التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית
کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 345 مشترک است و جایگاه 10 894 را در دسته اخبار و رسانهها و رتبه 304 را در منطقه إسرائيل دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 345 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 01 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 15 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -1 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 6.50% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.74% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 387 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 798 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 02 ژوئیه, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانهها تبدیل کردهاند.
#يتبع
حلف مع دول الخليج قد يكون بديلا استراتيجيا لايرانالمصدر:هآرتس بقلم:الكاتب الإسرائيلي تسفي برئيل 👈لا يوجد شك لدى عضو البرلمان الإيراني احمد بحشيش اردستاني بان وقف اطلاق النار بين إسرائيل وايران سيكون دائم ومستقر. “الدولتان عرفتا ما يكفي عن القدرة العسكرية لكل واحدة منهما”، قال في مقابلة مع موقع “خبر اون لاين نيوز”، الذي يعبر عن مواقف الخطاب المحافظ – المعتدل في ايران. “في الوقت الذي عرف فيه نتنياهو ما هي قوة الصواريخ الإيرانية اعترف ان عليه الموافقة على وقف اطلاق النار، لذلك، وقف اطلاق النار سيكون دائم”. لكن اردستاني، الذي كان عضو في لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية، توجد له ملاحظة مهمة موجهة لمتخذي القرارات في ايران. “احد استنتاجات الحرب المهمة هو انه يوجد لإيران نقاط ضعف في عدة مجالات”، قال. “الأولى هي القدرة الدفاعية التي يجب تحسينها وتعزيزها. والثانية تتعلق بأجهزة الامن. كيف يعقل ان جواسيس كثيرين لإسرائيل بهذا القدر مكثوا في ايران لفترة طويلة جدا ونجحوا في الحاق الاضرار بنا؟ من الضروري تشكيل مجموعة بحث تفحص وتحلل هذه الأمور. ولكن الموضوع المهم اكثر هو معالجة مستوى حياة المدنيين. يجب حل مشكلاتهم وإعادة فحص السياسة التي اتبعت في الـ 45 سنة الأخيرة”. قضية العملاء تحاول ايران الان حلها من خلال حملة تقصي واعتقالات بالجملة واعدام المشبوهين. بخصوص “تحسين وتعزيز” منظومات الدفاع – هذه ستكون قضية طويلة وصعبة جدا. بالأحرى، تعزيز الأجهزة الذي يجب القيام به في كل مستوى من الأجهزة العسكرية، الاستخبارية، اللوجستية والتكنولوجية، التي تعرضت لضربات شديدة. القضية الرئيسية التي ستحتاجها ايران، حسب عضو البرلمان الإيراني، هي إعادة فحص المفاهيم التي شكلت وحددت الاستراتيجية التي تبنتها ايران خلال عشرات السنين. وهذه لن تكون المرة الأولى. ايران، التي حتى قبل الثورة الإسلامية وخصوصا بعدها، اعتبرت نفسها دولة مهددة. فمن الشرق توجد دولتان نوويتان وهما الهند والباكستان، وقربهما توجد أفغانستان التي تسيطر عليها طالبان، ومن الغرب توجد دولة إسرائيل، التي حسب مصادر اجنبية، تمتلك سلاح نووي. إضافة الى ذلك في الخليج الفارسي وفي المحيط الهندي تبحر بشكل دائم السفن الامريكية التي تحمل صواريخ نووية. الاتفاقات الاستراتيجية بعيدة المدى التي وقعت عليها ايران مع الصين ومع روسيا لا تخلق لها “حلف ناتو” شرقي، لانها لا تلزم الدولتين بمساعدتها اذا تمت مهاجمتها. نحن نعيش في منطقة خطيرة. ففي ربع القرن الأخير اندلعت هنا ثلاث حروب، الامر الذي يدل على الوضع الهش في منطقتنا. حتى الآن رغم هذا الواقع، استراتيجيا دفاعنا بقي كاسمه دفاعيا. لسلاح الدمار الشامل، وضمن ذلك السلاح النووي، لا يوجد مكان في هذه الاستراتيجية”، قال كمال خرازي في محاضرة القاها في معهد “المجتمع الاسيوي” في نيويورك في أيلول 2004. خرازي الذي كان في حينه يتولى منصب وزير الخارجية تحت قيادة الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي تحدث في حينه عن الحاجة الى سياسة تكاملية تندمج فيها ايران في دول المنطقة بدون الانفصال عنها، وتقيم علاقات سوية مع دول الغرب وتدير اقتصاد يشجع النمو كاساس لاستراتيجية دفاعية. بعد عشرين سنة من ذلك، في شهر تشرين الأول الماضي، نفس خرازي الذي يشغل الان منصب رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية والمستشار السياسي الكبير للمرشد الأعلى علي خامنئي، طرح رؤية صادمة، التي بحسبها يجب على ايران إعادة فحص عقيدتها النووية، “اذا وقفت امام تهديد وجودي”. في مقابلة في موقع “الميادين” المقرب من حزب الله، قال خرازي قبل فترة قصيرة: “توجد لنا القدرة المطلوبة لانتاج السلاح النووي. نحن مستعدين للحرب، لكننا لا نريد الذهاب بعيدا، لأننا حتى الان اثبتنا قدرتنا على الردع في حالة شن الحرب ضدنا”. هذه الاقوال، التي استهدفت ضمن أمور أخرى الإجابة على طلب بضعة عشرات من أعضاء البرلمان الإيراني من مجلس الامن القومي “إعادة فحص العقيدة النووية”، كان لها تاثير دراماتيكي على متخذي القرارات في إسرائيل وفي الولايات المتحدة. لأن خرازي اخضع الان شروط الاندفاع نحو السلاح النووي لقرار سياسي من خامنئي، ولم يعد لغياب القدرة التكنولوجية لتنفيذ التهديد أو العقيدة الأيديولوجية التي منعت ذلك. 👈مقاومة بدون محور بعد بضعة اشهر من ذلك نشر تقرير سكرتير عام الوكالة الدولية للطاقة النووية، رفائيل غروسي، الذي حذر من ان ايران على شفا انتاج عدة قنابل نووية. خامنئي ما زال يمتنع عن اتخاذ القرار حول انتاج السلاح النووي. والآن من غير الواضح ما هو حجم الاضرار التي لحقت بالمشروع النووي والقدرة العملياتية النووية لدى ايران. ولكن عدم اليقين هذا يقتضي مواصلة الافتراض بانه توجد لإيران قدرة ومعرفة ووسائل، وربما أيضا دافعية متزايدة لتطوير المشروع النووي. السؤال الرئيسي يتعلق بالنموذج الذي ستتبناه ايران من اجل احباط ما تعتبره “تهديد لامنها”
#يتبع
هذا هو الزمن لمراجعة نتنياهو خطتهالمصدر: إسرائيل اليوم بقلم: الوزير الإسرائيلي السابق يوسي بيلين 👈لا تفوت الفرصة هذه المرة أيضا حملة “شعب كاللبؤة” التي انتهت هذا الأسبوع كانت خطوة باعثة على الدهشة روج نتنياهو لتنفيذها سنوات طويلة واثبت أن مخاوف أصحاب قرار آخرين من نتائجها كانت مبالغا فيها. وهكذا فانه ينهي خطوة طويلة تفكك فيها قوات الامن الإسرائيلية، بقيادته، تهديدات الطوق الذي هدد بخنقنا، باشراف إيراني تقشعر له الابدان. احد الأمور الهامة التي وقعت في الـ 12 يوما من الحرب كان عودة لا لبس فيها للردع الإسرائيلي الذي تضرر بشدة في 7 أكتوبر وعاد لان يكون عنصرا مركزيا في العظمة الإسرائيلية. تغيير الحكم في لبنان والانقلاب في سوريا هما علاوة هامة للوضع الاستراتيجي الجديد لإسرائيل. نحن نوجد اليوم في وضع سياسي – أمني جديد، والمطلوب هو عدم الاكتفاء بالاعجاب به بل استغلاله لخطوة سياسية تضمن مستقبلنا. لقد نشأت فرصة لاجراء تغييرات، فرصة تولد فقط مرة واحدة في سنوات طويلة، ولن نغفر لانفسنا اذا ما مرت وانضمت الى قائمة تفويتاتنا للفرص. لقد ادعى نتنياهو بانه مخطيء من يشدد على النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني بدلا من أن يفهم بان المشكلة المركزية هي عدم استعداد العالم العربي لان يعترف بحق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية. لقد عاد وقال ان الطريق الصحيح لمعالجة القضية الفلسطينية هو الوصول الى سلام مع الدول العربية الهامة، وعندها التوجه الى القيادة الفلسطينية والطرح عليها لمباديء سلام تكون مريحة لإسرائيل. الجدال حول ما هو الأسبق جرى فيما هي المسألة الديمغرافية في الخلفية وهي تضع مستقبل إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية في خطر. جبهة الرفض في الجانب العربي والإسلامي تسببت في ان يعتبر الجدال في نظر الكثيرين كجبل افتراضي، على الأقل حتى المبادرة العربية في 2002، والتي اعلن فيها العالم الإسلامي بانه سيقيم مع الإسرائيليين علاقات دبلوماسية وتطبيع العلاقات معها اذا ما وافقت على حل سلمي مع الفلسطينيين. اتفاقات إبراهيم في 2020 غيرت الوضع. بعض من الدول العربية البراغماتية كانت مستعدة للتطبيع مع إسرائيل حتى قبل التوقيع على سلام إسرائيلي – فلسطيني. صورة المنطقة منذ بدأت الحرب في 2023 تسببت في أن يضعف معارضو الاعتراف بإسرائيل والسلام معها جدا ولم يعودوا يشكلون تهديدا عليها وعلى مسيرة السلام معها. حرب الـ 12 يوما تسببت في ألا يشكل “رأس الافعى” ايران، هي أيضا تهديدا كهذا. وفقا لفكر نتنياهو، هذه هي اللحظة التي يتعين فيها عليه ان يتوجه الى القيادة الفلسطينية في رام الله وان يعرض عليها اقتراحاته للسلام. هذه هي اللحظة التي لا ينتظر فيها العالم العربي ما يقوله الفلسطينيون بالنسبة للتطبيع معنا، وليس بوسع جبهة الرفض العربية ان تفشل السلام الإسرائيلي – الفلسطيني. بدون سلام مع الفلسطينيين ستفوت الفرصة الحالية، فيما هو واضح لنا ان في الولايات المتحدة يوجد رئيس معني جدا ان يساعد في خطوة تجلب السلام على الشرق الأوسط، ربما لانه يريد ان ينال جائزة نوبل وربما لانه يريد أن يثبت لشعبه وللعالم بانه هو وحده قادر على أن يتخذ خطوات سياسية يخشى الاخرون القيام بها. اذا كان نتنياهو مواليا لنفسه، فعليه ان يفعل هذا. 👈ليس إنسانيا، ليس يهوديا في بداية الأسبوع، مع اطلاق الصافرة في حيفا، سعت نسرين عقب الى الدخول الى الملجأ المجاور في شارع غيئولا. السكان رفضوا السماح لها بالارتباط بهم، ودفعوها الى الخارج. تبقت في الجانب الاخر من الشارع حتى تحرير الجمهور اليهودي من المجالات المحصنة، وبكت. ليس هذا طريقنا. 👈الانفصال عن القطاع للحظة حظينا بعطف في العالم، عندما قصفنا منشآت النووي في ايران. وفي اليوم الذي انتهت فيه الحرب أُنبأنا بسبعة قتلانا في غزة. نحن ملزمون بالخروج من هذا المكان الدامي، نسترجع كل المخطوفين الاحياء والاموات، ونسمح لجهات عربية السيطرة في غزة. كل ما يحصل هناك، طالما لم نخرج من هناك، سيكون على مسؤوليتنا بما في ذلك القصة التي لا تنتهي من المساعدات الإنسانية. لا يوجد لهذا أي تبرير
#انتهى _المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية ، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
عناق الدب الذي يقوم به ترامب لا يعزز سوى ملفات نتنياهو القضائيةالمصدر: يديعوت أحرونوت بقلم :يوفال إلبشان 👈مع كامل الاحترام للرئيس ترامب، وهناك كثير من الاحترام، بعد الهجوم الذي قاده على إيران، دفاعاً عنا جميعاً، على رئيس الحكومة نتنياهو أن يخرج علناً ويرفض، بصراحة، مطالبة صديقه المقرّب بإلغاء محاكمته الجنائية. على الرغم من أنه ما من شك في أن نتنياهو يتفق مع الرئيس على رأيه في أن المحاكمة ضده تُدار "بدوافع سياسية، وتتناول السيجار ودمية باغز باني،" وبأنها "مطاردة ساحرات"، فإنه يجب عليه أن يصرّح بأنه لا يحق لأيّ أحد، حتى لقائد أقوى قوة عظمى في العالم، التدخل في مسار قضائي في جهازنا القضائي الذي يجب أن يعمل باستقلالية تامة؛ نقطة. في إمكان نتنياهو أن يتباهى كذلك بأنه يقود دولة لا تخشى فيها المنظومة القضائية من محاكمة وإدانة وسجن رئيس حكومة، ورئيس دولة، ووزراء، وبالتالي لا مكان فيها لتقديم تسهيلات، أو إعفاءات لأيّ أحد (على الأقل من الناحية النظرية؛ انظر قضايا أريئيل شارون)، بما في ذلك لمن وصفه ترامب بأنه "مقاتل لم يشهد تاريخ إسرائيل مثيلاً له" و"رئيس حكومة الحرب الرائع لديها". يجب على نتنياهو أن يختتم حديثه بالقول: "شكراً، صديقي العزيز الرئيس، لكن، لا شكر على هذا النضال من أجل براءتي، سأقاتل مثل أي مواطن في دولة إسرائيل بقواي الذاتية." حسناً، لو اقتصر الأمر على ترامب وحده، صاحب النزوات التي يصعب التنبؤ بها (ومع ذلك، بعد النصر على إيران، يجب على كلّ إسرائيلي أن يفرح بهذه الصفة من كل قلبه)، لكان في الإمكان غضّ الطرف. لكن المقلق حقاً هو أن المقربين من نتنياهو، بينهم وزراء في حكومة إسرائيل، سارعوا إلى مشاركة أقوال ترامب والمطالبة بتنفيذها. "من أجل كرامة الدولة، اطلقوا سراحه. دعوا الشعب يقول كلمته. كفى!" طالبت وزيرة المساواة الاجتماعية ماي غولان... يبدو كأن "المساواة الاجتماعية"، في نظر الوزيرة، تعني معاملة خاصة لمن "اختاره شعبه، مراراً وتكراراً..." يأمل أنصار نتنياهو بترجمة هذه التصريحات إلى أفعال، على غرار الخطوات التي اتخذها الرئيس ترامب ضد المحكمة الجنائية الدولية (ICC)، شملت هذه الخطوات تجميد حسابات مصرفية للقضاة والمدّعين، وحظر دخولهم إلى الولايات المتحدة، وفرض عقوبات على كلّ مَن يقدم لهم "دعماً مالياً، أو مادياً، أو تكنولوجياً"، وهو ما دفع ببعض مزوّدي خدمات البريد الإلكتروني إلى قطع الوصول إلى صناديق بريد المسؤولين في المحكمة. لكن تكرار هذا غير ممكن فعلياً، لأن العقوبات، آنذاك، استندت إلى الادعاء أن المحكمة تركز جهودها بشكل "متعمد، وغير شرعي، وغير قائم على أساس، ضد الحليفة المقربة إسرائيل... وتعرّض الجنود الأميركيين الحاليين والسابقين للخطر، كما تمسّ بسيادة الولايات المتحدة وتقوّض أمنها القومي." وعلى الرغم من أن باغز باني مواطن أميركي منذ ولادته، وعلى الرغم من أن اسمه الحقيقي هو "جورج واشنطن باني"، فإنني أظن أنه من الصعب الادّعاء أن محاكمة نتنياهو تهدد الأمن القومي للولايات المتحدة. بما أنه لا توجد وسيلة قانونية في يد ترامب لتنفيذ تهديداته، فإن فرحة مؤيدي نتنياهو ليست مبكرة فحسب، بل أيضاً غبية. إن يد نتنياهو هي العليا في هذه المرحلة من المحاكمة، لقد اتّسم أداء النيابة بالإهمال (حسبما يتجلى في المراجعات المتكررة في مطالباتها وأدلّتها، بما في ذلك شهود الدولة الذين غيّروا أقوالهم)، إلى جانب الاستراتيجيا الخاطئة المتمثلة في البدء بالقضية رقم 4000، والقوة الظاهرة في إجابات نتنياهو حتى الآن، والتي تنعكس، مراراً وتكراراً، في ملاحظات القضاة واقتراحاتهم. صحيح أن القضية لم تنهَر، على الرغم من تصريحات المتحدثين باسم نتنياهو، وهي بحد ذاتها تصرُّف أحمق، لكنها من دون شك، تتأرجح منذ وقت طويل، وليس عبثاً أن كل مَن كان متورطاً فيها سابقاً، من شاي نيتسان إلى لئات بن آري، بات يبتعد عنها في الوقت الراهن. لولا وجود اعتبارات نظامية (تتداخل فيها أيضاً مصالح طبقية لأفراد الجهاز القضائي، وكميات هائلة من الأنا)، لَكان من الممكن الافتراض أن النيابة هي التي كانت ستدفع نحو إنهاء القضية، عبر صفقة ادّعاء، أو على الأقل، تجميد الإجراءات بسبب الحرب. في ظل هذا الواقع، فإن المطالبة بإلغاء المحاكمة، استجابةً لطلب رئيس الولايات المتحدة، هي خطأ مضاعف سيُلحق الضرر بالمتهم، لأنه يجبر الطرف الآخر على التشدد في مواقفه، وبحق. وبطريقة مشابهة، فإن اقتراح ترامب بشأن حصول نتنياهو على عفو، يُلحق به الضرر، فاستكمالاً لحالة الملف، مثلما وُصفت سابقاً، والتي يوافق عليها تقريباً جميع كبار رجال القانون في إسرائيل في المجال الجنائي، ليس سراً أن هناك جهوداً كبيرة تُبذل لإنهاء القضية بعفو رئاسي، يتيح تقليص الأضرار التي لحقت فعلاً بجهاز الادّعاء، وبالدولة بأسرها.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
النتائج غير المقصودة لحرب إسرائيل – إيرانالمصدر:قناة N12 بقلم : أرييه كتسوفيتش 👈شنّت إسرائيل حرباً ضد إيران في 13 حزيران/يونيو 2025، ركزت فيها على تصفية القيادة العسكرية العليا وضرب البنية التحتية النووية الإيرانية ومنظومة الصواريخ الباليستية، بقدر الإمكان. حدث هذا بعد 15 عاماً من التردد، وتأجيل متكرر للعملية العسكرية الإسرائيلية، وخصوصاً خلال الفترة 2009- 2013. في البداية، لا بد من توجيه كلمة شكر إلى القيادة السياسية والمستوى التنفيذي المذهل (سلاح الجو والاستخبارات والموساد) على التنفيذ اللافت، وإن كان لا مجال للابتهاج المفرط. فالباحثون في العلاقات الدولية يكررون دائماً المقولة الشهيرة: "نعرف كيف تبدأ الحرب، لكن لا نعرف كيف تنتهي، وما هي تبعاتها." جميعنا يأمل بأن تستقر وتطول مدة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران. قد تكون الحرب قد انتهت، لكن السلام لم يأتِ بعد. انضمت الولايات المتحدة إلى المعركة في 22 حزيران/يونيو 2025، بقصفها ثلاثة مواقع نووية: فوردو، ونتانز، وأصفهان. من الواضح للجميع أن إسرائيل غير قادرة بمفردها على إحداث تغيير في النظام الإيراني، ولا على تدمير المشروع النووي الإيراني بالكامل، بل من غير المؤكد ما إذا كانت الولايات المتحدة نفسها نجحت بشكل كامل في تدمير المشروع الضخم الذي طوّرته إيران على مدى العقود الماضية. ومع ذلك، أثبتت إسرائيل للعالم بأسره أنها لن تسمح لإيران بتجاوز العتبة النووية وتهديد وجودنا، وأنها مستعدة لاستخدام القوة، مثلما فعلت في السابق مع العراق (1981)، وسورية (2007). ويمكن الجدل بشأن اقتراب إيران فعلاً من امتلاك سلاح نووي في المدى القريب، غير أنه من الجدير بالذكر الإدانة الرسمية التي أصدرها مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) ضد إيران مؤخراً، بسبب خرقها اتفاقية عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) (1968)، ولأول مرة منذ عشرين عاماً. إلى جانب كلمات الثناء على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لا بد من التذكير بأن وصولنا إلى الملاجئ وتعرُّضنا لمئات الصواريخ الإيرانية، جاء نتيجة الانسحاب الأحادي الجانب للرئيس ترامب من الاتفاق النووي مع إيران في سنة 2018، والموقّع في سنة 2015، وذلك بناءً على نصيحة نتنياهو. هذا الانسحاب دفع إيران إلى خرق الاتفاق في سنة 2020 والتقدم في سباقها نحو امتلاك السلاح النووي بالتدريج. الاتفاق النووي (2015)، وكما هو معلوم، لم يكن مثالياً، لكنه شكّل بديلاً أفضل من الخيار العسكري، إذ فرض رقابة صارمة وقيوداً فعالة على البرنامج النووي الإيراني. وحتى بعد الضربة الأميركية الدقيقة والفعالة، فإن الأمل قائم بأن تفضي هذه الحرب الحالية إلى اتفاق أفضل بين الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة القوى الكبرى الأُخرى (روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، الاتحاد الأوروبي). في نهاية المطاف، إن الطريقة الوحيدة لمنع إيران من حيازة سلاح نووي في المستقبل هي طريقة دبلوماسية، وليست عسكرية فقط. في الأسبوع الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً أن جبهة قطاع غزة باتت ثانوية، مقارنةً بالجبهة الإيرانية، وربما تدفع الحرب مع إيران بالعديد من الإسرائيليين إلى إدراك الجهة التي تشكل حقاً مصدر التهديد الوجودي الحقيقي لنا (إيران، وليس الفلسطينيين)، وما هي الوسيلة الأكثر نجاعةً لمواجهة التهديد الإيراني الحالي والمستقبلي (ضمن إطار تحالف إقليمي ودولي ضد إيران، وليس وفقاً لنموذج "شعب يسكن وحده").. انطلاقاً من ذلك، فإن الاستنتاج الثاني، والذي لا يقلّ أهميةً، هو التالي: السبيل الوحيد إلى مواجهة إيران، هو من خلال تحالف سلام مع الدول العربية المعتدلة، تقوده الولايات المتحدة. أصلُ إلى هذين الاستنتاجين، استناداً إلى الحقائق التالية المستخلصة من "حرب الأيام الـ12": إن إيران قوة إقليمية، يبلغ عدد سكانها 90 مليون نسمة، وتفوق مساحتها مساحة دولة إسرائيل بثمانين ضعفاً. تمتلك بنى تحتية علمية وصناعية متطورة. فحتى لو ألحقت الضربات، التي وجّهتها إليها إسرائيل والولايات المتحدة، أضراراً جسيمة بالبرنامج النووي الإيراني، فلا يمكن القضاء على المعرفة والعلم اللذين شكّلا أساس هذا البرنامج، حتى بعد اغتيال العشرات من العلماء النوويين. تتمتع إيران بخبرة طويلة في حروب الاستنزاف (استمرت حرب إيران- العراق نحو 8 أعوام، وأسفرت عن مئات الآلاف من القتلى). لذلك، لا يجوز لدولة إسرائيل الانجرار إلى حرب استنزاف مع إيران. إن انضمام الولايات المتحدة إلى المعركة، والرد "الرمزي" من جانب إيران ضد القاعدة الأميركية في قطر، أدّيا إلى تقصير أمد المواجهة بين إسرائيل وإيران.
#يتبع
مشروع إيران النووي : القصة التي لا تنتهيالمصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : المسؤلة السابقة في الموساد جايل شورش كانت العملية الإسرائيلية في إيران ضد مشروع الأخيرة النووي والصواريخ الباليستية خطوة مذهلة، ووفقاً للتقارير، كانت "حتمية" وفعالة بدرجة لم تتضح بعد. مع ذلك، يبدو كأن هذه العملية نُفّذت في توقيت مثالي، عندما نضجت جميع الجهود الإسرائيلية لتنفيذها بأكثر الطرق أماناً لسلاح الجو، وإلى حد كبير أيضاً، للجبهة الداخلية الإسرائيلية. لقد استثمر الإيرانيون أعواماً طويلة وموارد هائلة لبناء "حلقة نار" تهدد الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وذلك من خلال وكلائهم (الوكلاء بالنيابة)، وعلى رأسهم حزب الله، بهدف ردع إسرائيل عن مهاجمة المنشآت النووية، وتفادي الحاجة إلى الدخول في مواجهة مباشرة معها. غير أن النشاط المنهجي للجيش الإسرائيلي والموساد لضرب "أذرع الأخطبوط" في لبنان وسورية وساحات أُخرى، أضعفَ قدرة الردع الإيرانية وقلّص الثمن الذي كان يمكنها فرضه على الجبهة الداخلية الإسرائيلية. إن المرحلة الافتتاحية المذهلة للهجوم على إيران، والتي نفّذها الموساد، أعمَت أنظمة الدفاع الجوي وشلّتها، ومهّدت الطريق لفتح "طريق سريعة وآمنة" في الأجواء الإيرانية، في البداية، لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي، ولاحقاً، للطائرات الأميركية. هذا الدور الذي أداه الموساد في الهجوم يشير إلى تطور وتوسّع في أنماط عمله، من ذراع لجمع المعلومات التي تشغّل مصادر استخباراتية لتحضير ضربات للمفاعلات النووية في العراق وسورية، إلى ذراع هجومية تفعّل عملاء عملياتيين يشاركون في نشاطات عسكرية "صاخبة". تتراوح نتائج الهجوم، بحسب بعض التقارير، في ظل الخشية من بلوغ المشروع "نقطة اللاعودة"، بين ضربة كبيرة وتدمير كامل للبنية التحتية، من نقطة اللاعودة إلى نقطة اللاصيانة. لا يزال من غير الواضح في أي نقطة من هذا الطيف تقع إيران، وما هي القدرات التي ما زالت بحوزتها. هل ما زال لديها يورانيوم مخصّب؟ هل توجد مواقع إضافية لم نكن نعرفها؟ ما مدى الضرر الذي لحِق بـ"عنق الزجاجة" في عمليات التطوير والإنتاج، كعلماء فريق السلاح، أو الخلاطات الحيوية لإنتاج الوقود الصلب؟ 👈جمع المعلومات تجري في هذه الأيام عملية جمع معلومات تتعلق بالأضرار، والتي ستُبنى عليها تقديرات حجم الضربة الشاملة والفترة الزمنية المطلوبة لعملية إعادة التأهيل. كذلك لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران ستوافق على الدخول في مفاوضات، وهل سيتضمن الاتفاق وقف التخصيب، وتطوير وإنتاج الصواريخ الباليستية، وتمويل "الإرهاب" والتنظيمات الوكيلة، وما هو الهامش المتاح للعمل الإسرائيلي في حال كُشفت خروقات؟ من المهم التأكيد أن هجوماً إسرائيلياً على الأراضي الإيرانية يشكل خطوة ليست بسيطة، ويجب ألّا نخطئ في الاعتقاد أننا إذا نفّذنا ضربة مذهلة مرة واحدة، بإمكاننا تكرارها في أي وقت نشاء. في المرحلة الافتتاحية الحالية، تم استخدام منصات معقدة جرى تطويرها على مدى سنوات، واحتاجت إلى جهود وموارد كبيرة، ولا توجد أي ضمانة لنا أننا سنستطيع العودة إلى "أجواء مفتوحة" كل مرة نحتاج فيها إلى ذلك. إلى جانب ذلك، وفي ظل الظروف الراهنة، يمكن للعقوبات الاقتصادية أن تكون رافعة أكثر فاعلية من ذي قبل، لمنع إيران من الاستثمار في إعادة تأهيل البنى التحتية، أو في التسلح وتمويل "الإرهاب". فالانضمام إلى تحالف إقليمي مع الدول السنّية المعتدلة في المنطقة، وعلى رأسها السعودية، وربما للمفارقة أيضاً، سورية ولبنان، والمرتكز على مصالح أمنية مشتركة، سيعزز بشكل كبير القدرة على مراقبة تنفيذ الاتفاق والرد على أي خروقات. إن وقف إطلاق النار الحالي هو خطوة تكتيكية مهمة، لكن التوصل إلى اتفاق مع إيران يشمل آليات رقابة صارمة، وهامش حرية عمل إسرائيلي، والانضمام إلى ائتلاف إقليمي، هو خطوة استراتيجية حيوية
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية,انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
التحدي في طهران وبيروت وغزة: كيف نمنع العدو من ترميم قدراتهالمصدر: معهد "مسغاف" للأمن القومي والاستراتيجيا الصهيونية بقلم : مستشار الامن القومي الإسرائيلي "مئير بن شابات" 👈إن السؤال العلني لعضو الكنيست موشيه غفني [حزب يهدوت هتوراه]: لماذا نستمر في القتال في قطاع غزة ونُعرّض جنودنا للخطر، يمكن أن يجد جواباً عنه في الوثيقة التي نُشرت قبل أيام فقط، والتي كشفت عن الخطة الأصلية الكاملة لمنظمة "حماس" في هجوم السابع من أكتوبر، الذي كان يهدف إلى تمهيد الطريق للقضاء على إسرائيل، بحسب رأي المنظمة لقد قُتل أبطالنا الذين سقطوا ضحايا، خلال عمليات تهدف إلى نزع ما تبقى من قدرات "حماس"، على الرغم من القتال المستمر وإيجاد ظروف تمنع، أو على الأقل، تُصعّب عليها إعادة بناء قوتها، وفي الوقت عينه، تهدف هذه العمليات أيضاً إلى ممارسة ضغط من أجل المساعدة على استعادة الرهائن. إن نهاية حرب الأيام الـ12 في إيران والمأساة المتمثلة في مقتل سبعة من مقاتلي الهندسة في خان يونس، حوّلتا بسرعة الأضواء العامة نحو ساحة غزة. فالفجوة بين الحسم السريع الذي تحقّق ضد "رأس الأخطبوط"، وبين التباطؤ في الحسم ضد "ذراعه" في القطاع، زادت في الحزن على الثمن المدفوع، وفي الإحباط الناتج من الغموض وعدم اليقين. إن التقارير بشأن استئناف الاتصالات، بهدف الوساطة من أجل التوصل إلى "صفقة"، والحديث عن تحرُّك سياسي واسع يُفترض أن يشمل أيضاً تسوية لقضية قطاع غزة، التي تُعد حالياً عقبة أمام التقدم، أمور زادت في التوتر والتأهب. لكن في النقاش العام الجاري، يكاد لا يُعطى أيّ وزن لأحد العوامل المركزية التي يجب أن يأخذها صانع القرار السياسي في الحسبان: وضع العدو. كانت الضربة التي تلقّتها "حماس" من إسرائيل قوية، لكنها ليست قاتلة، أو غير قابلة للانعكاس. يبدو كأن قدرتها على تشكيل تهديد فوري وخطِر على إسرائيل - من خلال إطلاق الصواريخ، أو هجوم برّي على غرار 7 أكتوبر- سُلبت منها. لقد خسرت عدداً كبيراً من عناصرها، ومن وسائلها القتالية وقدرتها الإنتاجية، لكن لا يمكن أن نستخلص من ذلك أنها غير قادرة على التعافي. لا تزال "حماس" القوة الرئيسية في غزة. فمقاتلوها وقياداتها يتحركون عبر الأنفاق، ويستخدمون أسلوب حرب العصابات، وينتظرون الفرصة للظهور مجدداً فوق الأرض بأمان. وتعمل قيادتها في الخارج من دون عوائق، وتواصل إدارة النشاط السياسي والإعلامي للتنظيم، وجمع الموارد له، والاستعداد - هي أيضاً - لليوم التالي للحرب. إن القدرات المتبقية في يد "حماس"، من سيطرتها على جزء من المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع، والدعم الشعبي الواسع الذي تحظى به داخل غزة، عوامل كلها تتيح لها إعادة بناء قدراتها، وخصوصاً إذا ما تحققت مطالبها، كجزء من الاتفاق على إنهاء القتال. هذا الأسبوع، نُقل عن أحد كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي في وسائل الإعلام، قوله إذا توقفت إسرائيل عن القتال الآن، وسحبت قواتها، فستتمكن "حماس" من إعادة السيطرة على السكان خلال شهر، ومن إعادة بناء نفسها عسكرياً خلال سنة. من الصعب إصدار حُكم قاطع في هذا الشأن، إذ لا توجد معادلات دقيقة للتنبؤ، فالعوامل المؤثرة كثيرة، ولا يمكن التنبؤ بها. ومع ذلك، إذا تضمّن هذا التقدير تلميحاً إلى طريقة تفكير الجيش الإسرائيلي إزاء "حماس"، فإن وضع التنظيم ليس صعباً، كما يبدو في الخطاب العام. يعتقد البعض في هذه المرحلة الزمنية أن الجهد العسكري استُنفد، وأن تحقيق الأهداف يجب أن يتم عبر حلّ سياسي. وفقاً لهذا النهج، إن نقل السيطرة المدنية إلى جهات غير إسرائيلية، لا تنتمي إلى "حماس" بل ربما تعارضها، سيمنع الحركة من التعافي. لكن هذا التوجه يتجاهل ميزان القوى داخل القطاع، والذي يميل بوضوح إلى مصلحة "حماس، يتجاهل الدروس المستفادة من طرق عمل التنظيم، حسبما ذُكر. من المرجح أن يوفر الإطار الحاكم لـ"حماس" غطاءً، أو يحمي جهودها لإعادة البناء، ووجود هذا الإطار سيقيّد إسرائيل أكثر مما يساعدها. إن الأهداف التي حددتها الحكومة للحرب في غزة لم تتحقق بعد. لا يجب الاستنتاج من ذلك أنها غير صحيحة، أو غير قابلة للتحقيق. ومن الصواب أولاً فحص أسلوب التنفيذ وتطبيقه على الأرض. ولا يقلّ أهمية عن ذلك، ضرورة توحيد التوقعات مع الجمهور من أجل كسب دعمه. إن تصريح عضو الكنيست غفني، مهما كان مستفزاً، يُشير إلى حاجة حقيقية إلى تذكير الناس بسبب القتال، والشرح لهم لماذا لا تقدّم البدائل حلاً فعّالاً. 👈الحرب من أجل حرية العمل الجوي أولاً، بعد الحرب، لم تعد إيران تشكل تهديداً وجودياً مباشراً لإسرائيل، سواء من خلال السلاح النووي، أو الصواريخ الباليستية.
#يتبع
هذا هو وقت إيقاف الحرب الدامية في غزةالمصدر: قناة N12 بقلم : العقيد إحتياط كوبي ماروم 👈صباح اليوم (الأربعاء)، تلقينا نبأ الكارثة الثقيلة في خان يونس، حيث سقط سبعة من مقاتلينا جرّاء عبوة ناسفة. بعد نشوة الإنجازات الهائلة في إيران، ارتطمنا بأرض الواقع الدامي في غزة. إن الإنجازات الهائلة في مواجهة المشروع النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، واستعادة الردع الإسرائيلي، تتيح فعلاً للمستوى السياسي ورئيس الحكومة اتخاذ قرار شجاع بشأن إنهاء الحرب في غزة، انطلاقاً من موقع القوة. هذه الحرب التي يتبين، أكثر فأكثر، أنها حرب استنزاف، ولا تساهم في تحرير الأسرى، في رأيي، بل تعرّضهم للخطر، وتقيّد قدرة الجيش الإسرائيلي على القتال، ولن تؤدي إلى تدمير "حماس". الفكرة القائلة إن الضغط العسكري يؤثر في شروط "حماس" بشأن الصفقة وإنهاء الحرب، لا تأخذ في الحسبان الثمن الباهظ الذي دفعه هذا التنظيم "الإرهابي"، والمستعد لدفعه في إطار الجهاد ضد إسرائيل. يقاتل الجيش الإسرائيلي في غزة بأربع فرق عسكرية، ويواجه حرب عصابات مع منظمة حماس: إطلاق نار من قناصة، وصواريخ مضادة للدبابات، وعبوات ناسفة، في ظل استخدام مقاتلي "حماس" الأنقاض والأنفاق والممرات الأرضية السفلى. رئيس الحكومة، الذي تلقى، بجدارة، ثناءً واسعاً على قيادته، وعلى قراره الشجاع بشأن الخروج إلى المعركة ضد إيران، وأدار هذه المعركة بشكل استثنائي، بالتعاون مع الولايات المتحدة، عليه الآن أن يُظهر قيادة شُجاعة، ويتخذ قراراً استراتيجياً بشأن إنهاء الحرب. وذلك على الرغم من القيود السياسية والمطالب باجتياح القطاع وفرض إدارة عسكرية من التيارات اليمينية في الحكومة، ومن خلال رؤية استراتيجية للواقع المتغير لمصلحة أمننا القومي. يشكل مثل هذه الصفقة لتحرير الأسرى في ختام الحرب، أولاً وقبل كل شيء، التزاماً أخلاقياً عميقاً منا، كدولة وجيش، تجاه أولئك الذين تخلينا عنهم في السابع من أكتوبر، كما أنها ستعيد الروحية الإسرائيلية البالغة الأهمية، التي تخلينا عنها، والمتمثلة في التضامن المتبادل، وأن دولة إسرائيل ستفعل كل ما في وسعها لإعادة كل واحد من أبنائها ومقاتليها إلى الوطن. علاوةً على ذلك، فهي أيضاً حاجة استراتيجية مهمة، وخصوصاً بعد الإنجازات في إيران. إن إنهاء الحرب في غزة يمثل رافعة استراتيجية للإنجازات الهائلة التي حققها الجيش الإسرائيلي لبناء ذلك المحور السنّي بقيادة الولايات المتحدة ضد إيران، بما يعمّق عزلتها وضعفها في المنطقة، ويعزز الردع في مواجهتها. إن اتفاق تطبيع مع السعودية ودول أُخرى سينتج واقعاً جيوسياسياً جديداً يصب في مصلحة إسرائيل. وإنهاء الحرب في غزة يعني، أولاً وقبل كل شيء، استعادة أسرانا. ذاك الجرح المفتوح الذي نتعهد به، ونهاية حكم "حماس"، وإدخال قوة عربية متعددة الجنسيات لفترة انتقالية، تتضمن تفكيك الجناح العسكري للحركة، وتأليف حكومة تكنوقراط فلسطينية تُعنى فقط بإعادة إعمار غزة. سيكون نزع سلاح القطاع بالكامل شرطاً لبدء إعادة الإعمار، وذلك في موازاة إنشاء منطقة أمنية حول مستوطنات الغلاف، ومنح الجيش الإسرائيلي حرية عمل أمني في جميع أنحاء القطاع. إن التصريحات في الخطاب العام، التي تدّعي أن صفقةً مع "حماس" تعني استسلاماً، أو عودة "حماس" إلى أسوار بئيري ونير عوز، وأنها تشكل خطراً بوقوع هجوم آخر شبيه بالهجوم في السابع من أكتوبر، هذا كله كذب محض. تلقت "حماس" ضربة قاسية، والآن، هي في معركة بقاء، وتخوض حرب عصابات ضد مقاتلي الجيش الإسرائيلي. إن العبء الملقى على كاهل الجيش النظامي وقوات الاحتياط خلال حرب امتدت عاماً وثمانية أشهر هو عبء ثقيل جداً. إلى جانب الالتزام الهائل والإصرار والتضامن المتبادل في ساحة القتال، هناك ضغط ذهني ونفسي كبير على القوات البرية، التي تواجه قتالاً متواصلاً منذ عام ونصف العام في ساحة معركة معقدة. هذا التحدي لم يسبق للجيش الإسرائيلي أن واجهه. يجب إنهاء الحرب لكي يُتاح للجيش تنظيم صفوفه، استعداداً للتحديات القادمة. الرئيس ترامب، الذي اتّخذ قراراً شجاعاً في المسألة الإيرانية، يرغب في رؤية شرق أوسط جديد مع نظام جديد، يتضمن اتفاق تطبيع مع السعودية، وبناء محور سنّي ضد إيران، وتوسيع اتفاقات أبراهام لتشمل سورية ولبنان، اللذين كانا حتى وقت قريب جزءاً من المحور الشيعي. إذا لم يُحسم هذا الموضوع قبيل الضربة الأميركية ضد إيران، فإننا على موعد مع ضغوط أميركية شديدة وعدوانية لإنهاء الحرب والمضيّ في مسارات تفضي إلى واقع استراتيجي جديد، أكثر أهميةً لأمننا القومي
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الطريق الى شرق أوسط طبيعيالمصدر:يديعوت احرونوت بقلم: المحلل الإسرائيلي افي يسخاروف 👈الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صنع قبل الفجر تاريخا، ليس اقل حين أصدر الامر لقواته المسلحة بمهاجمة منشآت النووي الإيرانية. ترامب، الذي يعرب الكثيرون في الولايات المتحدة، في إسرائيل وفي العالم عن تخوف كبير وعن حق، من سياسته غير الثابتة والمتقلبة، اثبت في نهاية الامر بانه يوجد غطاء لتصريحاته في أن ليس في نيته التسليم بايران نووية. هذا تغيير منعش بالنسبة للكثيرين في الشرق الأوسط ولا سيما في الدول العربية السُنية التي رأت كيف استسلمت إلادارات الامريكية المختلفة التي سبقت ترامب للضغط والتهديد من جانب ايران وحلفائها في الماضي. الرسالة التي تلقاها العالم العربي في حينه هي أن الأمريكيين هم نمر من ورق، وفي لحظة الحقيقة يتهربون من استخدام القوة. اما أمس فكانت الرسالة مختلفة. رغم سلسلة ضغوط من الداخل (الحزب الجمهوري) ومن الخارج (التهديدات الإيرانية) لم يتراجع ترامب واظهر لإيران وللعالم العربي كله، بان نمط العمل الأمريكي التقليدي لم يعد ساري المفعول. غير أن هذه الحرب بعيدة عن النهاية وليس بسبب التهديدات الإيرانية. امس واصلت طهران التلميح بانها قد تهاجم القوات الامريكية في الخليج. تذكر هذه الاقوال التهديد باغلاق مضائق هرمز، لانه اذا ما خرجت هذه الى حيز التنفيذ فانها ستضر ايران واقتصادها أساسا. ومع ذلك، يشعر النظام ان ليس في نيته التخلي عن مشروعه النووي. ايران ليس ليبيا، والفوضى لا تهددها. إزاحة خامينئي الذي عزز جدا المعسكر المحافظ في ايران في العقود الأخيرة، وان كان يمكنه أن يعين خليفة يتبنى السياسة ذاتها لكن توجد أيضا إمكانية ان يقود الى تعزيز المعسكر الإصلاحي. خامينئي يتمتع أيضا بمكانة قدسية في العالم الشيعي بحيث أن موته لن يعظمه او يجلب سياسة اكثر تطرفا كون ايران الحالية متطرفة بما يكفي على أي حال. ايران، اذا لم تكن معجزات او مفاجآت ستحاول العمل على تخصيب اليورانيوم مجددا في منشآت سرية أخرى بل وربما تسعى الى قنبلة من تحت انف الغرب. السؤال الكبير هو ماذا تنوي الولايات المتحدة وإسرائيل عمله في ضوء هذه النية. فهل سيأمر ترامب بمواصلة الهجوم على ايظام علم أبيض، ومعقول الا يفعل ذلك ام في نية إسرائيل والولايات المتحدة التوقف والتوجه الى طريق المفاوضات في ضوء الضرر الشديد للنووي الإيراني وابطائه؟ في نهاية الامر يمكن للهجوم الأمريكي ان يشق الطريق بعد سنوات غير طويلة الى شرق أوسط جديد، مع ايران غير نووية وأضعف بكثير، مع حزب الله محيد وسوريا تريد أن تكون دولة “طبيعية”، دول عربية سنية تخشى اقل من تثبيت علاقاتها مع إسرائيل والتوجه الى التطبيع حتى مع السعودية. لكن لهذا الغرض سيتعين على نتنياهو ان ينهي الحرب في غزة ويقود خطوة سياسية تطرد حكم حماس من هناك وتشق الطريق امام ادخال قوات عربية معتدلة الى القطاع وقوات السلطة الفلسطينية. وكلمة أخرى عن خطوة بنيامين نتنياهو وحكومة إسرائيل: نتنياهو الذي امر بالهجوم على ايران ينبغي أن يأخذ حظوة كبيرة على ذلك تماما مثلما هو كرئيس وزراء إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 مسؤول عن الكارثة الأكبر التي مرت بدولة إسرائيل. ان النجاح في ايران لا يتعارض والفشل المدوي والمسؤولية الشخصية العظيمة لنتنياهو عما وقع في 7 أكتوبر.
#انتهى _المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
القيادة لا ترى الانهيار: مقاتلون مُنهكون، وضباط يستقيلون، ووهم الانتصار يتبددالمصدر: معاريف بقلم :آفي أشكينازي 👈إن الحدث المأساوي في خان يونس، الذي قُتل فيه ضابط وستة جنود من وحدة الهندسة الحربية، يُعد إخفاقاً خطِراً يصل إلى أعلى مستويات القيادة في إسرائيل، من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مروراً بوزير الدفاعز يسرائيل كاتس، وصولاً إلى رئيس الأركان اللواء إيال زامير ونائبه العميد تامير يدعي وقائد المنطقة الجنوبية الجنرال يانيف عاشور، وغيرهم من كبار الجنرالات. مقطع الفيديو الذي يوثّق الهجوم مروع، ويظهر فيه "مخرب" وهو يتسلق ناقلة الجند المدرعة من طراز "بوما"، التابعة للجيش الإسرائيلي، وهي مركبة كان من المفترض إخراجها من الخدمة قبل عقود، ويلقي عبوة ناسفة داخلها عبر البرج. لقد فشل قادة الجيش الإسرائيلي فشلاً ذريعاً في بناء قوة جزء من القوات البرية، والسماح بإدخال معدات قديمة إلى ساحة المعركة، من دون أنظمة مراقبة وحماية حديثة، وهو ما يكشف إهمالاً طويل الأمد في تجهيز الوحدات التي تقف اليوم على الخطوط الأمامية للقتال. نعم، صحيح أن ما حدث في خان يونس كان خطأً تكتيكياً، إذ لم تُفعَّل القوة العسكرية بشكل صحيح. لكن المزيج ما بين الفشل في الإعداد والتجهيز، وسوء إدارة العمليات الميدانية، والانهاك الكبير الذي يعيشه الجنود في غزة في حرب لا تنتهي - أمور كلها تجعل هذا الحدث مأساةً يجب أن تزلزل الرأي العام الإسرائيلي. قد ننتشي بـ"الانتصار على إيران"، لكننا في ورطة حقيقية في غزة. نحن نشهد فشلاً عسكرياً وسياسياً مستمراً. مساء اليوم (الخميس)، من المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً لمناقشة الوضع في غزة. 👈بعد 629 يوماً من القتال، حان الوقت للاعتراف بأن الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبات كبيرة، بل صعوبات خطِرة . يعمل الجيش بقوة في غزة، وقد نفّذ كل ما في وسعه - احتل جباليا عدة مرات، دمّر بيت حانون، احتل رفح أكثر من مرة، ودمّر معظم مبانيها وأحيائها. وفي خان يونس، يشن عمليات متكررة في محاولة للقضاء على الكتائب المحلية. حالياً، يقاتل الجيش بأربع فرق تضم معظم الألوية النظامية. الفرقتان 143 و162 تقاتلان باستمرار في غزة منذ السابع من أكتوبر. يخوض جنود "غفعاتي"، واللواء 401، واللواء المتعدد الأبعاد، ووحدات عديدة أُخرى، قتالاً متواصلاً منذ ما يقارب العامين في غزة. يدركون في الجيش الإسرائيلي أن الإنهاك الذي يواجهه الجنود مروّع. هذا الإنهاك يؤدي إلى نتائج سلبية: من حوادث ميدانية، إلى تباطؤ في الأداء، إلى انخفاض في الحيوية القتالية، وإرهاق ذهني وجسدي، وضعف في التخصص العسكري. إلى جانب الإنهاك البشري، هناك تآكل في الأسلحة، وفي الدبابات وناقلات الجند والطائرات. 👈إن مشكلة الجيش الإسرائيلي الكبرى هي أن القيادة السياسية لا تعرف إلى أين تريد الذهاب في غزة. فعملية "عربات جدعون" لا تزال بعيدة عن تحقيق الأهداف التي وضعها المستويان السياسي والعسكري. الجيش الإسرائيلي مُرهق بعد ما يقارب العامين من القتال على سبع جبهات. جنود الاحتياط وعائلاتهم على حافة الانهيار، الجنود النظاميون لا يتذكرون الطريق إلى بيوتهم، ضباط يفكرون في الاستقالة، ويبحثون عن وظائف في الخارج. لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس منفصلان عن الواقع. يتجاهلان الوضع، وينشغلان الآن بحملة انتخابية بعضلات منفوخة. يجب أن نقول بوضوح: إنهما لا يتصرفان بمسؤولية وطنية. لا يريان حال الجيش، ولا حجم الإنهاك، ولا عدم وجود هدف من استمرار الحرب. في أواخر التسعينيات، في ذروة فقاعة "الهايتك"، عندما كان كل الإسرائيليين يرغبون في السفر إلى الخارج والتسوق من السوق الحرة في مطار بن غوريون، اخترعت شركة "إلعال" رحلة جوية سمتها "رحلة إلى اللا مكان". أمّا اليوم، فلدينا "حرب إلى اللامكان". نرسل الجنود إلى الأماكن نفسها للقتال، المرة تلو الأُخرى، فقط للحفاظ على استقرار الائتلاف، ومن أجل إرضاء سموتريتش وبن غفير، اللذين يعارضان دفع أيّ ثمن من أجل الإفراج عن الرهائن. بل نرى بن غفير يتباهى بأنه أفشلَ صفقات تبادُل الأسرى. الآن، على رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، أن يعرض هذا المساء صورة الوضع، حرب لا هدف لها، ويجب أن يعرض حال الجيش، وتبعات الاستمرار في الغرق في المستنقع الغزاوي، والتكاليف المحتملة التي قد ندفعها، لا قدّر الله. قد يكون "الانتصار على إيران" مثيراً للبهجة، لكنه لا يعكس الواقع المرير الذي نعيشه
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
ايال زمير وهيئة الأركان ليسوا نتنياهو وحكومته، نتوقع منهم قول الحقيقة للجمهورالمصدر:هآرتس بقلم: الكاتب الإسرائيلي يوسي ميلمان من الذي قال بان البرق لا يضرب مرتين. صباح أمس بعد اربع ساعات على انضمام الولايات المتحدة للحرب فان الأمواج الارتدادية لضربة مباشرة لصاروخ قرب المكان اصابت بشكل طفيف منزلي في حي رمات افيف. أنا أعيش في هذا المنزل منذ العام 1958، وحتى قبل أسبوع كانت إصابة في البيت. الضربة من الحدثين بسيطة، نافذتان تحطمتا، اطار نافذة خرج من مكانه والواح الطاقة الشمسية تهشمت. ولكن عندما تجولت قليلا في الحي شاهدت مشاهد تذكر بمنطقة اصابتها كارثة بعد زلزال، مشاهد تذكر بقطاع غزة. اكثر من 500 صاروخ بالستي ثقيل تم اطلاقها من ايران منذ بداية الحرب قبل عشرة أيام. حوالي 20 صاروخ منها أصاب بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر بسبب الاعتراض، وأدت الى اضرار كبيرة غير مسبوقة في ارجاء البلاد. حتى الآن تم إحصاء 25 قتيل واكثر من 2000 مصاب وحوالي 10 آلاف شخص تم اخلاءهم وآلاف المباني والشقق التي تضررت، وعدد غير قليل منها تم تدميره. الجبهة الداخلية تواصل اظهار المناعة والصمود، لكن يبدو ان المستوى السياسي والمتحدثون بلسان الجيش الإسرائيلي يتحدثون عن قصة حرب أخرى وكأن الامر يتعلق بعالمين منفصلين. الجيش الإسرائيلي، بواسطة المتحدث بلسانه العميد آفي ديفرين، ينشر منذ بداية الحرب عشرات البيانات والاحاطات ويغرق الجمهور في التفاصيل. يبدو ان هذه ظاهرة مرحب بها، علامة على الشفافية والرغبة في اشراك الجمهور في سير المعركة. ولكن عن طريق زيادة بيانات الجيش الإسرائيلي فانه لا يفسر ولا يوصل للجمهور الواقع المعقد، بالعكس، هو بالذات يعتم على قدرة فهم الصورة الشاملة، وبالاساس فهم الى اين تسير الحرب وكيف ومتى ستنتهي هاكم مثال واحد على ذلك. استنادا الى المعلومات التي قدمتها شعبة الاستخبارات “أمان” فان سلاح الجو قام بتصفية سعيد ايزادي، ضابط إيراني كبير كان قائد فيلق فلسطين في قوة القدس التابعة للحرس الثوري. رئيس الأركان سارع الى التفاخر بالاغتيال وقال ان “سعيد ايزادي، قائد فيلق فلسطين كان من المشاركين في تخطيط وتنفيذ المذبحة في 7 أكتوبر، ويديه ملطخة بدماء آلاف الإسرائيليين”. سيدي رئيس الأركان، ما الذي تقصده بالضبط؟ هل تقصد بان ايران كانت مشاركة في تخطيط وتنفيذ المذبحة في 7 أكتوبر؟. حتى الآن ادعى حزب الله وايران بانه لم تكن لديهم معرفة عن العملية، أيضا في الجيش الإسرائيلي لم يسمع مثل هذا الادعاء، سواء في قسم الأبحاث في “امان” أو في الموساد. ربما تكون في اقوال رئيس الأركان محاولة باثر رجعي لاعطاء مبرر آخر للحرب: محاسبة ضابط إيراني كان رجل الاتصال مع حماس وقدم لها السلاح ودرب رجالها واهتم بتحويل الأموال اليها. أيضا إسرائيل ايدت نقل الأموال لحماس لشراء الهدوء. يجب عدم المبالغة في أهمية تصفية ايزادي، وايضا لا يجب المبالغة في التفاخر الذاتي. هذا يذكر بما تعود الجيش الإسرائيلي على القيام به لسنوات، المبالغة في أهمية الأشخاص الذين تمت تصفيتهم في قطاع غزة وفي الضفة الغربية وفي لبنان، ورفع مستواهم. رئيس الأركان قال أيضا بان “تصفية ايزادي هي نقطة رئيسية في الحرب متعددة الساحات، وستحول كل الشرق الأوسط الى مكان أكثر أمنا”. سيدي رئيس الأركان، مع كل الأهمية لتصفية ايزادي، هل حقا هذه التصفية هي من “النقاط الرئيسية”، كما حددت ذلك في تقدير الوضع في يوم السبت؟ بسذاجة انا اعتقدت ان قصف سبع منشآت نووية في ارجاء ايران وتصفية 17 من علماء الذرة، في معظمهم من “فرقة السلاح”، وقتل 18 قائد كبير، بينهم ثلاثة رؤساء اركان وبديلين، هي من إنجازات الحرب البارزة و”النقاط الرئيسية” فيها. خلال الحرب قدروا في الجيش الإسرائيلي وفي المستوى السياسي، أي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بان المعركة ستستمر لاسبوعين. التقدير استند كما يبدو الى اقوال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال بانه خلال أسبوعين سيقرر ما اذا كان جيشه سينضم للحرب. منذ ذلك الحين مر أسبوع والآن انضم ترامب للحرب وطائراته هاجمت فوردو وموقعين نوويين آخرين. ربما ان هذا هو السبب في ان الجيش الإسرائيلي يغير تقديره ويقلل التوقعات والتفاؤل. أي ان اهداف الحرب التي تتغير صبح مساء، تدل على ان إسرائيل لا تعرف الى اين تتجه وهي في انتظار “غودو”، الذي ربما مثلما في مسرحية صموئيل بيكيت لن يأتي أبدا. الدولة لا تسمح لنفسها بشن حرب مصيرية جدا عندما لا تعرف مسبقا ما هي استراتيجية انهاءها. يبدو أنه في هذه المرة اكتفى نتنياهو بالضوء الأخضر الذي أعطاه إياه ترامب من اجل البدء في المعركة، وشاركه في عملية التمويه المدهشة ونجح في إدخاله الى الحرب. حتى الان من غير الواضح اذا كانت الولايات المتحدة ستواصل الهجوم في ايران.
#يتبع
السيناريو الأكثر اقلاقا بالنسبة لاسرائيلالمصدر:إسرائيل اليوم بقلم: الكاتب الإسرائيلي يوآف ليمور 👈الولايات المتحدة نفذت وعدها بعدم تمكين ايران من الاقتراب من القدرة النووية، وعلى الطريق قامت بالوفاء لتحالفها الاستراتيجي مع إسرائيل. هي أيضا اوصلت التنسيق العملياتي بين الجيشين الى رقم قياسي – في إسرائيل يتحدثون علنا عن انهاء المعركة باستسلام إيراني، الى جانب امل غير مخفي وهو أن تعميق التدخل الأمريكي سيؤدي الى اسقاط نظام آيات الله. ما زال من السابق لاوانه محاكمة نتائج الهجوم، الذي استهدف بالأساس الموقع المحصن في فوردو، إضافة الى منشأة نتانز واصفهان. الرئيس ترامب في الواقع سارع الى التغريد “فوردو لم تعد موجودة”. ووزير الدفاع الأمريكي هاغيست اعلن “نحن قضينا على المشروع النووي الإيراني”. ولكن جهات أخرى، بما في ذلك إسرائيلية، كانت حذرة اكثر وقالت بأنه ستكون حاجة الى وقت من اجل تحليل عمق نتائج الهجوم ودرجة الاضرار بالبرنامج النووي. هذا ضمن أمور أخرى، على خلفية التقارير بانه قبل الهجوم نقلت ايران من المنشأة الى مكان غير معروف اليورانيوم المخصب بمستوى عال ومعدات حساسة. حتى الآن يبدو أنه قبل الحصول على تقدير دقيق لاضرار الهجوم، فان أهمية هذا الهجوم اكبر من نتائجه. ما لم يتم تنفيذه بشكل كامل في الجولة الأولى سيكون بالإمكان إصلاحه في الجولات القادمة اذا احتاج الامر، لكن الولايات المتحدة نفذت هنا تعهدها بعدم السماح لإيران بالاقتراب من القدرة النووية، وخلال ذلك اوفت بتحالفها الاستراتيجي مع إسرائيل واوصلت التنسيق العملياتي بين الجيشين الى الذروة. 👈يجب الحذر من تآكل الإنجازات هذه أيضا كانت هدية وداع مناسبة لقائد القيادة الوسطى مايكل كوريلا، الذي سينهي في القريب منصبه. كوريلا بارك انتقال إسرائيل من قيادة أوروبا (ايوكوم)، وقام بنفسه ببناء التعاون الوثيق بين الجيشين، وكان احد العناصر المتشددة في القيادة الامريكية التي حذرت من التزامن الخطير بين قدرة ايران ونواياها. الهجوم الأمريكي حرر إسرائيل من الحاجة الى مواجهة فوردو بنفسها مع كل الصعوبات العملياتية التي تنطوي على ذلك، والتركيز على اهداف مريحة، بالأساس مقلقة اكثر بالنسبة لها، على رأسها ضرب منصات اطلاق الصواريخ التي تستمر بتهديدها. ان نجاح عمليات سلاح الجو واضح ليس فقط في انخفاض عدد الاطلاقات النسبي، بل أيضا طبيعتها. فالعمليات الكثيفة في غرب ايران أجبرت الإيرانيين على سحب منصات اطلاق الصواريخ الى الشرق، واطلاق أيضا صواريخ لمسافات ابعد التي مشكوك فيه انها خططت لاستخدامها الآن. مع ذلك، ايران نجحت أمس في مزامنة رشقة كبيرة وابعاد دمار إصابة الصواريخ تدل على ان التهديد ما زال كبير. المعضلة الأساسية موضوعة الان امام ايران. يجب عليها ان تختار كيف سترد على الهجوم الأمريكي من بين ثلاثة ردود أساسية: التصعيد الشامل، بما في ذلك اغلاق مضيق هرمز، وهجوم واسع على القواعد والمصالح الامريكية في الخليج الفارسي ودول أخرى في المنطقة، والاستسلام الشامل بحيث توافق، حتى لو بشكل تكتيكي مؤقت، على اتفاق مفروض بهدف محاولة التحرر منه في المستقبل. او استمرار القتال بالخطة التي ستختارها وضد العدو الذي ستختاره. 👈حتى الآن توجد لدينا غزة الرأي السائد في جهاز الامن هو ان نقطة الذروة الحالية يجب استغلالها لتقييد ايران باتفاق متشدد، المرفق بفرض عقوبات كبيرة، بحيث تتضمن قضايا الذرة، انتاج الصواريخ ونشر الإرهاب. في موازاة ذلك يمكن لإسرائيل التقدم – هكذا ياملون أيضا في واشنطن – نحو توسيع اتفاقات إبراهيم بطريقة تخلف تحالف عسكري، سياسي واقتصادي، إقليمي الذي سيصعب على إعادة ترميم ايران. هذه الخطوات ستقابل بالتأكيد في وقت ما قضية غزة التي هي في الواقع تمت ازاحتها عن رأس جدول الاعمال، لكنها ما زالت تجذب إسرائيل اليها. فجر امس كان هناك في غرفة القيادة شاشة مقسمة، في جهة منها الهجوم الأمريكي في ايران، وفي الجهة الأخرى الجهد العملياتي المركب الذي قاده الشباك لاعادة المخطوفين القتلى يونتان سمارنو وعوفره كيدار والرقيب شاي لفنسون. هكذا، للحظة واحدة التقى طرفي هذه الحرب: حقارة 7 أكتوبر ونتائجها والنهضة التي جاءت في اعقابه ونتائجها. من بين الموجودين في غرفة القيادة الرئيسية كان هناك الكثير من الشركاء في هذا الفشل، وأيضا في هذا النجاح الآن. بالنسبة لهم ايران هي حدث تاريخي ونقطة ذروة مهنية وشخصية. ولكن النغمة الأخيرة في هذه المعركة يجب ان يكون بالذات في غزة – وإعادة المخطوفين
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الحرب تفكّك معارضة نتنياهو، وهذا لا يقل خطورة عن إيران.المصدر هآرتس بقلم :الصحفي الإسرائيلي غيدي فايتس 👈خلال فترة تقديم لائحة الاتهام ضده، قال بنيامين نتنياهو لأحد المقرّبين منه أنه يرى أن الدولة العميقة ورأس حربتها - النيابة العامة - "أخطر من حزب الله وحتّى إنهم أخطر من إيران." وفعلاً، فإن الحرب الدائرة حالياً لا تدفعه، لا هو ولا أذرعه، إلى التخلي عن المشروع الذي من أجله أقاموا الائتلاف: السيطرة على الشرطة، و"الشاباك"، والمنظومة القضائية، والإعلام، والردع المنهجي لمعارضيه ومنتقديه، والانتصار المُطلق على العدو في الداخل. والخطة لعزل المستشارة القضائية للحكومة لم تُلغَ، ونتنياهو مصمّم على تعيين رئيس "الشاباك" المُقبل، على الرغم من تعارُض المصالح الواضح الذي يتواجد فيه بسبب التحقيقات ضد المقرّبين منه. والجنود في الحكومة والكنيست يستمرون في الدفع قُدُماً بمشاريع قانون هدفها وقف هيئة البث العام، وتحويل ميزانيات الإعلانات إلى قناة الدعاية "القناة 14". هذا بالإضافة إلى أن الحرب سرّعت من حملة نتنياهو من أجل إلغاء المحاكمة في ملف "الآلاف" بعد ثلاثة أيام من التحقيقات المضادة التي نجح خلالها رئيس الحكومة في التورّط بسلسلة من الأكاذيب المُخجلة. حالياً، المتظاهرون ضد الحكومة يحصلون على معاملة تميّز الشُرطة السرّية - حتى لو كانوا يقفون بلا أي حراك وحدهم أمام منزل نتنياهو الفارغ في شارع غزة 35 في القدس – إذ تتعرض النساء للتفتيش عراة . وكالعادة، يحصل الإعلام على المعاملة المعتادة. وقد أعلن شلومو كرعي وإيتمار بن غفير حرباً على المراسلين الأجانب، و"الظل" ومَن يشبهونه يعملون بصورة تتناسب مع هذه الحرب، كما يتم الاعتداء على الصحافيين العرب من جانب مواطنين من دون أن تقوم الشُرطة بأي حركة تُذكر. عندما سأل المحقّقون من الشُرطة نتنياهو عن زجاجات الشامبانيا الفاخرة التي أخذتها زوجته من أصدقائه الأغنياء، رد قائلاً: "أنا أعدّ صواريخ، لا زُجاجات." هذه الإجابات الذكية تهدف إلى أن يقدّم ذاته ويسوّقها في هذه الأيام كقائد كبير منشغل بكُل قوّته في تأمين وجود الشعب اليهودي، وليس منشغلاً بالأمور البسيطة كـ "مَن اشترى له ولزوجته السيغار أو الشامبانيا أو المجوهرات؟" وبحسب شهادة أرنون ميلتشين في الشُرطة، فإن نتنياهو "يعتقد أنه يدافع عن الكيان اليهودي من الاندثار." لكن متابعة سلوكه خلال الأعوام الماضية يطرح شكوكاً بأن الضربة على إيران لم تهدف فقط إلى إزالة التهديد الصادر عنها أو مسح فضيحة 7 تشرين الأول/أكتوبر، فنتنياهو جمّع ائتلافه وقاعدته الشعبية حول هدف واضح واحد؛ تفكيك المؤسسات التي حققت معه، وحاكمته، وتقيّده. والنتيجة التي ينتظرها هو الخروج من المحاكمة بأقل قدر ممكن من الضرر. ومع وجود الإجماع المُطلق تقريباً على الحرب، فالطريق إلى هناك يمكن أن يغدو أقصر. لا تزال رغبة نتنياهو في الانتقام من كُل مَن تآمر ضده، كما يدّعي، هي الدافع الأقوى من كل شيء آخر، وليس اعتباطاً أنه استعمل ضدهم اللهجة المُستعملة ضد الأعداء من الخارج نفسها؛ ففي آذار/مارس 2023، عندما اجتاحت التظاهرات ضد التغييرات القضائية البلد، وبعد التجمهر أمام صالون كانت تتواجد فيه زوجته، تم تعيين اجتماع أسبوعي بين نتنياهو ورئيس "الشاباك" رونين بار، وبحسب ما وصل إلى صحيفة "هآرتس"، فإن رئيس الحكومة نَعَتَ بعض أسماء زعماء الاحتجاجات ضده بأنهم نشطاء إرهابيون، وادّعى أنهم يريدون تغيير "جوهر الدولة"، واستغل الفرصة كي يوضح لبار أنه في حال باتت إسرائيل أمام أزمة دستورية، فعليه أن ينصاع له: "المحكمة العليا ليست قائد الشُرطة ولا ’الشاباك‘ ولا الموساد ولا الجيش." وتسلط خريطة الطريق التي طرحها نتنياهو الضوء بصورة ساخرة على محاولته تأطير الحرب ضد إيران كمواجهة توراتية بين أبناء النور وأبناء الظلام، حيث تُصوَّر إسرائيل على أنها رأس الحربة للعالم الحر في مواجهة الديكتاتوريات القمعية. وخلال الأعوام الأخيرة، سعى نتنياهو لتفكيك كل الأسس التي تشكّل مفهوم الديمقراطية، بما في ذلك الصلة بين ثقة الجمهور بالقيادة وبين الشرعية لقيادتها في أوقات الأزمات في مقابل أثمان باهظة يدفعها المواطنون؛ كتعطيل الحياة بالكامل، والقلق الجماعي، وسقوط ضحايا بالأرواح. وعندما كان زعيماً للمعارضة، هاجم يتسحاق رابين "المُنغلق"، الذي نفّذ خطوات تاريخية من دون دعْم شعبي، قائلاً: "لِيَخْرُجْ إلى المفترقات، وإلى الشوارع، وَلْيَسْمَعِ الموجة المتصاعدة." أمّا هو، فقد خرج إلى الحرب متجاهلاً تلك الموجة المتصاعدة، بينما يقود مجتمعاً مكوَّناً أساساً من قبائل معادية بَعْضُهَا بَعْضَهَا الآخر، غارقاً في حرب أهلية باردة كان يحرص بجنون على تأجيجها لخدمة مصالحه الشخصية التي لطالما مجّدها حتى أصبحت في فمه مجرد كليشيه سخيف.
#يتبع
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
