"القرآنُ،رِفعَةٌ"
رفتن به کانال در Telegram
«من آدابَ طَالِبِ العلم العيش بين الڪِتَابِ والسُّنَّةِ، فَهُمَا ڪَالْجنَاحَينِ للطَّائرِ، والطائِرُ لا يَطِيرُ إلا بِجَنَاحَيْنِ إذا انْڪَسَرَ أَحَدُهُمَا لم يَطِرْ». _الكتاب والسّنة بفهم سلف الأمّة _نساء فقط
نمایش بیشتر1 874
مشترکین
+524 ساعت
+237 روز
+13830 روز
آرشیو پست ها
1 874
Repost from مَنثور.
«وأصـــبـــرُ مُستَـــيقنًا أنّــــــهُ
سيَحظىٰ بنَيْلِ المُنىٰ مَن صبر!»
٢٨-٦-٢٠٢٦
1 874
Repost from "القرآنُ،رِفعَةٌ"
أُحبُّ معنى التوفيق..
أن تُوفق رغم أنّك لم تُؤدي بالشكلِ الذي يُرضيك، أن تُنهي اختبارًا ولم تتأكد من صِحةِ ما أديت فيه، فَتُفاجيء بدرجاتٍ أكثر مما حسبتهُ لنفسك، أو أن تصل لشيء كُنت تسعى فيه رغم أن الوصول له بات صعبًا عسيرًا.
فكرةُ التوفيق نفسها تأخذُ بمجامعِ قلبي، تُدركني بأنّ سلاحيَ الأقوىٰ هو توفيقهِ -عزّوجل- وعونهِ.
لذلك دائمًا أدعوهُ أن يمنحني التوفيق والعون، وَيُبصرني إلى أسبابهم أكثر من أن يجعلني ساعيةً لأحلامي بشكلٍ لا يُرضيه.
فكوني ساعيةً لا يعني حتمية وصولي، لكن كونهُ يمنحني التوفيق قدْ يفتحُ لي أبوابًا مُندثرة بالخيرِ والوصول.
1 874
Repost from "القرآنُ،رِفعَةٌ"
يا طالبَ العلم، هون عليك!
فوالله إنّ الله يرى هذا التعب الذي في قلبك، ويرى خوفك من التقصير، ويرى تلك اللحظات التي تجاهد فيها نفسك لتُكمل طريقك رغم الإرهاق والقلق. لا تظن أنّ سعيك ضائع، أو أنّ الله سيترك قلبًا تعلّق به وسأله التوفيق. كم من عبدٍ دخل الاختبار وهو يظن أنّه لن يستطيع، ثم فتح الله عليه فتحًا عجيبًا؛ لأنّ الأمر كلّه بيد الله، لا بيد الخوف ولا بكثرة التفكير.
فأطمئن! ما حفظته لن يضيع بإذن الله، وما تعبت لأجله سيجعله الله نورًا لك وبركة، وربّك أرحم بك من خوفك على نفسك. ليس المطلوب منك أن تكون كاملًا، بل أن تصدق مع الله، وتجتهد، ثم تُسلّم أمرك له. وما دام قلبك يقول: "يا رب"، فأبشر بالخير، فإنّ الله لا يردّ عبدًا لجأ إليه صادقًا، فاهدأ قليلًا وخذ نفسًا من الطمأنينة، وقل بقلبٍ موقن: "سيُدبّرها الله، ولن يخذلني ما دمت معه".
1 874
Repost from "القرآنُ،رِفعَةٌ"
إنَّ التوفيقَ من عندِ الله، لا يُنالُ بكثرةِ السّعي وحدَه، ولا يُدرَكُ بحولِ المرءِ وقوَّته، بل هو فيضُ فضلٍ، ونفحةُ رحمةٍ، ومَن عُلِّقَ قلبُه بالله كُفيَ، ومَن توكَّلَ عليه كُفيَ، ومَن وثق بعطائهِ رُزقَ من حيثُ لا يحتسب.
1 874
Repost from "القرآنُ،رِفعَةٌ"
"على ماذا، ومن ماذا
تخافُ وربّك الله؟
وأنتَ بكل شاردةٍ وواردةٍ
من الأيّامِ.. تلقاه
متى من لطفهِ ألقاك؟
متى أحببته وجفاك؟
وهل جاوزت ما جاوزت
مما كان.. لولاه؟
لسوف يُجيب كلّ دُعاك
ويرفعُ عنكَ كفًّ أساك
فما أشقاك
إذا استسلمتَ للدنيا
وللأوجاعِ..
ما أشقاك"
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
