التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית
کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 352 مشترک است و جایگاه 10 894 را در دسته اخبار و رسانهها و رتبه 304 را در منطقه إسرائيل دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 352 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 01 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 15 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -1 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 6.50% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.74% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 387 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 798 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 02 ژوئیه, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانهها تبدیل کردهاند.
المراقبات في الذكرى السنوية السادسة لإطلاق سراحهم من الأسر: “لن نعود إلى الوضع الطبيعي حتى يعود الجميع”الكاتب: يائيل تشيكنوفر المصدر: كان 11 أصدرت الناجيات من الأسر دانييلا جلبوع، وليري إلباغ، ونعمة ليفي، وكارينا أرييف بيانًا اليوم (الجمعة) طالبن فيه بإعادة الخمسين مختطفًا المتبقين. “مرّ نصف عام منذ عودتي إلى الوطن. عندما كنتُ في الأسر، لم أكن أتخيل كمّ الأشياء التي يُمكن إنجازها في نصف عام”، قال جلبوع. “أعرف أيضًا معنى أن أجلس نصف عام وأشعر وكأنّ الوقت مرّ ألف مرة. لا أفهم ما أفعله بحياتي، إن تذكّرني أحدٌ وفعل أيّ شيءٍ لإخراجي من هناك. علينا إعادتهم إلى الوطن.” قال إلباغ: “مرّ 182 يومًا منذ عودتي إلى الوطن. ستة أشهر مضت على آخر اتفاق، ولا يزال هناك 50 رهينة ينتظرون كما انتظرتُ الاتفاق. ينتظرون العودة إلى ديارهم، والالتقاء بعائلاتهم، ويصلّون كل يوم من أجل أرواحهم وأجسادهم”. أتوسل إليكم، افعلوا كل شيء. الآن وقد سرت شائعات عن فشل الاتفاق، أتوسل إليكم – افعلوا كل شيء، قاتلوا. نحن المخطوفون، لن نتمكن من العودة إلى حياتنا الطبيعية حتى يعود الجميع إلى ديارهم. كونوا معنا، كونوا مع عائلاتنا، فنحن بحاجة إلى دعمكم ومساعدتكم، صوتكم. كونوا بجانبنا، وساعدونا في إعادة الجميع إلى ديارهم الآن. تقول ليفي: “من الجنون أن تمر ستة أشهر على أسعد يوم في حياتي. والآن نسمع مجددًا عن اتفاق يُبرم، ومن غير المعقول أن لا يزال هناك خمسون مختطفًا ينتظرون لمّ شملهم مع عائلاتهم، الذين ما زالوا في سجون غزة، دون أي حق في الاختيار، ودون أي حرية. يجب أن نبذل قصارى جهدنا لإعادتهم. إنهم يستحقون هذا اليوم أيضًا”. قالت أرييف: “ما زلتُ غير قادر على استيعاب مكان وجودي ومكان المختطفين. لا يزال هناك جنود يواصلون القتال. أطلب منا ألا ننسى وأن نواصل القتال حتى يعود الجميع إلى ديارهم”.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
ترامب: “حماس لم ترغب في التوصل إلى اتفاق”؛ نتنياهو: “نبحث عن طرق بديلة”الكاتب: موريا أساروف المصدر: القناة 13 على خلفية أزمة المفاوضات، وعقب تصريحات المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين أمس (الجمعة) في البيت الأبيض بأن “حماس لم تكن ترغب حقًا في إبرام صفقة”. وردّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على هذه التصريحات قائلاً: “ويتكوف مُحق، حماس هي العقبة أمام الصفقة. نحن نبحث عن بدائل لإعادة الرهائن”. في بيان صادر عن نتنياهو، أيّد ويتكوف، قائلاً: “كان المبعوث الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، مُحقّاً. حماس هي العقبة أمام صفقة الرهائن. ونحن ندرس الآن، بالتعاون مع حلفائنا الأمريكيين، خيارات بديلة لإعادة الرهائن إلى ديارهم، وإنهاء حكم حماس الإرهابي، وضمان سلام دائم لإسرائيل ومنطقتنا”. أعلنت حماس صباح اليوم تفاجأها بتصريحات ويتكوف، التي ألمحت إلى عدم رغبة الحركة في التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة. وقالت الحركة في بيان رسمي: “إن الحركة تعتزم مواصلة المفاوضات بما يُسهم في تذليل العقبات والتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار”. في وقت سابق من هذا المساء، قالت حماس: “منذ انطلاق المفاوضات، تعاملنا مع مختلف القضايا بكل مسؤولية ومرونة وطنية، ونسعى جاهدين للتوصل إلى اتفاق ينهي العدوان. وقد قدمنا ردنا بعد مشاورات مكثفة مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء ودولنا الأعضاء، وتفاعلنا بإيجابية مع جميع الملاحظات التي تلقيناها. نستغرب كلام المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بشأن موقفنا، بينما رحّب الوسطاء بموقفنا البنّاء والإيجابي، مما يفتح الباب أمام التوصل إلى اتفاق شامل”. كما تتذكرون، بعد أن أعادت إسرائيل الوفد التفاوضي من قطر، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعيد أيضًا فريقها التفاوضي، وأصدر المبعوث ويتكوف بيانًا الليلة الماضية قال فيه إن “حماس تتصرف بأنانية”. وأضاف: “ردها يُظهر بوضوح أنها لا تريد وقف إطلاق النار. سندرس سبلًا إضافية لإعادة المختطفين”. صرح مسؤول كبير في الوفد الإسرائيلي إلى قطر أمس بأن رد حماس على قطر غير مقبول من إسرائيل، ولذلك اتُخذ قرار إعادة الوفد. وأضاف المسؤول: “هناك ثغرات في جميع المجالات التي نوقشت، وقد واجهنا صعوبة بالغة في مناقشة “مفاتيح” إطلاق سراح الإرهابيين” بالإضافة إلى مسألة المساعدات الإنسانية وإنهاء الحرب. وأكد المسؤول أنه في ظل الظروف الراهنة، لا يمكن إحراز تقدم في المفاوضات “إلا إذا حدث تغيير في موقف حماس”. ومع ذلك، أوضح المسؤول أن هذا ليس انهيارًا للمحادثات: “نعتزم مواصلة المفاوضات من داخل البلاد بشكل مستمر، في محاولة لتضييق الفجوة والتوصل إلى اتفاق”. كما ذُكر سابقًا أمس، أعلن مكتب رئيس الوزراء أنه “في ضوء رد حماس، تقرر إعادة فريق التفاوض لمواصلة المشاورات في إسرائيل”. وأضاف: “نُقدّر جهود الوسيطين قطر ومصر، وجهود المبعوث ويتكوف، لتحقيق تقدم في المحادثات”. ووفقًا لتقرير على قناة “الراد” المصرية، تضمن رد حماس تصحيحًا لخريطة انسحاب جيش الدفاع الإسرائيلي، ومطالبة بالإفراج عن 200 سجين مؤبد ونحو 2000 غزّي اعتُقلوا بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول. صرح مصدر في حماس لرويترز أن مقترح الوسطاء لم يتطرق إلى معبر رفح، وأن حماس تطالب بفتحه بشكل دائم. وأشار المصدر إلى أن مسألة إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والرهائن (“المفاتيح”) لم تُناقش بعمق، رغم أنها تُعتبر من النقاط الرئيسية في الاتفاق. وأضاف أن حماس عرضت آلية دائمة لإطلاق سراح الأسرى ضمن الخطة. ومع ذلك، خلص إلى أنه “لا يزال هناك احتمال للتوصل إلى اتفاق”. أبلغ منسق شؤون الأسرى والمفقودين العائلات بأنه “بناءً على رد حماس الذي سُلِّم إلينا صباح اليوم، وبعد دراسة تفاصيله في الساعات الأخيرة، تم الاتفاق على عودة فريق التفاوض إلى إسرائيل لإجراء مشاورات. المحادثات مستمرة، وستستمر من إسرائيل أيضًا. تهدف عودة الفريق إلى تقديم المشورة بشأن كيفية تقريب وجهات النظر. يعمل فريق التفاوض في الدوحة منذ 18 يومًا. وخلال هذه الفترة الطويلة، قطعنا شوطًا طويلاً في سبيل إحراز تقدم في مواجهة العديد من الصعوبات التي فرضتها حماس ولا تزال تفرضها. ونواصل العمل بنفس الروح والتوجيهات لإعادة جميع رهائننا إلى ديارهم، أحياءً وأمواتًا”. صرحت هيئة أهالي المختطفين من أجل عودة المختطفين أن “الأهالي يتابعون بقلق التقارير المتعلقة بعودة فريق التفاوض من الدوحة، والتي طال أمدها. كل يوم يمر يُهدد مصير المختطفين في إعادة تأهيلهم، وفي تحديد مكان جثثهم، والحصول على معلومات استخباراتية عنهم. وتتواصل الأهالي مع رئيس الوزراء، والوزير ديرمر، وغال هيرش، للحصول على تحديث فوري حول وضع المفاوضات وأهم نقاط الضعف فيها. إن ضياع فرصة أخرى لإعادة جميع المختطفين والمختطف نفسه أمر لا يُغتفر. وسيكون هذا بمثابة فشل أخلاقي وأمني وسياسي آخر في سلسلة لا تنتهي من الإخفاقات”.
قمة تاريخية في باريس: لأول مرة منذ 25 عامًا – اجتمع وزراء من إسرائيل وسورياالكاتب: باراك رافيد المصدر: القناة 12 العبرية اجتمع وزراء كبار من إسرائيل وسوريا في باريس أمس (الخميس) برعاية المبعوث الخاص للرئيس ترامب، توم باراك، وناقشوا سبل تخفيف التوتر بين البلدين. واستمر الاجتماع بين الطرفين أربع ساعات. 🤔لماذا هذا مهم: وكانت القمة التاريخية، التي نظمتها إدارة ترامب، هي أعلى اجتماع رسمي بين إسرائيل وسوريا في السنوات الخمس والعشرين الماضية. وهذا هو أول لقاء بين الطرفين منذ اندلاع الأزمة الأسبوع الماضي في مدينة السويداء جنوب سوريا، وبعد الهجمات الإسرائيلية على دمشق التي تلتها. تذكير: وكانت المرة الأخيرة التي عقد فيها مثل هذا الاجتماع الرفيع المستوى بين إسرائيل وسوريا في عام 2000، عندما استضاف الرئيس كلينتون رئيس الوزراء آنذاك إيهود باراك ووزير الخارجية السوري آنذاك فاروق الشرع في شيبردستاون، كجزء من الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام بين البلدين. 🤔في مركز الأخبار: وقال مسؤولان إسرائيليان كبيران إن الاجتماع في باريس حضره وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي والمقرب من رئيس الوزراء نتنياهو، رون ديرمر، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. وقال مسؤولون إسرائيليون إن هدف القمة هو التوصل إلى تفاهمات أمنية بشأن جنوب سوريا من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا ومنع حدوث أزمة مثل تلك التي حدثت الأسبوع الماضي. “التقيتُ بالسوريين والإسرائيليين في باريس هذا المساء. كان هدفنا الحوار وخفض التوترات، وهذا بالضبط ما حققناه. وقد جددت جميع الأطراف وتعهدت بمواصلة هذه الجهود”، كتب باراك على شبكة إكس. وتأمل الحكومة الإسرائيلية أن تؤدي القمة في باريس، إلى جانب قضية ترتيبات أمن الحدود، إلى “زيادة استعداد سوريا للمضي قدماً مع إسرائيل، بما في ذلك من خلال الخطوات السياسية”، حسبما قال مسؤول إسرائيلي. 🤔خلف الكواليس: ويأتي اللقاء شبه العلني في باريس بعد سلسلة طويلة من اللقاءات السرية بين كبار المسؤولين الإسرائيليين والسوريين في الأشهر الأخيرة. وبعد انهيار نظام الأسد، أجرت إسرائيل والحكومة التركية، التي تدعم الحكومة السورية الجديدة، محادثات بشأن منع الاحتكاك العسكري في سوريا، وأنشأت خطا ساخنا بين الجيش الإسرائيلي والجيش التركي لمنع الصدامات في المجال الجوي السوري، بحسب مسؤولين إسرائيليين. وخلال هذه المحادثات، اقترح رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالين على مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي، المعين من قبل نتنياهو لقيادة التعامل مع الملف السوري، دعوة ممثلين سوريين للانضمام إلى الاجتماعات. وقال مسؤولون إسرائيليون إن الإسرائيليين وافقوا على ذلك، والتقى هانغبي عدة مرات مع وزير الخارجية السوري الشيباني في باكو عاصمة أذربيجان. وفي الأسابيع الأخيرة، ومع تزايد مشاركة مبعوث ترامب، توم براك، في الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق أمني إسرائيلي سوري يكون بمثابة خطوة أولى نحو التطبيع، تم اتخاذ القرار بانضمام ديرمر إلى المحادثات. يقول مسؤولون إسرائيليون إن ديرمر مسؤول عن تنسيق حكومة نتنياهو مع البيت الأبيض. وكان الاستنتاج في إسرائيل أنه لكي يتجه السوريون نحو التطبيع، لا بد من وجود حوافز أمريكية، وقد تولى ديرمر بنفسه صياغتها بالتعاون مع إدارة ترامب. وبعد الأزمة التي شهدتها السويداء الأسبوع الماضي، قرر باراك أن هذا هو الوقت المناسب لعقد لقاء ثلاثي مع ديرمر وشيباني. 🤔ما هو التالي: ويقول المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون إن الاجتماع في باريس كان بمثابة خطوة أولى، ويؤكدون أن هناك حاجة إلى تدابير بناء الثقة بين الجانبين من أجل المضي قدما.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
الوزير إلياهو دعا إلى “محو غزة” – نتنياهو يتبرأ منه: “لا يمثل إلا نفسه”الكاتب: يارون أبراهام المصدر: القناة 12 العبرية أدان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء أمس (الخميس)، تصريحات الوزير عميحاي إلياهو، التي قال فيها إن “إسرائيل تُسارع إلى تدمير غزة” وإنه “لا داعي للقلق بشأن الجوع في القطاع”. ولم يُصدر بيانه، الذي نفى فيه كلام الوزير، إلا في وقت متأخر من الليل وعلى حسابه الرسمي باللغة الإنجليزية فقط.وكتب نتنياهو: “سياسة هذه الحكومة واضحة، وتصريحاتها لا تُمثلها”. كتب نتنياهو في تغريدة: “الوزير عميحاي إلياهو لا يتحدث باسم الحكومة التي أقودها. إنه ليس عضوًا في المجلس الوزاري السياسي الأمني الذي يُدير الحرب. ما يقوله لا يعكس إلا رأيه الشخصي. سياسة هذه الحكومة واضحة، وتصريحاته لا تُمثلها”. حتى قبل ذلك، هاجم سفير إسرائيل في واشنطن، يحيئيل ليتر، الوزير إلياهو، واصفًا كلامه بأنه “خاطئ” و”غبي”، ومشيرًا إلى أنه “لا يمثل حكومة إسرائيل وشعبها إطلاقًا”. وأضاف ليتر أن “كلامه لا يعكس سياسة رئيس الوزراء نتنياهو وحكومته – بل العكس هو الصحيح”. ووفقًا للسفير، “على الرغم من الصعوبات الهائلة في تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين في غزة، فقد فعلنا ذلك بعزم والتزام. وقد أعلن رئيس الوزراء أنه “لن يكون هناك جوع في غزة. انتهى الكلام”. أوضح ليتر قائلاً: “كان هدف الحكومة إنشاء آلية تُمكّن سكان غزة من الحصول على المساعدة التي يحتاجونها، ولكن ليس من خلال حماس”. وأضاف: “هدفنا هو، وسيبقى، هزيمة حماس هزيمةً كاملة، فهي تُغذي الموت والدمار والقتل والفوضى للإسرائيليين وسكان غزة، مع توفير المساعدات الإنسانية لسكان غزة غير المقاتلين”. قال إلياهو في مقابلة مع ماشي فيجادولوفيتش على إذاعة كول راما إن “الحكومة تسابق الزمن لمحو غزة. الحمد لله أننا نمحو هذا الشر ونُبعد السكان الذين تلقوا تعليمهم في كتاب كفاحي”. وفيما يتعلق بادعاء المُحاور بوجود “خطط عملية لتعزيز الاستيطان في قطاع غزة”، ردّ الوزير من حزب “عوتسما يهوديت”: “أختلف تمامًا مع ذلك، لن يكون هناك استيطان داخل كانتونات (مناطق مُقسّمة) – ستكون غزة بأكملها يهودية. لن تكون هناك مستوطنة مُحاطة بسياج”.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis
يتبع 🫠
يتبع 🫠
حماس تسعى لترجمة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة إلى تنازلات إسرائيلية في المفاوضاتالكاتب: عاموس هاريل المصدر: هارتس تكررت هذه الطقوس الكئيبة هذا الأسبوع، كما حدث كل أسبوع تقريبًا خلال الشهرين الماضيين. هذه المرة، في منتصف الأسبوع، وردت أنباءٌ بدت سارة من واشنطن. أعلن البيت الأبيض أن ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيتوجه قريبًا إلى “المنطقة” للترويج لصفقة الرهائن. مرّ يومان، وعادت الأمور إلى طبيعتها. بعد أسبوعين ونصف من التقدم الضئيل، أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عودة فريقه التفاوضي من الدوحة، عاصمة قطر. أدانت كلٌّ من الولايات المتحدة وإسرائيل ما وصفته بالمواقف الجديدة والمتصلبة التي طرحتها حماس. تزامن إعلان ويتكوف الليلة الماضية مع رد نتنياهو. ويبدو أيضًا أن الآمال التي عُقدت على الاجتماع الذي كان من المفترض أن يُعقد بين ممثلين قطريين وإسرائيليين، في جزيرة سردينيا الإيطالية (بدلاً من الشرق الأوسط)، قد تلاشت بسرعة. عودة الفريق الإسرائيلي من الدوحة خطوة مشروعة، وإشارة في إطار المفاوضات. لكن ها هي تأتي بعد أربعة أشهر من نقض إسرائيل للاتفاق السابق وعودتها إلى الحرب في قطاع غزة. هذه المرة أيضًا، قد يدفع الرهائن الثمن. تواجه إسرائيل صعوبة مزدوجة: ففي الوقت الحالي، لا توجد أي مؤشرات على أن حماس ستستعرض قوتها في المفاوضات، ناهيك عن الحل الذي وعدت حكومة نتنياهو مرارًا وتكرارًا بتحقيقه في ساحة المعركة. ويتفاقم هذا الوضع الآن بسبب الأزمة الإنسانية المتفاقمة بشكل متزايد، مع تزايد الاتهامات بالتجويع المتعمد الذي تلجأ إليه إسرائيل ضد سكان قطاع غزة. ومن المرجح أن الانتقادات الدولية اللاذعة لتحركات الجيش الإسرائيلي تدفع حماس إلى افتراض أن الكفة تميل لصالحها وأنه يمكن انتزاع المزيد من التنازلات في المفاوضات. هذا على الرغم من التهديدات الإسرائيلية باحتلال أجزاء إضافية من قطاع غزة ودفع السكان إلى جيوب أصغر في الجنوب. في الأيام الأخيرة، قدمت حماس ردّين للوسطاء. رفض الوسطاء الأول باعتباره قاسيًا وغير متهاون. ووُصف الثاني في البداية بأنه أكثر تفاؤلًا، لكن إسرائيل رفضته أيضًا بحلول المساء، وانضمت إليه الولايات المتحدة بعد ساعات قليلة. حتى الآن، يدعم ترامب موقف نتنياهو تمامًا في المفاوضات. والسؤال هو: هل ستبقى السياسة الأمريكية على حالها، في ظل رغبة الرئيس في إنهاء الحرب في غزة؟ من وجهة نظر نتنياهو، واعتباراته السياسية، سيزول خطر انهيار حكومته مع دخول الكنيست عطلته الصيفية يوم الاثنين المقبل. نظريًا، من الممكن التوصل إلى اتفاق خلال العطلة، يسمح للفصائل اليمينية المسيحانية بالتخلي عن الحكومة لفترة وجيزة، ثم إعادة توحيدها مع افتتاح الدورة الشتوية في نهاية أكتوبر. تبرز حاليًا ثلاث نقاط خلاف رئيسية بين الطرفين: خرائط الانسحاب الإسرائيلي (تسعى حماس إلى تقليص وجود الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنية وممر فيلادلفيا، طوال فترة وقف إطلاق النار التي استمرت 60 يومًا في المرحلة الأولى من الاتفاق)، وطبيعة الضمانات التي سيقدمها ترامب للفلسطينيين بشأن نهاية الحرب، والتحكم في توزيع المساعدات الإنسانية، حيث تسعى حماس إلى منع صندوق المساعدات الأمريكي من الحصول على موطئ قدم. من ناحية أخرى، ورغم مطالبة حماس بالإفراج عن عدد كبير من السجناء، يبدو أن المنظمة أقل التزامًا من ذي قبل بمسألة هويتهم. يُقال إن من يُملي الخط الأكثر تشددًا هو عز الدين حداد، القائد الجديد لحماس في قطاع غزة، بعد اغتيال ثلاثة من أسلافه. ومن المشكوك فيه أن يُقلق هذا الاستنكار الشعبي المتزايد حداد. يهدف طلب الانسحابات إلى ضمان حصول حماس على وضع انطلاق أفضل، وفرصة للبقاء، مع إعلان وقف إطلاق النار. ويهدف طلب الضمانات إلى ضمان عدم تكرار إسرائيل لما حدث في مارس/آذار الماضي، عندما عادت إلى القتال، بدلاً من تمديد وقف إطلاق النار ومناقشة إطلاق سراح المزيد من الرهائن والأسرى. لدهشة الأمريكيين، ترفض إسرائيل اعتماد ترتيبات مماثلة لتلك التي اعتمدتها في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي في لبنان – حيث انتهت الحرب، ولكن عمليًا، يهاجم الجيش الإسرائيلي ردًا على انتهاكات حزب الله، ولا تتدخل الولايات المتحدة إطلاقًا. يكرر نتنياهو وجماعته ادعاءً مفاده أن الانسحاب الإسرائيلي من القطاع سيؤدي إلى “مجزرة 7 أكتوبر/تشرين الأول أخرى”. لكن من يدّعي هذا الادعاء يدّعي أن كل ما فعله الجيش الإسرائيلي في الحرب لم يُغيّر شيئًا – وأن المجزرة كانت كارثةً مُقدّرة الحدوث، ولا علاقة لها بإخفاقات الجيش الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات في الساعات والأيام التي سبقت اندلاع الحرب.
يتبع
🫠
الخطاب المتعلق بضائقة غزة يعزز حركة "حماس" ويسيء إلى الأسرىالمصدر: يديعوت أحرونوت المؤلف: مناحيم كوهين إن "حملة التجويع" في غزة تحظى، يوماً بعد يوم، بالتطبيع في الخطاب الإسرائيلي، ويقع كثيرون في فخ بوصلة أخلاقية مشوهة وخطِرة تخدم أعداءنا. لماذا توجد ضائقة في القطاع؟ الجواب بسيط، ويجب تذكير مَن نسيَه: لأن الأسرى محتجزون في الأسر لدى "مخربي" "حماس" وعائلات غزية، فوق الأرض وتحتها. كلّ تقرير بشأن معاناة سكان غزة، وكلّ نداء للرحمة تجاههم، وكلّ نشرٍ لوثائق مفبركة، وكلّ تعاطُف مع صورة يولّدها الذكاء الاصطناعي، وكلّ تعبير عن شفقة على المتعاونين مع مرتكبي "المجزرة" الرهيبة، يقوّي العدو ويعرّض حياة إخوتنا الأسرى للخطر. الأخلاق اليهودية واضحة: أطلقوا سراح الأسرى، وعودوا إلى أيام الوفرة. الكرة في ملعبكم: أوقفوا معاناة الإسرائيليين الذين اختطفتموهم من أسرّتهم في عيد "فرحة التوراة". تخيلوا لصاً اقتحم منزلكم، وأخذ أطفالكم كرهائن، وهو الآن يشكو من الجوع في المطبخ الذي سرقه. هل ستسارعون إلى إطعامه؟ "من يَرحم القساة، سيُنزل القسوة بالرحماء في النهاية". هل يخطر في بالكم نقاش بشأن الحالة الغذائية للنازيين في أواخر الحرب العالمية الثانية؟ حالياً، لا يمثل النقاش بشأن "التجويع" في غزة ظلماً فقط، بل يشكل خطراً حقيقياً على الأسرى. إن حركة "حماس"، التي تستخدم سكانها "كدروع بشرية"، تستغل الأسرى "بوحشية"، وتستخدم الشكاوى من المعاناة لصرف انتباه الإعلام. علينا أن نصرخ في وجه العالم بأسره: مَن يعاني جرّاء سوء التغذية، ومَن يتلقى فتات الأرز كوجبة، ومَن يوزع عليه نصف رغيف على حصص صغيرة للبقاء، ومَن يشرب مياهاً عكِرة، ولا يوجد لديه مركز أميركي منظّم لتوزيع طعام مُشبِع ومُغذٍّ، هم أسرانا الجائعون والمنهكون، الذين يذبلون في الأنفاق. إن كلّ حديث عن ضائقة غزة يمنح زخماً لحركة "حماس"، التي تحتجز الأسرى كورقة مساومة. تحتّم علينا الأخلاق اليهودية أن نركز أولاً على إنقاذ إخوتنا، وفقط عندما يعود آخر أسير إلى حضن عائلته، يمكننا أن ننتقل إلى نقاشات أُخرى. ولمن يحتاج إلى تذكير: حركة "حماس" هي التي بدأت الحرب، وهي القادرة على إنهائها بخطوة بسيطة واحدة، وهي إطلاق سراح الأسرى، لكنها تماري الجميع، وتماطل، وتطيل الأيام من دون تقديم أيّ أجوبة حاسمة. وعندما ترى هذا التعاطف الأخلاقي المتصاعد حول العالم، بمشاركة متعاونين من بيننا، فلماذا تستعجل؟ فكلما مرّ الوقت وازداد زخم "حملة التجويع"، تدرك "حماس" أن الضغوط ستوجَّه نحو إسرائيل فقط، لتتراجع وتتنازل عن كلّ خطوطها الحمراء. إن الأسرى في قلوبنا جميعاً، وواجبنا الأخلاقي إعادتهم إلى ديارهم، بدلاً من الوقوع في فخ دعاية العدو، علينا أن نتوحد حول الهدف ونتوقف عن ترديد البروباغاندا التي تنشرها "حماس". عندما يعود أسرانا بأمان إلى بيوتهم، سيتمكن أيضاً سكان غزة من العودة إلى حياتهم الطبيعية. حتى ذلك الحين، فإن الأخلاق اليهودية هي الأعدل والأنبل: دماء الأسرى أولى.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis
الحرب المقبلة على الطريق: إيران اكتشفت ضعف إسرائيل، وهذا خطرالمصدر: والا المؤلف: غيورا آيلاند خلال شهر أيلول/سبتمبر 2004، اتصل بي إيغور إيفانوف، رئيس مجلس الأمن القومي الروسي آنذاك، وطلب مني أن أزور موسكو بشكل عاجل لمناقشة الملف النووي الإيراني. وصلتُ إلى موسكو برفقة وفد من الخبراء، فعرض علينا الجانب الروسي "الخطة الروسية". كانت الخطة بسيطة وجيدة: أراد الروس أن يقترحوا على إيران صيغة جديدة تتكوّن من ثلاثة بنود: أولاً، إنشاء مفاعل لتخصيب اليورانيوم على الأراضي الروسية، ويكون ملكاً لإيران وروسيا، يجري فيه تخصيب اليورانيوم حتى نسبة 4% فقط، وهي نسبة كافية لتوليد الكهرباء، لكنها غير كافية لصنع سلاح نووي؛ ثانياً، على الرغم من الملكية المشتركة، فإن تشغيل المنشأة سيكون من طرف مهندسين وفنيين روس فقط، من دون أن يكون لإيران أيّ مجال للوصول إلى التكنولوجيا؛ ثالثاً، بعد استخدام الوقود النووي لتوليد الكهرباء في إيران، تُعيد إيران الوقود المستهلك إلى روسيا. 🗣️ الشروط الروسية- والفرصة الضائعة أوضح لنا الروس أنهم ينوون تقديم هذه الخطة قريباً لعلي لاريجاني، رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني في ذلك الوقت. وفي حال رفضتها إيران، فإن روسيا ستدعم فرض جميع العقوبات التي يرغب فيها الغرب ضد إيران. لكن، كان للروس شرطان إضافيان: الأول، هو ألّا تنافس فرنسا روسيا في كل ما يتعلق بتقديم المساعدة النووية لإيران؛ أمّا الشرط الثاني والأهم، فهو أن تعلن دول الغرب، وعلى رأسها الولايات المتحدة، أن حلّ أزمة إيران النووية يجب أن يستند إلى "الخطة الروسية". وعندما سألت الروس لماذا اختاروا عرض الخطة على وفد إسرائيلي تحديداً، قالوا إنهم يعلمون أن لإسرائيل تأثيراً كبيراً في واشنطن. عدتُ إلى البلد وأنا متحمّس، لكن للأسف، لم يتحمس للخطة الروسية، لا رئيس الوزراء آنذاك، أرييل شارون، ولا الوزراء، ولا معظم الأجهزة الأمنية. عرضتُ الخطة على نائب وزير الخارجية الأميركي، المسؤول عن الملف النووي الإيراني في الإدارة الأميركية، لكنه، هو الآخر، لم يكن مستعداً لقبول الصيغة الروسية. في تلك اللحظة، ضاعت فرصة تاريخية لحلّ قضية البرنامج النووي الإيراني بالطرق الدبلوماسية، بطريقة كانت ستمنع إيران من التقدم نحو امتلاك قنبلة نووية. هناك تقارير بشأن استئناف المحادثات بين إيران والغرب، لكنني أشك في أن يتم التوصل إلى اتفاق معقول. والأسوأ من ذلك، أنه حتى لو تم التوصل إلى اتفاق جيد، فإن ذلك لن يمنع تجدُّد الحرب مع إيران. اليوم، ذكرى مرور شهر على انتهاء حرب الـ12 يوماً مع إيران، لكنني أعتقد أننا في المستقبل، سنُطلق على هذه الحرب اسم "حرب إيران الأولى"، لأن اندلاع حرب، أو حروب إضافية مع إيران، يكاد يكون أمراً مؤكداً. إيران لن تستطيع أن تُسامح إسرائيل على ما فعلته بها في حزيران/يوليو 2025. ولا يتعلق الأمر فقط بنزوة من القيادة الإيرانية، بل بإهانة الكرامة الوطنية. ومن وجهة نظر الإيرانيين، لا يوجد سوى طريقة واحدة لاستعادة هذه الكرامة، وهي من خلال حرب أُخرى تُلحِق بإسرائيل ضرراً لا يُحتمل. في نظر إيران، إننا فتحنا معها حساباً لن يكون من السهل إغلاقه. وهذا يُلقي ضوءاً مختلفاً، وربما يكون نقدياً، على القرار الإسرائيلي بشأن الخروج إلى تلك الحرب. القضية الأولى هي: هل أعطى الزعيم الإيراني أمراً بـ"الاندفاع نحو القنبلة"، وبالتالي لم يكن لدى إسرائيل خيار سوى الهجوم لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي؟ أمّا القضية الثانية، فتتعلق بالولايات المتحدة، إذ لم تشارك أميركا فعلياً في الحرب، واكتفت بهجوم واحد على ثلاثة مواقع نووية. من غير الواضح بتاتاً ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقوم بدور أكبر في الحرب المقبلة مع إيران، وإذا أدرك الإيرانيون أن أميركا لن تكون جزءاً من المعركة، فإنهم سيكتسبون مزيداً من الثقة؛ السؤال الثالث: هل تحقّق الهدف الرئيسي من العملية – توجيه ضربة قوية إلى البرنامج النووي الإيراني؟ أظن أن لا أحد يستطيع إعطاء إجابة دقيقة الآن. 🗣️ الاستنتاجات الإيرانية كان أداء إسرائيل في حرب "شعب كالأسد" ممتازاً من ناحية الهجوم، وجيداً نسبياً في الدفاع، لكن يجب التفريق بين جودة التنفيذ وحكمة الفعل. اليوم، يمكن التشكيك في صوابية القرار بشأن مهاجمة إيران، من الواضح أن المنافسة التي بدأت الآن بين إيران وإسرائيل غير مسبوقة، وتهدف إلى تحسين الأداء والتزود بتكنولوجيا جديدة. استخلصت إيران ثلاث نتائج فورية من الحرب: أولاً، إطلاق الصواريخ الباليستية والدقيقة الذي يمكن أن يُلحق ضرراً بالغاً بإسرائيل، وخصوصاً إذا وُجّهت هذه الصواريخ نحو أهداف عسكرية نوعية، أو مواقع بنية تحتية وطنية، مثل محطات الطاقة ومنشآت تحلية المياه، أو المستشفيات. وإيران مصممة على زيادة مخزونها الصاروخي بشكل كبير، استعداداً للحرب القادمة. يتبع 👀
حزب الله يستعد للحرب والولايات المتحدة تقف موقف المتفرجالمصدر: مركز القدس للشؤون العامة والسياسة المؤلف: جاك نيريا إن الأحداث الأخيرة في سورية، وخصوصاً المجزرة التي ارتُكبت بحق الطائفة الدرزية في السويداء، وتصاعُد التوتر بين إسرائيل وسورية، أمور كلها ألقت بظلالها على التغيّرات الجذرية التي طرأت في لبنان. لقد أعلن المبعوث الأميركي توماس برّاك خلال زيارته الثالثة للبنان، في مؤتمر صحافي، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، والذي وُقِّع في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، قد فشل. وأوضح برّاك أسباب الفشل، وركّز على رفض حزب الله نزع سلاحه، وعجز الحكومة اللبنانية عن التعامل مع الميليشيات الشيعية. وأكد برّاك أنه بات على الحكومة اللبنانية إيجاد حلّ داخلي، لأن الولايات المتحدة لم تعُد في موقع يسمح لها بطلب تنازلات جديدة من إسرائيل. تلك التنازلات كانت مشروطة بتعهدات قدّمتها الحكومة اللبنانية، ووافق عليها حزب الله، تقضي بنزع سلاح التنظيم "الإرهابي". جاءت هذه التصريحات في أعقاب سلسلة استفزازات من حزب الله، تمت بموافقة ضمنية من الحكومة اللبنانية. فخلال مراسم عاشوراء، نظّم الحزب عرضاً مسلحاً في شوارع بيروت. وعلى الرغم من القبض على بعض المشاركين وإعلان نية إحالتهم على القضاء، تم إطلاق سراحهم لاحقاً. الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم جدّد تأكيده أن الحزب لن ينزع سلاحه ما دامت إسرائيل "تحتل الجنوب اللبناني"، وفق زعمه. وفي رأيه، إن هذا الموقف تعزّز بعد هجمات الجهاديين على الدروز في السويداء، وعلى العلويين في شمال غرب سورية. وزعم أنصار حزب الله أن التنظيم لا يمكنه نزع سلاحه في ظل تهديد جهادي محتمل من سورية، على غرار ما حدث في الفترة 2011 - 2013. وتصاعد التوتر أيضاً على خلفية تظاهرات أقيمت في طرابلس، حيث أيّد المتظاهرون نظام أحمد الشرع. جاءت هذه التطورات في ظل تقارير بشأن احتمال ضمّ طرابلس - المدينة ذات الأغلبية السّنية - يوماً ما إلى سورية، مثلما كانت عليه الحال قبل القرار الذي اتّخذه الانتداب الفرنسي في سنة 1920 بشأن ضمّها إلى لبنان. وما زاد الطين بلة، هو اكتشاف برّاك أن ردود الحكومة اللبنانية على الطلبات الأميركية تعكس مواقف حزب الله العلنية. في الواقع، لم يكن الحزب ينوي نزع سلاحه يوماً؛ صحيح أن الجيش اللبناني كشف بعض مخازن الأسلحة في الجنوب، لكن المواقع الاستراتيجية الأكثر أهميةً للحزب بقيت سليمة. أمّا إسرائيل التي تدرك تماماً هذا التواطؤ، فاستمرت في شن هجمات متقطعة ضد مقاتلي حزب الله ومواقعهم في الجنوب اللبناني وشماله. بعد فوز حزب الله الكاسح في الانتخابات البلدية، استمر في تحدّي كلٍّ من الحكومة اللبنانية والولايات المتحدة. لقد رفض التنظيم القرار رقم 170 الصادر عن مصرف لبنان، والذي استهدف البنية المصرفية الموازية لحزب الله، ولا سيما ذراعه المالية "القرض الحسن". هذا الكيان يعمل خارج النظام المصرفي الرسمي في لبنان. وكردة فعل وتحدٍّ، أعلن حزب الله افتتاح أربعة فروع جديدة، ليرتفع عدد فروعه إلى أربعين. وفي الآونة الأخيرة، أعلن الحزب أنه أتمّ إعادة تنظيم وتجديد مخزونه من الأسلحة، وهو مستعد لمواجهة جديدة مع إسرائيل في الوقت المناسب. وكأن هذا لا يكفي، ففي حزيران/ يونيو، تم إعلان اتفاق خلال الزيارة الإعلامية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ويقضي بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية في 12 مخيماً للاجئين في لبنان، وكان من المفترض أن يبدأ التنفيذ في 3 مخيمات في منطقة بيروت بتاريخ 15 حزيران/يونيو. ومع ذلك، مرّ الموعد من دون تنفيذ، وبقيَ الاتفاق حبراً على ورق. في ظل تقدير أميركي بشأن عدم وجود تقدُّم حقيقي، فإن السؤال الأهم الآن: ما هي الخطوة التالية؟ إن وسائل الإعلام اللبنانية، بمختلف توجهاتها، ترسم سيناريو كارثياً: قد تستأنف إسرائيل عملياتها العسكرية ضد حزب الله في حال تأكدت أن الحزب لن يرضخ للضغوط، وأن الحكومة اللبنانية غير قادرة على تنفيذ تعهداتها، بل تواصل خداع المبعوث الأميركي.ثمة تكهنات تفيد بأن إسرائيل قد تبادر إلى شن ضربة استباقية ساحقة تجبر حزب الله على الاستسلام، أو الدخول في مفاوضات.
يتبع
🫥
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis
لا تسوية بين مدمّري إسرائيل والمدافعين عنها: حان وقت العصيان المدنيالمصدر: هآرتس المؤلف: إيهود باراك إن إسرائيل التي أُعلنت في وثيقة الاستقلال، والتي تمثل جوهر الرؤية الصهيونية، تنهار أمام أعيننا. وحالة الطوارئ التي نعيشها اليوم تتطلب يقظة وطنية شاملة في ظل 5 أسئلة مصيرية: ما الذي يحدث لنا؟ مَن المسؤول؟ ما هو الفعل المطلوب، هدفه ونتيجته؟ مَن هو الذي يجب أن يطلق هذا الفعل ويقوده؟ ومَن الذي يجب عليه أن ينهض لتحقيقه؟ 📝الإجابة عن السؤال الأول: يدرك المواطنون، في أغلبيتهم الساحقة، تماماً ما الذي يحدث. لدينا شعب رائع وجيش حقق إنجازات باهرة في مواجهة حزب الله وإيران وسورية. لكننا عالقون في "حرب خداع" في غزة. الدماء تسيل، والعائلات ورجال الأعمال من جنود الاحتياط ينهارون، وفي المقابل، يحتفل المتهربون من الخدمة العسكرية بانتصارهم. ويسير الانقلاب القضائي وسحق حراس البوابة بسرعة. المخطوفون متروكون على مذبح بقاء السلطة التي أفشلت محاولات تحريرهم مراراً. بالنسبة إلى هذه السلطة، من المهم أن تستمر الحرب، لأن نهايتها ستكون يوم حساب للحكومة، ومحاكمة سريعة، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية، وعزلاً مشيناً. 📝مَن المسؤول؟ المسؤول الحكومة ورئيسها. قيادة عديمة المسؤولية تتأرجح ما بين الرؤية المسيانية لإيتمار بن غفير وبِتسلئيل سموتريتش، وجشع الحريديم، والمصالح الشخصية لبنيامين نتنياهو الغارق في الفضائح. فمن أجل الدفاع عن بقائه، يسعى لتحويل إسرائيل إلى ديكتاتورية، من خلال تعيين "أشخاص مطيعين" في رئاسة الشاباك ومنصب المستشار القانوني للحكومة، وإخضاع المحكمة العليا. لم يعد هناك ما لا يمكن تصوُّره، بما في ذلك إلغاء الانتخابات الحرة وظهور ميليشيات يمينية مسلحة. إن اللحظة الدستورية" حلّت فعلاً. كنا نردد منذ طفولتنا: "شعب إسرائيل حيّ"! واليوم، هناك مَن يضيف: "حيّ في فيلم خيالي". 📝ماذا يجب أن نفعل؟ لا يمكن التوصل إلى تسوية بين مدمّري إسرائيل والمدافعين عنها. ما من شيء مقدس عندما ينهار الحصن، ولا حتى إجازات المحاكم والكنيست. يجب أن يستمر التحقيق في قضايا فساد نتنياهو على مدار خمسة أيام في الأسبوع. يجب على الكنيست مواصلة عمله والتوصل إلى قرارات، بينما يعاني المخطوفون في الأنفاق، وكلّ يوم قد يكون يومهم الأخير، وتتحول إسرائيل إلى دولة منبوذة في العالم، حيث فقدت الأغلبية ثقتها بالحكومة ورئيسها. الاستسلام ممنوع، يجب إسقاط الحكومة الآن. مَن يتردد في إلغاء العطل قد يجد بعدها أن ديمقراطيتنا أصبحت جثة. 📝ما هو الفعل الوحيد القادر على إنقاذ إسرائيل؟ أنه العصيان المدني اللاعنفي. والإضراب الشامل في الدولة حتى استقالة الحكومة، أو رئيسها. فقط عندما تتوقف إسرائيل عن العمل تماماً، ستُلغى الإجازات، وسترضخ الحكومة لإرادة الشعب، وتفسح المجال لحكومة أفضل. 📝مَن يجب أن يقود هذا المسار؟ قيادة الدولة! رئيس الدولة، قادة المعارضة، الهستدروت (اتحاد العمال)، قادة قطاع التكنولوجيا، رجال الأعمال، الأكاديميون، رجال القانون، رؤساء جهاز التعليم والصحة، حركات الكيبوتسات والموشافيم، وطبعاً قادة الاحتجاجات. إذا فشلنا، فسيهبط الظلام على إسرائيل، الذي يهدد هويتها وأمنها ووجودها. وستُحفر وصمة عار على جبين رئيس الحكومة ووزرائه إلى الأبد. لكن العار سيلحق أيضاً بكل مَن وقف جانباً وصمت. الوحيد القادر على النجاح في ذلك هو الشعب. عندما يخرج مليون شخص إلى الشوارع، بعزيمة وإصرار، يمكنهم إسقاط الحكومة. يجب أن نكون كلنا معاً، وعلى مدار الساعة: في الساحات، وفي المفترقات، وعلى الجسور، ويجب الجلوس على الطرقات، في قوافل السيارات، وفي المسيرات، حتى يُطرَد رئيس الحكومة وحكومته، ويذهبون إلى منازلهم. وأكرّر تحذيري: المطلوب عصيان مدني الآن، فبعد العطلة سيكون قد فات الأوان.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis
فشل يقترب من الجريمة: هكذا تقع إسرائيل في فخ الحرب الأكثر عدالة في العالمالكاتب: أفي أشكنازي المصدر: معاريف أجرى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي والإدارة المدنية، بالتعاون مع القيادة الجنوبية، جولة ميدانية قصيرة لإحضار عشرات الصحفيين من جميع أنحاء العالم ومن إسرائيل إلى الجانب الغزي من معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة. لعرض البضائع التي تنتظر توزيعها من الأمم المتحدة في جميع أنحاء قطاع غزة. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، تشمل البضائع في الموقع: الدقيق، والزيت، والأرز، والمستلزمات الغذائية، والمعكرونة، ومستلزمات الأطفال، والمعلبات، وغيرها. وتزعم إسرائيل أن مخزون البضائع يتسع لحوالي ألف شاحنة، ومن المفترض أن يلبي احتياجات سكان غزة لمدة أسبوعين ونصف. في الوقت الحالي، تستطيع حماس تعزيز مواقفها التفاوضية. فقد نجحت في خلق رواية مفادها أن إسرائيل تُجوّع سكان غزة. وقد أثارت صور الأطفال النحيفين والجياع غضبًا عالميًا ضد إسرائيل. وصرح صحفيون أجانب يعملون من إسرائيل بأن ما يراه الجمهور الإسرائيلي من هنا بعيدٌ جدًا عما يراه الجمهور في أوروبا والولايات المتحدة من هناك. لقد وقعت إسرائيل في كل حفرة، وفي كل عقبة، في إدارة الحرب في غزة. إن إدارة المستوى السياسي للحرب ليست هاوية، بل أسوأ من ذلك بكثير، إنها إغفال يكاد يكون إجراميًا. انطلقت إسرائيل في حربها الأكثر عدلاً، بدعم عالمي شامل. تخطيط القتال، وتحديد أهداف الحرب، وخطة إدارة مفاوضات إطلاق سراح الرهائن، والقدرة على إرساء تسلسل هرمي حقيقي للأصول التكتيكية والأمنية التي تدعمها إسرائيل بقوة. لم يحدث أيٌّ من هذا. ما فعلته إسرائيل هو تغيير الخطط والأهداف، والإصرار على إبرام الصفقات على مراحل للحفاظ على البقاء السياسي لحكومة يُجرّ فيها كل من يملك ذرة من التفويض دولةً بأكملها إلى مغامرات عسكرية لم تُحسم في الواقع. تُعدّ مسألة توزيع المساعدات أكبر فضيحة. فقد موّلت حكومة بنيامين نتنياهو حماس من خلال ممارساتها حتى بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول. وقد عززت إسرائيل، مرارًا وتكرارًا، من قوة حماس. لا شك أن مستودعات حماس تمتلئ عن آخرها بشاحنات من المواد الغذائية بمختلف أنواعها. ولا شك أن حماس تنهب معظم الشاحنات. ولا شك أن حماس تتحكم في أسعار المواد الغذائية في غزة. إذا كان الأمر كذلك، فمن المتوقع أن يفهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يفهم شيئًا أو شيئين في الاقتصاد، أنه من أجل كسر اعتماد حماس والسكان عليها، وهي المورد الوحيد للخبز والماء في غزة، من الضروري خلق وضع لا تكون فيه ذات صلة على الإطلاق في غزة. كيف تفعل هذا؟ بسيط جدًا. بدلاً من 120 شاحنة يوميًا، كان ينبغي على إسرائيل إحضار ألفي شاحنة طعام. لوضع الطعام في كل ركن من أركان غزة. بحيث يكون لدى الجميع إمدادات لا نهاية لها. سوف “يختنقون” بأكياس لا نهاية لها من الدقيق والأرز والزيت وعلب الطعام وما إلى ذلك. بحيث لا تتمكن حماس من بيع المنتجات لأنه لن يكون هناك طلب على المنتجات المنتشرة بكثرة في كل مكان. لكن إسرائيل فضّلت نهج الوزير سموتريتش، بتقليص الإمدادات لخلق أزمة إنسانية في مناطق شمال قطاع غزة ودفع السكان جنوبًا، والنتيجة معروفة. حماس اليوم في أقوى حالاتها منذ بداية “عربات جدعون”. لقد ترجمت أخطاء إسرائيل إلى نجاحاتها. إنها تُدرك أن حرب استنزاف لجيش نظامي كبير ضد العصابات المسلحة تُشكّل ضربة موجعة للجيش النظامي. من الواضح أن الجيش يُنهك يومًا بعد يوم، وتزداد الأعطال والحوادث والإصابات. إنها تُدرك أن نقص الغذاء يزيد من اعتماد المواطنين عليه. إنها تُدرك أن أسعار السلع في السوق تخضع لقانون العرض والطلب. يعلم أن الضغط الدولي على إسرائيل سيُضعفها في المفاوضات. الآن، أعادت إسرائيل الوفد إلى تل أبيب. الهدف هو إعادة حسابات المسار. السؤال هو: من سيتولى زمام الأمور؟ وهل سنتخذ خطوات تُخرجنا من ورطة غزة أم سنغرق أكثر فأكثر؟
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
