fa
Feedback
“آثارُ مِداد ”

“آثارُ مِداد ”

رفتن به کانال در Telegram

قال ابن الجوزي -رحمه الله-: ‏«من أحب أن ﻻ ينقطع عمله بعد موته ‏فلينشر العلم»

نمایش بیشتر
525
مشترکین
+224 ساعت
+47 روز
+1530 روز

در حال بارگیری داده...

کانال‌های مشابه
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+27
در 9 کانال‌ها
مه '26
+34
در 7 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+20
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+4
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+12
در 12 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+43
در 8 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+42
در 10 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+8
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+33
در 4 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '250
در 7 کانال‌ها
Get PRO
اوت '250
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '250
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '250
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مه '250
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+14
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+436
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '250
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '250
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '240
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+113
در 3 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
16 ژوئن+2
15 ژوئن0
14 ژوئن0
13 ژوئن0
12 ژوئن0
11 ژوئن+1
10 ژوئن+6
09 ژوئن+1
08 ژوئن0
07 ژوئن+1
06 ژوئن+2
05 ژوئن0
04 ژوئن0
03 ژوئن0
02 ژوئن+13
01 ژوئن+1
پست‌های کانال
"‏كُلما ازدادت رجاحةُ عقلِ المَرءِ ستجدهُ ميّالاً بشكلٍ أكبر إلى غضّ الطرفِ، والتغافلِ، والتسامحِ، لا يقف عند كل زلّة وكبْوَة، يوسع العُذر، ولا يبحث عن الانتصار لنفسه ؛ بقدر ما يحفظُ ماءَ وجهِ المُخطِئ -في المواضع التي تستحقّ الإغضاءَ- وما يدفعهُ لذلك إلّا سُموّ نفسِه وكرمَ أخلاقه."

2
sticker.webp
30
3
وأَيمُ الله مَامِن شخصٍ أحْببتُه إلا وأمطَرته بالدعاء
40
4
sticker.webp
40
5
في كل شيء توكل على الحي الذي لا يموت ..
45
6
sticker.webp
45
7
وقد تتأخر الإجابة لأن الوقت لم يحِن بعد، فلعل الله استجاب ولكنه يهيء الأسباب تباركت حكمته إنه يختار أحسن الوقت لا أسرعهُ! وماكانَ ربُكَ نَسِيَّا...
55
8
sticker.webp
53
9
من أشدِّ الابتلاءات التي قد يمرُّ بها الإنسان ابتلاءُ التفكير المفرط؛ أن يكون عقلك لا يعرف السكون، وقلبك لا يتوقف عن تحليل كل كلمة، وكل موقف، وكل احتمال. تجد نفسك تُعيد المشهد الواحد عشرات المرات، وتطرح على نفسك ألف سؤال لماذا حدث هذا؟ ماذا يقصد؟ ماذا لو فعلت كذا؟ وماذا لو حدث كذا؟ حتى تتحول التفاصيل الصغيرة إلى جبالٍ من الهموم تثقل روحك وتستنزف طاقتك. والمؤلم أن عقلك يكون مُرهقًا أصلًا، ومع ذلك تُحمِّله فوق طاقته، فتبحث عن إجاباتٍ لكل شيء، بينما ليست كل الأسئلة خُلقت لتُجاب، وليست كل الأقدار خُلقت لتُفهم. وفي لحظة صدقٍ مع النفس، تدرك أن الراحة لا تأتي من كثرة التفكير، بل من حسن التوكل؛ أن تُؤدِّي ما عليك، ثم تترك ما وراء ذلك لله. فكم من أمرٍ أقلقك طويلًا، ثم دبَّره الله على خير وجهٍ دون أن يكون لتفكيرك فيه أي أثر. فاهدأ قليلًا، وأعطِ قلبك نصيبًا من الطمأنينة، فإن الله لم يكلِّفك بتدبير الكون، وإنما كلَّفك بالسعي، أما التدبير فله سبحانه، وهو خير المدبرين. الله المستعان.
56
10
دائمًا تمرّ بكرمك يا رب، لا بمجهودي، فأكرمني في هذه المرّة أيضًا يا رب.
76
11
sticker.webp
54
12
كم من مرةٍ أرهقنا عقولَنا في تتبُّعِ الطُّرق، ورسمِ الاحتمالات، وحسابِ ما سيأتي، حتى ظننَّا أنَّ الأمورَ تتوقَّفُ على حُسنِ تدبيرِنا وقوَّةِ تفكيرِنا. ثمَّ تمرُّ الأيامُ، فنكتشفُ أنَّ كثيرًا ممَّا شغلنا أنفسَنا به لم يكن له وجود، وأنَّ اللهَ قد دبَّر الأمرَ على وجهٍ لم يخطرْ لنا على بال.. فيا إنسان ، اطمئنَّ؛ فإنَّ ما كُتِبَ لكَ سيأتيكَ، ولو اجتمعتِ الدُّنيا على منعه، وما لم يُكتبْ لكَ فلن تنالَه، ولو بذلتَ له العمرَ كلَّه. ليستِ الراحةُ في معرفةِ كيف ستُحَلُّ الأمور، ولا في توقُّعِ ما سيحدثُ غدًا، وإنَّما الراحةُ في اليقينِ بأنَّ وراءَ كلِّ أمرٍ ربًّا حكيمًا رحيمًا لا يُضيِّعُ عبادَه. دع عنكَ سؤالَ كيف؟ ومتى؟ فإنَّ هذه أبوابٌ إذا أفرطَ المرءُ في طرقِها أتعبتْ قلبَه وأثقلتْ روحَه. وخُذْ بالأسبابِ ما استطعتَ، ثمَّ فوِّضِ الأمرَ إلى الله، وامضِ مطمئنَّ النفسِ؛ فما دام اللهُ هو المدبِّر، فلا خوفَ من المستقبل، وما دام اللهُ هو الحافظ، فلا قلقَ من المجهول. سيأتيكَ ما تنتظرُه في الوقتِ الذي أراده اللهُ لك، لا قبلَه ولا بعدَه، وستفهمُ يومًا أنَّ تأخيرَ بعضِ الأمورِ كان رحمةً، وأنَّ منعَ بعضها كان عطاءً، وأنَّ اختيارَ اللهِ لكَ كان خيرًا من اختيارِكَ لنفسِكَ. فاصبرْ جميلًا، وأحسنِ الظنَّ بربِّكَ، وألقِ عن قلبِكَ أثقالَ القلق؛ فإنَّ تدبيرَ اللهِ أجملُ من أحلامِنا، وأرحمُ من حساباتِنا، وأدقُّ من كلِّ ما نُخطِّطُ له ونرجوه. الله المستعان.
58
13
على أمل انها فترة وتعدي !..
48
14
sticker.webp
48
15
المصائب كثيرة ومتتابعة، والطعن في الناس والخوض في أعراضهم صار أمرًا منتشرًا بشكل مؤلم. وكأن كل هذا بات شيئًا عاديًا عند البعض، مع أنه من أعظم الذنوب وأشدّها خطرًا على الفرد والمجتمع. حتى إن الإنسان أحيانًا يصل إلى مرحلة يشعر فيها بالضيق من كثرة ما يرى ويسمع، فيثقل عليه تصفح مواقع التواصل أو متابعة الأخبار، لأن الكلام أصبح في أغلبه لغوًا، لا فائدة فيه، بل ذنوب تُكتسب بلا وعي ولا حساب. إلى أين نحن ذاهبون بهذا الطريق؟ ولماذا أصبح الناس يتسابقون في نقل الكلام، وإبداء الآراء في كل شيء دون تثبّت أو خوف من الله؟ إذا وقع حدث بسيط، اشتعلت المنصات بالكلام، وكثرت التحليلات والاتهامات، حتى تختلط الحقائق بالظنون، وتنتشر الفتنة بين الناس، وربما تتحول الكلمة الواحدة إلى نار لا تنطفئ بسهولة. قال الله تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، وهذه الآية تذكير بأن كل كلمة تُقال محسوبة، لا تضيع عند الله، مهما كانت صغيرة في نظر صاحبها. وقال النبي ﷺ: "وهل يكبّ الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم"، أي أن كثيرًا من الهلاك سببه الكلام غير المنضبط. إن غياب التثبت، وكثرة الخوض في أعراض الناس، ونشر الكلام دون علم، كلها أبواب عظيمة للفتنة، والشيطان يجد فيها مدخلاً واسعًا ليُفسد القلوب والعلاقات ويزرع العداوة بين الناس. لذلك من الخير للإنسان أن يحفظ لسانه، ويقلل من الخوض فيما لا يعنيه، ويجعل لنفسه نصيبًا من الصمت والتفكر، فليس كل ما يُقال يُقال، وليس كل ما يُكتب يستحق أن يُنشر. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
138
16
sticker.webp
53
17
يا ربّ أدركني، يا ربّ ألا يخذلني الطريق!
55
18
نسمع بالتّأويل البعيد، وأن تكون حافظ مش فاهم لين شُفته🤌🏻.. استمرّوا تو تمشُوا قدّام ><
1
19
مشاغل الدنيا ليس لها نهاية، فقد خُلق الإنسان في كبد .. لهذا تعلّم التعايش، وعود نفسك على التكيّف، لا تعجزنك الظروف والإبتلاءات، تعايش مع المصير المجهول، تعايش مع الأفكار العالقة، ومع الأسئلة التي لا تجد لها جوابًا، ومع الانتظار حين يطول، ومع الأُمنيات المؤجلة، امضِ ولا تلتفت.. انتهز الفرص واستغل الأوقات، وأنجز في يومك مايسرّك في دينك ودنياك. هموم الدنيا كثيرة لا تقف على عتباتها.. وما أبلغ ابن عمر -رضي الله عنهما- عندما كان يقول: "إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحّتك لمرضك، ومن حياتك لموتك." -رواه البخاري.
72
20
‏قناة الشيخ عبد الرازق ماضي🪴 https://t.me/abolaila70
14