وَهَجّ - wahaj
رفتن به کانال در Telegram
#وهج .. وأوهَجَ الحرفُ نورًا في بصائرنا يُهدي القلوبَ ويُنـيرُ الفكرَ والعقلا
نمایش بیشترالمملكة العربية السعودية26 983دسته بندی مشخص نشده است
1 735
مشترکین
-424 ساعت
-87 روز
-3030 روز
در حال بارگیری داده...
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+9
در 0 کانالها
ژوئن '26
+42
در 1 کانالها
Get PRO
مه '26
+74
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+1 078
در 18 کانالها
Get PRO
مارس '26
+21
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+13
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+35
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+35
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+46
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+87
در 2 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+43
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '25
+673
در 2 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 08 ژوئیه | +4 | |||
| 07 ژوئیه | 0 | |||
| 06 ژوئیه | 0 | |||
| 05 ژوئیه | +2 | |||
| 04 ژوئیه | +1 | |||
| 03 ژوئیه | +1 | |||
| 02 ژوئیه | +1 | |||
| 01 ژوئیه | 0 |
پستهای کانال
افصل بين الفكرة والحقيقة، واسأل نفسك: هل هذا واقعٌ بالفعل، أم مجرد خوفٍ أو توقّع؟
عبّر عمّا في داخلك، سواءً بالحديث مع شخصٍ تثق به، أو بكتابة أفكارك؛ فالتعبير عنها يخفف من وطأتها ويحدّ من سيطرتها عليك.
بدلًا من الاستغراق في التفكير، اتخذ خطوةً صغيرةً تستطيع القيام بها، ولو كانت بسيطة؛ فالفعل يخفف من دوامة التفكير.
تأمّل ما وراء كل فكرة، وتذكّر أن مجرد ورود فكرة إلى ذهنك لا يعني أنها صحيحة، ولا أنها تستحق كل هذا الاهتمام.
اعتنِ بعقلك كما تعتني بجسدك؛ فالنوم الكافي، والهدوء، والابتعاد عن مصادر التوتر، كلها أمور تساعد على صفاء الذهن وحسن التفكير.
وفوّض أمرك إلى الله؛ فهناك أمور كثيرة تخرج عن نطاق قدرتك، ويبدأ الاطمئنان حين توقن أن الله هو المدبّر الحكيم. ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾.
| 2 | بدون متن... | 133 |
| 3 | بدون متن... | 127 |
| 4 | "كيف يقاوم الإنسان شهوته؟"
والفرق بين ضبط الرغبة، وعدم ضبطها هو الفرق بين جبلاية القرود وبين المجتمع المتمدن. وما أكثر المدن الأوروبية التي أصبحت الآن أشبه بجبلايات القرود.
وإشباع هذه الرغبة يؤدي دائماً إلى حالة من البلادة والخمول والكسل وموت الروح.. تماماً مثل إشباع المعدة وتخمتها وملئها بالطعام.
إنما يكون الإنسان إنساناً، حينما يقوم من الطعام قبل أن يمتلئ.
فالإنسان هو إنسان فقط، إذا استطاع أن يقاوم ما يحب ويتحمل ما يكره، وهو إنسان فقط إذا ساد عقله على بهيميته وإذا ساد رشده على حماقته، وتلك أول ملامح الإنسانية في الإنسان.
ويجاوب الصالحين على من يسألهم: كيف يقاوم الإنسان شهوته؟ فيقولون بتنظيمها في إطار الزواج، فإذا لم يتيسر الزواج يستعين عليها بالترك.. فالشهوة كامنة في الجسم كمون النار في الحجر.. إذا داومت على ضرب الحجر بالحجر ظهرت النار وبان شرارها، ولم تستطع أن تحكمها، فعليك بالترك.. لا تضرب حجر الأنوثة بحجر الذكورة... تجنب الخلوة بين الجنسين.. وتجنب الإثارة والاستثارة.. وتجنب المراودة.. ولا تحم حول الحمى، حتى لا تقع فيه.. واكبح شهواتك بالصوم والعمل.. واستنهض روحك وقوّها بالعبادة، وسيساعدك هذا الترك على عودة الشهوة إلى الركود والكمون، كما تكمن النار في الحجر إذا كففته عن الاحتكاك فتهدأ النفس ويتطهر القلب، ويعود إلى البال صفوه.
ونحن نضيف إلى كلام الصالحين وسائل جديدة أتاحها لنا العصر هي: الرياضة البدنية بألوانها، والرحلات وممارسة الهوايات والقراءة.. وكلها مصارف يمكن أن تجري فيها فائض الطاقة، فتصبح فائدة وبركة، بدلاً من أن تتركز تلك الطاقة في الأعضاء التناسلية، وتصبح شهوة مدمرة تمتص صاحبها حتى النخاع وتستهلكه، فيما لا يفيد.
ولن يغني ذلك عن الصراع ولن يغني عن المغالبة والمراهقة.
فلا بديل عن الكفاح، فذلك قدر الإنسان.. وذلك أيضاً شرفه وامتيازه على الملائكة. ولم يخلق الإنسان ليرث الجنة بلا مجهود، وإنما خلق ليأخذ الجنة غلاباً، وبعد إثبات الاستحقاق. فلابد من المكابدة والمعاناة.
(لقد خلقنا الإنسان في كبد) [٤ - البلد].
ولا يمكن أن يكابد واحد بدلاً من آخر، ولا يستطيع أبوك ولا أخوك، ولا صديقك أن يحمل عنك تلك المكابدة فيعانيها بدلاً منك.. وإنما يخلق الإنسان ليولد وحده، ويموت وحده ويشيخ وحده، ويمرض وحده ويتألم وحده، ويكابد وحده، ويلقى الله وحده.
ولا نملك أكثر من أن نهون على بعضنا الطريق.. ببذل الحكمة والخبرة والقول السديد.
وفي كتاب الموتى يقول الحكيم الفرعوني منذ ثلاثة آلاف سنة: "احذر الاقتراب من النساء في أي مكان تدخله، فقد انحرف ألف رجل عن جادة الصواب بسبب ذلك.. إنها لحظة قصيرة كالحلم، والندم يتبعها".
وكل الكتب السماوية تقول في وصاياها: لا تزن.
وقد جاء مثل هذا الكلام في صحف إبراهيم أبي الأنبياء من قبل، إنه كلام قديم قديم منذ آدم.. ومنذ قال الله لآدم: لا تأكل من هذه الشجرة. ويعود الأمر مرة أخرى، فيتكرر فإذا بكل منا يقف موقف آدم.. أيأكل من الشجرة المحرمة أم لا يأكل؟ ويتكرر هذا الموقف أمام كل إغراء.. طوال حياته.. ولا تعفي الحياة أحداً من الإغراء، ولا تعفي أحداً من الامتحان، ولا تعفي أحداً من ذلك الموقف القديم الذي وقفه آدم، لأنه في مراد الله وفي خطته، أن يخرج المكتوم في كل قلب، وأن تفتضح النوايا وتظهر الأعمال:
(والله مخرج ما كنتم تكتمون) [٧٢ - البقرة].
وفي مراد الله أن تتمايز المراتب، وتتفاضل الدرجات. وفي سنة الله أن يميز الخبيث من الطيب.
ولأن الله لا يريد أن يأتي هذا الأمر تعسفاً منه، ولا يريد أن يفضح أحداً من عباده بلا بينة.. فإنه خلق الدنيا ليفضح كل واحد نفسه بنفسه وبعمله.
(خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) [٢ - الملك]
ليحاسب كل واحد بعد ذلك نفسه بنفسه يوم القيامة:
(كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً) [١٤ - الإسراء].
وليدخل كل واحد في رتبته ومنزلته في إقرار واقتناع دون أن يكون له على الله حجة:
(لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل) [١٦٥ - النساء]
(ولا يظلم ربك أحداً) [٤٩ - الكهف].
ذلك موقف الإنسان الأزلي أمام ضعفه وقوته. وتلك هي نافذة الشهوة التي تأتي منها الريح، فتكشف المخبوء وتفضح المكتوم، وتدل على ارتفاع المراتب أو انحطاط المنازل. والإنسان الحكيم يذكر ذلك، كلما وقف ذلك الموقف الذي وقفه آدم والذي يتكرر عليه بعدد ما في الدنيا من مفاتن ومغريات فيجاهد نفسه ليستنهض أشرف ما فيه.
وذلك هو الجهاد الأكبر.. جهاد النفس الذي تفتضح فيه مكانتها ومنزلتها، ومصيرها وتعرف درجاتها.
وليس أشرف ولا أنبل من ذلك الجهاد.
د. مصطفى محمود | عصر القرود | 207 |
| 5 | بدون متن... | 187 |
| 6 | بدون متن... | 1 |
| 7 | .......... | 181 |
| 8 | بدون متن... | 292 |
| 9 | ......... | 258 |
| 10 | صباح الخير | 257 |
| 11 | بدون متن... | 376 |
| 12 | بدون متن... | 369 |
| 13 | .............. | 307 |
| 14 | بدون متن... | 315 |
| 15 | بدون متن... | 313 |
| 16 | مساحة لكم ✨
https://twet.link/wahaje | 298 |
| 17 | .......... | 290 |
| 18 | بدون متن... | 325 |
| 19 | بدون متن... | 1 |
| 20 | فارقهم ولاتندم عليهم، : من ترصد زلتك ، ومن استرخص قيمتك ، ومن هانت عليه عشرتك ، ومن تركك وقت شدتك ، ومن استكثر عليك سعادتك
🔹 | 292 |
