fa
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

رفتن به کانال در Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 384 مشترک است و جایگاه 10 917 را در دسته اخبار و رسانه‌ها و رتبه 303 را در منطقه إسرائيل دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 384 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 22 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 66 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -4 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 17.45% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 4.63% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 3 734 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 991 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 23 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانه‌ها تبدیل کرده‌اند.

21 384
مشترکین
-424 ساعت
-377 روز
+6630 روز
آرشیو پست ها
الأرض تحترق في الأراضي المفقودة
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : ناحوم برنياع 👈زار رئيس هيئة الأركان سانور في شمال الضفة الغربية يوم الأربعاء الماضي. وهي واحدة من أربع مستوطنات (الأُخرى: كاديم، غانيم، وحومش) أُخليت في إطار خطة الانفصال التي نفّذها أريئيل شارون [2005]. ومؤخراً، قررت الحكومة إعادة الاستيطان في المنطقة، وربما إقامة قاعدة عسكرية هناك أيضاً، إلّا إن ضغط لوبي المستوطنين والرغبة في الانتقام من شارون وإرثه، كانا عاملَين جاذبَين، لكن هناك ما هو أهم من ذلك: تسعى حكومة نتنياهو، في أواخر ولايتها، لفكّ ارتباط إسرائيل بالتزاماتها الدولية. كل شيء بات مفتوحاً للخرق - الانفصال، أوسلو، لبنان، سورية، غزة. كلّ ما لا يمنعه ترامب مسموح • في الماضي، خرقت حكومات إسرائيلية القانون الدولي والاتفاقيات التي وقّعتها، لكنها كانت تفعل ذلك بحذر، وعلى نطاق محدود، وتحت غطاء أمني، وبدعم من جهاز قضائي قوي ومقبول دولياً؛ أمّا الحكومة الحالية، فلا تكترث، والعالم لا يعنيها إلّا عندما يصوّت في مسابقة اليوروفيجن. • نظر رئيس هيئة الأركان إلى سانور المتجددة من تلة مجاورة، وأفترضُ أنه أجرى حساباته الخاصة: ما هو عدد الجنود الإضافيين الذين سيضطر إلى نقلهم إلى الضفة الغربية من جبهات أُخرى؟ وكيف سيتعامل مع البؤر الاستيطانية التي تظهر الآن على كل تلة وتحت كل شجرة خضراء؟ وكيف سيتعامل مع الاقتحامات الليلية للقرى الفلسطينية؟ • إن الحكومة لا تكتفي بالانفلات من القانون، فلديها رؤية؛ أمّا أعمال الشغب، فهي مجرد قصة غطاء يرويها أناس محترمون لأنفسهم لكي يناموا جيداً ليلاً. مَن يُطلَق عليهم اسم "شبان التلال" هم عبارة عن ميليشيات مسلحة تعمل لمصلحة الحكومة، بموافقتها وتمويلها. وأصبحت الخطة السابقة، التي هدفت إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية عبر الكتل الاستيطانية، من الماضي؛ أمّا الخطة الحالية، فتسعى لحلّ تدريجي: في المرحلة الأولى، إفراغ مناطق الأطراف من سكانها؛ وفي المرحلة الثانية، دفع كل سكان الأرياف إلى المدن، حيث سيعيشون كنازحين؛ الاقتصاد سينهار؛ وكذلك القانون والنظام، وعند ذروة الفوضى، سيأتي الحل: التهجير. أولاً، فصل عنصري، ثم ترانسفير: كل شيء علني، لكن لا يوجد شيء رسمي • إذا فاتكم تقرير عوديد شالوم في "يديعوت أحرونوت" يوم الجمعة الماضي، فأقترح أن تعودوا إليه وتتعمقوا فيه؛ شالوم مراسل ميداني، من النوع الذي يختفي من الإعلام الإسرائيلي بالتدريج، نقلَ ما يجري في المنطقة B من الضفة الغربية، وهي منطقة تخضع لإسرائيل، وفق الالتزامات الدولية، وللسيطرة المدنية الفلسطينية. ما يسمى "شبان التلال" استولوا على أراضٍ بالقرب من القرى، وأحرقوا المركبات، وسرقوا الأغنام والماعز، واعتدوا على الرجال، وأرهبوا النساء والأطفال؛ امّا الجنود، فينقسمون إلى مجموعات: بعضهم من أعضاء فرق الحراسة المحلية والاحتياط، يشاركون في الاعتداءات؛ وبعضهم يراقب من بعيد، خوفاً من التوثيق بالكاميرات، أو من التورط؛ الضباط يرون مسؤول أمن محلياً في سيارة وفّرتها له الدولة، أو جندياً احتياطياً يحمل سلاحاً نظامياً، فيصعب عليهم اعتباره مجرماً؛ أمّا الشرطة، فلا تتحمس للتدخل، أو التحقيق، وروح بن غفير ترفرف فوقهم. • ما وصفه عوديد شالوم رأيته أنا أيضاً ووصفته، بعد جولات في كروم منطقة حلحول، وفي مناطق الرعي بين الجبل وغور الأردن. تتكرر التفاصيل بشكل مزعج ومُرهق: قرية أُخرى، إطلاق نار آخر، حرائق أُخرى، عنف ضد النساء والأطفال والمسنين، وطرد الناس بالقوة من بيوتهم وأرزاقهم وأملاكهم؛ أحياناً تحجب التفاصيل الصورة الكبرى، فمن كثرة الأشجار، لا نرى الغابة، ولا نرى الهدف. • اللواء المتقاعد مندي أور، المنسّق السابق لأعمال الحكومة في المناطق والخبير في شؤون الضفة حالياً، اصطحب عدداً من الوزراء والمسؤولين السابقين في جولات إلى مناطق الاحتكاك مؤخراً؛ تحدثتُ مع بعضهم: لقد عادوا مصدومين، وما رأوه وسمعوه أقنعهم بأن الأمر يتعلق بجرائم حرب. • يمكننا أن نحتجّ مراراً على التظاهرات المعادية للسامية، وعلى الأكاذيب، وعلى العمل السيئ، أو الخبيث، لكاتب بارز في "نيويورك تايمز"، هذا كله صحيح، لكن هذه الادّعاءات لا يمكنها أن تخفي ما تفعله حكومتنا في الضفة الغربية، باسمنا وعلى حسابنا، من دون أن تتحمل مسؤولية أفعالها ونتائجها. • إسرائيل تقف على أعتاب انتخابات؛ كل واحد من قادة المعارضة يعبّر عن رأيه يومياً، بل كلّ ساعة، في كلّ موضوع ممكن، لكن فيما يتعلق بالفيل الموجود في الغرفة - أي ما رأيهم فيما تفعله الحكومة وراء الخط الأخضر - فتكاد لا تصدر أي تصريحات؛ الحديث عن العرب ليس "وطنياً"، لأنه يُبعد الناخبين.
#يتبع

تحت غطاء "الهدنة النشطة": واشنطن منحت إسرائيل موافقة ضمنية على العمل في لبنان
المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : شيريت أفيتان 👈أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تمديد وقف إطلاق النار في لبنان مدة 45 يوماً إضافية، بينما كان الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات إطلاق نار مكثف داخل لبنان، وبعد عبور جنود لواء غولاني نهر الليطاني، وتنفيذ عمليات أُخرى يمكن وصفها بـ"الجراحية"، حسبما جاء في الإعلان، في وقتٍ كان حزب الله يهاجم جنود الجيش الإسرائيلي بواسطة طائرات مسيّرة مفخخة . • في الواقع، يبدو كأن الجهة الوحيدة التي ما زالت تصدق وصف "وقف إطلاق النار" هي الجهة التي صاغته في البيت الأبيض والحكومة اللبنانية، التي تجلس أسبوعياً، تحت غطاء هذه التسمية المضللة، إلى طاولة مفاوضات في الولايات المتحدة مع ممثلي الحكومة الإسرائيلية، ويبدو كأن قصة وجود وقف إطلاق نار مريحة أيضاً للحكومة الإسرائيلية، التي من المتوقع أن تناقش خلال الأيام المقبلة توسيع المناورة العسكرية في لبنان. • تعتمد الحكومة الإسرائيلية، بقيادة بنيامين نتنياهو، وبتنسيق كامل مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الأمنية، على مبدأ "الكذب من أجل السلام". فخلف عنوان وقف إطلاق النار في لبنان، توجد سياسة تمنح إسرائيل حرية عمل ضد التهديدات على الجبهة الشمالية. • أين يوجد وقف إطلاق نار مُشابه؟ في غزة، حيث تم يوم السبت فقط اغتيال مسؤول بارز في "حماس" كان يقود  أحداث 7أكتوبر، بل إن بعض الوزراء يقارنون النشاط الحالي للجيش الإسرائيلي في لبنان بما كان يحدث خلال وقف إطلاق النار السابق، لكن الفارق هذه المرة أن حزب الله أيضاً ينتهج سياسة إنهاكٍ للقوات الإسرائيلية. "هدنة نشطة" • يقول مسؤولون في الحكومة إن ما يجري "هدنة نشطة"، وهو توصيف لا يحمل جديداً لسكان الشمال الذين يعيشون الحرب يومياً، لكنهم يشعرون بأنهم تُركوا خلف الكواليس تحت غطاء هذه الكذبة السياسية. • غير أن مسؤولين كباراً تحدثتُ معهم يؤكدون العكس: فإعلان الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار، عملياً، هو تصريح رسمي يمنح إسرائيل 45 يوماً إضافية لمواصلة عملياتها ضد حزب الله، أي أنه يمثل "الختم الأميركي" على طريقة عمل إسرائيل. ويبقى السؤال الذي يطرحه سكان الشمال وجنود الاحتياط الذين يُستَدعون إلى الجبهة مراراً: هل نحن أمام سلسلة عمليات تكتيكية أُخرى ستُبقي حزب الله قائماً للجولة المقبلة؟ أم أننا أمام نهايةٍ بشروط جديدة؟ هل هذه حرب استنزاف بلا نهاية، أم سياسة ذكية ستؤدي إلى تغيير الوضع الأمني لمصلحة السكان المتضررين؟ خلافات داخل الحكومة • تجدر الإشارة إلى وجود خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن صورة النهاية وتعريف المهمة. فهناك وزراء يرون أنه من الضروري التوصل سريعاً إلى اتفاق وتقليص المرحلة الانتقالية، بينما يريد آخرون تعميق الضربات ضد حزب الله إلى درجة تُمكّن الحكومة اللبنانية من إبعاد نفوذ التنظيم، إلى جانب تنفيذ خطوات إضافية ضد إيران لمنع إعادة تسليح الحزب. • مما لا شك فيه أن سكان الشمال يريدون الحسم والانتصار وإزالة التهديد بالكامل، حسبما وُعدوا منذ نحو ثلاثة أعوام؛ لذلك، فإن المناورة "السياسية والمتفق عليها" التي تهدف إلى إتاحة عمليات الجيش الإسرائيلي في لبنان يجب شرحها للسكان بطرق أُخرى، وإلّا ربما يقتنعون بأن مَن يدير المنطقة هو "زعيم أشقر واحد يجلس بعيداً عن هنا"، وليس الذي يدير كل الساحات، وسيعود قريباً إلى الانتخابات في القدس.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الفلسطينيين، فهُم لا يستطيعون التخطيط، ولا البناء، وفي المقابل، هناك بناء لليهود بشكل مفرط داخل الخط الأخضر وخارجه." ومن جهتها، قالت بلدية القدس إن "البلدية استثمرت جهوداً هائلة في تخطيط وتنفيذ مشاريع إبداعية وفريدة للتغلب على العوائق البنيوية والأخطاء التي ارتُكبت في العقود السابقة. والدليل على ذلك هو مشروع التجديد العمراني الرائد في حيّ عين اللوزة في سلوان، الذي تمت المصادقة عليه في الصيف الماضي، والذي يشمل مساحة تبلغ مئة دونم تقريباً، ويتيح زيادة عدد الوحدات السكنية، من نحو 70 وحدة اليوم إلى أكثر من 900 بعد تنفيذه. كما أن الدعم للمخطط يتجلى في الطلبات الكثيرة من السكان لتطوير مشاريع مشابهة في مناطق أُخرى، وفعلاً، تعمل الطواقم المهنية في البلدية مع السكان، جنباً إلى جنب، لإيجاد حلول تلبّي حاجات السكن من جهة، وتمكّن البلدية من الحصول على مساحات للطرق والمؤسسات التعليمية والمباني العامة لخدمة السكان من جهة أُخرى."  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

7% من المنازل فقط صودق عليها للبناء؛ تراجُع عدد تصاريح البناء للفلسطينيين في شرق القدس بحدة، والبناء تجمّد فعلياً
المصدر : هآرتس بقلم : نير حسون 👈تم إحياء "يوم توحيد القدس" في الأسبوع الماضي، ومرةً أُخرى، تكررت الشعارات المعتادة بشأن وحدة المدينة وأبدية العاصمة؛ غير أن فحص المعطيات في السنة التاسعةوالخمسين للتوحيد يُظهر أن تقسيم شرق المدينة وغربها والفصل بين السكان المقيمين بهذين الجزأين ما زالا حاضرَين بقوة، وأن الفجوات بينهما تتعمق أكثر فأكثر، وخصوصاً فيما يتعلق بالتخطيط والبناء: هناك فقط 7% من الشقق، التي تمت المصادقة على بنائها في القدس خلال سنة 2025، خُصصت للجمهور الفلسطيني، الذي يشكل 40% من سكان المدينة. وهذا انخفاض ملحوظ، مقارنةً بسنة 2024، حين بلغت النسبة 15%. والواقع في الحقيقة أكثر قتامةً مما تعكسه الأرقام الجافة ويكمن الفارق ما بين الواقع والأرقام فيما يحدث بعد المصادقة على مخططات البناء: فالمرحلة التالية، وهي الحصول على رخصة البناء، تحولت إلى مهمة شبه مستحيلة، بالنسبة إلى الفلسطينيين في القدس الشرقية. • تُعد قضية التخطيط والبناء، على الأرجح، العقبة الأكثر تعقيداً التي تفصل بين الفلسطينيين المقيمين بالقدس وبين إسرائيل؛ فمنظومة التخطيط التي أُقيمت في شرق المدينة، والتي راكمت الصعوبات أمام الفلسطينيين الراغبين في استخراج تراخيص بناء، والعداء الذي طوروه، رداً على ذلك، تجاه السلطات الإسرائيلية، أدت إلى بناء عشرات آلاف الوحدات السكنية في الأحياء الفلسطينية من دون تراخيص، ونتيجةً لذلك، تضطر آلاف العائلات في شرق المدينة إلى الانجرار إلى إجراءات قضائية طويلة ومُكلفة، في محاولةٍ لإنقاذ منازلها من خطر الهدم الذي يهددها. ومع ذلك، تُهدم عشرات المباني هناك كل عام. • ومن الأسباب الرئيسية لتفاقُم الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون في القدس الشرقية في هذا السياق، قرار إسرائيل وقف تسجيل الأراضي في شرق المدينة بعد سنة 1967. وفي محاولةٍ لحل التعقيد القانوني الذي نشأ نتيجة هذا القرار، قررت الحكومة في سنة 2018 استئناف تسجيل الأراضي في المنطقة، ضمن الخطة الخمسية لتقليص الفجوات بين شرق المدينة وغربها. وكان الهدف من هذه الخطوة تسهيل الإجراءات البيروقراطية وتسريع البناء المخصص للسكان الفلسطينيين، لكن نتيجتها جاءت معاكسة. • فالمشروع الذي تتزعمه وزارة العدل، تحوّل إلى أداة في يد الحكومة لدفع الفلسطينيين خارج القدس الشرقية، عبر تسجيل الأراضي باسم مالكين يهود، أو باسم الدولة، أو باسم "الصندوق القومي اليهودي". ووفقاً لتحليل أجرته جمعية "بمكوم"، من أصل 2300 دونم اكتملت فيها إجراءات تسوية الأراضي، سُجّل 82% باسم "الصندوق القومي اليهودي"، أو سلطات الدولة، مثل "حارس أملاك الغائبين" وبلدية القدس؛ كذلك سُجّل 9% من الأراضي الأُخرى من دون ملكية واضحة، مع ملاحظة من الوصي العام في وزارة العدل، ومن المرجّح أن تُسجَّل في النهاية باسم ملكية يهودية تعود إلى ما قبل سنة 1948؛ وسُجّل 4% باسم مالكين يهود خاصين، أو تجاريين، يرتبط معظمهم بمنظمات استيطانية، و4% أُخرى باسم الكنائس. وفي المجموع، لم يُسجَّل باسم مالكين فلسطينيين خاصين سوى 1% فقط من الأراضي. • لكن الدولة ذهبت أبعد من ذلك، وشددت أيضاً شروط استخراج تراخيص البناء؛ ففي السابق، كانت تكتفي بموافقة الجيران و"مختار" الحي لإثبات ملكية الأرض بغرض الحصول على الترخيص؛ أمّا اليوم، فأصبح السكان مطالَبين بتقديم مجموعة كبيرة من الوثائق، بينها إثبات دفع ضرائب الأراضي من عهد الحكم الأردني وأوامر إرث تثبت انتقال الملكية. وبسبب ذلك، حتى بعد المصادقة على المخططات، فإنها لا تتحول إلى تراخيص بناء، وتبقى حبراً على ورق. ففي سنة 2023 مثلاً، صودق على مخطط هيكلي جديد لحيّ العيسوية، كان من المفترض أن يسمح ببناء 4500 وحدة سكنية ضمن مشروع تجديد عمراني، لكن بعد عدم نجاح أيّ من السكان في الحصول على رخصة بناء، اتّضح أن المخطط لا يملك أيّ فعالية حقيقية؛ يشرح هاني عيساوي، وهو من سكان العيسوية وناشط منذ أعوام في قضايا التخطيط والبناء في الحيّ، قائلاً: إن "الأراضي مسجلة بأسماء كبار السن الذين كانوا موجودين في الستينيات، وتقريباً، لم يبقَ أحد منهم في قيد الحياة، وأنت بحاجة إلى إحضار أوامر إرث تُظهر تسلسُل الانتقال من الجد إلى الابن إلى الحفيد، وهذا يمرّ عبر أسماء كثيرة وأشخاص كثيرين، والجميع تقريباً عالقون في هذه المرحلة." • وتتجسد كلمات عيساوي في الأرقام؛ فوفقاً لجمعية "بمكوم"، في الفترة 2018 - 2022، انخفض متوسط عدد ملفات تراخيص البناء التي اجتازت المرحلة الأولية المتعلقة بإثبات ملكية الأرض، من نحو 100 ملف سنوياً إلى ستة فقط؛ كذلك تؤكد مصادر في بلدية القدس وجود انخفاض حاد في عدد التراخيص الممنوحة للفلسطينيين؛ وتقول شيري كورنيش، المهندسة المعمارية في جمعية "بمكوم" إنه "فعلياً، منذ سنة 2023، هناك تجميد للبناء بالنسبة إلى
#يتبع

أوروبا تفرض عقوبات مخففة على مستوطنين خشية اتهامها باللاسامية
المصدر: هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈أوروبا تحب إسرائيل وإسرائيل تحب أوروبا. هذا الكلام قد يبدو كلام سخيف، لكن الصورة اكثر تعقيدا من الادعاء السائد ان إسرائيل “مجذومة”. فالدولة المصابة بالجذام لا تستقبل بهذا الشكل في مسابقة الاوروفزيون. معظم الحكومات في أوروبا ترغب في اظهار حبها لإسرائيل، ومعظم الإسرائيليين يحبون أوروبا الرأي العام أيضا متناقض تجاه إسرائيل. فبعضه يريد الاستمرار في حبها، لكنه لا يستطيع تحمل افعالها الفظيعة، والنتيجة هي أن الكراهية “المبررة” لإسرائيل تصل الى مستوى غير مسبوق أيضا التوجهات السياسية السائدة الان تلزم الحكومات بـ “اتخاذ خطوات” ضد إسرائيل – ما هي الخطوات التي تتخذها أوروبا الكلاسيكية؟ عقوبات على 2.5 مستوطن في الأسبوع الماضي قرر مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على عدد من المستوطنين ومنظماتهم. لتسمع السماء والأرض: حتى الرئيس التنفيذي السابق لمنظمة “هشومير” تم تطبيق عقوبات عليه. لن تتمكن دانييلا فايس من زيارة الشانزليزيه، ولن يتمكن مئير دويتش من المشاركة في الحفلات الموسيقية لكولد بلاي، واصول “نحلاه” سيتم تجميدها، والسماء ستسقط على مشروع الاستيطان. لم يكن تحقيق هذه الإجراءات “القاسية” بالامر السهل. فقد بقي الاتحاد الأوروبي لاكثر من سنة يتخبط بجدية معهودة، وفشل في التوحد حولها بسبب الفيتو المجري. وقد ازالت هزيمة فيكتور اوربان في الانتخابات الذريعة الأخيرة لاوروبا، ومنحتها شعور مزيف بالرضى عن النفس في صورة عقوبات مصغرة من علي اكسبرس. لا يمكن للمرء الا ان يضحك. ولكن لا يوجد أي شيء مضحك هنا. فبعد سنتين ونصف على حرب إبادة جماعية في غزة لم تنته حتى الآن، وبعد المذابح اليومية ضد سكان الضفة الغربية العزل، توجد لدينا عقوبات شكلية. هذا هو اسهام أوروبا في الإنسانية وقيمها. هذا هو ردها على الرأي العام: عقوبات على “ريغافيم”. وكأننا نتحدث عن بضع منظمات استيطانية متمردة، وليس عن دولة بأكملها تدعمها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. وكأننا لا نتحدث عن حكومة ينفذ المستوطنون سياستها، وجيش ينفذ اوامرها. مع هذه “العقوبات”، كان من الأفضل لو أنها لم تحرك ساكنا. تذكري، يا أوروبا، كيف تصرفتم فور غزو روسيا لشبه جزيرة القرم. لم تقوموا بمعاقبة ثلاثة ضباط، بل قمتم بمعاقبة قوة عظمى بأكملها في غضون أسابيع. كيف كان تصرفكم مع روسيا منذ ذلك الحين، وكيف كان تصرفكم مع جنوب افريقيا في حينه – كما هو متوقع من جهة دافعت عن القانون الدولي وعن قيم الاخلاق التي تشكل الملهم لها. لكن إسرائيل، يا للعجب، هي حالة خاصة. “حالة خاصة” الى درجة ان مشاعر الذنب التاريخية التي تستغلها إسرائيل بسخرية حتى آخر قطرة، تشل القارة الأوروبية. كان يجب على المانيا ان تقود هذا المعسكر كعمود من نار. فهي بالتحديد التي نفذت افظع الجرائم في التاريخ وتعرف اكثر من أي دولة أخرى علامات الجرائم الأولية. هذا لا يقتصر على الفلسطينيين فقط، بل يشمل أيضا احفاد الضحايا اليهود. لكن المانيا تخشى من اتهامها باللاسامية. يؤيد اليمين في أوروبا في معظمه سياسة إسرائيل الوحشية ضد المسلمين الذين كما يقولون “يلوثون” بلادهم أيضا. أما اليسار المعتدل، مثل اليسار المعتدل في أي مكان، فهو يتردد ويخشى. ان موجة الاحتجاجات ضد إسرائيل هي واسعة جدا وحقيقية، لكن يد الحكومات ما زالت تخمدها. ومثلما تخشى أوروبا من اتهامها باللاسامية، وهي ايضا تخشى الولايات المتحدة. وطالما أن الولايات المتحدة لم تغير موقفها من إسرائيل – التغيير وشيك – فان أوروبا لن تتجرأ على التغيير. ولن يتم فرض القيود الا باشارة من واشنطن. هذا لن يكون بالضرورة نبأ سيء لإسرائيل. صحيح أن الكراهية الشعبية في أوروبا وصلت الى مستويات جنونية، بل ومبالغ فيها أحيانا، لكن إسرائيل فعلت كل ما في استطاعتها لاثارة هذا الوضع. أخيرا سيتم فرض على الإبادة الجماعية في غزة وعلى المذابح في الضفة الغربية ثمن باهظ، سيشعر فيه كل إسرائيلي بشكل مباشر. عندها فقط قد تندلع الثورة.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

هل سئم ترامب؟ وما هي وجهته؟ .
المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : إيال زيسر 👈يتواصل الحشد العسكري الأميركي في المنطقة باستمرار، الأمر الذي يدل على رغبة في الإبقاء على الخيار العسكري مطروحاً. ومن غير المستبعد أن تكون تقلبات تصريحات ترامب وتغريداته مضلِّلةومقصودة • منذ أعوام طويلة، لم نشهد - في إسرائيل، وفي الشرق الأوسط، بل في العالم كله - وضعاً يعتمد فيه هذا القدر الكبير من الأمور على رغبة وقرارات شخص واحد، هو الرئيس دونالد ترامب. • لقد جمع ترامب بين يديه قوة هائلة، وخصوصاً داخل المنظومة الأميركية السياسية والدبلوماسية والعسكرية، وهي قوة غير مسبوقة، تتيح له اتخاذ قرارات بعيدة المدى لم يجرؤ رؤساء كثيرون قبله على اتخاذها من دون أن يعترض أحد من داخل الإدارة، أو يشكك في تقديراته. وقراره بشأن الخروج إلى الحرب ضد إيران ، وقبل ذلك مهاجمة فنزويلا، دليل على ذلك. • وبقدر ضخامة العبء الملقى على كتفَي ترامب، تزداد أيضاً صعوبة التنبؤ بخطواته. ولم يبقَ لنا في إسرائيل سوى الانتظار يومياً حتى ساعات ما بعد الظهر المبكرة لدينا، أي ساعات الصباح في واشنطن، حين يستيقظ ترامب من نومه ويبدأ سيلاً من التغريدات التي تكشف عن مزاجه ونياته في تلك اللحظة. • وبقرار تاريخي، فاجأ ترامب كثيرين، وخاض الحرب ضد إيران، لكنه قرّر إنهاءها بعد شهر، وقبل أوانها، بذات الحزم والاندفاع اللذين بدأ بهما الحرب، محاولاً تحقيق ما عجز عن تحقيقه في ساحة القتال، عبر الوسائل الدبلوماسية. • ومع إعلان وقف إطلاق النار، بدأ ترامب بإجراء مفاوضات عقيمة مع الإيرانيين لا تبدو كأنها تقود إلى أي مكان؛ فالفجوات بين مواقف الطرفين تبدو غير قابلة للجَسر، إلّا إذا رفع أحد الطرفين الراية البيضاء، وعلى الأرجح، لن تكون إيران هي مَن يفعل ذلك، بل إن التيار المتشدد في طهران أصبح أكثر قوةً، وهو غير مستعد للنظر في أي تسوية، أو تنازل. • ومن وجهة نظر الإيرانيين، فإن ترامب هو مَن رمشَ أولاً عندما قرر وقف إطلاق النار، وبذلك أظهر ضعفاً. وإذا كان هذا هو الانطباع السائد لديهم، فكل ما عليهم فعله هو الصمود بأيّ ثمن والتمسك بمواقفهم، وفي النهاية، سيكون ترامب، الواقع تحت ضغط داخلي وخارجي لإنهاء الحرب، هو مَن يرضخ. • إلّا إن ترامب صعّد خلال الأسبوع الأخير لهجته وتغريداته وتهديداته حيال إيران، بطريقة ربما تدل على أنه اقتنع بأن الإيرانيين يماطلون، وأن المفاوضات الجارية معهم عديمة الجدوى. وتوحي تغريداته بأنه يفقد صبره بالتدريج، مع أن الصبر وطول النفَس لم يكونا يوماً من صفاته المعروفة؛ ومع ذلك، فإن ترامب ومبعوثيه يواصلون، في الوقت عينه، مفاوضات مكثفة مع الإيرانيين، عبر عدد من الوسطاء، وعلى رأسهم باكستان. • ومن هنا يبرز السؤال الكبير: إلى أين تتجه سياسة ترامب في ظل إصرار إيران على عدم التراجع قيد أنملة عن مواقفها؟ • الاحتمال الأول أمامه هو الاستمرار في الوضع الحالي: لا سلام، ولا اتفاق، لكن أيضاً لا حرب، وذلك على أمل أن يؤدي تشديد الخناق على إيران إلى إضعاف النظام الحاكم فيها، لكن المشكلة أن إيران تراهن على عامل الوقت، وتكرّس جهودها للبقاء والصمود حتى تنتهي ولاية ترامب. • كذلك تستطيع إيران تصعيد هجماتها ضد دول الخليج، والتي لا تحظى بأيّ رد أميركي يُذكر. • أمّا الاحتمال الآخر، فهو العودة إلى حرب واسعة النطاق، حسبما يهدّد ترامب مراراً؛ فالحشد العسكري الأميركي في المنطقة مستمر، وهو ما يشير إلى الرغبة في الحفاظ على الخيار العسكري وعدم التخلي عنه، ومن غير المستبعد أن تكون تقلبات ترامب في تغريداته مجرد محاولة لخداع الإيرانيين بشأن نياته الحقيقية. • وأخيراً، هناك الاحتمال الثالث، وهو الأسوأ بالنسبة إلى إسرائيل: أن يكون ترامب سئم، وقرّر الانسحاب من الحرب ومنطقة الخليج، وبدلاً من تجديد القتال، يسعى لتوقيع اتفاق بأيّ ثمن مع الإيرانيين، فيما يشبه رفع الراية البيضاء والاستسلام لمطالب إيران. • لقد أثبت ترامب في الماضي أنه قادر على المفاجأة واتخاذ القرار الصحيح، وكل ما تبقّى هو الأمل بأن يفعل ذلك هذه المرة أيضاً..
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

جنود المشككون في أن آفي بلوط يحارب إرهاب المستوطنين يفوتهم الهدف الأكبر
المصدر : هآرتس بقلم : ياغيل ليفي 👈يثير الخطاب العسكري الجديد بشأن ضرورة كبح الإرهاب اليهودي حالة من انعدام الثقة في أوساط اليسار؛ فهل يُعقل أن مَن غذّى الإرهاب أعواماً سيقوم بكبحه الآن؟ لكن التحديد الواضح لحدود الظاهرة وإدانتها بلغة غير مسبوقة، وتوسيع نشاط حرس الحدود ضد المستوطنين، وتقليص الحماية المناطقية، وإنشاء قيادة من الشرطة لمحاربة الإرهاب اليهودي، أمور كلها تدلّ على أن الجيش، على الأقل، يحاول تغيير نهجه. • تتعدد أسباب هذه الخطوات الجديدة، ومنها: الخوف من فقدان السيطرة، وتصنيف العنف كجريمة تهدد المستوطنين أيضاً، والخوف من تنظيم فلسطيني مضاد يمكن أن يشعل المنطقة، والأضرار التي يُلحقها المستوطنون العنيفون بمؤسسات الاستيطان التي يظل الجيش وفياً لها، فضلاً عن الحاجة إلى شرعية دولية، وخصوصاً في ظل الإدانات الأميركية. • إذاً، يبدو كأن الجيش ينوي محاربة الإرهاب اليهودي بجدية، لكن هذه أيضاً بشارة سيئة؛ إذ يجب التذكير بأن عنف المستوطنين لم ينشأ من فراغ، بل هو جزء من منطق "جيش الشرطة" العامل في المناطق الرمادية، وبشكل خاص منذ أن أخذ على عاتقه تعزيز الضم الزاحف للمنطقة C. لقد أتاح عنف المستوطنين إقامة البؤر الاستيطانية في فترة كانت إسرائيل الرسمية تمنع إقامة مستوطنات جديدة؛ كذلك أتاح تهجير التجمعات الفلسطينية السيطرة على الأراضي؛ لذلك، احتواه الجيش ورعاه. • أمّا البشارة السيئة، فهي أن الدولة لم تعُد بحاجة إلى عنف المستوطنين، بل أصبحت تعرقلها؛ فإذا كان المستوطنون دخلوا سابقاً مكان الدولة، فإن الدولة تسعى الآن للحلول مكانهم. إن سياسة الإنكار تفسح المجال أمام سياسة أكثر علنيةً ومأسسة، والمنطقة الرمادية تزداد سواداً. • يكفي أن نتذكر ما قاله المقدم، الذي أُخفيَ وجهه، لبرنامج "زمن حقيقي" على قناة "كان 11": حتى تعيين آفي بلوط قائداً للمنطقة الوسطى في صيف 2024، كانت المزارع الاستيطانية تُقام سراً، ومن دون تنسيق مع الجيش، وتُفرض عليه؛ أمّا في عهد بلوط، فأُقيمَ نحو 150 مزرعة، بتنسيق كامل مع الجيش، ولم يعُد الأمر يتم "من وراء الكواليس"، بل إن وزراء الصهيونية الدينية أشادوا بالتعاون مع بلوط علناً. وليس من قبيل الصدفة أن تقيم الشرطة الآن آليةً لتنسيق إنشاء هذه المزارع؛ لقد انتقلت العملية من هامش المنظومة إلى قلب البيروقراطية الرسمية. • وإذا لم نقتنع بعد بأن السياسة تغيّرت، فإن بلوط نفسه، الذي سعى لكبح "شبيبة التلال"، تبنّى منطق عملٍ يذكّر بأساليب "جباية الثمن"، عندما أمر في آب/أغسطس الماضي باقتلاع 3000 شجرة في قرية فرّ إليها فلسطيني حاول مهاجمة مستوطنين. والآن، يُطلب من الجنرال أن يوازن بين أعداد القتلى والجرحى الفلسطينيين التي تفاخر بها، وبين كبح عنف المستوطنين، لمنع انفجار الضفة الغربية. • إن المشككين في جدية نية بلوط بشأن محاربة إرهاب المستوطنين يفوتهم تشكّل "صفقة التبادل الكبرى"، التي يلتزم الجيش، في إطارها، توفير أمن أكبر وتعزيز السيطرة على المنطقة C، في مقابل كبح المستوطنين الذين يعرقلون تنفيذ الصفقة. ولا يجب تجاهُل العملية الأوسع، التي يقوم فيها الجيش بكبح مبادرات الانتقام والعنف "من الأسفل"، عبر مأسستها بواسطة أجهزته الرسمية. وهذه من الميزات التي طبعت المراحل الأخيرة من الحرب في غزة؛ فالانتقام لا يتوقف، بل يغيّر شكله، ليصبح ممارسة مؤسساتية، وربما ينتج عن ذلك جيش أكثر انضباطاً، لكنه ليس أكثر تقييداً، وبالتأكيد أقلّ أخلاقية.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

وفي هذا السياق، برزت الأحداث التالية هذا الأسبوع: إعلان نتنياهو زيارته للإمارات خلال “زئير الأسد” ولقائه رئيسها (وهو إعلان أثار حرجاً نظراً لنفي الإمارات له بشدة)؛ وتأكيد السفير الأمريكي لدى إسرائيل وجود بطارية قبة حديدية إسرائيلية (مع مقاتليها) في الإمارات؛ والتقرير الذي يفيد بأن الإمارات نفسها هاجمت بنية تحتية للطاقة في إيران، بموافقة واشنطن. يوضح الدكتور براندون فريدمان، من مركز ديان بجامعة تل أبيب، في حديث له: “يشعر الإماراتيون بالغيرة على هويتهم وأراضيهم، ولديهم خبرة عسكرية أكبر من دول الخليج الأخرى، ويعود ذلك جزئياً إلى مشاركتهم في تحركات أمنية، برعاية أمريكية في الغالب، في الشرق الأوسط وخارجه. ويرى الإماراتيون أن أي هجوم على أراضيهم محاولة لتحدي “نموذج دبي” – كونه مركزاً عالمياً للتجارة والاستثمار – وهم مستعدون لاستخدام القوة للدفاع عنه”. وفي هذا السياق، يوضح الباحث الإماراتي عبد الله غفلي: “النموذج الذي نمثله يمثل تحدياً لإيران”. نحافظ على سيادتنا وتماسكنا رغم التهديدات التي تواجهنا، ونُشكّل مشروعًا فريدًا في بيئة مضطربة. *   *   * بالإضافة إلى احتواء الحرب، تسعى معظم دول الخليج إلى ترسيخ وجودها الاستراتيجي من خلال التعاون مع القوى الإقليمية. وتبرز هنا محاولة إنشاء “رباعية” إسلامية عربية تضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان. وقد حقق هذا المحور، الذي يترسخ تدريجيًا، نجاحًا محدودًا في التوصل إلى وقف إطلاق النار، وهناك أمل في الخليج بأن يُشكّل أساسًا لمعسكر إقليمي جديد. ويوضح محمد جار الله، وزير الصحة الكويتي السابق، قائلاً: “تركيا وباكستان ليستا حليفتين ظرفيتين، بل هما جزء من تصميم استراتيجي مُجدد. فكلتاهما تمتلكان قوة عسكرية واقتصادية وسياسية، وينبغي أن تُوازن العلاقة معهما العلاقات المتنامية بين إسرائيل والهند، اللتين تُخططان لمنطقة نفوذ مشتركة تُشكّل تحديًا للعالم العربي.” أدت الحرب إلى استنتاج مفاده ضرورة تشكيل تحالف جديد يضم دول الخليج. ويُركز الاهتمام بشكل خاص على الباكستان، التي تمتلك قوة نووية وتربطها علاقة وثيقة وطويلة الأمد مع السعودية. ونظرًا لدورها كوسيط مع إيران، يُنظر إليها كعامل يجب تعزيز مشاركته في المنطقة، وكمحور أساسي في تصميم بنية جديدة تحدّ من نفوذ إسرائيل وإيران، وتوازن التبعية العميقة لواشنطن. ويوضح الدكتور مايكل باراك: “تنظر السعودية إلى الباكستان كعامل يخدم مصالح المملكة والاستقرار الإقليمي. فهي حليف سني قوي يضمن عدم إهمال مصالح دول الخليج في إطار أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة”. على إسرائيل أن تُدرك أنه على الرغم من رياح الحرب التي تهب (مجددًا) من واشنطن، إلا أن هناك ضغوطًا متزايدة على ترامب، بقيادة السعوديين والقطريين الذين يملكون نفوذًا ماليًا عليه وعلى حاشيته، لتجنب ذلك. كما يجب عليها أن تُدرك مدى هشاشة التصريحات التي تسمعها ليلًا ونهارًا حول شرق أوسط جديد ووديّ وعن تطبيع على “مسافة لمسة”. لا يوجد مسؤول عربي يكنّ وداً لإيران، لكن ثمة شكوكاً تجاه إسرائيل بسبب ما يُنظر إليه على أنه محاولة لفرض هيمنتها في المنطقة. ويُجسّد إنكار الإمارات المُحرج لزيارة نتنياهو هذه المشكلة، والأهم من ذلك، أنه يُفترض أن يُوضح ما إذا كنا نفهم محيطنا بشكل أفضل بعد السابع من أكتوبر
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

دول الخليج تريد الهدوء
المصدر:يديعوت أحرونوت   بقلم: د. ميخائيل ميلشتاين  👈كما هو الحال مع إسرائيل، يدرك الخليج أيضًا أنه على الرغم من وقف إطلاق النار، فإن الأزمة مع إيران لم تنتهِ، وقد تشتعل من جديد قريبًا لكن على عكس إسرائيل، التي تطمح إلى “إتمام المهمة”، لا سيما في سياق البرنامج النووي الإيراني، تتخذ دول الخليج موقفًا معاكسًا: منع تجدد الصراع. ينطلق هذا الموقف من فرضية أن النظام في طهران باقٍ، ولذلك من الضروري دراسة كيفية التعايش معه دون إغضابه، وفي الوقت نفسه تحييد التهديدات التي يمثلها من خلال المفاوضات. يُحدد السعوديون، رأس الحربة في الخليج، مسارهم: إجراء حوار مع طهران والسعي للحفاظ على المفاوضات والتوصل إلى اتفاق. وذكرت صحيفة الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، في إشارةٍ تبدو بادرة مصالحة تجاه طهران، أن “مسؤولين كبارًا في المملكة أوضحوا أنهم لن يسمحوا باستخدام المجال الجوي السعودي لشنّ هجوم عسكري”. ويحاول السعوديون حشد ضغوط دولية بالتركيز على سوق النفط. وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية هذا الأسبوع: “سيواجه العالم أخطر أزمة طاقة في التاريخ بسبب تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وسيُلاحظ هذا النقص في الأشهر المقبلة مع استنزاف احتياطيات النفط العالمية”.  يشرح الباحث السعودي عبد العزيز خميس، في حوارٍ له، تعقيد الموقف السعودي قائلاً: “لا يتعلق الأمر بالتردد أو إظهار الضعف، بل بتحقيق توازن دقيق بين ضبط النفس والردع. فالرياض لا ترغب في المواجهة، لكنها في الوقت نفسه لا تستطيع قبول الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية ووكلائها الذين يهددون أمن الخليج (وهي مطالب تتكرر كثيراً في الخطاب الإعلامي السعودي، وتعكس على ما يبدو مواقف صناع القرار في الرياض). يكمن التحدي الذي يواجه السعودية في كيفية الدفاع عن نفسها دون الانجرار إلى حرب يخطط لها آخرون”. في الوقت نفسه، يستغل السعوديون نفوذهم الدولي للضغط على إيران، مع وضع الصين، حليف طهران الرئيسي، في صميم هذا الضغط. ويوضح الصحفي السعودي خالد سليمان قائلاً: “يلزم اتخاذ موقف واضح تجاه بعض الدول التي نعتبرها حلفاءنا، لكنها تُهرّب مكونات إلى إيران لتصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة (في إشارة واضحة إلى الصين)، الأمر الذي يضر بنا في نهاية المطاف”. يحتاج هؤلاء الأصدقاء إلى إدراك أن علاقاتهم مع دول الخليج تُختبر، وعليهم أن يثبتوا فعاليتهم في المساهمة في أمننا. تتجاوز قطر حتى السعودية في هذا المسعى. فقد صُدمت هذه الدولة، الوسيطة الإقليمية المخضرمة، وشعرت بالإهانة بعد تعرضها لهجوم من إيران نفسها خلال الحرب، على الرغم من العلاقات الوثيقة التي كانت تربط البلدين. لكن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي يُعدّ أمرًا بالغ الأهمية للدوحة، التي تجاوزت كبرياها وعادت إلى ممارسة الوساطة العريقة، جنبًا إلى جنب مع باكستان وبالتعاون معها. وهكذا، التقى رئيس الوزراء القطري محمد آل ثاني قبل أسبوع بنائب الرئيس الأمريكي فانس ووزير الخارجية روبيو، ويبدو أن الدوحة تستغل علاقاتها مع كبار المسؤولين في طهران لمواصلة المفاوضات، وبسرعة. وتوضح الدكتورة ميخال يعاري، الخبيرة في شؤون دول الخليج، في حديث لها: “من الواضح أن الهجمات الإسرائيلية والإيرانية على قطر كانت تهدف إلى تقويض دبلوماسية الوساطة التي تنتهجها الإمارة. عمليًا، لا تتخلى الدوحة عن الوساطة، التي تُعدّ عنصرًا وجوديًا في نظرها، كونها دولة ضعيفة عسكريًا عالقة بين دولتين قويتين.” تحاول إيران التوفيق بين اعتمادها الوجودي على الأمريكيين وحاجتها إلى علاقة مستقرة مع إيران، جارتها القوية وشريكتها في حقول النفط والغاز. *   *   *  أما البحرين والكويت فتجدان نفسيهما في موقف حرج، إذ يساورهما القلق إزاء مساعي إيران المستمرة لإلحاق الضرر بهما “دون علمهما”. فقبل أسبوع، أفادت التقارير باعتقال نحو أربعين مواطناً شيعياً في البحرين، بزعم عملهم لصالح إيران لنشر فكر النظام الإسلامي بين الأغلبية الشيعية في البلاد؛ وفي جزيرة بوبيان الكويتية، حيث تقع بنية تحتية نفطية هامة، تم القبض على خلية تابعة للحرس الثوري. تُذكّر هذه الأحداث إيران بقدرتها على إلحاق الضرر في حال تجدد القتال. عملياً، لا يملك البلدان سوى إدانة إيران علناً أو استدعاء السفير الإيراني للتوبيخ، كما حدث هذا الأسبوع في الكويت. وفي سياق متصل، لم تتضرر سلطنة عُمان، التي توسطت بين إيران والولايات المتحدة عشية “زئير الأسد”، إلا قليلاً من طهران، ومن الواضح أنها مهتمة بمواصلة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق. تُعدّ الإمارات العربية المتحدة استثناءً في هذه القصة. فقد اتخذت موقفاً متشدداً تجاه طهران، كما تربطها علاقات وثيقة بإسرائيل، التي جعلتها هدفاً لهجوم قبل أسبوعين رداً على العملية الأمريكية لفتح مضيق هرمز.
#يتبع

ام الخير مثل غيرها من القرى التي كانت توجد ولم تعد موجودة، تعاني من مزيج من المضايقات والحرمان من سبل العيش والعنف والبناء غير القانون فوق بيوت القرية. لقد قمت مؤخرا بشق طريق الى حي الكرفانات القريب من المنازل، على ارض كانت معترف بها في السابق من قبل السلطات كارض خاصة، ثم قام احدكم أيضا بنصب حواجز تعيق الطريق القديمة التي يسلك فيها أولاد القرية الى المدرسة، الامر الذي يضطرهم الآن الى المشي في طرق ملتوية وطويلة من اجل الوصول الى المدرسة. هل تعرفون ما الذي تنشغل فيه أجهزة انفاذ القانون التابعة للإدارة المدنية، بينما توجد كل هذه الفوضى من البناء غير القانوني؟ هذه رقعة من العشب الصناعي، وضعها أهالي أم الخير لاقامة ما يشبه ملعب كرة قدم لاولادهم. انا لا امزح، لقد اصدر مفتشو وحدة الانفاذ أمر بتدمير العشب في بضع ثوان. هذا حقيقي تماما. ومن الغريب ان الإدارة المدنية اعادت أيضا تفعيل أوامر هدم صدرت لعدة بيوت في القرية قبل 10 – 20 سنة. من الواضح لي ان هذا المزيج من العنف المادي والتخطيطي يهدف الى اقتلاع القرية من مكانها، واضافة تجمع ام الخير الى قائمة التجمعات التي محيت. هذا لن يساعدكم، لان هذا تجمع قوي نسبيا، شديد العزيمة، واكبر من التجمعات الأخرى التي تم اقتلاعها من جذورها. هم لن يرحلوا لانه ليس لديهم أي مكان آخر يذهبون اليه، لكن انتم تنجحون في جعل حياتهم بائسة. لا اعرف اذا كنتم تهتمون. أنا آمل أن يكون بينكم من لم يصبح قلبه قاسيا بعد، من يستطيع ان يرى ما قمتم بفعله بمئات الأبرياء. الحقيقة هي انني لم اشاهد حتى الان الا سكان كرمل يهللون لمعاناة أم الخير. لم يسمع أي صوت آخر منكم علنا. لم يخرج أي احد من بين بيوتكم ذات اسطح القرميد ويصرخ: “كفى!”. مع ذلك انا اسأل: هل يوجد في كرمل رجل صالح او امرأة صالحة؟ اذا كان يوجد فليسمعوا صوتهم. *محامي لحقوق الانسان ويمثل سكان أم الخير  وحركة “السلام الآن” في الإجراءات القانونية
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لماذا تتغاضى الإدارة المدنية عن البناء غير القانوني في مستوطنة كرمل
المصدر : هآرتس بقلم: ميخائيل سفارد  👈يا سكان مستوطنة كرمل، لا اعرف أي أحد منكم. لا اعرف احلامكم أو آمالكم أو تطلعاتكم للمستقبل، والاهم من ذلك أنني لا اعرف ما تتمنوه لاولادكم وما تسعون الى تحقيقه لهم. ولكن أنا اعرف بعض جيرانكم في جنوب جبل الخليل، في قرية ام الخير الفلسطينية، حيث اقمتم مؤخرا حي كرفانات قربهم. واعرف انكم تحطمون احلامهم وآمالهم ومستقبل أولادهم في هذه الأيام  اكتب اليكم وبشكل علني، لانكم كما تعرفون على الأرجح، لا وجود للشرطة أو الجيش أو الإدارة المدنية في المنطقة التي تعيشون فيها الآن. بكلمات أخرى، لا يوجد قانون. ذات يوم، قبل سنتين أو ثلاث سنوات، كان يوجد نظام فصل عنصري، منظومة قانونية إسرائيلية لليهود ومنظومة أخرى للفصل العنصري، تقوم على القانون العسكري للفلسطينيين. ومنذ ذلك الحين تغير الفصل العنصري، بل وتطور. واستمرت السيطرة على الفلسطينيين وقمعهم بواسطة قانون جائر، بينما انهار بالكامل النظام القانوني المنفصل لليهود. باختصار، اليوم يمكنك ان تفعل كل ما تريد بشكل كامل ورسمي. أنا أقول بحذر، للأسف، انه لا توجد محاكم حقيقية أيضا. اول ضحايا الانقلاب النظامي في إسرائيل هم الفلسطينيون. لقد تلاشى الدعم والحماية الضئيلة، التي كان سيحصل عليها ملايين عديمي الجنسية والمحرومين سياسيا من حقوقهم الذين كانوا تحت سيطرتنا، من النظام القانون الإسرائيلي في السابق، في ظل الخوف من ان تصنف آلة التضليل الإعلامي المحكمة كشريكة للعدو. لهذا السبب أنا اكتب اليكم، كي تعرفوا عواقب افعالكم. لقد اسستم مستوطنتكم على ارض محتلة قرب تجمع ام الخير، الذي اقتلع من ارضه في النقب في حرب الاستقلال، وهاجروا الى جنوب جبل الخليل واشتروا الأرض هناك من اجل ان يكون لهم مكان للعيش. تم بناء اول مجمع سكني لكم قريبا منهم بطريقة غير قانونية حتى وفقا للقوانين التي فرضتها إسرائيل على المنطقة. لم تكن مستوطنة كرمل فقط وليدة الخطيئة، بل ان بعض توسعاتها تمت بطريقة غير قانونية أيضا. لقد خدمتم النظام على اكمل وجه: تبنون بشكل غير قانوني، بدون رخصة بناء، منتهكين المخطط الرئيسي المطبق في المنطقة، بعد ذلك – لانكم يهود – تجيز السلطات لكم البناء بأثر رجعي. لقد وقف النظام كله الى جانبكم لضمان التستر على كل مخالفة بناء قمتم بها وتسويتها بعد حدوثها. أما بالنسبة لجيرانكم، الذين أقيمت قريتهم على أراضي عامة وكانت بمثابة رصيد طبيعي لتطويرهم، فان هذا النظام لا يساعد. اذا قاموا بالبناء، يهدمون لهم البناء، واذا حاولوا تثبيت حقائق على الأرض المختلف عليها – يقومون باعتقالهم. واذا قاموا بالاحتجاج على بنائكم غير القانوني كما حدث في تموز الماضي، فهم يخاطرون بحياتهم. هذا ما حدث لمعلم القرية عودة الهذالين، الذي قتل برصاص مقاولكم، يانون ليفي. وبعد أسبوع عاد ليفي الى موقع البناء. لقد اصبحتم امبراطورية، وكما هي العادة في المستوطنات الراسخة، انتشرت حولكم بؤر استيطانية عنيفة، وتتقلص مساحة الرعي لسكان ام الخير. ففي كل مرة يخرج فيها أي راعي مع اغنامه يضايقه “حراس” البؤر، ويخيفون قطيعه، ويجندون الجنود لمضايقته. وفي نفس الوقت تدخل اغنام البؤر الاستيطانية مرارا وتكرارا الى المناطق الخاصة في القرية بدون رادع. وفي الأسابيع الأخيرة منعت اغنام ام الخير من الرعي نهائيا، فهي محصورة داخل القرية. واذا استمر هذا الوضع فسينهار مصدر رزق القرية الرئيسي. في الأشهر الأخيرة قررتم الاستيلاء على آخر قطعة ارض بين جداركم والقرية، وإقامة حي سكني فوق بيوت ام الخير. وكالعادة قمتم بالبناء بشكل غير قانوني. هذه المرة حصل سكان ام الخير على المساعدة من حركة “السلام الان” وجمعية “بمكوم” للمخططين والمهندسين المعماريين، وبشكل غير مسبوق أصدرت المحكمة المركزية في القدس، بناء على طلب منا، أمر يمنعكم من مواصلة العمل والعيش في الكرفانات. فماذا فعلتم؟ انتم خالفتم الامر، زدتم من وتيرة العمل وسكنتم في الكرفانات في الليلة التالية لاصدار الامر. نظرتم بازدراء للقاضي الذي اصدر الامر، فخفض عينيه. عندما ابلغناه بما حدث، بدلا من ان يأمر بتنفيذ الامر الذي أصدره واخلاء السكان الذين دخلوا الكرفانات مخالفين له، قام بإلغاء الامر الذي أصدره هو نفسه. في الأسبوع الماضي المحكمة العليا سحبت يدها من هذا الملف لاسباب تقنية، رغم انها قضت بان القرويين قدموا ادعاءات “قاطعة”. لقد اظهرتم (مجددا) من هم أصحاب الأرض الحقيقيين. مغاير الدير (أيار 2025)؛ بدو المعرجات (تموز 2025)؛ يانون (كانون الأول 2025)؛ راس عين العوجا (كانون الثاني 2026)، هذه بعض الامثلة من بين الـ 59 تجمع للفلسطينيين الذي تم اقتلاعها من مكانها منذ 7 تشرين الأول 2023، حسب رصد منظمة “بتسيلم”، نتيجة لمزيج من المضايقات والعنف والتضييق الذي بدأه وقاده جيرانهم المستوطنين.
#يتبع

مثلما في كل سنة، لم تنشغل مسيرة الاعلام بالقدس، بل بالعنف، القمع والاهانة المصدر:هآرتس   بقلم: نير حسون 👈شهدت مسيرة الاعلام التي أقيمت امس بمناسبة يوم القدس كل عناصر عروض السنوات السابقة: العنف، التخريب، أغاني الكراهية والعنصرية، وفوق كل ذلك كان الشعور بالتفوق اليهودي طاغيا مع ذلك، يجب القول بان جرعة كل هذه العناصر كانت نسبيا اقل مقارنة مع السنوات السابقة. من الواضح ان المنظمين والحاخامات سعوا في هذه السنة الى الحد من العنف الذي عادة ما يندلع. كان النجاح في الحد منه جزئيا، لكن النتيجة كانت افضل من السنوات السابقة. مثلما هي الحال في كل سنة من السنوات الأخيرة حدث معظم العنف في الساعات التي سبقت المسيرة، عندما تجولت مجموعات من الشباب في ازقة البلدة القديمة واعتدت على السكان الفلسطينيين والصحافيين ونشطاء الحماية، أيضا قاموا بتخريب ممتلكات الفلسطينيين. تعرضت ليندا ديان، مراسلة “هآرتس”، هي أيضا للهجوم اثناء تغطية الاحداث. فقد تم رشقها بالمياه والقهوة وتم سحب هاتفها ودفعها شرطي اثناء محاولة هربها. مثلما في السنة الماضية قام البعض في هذه السنة أيضا بوضع علامات على الممتلكات اليهودية لحمايتها من التلف، “هذا ملك يهودي، الرجاء عدم اتلافه، شكرا”، هكذا كتب على لافتة مؤقتة معلقة على جهاز صراف آلي في الحي الإسلامي. في الساعات التي سبقت المسيرة، نشطت شبكة واسعة من نشطاء من منظمات يسارية، من بينها “نقف معا”، “نغير الاتجاه”، “تاغ مئير”، وشباب “الديمقراطيون”، حيث نشروا مئات المتطوعين. وقد تصدوا للمشاغبين واغلقوا الشوارع ورافقوا السكان والممتلكات الفلسطينية وحموها. اذا كان هذا مؤشر على الاستعداد للانتخابات فهو مؤشر إيجابي. أما الشرطة، مثلما في السابق، فقد اتبعت سياسة تطهير المكان بدلا من حماية الضحايا. فعند اقتراب موكب المسيرة أجبرت الشرطة أصحاب المحلات التجارية في البلدة القديمة على اغلاق محلاتهم، التي هي في معظمها مغلقة أصلا، واخلت الشوارع من السكان والنشطاء والصحافيين للسماح بمرور الموكب. وحسب الشرطة فقد اعتقل 16 مشتبه فيهم خلال اليوم. ومع حلول المساء بدأت المجموعات الكبيرة في الوصول، من مدارس دينية ومدارس تمهيدية عسكرية ومدارس عادية. وكالعادة جاءوا وهم يحملون لافتات واعلام ويرتدون الزي الرسمي، وكان رمز الهيكل بارز جدا. في الواقع لم يكن عدد اعلام الهيكل اقل بكثير من عدد الاعلام الإسرائيلية. ولم تكتف الكثير من المجموعات بترديد الأناشيد الدينية وأخرى عن القدس، بل رددت أيضا أناشيد الكراهية المالوفة مثل “لتحترق قريتكم”، “انهم العماليق، محمد مات”، وبالطبع “سيتم الانتقام لأحد عيني، ليمح اسمهم”. أيضا تبنت معظم الجماعات عادة الطرق على أبواب المحلات التجارية على انغام الأغاني محدثة ضجيج يصم الاذان، والصقت ملصقات كتب عليها “الموت للمخربين”. مقارنة مع السنوات الأخيرة، عندما كانت كل الجماعات تقريبا تغني أغاني الكراهية، كان الوضع في هذه السنة افضل بقليل، وشوهد هنا وهناك حاخام أو معلم وهم يحاولون تهدئة الفتيان. ويمكن أن يكون ما ساهم في هذا الهدوء النسبي هو رسالة من كبار حاخامات الصهاينة – بمن فيهم يعقوب شبيرا ويعقوب اريئيل واليعيزر ميلماد واليكيم ليفانون – يدعون فيها الى الاحتفال بيوم القدس بدون “الانجرار وراء محاولات الاستفزاز التي تسعى الى تشويه طهارة هذا اليوم”. وقد وزع موظفو بلدية القدس الرسالة على المشاركين في المسيرة. مع ذلك، يبقى النقاش حول الكلمات الدقيقة للاغاني نقاش داخلي في إسرائيل. بالنسبة للفلسطيني المقيم، الذي لا يحمل جنسية أي دولة في العالم، والذي يعيش تحت الاحتلال، ويحبس نفسه في بيته كل سنة في رعب مع اقتراب موكب النصر، لا يهم حقا اذا كان المتظاهرون يهتفون “لتحترق قريتهم” أو “القدس الذهبية”. فالايقاع واحد والعنف واحد. لا تتعلق المسيرة بتوحيد القدس أو بهجة النصر، بل جوهره هو المطالبة بالمزيد من القمع والاهانة لاكثر سكان المدينة اضطهادا واهانة. “اردتم المذبحة، ستحصلون على النكبة”، هكذا أعلنت لافتة كبيرة لجمعية “اذا شئتم”. سنة بعد سنة تحسن الشرطة الاستعداد للمسيرة. وامس لأول مرة تم وضع ستارة بيضاء في باب العامود مصممة لحجب الرؤية ومنع المنطقة التجارية الفلسطينية في منطقة المصرارة من رؤية منطقة باب العامود. احتفاء بالذكرى الـ 59 لتوحيد المدينة انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

حرب المسيّرات تمثل عودةً إلى ما قبل السادس من أكتوبر
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : أييلت شاكيد 👈بدلاً من فرض الواقع الاستراتيجي وصناعة ردع يمنع التهديد المقبل، يبدو كأن إسرائيل تُجَرّ مرة أُخرى إلى إدارة صراع تكتيكي وموضعي يُفقدها القدرة على حسم المعركة • كلّ يوم، وأحياناً مرات عديدة في اليوم، يرسل حزب الله طائرات مسيّرة انتحارية بهدف قتل جنود الجيش الإسرائيلي، وهذا كله خلال "وقف إطلاق النار". هذا الأسبوع فقط، قُتل جندي الاحتياط ألكسندر غلوبنيوب، واليوم أُصيب شخص آخر بجروح خطِرة. وعقد بنيامين نتنياهو اجتماع طوارئ يتعلق بهذا الموضوع، وكذلك فعل رئيس هيئة الأركان. • تمثّل الطائرة المسيّرة تهديداً تكتيكياً يؤذي جنودنا؛ لذلك، من المؤكد أنه يجب إيجاد حلّ دفاعي له، لكن هذا لا يبرر دخول أمة كاملة في حالة دفاع نفسي؛ أنا لا أقول إنه لا يجب إيجاد حلول للحماية، فالدفاع عنصر ضروري، لكن حالة الاستعجال والذعر التي ترافق كلّ تطوير تكنولوجي لدى العدو تدلّ على فقدان للاتزان، والأهم من ذلك، أنها تساهم في طمس المشكلة الأعمق وتجاهُلها. • منذ أعوام عديدة، تدرك إسرائيل خطر الطائرات المسيّرة، منذ الحرب الروسية الأوكرانية، وحتى قبل ذلك، عندما كنت عضواً في المجلس الوزاري المصغر في سنة 2018، برئاسة نتنياهو، عقدنا نقاشاً في هذا الشأن، وكان بدء التنظيمات المسلحة المحيطة بنا باستخدام هذه الوسائل مجرد مسألة وقت: فالجميع كان يعلم ذلك، وتحدث عنه، ومرة أُخرى — مثلما جرى في مرات سابقة — لم يفعلوا شيئاً، بل جلسوا وانتظروا، ربما لأنهم كانوا منشغلين بأمور أُخرى؛ جلسوا وانتظروا حتى بدأت هذه المسيّرات تنفجر فوق رؤوس جنودنا. • إن السباق المذعور لإيجاد حل لخطر المسيّرات - وهو خطر يتطلب فعلاً استجابات لأنه يكلّف أرواحاً بشرية، لكنه تهديد تكتيكي في جوهره - لن يساعد، ولن يحلّ المشكلة الأعمق، التي تحتاج إلى تخطيط استراتيجي طويل الأمد. • نحن نعيش في ظلّ مطاردة دفاعية لا تنتهي، وسنبقى دائماً متأخرين خطوة واحدة، نستثمر موارد هائلة في التحصين السلبي، بدلاً من تغيير قواعد اللعبة من أساسها. • المشكلة الأعمق هي السياسة نفسها: فبعد المسيّرات ذات الألياف البصرية، سيأتي تهديد آخر، وبعده تهديد جديد؛ وإذا واصلنا التركيز فقط على الحلّ الدفاعي التالي، ففي نهاية المطاف، سنجد أنفسنا نعيش جميعاً داخل ملجأ نووي؛ عندما بدأت صواريخ القسّام تُطلق من غزة، طوّرنا القبة الحديدية، واعتقدنا أننا وجدنا الحل، وأن الهدوء سيعود، ثم جاء السابع من أكتوبر؛ نحن عالقون في سباق دفاعي لا ينتهي، نكون فيه دائماً متأخرين خطوةً، ونستنزف موارد هائلة في الحماية السلبية، بدلاً من تغيير المعادلة جذرياً. • أولاً وقبل كل شيء، يجب أن يكون الحل الحقيقي حلاً ردعياً؛ يجب أن يكون الرد على أيّ محاولة استهداف، صغيرة كانت أم كبيرة، بسيطاً وحاسماً: وفي مقابل كلّ طائرة مسيّرة تُطلق نحونا، يجب أن يكون الثمن إسقاط مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، فوراً، من دون تردّد، أو تأجيل؛ فقط فرض ثمن استراتيجي باهظ على كل عمل تكتيكي سيجعل الطرف الآخر يفهم أن المعادلة تغيّرت، وأن الهجوم لم يعُد مجدياً. • وفي هذا السياق، من المهم القول إن قيام عناصر حزب الله بقتل جنودنا - وفي ظل "وقف إطلاق النار"- بينما تقيّد القيادة السياسية أيدي الجيش الإسرائيلي، هو أمر غير مقبول إطلاقاً. وتقع المسؤولية الكاملة عن ذلك على عاتق رئيس الوزراء الذي سمح ويواصل السماح بهذا الواقع. • إن هذا الجمود الدفاعي هو نتيجة مباشرة لقيادة لم تتعلم شيئاً. هذا ما يحدث عندما يقوم الجيش بالتحقيق مع نفسه بعد السابع من أكتوبر، بينما تنشغل الحكومة بالتهرب من المسؤولية وإحباط أي إمكان لتحقيق خارجي. وهكذا، بدلاً من قيادة نهج هجومي يبادر ويفرض الواقع، نجد أنفسنا عالقين داخل "النظرية" الفاشلة نفسها التي ثبت فشلها، المرة تلو الأُخرى. لقد حان الوقت لوقف هذا السباق الدفاعي المُنهك وإعادة الحرب إلى أرض العدو.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• وعلى الرغم من إعلان ترامب وقف إطلاق النار في لبنان قبل شهر، فإنه بقيَ حبراً على ورق؛ فالجيش الإسرائيلي يقتل عشرات اللبنانيين يومياً، كثيرون منهم من المدنيين، عبر غارات جوية على الجنوب بالقرب من "خطوط التماس"، ومع ذلك، يبقى الحظر الأميركي على شنّ هجمات إسرائيلية على بيروت قائماً في معظم الأحيان. • ومن جهته، يواصل حزب الله إطلاق عدد من الطائرات المسيّرة الانتحارية التي تعمل بالألياف الضوئية، والتي يواجه الجيش الإسرائيلي صعوبةً في إسقاطها، وبدأ الآن، متأخراً، ببذل جهد مكثف لإيجاد حلول لهذا التهديد، لكن معظم الحلول المطروحة، بما فيها المستخدمة في أوكرانيا، تبقى تكتيكية ودفاعية ومحدودة الفعالية.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

بين زيارة ترامب للصين والمونديال تبقى النافذة ضيقة لعملية في إيران
المصدر :هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈وتستمر فترة الانتظار الطويلة؛ لقد سافر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب إلى القمة في الصين من دون أن يحسم مسألة مواصلة الحرب مع إيران. وربما تكون نشأت الآن نافذة زمنية مناسبة للتحرك في الخليج ويُجري ترامب مشاورات متكررة مع جنرالاته، بحثاً عن ضربة عسكرية تُفقد الإيرانيين توازُنهم. ففي سنة 2017، وخلال لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ في فلوريدا، أمر ترامب بشن ضربة جوية أميركية واسعة على سورية، كاستعراض للقوة في الأساس. • لكن هذه المرة، نافذة الوقت ليست واسعة، وهناك شك في أن تشمل خطط ترامب العودة إلى حرب شاملة وطويلة الأمد. وهناك أيضاً قيد إضافي في الخلفية: ففي 11 حزيران/يونيو، ستنطلق مباريات كأس العالم لكرة القدم، والتي تستضيفها الولايات المتحدة، إلى جانب المكسيك وكندا. وفي الوقت الراهن، يدرك الرئيس الأميركي أنه لا ينجح في ردع النظام في طهران، عبر خطواته الحالية، ومنها حصار بحري جزئي، وأنه لا يفرض هيبته على المرشد الإيراني الأعلى مجتبى الخامنئي. • لا يزال مجتبى الخامنئي مختبئاً ومعزولاً، ويتواصل مع رجاله بوسائل بدائية تشبه أساليب العصور الوسطى، ويبدو كأنه يتجنّب أيّ اتصال إلكتروني. ووفقاً لمصادر أمنية إسرائيلية، فإنه يتمسك بموقف متشدد: هو مستعد للبحث في تنازلات إيرانية، لكن في مرحلة ثانية فقط، بعد اتخاذ قرار بشأن إنهاء الحرب ورفع الحصار البحري. وحتى عندها، تتحدث إيران عن تسويات محدودة: تخفيف مخزون اليورانيوم المخصّب بنسبة عالية، وإخراج جزء من المادة إلى روسيا، وليس إلى الولايات المتحدة، حسبما صرّح ترامب، لكن من دون تفكيك المنشآت النووية. وفي المقابل، ستطالب طهران برفع العقوبات بما يسمح بتدفُّق أكثر من 20 مليار دولار إليها. • في هذه الأثناء، تتدفق إلى الرئيس الأميركي تقارير استخباراتية ليس واضحاً إلى أي مدى يقرأها فعلاً. وتشير التقارير إلى أن الضرر الذي لحِق بمنظومات الصواريخ الإيرانية في المعركة الحالية أقلّ مما كان متوقعاً، وأن المنشآت النووية التي تضررت بشدة في الجولة السابقة في حزيران/ يونيو 2025 لم تكن هذه المرة هدفاً رئيسياً تقريباً. • ومن منظور إسرائيلي، تبدو مواقف الطرفين حالياً كأنها عبارة عن خطين متوازيَين لا يمكن أن يلتقيا؛ ومع ذلك، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن تقدماً كبيراً تحقّق في المفاوضات منذ عودته من المحادثات في باكستان. وفي داخل إيران نفسها، بدأت تظهر مؤشرات أولية إلى تجدّد محدود لحركات الاحتجاج، لكن الخوف من عناصر الباسيج والحرس الثوري لا يزال واضحاً. • أمّا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيحاول منذ فترة إقناع ترامب بالعودة إلى الحرب، ويدفع نحو شنّ هجوم واسع على البنية التحتية الإيرانية، وخصوصاً على قطاع الطاقة. وربما أصبح ترامب أقلّ إصغاءً إليه بعد الفشل الذي انتهت إليه محاولة إسقاط النظام الإيراني في بداية الحرب. • ويتمثل أبرز مظاهر الاستعداد الأميركي المعزّز في أمرٍ بات واضحاً لكثيرين من الإسرائيليين: انتشار طائرات التزود بالوقود الأميركية في مطار بن غوريون - ويُقدَّر عددها بما بين 60 و80 طائرة - إلى جانب انتشار طائرات أُخرى في قواعد سلاح الجو. وأُفيدَ هذا الأسبوع بأن سلطة الطيران المدني الإسرائيلية قلِقة من تحوّل المطار إلى قاعدة جوية أميركية. ويبدو كأن هذا الانتشار جزء من تغيير طويل الأمد في السياسة الأميركية، إذ اكتشفت القيادة المركزية الأميركية أن قواعدها في الخليج أصبحت أكثر عرضةً للضربات الإيرانية، ولذلك تفضل نقل جزء من نشاطها غرباً، إلى مناطق تُعتبر أكثر أماناً. • كذلك كشفت تقارير هذا الأسبوع أن السعودية والإمارات نفّذتا بشكل منفصل هجمات على أهداف داخل إيران في أثناء الحرب. وتحدثت تقارير في الإعلام الإسرائيلي عن زيارات قام بها نتنياهو ورؤساء الموساد والشاباك للإمارات، بعد ورود تقارير بشأن نشر بطارية "القبة الحديدية" في الإمارات للمساعدة على حمايتها. وأعلن مكتب نتنياهو نفسه خبر زيارة رئيس الوزراء واجتماعه بحاكم الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، لكن الإمارات سارعت إلى إصدار نفيٍ لأن العلاقات العسكرية شيء، والزيارة العلنية في أثناء الحرب شيء آخر تماماً. • أمّا الجمود في الجنوب اللبناني، فهو نتيجة مباشرة لغياب التقدم في المفاوضات في الخليج؛ لقد اجتمع سفيرا إسرائيل ولبنان في واشنطن للمرة الثالثة، بينما يشعر حزب الله بقلق شديد من هذه المحادثات ويهدد القادة اللبنانيين إذا سعوا لإبرام اتفاق مع إسرائيل. وفي الوقت نفسه، يضغط قادة الحزب على الإيرانيين كي لا ينسوهم، وأن تشمل أي هدنة إقليمية مستقبلية لبنان أيضاً.
#يتبع

• وجاء في التقرير أن الحديث يدور حول "حملة منظّمة تركز على سلوك دول الاتحاد الأوروبي، التي ترى في الجوانب الاقتصادية والعلمية والاستراتيجية لاتفاقية الشراكة وبرنامج هورايزون وسيلة فعالة جداً للضغط السياسي على إسرائيل." ويؤكد معدّو التقرير أنه على الرغم من أهمية تعزيز التعاون مع دول جديدة، وبشكل خاص في آسيا، فإن ذلك لا يمكن أن يشكل بديلاً من برنامج، مثل "هورايزون". • كذلك تحذّر اللجنة من أن البحث العلمي في إسرائيل يعتمد على علاقات الباحثين الإسرائيليين بزملائهم في الخارج؛ فالمشاركة في برنامج "هورايزون" لا توفر فقط دفعة تمويلية قيّمة لا بديل منها، بل تتيح أيضاً للباحثين الإسرائيليين إقامة شراكات بحثية، والتفاعل مع باحثين من دول أوروبية، ومن خارج أوروبا، والتأثير من الداخل في الأجندة العلمية والأكاديمية للقارة. • ويؤكد التقرير أن العلم الإسرائيلي لا يستطيع الانغلاق على نفسه، وليس من قبيل الصدفة أن دولاً من خارج الاتحاد الأوروبي تتسابق للانضمام إلى برنامج "هورايزون"؛ ففي الأشهر الأخيرة فقط، انضمت إليه اليابان وكوريا الجنوبية والهند وأستراليا، بينما تُعد بريطانيا وسويسرا والنرويج أعضاء فيه منذ أعوام طويلة. ويُختتم التقرير بالقول إن هذا البرنامج هو "النادي العلمي الأكبر والأكثر مكانةً في العالم، وإسرائيل حظيت بفرصة الانضمام إليه، ويجب بذل كل جهد ممكن للبقاء فيه، من أجل الحفاظ على الريادة العلمية، وعلى كوننا أمّة الشركات الناشئة."
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

حتى بعد انتهاء الحرب، المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل تتصاعد
المصدر : هآرتس بقلم : نوعا ليمونا 👈يوم أمس الخميس، نُشر تقرير صادر عن طاقم مكافحة المقاطعة الأكاديمية التابع للجنة رؤساء الجامعات، ويحذّر من أن المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مستمرة، وربما تدفعها إلى عزلة عالمية خطِرة ووفقاً للتقرير، سُجل ارتفاع بنسبة 150% في عدد محاولات إقصاء إسرائيل عن برامج الأبحاث الدولية، وأصبحت المقاطعة الأكاديمية تهديداً حقيقياً لقدرة المواطنين الإسرائيليين على الاستفادة من الاختراقات المقبلة في الطب والتكنولوجيا والأمن. • ويُظهر التقرير أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم يوقف الاتجاه المتواصل للمقاطعات الأكاديمية ضد المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية. ويتمثل الخطر المباشر في استمرار مشاركة إسرائيل في اتفاقيات الشراكة الخاصة ببرنامج "هورايزون أوروبا"، وكذلك في مشاركتها في اتفاقيات "هورايزون" المقبلة التي سيدخل العمل بها حيّز التنفيذ في سنة 2028. • وبحسب التقرير، وهو الرابع الذي تنشره اللجنة منذ بدء الحرب على غزة، فإن نحو 25% من التقارير الأخيرة بشأن المقاطعة تتعلق ببرنامج "هورايزون"، وهو برنامج البحث والتطوير الأهم والأكبر مكانةً في العالم، والذي تشارك فيه إسرائيل منذ نحو 30 عاماً وحققت فيه نجاحاً كبيراً. • وخلال الأشهر الستة التي سبقت إعداد التقرير، كانت نسبة التقارير المتعلقة بـ"هورايزون" نحو 10% فقط، وهو ما يعني ارتفاعاً بنسبة 150% خلال نصف عام؛ علاوةً على ذلك، هناك ارتفاع معتدل في عدد التقارير التي تتعلق بمقاطعات أكاديمية جديدة بمختلف أنواعها، سواء على مستوى الباحث الفرد، أو المؤسسة الأكاديمية، أو الجمعيات المهنية. • ويرجّح التقرير أن يكون سبب هذا الارتفاع المعتدل فقط هو أن "كلّ مَن أراد مقاطعة الباحثين والمؤسسات الإسرائيلية تحرّك فعلاً في هذا الاتجاه خلال العامين الماضيين؛ لذلك، يوجد عدد أقل من المقاطعين الجدد." وفي الوقت نفسه، لا يوجد تراجُع في حجم المقاطعات القائمة، أو عددها، أي أن اتجاه المقاطعة الأكاديمية الواسعة مستمر، مع وجود مؤشرات إلى تعزُّز تدريجي بطيء. • وبحسب معطى آخر في التقرير، فإن ظاهرة المقاطعة الأكاديمية تغيّر شكلها، فعلى سبيل المثال، تزداد بشكل ملحوظ نسبة المقاطعات ضمن مشاريع اتفاقيات "هورايزون أوروبا"، وفي الوقت نفسه، تتواصل المبادرات الرامية إلى إقصاء الباحثين الإسرائيليين والجمعيات البحثية الإسرائيلية عن الهيئات الدولية، إلّا إن ظاهرة قطع العلاقات الأكاديمية، سواء على مستوى الباحث الفرد، أو المؤسسة، لا تزال قائمة، ويبلّغ كثيرون من الباحثين بشأن إلغاء دعوات إلى مؤتمرات وفرض عقوبات على تنظيم محاضرات. • ويشير التقرير إلى أن الافتراض القائل إن وقف إطلاق النار في غزة سيقلّص مظاهر المقاطعة تبيّن أنه خاطئ تماماً؛ فالحرب مع إيران، والنشاط الإسرائيلي في لبنان، وسياسة الحكومة في مناطق الضفة الغربية، وعقوبة الإعدام بحق "المسلحين" العرب، وتصريحات أعضاء كنيست ووزراء أعربوا عن دعمهم لأعمال عنف ضد الفلسطينيين، أمور كلها تجعل إسرائيل جهة إشكالية وغير مرغوب فيها، في نظر كثيرين من صنّاع القرار في الاتحاد الأوروبي. ويخلق هذا الوضع تهديداً كبيراً لبقاء إسرائيل ضمن اتفاقيات "هورايزون" الحالية، وخطراً شديداً على دمجها في الاتفاقيات المقبلة التي ستوقَّع في سنة 2027، وتُفعّل في سنة 2028 لسنوات لاحقة. • وإلى جانب الانتقادات المباشرة لإسرائيل، تنضم في أوروبا أيضاً انتقادات لسياسة الولايات المتحدة الخارجية، والتي تنعكس بصورة غير مباشرة على إسرائيل. ووفقاً للتقرير، فإن سياسة إدارة ترامب الخارجية تثير القلق والرفض والاستياء في معظم الأوساط لدى صنّاع القرار في الدول الأوروبية. وتظهر هذه المشاعر أيضاً لدى قيادة الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك لدى المسؤولين المرتبطين مباشرة باتفاقيات "هورايزون"؛ فإجراءات الرئيس دونالد ترامب في فنزويلا وإيران، وتصريحاته بشأن غرينلاند، وتقليص الدعم لأوكرانيا في مواجهة روسيا، ورفع الرسوم الجمركية، وطبعاً انتقاداته العلنية لحلف الناتو، أمور كلها تثير استياء أغلبية قادة الدول الأوروبية. • والتماهي الكامل لإسرائيل مع الولايات المتحدة، سواء في الجوانب الأمنية والعسكرية، أو في الموقف العدائي تجاه المؤسسات الدولية، يثير لدى قيادة الاتحاد الأوروبي تساؤلاً مبدئياً عن وجود "قيم مشتركة" بين أوروبا وإسرائيل، وهو شرط أساسي لاستمرار مشاركة إسرائيل في اتفاقيات "هورايزون"؛ إذ تؤكد لجنة رؤساء الجامعات أن المشاركة في اتفاقيات الشراكة الخاصة ببرنامج "هورايزون أوروبا" تمثل هدفاً استراتيجياً وغاية وطنية لدولة إسرائيل؛ كذلك تشير اللجنة إلى أن محاولات إضعاف مكانة إسرائيل الدولية لا تقتصر على المقاطعات الأكاديمية المركزة ضد مؤسسات البحث الإسرائيلية.
#يتبع

رئيسا الشباك الحالي والسابق قاما بزيارة الامارات، التي تنفي زيارة نتنياهو
المصدر:هآرتس بقلم : ليزا روزوفسكي  👈رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو زار بشكل سري دولة الامارات اثناء الحرب مع ايران، والتقى هناك مع الحاكم محمد بن زايد، هذا ما صدر مساء امس عن مكتب رئيس الحكومة حسب البيان، “هذه الزيارة أدت الى اختراقة تاريخية في العلاقات بين إسرائيل ودولة الامارات”. أيضا رئيس الشباك دافيد زيني زار دولة الامارات في الأسابيع الأخيرة. في دولة الامارات اوضحوا بعد بيان مكتب رئيس الحكومة بأن “العلاقات مع إسرائيل لا تقوم على السرية، ولذلك فان أي ادعاء لزيارة لم ينشر عنها هو ادعاء لا أساس له من الصحة، الا اذا تم النشر عنها بشكل رسمي من قبل دولة الامارات”.  في غضون ذلك، مصدر مطلع قال لـ “هآرتس”، بان رئيس الموساد السابق دافيد برنياع قام بزيارة الامارات مرتين على الأقل اثناء الحرب مع ايران. واكد المصدر التقرير الذي نشرته “وول ستريت جورنال”، الذي بحسبه قام برنياع على الأقل بزيارتين بشكل سري في دولة الامارات، في شهر آذار وشهر نيسان، من اجل تنسيق القضايا التي تتعلق بالقتال. وحسب التقرير فان مصادر عربية رسمية ومصدر مطلع آخر اعتبرت هذه الزيارات دليل على الشراكة الوثيقة بين الدولتين.  السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هكابي، قال امس ان إسرائيل أرسلت الى اتحاد الامارات منظومة قبة حديدية وطواقم للمساعدة في تشغيلها. وقد قال هذه الاقوال في مؤتمر عقد في جامعة تل ابيب، وهكذا أكد تقرير نشر حول هذا الامر في الشهر الماضي. وحسب “وول ستريت جورنال” فانه عندما أرسلت منظومات الدفاع لاتحاد الامارات فقد قامت بمهاجمة اهداف في ايران، من بينها منشأة نفط في الخليج الفارسي.  في غضون ذلك، أجهزة المخابرات الامريكية تقدر ان ايران اعادت لنفسها القدرة على الوصول الى 90 في المئة من منشآت التخزين والاطلاق للصواريخ التحت أرضية المنتشرة في ارجاء الدولة، والتقدير الان هو انها تعمل بكامل طاقتها أو بشكل جزئي. التقدير المقلق اكثر بالنسبة لجهات أمريكية رفيعة هو ان ايران قامت باستئناف القدرة العملياتية لـ 30 من بين 33 موقع الصواريخ الموجودة لديها على طول مضيق هرمز – وهي العملية التي يمكن ان تعرض للخطر السفن الامريكية الحربية وناقلات النفط التي تجتازه.  حسب هذه المصادر فان تقديرات المخابرات، التي ترتكز الى صور الأقمار الصناعية ووسائل أخرى، هي أنه بقي لإيران أيضا 70 في المئة من الصواريخ التي كانت لديها قبل الحرب. وضمن هذه الصواريخ، حسب المصادر، صواريخ بالستية، التي يمكن اطلاقها على دول في الشرق الأوسط، الى جانب صواريخ كروز التي يمكن استخدامها ضد اهداف قصيرة المدى في البر والبحر. وأضافت المصادر بان طهران ما زالت تمتلك حوالي 70 في المئة من منصات الاطلاق المتنقلة، وأشارت الى ان هذه التقديرات تم عرضها في بداية الشهر على كبار رجال الإدارة الامريكية في نقاشات سرية. وقد أوضحت بأن ايران يمكنها، حسب مستوى الضرر الذي لحق بكل موقع، ان تستخدم منصات اطلاق متحركة، التي توجد في المنشآت، من اجل نقل الصواريخ الى أماكن أخرى. هذه التقديرات مناقضة لاقوال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الفترة الأخيرة، التي تفيد بان قدرة ايران على اطلاق الصواريخ قد تضررت بشكل كبير.  أمس كرر الرئيس أقواله بان طهران بقيت بدون قدرات عسكرية. “عندما ينشر في الاعلام المضلل بان العدو الإيراني نجح من ناحية عسكرية ضدنا، فهذا بالفعل يعتبر شبه خيانة، لان هذه اقوال كاذبة ولا أساس لها من الصحة”، كتب في شبكة “تروث سوشيال” التي يمتلكها. “لقد كان لإيران 159 سفينة في سلاح البحرية، وجميعها الآن تجثم في قاع البحر. الآن لا يوجد لديهم سلاح بحرية أو سلاح جو، كل التكنولوجيا غير موجودة، وقادتهم لم يعودوا موجودين، ودولتهم هي كارثة اقتصادية”.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

يجب استغلال المفاوضات لإضفاء مضمون حقيقي على الشراكة مع الحكومة اللبنانية
المصدر : هآرتس الإفتتاحية 👈من المتوقع أن تُعقد اليوم في واشنطن الجولة الثالثة من المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان، ويأتي هذا اللقاء في ظروف استثنائية؛ فعلى الورق، هناك وقف لإطلاق النار، لكن عملياً، لا تهدأ النيران ولو للحظة؛ إذ يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة والدرونات في اتجاه إسرائيل، ويستهدف قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في لبنان، بينما تواصل إسرائيل قصفها داخل لبنان وتوسيع سيطرتها على مناطق فيه وأفادت تقارير أول أمس بأن الجيش الإسرائيلي تجاوز نهر الليطاني فعلياً. • تُدار هذه الحرب، التي يُترك فيها جنود الجيش الإسرائيلي "كالبط في ساحة رماية"، بحسب تعبير عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، في وقت لا يحظى سكان الشمال بدعم أمني، أو اقتصادي كافٍ، ومن دون هدف واضح، ومن دون خطة منظّمة، ومع وعود حكومية غير مضمونة بإنهاء تهديد حزب الله. • إن الافتراض القائل إن الجيش الإسرائيلي وحده قادر على تحقيق هذا الهدف ليس سوى تضليل للرأي العام، وفي تقدير الجيش نفسه، أنه حتى لو احتلّ لبنان بالكامل، فلن يضمن تحييد القوة العسكرية للحزب. • واتخذت الحكومة اللبنانية موقفاً غير مسبوق عندما قررت نزع الشرعية العسكرية عن حزب الله، بل أعلنت أنه لا توجد حالة حرب بين لبنان وإسرائيل، وهي تطرح نفسها شريكاً فعّالاً في الجهود الرامية إلى القضاء على تهديد الحزب ونزع سلاحه. • صحيح أن قدرات الحكومة اللبنانية وجيشها محدودة؛ فهي مضطرة إلى المناورة بين الضغوط السياسية الداخلية، وتحاول كبح النفوذ الإيراني، ومواجهة أخطر أزمة اقتصادية في تاريخها، ومنع اندلاع مواجهة عنيفة بين الجيش اللبناني وحزب الله ربما تشعل حرباً أهلية خارجة عن السيطرة. • إنه صراع شاق، لكن الحكومة اللبنانية، التي تستند إلى دعم شعبي واسع، لا تنوي الاستسلام، ويشهد على ذلك استعدادها لإجراء مفاوضات سياسية وعسكرية مباشرة مع إسرائيل، ومطالبتها بتعزيز وتجهيز الجيش اللبناني لكي يتمكن من أداء هذه المهمة. وفي الوقت نفسه، يطلب لبنان من إسرائيل المساعدة لإزالة الذرائع التي يستخدمها حزب الله لتبرير استمرار الحرب، وتعزيز مكانة الحكومة اللبنانية في مواجهته. • المطلوب من إسرائيل استغلال جولات المحادثات لإضفاء مضمون حقيقي على الشراكة مع الحكومة اللبنانية، وتثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة النظر في جدوى وجودها في الجنوب اللبناني - الوجود الذي لم يوفّر الأمن لبلدات الشمال حتى الآن - والسماح للجيش اللبناني بالانتشار على طول الحدود، والتوصل إلى ترتيبات أمنية يمكن أن تفضي لاحقاً إلى تفاهمات سياسية واقتصادية. • ربما لن يؤدي ذلك إلى نزع سلاح حزب الله في المستقبل القريب، لكنه يرسّخ كونه عدواً مشتركاً للدولتين، الأمر الذي يمكن أن يجعل المواجهة ضده أكثر فاعلية.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الشرخ بين الأحزاب الحريدية واليمين بقيادة نتنياهو عميق وحقيقي
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : آرييه أرليخ 👈لنبدأ من النهاية؛ خلافاً للتحليلات والتقديرات المتعددة المنتشرة في هذه الأيام على الساحة السياسية، وفي الإعلام، فإن الأزمة بين الأحزاب الحريدية ومعسكر اليمين بقيادة نتنياهو عميقة وحقيقية ومثلما قال الزعيم المسن الحاخام دوف لاندو: "لم يعُد لدينا ثقة برئيس الحكومة. لم نعُد نشعر بأننا شركاؤه، ولسنا مُلزمين تجاهه. كل الحديث عن الكتلة لم يعد قائماً." • يكمن خلف هذا الشرخ غير المسبوق إحباط عميق في الشارع الحريدي إزاء ما يُنظر إليه هناك باعتباره الحاجة الوجودية الأكثر إلحاحاً: استمرار وجود عالم المعاهد الدينية (اليشيفوت) بصيغته التقليدية القديمة، تلك التي تسمح لكل طالب توراة حقيقي بالبقاء في المعهد والانشغال بدراسته التلمودية؛ هذا هو الإيمان الأعمق والأكثر تجذّراً في الفكر الحريدي. • لقد نُظمت قدرة الشبان الحريديم على دراسة التوراة في دولة اليهود قانونياً طوال عقود، إلى أن جاءت المحكمة العليا وأبطلت ذلك. ومن دون تسوية قانونية لهذه القضية، لا يكاد يكون هناك مبرر لوجود الأحزاب الحريدية أصلاً. • نتنياهو يفهم ذلك، وكذلك فهِمه معسكر اليسار أكثر من مرة، حين طُرح على الحريديم في محطات سياسية عديدة إعفاء كامل وشامل لجميع طلاب المعاهد الدينية من التجنيد، في مقابل الانضمام إلى ائتلاف وسط - يسار، لكن الشارع الحريدي شعر في الأعوام الأخيرة بأنه متماهٍ مع نتنياهو، لذلك طالب بالشراكة مع المعسكر الذي يقوده، ومن هنا نشأت "الكتلة" التي أُقيمت في بداية جولات الانتخابات الخمس المتتالية، والتي كان من مهندسيها موتي بابتشيك ورؤساء الأحزاب الحريدية؛ غير أن هذه الكتلة اتضح في الأعوام الأخيرة أنها أحادية الجانب. • فقط الآن، بعد أربعة أعوام من المماطلة المعتادة عبر ذرائع عديدة، وعندما أصبحت الانتخابات تلاحقه، نظر نتنياهو مباشرة إلى شركائه الحريديم، ربما كخطوة ضمن حملة انتخابية، وقال بصوت عالٍ ما كان الجميع يعرفه همساً: "ليس لديّ رغبة في الدفع بالقانون قدماً." • إن تفكُّك هذا التحالف ليس أمراً سهلاً بالنسبة إلى الجمهور الحريدي، فالجيل الحريدي الشاب، في معظمه، يتماهى مع رئيس الحكومة، ولذلك يُعدّ هذا تطوراً بعيد المدى، وانكشف نتنياهو كشخص استنزف الشراكة الائتلافية حتى نهايتها، فاستغل ولاء الأحزاب الحريدية القائلة إنه "ليس لديها مَن تتوجه إليه" من أجل الحفاظ على ائتلاف يعمل في اتجاه واحد: الأحزاب الحريدية كانت شبكة الأمان للحكومة، لكن مطلبها بتسوية قانون التجنيد لم يتحقق، ويبدو كأنه لم يكن هناك نية حقيقية لتحقيقه أصلاً. • على الصعيد السياسي، يعتقد نتنياهو أن إسقاط الحكومة، على خلفية قانون التجنيد، تطور جيد بالنسبة إليه، والرسالة الضمنية هي: أنا لم أخضع للحريديم، ولذلك يا معسكر التغيير، توقفوا عن حملة التجنيد، ومن وجهة نظره، فإن ثمن الأزمة مقبول، بل ربما يكون مثالياً، إذ سيتم تقديم موعد الانتخابات مدة شهرين، أو ثلاثة على الأكثر، عن الموعد الأصلي، مع التخلص من حملة "التهرب من الخدمة". • لكن رئيس الحكومة أخطأ مرتين: المرة الأولى، لأن خصومه لن يتوقفوا عن مهاجمته بسبب قضية التجنيد، بل على العكس، فعلى الأرجح أنهم سيُطلقون حملة جديدة تقول إن نتنياهو وعد الحريديم بالإعفاء من التجنيد بعد الانتخابات مباشرة. صوّتوا لنا لكي نمنع ذلك. • أمّا الخطأ الثاني، فهو أن الأزمة، ورسالة القيادة الحريدية، والعناوين التي تتحدث عن تفكّك المعسكر، أمور كلها تشكل دفعة هائلة لمعسكر معارضي نتنياهو؛ فهذا المعسكر سيندفع مجدداً وينظّم قواه كلها ضمن ما يبدو كأنه زخم لا يجوز تفويته؛ لذلك، هذه الغلطة الهائلة من نتنياهو تعكس قصر نظرٍ مقلقاً. • أكتب هذه السطور من بوينس آيرس، حيث أقوم بمهمة صحافية لتغطية رحلة قادة روحيين ورؤساء معاهد دينية حريدية لجمع تبرعات بديلة لعالم التوراة، بعد أن أوقفت المحكمة العليا تمويل الدولة؛ وفي شارع الإكوادور في بوينس آيرس، تجمّع الآلاف من أبناء الجالية الحريدية، وهم يهتفون للقادة المسنين الذين جاؤوا لضمان ازدهار المعاهد الدينية. وأُقيمت في بداية الأسبوع فعاليات مشابهة في ساو باولو، ومن المتوقع أن تستمر الجولة. إن هذا الشعور بالطوارئ، وإن كان مفيداً لجمع الأموال البديلة، لكنه حقيقي، ويشمل العالم الحريدي الدولي بأسره. ويمكن أيضاً العثور عليه في الرسالة المكتوبة بخط يد الزعيم الديني دوف لاندو، وفي كلماته الواضحة التي أعلن فيها فقدانه الثقة بنتنياهو
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري