fa
Feedback
زاد الٱخرة

زاد الٱخرة

رفتن به کانال در Telegram

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله قناة للنشر المحاضرات الدينية صدقة جارية شارك الربط الكم أجر فعل عمل الخير https://t.me/mkvgvvccctmpl

نمایش بیشتر
429
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-3030 روز

در حال بارگیری داده...

کانال‌های مشابه
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئن '25
ژوئن '25
+2
در 0 کانال‌ها
مه '25
+27
در 3 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+14
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+292
در 7 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+204
در 8 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+312
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
06 ژوئن+1
05 ژوئن0
04 ژوئن0
03 ژوئن+1
02 ژوئن0
01 ژوئن0
پست‌های کانال
هذه الختمة مُهدات إلى مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه والقضاء الحوائج. سَتُقام هذه الدورة تحت إشراف وإدارة فريق العروة الوثقى. كل مافي الفريق مجاناً https://t.me/vjpppppmmnsaswas https://t.me/ontlpp

2
https://t.me/ontlpp
10
3
https://t.me/ontlpp/4661
19
4
محاضرة اليوم عنوان المحاضرة: العفة في منطق اهل البيت (عليهم السلام): طهارة السلوك وسمو الروح.. المقدمة الوجدانية: العفة... بين القيد والتحرر في عالمٍ تُستباح فيه الغرائز وتُروّج فيه الفواحش باسم "الحرية الشخصية"، يقف صوت العِفّة كصيحة نور، يُعيد إلى الإنسان كرامته، ويُعرّفه على ذاته النقية التي فطره الله عليها. إن العفة ليست قيدًا يُكبل الإنسان، بل هي بوابة السمو، وهي الحريّة الحقيقية من عبودية الشهوة. المحور الأول: الفرق بين العِفّة والحياء 1. تعريف العفة: العفة هي كبح جماح النفس، وكفّها عن التورط في المحرمات، سواء كانت شهوات ظاهرة كالطعام والجنس، أو شهوات معنوية كالنظر والكلام. وهي خلق نابع من إرادة قوية وتربية روحية. 2. تعريف الحياء: أما الحياء، فهو حالة شعورية داخلية، تنشأ من رقة القلب وانكسار النفس أمام القبيح، سواء كان بدافع فطري أو إيماني، أو خوفًا من اللوم والعتاب. 3. الفارق الجوهري: الفرق بين العفة والحياء أن العفة سلوك مقصود مبني على قوة في الداخل تدفع الإنسان لضبط نفسه، فهي ثمرة العقل والروح الواعية، بينما الحياء شعور وجداني ينبعث غالبًا بشكل لا إرادي عند مواجهة ما يُستنكر أو يُستهجن. العفة تتعلق بالفعل والقرار، بينما الحياء يتعلق برد الفعل والشعور. وقد يكون الإنسان حيياً بطبعه، لكنه لا يتمتع بعفة راسخة، كما قد يكون عفيفًا بتربية إيمانية صارمة، وإن لم يكن بطبيعته حيياً. المحور الثاني: العفة في القرآن الكريم 1. عفّة مريم (عليها السلام): {قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً} (مريم: 18) اختارت العفة رغم وحدتها وغموض الموقف، فكرّمها الله بولادة نبي، وصار اسمها قرآنيًا مقرونًا بـ "العفّة" 2. عفّة يوسف (عليه السلام): {قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي} (يوسف: 23) مع كل مغريات القصر، قال "معاذ الله"، فاستحق أن يُضرب به المثل في العفاف. 3. عفة الفقراء: {للفقراء الذين أُحصِروا في سبيل الله... يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف} (البقرة: 273) فقرهم لم يُسقطهم، بل رفعهم؛ لأن العفّة جعلت الناس تظنهم أغنياء. المحور الثالث: العفة في كلام أهل البيت (عليهم السلام) نجد في تراث أهل البيت (عليهم السلام) إشارات كثيرة إلى أن العفة ليست مجرد خلق شخصي، بل عبادة يتقرب بها العبد إلى الله، ومصدر عزٍّ داخلي. فقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام): "أفضل العبادة العفة"، مشيرًا إلى أنها من أعظم ما يُعبد به الله، لا تقل شأنًا عن الصلاة والصوم. ويروي الإمام الصادق (عليه السلام) حديثًا جامعًا في قوله: "ما عبد الله بشيء أفضل من عفة بطن وفرج."، فهو يربط العبادة بمسارين رئيسيين في حياة الإنسان: شهوة الأكل وشهوة الجنس، وكأن العفة عنهما هي التي تميز العابد عن المتعبد شكليًا. أما الإمام الحسن (عليه السلام) فقال: "العفاف زينة الفقر."، وهي عبارة عظيمة تجعل من العفاف كرامة للفقير، لأنه وإن لم يملك مالًا، فإنه يملك نفسه، وهذا هو الشرف بعينه. وفي دعاء مكارم الأخلاق، يطلب الإمام زين العابدين (عليه السلام) من الله أن يعفه عن الحرام بقوله: "وعفّنا عن المحارم..."، فالعفة هنا لا تُطلب بالقوة فقط، بل تُستمد من الله. المحور الرابع: مصاديق العفة العملية 1. العفة في المال: رفض أكل الحرام أو طلب ما ليس له. مثال: الزهراء (عليها السلام) لم تطلب مهرًا دنيويًا، بل طلبت رضى الله. 2. العفة في اللسان: كفّ اللسان عن الكذب، الغيبة، السخرية. قال رسول الله (ص): "عفّوا عن أعراض الناس، تُعفّ نساؤكم." 3. العفة في النظر: غض البصر أساس الطهارة الباطنية. {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم...} (النور: 30) 4. العفة في العلاقات: الامتناع عن التوسّع في العلاقات غير المشروعة. التمسك بالحدود الشرعية رغم الانفتاح العصري. 5. العفة في اللباس والسلوك: التزام بالحجاب الشرعي. عدم لفت النظر بالسلوك أو الصوت أو الزينة. المحور الخامس: نماذج عفيفة من أهل البيت (عليهم السلام) 1. الزهراء (عليها السلام): حياؤها كان يبلغ أن تستحي من أن يُنظر إلى جنازتها، فطلبت أن تُغطّى حتى بعد وفاتها. 2. السيدة زينب (عليها السلام): رغم المصيبة، خاطبت يزيد بلسان العفاف والعز: "ما رأيت إلا جميلًا..." 3. الإمام الحسين (عليه السلام): عفّ عن دم أعدائه، وعن نسائهم وأموالهم، رغم أنهم قتلوا أولاده وأصحابه. المحور السادس: كيف نُربي أنفسنا وأبناءنا على العفة؟ 1. تعزيز الوعي الديني: تعليم العفة من منطلق القرب من الله لا من باب المنع فقط 2. تقديم القدوة: عرض سيرة الأئمة، والزهراء، وزينب كمثال حيّ. 3. تقوية الضمير: ربط العفّة برقابة الله، لا فقط برأي المجتمع. 4. الاهتمام بالبيئة: الإعلام، الأصدقاء، المدارس، كلها أدوات تؤثر على بناء العفة. الخاتمة: العفة درب القرب والنور #زاد_الٱخرة #لنشر_المحاضرات_الدينية #صدقة_جارية
292
5
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله قناة للنشر المحاضرات الدينية صدقة جارية شارك الربط ا
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله قناة للنشر المحاضرات الدينية صدقة جارية شارك الربط الكم أجر فعل عمل الخير https://t.me/mkvgvvccctmpl
215
6
محاضرة: حياء المرأة في كلام أهل البيت (عليهم السلام): جوهرة العفة وركيزة صلاح المجتمع مقدمة وجدانية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين. الحياء... تلك الجوهرة النقية التي إذا سكنت في قلب امرأة، أزهرت حياتها طهراً، وأزهرت مجتمعها عفةً ونقاء. فهل تساءلنا يوماً: ما سر هذا الخُلق؟ ولماذا حثّ عليه أهل بيت العصمة والطهارة؟ وهل هو مجرد خُلُق فردي، أم أنه مشروع مجتمعي كبير يُعيد صياغة القيم ويُحصّن الأسرة والمجتمع؟ أولاً: تعريف الحياء في ضوء أهل البيت (عليهم السلام) 1. الحياء في اللغة والشرع الحياء: هو انقباض النفس وانزجارها عن القبيح، وخوف انكشاف النقص. شرعاً: هو شعور يبعث على ترك المعصية والقبائح، ويجعل الإنسان يأنف من السفاهة والتبذل. 2. روايات أهل البيت عن الحياء عموماً قال الإمام علي (عليه السلام): "الحياء شعبة من الإيمان، ومجمع لكل خير" (غرر الحكم: 946) وقال الإمام الصادق (عليه السلام): "لا إيمان لمن لا حياء له" (الكافي، ج2، ص106) ثانياً: حياء المرأة بين القرآن وأهل البيت 1. القرآن يرسم مشهداً حيياً راقياً قال تعالى: "فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَىٰ ٱسْتِحْيَآءٍ" (القصص: 25) تحليل الآية: "تمشي" حركة بدنية، لكن قيدها القرآن بـ"على استحياء" لتُفهم كيف تكون خطوات المرأة المؤمنة. لم يقل "مستحية"، بل "على استحياء" أي حالها وهي تمشي مغلفة بالحشمة والعفة. ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن هذا الوصف يدل على أن الحياء زينة للأنثى في كل أحوالها. أهمية الآية: تعطي نموذجاً عملياً للحياء: كلام مختصر، نظرات محسوبة، خطوات وقورة. تشير إلى أن الحياء لا يمنع من المسؤولية (فهي جاءت برسالة من أبيها)، لكن بطهر وعفاف. 2. السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) قدوة الحياء عن الإمام الصادق (عليه السلام): "إن فاطمة (عليها السلام) استحيت حتى من رجل أعمى" (وسائل الشيعة، ج20، ص231) قالت: "إن لم يكن يراني، فإني أراه، وهو يشمّ الريح!" 3. حياء السيدة زينب (عليها السلام) في الشام طالبت بحاجز يسترها عن القوم رغم الأسر والمصائب. حياءها لم يُغلبه الظلم! ثالثاً: الحياء سلاح المرأة في حفظ العفاف والمجتمع 1. الحياء بوابة الحجاب والعفاف قال رسول الله (ص): "الحياء والعفاف فرعان من الإيمان، ومن فقدهما فلا دين له" (وسائل الشيعة، ج11، ص111) 2. حياء المرأة يحفظ الرجال أيضاً قال أمير المؤمنين (ع): "عفاف المرأة يُغضّ أبصار الفاسقين" تحليل: المرأة الحيية تُربك نظر الفاجر، وتفرض عليه حدوداً لا يتجاوزها. رابعاً: آثار الحياء على المجتمع 1. أسرياً تزرع الاحترام في العلاقة الزوجية. تبني قدوة صالحة للأبناء. 2. اجتماعياً يقي من التبرج والابتذال. يقلل من التحرش والتسليع. 3. ثقافياً يرسخ صورة المرأة كقيمة معنوية، لا جسد يُستهلك. خامساً: كيف نزرع الحياء في نفوس النساء؟ 1. بالقدوة: عرض سير الزهراء وزينب (ع)، والفتاة في آية "تمشي على استحياء". 2. بالتربية: غرس الحياء بأسلوب حكيم. 3. بالمجتمع: احترام الحييات وعدم السخرية منهن. 4. بالإعلام: تقديم رموز حيية بدل النماذج الفارغة. خاتمة وجدانية أيتها الأخت الطاهرة، تذكّري: حياءك ليس قيداً، بل عزٌ، وهو دليل على صفاء روحك. وآية "تمشي على استحياء" لم تُكتب في القرآن عبثاً، بل لتُخلَّد كل فتاة تُقدّر أنوثتها بالعفاف، وتُؤدي دورها بكرامة. فكوني تلك الفتاة القرآنية... الحيية في زمن الجرأة المبتذلة، لتُحيي القيم، وتُقربي الفرج، وتُمهدي للظهور. #زاد_الٱخرة #لنشر_المحاضرات_الدينية #صدقة_جارية
197
7
عنوان المحاضرة: الإمام الرضا عليه السلام.. مصباح الهدى في زمن الغيبة المقدمة: الحمد لله الذي جعل في أهل بيت نبيّه مفاتيح الرحمة، ومصابيح الدجى، ومنار الهداية، وبهم يُستنزل الغيث، وبهم يُستر العيب، وبهم يَبلغ العبد إلى مقام الرضا الإلهي. في ليلة ولادة النور الثامن من أنوار الإمامة، ليلة ولادة الإمام الرضا عليه السلام، نجدد العهد مع الحق، ونرتوي من معين وصاياه، ونسير معه في طريق الهدى، حتى نصل إلى خاتمة المسير: الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف. المحور الأول: محاسن الإمام الرضا عليه السلام محاسن العلم والمعرفة: كان عليه السلام بحراً لا يُدرك قعره في العلم. شهد له العلماء والفقهاء حتى سُمّي "عالم آل محمد". ومن أبرز مناظراته: مناظراته مع علماء الأديان التي أبان فيها عن عظمة الإسلام، لا بحدّة السجال، بل بلين الحكمة وقوة الدليل. محاسن الخُلُق: ما جُرّب عليه غلظة، ولا ردّ سائلاً، ولا خاصم أحدًا حتى في أشد الأحوال. يُروى أن أحدهم شتمه مرارًا في الطريق، فلمّا انتهى، قال له الإمام: "إن كنتَ كاذباً فغفر الله لك، وإن كنتَ صادقاً فغفر الله لي"، فبكى الرجل وتاب. محاسن العبودية: كانت علاقته بالله علاقة حب وذوبان. كان قيام الليل له عادة، وتلاوة القرآن له نسيمًا. المحور الثاني: وصايا الإمام الرضا عليه السلام من وصاياه الجوهرية: وصيته في معرفة الإمام: قال: "من مات وليس له إمام، مات ميتة جاهلية". وأكد أن الإمامة عهد من الله، لا يُنال بالشهوة ولا يُعطى بالوراثة المجردة، بل اصطفاء إلهي. وصيته في التعامل مع الآخرين: قال: "ليس العبادة كثرة الصلاة والصيام، إنما العبادة التفكر في أمر الله والتواضع لله". وأوصى بشدّة بالرحمة والرأفة والتواضع، لأن هذه صفات المهتدين. وصيته في انتظار الفرج: قال عليه السلام: "ما أحسن الصبر وانتظار الفرج! أما سمعت قول الله تعالى: (وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ)". المحور الثالث: الربط بين الإمام الرضا والإمام المهدي عليهما السلام سلسلة النور: الإمام المهدي هو الامتداد الطبيعي لخط الإمامة الذي مثّله الإمام الرضا، وكلّ ما في الرضا من علم وحكمة وهدى، هو جزء من ميراث المهدي عليه السلام. كان الرضا يقول: "الإمام بعدي ابني محمد، ومن بعده ابنه علي، ثم الحسن، ثم القائم بالحق المنتظر في غيبته، والمطاع في ظهوره." رسالة الانتظار المستنير: الإمام الرضا أسّس لمشروع الانتظار العقلي والعاطفي، حيث كان يغذّي القلوب بالإيمان واليقين، رغم أنه كان في قلب الدولة العباسية التي تحاول محو خط الإمامة. الإمام المهدي عليه السلام ينتظر أمةً تمتلك صفات الرضا: الصبر، والورع، والعلم، والإيثار. الرضا.. قدوة للممهدين: من أراد أن يكون من أنصار الإمام المهدي، فليبدأ من درب الإمام الرضا: في تهذيب النفس. في حسن الخلق. في الصبر على البلاء. في حب الخير للناس. في الانتظار بالعمل، لا بالكسل. الخاتمة: أيها الأحبة، في هذه الليلة المباركة، ليلة ولادة الإمام الرضا عليه السلام، فلنضع أيدينا على صدورنا، ونخاطب الإمام المهدي قائلين: يا ابن الرضا.. يا بقية الرضا.. نعرفك بأبيك وجدك، نعرفك بوصاياهم، بمصابهم، بمحبّتهم لنا... فاشهد أننا على العهد باقون، وعلى دربهم سائرون. اللهم ارزقنا رضا الإمام الرضا في الدنيا، وشفاعته في الآخرة، واجعلنا من الممهدين لابنه ووارثه الإمام المهدي عليه السلام. #زاد_الٱخرة #لنشر_المحاضرات_الدينية #صدقة_جارية قناة زاد_الٱخرة
179
8
عنوان المحاضرة: "الدعاء... نَفَسُ الأرواح وسبيلُ الفرج" الحمد لله ربّ العالمين، وأفضل الصلاة وأزكى السلام على سيد الأنبياء والمرسلين محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين، لا سيما بقية الله في أرضه، الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف، واللعنة الدائمة على أعدائهم إلى قيام يوم الدين. أيها الأحبة، أيها المنتظرون... حين تضيق الدنيا، وتُقفل الأبواب، ويتكاثر الظلام، هناك باب واحد لا يُغلق أبدًا... بابٌ إن طرقته بصدق، وجدته مفتوحًا، بابٌ إن دخلت منه خرجت منه روحك أنقى، وقلبك أقوى، ويقينك أصفى... إنه باب الدعاء. لكننا اليوم لا نريد أن نتكلم عن الدعاء كطلبٍ لحاجة، أو كأداة لتفريج كربة فحسب، بل نريد أن ندخل إلى فلسفة الدعاء في مدرسة أهل البيت عليهم السلام... نريد أن نعرف: لماذا دعانا أئمتنا إلى الدعاء؟ وما أثره في النفس؟ وما أثره في الكون؟ ثم نصل إلى الذروة... إلى الدعاء الأعظم... إلى الدعاء بتعجيل الفرج لصاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)، ذلك الدعاء الذي إن سكن في القلوب، أحياها، وإن انطلق من الألسن، حرّك التاريخ نحو الموعد الموعود... أولاً: الدعاء... عبادة لا تشبهها عبادة أيها المؤمنون، الدعاء في منطق أهل البيت ليس نافلة، وليس ترفًا، وليس خيارًا، بل هو روح العبادة، ولبّ التوحيد، وصوت العبودية الصافية. يقول رسول الله صلى الله عليه وآله: «الدعاء مخّ العبادة». ويقول الإمام الصادق عليه السلام: «عليكم بالدعاء، فإنه ليس شيء أكرم على الله من الدعاء». فإذا أردت أن تعرف قدرك عند الله، فانظر كم تطرق بابه. الدعاء هو أن تقول: يا رب، لا حول لي ولا قوة إلا بك... هو أن تسقط عنك غرور القوة، وتلبس لباس العبد الخاشع، الذليل، الذي لا يطلب إلا من مولاه. ثانياً: الدعاء يغيّر قدرك، لا فقط مشاعرك ليس الدعاء تنفيسًا نفسيًا كما يدّعي بعض الماديين، وليس تكرارًا ساذجًا لكلمات جوفاء، بل هو قوة فاعلة في الواقع، الدعاء يصنع الأحداث، يغير الأقدار، ويدفع البلاء. قال الإمام الباقر عليه السلام: «الدعاء يرد القضاء وقد أبرم إبراماً». وقال الإمام الكاظم عليه السلام: «عليكم بالدعاء، فإن الدعاء والطلب إلى الله عز وجل يرد البلاء». إذاً، حين تدعو، أنت لا تتمنى، بل تُغيّر. وحين ترفع يديك، أنت لا تُهدئ قلبك فقط، بل تُفعل طاقة غيبية أمر الله بها أن تعمل لصالحك. ثالثاً: الدعاء يربّي الروح، وينحت النفس أيها الأحبة، في عالم مشوّش، ممتلئ بالشهوات، بالماديات، بالضوضاء... ما الذي يُبقي أرواحنا صافية، متصلة؟ إنه الدعاء. حين تناجي ربّك كل فجر، حين ترفع يديك كل ليلة، تُهذّب نفسك، وتُربي روحك، وتُدرّب قلبك على الخشوع والتسليم. اسمعوا دعاء الإمام زين العابدين (عليه السلام) في الصحيفة السجادية: «واجعل همّي في دعائي إياك، وهمّي فيما أرجو منك». أي سموّ هذا؟! أن لا يكون الهمّ هو الدنيا، بل يكون الهمّ هو الدعاء نفسه، والرجاء نفسه! والآن نصل إلى القمة... إلى دعاء من نوع آخر... رابعاً: الدعاء بتعجيل الفرج... دعاء المنتظرين الصادقين أيها المؤمنون، الدعاء للفرج ليس مجرد رجاء لخروج الإمام المهدي، بل هو إعلان ولاء، وثبات عقيدة، وتعبير عن ارتباط لا ينقطع بقائد الزمان. الإمام المهدي (عجل الله فرجه) يقول في توقيعه الشريف: «وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإنّ في ذلك فرجكم». لاحظوا! الدعاء لفرجه... هو فرج لك أنت! نحن نظن أننا ندعو له، بينما هو يدعونا لننجو نحن! يدعونا لنشفى من التيه، من الضعف، من الغفلة. إن الدعاء بتعجيل الفرج هو سلاح المنتظرين، هو جسر القلوب إلى الغيب، هو رباط يومي بيننا وبين الإمام الحي الغائب. خامساً: كيف ندعو للفرج؟ وماذا يعني هذا الدعاء؟ ليس المقصود أن نردد: "اللهم عجّل لوليّك الفرج" بلسان غافل، بل أن نقولها بوعي، أن نقولها ونحن نهيئ أنفسنا لنكون من جنوده، من أنصاره، من الذاكرين في غيبته، والثابتين على عهده. الإمام الصادق عليه السلام يقول: «من دعا لقائمنا فإنما يدعو له». أي أن الدعاء له هو عطاء لنا، ورحمة بنا. خاتمة: أيها الأحبة، اجعلوا الدعاء زادكم، لا في الأزمات فقط، بل في كل آن، واخصّوا إمام زمانكم بنصيب كبير من دعائكم، لأن في دعائكم له... خلاصكم أنتم، وفي محبتكم له... ثبات دينكم، وفي انتظاره بحق... قبول أعمالكم. اللهم عرّفنا نفسك، وعرّفنا نبيّك، وعرّفنا حجّتك، اللهم اجعلنا من المنتظرين حقًا، العاملين صدقًا، والداعين لك شوقًا، اللهم عجّل لوليك الفرج، واجعلنا من خدامه وأنصاره. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
242
9
عنوان المحاضرة: الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) بشكل عام، ولصاحب الزمان (عجل الله فرجه) بشكل خاص المقدمة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد وآله الطيبين الطاهرين، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا. حديثنا اليوم عن الولاء، عن رابطة مقدسة تربطنا بأئمتنا، عن حب لا يقف عند العاطفة بل يتحول إلى سلوك، إلى موقف، إلى طريق حياة. نبدأ أولًا بتأصيل هذا المفهوم عند أهل البيت عامة، ثم نعرج إلى إمام زماننا الحجة بن الحسن (عجّل الله فرجه)، لنقف مع أنفسنا وقفة صدق: هل نحن من الموالين حقًا؟ أولاً: مفهوم الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) الولاء هو أحد أركان الدين، بل هو مصداق الإيمان. جاء في الحديث عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم): "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه، ويكون أهل بيتي أحب إليه من أهل بيته." 1. الولاء في اللغة والشرع: لغةً: القرب، النصرة، الارتباط. وشرعًا: هو المحبة المقرونة بالاتباع، والبراءة من أعداء الله وأعدائهم. 2. محورية الولاء في العقيدة: القرآن الكريم أشار إلى هذا الارتباط في قوله: “قُل لا أَسأَلُكُم عَلَيهِ أَجرًا إِلّا المَوَدَّةَ فِي القُربى” (الشورى: 23) فمودة أهل البيت ليست خيارًا، بل واجبًا إلهيًا. 3. الولاء سلوك وليس مجرد شعار: ليس كل من قال "أنا شيعي" يكون مواليًا، حتى لو أحيا كل الشعائر، ما لم يلتزم بسلوك أهل البيت. قال الإمام الباقر (عليه السلام): "هل الدين إلا الحب؟ إن الله يقول: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)." ثانيًا: خصوصية الولاء لصاحب الزمان (عجل الله فرجه) الإمام المهدي (عجل الله فرجه) هو الإمام الحي، هو الحجة الغائب، وهو المسؤول عن حفظ هذا الدين في هذا الزمن. 1. دوره في حياة الأمة: هو أمان الأرض: "لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها." وهو النور في ظلمة الفتن، الحبل الممدود بين السماء والأرض. 2. الغيبة لا تعني الانفصال: غيبة الإمام ليست غيابًا مطلقًا، بل غياب عن الأنظار لا عن التأثير. فهو يرانا، ويعرف حالنا، ويدعو لنا. 3. خصوصية العلاقة به: الولاء له يعني أن نكون جندًا مجهولين نعمل من أجل دولته، من دون أن نراه. وهذا يتطلب إخلاصًا عاليًا، وإيمانًا راسخًا، واستعدادًا دائماً.. ثالثًا: مصاديق الولاء الحقيقي لصاحب الزمان (عجل الله فرجه) 1. المعرفة بالإمام (عجل الله فرجه): المعرفة هي أول درجات الولاء. قال الإمام الصادق (عليه السلام): "من عرف إمامه ولم يعرف إمام زمانه، مات ميتة جاهلية." معرفة الإمام تشمل: الإيمان بحقه في القيادة الإلهية. معرفته كحجة حي حاضر. فهم أهدافه ورسالته. 2. الالتزام العملي بالتكليف الشرعي: المنتظر الحقيقي هو من يعمل بالتكليف، يبتعد عن الحرام، يلتزم بالصلاة، الصدق، أداء الحقوق، إكرام الوالدين، الأمر بالمعروف... فمن يعصي الله، ثم يقول "أنا أنتظر الإمام"، فهو مخادع لنفسه. 3. الدعاء للإمام (عجل الله فرجه): من مصاديق الولاء: الدعاء له بالحفظ والنصرة، مثل دعاء "اللهم كن لوليك..." الدعاء بتعجيل الفرج. تخصيص في كل وقت باليوم الدعاء له قال الإمام المهدي (ع) في أحد توقيعاته: "وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإن في ذلك فرجكم." 4. الانتظار الإيجابي: ليس أن ننتظر ظهور الإمام وكأننا ننتظر حدثًا خارجيًا، بل أن نعد أنفسنا ليكون لنا دور في مشروعه. المنتظر الحقيقي هو الممهد، الباني، الناصح، المجتهد في إصلاح نفسه ومجتمعه. 5. نشر فكر أهل البيت (ع): الولاء يتجلى في أن تكون لسانًا ناطقًا بأخلاقهم، قلمًا يكتب علومهم، صوتًا يردّ الشبهات، ووجودًا يعبّر عن نورهم. 6. طاعة العلماء المراجع: في زمن الغيبة، أوكل الإمام شؤون الدين إلى العلماء، كما ورد عنه (ع): "وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله." فالولاء للإمام يشمل طاعة الفقيه الجامع للشرائط. 7. التخلق بأخلاق أهل البيت (ع): الصدق، الأمانة، العفة، الحلم، التواضع، الإيثار… كن صورة مصغّرة لإمامك. فإن الناس إذا رأوا سلوكك النقي، قالوا: "رحم الله هذا الذي ربّاه المهدي." 8. الاستعداد للتضحية والنصرة: إن كنت حقًا تنتظر المهدي، فهل أنت مستعد أن تضحي من أجله؟ تضحي براحتك. بوقتك. بمالك. بل وحتى بحياتك إن تطلب الأمر. الخاتمة: عباد الله، لا نكتفي أن نقول: "اللهم عجل لوليك الفرج"، بل نسعى لنكون من أنصاره قبل ظهوره. الولاء مسؤولية، دعوة مستمرة للمحاسبة الذاتية. اللهم اجعلنا من الموالين الصادقين، ومن المنتظرين العاملين، ومن الثابتين في زمن الغيبة، والمستشهدين بين يديه عند ظهوره. اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن، صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة، وفي كل ساعة.. #زاد_الٱخرة #لنشر_المحاضرات_الدينية #صدقة_جارية
234
10
"الإمام المهدي (عج) في محنة الغربة: من غربة الشخص إلى غربة الفكرة" بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين، لا سيما بقية الله في الأرضين، الإمام المنتظر، أرواحنا لتراب مقدمه الفداء. أيها الإخوة المؤمنون، أيتها الأخوات المؤمنات... عندما نُطلق وصف "الغربة"، قد يتبادر إلى أذهاننا فراق الوطن، أو البُعد عن الأهل، أو فقد الأحبة... ولكن هناك غربة أشد وأنكى... غربة لا تُرى بالعين، ولكنها تمزّق القلب، وتملأ روح صاحبها بالألم. إنها غربة الإمام المهدي (عج)... الغريب في الزمان، الغائب عن الأنظار، والحاضر في وجدان من عرف قدره. المحور الأول: غربة الإمام كشخص غربة الإمام ليست حدثًا عابرًا في التاريخ، بل هي جزء من قدر إلهي عظيم... وقد تحدّثت الروايات عن أن الإمام المهدي (عج) سيعيش غريبًا بين الناس، لا يُعرف حق معرفته، ولا يُعطى مكانه الحقيقي. قال الإمام أمير المؤمنين (ع): > "صاحب هذا الأمر الشريد الطريد، الفريد الوحيد." (الغيبة للنعماني، ص 152) شريد؟ لأنه شُرّد من أهله وشيعته. طريد؟ لأن القلوب لا تؤويه. فريد؟ لأنه لا مثيل له في زمانه. وحيد؟ لأنه لا أنيس له إلا الله. تخيل أن إمام زمانك حي، ينظر إلى أعمالنا، يمر على بيوتنا، يراك وأنت تصلي... وأنت تعصي... وأنت تبكي من شوق اللقاء... قال (عج) في توقيعه الشريف: > "إنا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم، ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء." (الاحتجاج للطبرسي) فأي غربة يعيشها إمام يرى أحبته يجهلون قدره؟ يذكرونه قليلًا، ويتعلقون به موسميًا؟ المحور الثاني: غربة الفكرة المهدوية نعم، الغربة الأصعب ليست في شخص الإمام فقط... بل في مشروعه. لقد غُيّبت الفكرة المهدوية في زوايا الفكر المهجور. طُرحت أحيانًا كمجرد خلاص من الظلم، دون إدراك أنها بناء لحضارة إلهية عادلة. حوّلها البعض إلى قصة تُروى للأطفال، بينما هي أعظم قضية تنتظرها السماوات والأرض. ألم يقل الله تعالى: > "ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون" (الأنبياء: 105) هذه ليست أمنية... بل وعد رباني. ولكن الفكرة اليوم مغتربة: لأننا لا نتعامل معها كمشروع شخصي. لأننا ننتظر الإمام لينقذنا، لا لنكون من جنوده. لأننا لا نحمل همّه، ولا ننصر رايته ونحن نغيب عن دعائه وألمه. المحور الثالث: لماذا غربته قائمة اليوم؟ 1. ضعف الثقافة المهدوية: هل نُدرّس أبناءنا فكر الإمام؟ هل نعرّفهم بمهمته، برؤيته، بعلاماته؟ 2. الفصل بين الدين والواقع: نُصلي، نصوم، نحج... لكننا لا نربط هذه العبادات بالإمام. وكأننا لا نعيش في زمنه، وكأنه لا يرانا، وكأن ظهوره لا يعنينا شخصيًا. 3. فتنة الزمان وتشتيت الوجدان: وسائل التواصل، اللهاث وراء الدنيا، الإغراق في الماديات... كلها تسهم في تغييب الإحساس بوجود الإمام. المحور الرابع: كيف نؤنس غربته؟ 1. إحياء الذكر القلبي له (عج) اجعل في قلبك مساحة خاصة له، ذكّره كل يوم، خاطبه، قُل له: "مولاي، أنا من شيعتك. لستُ مستحقًا، لكني أرجو رحمتك. متى اللقاء؟" 2. الارتباط الدعائي والشعوري به دعاء العهد: قل كل يوم: > "اللهم اجعلني من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه..." دعاء الندبة: صرخات الشوق في هذا الدعاء لا يجب أن تُقرأ، بل تُعاش! 3. العمل من أجل مشروعه كل إصلاح تقوم به في نفسك أو مجتمعك، هو تمهيد. الإمام لا يحتاج جيوشًا فقط، بل قلوبًا مؤمنة، وعقولًا ناضجة. 4. تحمل المسؤولية التربوية علّم أبناءك أن الإمام ليس فكرة غائبة بل واقع حي. اجعل صورته في قلوبهم، وليس فقط على الجدران. الخاتمة: الإمام الغريب في قلوبنا... وليس في السماء قال الإمام الصادق (ع): > "إذا قام القائم لا يبقى أرض إلا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله." (الغيبة للطوسي) الإمام قادم لا محالة... ولكن السؤال: هل نحن قادمون نحوه؟ أم ما زلنا نبتعد؟ فلنختم بدعاء، لكن من أعماق القلب: > "سيدي، غيبتك نفت رقادي، وضيقت عليّ مهادي، وابتزّت مني راحة فؤادي... سيدي، أين استقرت بك النوى؟ بل أي أرض تقلّك أو ثرى؟... عزيز علي أن أرى الخلق ولا تُرى، ولا أسمع لك حسيسًا ولا نجوى..." اللهم اجعلنا من أنصاره وخدامه، المحيين لأمره، الثابتين على ولايته، وارزقنا شرف لقائه، وكرامة الاستشهاد بين يديه. وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. زاد الٱخرة: قناة لنشر المحاضرات الدينية صدقة جارية شارك الرابط الكم أجر فعل عمل الخير https://t.me/mkvgvvccctmpl #زاد_الٱخرة #لنشر_المحاضرات_دينية #صدقة_جاية
349
11
#زاد_الٱخرة #لنشر_المحاضرات_دينية #صدقة_جاية
367
12
قناة لنشر المحاضرات الدينية صدقة جارية شارك الرابط الكم أجر فعل عمل الخير https://t.me/mkvgvvccctmpl
1 152
13
https://t.me/mkvgvvccctmpl
458
14
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم أقامة هذه الدورة( تعلم التصاميم ) ( بأدارة واشراف فريق العروةُ الوثقىٰ ) بتعاون مع ( إدارة معهد نور الحسنين الالكتروني) قناة الفريق العروة الوثقى 🍃 👇 ياسَيد البُعد ترا طال بُعدك أتعبنيَ . هذة القناة لدورات تعليمية وورشات كلها في خدمة القرآن الكريم وآل ياسين نشروا القناة لكم الأجر ---------------------------------- https://t.me/ontlpp ---------------------------------- معهد نور الحسنين الالكتروني. 🍃 👇 اللهُمَ بالحَسنين وما خابَ من رجاكَ بهم --------------------------------------------- https://t.me/+p0XCqDBocFlkMDky ---------------------------------------------
435
15
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم إقامة هذه الدورة( تعلم التصاميم ) ( إدارة واشراف فريق العروةُ الوثقىٰ ) بتعاون مع ( إدارة معهد نور الحسنين الكتروني) قناة الفريق العروة الوثقى 🍃 👇 ياسَيد البُعد ترا طال بُعدك أتعبنيَ . هذة القناة لدورات تعليمية وورشات كلها في خدمة القرآن الكريم وآل ياسين نشروا القناة لكم الأجر https://t.me/ontlpp معهد نور الحسنين الكتروني. 🍃 👇 اللهُمَ بالحَسنين وما خابَ من رجاكَ بهم 🤍 https://t.me/+p0XCqDBocFlkMDky
7
16
https://t.me/ontlpp/4041
590
17
نشروا إعلان 👆 جزاكم الله خيرا
559
18
ممكن تصويت لطفاً 🤘للفريق
44
19
https://t.me/vdajdv/3702
40
20
قناة الفريق العروةُ الوثقىٰ 🤘🤘ممكن الإنضمام فقط هذه القناة الرسمية تابعة لنا
579