fa
Feedback
لِلّٰه نَمضِي.

لِلّٰه نَمضِي.

رفتن به کانال در Telegram

﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾

نمایش بیشتر
3 217
مشترکین
-324 ساعت
+37 روز
+2130 روز
آرشیو پست ها
عامانِ يا صفي الفؤاد، ومُقلة العين.. نلت إحدىٰ الحسنيين، وعرجت روحك الطَّاهرة في إحدىٰ فرائد الملاحم المعاصرة، ذهبت لواسع النعيم -كما أحسب بإذن الله- وخلفتني أنت وخلَّاني لأنين السنين، لأتجرع خلفكم الأسىٰ مرددًا صباح مساء ﴿يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. فطِبْ منزلاً فإنَّ بُشرىٰ نبينا الكريم ﷺ "لا تزال طائفة" هي أُنسُنا وقنديلُنا في زمن سُرَّاق النيات، ومن يسعون لاعتلاء الأزمات، وسيبقىٰ جناحا الصبر واليقين يُحلقان بنا إلىٰ إحدىٰ الحسنيين بإذن الله. والأمل والفأل أن نلقاكم في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مُقتدر، إخوانًا علىٰ سُررٍ متقابلين هناك نتذاكر عناء السنين، وغصَّات الحنين بإذن الله. اللهم ارحم آخيا بديع.. وارحم شُهداء أمَّتي أسلافًا وأخلافًا.. واحشرنا وإياهم في جنَّاتك جنَّات النعيم. https://www.instagram.com/p/Dav5Jk1IcfC/?utm_source=ig_web_copy_link&igsh=NTc4MTIwNjQ2YQ==

حين ترى أنّ الله عَصَمَك عن ملاحقة التّافهين، والرّكض خلف يوميّاتهم، والانشغال الدّائم بهم، وأشغَلَكَ بما ينفع أمّتك، ويُحيي همّتك، ويغرس فسيلتك! فاحمد الله ألف مرّة ثمّ اسأله الثّبات الثّبات..

ياربّ تُب علينا من إضاعة الوقت، ونسيان المهمة، وترك الغاية والهدف.! 🌿

لا أزال أردّد قول ابن تيميّة عن نفسه: "أنا لست بشيء، ولا لي شيء، ولا عندي شيء، ولا مني شيء! ثم يقول: والله ما زلت أجدّد إسلامي في كلّ وقت، وإلى الآن ما أسلمت إسلامًا جيدًا..!

حمـزة السَّيف •.mp31.11 MB

من علامات النضج: أن تنطفئ جذوة التطلّع لِأن تُعْرَف، أن يستوي عندك الخفاء والأضواء ألا ترغب بأن يشار لك بالبنان، أن تسير مكتفيًا بعلاقاتك البسيطة، خالي البال من لهث الناس بالناس!!

سيختلف عليك الأمر.. لن يبقى كُلّ شيءٍ كما كان، طبيعي، ستختلف الأماكن، الأشخاص، المهام، الأفكار، المشاعر، القناعات، المسارات، ستترك خلفك شيئًا كانَ معك، لن يرافقك في الطّريق كُلّ شيء، تختلف الخارطة ويبقى الطّريق واحدًا، تختلط الأحداث ويبقى الهدف واحدًا، تتغيّر الأشياء ويبقى الإيمان واحدًا! الإيمان لا يختلف.

إخواني: ما شابوا؛ بل قبل المشيب غابوا!!

هناك قلوب تُكوى على أُمّتها.. تُجاهد في اللحظات نفسها، وترى الآخرة في كلّ شيء! وقلوب تُحاول بذل المُمكن، تَبذُل وتَذبُل، تُقدِم وتُحجم، وتستثمر سقفها، وأخرى تنطفئ دون جهد، تعجز بلا محاولة، تبتئس دون أمل. القلوب يعلمها الله، ويعلم ما فيها من صدقٍ أو ادّعاء، يعلَمُ أنّ هناك مَن أخلَص ومن أفلَس، مَن يبني في اللّيل فكرة لترى عند الفجر خطوة، ومَن لا يرى فرصةً حتى لو بزغ النّهار أمامه، لذلك لا تقف، أدمِن محاولةً، خبّئ سرًّا، اجتهد عليك، وابدأ بقلبك فهناك المُتّكأ.

اغتيال مدير اللجنة المصرية أثناء تنظيم فعاليات عامة في غزة لعرض مبارة مصر والأرجنتين. إن هذا الخبر يضع الأمة الإسلامية بأسرها أمام مرآة وعيها وفقهها؛ فبينما يستبسل الأشقاء في غزة لصناعة الحياة ومشاركة أمتهم ومضات الفرح، يثبت العدو أنه يخشى حتى وحدة المشاعر التي تجمع بين الشعوب. وهنا يبرز فقه المؤمن الصادق الذي لا تغلبه العواطف الزائفة ولا تلهيه تسلية عابرة عن أنين الجسد الواحد؛ إن غزة هي البوصلة والامتحان الحقيقي لقلوب الأمة. دماء الشهداء وثغور الأمة أحق بكل مشاعر الولاء والبراء.

كلّه ميدان.. والصّادق يختار دربه، ويَكتُبُ سيرتَه بقَلَمٍ مِن تَعَبْ!! تَتَّسِعُ مَيادين الفتى على قَدْرِ هِمَّته، وتَعلو جهدًا بِحَجمِ قِمَّته، وتَعْمُرُ أثرًا على قدر إخلاصه، وتُثْمِرُ جَنَّةً بعد طول نَفَس! لذلك انتبه؛ أنت ابنُ لحظتك، ونِتاج خَلوَتِك، وصناعة سَجدَتك، فاجتهد عليك، وإن رُمتَ السَّماء لا تُطِل وقوفًا على الأرض!

"وَرَفَعَ أَبَوَیۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدࣰاۖ وَقَالَ یَـٰۤأَبَتِ هَـٰذَا تَأۡوِیلُ رُءۡیَـٰیَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّی حَقࣰّاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِیۤ إِذۡ أَخۡرَجَنِی مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَاۤءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّیۡطَـٰنُ بَیۡنِی وَبَیۡنَ إِخۡوَتِیۤۚ إِنَّ رَبِّی لَطِیفࣱ لِّمَا یَشَاۤءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِیمُ ٱلۡحَكِیم". ختم يوسف عليه السلام كل قصته، وطوىٰ كل أحداثها من البدء إلى الختام، بقوله كما أخبر الله تعالى عنه: إن ربي لطيف لما يشاء... اقرأ قصة حياتك ماضيك وحاضرك ومستقبلك تحت هذا العنوان، تأمل ألطاف الله في تدابير ماضيك، في جزئيات حياتك، تأمل أسرار لطفه في تفاصيل يومك، اقرأها مليًا واطمئن أنها ستكون عنوانًا لمستقبلك، وادفع أصوات القلق والخوف، ليس لك من الأمر شيء، والحمد لله أنه ليس لنا من الأمر، وأن الأمر كله لله لأرحم الراحمين اللطيف البر الرحيم.

يا فتى، إن النخب التي أصابها الشلل الفكري لا تقرأ إلا هوامش الحدث، وتظن أن بقاء هذا الكيان قدرٌ محتوم، بينما المتن الحقيقي يُكتب بمدادِ وعد الله الحق في التحرير والنصر الآتي. إن ذلك الحبل الذي يستندون إليه يتآكل وينسلخ يوماً بعد يوم مع كل قطرة دم طاهرة، ومع كل صدمة كبرى يعاد فيها ترتيب هذا العالم.. فافتح بصيرتك على موعود الله، واعلم أن حبل النّاس مهما استطال واشتدّ، فإنه واهٍ كخيط العنكبوت أمام أمر الله إذا جاء، لتبدأ ولادة الفجر الموعود برغم أنوف المستكبرين.
"ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ.."

يا فتى... في هذا الزمان المتلاطم، أرى غشاوةً رانت على قلوب نُخبٍ أدمنت السكون، فأصابها شللُ الفكر والوجدان. إنهم يرقبون ملكوت اليوم بوعي الأمس الراحل، ويبحثون عن الحقيقة في المحابر الجافة، غير مدركين أننا نقف عراةً أمام طوفان من الصدمات المركبة؛ حيث تداخلت طاقة الآلة ووعيها الاصطناعي، بفيضان البشر وتحولاتهم، باهتزازات الأرض واقتصادها، بصليل السلاح وصراع النفوذ بين عروش الأرض الكبرى من أمريكا والصين وروسيا. يا فتى، إن من لا يبصر هذا الترابط الخفيّ، ولا يرى خيوط النور والنار الممتدة بين ثورة التقنية وصراع الوجود في منطقتنا، سيظل يتخبط في الظلمات، يقرأ في هوامش كتاب الحاضر، بينما المتن الحقيقي يُكتب بمداد القدر بعيداً عن ناظريه. فافتح بصيرتك، ودعِ الأمواج الزائفة، واقترب من جوهر الحقيقة لتشهد ولادة العالم الجديد.

كيف اللقاااااااااء فبلغوني سبيلا.. 💔💔

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. • تنويه: الظاهر هنالك حملة موجهة من شركة الـ Telegram، ولذا أرجوا من حضراتكم دعم ونشر هذه القناة لئلا تُحذف بسبب كمية الحسابات المحذوفة فيها. 🌿 وجزاكم الله خير الجزاء .

يا فتى، تلمّس قلبك المثقوب بنحو 1000 يوم من حرب الإبادة، واصغِ إلى السيرة التي لم تترك خدشاً في روحك إلا وداوته؛ فبينما كان رسول الله ﷺ يجلس مع صحبه، انطفأ سراجه فقال: "إنّا لله وإنّا إليه راجعون"، فلما استعجبوا وسألوه: "أمصبية هي؟" قال: "نعم، كل ما يؤذي المؤمن هو مصيبة وله أجر". في هذا العالم الأصم الذي يمر فوق مجازرنا وفقدنا للأحبة والصحب كأنها مجرد أرقام، ويطالبنا بالتجاوز السريع كأننا آلات صماء بلا مشاعر، يأتي هذا الحنوّ النبوي ليواسي فجيعتك؛ ليخبرك أن كل ما يكدّر صفو عيشتك في غزة - عظُم أو صَغُر - هو مرئيٌّ ومحفوظ عند الله، من حسرة الرفاق الذين غابوا، إلى ذكريات بيتك التي استقرت تحت الركام، وحتى شُحّ طعامك وفقدان أمانك.