التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית
کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 323 مشترک است و جایگاه 10 885 را در دسته اخبار و رسانهها و رتبه 306 را در منطقه إسرائيل دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 323 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 09 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -62 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -1 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 5.86% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.55% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 250 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 757 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 10 ژوئیه, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانهها تبدیل کردهاند.
المصدر: قناة N12 المؤلف: دفنا ليئيلصحيح أن نصر الله قد اغتيل، لكن تحدي نتنياهو الكبير يبدأ الآن على مدار عام تقريباً، حذّر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين في حكومته في محادثات مغلقة من سيناريو كارثي متوقع في الجبهة الشمالية، وساد القلق في القيادة الإسرائيلية من انهيار المباني في العمق الإسرائيلي وسقوط مئات القتلى، وتضرُر البنى التحتية الحيوية، ولقد سمعت تحذيرات كهذه بأذني. وكانت هذه هي الفرضية التي دفعت إسرائيل في الماضي إلى التغاضي عن استفزازات على غرار إقامة حزب الله نقاط مراقبة في هار دوف [مزارع شبعا]، وهي أيضاً السبب في بقاء سكان الشمال خارج منازلهم لمدة تصل إلى عام، لأن إسرائيل وافقت على التعامل وفقاً لنظام المعادلات المشوهة التي وضعها حسن نصر الله. والتقديرات حتى الأشهر الأخيرة، وبعد قتال دام نحو عام مع حزب الله "تحت عتبة الحرب"، كانت تشير إلى أنه قادر على إلحاق أضرار جسيمة بالجبهة الداخلية الإسرائيلية، وعندما كان الحديث يدور بشأن تصعيد في الجبهة الشمالية، كان المقصود تحركاً محدوداً أكثر كثيراً مما نراه الآن. لكن القلق من وقوع خطأ عملياتي غيّر كل شيء؛ إذ أشارت معلومات استخباراتية إلى أن عملية "أجهزة الاستدعاء" (التي تُنسب إلى إسرائيل بطبيعة الحال) يمكن أن يتم كشفها، وهذا ما دفع إسرائيل، وفقاً لمصادر أجنبية، إلى التدخل في الجبهة الشمالية مبكراً وبقوة هائلة. وقد أدرك نتنياهو والمؤسسة الأمنية أن فرصة عملياتية نادرة كانت على وشك الضياع، فتم إعطاء الضوء الأخضر، على الرغم من التوقعات بردة فعل عنيفة من جانب الحزب. لكن العملية كانت قوية للغاية، إلى درجة أن الرد تأخر في الوصول، ومن هنا، كان الطريق قصيراً نسبياً إلى الموافقة على العمليات اللاحقة وسلسلة الاغتيالات. وتم اتخاذ قرار اغتيال نصر الله في اللحظة التي بات فيها حزب الله أضعف كثيراً. يقول المثل إن "دخول الحمام ليس كالخروج منه"، إذ إن المعركة لم تنته بعد، لكن إذا كان حزب الله أضعف كثيراً مما كنا نظن، فإن ذلك يُعد حدثاً يغير الواقع في مواجهة إيران، التي يُعتبر حزب الله درعها الواقي، وقبالة دول أُخرى في المنطقة تتابع التطورات باهتمام. إلى أين تتجه الأمور من هذه النقطة؟ قمنا هذا الأسبوع في أخبار "القناة 12" ببث استطلاع جديد أُجري بعد أسبوعين من توجيه الضربات في الشمال، وقد فاقت الإنجازات المذهلة في مواجهة حزب الله كل التوقعات، وقد أُجريت الاستطلاعات في اليوم الذي تلا إعلان اغتيال نصر الله، لكن بصورة مفاجئة، لم يكن هناك ارتفاع كبير في دعم نتنياهو. صحيح أن نِسَبَ المؤيدين لنتنياهو كمرشح ملائم لرئاسة الحكومة تعززت بصورة ملحوظة، لكنه حصل على 3 مقاعد إضافية فقط، وقد جاءت من معسكره نفسه؛ إذ تراجع حزب إيتمار بن غفير من 9 مقاعد إلى 6 مقاعد. وقد قلنا هنا أيضاً، في سياق مختلف، إن نتنياهو قرر أن يكون أكثر تطرفاً من بن غفير كي يحافظ عليه في حكومته، ويمنعه في الوقت نفسه من تعزيز قوته، وبالتالي، يسعى لعقد انتخابات مبكرة. لكن لهذا الأمر دلالة أعمق؛ فعلى الرغم من أن الجمهور الإسرائيلي سعيد باغتيال نصر الله، والأهم من ذلك، سعيد بتقليص قدرات التنظيم "الإرهابي" الذي لطالما نشر الرعب في إسرائيل، لكنه في هذه المرحلة لا يشعر بالابتهاج. فهل سيتمكن نتنياهو من تحويل هذه الإنجازات العسكرية المذهلة إلى نصر استراتيجي؟ وهل سيعرف كيف يستغل الوضع لتحقيق أهداف الحرب المتمثلة في إعادة السكان إلى الشمال واستعادة الأسرى؟ وهل سيسعى أيضاً لتحقيق السلام مع السعودية، الأمر الذي سيعزز بصورة كبيرة مكانة إسرائيل في المنطقة؟ ولهذا الأمر تكاليف يمكن ألاّ يكون نتنياهو مستعداً لدفعها. في حكومة الـ64 مقعداً (التي أصبحت حكومة الـ 68 بعد انضمام ساعر)، يتطلب الأمر شجاعة وقدرة على القيادة، ليس فقط في مجال اتخاذ خطوات عسكرية طموحة، بل أيضاً في لحظات أُخرى، وهي اللحظات التي تتطلب التفاوض والتوصل إلى تسويات سياسية. فهل سيتخلى نتنياهو عن عقيدته التي ترتكز على الالتزام ببن غفير؟ وهل سيعرف كيف يحوّل هذه الإنجازات إلى خطوة تغير الواقع وتحسن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل لسنوات قادمة؟ إن الجمهور الإسرائيلي لا يزال في حاجة إلى إجابة عن أسئلة كهذه. ونحن على أعتاب رأس السنة، لذا لا يمكننا تجاهُل المحاسبة، كما اعتاد اليهود في نهاية كل عام. ومن شأن دخول جدعون ساعر في الحكومة أن يطيل عمرها بصورة كبيرة على الأرجح، بحيث تستمر حتى نهاية ولايتها الرسمية، وهذا يعني أنه لن يتم تشكيل لجنة تحقيق رسمية لمدة عامين على الأقل، وإذا ما تشكلت، فإن أمام هذه اللجنة صعوبة كبيرة في العمل بفاعلية، وهذا الأمر يثير الحنق.
انتهى المقال
المصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: رون بن يشايرفع مستوى الإيذاء ومهاجمة هدف مهم: الاعتبارات الإسرائيلية قبل الرد كان الهجوم بالصواريخ الباليستية الإيرانية أمس (الثلاثاء) بمثابة الصعود درجةً من ناحية الاستهدافات، مع معرفة إيران الأكيدة أن الصواريخ ليست دقيقة، ومن شبه المؤكد أنها ستصيب مدنيين. وكانت هناك محاولة لمهاجمة ديمونا، وبحسب الادعاءات الإيرانية، مهاجمة المطار، وهذا مع عِلم الإيرانيين أن الصواريخ ليست دقيقة. وقد فشل الهجوم الإيراني؛ إذ سقط عدد من الجرحى خلال هَرَعِ المواطنين نحو الأماكن المحصنة، أو جرّاء إصابتهم بشظايا الصواريخ الاعتراضية، كما قُتل فلسطيني في أريحا، ومن غير الواضح إذا ما كان جرّاء سقوط صاورخ أو شظايا اعتراضية. لكن عدد المصابين في القصف محدود جداً، وأغلب الصواريخ التي وصلت إلى إسرائيل جرى اعتراضها. وكان هناك تعاون ممتاز مرة أُخرى بين منظومة الدفاع الجوي وسلاح الجو في الجيش الإسرائيلي، وبين منظومات الكشف والدفاع الجوي لسلاح الجو في السانتكوم (قيادة المنطقة الوسطى الأميركية). وعملت منظومة الدفاع الإقليمية على مواجهة التهديدات بصورة ممتازة، والنتائج تدل على ذلك. لكن إسرائيل هذه المرة يجب أن ترفع درجة الإيذاء في ردها، ليس فقط لأن الهجوم الإيراني كان بصواريخ باليستية بعيدة المدى تحمل رؤوساً حربية تزن قرابة 700 كيلوغرام من المواد الناسفة، ولا بسبب المحاولة الواسعة لضرب أهداف استراتيجية، بل أيضاً لأن هذه المرة كانت هناك محاولة واضحة لتحدي إسرائيل واستفزازها عبر مهاجمة مواقع لم تُستهدف من قبل. وكانت هناك محاولة أيضاً واسعة النطاق بحسب الإيرانيين لضرب قواعد سلاح الجو، وإعماء دولة إسرائيل بصورة غير مسبوقة، وما لا يقل أهمية أن هذه هي المرة الثانية التي تتواجه فيها إيران مباشرة معنا، وليس فقط عبر وكلائها، أي أن إيران أصبحت بالنسبة إلينا ساحة قتال أساسية كلبنان، وكغزة والضفة الغربية. ويجب أن نفحص إذا كانت هناك علاقة بين الهجوم في تل أبيب الذي نفذه "مخربون" من الخليل، الذين هم على علاقة بـ"حماس" والذي أدى إلى مقتل 6 أشخاص، وبين الهجوم الصاروخي الإيراني. وللإيرانيين علاقة بممثلي "حماس" في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بيروت وصيدا وصور، وعناصر "حماس" هناك هم الذين يشغلون الهجمات في الضفة الغربية، ومن الممكن أنهم سعوا لتنسيق توقيت الهجوم مع الهجوم الصاروخي، وهذا يجب التحقق منه. في كل حال، من المعقول افتراض أن إيران افترضت أن إسرائيل سترد، فآيات الله أشخاص يدرسون الأمور بروية ولا يخاطرون عبثاً من دون التفكير مسبقاً. والإيرانيون هاجموا أمس بواسطة صواريخ الحرس الثوري الإيراني، لأنه من دون ذلك، فهُم يخاطرون بخسارة نفوذهم في المنطقة، وخصوصاً وسط شبكة علاقاتهم مع وكلائهم؛ فقد ألحق كل من اغتيال إسماعيل هنية في طهران، ونصر الله في بيروت، وقائد الحرس الثوري في لبنان، ضرراً كبيراً بمكانة طهران وسط وكلائها... كما أن الهجوم على مرفأ الحديدة يمكن أن يلمح إلى أسلوب الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني بحسب التقرير الذي نشرته "الوول ستريت جورنال". وبحسب التقرير، فقد بعثت إسرائيل برسالة إلى طهران أنها ستضرب المنشآت النووية الإيرانية أو منشآت النفط، والمعلوم أن اقتصاد إيران يعتمد على تصدير النفط والغاز، وهناك أهداف كثيرة يمكن مهاجمتها بواسطة الطائرات، والرد الإسرائيلي على الهجوم الصاروخي الإيراني في نيسان/أبريل كان محدوداً جداً، وجعل الإيرانيين يتساءلون: ماذا أصابت بطاريات الصواريخ الاعتراضية S-300 الجديدة الروسية الصنع، التي تدافع عن مطار أصفهان ومنشآت نتانز لتخصيب اليورانيوم الموجودة في المنطقة؟ وعلى الرغم من المصلحة الإسرائيلية في تعزيز الردع الذي حققته في لبنان وفي المواجهة السابقة مع إيران، فإنها في حاجة إلى أن تأخذ في الاعتبار عدداً من القيود الأساسية، بينها الطلب الأميركي ألاّ يؤدي الرد الإسرائيلي إلى إشعال حرب إقليمية؛ فإذا هاجمت إسرائيل، وفق ما جاء في تقرير "الوول ستريت جورنال"، المنشآت النووية في إيران، فمن الممكن أنها ستحقق نتائج تتعارض مع مصالحها ومع المصلحة الأميركية. ومن الممكن أن يؤدي الهجوم على المنشآت النووية إلى تسريع عمليات تطوير السلاح النووي في إيران، وأن يؤدي أيضاً هذا إلى حرب شاملة تتورط إيران فيها، وهو ما يسمى بالحرب الإقليمية. لذلك، حتى لو كان لدى إسرائيل كل الأسباب لتوجيه ضربة مؤلمة جداً ضد المنشآت النووية، أو أهداف أُخرى، يمكن افتراض أنها ستختار هدفاً إيرانياً تعتبره واشنطن هدفاً مناسباً ومشروعاً ومدروساً من جانب إسرائيل.
يتبع
المصدر: معاريفاستطلاع "معاريف": في حال خوض حزب جديد برئاسة رئيس الحكومة السابق نفتالي بينت الانتخابات، فسيخسر مكانة الحزب الأول لمصلحة حزب الليكود برئاسة نتنياهو أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أجرته صحيفة "معاريف" أمس (الثلاثاء) أنه في حال إجراء الانتخابات الإسرائيلية العامة الآن، وخاض هذه الانتخابات حزب جديد برئاسة رئيس الحكومة السابق نفتالي بينت، فسيحصل هذا الحزب على 20 مقعداً، لكنه سيخسر مكانة الحزب الأول، كما كان عليه الحال في استطلاعَي الأسبوعين السابقَين، بينما قائمة حزب الليكود، برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ستحصل على 23 مقعداً، وستحتل مكانة الحزب الأول، وستحصل قائمة "المعسكر الرسمي" برئاسة الوزير السابق في "كابينيت الحرب" بني غانتس على 13 مقعداً، وقائمة "يوجد مستقبل" برئاسة عضو الكنيست يائير لبيد على 11 مقعداً، وقائمة حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان على 10 مقاعد. وستحصل قائمة حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة الوزير بتسلئيل سموتريتش على 4 مقاعد، بينما قائمة "عوتسما يهوديت" ["قوة يهودية"] برئاسة الوزير إيتمار بن غفير ستحصل على 7 مقاعد، وقائمة حزب شاس لليهود الحريديم [المتشددون دينياً] الشرقيين على 8 مقاعد، وقائمة حزب يهدوت هتوراه الحريدي على 7 مقاعد، وقائمة حزب "الديمقراطيون" التي تضم حزبَي العمل وميرتس على 7 مقاعد، ولن تتمكن قائمة "اليمين الرسمي" برئاسة الوزير جدعون ساعر من تجاوز نسبة الحسم. وستحصل كل من قائمة التحالف بين حداش [الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة] وتعل [الحركة العربية للتغيير]، وقائمة راعام [القائمة العربية الموحدة] على 5 مقاعد، ولن تتمكن قائمة بلد [التجمع الوطني الديمقراطي] من تجاوز نسبة الحسم (3.25%). وفي حال إجراء الانتخابات العامة الآن وخوضها من جانب الأحزاب القائمة في الخريطة الحزبية الراهنة، فستحصل قوائم معسكر الأحزاب المؤيدة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على 54 مقعداً (أكثر بمقعد واحد من عدد المقاعد الذي حصلت عليه في استطلاع الأسبوع الماضي)، بينما قوائم معسكر الأحزاب المناوئة له ستحصل على 56 مقعداً (أقل بمقعد واحد من عدد المقاعد الذي حصلت عليه في استطلاع الأسبوع الماضي). وستحصل كل من قائمة التحالف بين حداش [الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة] وتعل [الحركة العربية للتغيير]، وقائمة راعام [القائمة العربية الموحدة] على 5 مقاعد، ولن تتمكن قائمة بلد [التجمع الوطني الديمقراطي] من تجاوز نسبة الحسم (3.25%). ووفقاً للاستطلاع، فستحصل قائمة حزب الليكود برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على 26 مقعداً، وستحتل مكانة الحزب الأكبر، وستحصل قائمة "المعسكر الرسمي" برئاسة الوزير السابق في "كابينيت الحرب" بني غانتس على 19 مقعداً، وقائمة "يوجد مستقبل" برئاسة عضو الكنيست يائير لبيد على 14 مقعداً، وقائمة حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان على 14 مقعداً. كما ستحصل قائمة حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة الوزير بتسلئيل سموتريتش على 4 مقاعد، بينما ستحصل قائمة "عوتسما يهوديت" ["قوة يهودية"] برئاسة الوزير إيتمار بن غفير على 7 مقاعد، وقائمة حزب شاس لليهود الحريديم [المتشددون دينياً] الشرقيين على 10 مقاعد، وقائمة حزب يهدوت هتوراه الحريدي على 7 مقاعد، وقائمة حزب "الديمقراطيون" التي تضم حزبَي العمل وميرتس على 9 مقاعد. ولن تتمكن قائمة "اليمين الرسمي" برئاسة الوزير جدعون ساعر من تجاوز نسبة الحسم. وشمل الاستطلاع عينة مؤلفة من 600 شخص يمثلون جميع فئات السكان البالغين في إسرائيل، مع نسبة خطأ حدّها الأقصى 4%.
انتهى
انتهى المقال
يتبع 👈 https://t.me/EabriLive1
يتبع 👈 https://t.me/EabriLive1
المصدر: هآرتس المؤلف: عاموس هرئيلالهجوم الصاروخي الواسع وغير المسبوق ليس سوى بداية الحرب الإقليمية بعد ما يقارب سنة من الحرب، دخلت إسرائيل الليلة الماضية مرحلة الحرب الإقليمية، حين وضعت إيران نفسها في قلب المواجهة عبر إطلاق هجوم صاروخي واسع وغير مسبوق على إسرائيل، على خلفية سلسلة أحداث في الأسبوعين الأخيرَين بين إسرائيل وحزب الله. ومن المتوقع أن يكون هناك رد إسرائيلي صارم. ولم يسفر الهجوم الإيراني عن إصابات كبيرة في إسرائيل، على الرغم من أن العديد من المنازل في وسط البلد تعرضت لأضرار بسبب شظايا الصواريخ وصواريخ الاعتراض، بينما قُتل فلسطيني من سكان القطاع في منطقة أريحا جرّاء الهجوم. وتشير التقديرات الأولية إلى أنه تم إطلاق نحو 180 صاروخاً باليستياً في اتجاه إسرائيل، وتم اعتراض معظمها، أو سقطت في مناطق مفتوحة. ويشكّل هذا العدد نحو نصف عدد المقذوفات التي أُطلقت في الهجوم الأول لإيران في نيسان/أبريل الماضي، إلاّ إن عدد الصواريخ الباليستية هذه المرة كان أكبر بكثير، وبالتالي، فقد كانت الأضرار التي لحقت بالبيئة أكثر خطورة. ويبدو أن إيران حللت نتائج الهجوم السابق واستخلصت العِبَر، لكنها لم تنجح في اختراق منظومة الدفاع الإسرائيلية والإقليمية بصورة فاعلة. ولم يسبق للجمهور الإسرائيلي أن واجه هجوماً مماثلاً على الجبهة الداخلية، وخصوصاً في وسط البلد، لكن المواطنين أظهروا مستوى عالياً من الانضباط الشخصي، بينما منظومة الدفاع الجوي وسلاح الجو، اللذان لم تتأثر جاهزيتهما، واجها هذه التحديات غير العادية بصورة جيدة، بمساعدة دفاعية من الولايات المتحدة. وكان الهجوم الإيراني موجهاً، ظاهرياً، نحو عدة مواقع عسكرية وأمنية، بما في ذلك قواعد سلاح الجو، لكنه في الواقع كان يهدف إلى ضرب تجمعات سكانية مدنية، وإيقاع قتلى، وبث الرعب في إسرائيل. ويضع التدهور الأخير جميع الأطراف في وضع مختلف تماماً، إذ أصبح الصراع بين إسرائيل و"حماس"، وحتى المواجهة مع حزب الله، أقل أهمية مقارنة بالصراع الإسرائيلي الإيراني. وفي هذا السياق، تزداد المخاطر الداخلية أيضاً؛ ففي عملية قتل جماعي نفذها "إرهابيون" في يافا، يُشتبه بأنها تمت بالتنسيق مع توقيت الهجوم الإيراني، قُتل سبعة مواطنين إسرائيليين. وهذا هو الهجوم الأكثر فتكاً الذي ينفذه فلسطينيون داخل الخط الأخضر منذ "مذبحة" "حماس" في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ولم تشهد تل أبيب هجوماً بهذا الحجم منذ أيام الانتفاضة الثانية. ويزيد الحادث المروع من مستوى مشاعر التوتر وانعدام الأمن لدى الجمهور، إلى جانب إطلاق الصواريخ الباليستية المكثف. ويجب أن نأخذ في الاعتبار محاولات تنفيذ هجمات مماثلة من جانب الفلسطينيين في الضفة الغربية بتوجيه وتمويل من إيران وحزب الله، وربما تكون هناك أيضاً محاولات لتجنيد عناصر "متطرفة" أو "عصابات إجرامية" من المجتمع العربي الإسرائيلي. ما من شك في أن إسرائيل سترد بقوة كبيرة على الهجوم الإيراني المكثف، وقد قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد دانييل هغاري، إن "لهذا القصف تداعيات"، وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن "سلاح الجو سيواصل الليلة هجماته المكثفة في الشرق الأوسط." ووفقاً لتقارير في الولايات المتحدة، يمكن أن تشمل هذه الهجمات مواقع بنية تحتية إيرانية، وخصوصاً منشآت النفط والغاز التي تعتمد عليها اقتصاديات النظام، ويمكن أن تحمل رسالة أيضاً تجاه المشروع النووي الذي تهدد إسرائيل باستهدافه منذ عقدين. ومن المتوقع أن تنجر الولايات المتحدة إلى هذا الصراع، على الرغم من عدم رغبتها في ذلك، وهي التي تفصلها أقل من خمسة أسابيع عن الانتخابات الرئاسية. وهذا صراع إقليمي وعالمي، يمكن أن تكون له تداعيات بعيدة المدى على أمن إسرائيل، وكذلك على الاقتصاد الدولي، والمكانة العالمية للولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يستمر تبادل الضربات، كما أكدته التهديدات التي أصدرتها البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة. وكادت لا تمضي سوى بضعة أيام على احتفالات إسرائيل باغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، حتى اتضح أن الصورة تتغير تماماً. وكالعادة، يتبين أن احتفالات النصر لا تكون في محلها عندما يتعلق الأمر بحرب طويلة ضد عدو عنيد وليس بلا حيلة. وكان من الأفضل الانتظار قبل أن نقوم بتوزيع البقلاوة. لم تتضرر إيران مباشرة من الهجوم الإسرائيلي في لبنان، لكن الهجوم أصاب الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، وهو ثاني أهم شخصية في المحور الراديكالي الإقليمي الذي تقوده الجمهورية، بعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. ولقد تم اتخاذ القرار بالرد في طهران قبل عدة أيام، ووفقاً لتقارير في وسائل الإعلام الأميركية، أدركت الاستخبارات أن هذا هو التوجه الإيراني، واستعدت المنظومة وفقاً لذلك، إذ نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي توجيهات للسكان، طالباً منهم توخي الحذر.
يتبع 👈 https://t.me/EabriLive1
المصدر: يسرائيل هيومجدعون ساعر يعلن أنه قرر الاستجابة لطلب نتنياهو والانضمام إلى الحكومة أعلن رئيس حزب "اليمين الرسمي" عضو الكنيست جدعون ساعر أمس (الأحد) انضمامه إلى الحكومة الإسرائيلية، إذ سيشغل فيها منصب وزير من دون حقيبة، وسيكون عضواً في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية ["الكابينيت"]. وخلال تصريح مشترك، أكد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن إسرائيل في أوج حرب في 7 جبهات، وأمامها أيام مصيرية، إذ إنها تغير الواقع الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط. كما أوضح أن وحدة الصف هي شرط ضروري لتحقيق الأهداف التي وضعتها الحكومة نصب عينيها، وهي القضاء على حركة "حماس"، وإطلاق جميع المخطوفين الإسرائيليين، وإعادة سكان شمال البلد إلى منازلهم بأمان. وبدوره، قال ساعر إنه حان الوقت لوضع حروب اليهود جانباً والتركيز على محاربة أعداء إسرائيل، ولذا، قرر الاستجابة لطلب نتنياهو، والانضمام إلى الحكومة. وأضاف: "إننا نعيش أياماً تاريخية بالنسبة إلى إسرائيل، وهذه أيام حاسمة في الحرب ضد أعدائنا." وأبدى ساعر إعجابه بالعمليات الحربية الإسرائيلية التي تطال العاصمة اللبنانية بيروت والحديدة في اليمن، وأكد أنه من المهم في هذا الوقت تعزيز إسرائيل وحكومتها ووحدتها وتماسكها. وذكر ساعر أنه في الماضي كانت لديه سنوات من علاقات العمل والتعاون الوثيقة والجيدة للغاية مع نتنياهو، وكانت هناك أيضاً سنوات من الخلاف السياسي والشخصي، وأضاف: "لقد وجدنا الآن قاسماً مشتركاً واسعاً، وأعتقد أنه يمكننا العمل معاً من دون انقسامات من أجل إسرائيل وأمنها."
انتهى
المصدر: هآرتس المؤلف: ألوف بنالهجمات العنيفة رسالة لإيران فحواها أن اختيارها للحرب سيؤدي إلى ضربات خطِرة لها ولوكلائها إن سلسلة الهجمات الإسرائيلية المتصاعدة ضد حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن يوم أمس، والتهديدات الموجهة إلى إيران بأنها ستتعرض للهجمات بالشدة نفسها إذا دخلت الصراع، تتبع منطقاً استراتيجياً واضحاً؛ شق وحدة الجبهات التي فرضتها إيران وحلفاؤها الإقليميون على إسرائيل منذ هجوم "حماس" في 7 تشرين الأول/أكتوبر. وبعكس جولات القتال السابقة التي كان فيها الفلسطينيون يواجهون إسرائيل بمفردهم، فإن "حماس" تتمتع هذه المرة بدعم نشيط من "محور المقاومة" الذي تقوده إيران. وقد فرض هذا الصراع المتعدد الجبهات على إسرائيل توزيع قواتها بين الجنوب والشمال، وهو ما أدى إلى إخلاء مستوطنات الجليل الأعلى، إلى جانب حصار بحري لا يزال مستمراً على إيلات، بالإضافة إلى الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة من لبنان واليمن والعراق، والتي استمرت حتى بعد أن فقدت "حماس" ذراعها الصاروخية. وبينما ركز الجيش الإسرائيلي على جبهة غزة، استمرت إسرائيل في تلقّي الضربات من الجبهات الأُخرى، وفي الوقت نفسه، استجمعت قوتها لشن حملة قصف استراتيجية واسعة، وخصوصاً عبر تزويد أسراب الطائرات الحربية بأسلحة هجومية واعتراضات لمنظومات الدفاع الجوي. وقبل نحو أسبوعين، اكتملت عملية تجميع القوى، وانقلب التركيز الرئيسي، فأصبحت غزة، مع الرهائن الإسرائيليين المحتجَزين فيها، جبهة ثانوية. وقد تجاوزت العملية العسكرية الأخيرة كل ما قام به سلاح الجو الإسرائيلي حتى الآن، سواء من حيث عدد الأهداف التي تم قصفها، أو كمية الذخائر التي تم تحييدها في وقت قصير، أو من حيث نطاق العمليات وطبيعة الأهداف. وقال لي أحد قادة سلاح الجو الإسرائيلي ذات مرة عن قصف محطة طاقة، كما فعل الجيش الإسرائيلي في الحديدة غربي اليمن: "إن إعادة بناء محطات كهذه يستغرق أعواماً، ولا يمكن أن تعود كالسابق، حتى في دول أكثر تنظيماً وتطوراً من اليمن، وتتمكن من معاودة نشاطها بسرعة." لقد بدا واضحاً في الهجوم الجوي الإسرائيلي المضاد أيضاً الدعم المطلق الذي تتلقاه إسرائيل من الإدارة الأميركية، سواء في تزويد الأسلحة، أو في الحماية الدبلوماسية، أو حتى في إرسال قوات إلى المنطقة. والرسالة الواضحة للإيرانيين هي: "من الأفضل لكم طلب وقف إطلاق النار بسرعة وفرضه على حزب الله والحوثيين والمليشيات في العراق." وبذلك، ستظل "حماس" وحدها، منهكة ومهزومة، في مواجهة الجيش الإسرائيلي، وستحاول إسرائيل التوصل إلى صفقة رهائن بتكلفة أقل كثيراً مما يطلبه يحيى السنوار حتى الآن. فإذا ما أصر المرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي، على مواصلة القتال، فإن إسرائيل ستوجه ضربة مباشرة إلى إيران، وستشن في الوقت نفسه عملية برّية محفوفة بالمخاطر في لبنان، وهو ما سيؤدي إلى تدمير القرى الشيعية القريبة من الحدود التي ينشط فيها حزب الله. حتى إن زعيم اليسار الإسرائيلي، يائير غولان، دعا أمس إلى احتلال قرية العديسة اللبنانية المطلة على كيبوتس مسغاف عام، وهذا هو الموقف المعتدل الذي يتطلبه موقعه الحزبي. فما بالكم بائتلاف اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو الذي لن يكتفي بقرية واحدة، وسيسعى لاحتلال واسع لـ "حزام أمني" يتم تفريغه من سكانه الشيعة؟ في الأيام المقبلة، بعد انتهاء أيام الحداد على حسن نصر الله، يجب متابعة التطورات في طهران، فإذا رأينا مسؤولين إيرانيين يسارعون إلى موسكو، فسندرك أن الخامنئي يسعى للحصول على مساعدة بوتين للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وإنقاذ ما تبقّى من أرصدة "محور المقاومة". ويقترح بيني ميدان، وهو مسؤول سابق في جهاز الموساد، إشراك روسيا في التسوية، واستغلال الأزمة الحالية للتوصل إلى صفقة دولية واسعة تربط تهدئة الحروب في أوكرانيا بحدود إسرائيل، وتعيد إلى بوتين دوره العالمي، وتستعيد الاستقرار الذي تزعزع في أوروبا والشرق الأوسط. وفي المقابل، ستتوقف روسيا عن تزويد إيران بالأسلحة المتطورة. لكن من غير الواضح ما إذا كانت إدارة بايدن قادرة على الدفع بتحركات معقدة كهذه في أواخر ولايتها. فإذا ما تخلت إيران عن الجهود الدبلوماسية، واختارت الاستمرار في الحرب، فستوفر لإسرائيل والولايات المتحدة ذريعة لضرب الأرصدة التي تهم النظام الإيراني، وتهديده بالانهيار من الخارج وثورة من الداخل. القرار الآن في يد الخامنئي.
انتهى المقال
المصدر: يديعوت أحرونوتتقرير: "نيويورك تايمز": إسرائيل عملت منذ انتهاء حرب 2006 على بناء جهاز استخبارات هائل تمكَّن من اختراق حزب الله بصورة عميقة قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن إسرائيل عملت منذ انتهاء حرب لبنان الثانية سنة 2006 على بناء جهاز استخبارات هائل تمكَّن من اختراق حزب الله بصورة عميقة. وذكرت الصحيفة، في تقرير لها نُشر أمس (الأحد)، أن إسرائيل أرسلت قوات كوماندوز سرّية إلى عمق لبنان لتنفيذ مهمات استخباراتية حساسة. وجاء في التقرير، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين سابقين وحاليين، أنه في الأيام التي سبقت الهجوم على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، كان مسؤولو الاستخبارات الإسرائيلية يخشون التعرض لضربة استباقية وشيكة من عدو آخر هو حزب الله، وكانوا يستعدون لوقفه بخطط تهدف إلى ضرب واغتيال الأمين العام للحزب، السيد حسن نصر الله، الذي عرف الإسرائيليون أنه موجود داخل مخبأ في بيروت. وعندما بلّغت إسرائيل البيت الأبيض بخططها، قلل المسؤولون الأميركيون من أهمية ضرب حزب الله، وأجرى الرئيس الأميركي جو بايدن اتصالاً مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وأخبره بأن اغتيال نصر الله سيشعل حرباً إقليمية، وطلب منه الامتناع من ذلك. وأشارت الصحيفة إلى أن نجاح إسرائيل في اغتيال نصر الله أول أمس (السبت)، عبر إسقاط طائراتها المقاتلة من طراز "إف 35" [الشبح] أكثر من 80 قنبلة على مبنى سكني فى الضاحية الجنوبية لبيروت ذهب إليه نصر الله للاجتماع بكبار قادته العسكريين، كان نتيجة قرارها تكريس مزيد من الموارد الاستخباراتية لاستهداف حزب الله بعد حرب سنة 2006، وكانت هذه لحظة فارقة للاستخبارات الإسرائيلية، فقد فشل جيش إسرائيل واستخباراتها في تأمين انتصار حاسم في حرب 2006 التي استمرت 34 يوماً، وانتهت باتفاق وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة، وهو ما سمح لحزب الله بالاستعداد للحرب المقبلة مع إسرائيل. وبحسب الصحيفة، فقد أمضت إسرائيل السنوات اللاحقة في تعزيز ما كان يُعد فعلاً إحدى أفضل عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية فى العالم، وتم استثمار كثير من الجهود فى جهاز الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ["أمان"]، والتي تركزت في جمع معلومات حيوية عن قيادة حزب الله واستراتيجيته. ونتيجة لذلك، فإن الوحدة 8200 في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أسست أدوات سيبرانية متقدمة من أجل اعتراضٍ أفضلَ لهواتف حزب الله والاتصالات الأُخرى، وأنشأت فرقاً داخل الصفوف المقاتلة لضمان التمرير السريع للمعلومات القيّمة إلى الجنود والقوات الجوية. وبدأت إسرائيل عمليات تحليق مزيد من المسيّرات، واستخدام الأقمار الصناعية المتقدمة حول لبنان لتصوير معاقل حزب الله باستمرار، وتوثيق التغييرات البسيطة حتى في المباني التي ربما تكشف وجود أسلحة. وتناول التقرير وسائل التعقب الإسرائيلية لحزب الله في السنوات الماضية، والتعاون المعلوماتي بين إسرائيل والولايات المتحدة، فعلى سبيل المثال؛ يصف التقرير كيف رصدت الوحدة 8200 قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني، وبعد أن قررت إسرائيل عدم تصفيته، نقلت المعلومات إلى الأميركيين، الذين قاموا بتصفيته بعد ذلك بمساعدة طائرة من دون طيار بالقرب من بغداد. وذكر التقرير أن حزب الله بات يترنح من ضربة تلو أُخرى بعد أن تم قطع رأس هيكله القيادي مع اغتيال عدد من كبار قادته، وتخريب اتصالاته في إثر تفجيرات أجهزة الاستدعاء واللاسلكي، فضلاً عن تدمير العديد من أسلحته في غارات جوية، لكنه في الوقت عينه، شدد على أنه من المستبعَد أن يستسلم حزب الله ويطلب السلام وفق شروط إسرائيل.
انتهى
المصدر: معاريف المؤلف: ميخائيل هراريعدوّان اثنان والتحدي واحد: بعد اغتيال نصر الله، حان الوقت للدفع قُدماً بعملية سياسية وجّه اغتيال حسن نصر الله ضربة قاسية إلى حزب الله وإيران، والآن، فإن الطرفين، وخصوصاً إيران، أمام معضلة شديدة الصعوبة: هل يواصلان مخطط القتال في مواجهة إسرائيل كما قاده نصر الله طوال السنة الماضية؟ أم هل يزيدان في حدة العمليات، الأمر الذي سيعطي إسرائيل الشرعية لتوسيع هجماتها ضد لبنان؟ أم إن إيران ستقوم برد مباشر من جهتها على إسرائيل؟ هذه أسئلة صعبة ومعقدة. أولاً، فيما يتعلق بإيران؛ إذا اعتمدنا على السنة الماضية، فإن إيران غير معنية بتصعيد واسع النطاق ومواجهة مباشرة ضد إسرائيل، والخسارة الكاملة لابنها بالتبنّي في لبنان. ومن مصلحتها التقرب مجدداً من الغرب، وخصوصاً من الإدارة الأميركية الجديدة (بغض النظر من تكون)، ورفع العقوبات الاقتصادية أو التخفيف منها، والاستمرار في السعي للحصول على قدرة نووية عسكرية. وإذا كان هذا صحيحاً، فإن طهران مضطرة إلى ابتلاع القرص المر (جداً)، وتجنب الانجرار إلى إسرائيل. هي لن ترفع يدَيها مستسلمة، لكن لن تسمح لإسرائيل بأن تجرها إلى مواجهة. وبكلمات أُخرى؛ ستسعى لاحتواء الضربة التي تلقتها قيادة حزب الله، وتقوم بإعادة تزويد هذه القيادة بالعناصر، وتتمسك باستراتيجيا بعيدة الأمد تساعد في المحافظة على النظام. بالنسبة إلى حزب الله، فقد أدت بالتأكيد سلسلة الضربات القاتلة التي تلقاها إلى تراجع أسهمه في إيران، وعلى ما يبدو، فقد تحولت عملية اتخاذ القرارات الصعبة الآن إلى طهران. وسيبذل الحزب جهوداً هائلة من أجل المحافظة على أرصدته السياسية في لبنان، ومن أجل الدفاع عن مركزيته في كل ما يتعلق بعملية اتخاذ القرارات في الساحة السياسية في بيروت. والآن، يقف لبنان أمام تحدٍ ضخم. هل ستنجح الأطراف المعارضة لحزب الله، وربما حتى التي تحالفت معه في السنوات الأخيرة، في استغلال الفرصة من أجل تعزيز مؤسسات الدولة، وانتخاب رئيس للجمهورية، والسير بلبنان على مسار مختلف؟ يجب أن نكون حذرين، لكن يمكننا أيضاً أن نتوقع مفاجأة إيجابية. السؤال المركزي: هل يمكن اليوم التوصل إلى فصل جبهة لبنان عن جبهة غزة، الأمر الذي أرادته إسرائيل بهجومها القاسي على حزب الله؟ إن الاعتماد الكبير على عملية دبلوماسية فاعلة واستراتيجية بقيادة أميركية يمكنه أن يؤدي إلى استغلال ما تمخضت عنه الهجمات على حزب الله. وفي كل حال، إن الأوضاع الحالية يمكن أن تسمح بتحرك لوقف إطلاق النار عبر حوار أميركي - إيراني (وإسرائيلي من وراء الكواليس). وثمة تحدٍ مشابه تواجهه إسرائيل؛ هل ستنجح في استغلال النجاحات المذهلة في مواجهة حزب الله من أجل الدفع قُدُماً بعملية سياسية على الجبهة اللبنانية؟ يتعين على إسرائيل استغلال إنجازاتها والضربات التي لحقت بحزب الله، وعدم رغبة إيران في حرب واسعة، بصورة مباشرة، من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار في الشمال. وهذا الأمر سيقطع عملياً ونظرياً العلاقة مع الحزب في غزة، ويفتح الباب أمام اتفاقات أكثر طموحاً من العودة إلى القرار 1701. والهدف هو التوصل إلى مخطط متفق عليه في لبنان، يمنع أو يقلص بصورة كبيرة قدرات حزب الله، وإعادة تسلحه من جديد، ويتيح للدولة اللبنانية ترتيب أوضاعها، مع التشديد على انتخاب رئيس جمهورية غير تابع لحزب الله. من المهم أن نتذكر أن الإنجازات العسكرية يجب أن تؤدي إلى خطوات سياسية لم يكن في الإمكان القيام بها في أوضاع أُخرى. ويجب على إسرائيل عدم الانجرار وراء نجاحات تكتيكية، مهما تكن مذهلة، وعليها ترجمتها إلى لغة استراتيجية.
انتهى المقال
المصدر: معهد دراسات الأمن القومي المؤلف: أورنا مزراحياغتيال نصر الله يثير تهديدات من نوع جديد وفرصاً أيضاً بعد يوم من الهجوم على الضاحية في بيروت، أكد الجيش الإسرائيلي رسمياً اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله. ولا شك في أن المقصود حدث تأسيسي ومرحلة جديدة في تاريخ حزب الله، والمحور الشيعي بقيادة إيران وفي تاريخ الدولة اللبنانية، والعلاقات بين إسرائيل وهذه الأطراف. ويُضاف هذا إلى استمرار نجاح ضربات الجيش الإسرائيلي حتى الآن، والتي أدت إلى إلحاق ضرر كبير بمنظومة القيادة والتحكم في حزب الله وصولاً إلى من يقف على رأسها، وتحييد جزء كبير من القدرات الاستراتيجية للحزب. كل هذا يجعل حزب الله ضعيفاً وفي حالة إرباك، لكن لا يعني ذلك أن حزب الله اختفى، وأنه لن يستمر في تشكيل التهديد. إن التهديدات على إسرائيل لم تختفِ، إنما تغيرت في مقابل الإنجاز غير المسبوق في تاريخ الجيش الإسرائيلي، وهناك أيضاً فرصة لإسرائيل ودول المنطقة؛ فبالنسبة إلى إسرائيل، من المهم معرفة التهديدات الجديدة، للاستعداد لمواجهتها، والاستفادة من الفرص. بالنسبة إلى التهديدات، يجب أن نأخذ في الحسبان أن الحرب ضد حزب الله لم تنتهِ، وما زال الحزب يشكل عنصر قوة كبيرة تهددنا من لبنان. ومع اغتيال نصر الله، فإنه لم يختفِ كل زعمائه وقادته وعشرات الآلاف من عناصره، وما زال الحزب يملك ما يكفي من السلاح للاستمرار في القتال، والأحداث الأخيرة من شأنها أن تعزز الحوافز لدى عناصره من أجل التصعيد وزيادة الأذى على إسرائيل، ولا سيما الآن من دون المنطق الذي كان يتمتع به نصر الله. إن ضعف سلسلة القيادة والتحكم يمكن أن تشجع عناصر مستقلة في الميدان على التحرك، وهو ما يمكن أن يشكّل تحديات جديدة للجيش الإسرائيلي. في المقابل، صحيح أن المحور الشيعي تلقّى ضربة قاسية، لكن فرص الردود الانتقامية من جانب إيران وكل مكونات المحور ازدادت. بالنسبة إلى الفرص، على الصعيد العسكري، الحزب الآن مصاب بالرضوض والكدمات، وهناك نافذة فرصة موقته لاستكمال تقليص قدراته الاستراتيجية، قبل أن تزداد الأضرار الجانبية اللاحقة بالمدنيين والبنى التحتية، وهو ما سيؤدي إلى زيادة الضغط على إسرائيل كي تتوقف. لكن في المقابل، يجب فوراً صوغ استراتيجيا للخروج من ذلك، وغلاف سياسي لإنهاء الحرب في الشمال. ويجب أن يجري ذلك بالتشاور مع الأميركيين، وقطع الربط بين التسوية في الشمال والجهد للدفع قُدُماً بصفقة مخطوفين في غزة (الأفضل أن يجري ذلك بجهد مكثف ومنفصل). وفي الوضع الحالي، ازداد هامش المناورة السياسية لإسرائيل من أجل الدفع قُدُماً بمطالب جديدة في إطار التسوية، وعدم الاكتفاء بمقترحات هوكشتاين والفرنسيين. ومن الممكن الاعتماد على قرار مجلس الأمن رقم 1701، لكن يجب الإصرار هذه المرة على وضع آليات مشددة من أجل تطبيقه، ووضع ردود حقيقية على الخروقات المتوقعة له من طرف حزب الله. في النهاية، إن الضرر الكبير الذي لحق بحزب الله يمكن أن يشكّل فرصة للدولة اللبنانية للتحرر من "أغلال" حزب الله، لكن المعارضين الكثر للحزب سيكونون في حاجة إلى مساعدة كبيرة من أطراف إقليمية ودولية امتنعت حتى الآن من تقديمها.
انتهى المقال
المصدر: إسرائيل اليوم الكاتب: حنان غرينوودالاستعداد للتصعيد: تم خلال يوم السبت إرسال ثلاث كتائب احتياطي إلى شمال ووسط وجنوب الضفةالغربية، بهدف تعزيز السيطرة على المنطقة ومنع محاولات الهجمات الانتقامية من هذا النوع أو ذاك، وأوضح الجيش أن الكتائب لم يتم استدعاءها نتيجة لتحذير محدد، ولكن بهدف تعزيز المنطقة بشكل عام. بعد اغتيال الأمين العام لحزب الله، خرجت عدد من المسيرات في المدن الفلسطينية، وسمعت دعوات للتحريض على الهجمات رداً على الاغتيال، في الوقت نفسه، في الأسابيع المقبلة، يتوقع تقارب التواريخ الحساسة ، مثل رأس السنة العبرية، ذكرى هجوم غلاف غزة وموسم قطف الزيتون مما يثير المخاوف من مزيد من تدهور الوضع الأمني. استعد الجيش بقوات متزايدة لاعياد تشرين، حيث كانت الاستعدادات لهذا العام أوسع من المعتاد، ويسمح تجنيد فوات الاحتياط بمواصلة النشاط الهجومي، كجزء من عملية "المخيمات الصيفية" في شمال الضفةالغربية، ولضمان الحماية لقوات الجيش والمستوطنين.
إنتهى المقال
المصدر: إسرائيل اليوم الكاتب: هاداس كالديرونبعد 358 يومًا من التخلي وأكثر من 50 أسبوعًا منذ ذلك السبت الأسود، استيقظنا على كابوس آخر، أفكر في عوفر: هل يسمع عن المعركة في لبنان؟ عن اغتيال نصرالله؟ ماذا يفكر في نفسه؟ ليس علي أن أخمن كثيرًا. سمعت من ولدي اللذين اختطفا وعادا، سهر وإيريز، وسمعت أيضًا من اسرى آخرين عادوا: عوفر والاسرى الآخرون يفهمون أن رئيس الوزراء تخلى عنهم. سمعته يعلن في الأمم المتحدة أمام مقاعد فارغة أن عودة الاسرى هدف مقدس – وفي الوقت نفسه أقر عملية اغتيال دراماتيكية لا نعرف إلى أين ستؤدي. نصر الله هو أحد الأعداء الرئيسيين الذين تلطخت أيديهم بأكبر قدر من الدماء، ليس هناك شك على الإطلاق في أن العالم أفضل بدونه - ولكن بدون الاسرى الـ 101 الذين ظلوا في أيدي مسلحي حماس لمدة عام تقريبًا العالم ليس جيدا، كما أن العالم لم يتحسن هذا الصباح بالنسبة لابني إيريز، الذي من المفترض أن يحتفل بعيد بلوغه في الأيام المقبلة حيث يعرف جيدا - لأنه رأى بأم عينيه وعاش بنفسه - أين يوجد والده الآن. سمعنا السيد تخلي نتنياهو يتحدث عن النصر مرة أخرى، ومن المحتمل أن عوفر والاسرى المئة الآخرين سمعوا أيضاً، وقالوا لا توجد ولن تكون صورة نصر بدونهم! لا الاسرى ولا لعائلاتهم، ولا لسكان الجنوب والشمال، ولا للمصابين الجسديين والنفسيين الكثيرين – لن يكون هناك نصر ولا تأهيل قبل أن يعودوا. طوال العام الماضي وحتى الأيام الأخيرة، طُرحت على الطاولة مقترحات وخطط كثيرة ومتنوعة، لكن نتنياهو انشغل بالباب بتخريبها مرارا وتكرارا، إن انتصاره المطلق في الحفاظ على ائتلافه ليس انتصارنا المطلق، ولا أقصد فقط عائلات الاسرى وأكثر من مائة إسرائيلي تم التخلي عنهم والتضحية بهم حتى الموت في غزة لدى حماس. لا يوجد إسرائيلي واحد هنا يستطيع أن يحتفل بالنصر، على افتراض أن الروح الإسرائيلية والقيم اليهودية هي وجهته وطريقه التي يسيرها. لذا أعتذر أني لا أشارك فرحة الإغتيال بينما والد أبنائي يئن ويتألم ويعد الساعات والأيام ووقته ينفد، نطالب باستعادته، وليس في كيس أسود! نريده أن يكون قادرًا على معانقة ابنه في حفل بلوغه، وأن يعرف أنه محبوب ويتم الاعتناء به هو والاسرى الآخرين. كنا متحفظين للغاية. يسألني أطفالي كل يوم عن سبب غياب والدهم الرائع عن المنزل لمدة عام كامل. لا في أيام الاعياد ، ولا في حفل بلوغ، ولا في الصباح ولا في الليل. ما زالوا لا يفهمون بشكل كامل كلمتي "التخلي" و"التضحية"، لكن إذا لم نعيد الاسرى - فعندما يكبرون هم وبقية أطفال البلاد سيفهمون بالتأكيد معنى كلمة "خيانة". نحن في شهر إيلول، شهر الرحمة والغفران، شهر البحث عن الذات على المستوى الشخصي والوطني، سأعتذر عن أننا كنا مؤدبين للغاية، ومنضبطًين للغاية، ورسميين للغاية. إنني أدعوك يا سيد نتنياهو إلى أن تفعل ما لم تفعله حتى الآن: أن تتصل بأهالي الاسرى الذين ضحيت بهم وتعتذر لهم مرتين - مرة عن حقيقة اسرهم بفضل أكبر فشل في تاريخ إسرائيل، الذي ختمك عليه ، ومرة أخرى لعدم القيام بأي شيء لإعادتهم، لقد حان الوقت للبحث عن نفسك، يا رئيس الوزراء، إذا لم تتمكن من إعادة الاسرى الـ 101 المتبقين - غادر مكانك الآن لشخص يستطيع ذلك. وعلى عكس ما وصفته في خطابك، فإن 7 أكتوبر لم يكن لعنة من السماء، انتم وحكومتكم تتحملون مسؤولية هذا الفشل الفادح، الذي تسبب بضرر فادح في الجسد والروح. عرض السيد نتنياهو خريطتين – خريطة النعمة وخريطة اللعنة، ونحن نعرف خرائط أخرى: خريطة البركة التي يعود فيها جميع الاسرى الـ 101 إلى ديارهم إلى عائلاتهم وأرضهم وديارهم والأموات لدفنهم بطريقة مشرفة - وخريطة اللعنة التي يعود فيها 101 تابوت اسود للدفن، دليل على الإهمال والتخلي الذي سيصبح الإرث الذي ستتركه خلفك لأولادي وأبنائك وأحفادك، تراث الدم، هداس كالديرون || ام أبناء عوفر كالديرون، الأسير لدى حماس.
إنتهى المقال
المصدر: يديعوت أحرونوت الكاتب: ايتمار ايخنر ويواب زيتونيزعم مسؤولون كبار في المنظومة الأمنية أن نتنياهو ضغط لتأجيل الاغتيال حتى عودته إلى إسرائيل من نيويورك، وينكرون أيضًا ادعاء حاشية نتنياهو بأن قراره بالسفر إلى نيويورك كان جزءًا من عملية خداع، وقال المسؤولون إن نتنياهو استجاب في النهاية لضغوط وزير الجيش غالانت ورؤساء المنظومة الأمنية الذين كانوا يخشون فقدان فرصة استخباراتية وعملياتية نادرة. وقالت المنظومة الأمنية إنه كانت هناك بالفعل جاهزية عملياتية منذ يوم الثلاثاء، وأنها كانت تنتظر الموافقات النهائية من المستوى السياسي، وأشارت إلى أن هناك فرصة عملياتية تم استغلالها في الوقت الذي تمت فيه العملية. وردا على ادعاءات المنظومة الأمنية يقول مقربون من نتنياهو إن رئيس الوزراء ضغط بكل قوته لتنفيذ عملية الاغتيال. ويوضح مصدر رفيع المستوى أن نتنياهو طلب من الجيش مواصلة العمليات ضد حزب الله وبعد أن قدم الجيش الإسرائيلي خطة عملية وافق عليها رئيس الوزراء، وكان الهدف الرئيسي للمنظومة الأمنية هو مواصلة إلحاق الضرر بالقدرات العسكرية وإلحاق الضرر بأنظمة الصواريخ والطائرات بدون طيار. وبحسب المصدر، فإن رئيس الوزراء توصل إلى نتيجة مفادها أن هذا غير كاف، وطرح فكرة إغتيال نصر الله، وفي جلسة مجلس الوزراء الأمنية السياسي (الكابينت) التي طرح فيها الموضوع للنقاش، سئل الجميع عن موقفه. واعرب بتسلئيل سموتريش و ياريف ليفين ودودي أمسالم (الذي لا يحق له التصويت لأنه مجرد مراقب ) عن تحفظهما على اغتيال نصر الله، وقدم كل منهما سبباً مختلفاً يدعي مسؤولون في الكابينت أن سموتريش عارض الاغتيال خشية أن يؤدي إلى الضغط لإنهاء الحرب في الجنوب، نفى المقربون من سموتريتش ذلك و وزعموا أنه كان دعا إلى اغتيال نصر الله بالفعل في بداية أغسطس. يوم الأربعاء، جرت مناقشة أخرى في مجلس الوزراء حضر إليها رئيس الأركان بالخطة، لكنهم اشترطوا كل أنواع الشروط من الناحية التنظيمية العسكرية، في ذلك الاجتماع، اتفق رئيس الوزراء مع وزير الجيش ورئيس الأركان أن مواصلة المناقشة ستجرى عندما يكون في الولايات المتحدة. خلال الرحلة كان هناك تشاور محدود بين رئيس الوزراء ووزير الجيش ورئيس الأركان حول خطة اغتيال نصر الله، وعند وصوله إلى الولايات المتحدة، بعد أن كان في الفندق، جرت مناقشة هاتفية لمجلس الكابينت، عُقدت في وقت مبكر من صباح الجمعة ليلاً وانتهت عندما تقرر تخويل نتنياهو وغالانت بالمضي قدماً. وأجرى رئيس الوزراء، صباح الجمعة، مشاورة أمنية أخرى مع غالانت ورئيس الأركان وقائد سلاح الجو ورئيس الموساد ومسؤولين آخرين، وقبل ساعة من خطاب رئيس الوزراء في الأمم المتحدة، تمت الموافقة النهائية على العملية. في الساعة 16:00 وصلت معلومات استخباراتية دقيقة وأجريت مشاورة أخرى من فندق نتنياهو في نيويورك، حيث أعطى الضوء الأخضر النهائي على الهاتف الأحمر وغادر إلى الأمم المتحدة، وبعد ساعتين وصل نتنياهو لحضور مؤتمر صحفي في الأمم المتحدة ، وكتب أسئلة الجميع، ولكن في مرحلة ما اقترب منه سكرتيره العسكري العام رومان جوفمان وهمس في أذنه. وبعد دقائق قليلة سلمه مذكرة، طوى نتنياهو الورقة التي عليها الأسئلة، وخرج من الغرفة على عجل دون أن يجيب على سؤال واحد، وبعد وقت قصير وقع الهجوم في بيروت. قبل دقائق قليلة من تنفيذ الإغتيال أبلغت إسرائيل الأمريكيين بالهجوم والهدف، وكان المنطق هو إبلاغ الأميركيين في اللحظة الأخيرة لتجنب الوضع الذي قد يستخدمون فيه حق النقض، واستغرب الأمريكان كثيراً، وغضب بعض المسؤولين بعد أن شعروا بأن إسرائيل خدعتهم، بينما كانوا يحاولون التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وأوضح الأميركيون في الغرف المغلقة أن ذلك يعقد الوضع وقد يؤدي إلى حرب إقليمية. علناً، لم يكن أمام الأميركيين خيار سوى الاصطفاف، وبالفعل كانت الرسائل التي صدرت من الرئيس بايدن ونائبه هاريس ووزير الدفاع أوستن إيجابية وذكرت أن نصر الله على يديه دماء آلاف الأميركيين والإسرائيليين وأن هذه خطوة تحقق العدالة للضحايا. بعد الاغتيال، أرسلت إسرائيل رسائل تطمين للأميركيين، مفادها الآن بالضبط بعد الضربة التي وجهت إلى حزب الله - هذا يزيد من احتمالات التسوية السياسية، وبحسب هذه الرسائل فإن نصر الله كان عبئاً ويمنع التسوية، والآن سيكون من الأسهل على الأميركيين التوسط في المنطقة، وفي الوقت نفسه، طلبت إسرائيل من الأمريكيين اتخاذ المزيد من الخطوات التي من شأنها ردع الإيرانيين عن مهاجمة إسرائيل.
انتهى المقال
