ᴅᴇᴘʀᴇꜱꜱɪᴏɴ | اكتئاب ✨
رفتن به کانال در Telegram
كُلّ شجرة يزرعها داخلنا شخص ما يحرقها قبل أن يُغادر، هذا السّواد حول العيون سخام الحريق.
نمایش بیشتر807
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
«هب لي حياةً ليست للركض، بل للسَّكَن
لا تُخفي خلف أبوابها قلقًا، ولا تجرّني إلى الظنّ والتأويل
أريد أيامًا لا يُعكّر صفوَها رجاءٌ مؤجَّل؛
ولا يُنغّص هدوءَها حضورٌ ناقص
أيامًا أنام فيها دون أن ينهشني حلم..
وأصحو دون أن يضجّ صدري بشوقٍ يتيمٍ لا مرسى له
حياةً لا أُضطرّ فيها للشرح، ولا أُجبر فيها على التخفّي
حياةً تحتفي بي كما أنا :
بثقلي وخفّتي، وبسذاجتي حين أضعف
وامنحني في رحابة قدرتك؛ حياةً تُشبه قلبي حين يصفو
لا تشيخ من الحب، ولا يخونها السّكون
وأنت القادر؛ لا يُعجزك الحُلم إذا صدق» .
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
أخبرتكَ منذ البداية أن لا تدع تلكَ التفاصيل الصغيرة تتراكم بيننا، أترى؟ لم يعُد بمقدورنا معانقة بعضنا الآن
يُقاس الألم بأثره لا بسببه،
وأتعجب كيف يجرؤ إنسان
أن يقول لآخر أن الأمر لم يكن يستحق!
أجد صعوبة في عتاب أحبائي عتابًا صريحًا، يمكنني أن أقول "أنا زعلانة".. من ماذا؟ فتكون الإجابة مُبتثرة، خوفًا على خاطِرهم.
لكنني أُربي الكلمات داخلي، تكبر، بقايا عتاب فوق آخر، حتى أتقيأ كل ما خبئته، فيغدو أسلوبي أصعب بكثير، وعِتابي أقسى، وملامحي كالجليد.
أتحول من شيء هَش إلى صلابة مُدمية.
كُنت أعرف
الكارثة أنني أعرف أن جناحيّ مقصوصان
وأنني مهما حاولت أن أطير لن أبعد شبرًا عن الأرض
ورغم ذلك حلمت بالسماء.. دائمًا:).
كان مُثقلًا بالهزائم، مليئًا بالندوم.
يقضي يومه في كدر؛ في صباحه يذهب إلى العمل بروحٍ مُستنزَفة،
ويقضي ليله بين الألم والأرق،
يرجو أن ينقضي اليوم كغيره من الأيام المتتالية التي يتمنى زوالها،
لتأتي ليالٍ مُشرقة تُزهِر روحه من جديد.
روحه مُرهقة، ويحاول جاهدًا أن يداويها،
لكن محاولاته كثيرًا ما تأبى إلا أن تنتهي بالفشل.
يخرج مع صديقه في نُزهة، لكنه لا يستمتع.
يجلس مع عائلته، لكنه شارد.
يحاول تطوير ذاته وتعلّم أشياء جديدة،
لكن ندوبه وهزائمه تدفعه للوراء في كل مرة.
وعلى الرغم من كل ذلك،
هو يتطلع إلى غدٍ أفضل ومستقبلٍ مُشرق يسعه ويسع أحلامه؛
مستقبلٍ يُعوّضه عن ساعات كدره وتعبه.
إنه مستنزف، أتفهمه؟
-إسراء علاءكان مُثقلًا بالهزائم، مليئًا بالندوم.
يقضي يومه في كدر؛ في صباحه يذهب إلى العمل بروحٍ مُستنزَفة،
ويقضي ليله بين الألم والأرق،
يرجو أن ينقضي اليوم كغيره من الأيام المتتالية التي يتمنى زوالها،
لتأتي ليالٍ مُشرقة تُزهِر روحه من جديد.
روحه مُرهقة، ويحاول جاهدًا أن يداويها،
لكن محاولاته كثيرًا ما تأبى إلا أن تنتهي بالفشل.
يخرج مع صديقه في نُزهة، لكنه لا يستمتع.
يجلس مع عائلته، لكنه شارد.
يحاول تطوير ذاته وتعلّم أشياء جديدة،
لكن ندوبه وهزائمه تدفعه للوراء في كل مرة.
وعلى الرغم من كل ذلك،
هو يتطلع إلى غدٍ أفضل ومستقبلٍ مُشرق يسعه ويسع أحلامه؛
مستقبلٍ يُعوّضه عن ساعات كدره وتعبه.
إنه مستنزف، أتفهمه؟
منذ صغري تعودتُ على الاختباء،
كنت أختبئ في غرفتي
أسفلَ السرير؛
لئلا يجدني أحد،
أنا الآن ما زلتُ أختبئ،
لكن فوق السرير،
ومع هذا لا أحد
_لا أحد على الإطلاق_
يجدني.
عندما يسألني الناس عنا، أقول إنها قصة يطول شرحها، كأني لا أريد روايتها، لكني أود لو فعلت.
أريد أن أخبرهم كيف التقينا، وكيف هجرتني. أخبرهم عن كل مرة تقاطعت فيها دروبنا، وكيف أني أحببتك أكثر قليلًا، وكيف أنك جرحتني أعمق قليلًا.
أخبرهم أني كدت أهاتفك ليلة أمس، لكني لم أفعل. لأن لو حرماني من سماع صوتك جحيم، فإن سماعه يودعني نوع آخر من الجحيم.
أخبرهم أني أعتقد أني سوف أتساءل طيلة حياتي، لو أنك حقًا عنيت أية شيء مما قلت لي، أو أنك تمنيت لو لم تقله واحتفظت به لنفسك.
أن أخبرهم عن أول ليلة، وعن آخر ليلة. وأني أحببتك، وأنك أحببتني.
هذا ما أتمنى قوله... لا ما أستطيع.
خطرت لي رغبة التحدث إلى شخص ما. ربّما عن أحوال الجوّ، ربَّما عن الحماقات السياسية. لا يهم. كنتُ أريد أن أتحدَّث إلى أحد وحسب. لكنَّني لم أستطع أن أفكِّر في أيِّ شخص يمكنني التحدُّث إليه. حتى القط لم يكن معي..
يهزم المرء حين يكتشف أنه كان يستحق، يستحق أن يُرى بالمثل، أن لا يكون له بديلاً، أن لا يهون حزنه، أن تبدو الأيام بدونه رمادية.
خانقة: لكنه لم يكن..
تتحولين بالتدريج إلى فتى أحلامك،
تُغازلين نفسكِ رغم التعب على وجهك،
تقتلين الصرصار في مطبخك،
تشترين لنفسكِ فستانًا وخاتمًا ووردة،
تغارين على نفسكِ من أن يستحقها أي أحد،
تأخذين حقكِ بشجاعةٍ وثبات،
وتقفين في الرُدهة؛ تصفقين لنفسكِ فتنظرين إليها دون أن تُبالي بغيابِ الجميع.
شاردٌ في مدينتي كأنها غريبةٌ عني.
بائسٌ في عملي كأنه ليس مكانًا يُمثِّلني.
مشتتٌ في منزلي كأنه ليس المكان الذي أنتمي إليه.
ضائقٌ ذرعًا بأحبابي، كأن لا أحبابَ لي.
مصاب بالملل من الشيء الذي كنتُ شغوفًا به.
حائرٌ في أمري، كأن كلَّ شيءٍ ضدي.
مبعثرٌ من الداخل، كأن لا هوية لي.
أبحث عن ضالتي،
تلك التي لا أعرفها ولا أميزها بشيء، ومع ذلك أفتش عنها!
أنا تائهٌ… أتفهمني؟
