fa
Feedback
مَلجَأْ زَيِنْ العَابدِينَ .

مَلجَأْ زَيِنْ العَابدِينَ .

رفتن به کانال در Telegram

إِلَهِي وَسَيِّدِي وَعِزَّتِكَ لَئِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ لَأُخْبِرَنَّ أَهْلَ النَّارِ بِحُبِّي لَكَ - دُعَاءْ أَبِي حَمزَةُ الثَمَالِي-

نمایش بیشتر
468
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-87 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
هدية لصاحب الزمان قبل لاتنامون .

لصاحب الزمان .
Anonymous voting

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

E6h6dtO0Rdk.m4a5.21 MB

وهسه في حفظ الرحمٰن ،قناتنا الثانية ، https://t.me/zzan96

اي صح ، هم صار

- الرساله ؛ https://t.me/zzA96/14546. على هاذ ترتيب يجذب العين سابقاً چان مائل فه تحسون هوسه لاكن الكلام يشفع للترتيب السابق

أنتم أكثر ترتيب عاجبكم شنو؟

والله ما ادري

المهم الترتيب نستمر على هذا ؟ لو على الترتيبات السابقة ؟

@zz_96bot اقرأوا الموضوع ومن بعدها گولولنا إذا الترتيب مناسب .

مَرَافِئُ الجِهَادِ الأَكْبَر ━━━━━━━━━━━━━━ إِنَّ مَسِيرَةَ الوُصُولِ إِلَى اللهِ تَبْدَأُ بِكَسْرِ قَيْدِ الغَفْلَةِ، وَتَرْتِيبِ الأَوْلَوِيَّاتِ الَّتِي تَضْمَنُ لِلْعَبْدِ فَوْزاً لَا يَنْقَطِعُ بِمَوْتِهِ. إِلَيْكَ خَطَوَاتُ هَذَا الطَّرِيقِ مُسْتَنِيرَةً بِهَدْيِ العِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ: ▫️١. الوَعْيُ بِحَقِيقَةِ الصِّرَاعِ (الاِسْتِنْفَارُ الدَّائِمُ) أَنْ يُدْرِكَ الإِنْسَانُ أَنَّهُ فِي حَالَةِ اسْتِنْفَارٍ دائمٍ، لَيْسَ مَعَ عَدُوٍّ خَارِجِيٍّ فَحَسْبُ، بَلْ مَعَ ثَمَانِي جَبَهَاتٍ تُطَالِبُهُ فِي كُلِّ حِينٍ، كَمَا يَصِفُ الإِمَامُ السَّجَّادُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) حَالَ المُؤْمِنِ: «أَصْبَحْتُ مَطْلُوباً بِثَمَانٍ: اللهُ تَعَالَى يَطْلُبُنِي بِالفَرَائِضِ، وَالنَّبِيُّ (ص) بِالسُّنَّةِ، وَالعِيَالُ بِالقُوتِ، وَالنَّفْسُ بِالشَّهْوَةِ، وَالشَّيْطَانُ بِاتِّبَاعِهِ، وَالحَافِظَانِ بِصِدْقِ العَمَلِ، وَمَلَكُ المَوْتِ بِالرُّوحِ، وَالقَبْرُ بِالجَسَدِ، فَأَنَا بَيْنَ هَذِهِ الخِصَالِ.» (المَصْدَرُ: أَمَالِي الطُّوسِيِّ - ص ٦٤١، الرقم: ٣٥٠٢) 🔸٢. فِقْهُ الأَوْلَوِيَّاتِ (الاِشْتِغَالُ بِمَا يَبْقَى) أَوَّلُ خَطَوَاتِ الإصْلَاحِ هِيَ الكَفُّ عَنِ الهَدْرِ الرُّوحِيِّ فِي تَوَافِهِ الدُّنْيَا، فَالعُمْرُ قَصِيرٌ، وَكَمَا حَذَّرَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «اشْتِغَالُ النَّفْسِ بِمَا لَا يَصْحَبُهَا بَعْدَ المَوْتِ مِنْ أَكْبَرِ الوَهْنِ.» (المَصْدَرُ: غُرَرُ الحِكَمِ وَدُرَرُ الكَلِمِ - ص ١١٠، الرقم: ٣٨٢٢) ▫️٣. سِلَاحُ "ذِكْرِ المَوْتِ" لِكَسْرِ الشَّهَوَاتِ لِإِضْعَافِ سَطْوَةِ النَّفْسِ، لَا بُدَّ مِنِ اسْتِعْمَالِ "الدَّوَاءِ المُرِّ" الَّذِي يُحَقِّرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِ العَبْدِ، فَفِي الحَدِيثِ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «ذِكْرُ المَوْتِ يُمِيتُ الشَّهَوَاتِ فِي النَّفْسِ، وَيَقْطَعُ مَنَابِتَ الغَفْلَةِ، وَيُقَوِّي القَلْبَ بِمَوَاعِدِ اللهِ، وَيُرِقُّ الطَّبْعَ، وَيَكْسِرُ أَعْلَامَ الهَوَى، وَيُطْفِئُ نَارَ الحِرْصِ، وَيُحَقِّرُ الدُّنْيَا.» (المَصْدَرُ: مِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ وَمِفْتَاحُ الحَقِيقَةِ - ص ١٧١، الرقم: ١٥٩٢) 🔸٤. الصَّوْمُ الأَخْلَاقِيُّ (الفِطَامُ عَنِ الهَوَى) لَيْسَ الصِّيَامُ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَّا تَمْرِيناً لِلصِّيَامِ الأَكْبَرِ، وَهُوَ "صَوْمُ النَّفْسِ"، وَيُؤَكِّدُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَلَى ذَلِكَ: «صَوْمُ النَّفْسِ عَنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا أَنْفَعُ الصِّيَامِ.» (المَصْدَرُ: عُيُونُ الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ - ص ٣٠٢، الرقم: ١٥٣١) «أَفْضَلُ الجِهَادِ جِهَادُ النَّفْسِ عَنِ الهَوَى، وَفِطَامُهَا عَنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا.» (المَصْدَرُ: غُرَرُ الحِكَمِ وَدُرَرُ الكَلِمِ - ص ٢٠٧، الرقم: ٣١٠٩) ▫️٥. الحَزْمُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الرَّغَبَاتِ النَّفْسُ كَالدَّابَّةِ، إِنْ أَهْمَلْتَ لِجَامَهَا أَوْرَدَتْكَ المَهَالِكَ، لِذَا يَقُولُ الإِمَامُ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي وَصْفِ العِلَاجِ: «لَا تَدَعِ النَّفْسَ وَهَوَاهَا، فَإِنَّ هَوَاهَا فِي رَدَاهَا، وَتَرْكُ النَّفْسِ وَمَا تَهْوَى أَذَاهَا، وَكَفُّ النَّفْسِ عَمَّا تَهْوَى دَوَاهَا.» (المَصْدَرُ: الكَافِي - ج ٢ ص ٣٣٦، الرقم: ٣٦٤٥) 🔸٦. البِشَارَةُ الكُبْرَى (مَقَامُ الشَّهَادَةِ فِي الخَلْوَةِ) فِي زَمَنٍ صَارَ فِيهِ الحَرَامُ مُتَاحاً بِلمْسَةِ زِرٍّ دَاخِلَ الغُرَفِ المُغْلَقَةِ، يَرْتَفِعُ مَقَامُ الشَّابِّ الَّذِي يَضْبُطُ نَفْسَهُ إِلَى مَصَافِّ الشُّهَدَاءِ. هَذَا هُوَ "الجِهَادُ الأَكْبَرُ" الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اقْبَلُوا النَّصِيحَةَ مِمَّنْ نَصَحَكُمْ وَتَلَقَّوْهَا بِالطَّاعَةِ مِمَّنْ حَمَلَهَا إِلَيْكُمْ.. وَاعْلَمُوا أَنَّ الجِهَادَ الأَكْبَرَ جِهَادُ النَّفْسِ فَاشْتَغِلُوا بِجِهَادِ أَنْفُسِكُمْ تَسْعَدُوا، وَارْفُضُوا القِيلَ وَالقَالَ تَسْلَمُوا، وَأَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ تَغْنَمُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَاناً تَفُوزُوا بِالنَّعِيمِ المُقِيمِ.» (المَصْدَرُ: عُيُونُ الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ - ص ٥٥٢، الرقم: ٧٥٥) ~~
خَاتِمَةٌ تَرْبَوِيَّةٌ: إِنَّ الشَّابَّ المُؤْمِنَ الَّذِي يَعِيشُ هَذَا الِامْتِحَانَ العَصِيبَ فِي خَلْوَتِهِ، وَيَتَمَكَّنُ مِنْ حِفْظِ نَفْسِهِ وَتَجَنُّبِ الحَرَامِ، لَهُ مَقَامُ الشُّهَدَاءِ فِي سَبِيلِ اللهِ؛ لِأَنَّ مَعْرَكَتَهُ صَامِتَةٌ، وَسِلَاحَهُ الإِرَادَةُ وَاليَقِينُ.