fa
Feedback
🔸عِلمٌ يَنفَع🔻

🔸عِلمٌ يَنفَع🔻

رفتن به کانال در Telegram

﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ وَلَسْنَا إِلَّا عَابِرينَ نَبتَغِي حُسنَ الخِتامِ وَطِيبَ الأثَر ..🤍. خذ ما شِئتَ واترك لي الدعاء.. @Usefullknbot

نمایش بیشتر
453
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
بمزح انضموا هي قناتي شوي ورح أحذف

لا تنضموا

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ يا ابنَ آدمَ : تفرَّغْ لعبادتي أملأْ صدرَكَ غنًى وأسدَّ فقرَكَ وإن لا تفعَل ملأتُ يديْكَ شغلاً ، ولم أسدَّ فقرَكَ
جامع الترمذي حـ 2466

لم تنصروا الباطل .. ولكنكم خذلتم الحق ! - علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه

‏ﺇﻥَّ اﻟﺮَّجُل ﻛﺎﻥَ ﻳُﺸﺎﻙ اﻟﺸﻮﻛﺔ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻧﻲ لَأﻋﻠﻢ ﺃنها بِذنبٍ ﻭﻣﺎ ﻇﻠﻤﻨﻲ ربي!
- الحسن البصري.

- السبب من هذا السؤال هو أن سيدنا عُمر بن الخطاب بحياته ما شاف بحر وفي أحد الأيام أتى إليه سيدنا معاوية بن أبي سفيان وإقترح عليه بناء اسطول بحري حتى يحاربوا عن طريقه هنا سيدنا عُمر بن الخطاب ما عرف شو يجاوب لأنه ما يعرف البحر بالأساس وما عرف شو يحكي فأرسل سيدنا عُمر بن الخطاب رسالة إلى سيدنا عَمرو ابن العاص وسأله أوصفلي وما هو هذا البحر؟ فوصف له البحر قائلا " يا أمير المؤمنين، إني رأيت خلقًا كبيرًا يركبه خلق صغير، ليس إلا السماء والماء، إن ركد خرق القلوب، وإن تحرك أزاغ العقول، يزداد فيه اليقين قلة، والشك كثرة، هم فيه كـ دود على عود، إن مال غرق، وإن نجا برق."، هنا عرف سيدنا عُمر بن الخطاب خطورة البحر ورفض فكرة الاسطول البحري ذاك الزمان.

لو طُلِبَ مِنك أن تَصِف البحر لشخص لم يره في حياته قَط، فكيف سَتصِفه؟!

قل للنفس إن فقدت رجاءها وصار اليأس يوجّهها قفاها ثقي بالله كم خافت نفوس من الدنيا وخالقها كفاها

🔃قل للنفس إن فقدت رجاءها وصار اليأس يوجّهها قفاها ثقي بالله كم خافت نفوس من الدنيا وخالقها كفاها🔃

﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ وذكر الطبري نحو هذا المعنى فقال: "معنى ذلك : لم يكن ليهلكهم بشركهم بالله وذلك قوله "بظلم" يعني : بشرك [وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ] فيما بينهم لا يتظالمون ولكنهم يتعاطون الحق بينهم وإن كانوا مشركين إنما يهلكهم إذا تظالموا"

﴿وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين…

"فكم من كُربةٍ أبكتْ عيونًا ‏فهوّنها الكريمُ لنا فهانتْ ‏وكم من حاجةٍ كانت سرابًا ‏أراد اللهُ لُقياها فحانت ‏وكم ذقنا المرارة من ظروفٍ ‏برغم قساوة الأيام لانت ‏هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ ‏فإن زيّنتها بالصبر زانتْ"

🔃ما خابَ عبداً طرقَ بابَ الله🔃

‏﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾. 🔃ما خيّبَ اللَّه من رجاه🔃

يا الله : إذا انقطع الإتصال، فكُن لهم خير متّصل. وإذا غابت صورة المشهد، فكُن لهم خير شاهد. وإذا اشتدّ القصف عليهم، فكُن لهم خير حافظ. وإذا ازداد الحصار عليهم، فكُن لهم خير مُفرج. وإذا غابت الحلول، فكُن لهم خير عون ونصير. وإذا ازداد الظلم عليهم، فكُن لهم خير مُنتقم. يارب أهل غزة في رعايتك

يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ 🔃لوحدك🔃

ْ ‏وَمَا دُمنَا لِغَيرِ اللهِ نَشكُو فإنَّ لِكربَنَا أمدًا طَويلاً..!

الرجوع إلى الله لا يحتاج إلا صدقًا، ودعوة من قلبٍ تائه: "يا رب، دلّني عليك".

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله -تعالى، فيغفر لهم» رواه مسلم.