التنمية السياسية" - إعداد: ناظم عبد المطلب محمود عمر تتناول هذه الدراسة الفكر السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين كأحد المكونات الرئيسية في مسار الفكر المقاوم الفلسطيني، وعلاقاتها بمكونات الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية وتسعى إلى إبراز العلاقة بين رؤيتها السياسية ومشروع التنمية السياسية في المجتمع الفلسطيني.

إن كتاب "معالم في الطريق" للشهيد سيد قطب، لم يكن مجرد نصٍ دعوي أو تنظيري، بل كان بمثابة حبلِ نجاة للأمة، وصيحة مواجهة في وجه الجاهلية المعاصرة. وقد كان لهذا الكتاب أثر بالغ في وعي الكثيرين من المفكرين والمناضلين، وكان من أبرز من تأثر به وأعاد قراءته، المفكر الدكتور فتحي الشقاقي – مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – الذي قرأ المعالم لا كقارئ، بل كقائد يبحث عن الطريق، وكحالم بوطن محرر. في هذا العمل، نحاول أن نسلط الضوء على رؤية الدكتور الشقاقي لكتاب "معالم في الطريق"، وكيف قرأه بعينِ المُفكر، وعقلِ المُقاوم، وقلبٍ نابضٍ بالقضية.

دراسة للامن القومي الاسرائيلي