fa
Feedback
بلاغـة طبيب ⸙͎ 🇵🇸

بلاغـة طبيب ⸙͎ 🇵🇸

رفتن به کانال در Telegram

هذه قناتي "بلاغة طبيب"😁 أنشر فيها مايجول في البال من حكايا الكلام وعبارات السلام ومالم تستطع الأفئدة الإحتفاظ به لشدة تأثيره على الواقع والحدث هنا لا أنشر محض كلمات، وإنما قطعاً من الروح تعبر عن واقعٍ معاش بوت التواصل للمشاركات @Tabeebandadeeb_bot

نمایش بیشتر
344
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
أحبُّكِ... نجمةُ السُّلوانِ حين لمحتُها.. غَارتْ ولستُ أعاتِبُ السِّكِّينَ فى ضِلعِي الذي اختارتْ فلا أحدٌ يردُّ الخطوَ للقَدَمِ التي سارتْ! أنا الصوفيُّ والشَّهوانُ عَشَّاقًا ومعشُوقا أسيرُ بقلبِ قِدِّيسٍ وإن حسِبُوهُ زنديقا وحين أحبُّ سيدةً أحوِّلها لموسيقا! إذنْ مِنْ أينَ يأتي الحزنُ يا لَيلَى؟ إذنْ من أين؟ وأنتِ غزالةٌ بيضاءُ تمرَحُ في سَوادِ العينْ على جَمْرٍ مشيتُ إليكِ قلْبًا حافيَ القدمينْ! أُحبك من ضجيج خُطاي حتى صمتِ أجفاني ولم أحلمْ بعابرةٍ أقبِّلُها وتنساني! معي زُوّادةُ التَّحنانِ في ناي الرعاةِ السُّمْرْ معي أسطورتي في العشقِ أنتِ ونارُ هذا الشِّعْرْ أحلِّقُ في أعالي الشِّعْرِ واسمُكِ دائمًا أعلَى! أغارُ على اسمِكِ الضوئيِّ يا وقّادةَ الإغراءْ أغارُ على أناقتهِ النبيلةِ من فَمِ الغرباءْ فيخفقُ قَلْبِيَ: اكْتُبْها وضَعْ ما شئتَ من أسماءْ عيونُكِ يا سمَا عينَيَّ صحوُ الشوقِ في الناياتْ حضارةُ آخرِ الدنيا بكارةُ أوّلِ الغاباتْ عيونٌ تصطفي رَجُلاً فضيحةُ قلبهِ الكلماتْ! هنا في المَقعدِ الخالي مِنَ الجمهورِ كلَّ مساءْ ستجلِسُ أجملُ امرأةٍ، لتسمعَ أجملَ الشعراءْ وتنثُرَ عطرَها الأبديَّ في قمصانِهِ البيضاءْ! متى ألقاكِ يا ليلايَ إنَّ دَمِي يخاصمُني ورُوحي لا تسيرُ معي وقلبي لا يكلّمُني وصوتي ليسَ يؤنسُني وصمتي ليس يُلهِمني! متى ألقاكِ؟ إنَّ الشِّعْرَ أوجعُ ما يكونُ الآنْ ولا قاموسَ للأشواقِ لا إيقاعَ للتَّحْنانْ بياضٌ قاتلٌ وَرَقِي وقافيتي بلا عنوانْ! صباحي أنتِ أنتِ وأنتِ يا لَيلاَيَ ثُمّ أنا إذا ضاقَ الزمانُ عَلَيَّ أُبْدِعُ لاسْمنَا زَمَنا! صباحًا أدخُلُ الأيامَ مبتسمًا بوجهِ اللهْ وأنتِ على الأريكةِ تَصقِلينَ الصُّبْحَ لي مرآةْ! صباحُ الشمسِ والعَبَّادِ كُلُّ مسافةٍ تُقْطَعْ يسافِرُ في محبّتها وفي أشواقِهِ تَسطَعْ بنَهْدٍ مترَعٍ بالضوءِ تُوقِظُه لكي يرضعْ! صباحُ النهرِ يا تَمريَّةَ العينينِ صوتُكِ نِيلْ بلادٌ رَحْبَةٌ شَوْقي وأحزاني سُموقُ نخيلْ وحبُّكِ آخِرُ الهِجراتِ واسمُكِ أولَ الترتيلْ.

مهم لأصحاب الباطنية والجراحه.pdf0.11 KB

أتديرين وجهكِ لي قليلاً؟ ​اليوم، عدتُ إلى طبيبي.. ذاك الذي رتب معي بالأمس تفاصيل الرحيل. رأيتُ في عينيه ذهولاً لم أعهده في رجلٍ اعتاد مرافقة الموتى إلى غاياتهم الأخيرة. نظر إليّ وكأنه يرى شبحاً عاد ليتفقد جسده، أو معجزةً طبية ضلت طريقها في كشوفات الراحلين. تساءلت عيناه بدهشةٍ صامتة: كيف لازلت حياً؟ كيف يقوى هذا الجسد المتهالك على حمل كل هذا العذاب والوقوف مجدداً؟ ​لم يدرك الطبيب، برغم كل علمه، أن القوانين الطبية تعجز أحياناً أمام عناد القلوب. لم يفهم أنني لم أعش خلف الموعد المحدد لي تمسكاً بالدنيا أو خوفاً من عتمة القبر، بل لأنني رفضتُ أن أُغلق عينيّ قبل أن تكتحلا بنظرةٍ أخيرة إليكِ. ​لم يبقَ منيّ إلا نبض أمنيةٍ أن ألتقيكِ.. وموتي خلف ميعادي ​يا ربّ هب لجراحي لمسةً شفتْ ما حار فيه طبيبي بين عوّادي ​إني دعوتك والآجال دانيةٌ فامدد بعمري لكي أحظى بمرتادي ​فيا لدهشةِ الطبّ إن طال البقاء بروحٍ، ما كان يبقيها في دنيا الناس إلا رجاء نظرة، ودعوة خفية رُفعت إلى السماء تطلب البرء لأجل الوداع الأخير.

قالَ الطبيبُ.. وقالَ اللهُ: اُدْعونِي ما قالَهُ اللهُ يَكفِيني ويُرضِيني ما كنتُ أَقنَطُ مِن رَبِّي وَرحمَتهِ اليأسُ كفرٌ، وَحُسْنُ الفألِ مِن دِيني بالرُّوحِ والنفسِ وَالإيمانِ كُنتُ أَنا وَليسَ بالجسمِ، إنَّ الجسمَ مِن طِينِ آمَنتُ باللهِ، سَوَّى الجِسمَ مِن عَدمٍ وإنَّهُ بَعدَ مَوتي سَوفَ يُحْيِيني ولَستُ بالعَيشِ مَشغُوفاً ولا دَنِفاً مَا عِشتهُ فَوقَ وَجهِ الأَرضِ يَكفِيني عَبَرتُها زائراً حِيناً على قَدَرٍ تَروحُ تُضحِكُني آناً وتُبكِيني وَالكونُ يَمتدُّ حَولي لا نِهايتُهُ والدُّهرُ يَمتدُّ عُمراً بِالملايينِ وقَد شَهِدتُ بها إبداعَ بَارئِها حتَّى تمشَّى يَقِيني في شَرايِيني وقَد رأَيتُ مِنَ الأسرارِ أَروعَهَا وإنَّ أروعَهَا أَسْرارُ تَكوِيني وكَيفَ جِئتُ إلى الدُّنيا، وكَيف نَمَتْ مَطامِحي، وارتَقَتْ عَن عَالمِ الدُّونِ تَجَلِّياتٌ مِن الرَّحمنِ يَكشِفُها للعارِفينَ، بِلا دَرسٍ وتَلقِينِ سِرُّ الحَياةِ، وسِرُّ المَوتِ قد سَطَعا كالشَّمس فِيها، وطَابا كالرَّياحِينِ وَالمُؤمِنونَ جِنانُ الخُلدِ مَوعِدُهُمْ لَهُمْ مِنَ اللهِ أَجرٌ غَيرُ مَمنُونِ..💙

‏"العالم كما أراه" - من أجمل مقالات آينشتاين، ترُجمت بتصرف بسبب طبيعة اللغة الألمانية. كم ھو غریب حالنا نحن البشر على ھذه الأرض. یأتي كل واحد منا في رحلة قصیرة، دون أن یعلم لماذا ولأي ھدف، رغم أنه یعتقد في قرارة نفسه أنه یعرف لماذا ھو ھنا. غیر أنه، ومن دون أن نتعمق في التفكیر، نعرف من وجھة نظر حیاتنا الیومیة أن الإنسان موجود من أجل غیره من الناس، وخاصة من أجل أولئك الذین تتوقف سعادتنا كلیاً على ابتساماتھم وأمانیھم، وكذلك من أجل الكثیر من الناس الآخرین الذین لا نعرفھم، إلا ُأننا تربطنا بھم روابط التآخي والتعاطف. أُذكر نفسي مئة مرة كل یوم بأن حیاتي الداخلیة والخارجیة تعتمد علىُ كد الآخرین، الأموات منھم والأحیاء، وأذكر نفسي إلى أي حد علي أن أبذل قصارى جھدي من أجل أن أُعطي وأرد الجمیل للآخرین بمقدار ما نلت منھم، وھا أنا ذا ما زلت أنال من ثمرات جھود الآخرین حتى الآن. أعتقد بأن الحیاة البسیطة والمتواضعة أفضل لكل إنسان من الناحیتین الجسدیة والروحیة. إنني لا أعتقد بأن الإنسان یتمتع بالحریة بمعناھا المطلق. إذ إننا جمیعاً لا نتصرف تحت الضغط الخارجي فحسب، بل نعمل بدافع حاجاتنا الداخلیة أیضاً. إن مقولة شوبنھاور: "یمكن للإنسان أن یفعل ما یرید، ولكن لا يمكنه اختيار ما يريد" ظلت تشكل مصدر إلھام حقیقي لي منذ شبابي، وكانت دائماً عزائي لنفسي، ومنبعاً لا ینضب للصبر والتسامح لمواجھة معاناة الحیاة. وھذه القناعة تخفف عنا الإحساس بالمسؤولیة والتساھل بحیث لا نأخذ أنفسنا أو غیرنا على محمل الجد أكثر مما ینبغي. إن ھذه القناعة تساعدنا على تكوین نظرة للحیاة یكون فیھا للفكاھة مكان. من وجھة النظر الموضوعیة، أرى أن من یفكر بشكل مستمر بمعنى الحیاة وبھدف وجوده ھو نوع من الحماقة والعبث. ومع ذلك، لكل شخص منا مثله العليا التي تقوده إلى اختیار أهدافه وتكوین أحكامه. وبھذا المعنى، لم أتطلع مطلقاً إلى الطمأنینة والرفاھیة كھدف أو غایة بحد ذاتھا. إن المنظومة الأخلاقیة التي تقوم على مثل ھذه المبادئ قد تلیق بقطعان الخنازیر لا بتطلعات البشر. إن المُثل العلیا التي أضاءت طریقي، تلك المُثل التي كانت تمنحني الشجاعة لمواجھة الحیاة وأنا مبتھج، ھي الخیر والجمال والحقیقة. ولولا الشعور بالأُلفة مع أُولئك الناس الذین یشابھونني في التفكیر للسعي لبلوغ ما لا یمكن بلوغه أبداً في مجالي الفن والعلم لبدت حیاتي خاویة فارغة من المعنى. إن الأھداف المبتذلة التي یجري وراءھا أغلب الناس مثل الثروة، مظاھر النجاح المبھر، وترف العیش، كل ھذه كانت بالنسبة لي غایات ُمبتذلة جدیرة. بالازدراء. لقد ضل إحساسي الشغوف بالعدالة الاجتماعیة والواجب الاجتماعي على تباین غریب مع انعدام الرغبة في الاختلاط المباشر مع الناس والمجتمع. إنني فعلاً "مسافر وحید" لم أشعر قط بأنني أنتمي من كل قلبي إلى دولتي، أو لأصدقائي، أو حتى لعائلتي نفسھا. كنت دائماً أشعر تجاه مثل ھذه الروابط بإحساس غریب وبالرغبة بالانطواء على الذات؛ وكان ھذا الشعور ینمو أكثر وأكثر بداخلي على مر السنین. لاشك أنني أشعر بمرارة مثل ھذه العزلة التي تؤدي إلى فقدان التفاھم والتعاطف مع الآخرین. لكنني في المقابل أعوض ذلك باستقلالیتي التامة عن أعراف وتقالید وآراء الآخرین. وأكون في مأمن تام عن أن أُبني مواقفي على مثل ھذه الأسس المتھالكة. إن الغموض ھو أروع ما یمكن للمرء أن يجربه في الحیاة. إنه الإحساس الصافي العمیق الذي ینبع منه كل علم وفن حقيقي. من لم یجرب ھذا الإحساس، ولم یعد یشعر بالدھشة والتعجب، فھو كالمیت أو كالشمعة التي انطفأ لھیبھا. إن تجربة الإحساس بالغموض، حتى وان امتزجت بالخوف، ھي منبع الدین. إن التدین الحقیقي ھو الشعور بأنه یوجد وراء أي شيء یمكن الشعور به شيء لا تستطیع عقولنا استيعابه ولا ندرك جماله وعظمته إلا بشكل بدائي. بھذا المعنى، وبھذا المعنى فقط، أنا رجل متدین بعمق. فأنا لا أستطیع أن أتخیل إلھاً یكافئ ویعاقب مخلوقاته، أو یفرض إرادته علیھم كما نفرضھا نحن على أنفسنا. لا أستطیع أن أتصور إنساناً یحیا بعد موته الجسدي؛ وما أضعف تلك النفوس التي تتغذى بدافع الخوف والأنانیة المضحكة بمثل ھذه الأفكار. یكفیني أن أستمتع بھذا الغموض الذي یكتنف سر الخلود، وبالھیكل الرائع لھذا الكون، الذيُ لا نستطیع إدراكه إلا إدراكاً مبھماً، وأن أجاھد قدر طاقتي لفھم ولو جزء متناه الصغر من ھذا الذكاء المتجلي في الطبیعة.

مذكرة تظلم.. ​إلى السيد: قَلبي المحترم (ممثلاً عن ال CVS ) ونسخة إلى: بقية ال Internal Organs) الموضوع: إعلان حالة الطوارئ في ما تبقى من أيام الباطنية... ​تحيّة سريرية وبعد.. ​نودُّ إبلاغكم بأننا، وبينما نغرق هذه الأيام في دراسة الباطنية، وجدنا أنكم تسبّبتم مؤخرًا بفوضى تشخيصية غير مسموح بها، حيث تحولت طموحاتنا وآمالنا من تغيير العالم إلى مجرد محاولات بائسة لحفظ ال Differential Diagnosis، وتصرّفات تُشبه للأسف سلوك من يبحث عن إبرة في كومة قش من الأعراض المتداخلة. ​لقد لاحظنا أنكم (أيها القلب) بالتعاون مع ال GI Tract والEndocrine glands، تتفننون في ابتكار Syndromes معقدة، وهو أمرٌ يخالف سياسة الوضوح المنهجي والاستقرار الدراسي المعتمد لدينا منذ بداية الترم. ​وبناءً عليه، نرجو منكم التوقّف فورًا عن: ​إحداث Tachycardia مفاجئة كلما فتحنا كتاب ديفيدسون أو هاريسون. ​إرسال إشارات قلق غامصة من ال Gut-Brain Axis تُعطل قدرة ال Cerebral Cortex على الحفظ. ​إظهار عجز خلايانا الرمادية أمام جداول الـ Electrolytes وتوازن الAcid-Base. ​والتصرّف وكأنكم تملكون حرية الاعتلال وال Pathophysiology المعقدة، دون مراعاة لعدد الصفحات المتبقية في المنهج! ​نذكّركم أن أيّ تعقيد إضافي في الأعراض، أو ظهور Clinical Signs غير متوقعة، سيُعتبر تمردًا أكاديميًا صارمًا، وسنضطر عندها إلى اتخاذ إجراءات تأديبية،تشمل: حرمانكم من القهوة، وإجباركم على مراجعة ال physiology البسيط لأيام، حتى تعودوا إلى طور الـResting Potential وتدركوا كم هو جميل الاستقرار دون فلسفة. ​وأخيرًا.. ​إذا كان سبب كل هذا الشغف بالطموح والأحلام، وسبب تعقيد ال Internal Medicine هو رغبتكم في أن نكون أطباء حقيقيين نفهم أسرار الجسد والوجود، فنحيطكم علمًا.. بأننا نعلم.. ونتفهم.. ونتظاهر بالانزعاج من ثقل المنهج فقط، بينما نترك لكم في الخفاء كل الصلاحية.. للانقباض، وال Fibrillation، وضخ الآمال، والجنون، لأننا ندرك أن الباطنية لو خلت من نبضكم وحيويتكم.. لتحولت إلى مجرد جثث في كتاب تشريح بارد. ​وتفضلوا بقبول فائق السخرية من ضيق الوقت.. والعجز الكامل عن ضبط ال ANS أيام الكورس.

‏فضياعُ عمري في سبيلك هينٌ ‏لكنّني أخشى ضياعك من يدي ‏

كاللؤلؤ المكنون: ​صِينت عن الأغيار شيمة ماجدٍ أبهى من الدُّرِّ النَّقِيِّ وأمجدُ ​نورٌ تسامى في الغمام مقامهُ يعمى عن الإدراك مَن يترصَّدُ ​يختال في ثوب العفاف كأنما حُجِبت محاسنه لكي لا تُحسدُ ​حصنٌ من الهيبة لا يُرام جنابهُ يرتدُّ عنه الطامعون ويبعدُ ​تأتي السلاطين العظام لبابهِ ترجو نوالاً، والمهابة تشهدُ ​بحرٌ خِضَمٌّ دون صفو وصالهِ حدُّ النِّصال وموج حتفٍ يرعدُ ​تبقى النفاسة في حماه مصونةً لا تُشترى بالمال بل تتخلَّدُ ​غارت نجوم الليل من أنوارهِ فالحسن من لمحاتهِ يتجدَّدُ ​يا درَّةً عَمُقت بقاع جلالها فاقت علوَّ الشُّهْبِ إذ تتفرَّدُ ​طاهرْ نَقِيُّ السِّرِّ يحمي عهدهُ مرَّ الزمان وعزُّه لا ينفدُ.

عتبي عليكَ.. وكم تغيبُ وأعتبُ ! وتطيلُ بُعدكَ ياقريبُ.. وأعجبُ ! كم أدّعي أنّي سَلَوتُكَ عامداً.. وأقولُ أني قدْ نسيتُ.. وأكذبُ ! أنا لا أبالي بالأنامِ.. مللْتُهمْ! حسبي بأنّكَ مقلتايَ وأقربُ ! صعبٌ عليّ الليلُ دونَكَ، والنوى.. والعمرُ بعدكَ دونَ وجهكَ أصعبُ !

_الحمد لله الذي أقوانا بعد ضُعفنا، وجبر قلوبنا بعد كسرها.. الحمد لله الذي عدى أشياء ظنناها لا تُعدي، وأنسانا أشخاصاً ظننا لن ننساهم.. الحمد لله الذي جعلنا نرى الأشياء بحجمها الطبيعي وأقل من ذلك.. الحمد لله الذي جعلنا لا نتأثر بعد أن كنا نبكي.. ​الحمد لله الذي عوضنا بأيامٍ أجمل، وحياةٍ أهدأ، وقلبٍ أصلب.. الحمد لله الذي أخرجنا من ضيق خياراتنا إلى سعة تدبيره، وأرانا أن ما خسرناه كان خيراً لنا من بقائه، وأن ما كسبناه اليوم هو أثمن ما نملك. ​الحمد لله على التعافي، على التجاوز، على العافية. الحمد لله على حب الذات، والصلح مع النفس، واللامبالاة، والإدراك، والعقل. الحمد لله على أبسط النعم، وأعظمها. الحمد لله على كل شيء.

⚫️بيان تعزية ومواساة⚫️ بسم الله الرحمن الرحيم (("يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً م
⚫️بيان تعزية ومواساة⚫️    بسم الله الرحمن الرحيم (("يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي")) صدق الله العظيم. لله ماأعطى ولله ما أخذ بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا  نبأ وفاة المغفور له بإذن الله دكتورنا العزيز / عادل الهجامي ، استشاري امراض الباطنة والكلى وزراعتها. استاذ مساعد في كلية الطب والعلوم الصحية جامعة صنعاء. وإننا وبهذا المصاب الجلل نتقدم بخالص  التعازي والمواساة لأهالي الفقيد وخاصة زميلنا الدكتور عبدالولي الهجامي بوفاة عمه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويثبته بالقول الثابت ويسكنه فسيح جناته،ويلهم أهله وذويه وجميع محبيه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون..." صلاة الجنازة في جامع التقوى شارع القاهرة بجانب عمارة الحاشدي الدائري الشمالي العزاء في قاعة المراسيم * شارع نواكشوط ليومي الثلاثاء والاربعاء 29 يونيو و الاول من يوليو 2026

ألاخوة الكرام، نضع بين أيديكم هذا النص الذي يصف أرق الليالي وسهر المذاكرة وكفاحنا المشترك. ​يسعدنا جداً أن تقرؤوه، وتشاركونا رأيكم وانطباعكم بكل حب في التعليقات أو عبر البوت. @Aqalwaidbot

«أرق على رفوف السنين» سيأتي ليلٌ تجلس فيه قرب مكتبٍ مكدس بالكتب والمراجع، البيت هادئ، الجميع نائمون، والساعة المعلقة على الحائط المقابل تمضي في دقاتها الرتيبة، تحصي ما تبقى من ساعات الفجر وتنساب دون أن تشعر بعبء بقائك وحيداً في غرفتك. ستجلس لأنك لا تريد الاستلقاء، الأفكار ومصطلحات المنهج لا تريح رأسك هذه الليلة، ستضع كوب القهوة على حافة الطاولة وتنسى شربه، سيبرد دون أن ينتبه أحد، كما بردت حماسات كثيرة فيك دون ضجيج. ستفتح النافذة، ثم تضع معطفك على كتفيك لأن الليل أبرد قليلاً، وتبقى قرب النافذة أكثر مما يلزم. تنظر إلى الشارع، إلى الضوء الأصفر المنبعث من عمود الإنارة، إلى شرفة بعيدة لا تعرف من يسهر خلفها حرّاً من قيد المذاكرة. ستتذكر فجأة شغفاً قديماً، طريقة تفكير، رؤية للحياة كانت تتوقف عندك أكثر مما ينبغي قبل أن تغرق بين السطور. لن تتذكر أحلاماً كبيرة، بل أشياء صغيرة: كيف كنت تقرأ للتسلية دون تعب، كيف كنت تسأل نفسك إن كنت سعيداً دون سبب واضح، كيف كنت ترى في الغد أكثر مما تراه الآن وسط هذه الأوراق. وعندما تدرك أن قواك تتساقط من الإرهاق، ستتوقف عن التذكّر للحظة وتعيد ترتيب يومك في رأسك: الاستيقاظ باكراً، حضور المحاضرات، تدوين الملاحظات، تكرار الحفظ، مراجعة الفصول، حل الأسئلة، الامتحانات، النوم الخاطف. ستمرّ القائمة كاملة تثقل رأسك، ويخيفك أن كل شيء منظّم، مكتمل، وأنك هنا، وسط هذا الجدول الدراسي الصارم، لا تزال تشعر بفراغه. العالم في الخارج يستسلم للنوم والراحة، وأنت هنا تراجع أخطاء تقديم الأمس، وتتساءل متى أصبح الروتين جزءاً من ترتيب الروح، كأنه وُضع هناك دون استئذان بين الأقلام وساعة الحائط، بين ملخصات المواد والكتب الملقاة بعناية. بينما يقتحمك حنين ذلك الشاب الذي كنتَه يوماً ومضى. ستتساءل فجأة لماذا لم يخطر ببال هذا العالم الصاخب بالنهار أن يسألك عمّا تفكّر به الآن خلف مكتبك، ولماذا لم يخطر ببالك أن تطلب هدنة. سيأتيك انقباضٌ في الصدر، لن تشتكي. فالشكوى ترف الضعف، وأنت بصفتك طالباً يحمل حلم التفوّق لا تملك هذه الصلاحية. ستبقى واقفاً تتحمّل الشعور، كما تتحمّل كل شيء آخر. في الصباح، سيعود التعب الآلي ليمارس رتابته المعتادة، ستواجه غداً مهاماً عادية: مراجعة الفصل المقبل بدقة، البحث عن مراجع مفقودة، أو إبداء رأيك في حالة لا تحتمل التأجيل ولا تستحق التفكير طويلًا. ستتعامل مع أمرٍ عملي، محاضرة يجب حضورها، موعد اختبار لا ينبغي نسيانه، شيءٍ واضح، قابل للحل، لا يترك في الروح أسئلةً معلّقة. ستؤدي واجبك بطريقته الصحيحة، وأنت ستجيب، دائماً تجيب. ستقول: حاضر، دون أن تفكّر إن كان لديكَ متّسعٌ آخر للعطاء. تجيب لأن التبرّم سيبدو خذلاناً لا تحتمله نرجسية الطموح، ولأنك تعلّمت باكرًا أن طلاب العلم لا يربحون شيئاً من ملاحقة الشغف الضائع في سنواتٍ عاديّة. ستنهض أخيرًا تطوي كراس الملاحظات بهدوء، تتأكد أن حاسوبك مطفأ، وتعود إلى زاوية غرفتك. ستستلقي على سريرك المنهك، الكتب مكدسةٌ حولك، والسكون مطبق. ستبقى مستيقظاً دقائق إضافية، تنظر إلى السقف، وتفكّر في شبابٍ يمرّ سرياً بين الرفوف والواجبات، ثم تنام. ونحن ، في كل مكانٍ من هذا العالم، نكون قد تعلّمنا كيف نصنع من هذا الدرب فلسفتنا الخاصة، ونعلم يقيناً أن طريقنا يحتاج إلى كل هذا البذل والتفسير، إلى شروحاتٍ طويلة نكتبها بجهدنا، وإلى هذا القدر من السهر المضني كي تستمرّ أسماؤنا في اللمعان وتثبت وجودها. نقول لأنفسنا إنّ كل عثرة كانت خياراً عاقلًا، وإنّ المرء لا يُلام حين يُفضّل النجاة بالقمة ويقبل الاحتراق الجميل في دروب المعرفة الشاقة. نتعامل مع وعثاء الطريق كأمرٍ لا بد منه، كحكمٍ نهائي نرتضيه، ونتدرب على صياغة أهدافنا من عرق الأيام الأولى دون أن تضعف عزيمتنا أو تتبدل نبرة صوتنا. نمشي في شوارع المدن بخطى واثقة تعرف وجهتها، بينما عقولنا غارقةٌ في تفاصيل الكتب وقاعات المذاكرة، نجلس في مقاهٍ نهندس فيها مستقبلنا، ونطلب قهوةً سادة تشهد على معاركنا كل ليلة، تحدياً صغيراً لنقنع أنفسنا أن الحياة تُبنى بالإصرار، وأننا قادرون على حمل هذا التعب وحدنا. تعلّمنا أن نربط كل تفصيلة بأحلامنا الكبيرة، أن نرى مستقبلنا يلوح في الممرات المعتمة للجامعات، وأن نسمع طموحنا في خطى الطلاب المستعجلين، وأن نُصغي لشغفنا الخاص دون أن ننتظر من يمهد لنا الطريق.. إلى أن تعتاد القمة على خطانا.

الجمعة تحتاج خُطباء يكونوا مُنخرطين في الحياة مثلنا ، يعيشون مشاكلنا ، قريبين مِنا ، ويفهموننا ونفهمهم ، يتضامنون مع الغلابه والمساكين يفهمون نفسيات المجانين وكبار السن والأطفال ، يتحدثون مع الغرباء ، يمشون في الأرصفة و تستوقفهم عبارة في جدار لشخص منكوب فيشعر أمامها بالدهشة ، تعبنا من الخُطباء الذين يستجرون قصص القرن الهجري الأول ، ويلقوها علينا كل جمعة ، يرددون حكايا الغابرين وكأن الحياة توقفت هناك ، تصغي إليهم فلا تجد ذاتك فيما يقولون ، تحاول التركيز معهم بكل جوارحك فتشعر بفارق زمني هائل بين كلماتهم وبين واقعك ، تحضر معهم بجسدك لكنهم يفشلون في ملامسة وجدانك ، وتخرج من الصلاة كما دخلت ، لم تستفد فكرة ولا علقت في ذهنك جملة خاطفة أو بيت شعر أثير ، لا يوجد تعاليًا في الموضوع ، ولستُ من هذا النوع أبدًا ، فقط أشعر بأن كل الكلام الذي يقوله الخطيب ، قد سمعتهُ ألاف المرات.

أصحاب النسائية : Puuuuush!!

احنا مزنوقين ومخنوقين بالباطنة والجراحة بسبب الضغط وكثافة المنهج ، الاخوة في قسم الاطفال 💔😂
احنا مزنوقين ومخنوقين بالباطنة والجراحة بسبب الضغط وكثافة المنهج ، الاخوة في قسم الاطفال 💔😂

تغيرت الأيام ومر وقت طويل، لكن مثلما تقول فيروز: قلبي باقي إلك ما بتخلفه الأيام على طول المدى.. كيف حالك خبرنا؟