fa
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

رفتن به کانال در Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 345 مشترک است و جایگاه 10 894 را در دسته اخبار و رسانه‌ها و رتبه 304 را در منطقه إسرائيل دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 345 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 01 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 15 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -1 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 6.50% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.74% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 387 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 798 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 02 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانه‌ها تبدیل کرده‌اند.

21 345
مشترکین
-124 ساعت
-317 روز
+1530 روز
آرشیو پست ها
قوات النظام السوري تعود إلى معقل الدروز وتقيم جداراً على نقطة حدودية
الكاتب: يوآف زيتون المصدر: يديعوت أحرنوت تم التوصل إلى وقف إطلاق نار، إلا أن اشتباكات اندلعت الليلة الماضية في معقل الدروز في السويداء، وتستعد القوات السورية للعودة إلى المنطقة، رغم الهجمات الإسرائيلية المكثفة. أفادت قناة الميادين بوقوع اشتباكات بين الدروز والبدو، وصرح مصدر أمني لقناة الجزيرة صباح اليوم: “هناك دعوات للنظام للتدخل، لضبط الوضع في السويداء، وفرض الأمن والاستقرار”. ووفقًا للمتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، بدأت قوات أحمد الشرع بالتحضير لإعادة انتشارها في المحافظة. شاهدوا لقطات وصول القوات، وفيديو جديد يُظهر إذلال الدروز في سوريا. أدت الاشتباكات إلى مقتل نحو 600 شخص حتى الآن، بينهم 80 مدنيًا، معظمهم من الدروز. وفي أعقاب تلك الاشتباكات، أمر وزير الخارجية جدعون ساعر بنقل مساعدات إنسانية عاجلة إلى الدروز في السويداء. وستشمل حزمة المساعدات، التي تبلغ قيمتها مليوني شيكل، من بين أشياء أخرى، طرودًا غذائية، ومعدات طبية، وحقائب إسعافات أولية، وأدوية. يواصل الجيش الإسرائيلي رصد تقارير عن تجدد دخول القوات السورية واشتباكات بين الدروز المحليين والبدو الجهاديين، وقد رُصد صباح اليوم تجمع على جانبي السياج الحدودي شمال مرتفعات الجولان. قامت قوات الجيش الإسرائيلي بتفريقه. منذ الليلة الماضية وطوال اليوم، لم تُسجل أي خروقات للسياج على أي من الجانبين. ويُشير تقييم الجيش الحالي إلى أنه لم يتبقَّ أي دروز سوريين في إسرائيل، ولا أي دروز إسرائيليين في سوريا. على أي حال، تستمر عمليات التفتيش في المنطقتين، وتواصل القيادة الشمالية تعزيز وبناء الحواجز والجدران الخرسانية على الحدود، وخاصةً قبالة مجدل شمس. هذا الصباح، وُثِّقت جدران لأول مرة في “تلة الصراخ”، نقطة الحدود بين مجدل شمس والخضر، بهدف منع اختراق السياج مجددًا. هذا الاستعداد هو نتاج الفشل في منع الدروز السوريين من دخول البلاد، ودخول آلاف الدروز الإسرائيليين إلى الأراضي السورية أول أمس، والذين يبدو أنهم عادوا جميعًا إلى إسرائيل، كما ذُكر. وصرح العميد إيفي دوفرين، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أمس: “لم نكن مستعدين لوصول آلاف المدنيين إلى الحدود، وسنتعلم الدروس”. لكن تسلسل الأحداث في الأيام الأخيرة، والمُفصّل هنا بالكامل، يُظهر أنه كان من المفترض أن تستعد قوات الأمن لهذا، لكنها لم تفعل. ففي مساء 15 يوليو/تموز، اجتاز حوالي 30 متظاهرًا درزيًا السياج باتجاه سوريا، في منطقة مجدل شمس، وتوغّلوا مسافة عدة كيلومترات باتجاه قرية الخضر، حيث يقع موقع عسكري إسرائيلي. وقال الجيش آنذاك إنه يعمل على إعادتهم سالمين إلى الأراضي الإسرائيلية. في صباح اليوم التالي، 16 يوليو/تموز، عزز الجيش الإسرائيلي قواته على الحدود السورية بشكل طفيف بسرية من مجندي لواء جولاني، وثلاث سرايا من حرس الحدود، والشرطة العسكرية. طلب الجيش الإسرائيلي تعزيزات من الشرطة لهذا الحدث، لكن لم يستجب في البداية، فأرسل قوات من حرس الحدود وعشرات من مجندي لواء جولاني. في ذلك الصباح، توقعت القيادة الشمالية وجود محاولات لاختراق السياج الحدودي، فشدد الجيش الإسرائيلي إجراءاته، لكن يبدو أنه لم يتوقع ما حدث بعد ذلك بوقت قصير. وفي الساعة 11:20 من ذلك اليوم، أعلن زعماء الطائفة الدرزية إضراباً عامًا وفورياً وأيام غضب في ضوء المجزرة التي تجري في سوريا، وأفادوا بأن “أبناء الطائفة الدرزية يهاجرون بأعداد كبيرة إلى مرتفعات الجولان”. لم تمضِ سوى نصف ساعة، وفي الساعة 11:45، صدر بيانٌ أكثر صرامةً ووضوحًا من جانب الدروز، جاء فيه: “تدعو قيادة الطائفة جميع أفرادها إلى الاستعداد بكل الوسائل اللازمة لعبور الحدود، لمساعدة إخوانهم الذين يُذبحون في سوريا”. ولم يُؤدِّ هذا أيضًا إلى تحويل قوات كبيرة نحو الشمال، وفي الساعة 12:45، بدأت أولى محاولات الدروز من سوريا للعبور إلى إسرائيل، وكذلك محاولات الدروز الإسرائيليين لاختراق السياج إلى الأراضي السورية. وقد نجح الآلاف في ذلك.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

نتنياهو: إسرائيل تعرب عن حزنها العميق إزاء الأضرار العرضية التي لحقت بكنيسة في غزة
الكاتب: باراك رافيد المصدر: القناة 12 العبرية أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بيانًا باللغة الإنجليزية مساء أمس (الخميس) أعرب فيه عن حزنه العميق “للضرر العرضي الذي لحق بكنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية في غزة”. ونُشر البيان بعد وقت قصير من تلقي نتنياهو اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وجاء في بيان رئيس الوزراء أيضًا: “إن أي خسارة في أرواح الأبرياء تُعدّ مأساة. نشارك عائلات الضحايا والمؤمنين حزنهم. ونشكر البابا ليو على كلماته المواساة”. وأشار نتنياهو إلى أن “إسرائيل تُجري تحقيقًا في الحادث، وتظل ملتزمة بحماية المدنيين والأماكن المقدسة”. أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية بيانًا مماثلًا، أعربت فيه عن أسفها للأضرار التي لحقت بالمكان المقدس نتيجةً للحادث، ولسقوط ضحايا أبرياء. وأضافت الوزارة: “لم تتضح ملابسات الحادث بعد. وستُنشر نتائج التحقيق الذي أُجري بشفافية”. وتابعت: “لن تستهدف إسرائيل الكنائس أو الأماكن المقدسة أبدًا”. نشر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أمس: “وفقًا لتحقيق أولي أُجري عقب ورود تقارير عن سقوط ضحايا في كنيسة اللاتين بمدينة غزة، اتضح أن شظايا قذيفة أُطلقت خلال نشاط عملياتي في المنطقة أصابت الكنيسة عن طريق الخطأ. ويجري التحقيق في مصدر الحادث. يوجه الجيش الإسرائيلي هجماته إلى أهداف عسكرية فقط، ويبذل قصارى جهده لتقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين والمباني الدينية. ويعرب الجيش الإسرائيلي عن أسفه لأي ضرر وقع عن غير قصد”. قبل ذلك، حدّث متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قائلاً: “إنّ الادعاء المتعلق بالأضرار التي لحقت بكنيسة اللاتين في مدينة غزة، وبوقوع إصابات في موقع الحادث، معروف. ملابسات الحادث قيد التحقيق. يبذل الجيش الإسرائيلي قصارى جهده لتقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين والمنشآت المدنية، بما في ذلك المباني الدينية، ويستنكر أي ضرر يلحق بها”. صرح مسؤول أمريكي رفيع المستوى لشبكة N12 أن الرئيس ترامب استشاط غضبًا عندما علم بالهجوم على الكنيسة في غزة صباح اليوم. وأضاف المسؤول الأمريكي أنه سأل فريقه عن سبب قيام إسرائيل بذلك، وطلب منهم الاتصال بنتنياهو هاتفيًا على الفور. وفي محادثة هاتفية مع نتنياهو، طلب ترامب توضيحًا بشأن الحادث. وعندما أخبره نتنياهو بأنه كان خطأً، طالبه ترامب بإصدار بيان عام يؤكد ذلك، وفقًا للمسؤول الأمريكي الرفيع. قبل نحو ساعة من إعلان نتنياهو، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في إفادة صحفية: “اتصل الرئيس ترامب برئيس الوزراء نتنياهو بشأن الهجوم على الكنيسة في غزة. وأخبر نتنياهو الرئيس أن الهجوم كان خطأ”. بعد إعلان نتنياهو، أشارت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن “إعلانه بداية موفقة. وأعربوا عن تعازيهم للمدنيين المتضررين”. وأضافت ليفيت أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل التحقيق في الهجوم وضمان سلامة جميع المدنيين، بمن فيهم المسيحيون. قال نائب البطريرك في مقابلة مع وسائل إعلام عربية: “صدرت تعليمات للنازحين الذين كانوا في هذه الكنيسة ووجدوا فيها مأوى بالإخلاء والمغادرة، لكنهم لم يمتثلوا خوفًا من الوصول إلى أماكن لا يوجد فيها ماء أو طعام أو دواء. كان آخر إنذار بالإخلاء قبل يومين. لم يستسلموا لهذه التهديدات، واليوم فوجئنا بتعرض الكنيسة للهجوم. وكان من بين المصابين، وإن لم تكن حالتهم خطيرة، كاهن الكنيسة الذي كان موجودًا هناك لفترة طويلة”. كنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية التي هوجمت أمس شرق مدينة غزة هي نفسها الكنيسة التي كان البابا فرنسيس يزورها يوميًا في أيامه الأخيرة. صرّح الكاردينال بييرباتيستا فيتزبولا، بطريرك القدس للاتين: “يُزعم أن الهجوم كان خطأً، لكننا لسنا متأكدين من ذلك. لقد أصابوا الكنيسة مباشرةً”. ووفقًا لتقارير فلسطينية، قُتل ثلاثة أشخاص وجُرح عشرة آخرون. وفي إيطاليا، أُفيد أن الكاهن أصيب بجروح طفيفة في ساقه.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

أعتقد أن أخطر ما يحدث لنا من بين كل ما ذكرته هو الفوضى الاجتماعية، وخاصةً من أسميهم غير العقلانيين، وهم أنصار بنيامين نتنياهو الذين يتجاهلون الحقائق والواقع لأسباب أيديولوجية ودينية. ويمكن تمييز عدة سمات في سلوكهم: تجاهل البيانات والواقع: يختار هؤلاء تجاهل البيانات والأدلة والواقع الموضوعي المُقدّم لهم، حتى لو تعارض مع تصوراتهم. قد يرفضون المعلومات العلمية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو غيرها، حتى لو حظيت بتأييد واسع.   دوافعها أيديولوجية ودينية: يرتكز سلوك هذه المجموعة وقراراتها بالأساس على منظومة معتقدات أيديولوجية متماسكة، وخاصةً على الإيمان الديني. يعتبرون إيمانهم المصدر الوحيد للحقيقة، ويتعاملون معه كحقيقة مُحددة، وليس العكس.   الترويج لأفعال غير عقلانية: نتيجةً لتجاهلهم الحقائق وانقيادهم للمعتقدات، فإنهم يدعمون أو يبادرون بأفعال أو سياسات أو عمليات لا تستند إلى تحليل عقلاني للواقع وفهم لعواقبها. قد تكون هذه العمليات غير عملية، أو ضارة، أو ربما مدمرة.   تدمير البلاد: قد يؤدي دعم عمليات غير واقعية إلى الإضرار بالبنى الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والسياسية للبلاد. ويتجلى هذا الدمار في تدهور الوضع الاقتصادي، وتضرر الأمن، وتآكل الديمقراطية، والانقسام الاجتماعي، وغيرها.   في الحالات المتطرفة، يمكن وصف هذا السلوك بـ”الأصولية” (عندما يكون الدافع الديني قويًا جدًا)، أو “التزمت” (التمسك المُتصلب بالعقائد دون تمحيص)، أو “الهرطقة في الواقع”. تجدر الإشارة إلى أنه ليس كل مؤمن أو صاحب أيديولوجي يتجاهل الحقائق، ولكن في الحالة الموصوفة، هناك مزيج من كل هذه السمات. هؤلاء هم نفس الأشخاص الذين يعبدون بنيامين نتنياهو، ويُجاملونه باستمرار، ويتبعونه كأعمى في مدخنة، ويساهمون معه في تدمير الدولة. نشهد عملية تدميرية تنتقل فيها دولة إسرائيل من حالة النور إلى حالة الظلام. إنها مسألة فقدان الاتجاه والقيم. إن إسرائيل لا تواجه صعوبات فحسب، بل إنها تسير في طريق تدهور جذري واضح، يتحول من دولة ذات سمات إيجابية من التقدم والديمقراطية والأخلاق، إلى دولة تسيطر عليها قوى التطرف والتعصب والظلام، مما يهدد جوهرها ووجودها. إن لم نعد إلى رشدنا، وندرك الواقع والحقائق كما هي، ونعمل معًا لإنقاذ البلاد من تلك القوى الظلامية التي تقود إلى دمارها، فلن نكون هنا.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

إسرائيل في أسوأ وضع منذ بداية الحرب
الكاتب: اللواء (احتياط) إسحاق بريك المصدر: معاريف عندما ابتهجت الطبقة السياسية والعسكرية والإعلامية والشعبية بشدة بإسقاط نظام الأسد في سوريا والضربة الموصوفة لمحور الشر الإيراني، زعمتُ حينها أننا سنفتقد نظام الأسد. ذلك لأننا حلّ محله نظام داعش، المدعوم من الأتراك، الذين أرسلوا قواتهم إلى سوريا ويهددون وجود إسرائيل. قبل فترة وجيزة، شهدنا كيف بدأ نظام الجهاديين، الذي رحبت المستويات السياسية والعسكرية بقدومه، بتحقيق رؤيته. فبعد قتل آلاف العلويين المؤيدين لنظام الأسد، بدأ بقتل الدروز في سوريا وممارسة التطهير العرقي في صفوفهم. وقد فُتحت جبهة أخرى لإسرائيل في سوريا، إذ لا يمكنها أن تقف مكتوفة الأيدي بينما يُقتل الدروز، الذين نعتبرهم إخوة لنا، في سوريا. لكن إسرائيل تواجه مشكلة خطيرة للغاية: نقص حاد في القوات البرية. لذلك، لنقل القوات إلى الشمال، من الضروري تخفيف القوات في الجنوب، بما في ذلك من قطاع غزة. يجب أن نتذكر أننا لم نهزم حزب الله بعد، وأنه لا يزال قوة كبيرة يجب على الجيش الإسرائيلي نشر قواته ضدها جوًا وبرًا. ليس لدينا قوات كافية على طول ثلاثمائة كيلومتر من الحدود الأردنية، حيث تجري عملية متسارعة، بمساعدة الإيرانيين، لإنشاء خلايا مسلحة على طول الحدود. لدينا مشاكل مع المصريين، حيث لا نملك قوات كافية على طول الحدود معهم، ولدينا مشاكل خطيرة في الضفة الغربية. يخوض الجيش الإسرائيلي حربًا في قطاع غزة منذ عامين، ويخسر فيها، ولا يُخصص وقتًا لإعادة بناء جيشه البري وتوسيعه ليشمل جميع حدود إسرائيل. ولم نتحدث حتى عن الدائرتين الثانية والثالثة وتهديد الصواريخ الإيرانية. 🫥 إسرائيل اليوم في أسوأ وضع لها منذ بداية الحرب. في قطاع غزة، فقد الجيش الإسرائيلي السيطرة الكاملة. منذ بدء عملية “عربات جدعون”، التي بادر بها رئيس الأركان إيال زامير فور توليه منصبه، قُتل ما يقرب من خمسين من جنودنا، وأصيب كثيرون آخرون بجروح خطيرة ومتوسطة. لم نتمكن من إطلاق سراح أي رهينة منذ ذلك الحين تحت الضغط العسكري، والجيش الإسرائيلي، في حالته المتردية، عاجز عن هزيمة حماس. إذا كان بنيامين نتنياهو قد أصرّ حتى الآن على البقاء في محور موراج وإنشاء مدينة إنسانية في رفح، فقد صدرت مؤخرًا أصواتٌ تُشير إلى استعداد إسرائيل للانسحاب من مناطق كانت حتى الآن “مُهدَّمة”، مثل محور موراج والمدينة الإنسانية في رفح. إذا كان هذا صحيحًا بالفعل وليس خدعة، فإنه يُظهر الفهم القاطع للمستوى السياسي، وخاصةً المستوى العسكري، بأن الجيش الإسرائيلي لا يملك القدرة على تحقيق أهداف الحرب – تحرير الرهائن وهزيمة حماس دون إنهاء القتال. لا أستبعد الاحتمال المعقول بأن بنيامين نتنياهو، الذي يبدو مستعداً لإظهار عضلاته وسحب قواتنا من محور موراج، سوف يتنازل عن إنشاء المدينة الإنسانية في رفح، من أجل إظهار للجمهور الإسرائيلي وترامب والعالم أنه مستعد للتوصل إلى اتفاق وبالتالي الحصول على الدعم، ولكن في وقت لاحق سوف يتخلى عن الاتفاق بشأن بند آخر ويلقي باللوم على حماس. ربما يكون استعداد نتنياهو للتنازل عن هذه النقاط المحددة (محور موراج، مدينة إنسانية في رفح) مناورة استراتيجية للظهور بمظهر المرن وكسب التأييد. مع ذلك، أخشى أن يجد نتنياهو في النهاية ذريعة أخرى لنسف الاتفاق، ثم يُلقي باللوم على حماس. من المؤسف حقًا أنهم لم يستمعوا إلى توصياتي قبل أشهر طويلة، ولم يتوصلوا إلى هذا الاستنتاج إلا بعد أضرار جسيمة لحقت بالجيش الإسرائيلي والبلاد، شملت العديد من القتلى والجرحى ومقتل بعض الرهائن. كل ما قلته وحذرت منه، بكل الوسائل المتاحة لي – المستوى السياسي، والمستوى العسكري، والرأي العام، ورئيس الوزراء في الاجتماعات الستة التي عقدناها في بداية الحرب – يؤتي ثماره بالفعل. لاحظوا كيف أن المعلقين والمراسلين العسكريين الذين كانوا حتى وقت قريب يُخبرون شعب إسرائيل بأننا ننتصر في جميع القطاعات، وخاصة حماس، يغيرون الآن موقفهم 180 درجة، بينما كنتُ ثابتًا على موقفي طوال الوقت رغم الافتراءات التي تلقّيتها. إسرائيل غارقة في دوامة من المشاكل: في حرب فقدت هدفها، وفي فقدان الاتصال مع معظم دول العالم، وفي حفرة اقتصادية ومالية لن تسمح بإعادة بناء الجيش والتعليم والصحة وإعادة بناء البنية التحتية بعد الدمار الرهيب الذي لحق بالآلاف من العائلات التي فقدت منازلها وكل ممتلكاتها وأصبحت بلا مأوى، كما تعاني من الفوضى الاجتماعية – وهي حرب أهلية تقريبا بين الناس الذين فقدوا عقلانيتهم ويدعمون تحركات بنيامين نتنياهو ومجموعته من أعضاء الكنيست المتطرفين الذين يجرونه خلفهم، والناس العقلانيين الذين فقدوا أملهم في أن تستعيد دولة إسرائيل نفسها.
يتبع
🫥

بينما تُنفّذ العصابة الجهادية مؤامرتها – هذه هي مهمة إسرائيل
الكاتب: إليعازر ماروم (عقيد سابق في الجيش) المصدر: معاريف إن التقارير والصور الواردة من المجزرة التي وقعت في السويداء وجبل الدروز بين البدو المحليين وقوات الجيش السوري والدروز في سوريا صادمة. إن التقارير عن قتل الأبرياء والضعفاء، واغتصاب النساء من جميع الأعمار، وصور حلق الشوارب كفعل مهين وقمعي، تُظهر وحشية الجناة. الجيش السوري اليوم عبارة عن مجموعة من عصابات القتلة الجهاديين، الذين كانوا بالأمس قوات المتمردين التابعة للجولاني، وهو جهادي مسلح ذو أيديولوجية إسلامية متطرفة، والذي نجح في اغتنام الفرصة، وفي ضوء نجاح الجيش الإسرائيلي في انهيار حزب الله وإضعاف إيران، استولى على سوريا بدعم من تركيا، من أجل إزالة نظام الأسد. تبنى الجولاني عباءة الخلافة، وأعلن نفسه رئيسًا لسوريا، وعاد إلى اسمه الأصلي، الشرع. وفي غضون فترة وجيزة، نال الشرع اعترافًا في العالم العربي السني، وكذلك في الدول الأوروبية والولايات المتحدة. حتى أن الرئيس ترامب رفع العقوبات المفروضة على سوريا في عهد الأسد. لكن صور السويداء توضح أن القوة الجهادية للشرع لم تتحول إلى الجيش السوري، بل ظلت مجموعة من عصابات القتلة المتعصبين الذين يرتكبون جرائم ضد الإنسانية، هذه المرة ضد جيرانهم الدروز. على مدار سنوات وجود إسرائيل، أثبت إخواننا الدروز أن تحالفهم مع قادة الهاجاناه، حتى قبل قيام الدولة، هو تحالف حقيقي صمد أمام اختبار الزمن. الدروز هم الطائفة غير اليهودية الوحيدة التي تخضع للخدمة العسكرية الإلزامية، وعلى مر السنين أصبح أبناؤهم مقاتلين وقادة شجعان في الجيش الإسرائيلي. وللأسف، دفعوا أيضًا ثمنًا باهظًا من الخسائر على مر السنين. كان لي شرف الدراسة في المدرسة الثانوية مع صديقي العزيز سعيد، وعلى مر السنين خدمتُ في الجيش مع العديد من المقاتلين والقادة الدروز. وحتى بعد انتهاء الخدمة، حافظتُ على الصلة، والتقيتُ بزعيم الطائفة، الشيخ طريف، في منزله باحترام كبير. وفي جميع اللقاءات، تم التأكيد على العلاقة الوثيقة مع إسرائيل والتزام كلا الجانبين بها. على إسرائيل أن تقف إلى جانب الدروز وتوقف المجزرة المروعة التي تُرتكب بحقهم، متجاهلةً النظام الشرعي الذي، رغم تصريحاته، يسمح للعصابات التي تُسمى الآن الجيش السوري بمواصلة إيذاء الدروز. تُمثل المجزرة المروعة التي تعرض لها الدروز في السويداء اختبارًا هامًا للعلاقة بين الدروز وإسرائيل وحكومتها، والتي يجب أن تجتاز هذا الاختبار لضمان استمرار العلاقة بين الدروز وإسرائيل. إن حكومة الشرع، التي أعلنت أنها غيّرت نهجها وتحولت من عصابة جهادية وحشية لا تعرف الرحمة إلى كيان حاكم في البلاد، يتمتع بمسؤولين حكوميين وقيم دولية، لم تصمد أمام الاختبار. فقد أثبتت بالفعل في الأزمة الأولى أن التحول إلى البدلات وربطات العنق وما يُسمى بالزي العسكري لا يغير الفكر المتطرف الذي استندت إليه جبهة النصرة. فالأشخاص والجماعات التي لا تتبنى قيمها ومعتقداتها تُعتبر كافرة عندها، وعقوبتها شديدة ووحشية. ومع ذلك، قد يقول البعض إننا نشهد عملية تغيير من قِبل الشرع وشعبها، وأن المجزرة مجرد صراع محلي خرج عن السيطرة. والوقت كفيل بإثبات ذلك. على أي حال، يجب على إسرائيل أن تقف بحزم إلى جانب إخواننا الدروز، وأن توضح للنظام الشرعي أن أي مساس بالدروز في لبنان سيؤدي إلى رد إسرائيلي قاسٍ للغاية، قد يصل إلى إسقاط نظامه. يجب أن يكون العمل الإسرائيلي حاسمًا ومدروسًا لوقف مجزرة الدروز بشكل حاسم. في الوقت نفسه، يجب على إسرائيل أن تتحرك دون تردد، وأن تترك مجالًا للحوار مع النظام السوري الجديد، مما قد يؤدي إلى ترتيبات أمنية مهمة في المستقبل، بما يضمن المصالح الأمنية لإسرائيل.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

الحوار المشحون بين رؤساء السلطات وقائد المنطقة الشمالية
الكاتب: أدار جيتسيس المصدر: القناة 12 على خلفية الفوضى على الحدود السورية، وغضب الجمهور الدرزي من عجز الحكومة في التعامل مع ما يحدث وراءها، تحدث رؤساء السلطات الدرزية الليلة الماضية (الأربعاء) مع قائد المنطقة الشمالية، اللواء أوري جوردين، ودعوه إلى مواصلة الضغط العسكري. أوضح لهم اللواء غوردين: “لقد هدمنا مبنى البرلمان، والآن نحن في وضع مختلف تمامًا عما كان عليه هذا الصباح”. وقال الزعيم الروحي للطائفة الدرزية، الشيخ موفق طريف، لغوردين: “يجب أن تواصلوا الضغط، فهناك مجزرة مروعة هناك. رؤساء السلطات يطلبون مني ألا أتوقف، حتى بالوسائل السياسية. دولة رئيس الوزراء، لن نهدأ حتى يتحقق هدوء متفق عليه لإخوتنا في سوريا”. قال غوردين أيضًا لرؤساء السلطات: “أنتم لا تعرفون كل ما نفعله في سوريا”. فردّوا عليه: “هذا لا يكفي، أنتم تعملون ضدنا – لقد أبعدتم الدروز عنا”. صرح مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية: “نتحرك بحزم في منطقة السويداء، ونهاجم أهدافًا للنظام السوري في المنطقة – ونزيد الضغط ووتيرة الهجمات، كما هاجمنا دمشق وسنواصل هجماتنا في جنوب سوريا”. أجرى نائب رئيس الأركان، اللواء تامر ياداي، وقائد المنطقة الشمالية، اللواء غوردين، وقائد الفرقة 210، العميد يائير فلاي، تقييمًا للوضع الميداني في مجدل شمس. الرسالة الصادرة عن الجيش واضحة: “إن انتهاكات النظام في المنطقة الحدودية تُشتت الجهود العملياتية عن الهجوم”. في ظل التصعيد المتصاعد، قررت الولايات المتحدة تولي زمام الأمور وتطبيق أدوات الضغط على إسرائيل وإدارة الجولاني. صرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الليلة الماضية أنه بعد ساعات من المحادثات الدبلوماسية مع الأطراف المعنية، تم التوصل إلى اتفاقات بشأن خطوات من شأنها إنهاء الوضع في سوريا – الليلة. ومع ذلك، يستعد الجيش في الوقت نفسه لعدة أيام من القتال، ولاحتمال قيام فرقة كاملة بتعزيز المنطقة. من ناحية أخرى، يستعد الجيش للتعامل مع الفوضى وخرق السياج من قبل الجماهير الدرزية الغاضبة. حتى الآن، تم تعزيز مرتفعات الجولان بكتيبتين وقوات حرس الحدود. كما يستعد لواء المظليين للوصول وزيادة قواته، ومن المحتمل أن تترك الفرقة 98 عملياتها في غزة – وتنضم إلى الجبهة الناشئة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

قريبون من حرب أهلية جديدة في سوريا المصدر: إسرائيل اليوم بقلم : د.يهودا بلنجا 👈تعلمنا الاحداث الدموية في سوريا كم نحن بعيدون عن التطبيع بين القدس ودمشق، والذي جرى الحديث عنه كثيرا في الأسابيع الأخيرة، وكم نحن قريبون اكثر من نشوب حرب أهلية جديدة في سوريا. منذ 2011 مع نشوب “الربيع العربي” في سوريا، وقف أبناء الطائفة الدزية امام تحديات وجودية خطيرة، وبخاصة امام التهديد المحدق من منظمات جهادية سُنية وعلى رأسها داعش وجبهة النصرة – فرع القاعدة و “الدولة الإسلامية” في سوريا. هذه المنظمات التي رأت في الدروز كفرة، لم تكتفي بالقتال ضد نظام الأسد، بل سعت “لتطهير” المناطق التي تحت سيطرة جماعات من الأقليات الدينية. الدروز، الذين يشكلون 3 – 5 في المئة من سكان سوريا (نحو 700 الف نسمة)، يسكنون في معظمهم في منطقة جبل الدروز، في محافظة السويداء في جنوب الدولة. هذه منطقة عانت على مدى 14 سنة من الحرب الاهلية، بل وقبل ذلك، من غياب الحوكمة. وبالتالي، مع نشوب العنف في سوريا، شكلت هذه المحافظة بالنسبة لمنظمات الجهاد نقطة ضعف نظام الأسد وهدف لهجمات الإرهاب والاحتلال. في الأعوام 2013 – 2018 تعزز وجود قوات جهادية في جنوب سوريا، واحيانا أيضا في مناطق قريبة جدا من التجمعات السكانية الدرزية بل ومن الحدود الإسرائيلية. في حزيران 2015 هددت منظمة جبهة النصرة، بقيادة أبو محمد الجولاني احتلال قرية الحضر، في هضبة الجولان (في الجانب السوري). وفقط صمود السكان الدروز، بمساعدة ميليشيات موالية لنظام الأسد، منعوا مقاتلي الجهاد من التقدم نحو القرية. 👈مخاطر تذهب وتعود بعد سنتين من ذلك في تشرين الثاني 2017 وقف السكان الدروز مرة أخرى امام خطر. باستثناء ان هذه المرة بعد سلسلة من الهجمات، ذروتها انفجار سياسة مفخخة جبى 9 ضحايا، استيقظ احتجاج حاد في إسرائيل أيضا. التوتر والتحفز في أوساط الدروز من سكان إسرائيل كانا كبيرين جدا بحيث أن الناطق العسكري العميد رونين مليس نشر بيانا يقول فيه ان “الجيش الإسرائيلي جاهز ومستعد لمساعدة سكان القرية ومنع الأذى او الاحتلال لقرية الحضر انطلاقا من الالتزام تجاه السكان الدروز”. لكن حتى هذا التحذير لم يصمد لزمن طويل لانه في تموز 2018 نفذ داعش سلسلة مركبة من العمليات في السويداء والقرى المجاورة لها. اكثر من 250 شخصا قتلوا، معظمهم مواطنون دروز، وعشرات النساء والأطفال اختطفوا. “نحن مستعدون لكل عمل، سواء بالمال ام غير ذلك”، قال في حينه رئيس مجلس دالية الكرمل رفيق حلبي. فيما قال موفق طريف، الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل صارخا بان العمليات التي نفذها داعش هي مذبحة على خلفية عرقية”. ان هجمة الابتسامات لاحمد الشرع تجاه العالم ومحاولاته لبث الاستقرار تتعرض الان لضربة شديدة. عمليا، المعارك بين الجهاديين في سوريا وبين الدروز تضعنا على ارض الواقع. ما يتبين هو أن النظام السوري الجديد لا يسيطر في الدولة ولا ينجح في التصدي لمنظمات وميليشيات اسلامية مسلحة، الدين هو دافعها للعمل وليس التفكير بالشرعية الدولية او بالعلاقات مع الغرب وإسرائيل. ومثلما حصل في اذار الماضي حين ذبحت منظمات الجهاد المتفرعة عن نظام الشرع العلويين، ومثلما حصل في نهاية حزيران قتل 20 مسيحيا في اعقاب عملية المخرب الانتحاري في كنيسة مار الياس في دمشق، هكذا يأتي الان “دور” الدروز. سوريا الشرع هي دولة تعيش في فوضى إذ ان عددا كبيرا من الجهات داخلية (منظمات الإسلام المتطرف) وخارجية (دول كتركيا، قطر والسعودية)، تشارك فيها. وعليه فبغياب يد موجهة معقول الافتراض، وباحتمالات عالية انها ستغرق في حرب أهلية أخرى. واذا كان كذلك، فالاستنتاجات بالنسبة لإسرائيل هي ان علينا أن نستعد ليس فقط تكتيكيا، أي إعطاء جواب موضعي لتهديدات الإرهاب وللهجمات العفوية على الدروز في سوريا، بل استراتيجيا – واقع من انعدام النظام والانزلاق الى مواجهة سورية داخلية متجددة (باستثناء ان هذه المرة بدون عنوان مركزي واحد في صورة الأسد). كل هذا في ظل اتخاذ جانب الحذر من التدهور الى مواجهات مع حليفة الشرع، تركيا، او حرب استنزاف ضد المنظمات الإسلامية المتطرفة في سوريا. الواقع هو أنه في صالح هذا الاستعداد يجب الوصول الى تفاهمات مع اكبر عدد ممكن من اللاعبين في الساحة الدولية، وبخاصة الولايات المتحدة التي منذ زمن غير بعيد تبنت الشرع في حضنها. #انتهى_المقال لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

لبيد: “الهجوم على القصر في دمشق – تقويض للنظام، سلوك جامح”
الكاتبة: رينا متسليح القناة: كان 11 انتقد زعيم المعارضة يائير لابيد الهجوم الإسرائيلي على العاصمة السورية صباح الخميس على ريشت بيت. وقال: “مهاجمة القصر في دمشق تُقوّض النظام. برأيي، هذا ليس صائبًا ولا يخدم أي هدف استراتيجي”. لكنه أكد على ضرورة تدخل إسرائيل لحماية الدروز في السويداء: “أعتقد أن علينا مساعدة الدروز وحمايتهم. شقيق أخي هو أخي”. وقال زعيم المعارضة إنه برأيه “ليس من الصواب تقويض النظام في سوريا في ظل العمل الذي تهتم الولايات المتحدة وأوروبا بالقيام به لتحقيق الاستقرار في البلاد. أنا لست ضد التدخل، ولكن برأيي أنه ليس صحيحاً ولا يخدم أي هدف استراتيجي”. أكد لبيد: “على المستوى الفوري، يجب حماية الدروز. وقعت مجزرة هناك. لكن الهجوم على دمشق سلوك متهور. ينظر الشرق الأوسط إلى هذا الأمر ويدرك أننا نعتقد أن القوانين لا تنطبق علينا”. ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع كلمةً مساء اليوم، عقب أحداث جنوب البلاد، انتقد فيها الاعتداءات الإسرائيلية، قائلاً: “لطالما عودنا الكيان الإسرائيلي منذ سقوط نظام الأسد على محاولة النيل من استقرارنا وخلق حروب أهلية”. وحسب قوله، فإن إسرائيل تسعى لتحويل سوريا إلى ساحة فوضى وجرها إلى الحرب وتقسيمها. علّق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على القتال في سوريا، قائلاً إن “وضع الدروز مؤسف، لكن هذا سوء تفاهم بين الجانبين الإسرائيلي والسوري”. وأضاف أنه “يأمل في إحراز تقدم كبير في الساعات التي تسبق نهاية الصراع”. صرح مصدر سياسي الليلة الماضية بأن الولايات المتحدة شاركت في جهود تهدئة الوضع مع سوريا. وأضاف أن مصادر أخرى شاركت أيضًا في هذه الجهود. ووفقًا للمصدر، فقد تولت الإدارة الأمريكية مؤخرًا دور الوسيط بين إسرائيل وسوريا في محادثات لتعزيز العلاقات بين البلدين. وفي حديثه للصحفيين، قال المصدر السياسي: “الطرف الآخر يعلم تمامًا ما هي توقعاتنا، وآمل أن يستعيد صوابه في الوقت المناسب”. وأضاف أنه “من الممكن أن تكون الشرعية التي اكتسبها النظام قد شوهت تقييمه للواقع. وعليه أن يعود إلى رشده”.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

بعد تقاعد الحريديم: بدأت المعارك على المناصب الشاغرة الكاتب: يعارا شابيرا المصدر: كان 11 بعد إعلان حزبي شاس ويهدوت هتوراة انس
بعد تقاعد الحريديم: بدأت المعارك على المناصب الشاغرة
الكاتب: يعارا شابيرا المصدر: كان 11 بعد إعلان حزبي شاس ويهدوت هتوراة انسحابهما من الحكومة، بدأ الصراع على المناصب التي تركها أعضاء الحزب شاغرة. في برنامج “هذا الصباح” على ريشت بيت، أُعلن اليوم (الخميس) أن وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير قد طالب بالفعل بوزارتي الداخلية والإسكان. وفيما يتعلق بوزارة الإسكان، أوضحت دائرة بن غفير أنهم يعتزمون خفض أسعار الأراضي في النقب والجليل لجنود الاحتياط، ولهذا الغرض يريدون الوزارة. طالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بتعيين عضو من حزبه رئيسًا للجنة المالية، بدلًا من عضو الكنيست أوفير كاتس من الليكود، الذي عُيّن رئيسًا للجنة المالية خلفًا لموشيه غافني المتقاعد. ويقدر المحيطون برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن حقيبة الأديان ستؤول أيضًا إلى سموتريتش. في غضون ذلك، قدّم وزراء الليكود طلباتٍ لتولي حقائب الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية. قرر مجلس حكماء التوراة التابع لحزب شاس أمس الانسحاب “فورًا” من مناصبه الائتلافية في الحكومة، في ظل أزمة التوصل إلى مشروع قانون إعفاء متفق عليه. وبذلك، انضم شاس إلى انسحاب حزب يهدوت هتوراة من الحكومة قبل يومين. ويكمن معنى هذا القرار في أن الحكومة ستعمل من الآن فصاعدًا كحكومة أقلية من 50 عضوًا. يُلقي حزبا شاس ويهدوت هتوراة باللوم على رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن، يولي إدلشتاين، في صعوبة صياغة القانون. وصرح الحزبان: “لقد وقف إدلشتاين أمام الكاميرات وكذب على الجمهور بوجهٍ حازم. منذ عام ونصف، وهو يُضلّل فرق التفاوض، والحاخامات، وجنود الاحتياط، والمسؤولين العسكريين والأمنيين، وكل من عمل بصدقٍ للتوصل إلى تسويةٍ متوازنةٍ وشريفةٍ لهذه القضية”. نشرت “كان نيوز” الفقرات التي أثارت غضب الأحزاب الحريدية في مسودة قانون الإعفاء المُقدّم إليها. يتناول أحد هذه الفقرات استخدام لجنة الاستثناءات في الرحلات الجوية الخارجية للمُعيّنين للخدمة العسكرية الذين لم يُلبّوا طلباتهم. ووفقًا للنص، ستكون اللجنة خاضعة لسيطرة الجيش. كما ينصّ القانون على إمكانية سحب رخص القيادة. هناك بند آخر لا ترغب الأحزاب الحريدية في قبوله، وهو بند ينص على تجنيد 5700 شاب متشدد في السنة الأولى بدلاً من 4800. ووفقًا لصياغة القانون، يُجنّد كل مرشح للخدمة الأمنية ويُعاد إلى الوحدة قبل حصوله على إعفاء من الخدمة، وتُطبق العقوبات حتى سن الثلاثين.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

الدور الإسرائيلي: دعم غامض وغير محدد مثلما جرى في المواجهات السابقة بين الدروز والميليشيات المحلية في آذار/مارس الماضي، مرة أُخرى، تدخلت إسرائيل في الحدث من دون تحديد واضح لأهدافها، أو رؤية شاملة للساحة. ففي البداية، استهدفت الدبابات التي أرسلها الجيش السوري في اتجاه السويداء، بحجة الحفاظ على "خطوط الفصل" لمنع القوات المعادية من الاقتراب من الحدود الإسرائيلية. وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: "إن وجود هذه الوسائل في الجنوب السوري قد يشكل تهديداً لإسرائيل، ولن نسمح بوجود تهديد عسكري في الجنوب، وسنتحرك ضده." لكن سرعان ما تغيّر التفسير، وأوضحت جهات إسرائيلية أن الهجمات، التي توسعت لتشمل مقرّ رئاسة الأركان السورية وقصر الرئاسة، تهدف إلى حماية "إخواننا الدروز" ودفع النظام إلى التحرك سريعاً لوقف إراقة الدماء. فإذا كان هذا هو الهدف، فلماذا لم يسمح الجيش الإسرائيلي للجيش السوري بالتقدم بدباباته نحو منطقة السويداء منذ البداية؟ وهل تعتقد إسرائيل أن في إمكان النظام إخماد النيران؟ ولماذا لم تشغّل قنوات التنسيق المباشرة الموجودة مع النظام؟ من جهة أُخرى، تعتقد إسرائيل أن الشرع غير قادر على حماية أمن الدروز، والأخطر من ذلك أنه يشجع المواجهات بهدف خوض "حرب إبادة" ضد الدروز، حسبما وصفها الشيخ الهجري، أحد زعماء الدروز، فهل تنوي إسرائيل خوض حرب ضد النظام السوري كله؟ إن التزام إسرائيل حيال الطائفة الدرزية ليس في موضع شك. ويمكن التسليم بأن هذا الالتزام يفرض عليها حماية الأقلية الدرزية في سورية، إلى جانب واجبها الإنساني في حماية أيّ أقلية مهددة بالاندثار. لكن في الوقت عينه، لا يمكن تجاهُل مواقف بعض قادة الطائفة الدرزية الذين يرفضون التدخل الإسرائيلي، ويعتبرون أنفسهم جزءاً لا يتجزأ من الدولة السورية، ويريدون تعزيز التعاون مع نظام الشرع والتوصل من خلال ذلك إلى حماية حقوقهم السياسية، من دون أن يصبحوا "طائفة محمية" من إسرائيل. والسؤال الأهم هو: هل تعتمد إسرائيل سياسة طويلة الأمد تجاه سورية؟ وكيف تتماشى هذه السياسة مع حماية الدروز والهجمات على النظام السوري؟ في تقدير محللين سوريين، ومن العرب، أن إسرائيل تسعى لاستخدام دعمها للدروز كوسيلة للدفع بخطة تقسيم سورية إلى كانتونات: كانتون درزي في الجنوب، وكردي في الشمال، وربما علوي في الغرب. وبهذا قد تسعى لتأسيس "جزر دعم"، أو "امتدادات"، تمنع الشرع من إقامة دولة موحدة، وتقلّص النفوذ التركي. إذا كان هناك خطة إسرائيلية بهذا الشكل، وحتى الآن، لم يصدر أيّ تصريح رسمي يؤكد ذلك، فهي تتعارض، ليس فقط مع طموحات الشرع، بل أيضاً مع أهداف الولايات المتحدة والدول العربية. فواشنطن تسعى، وبشكل صريح، لإقامة دولة سورية موحدة تحت سلطة مركزية واحدة، ولا يزال الرئيس ترامب يرى في الشرع زعيماً شرعياً، ويدعمه سياسياً واقتصادياً. هذه الرؤية هي جزء من استراتيجيا إقليمية تهدف إلى سحب القوات الأميركية من سورية، وتسليم مهمة محاربة "داعش" لسورية وتركيا، إلى جانب تعزيز التنسيق بين إسرائيل وسورية والسعي لتطبيع العلاقات. إن أيّ حرب إسرائيلية ضد نظام الشرع، حتى لو كانت بهدف حماية الأقلية الدرزية، لا تتماشى مع هذه الأهداف، ولا تنسجم مع الرؤية الأميركية الأشمل للمنطقة.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

أيّ حرب إسرائيلية ضد نظام الشرع، بحجة حماية الدروز، لا تنسجم مع الرؤية الأميركية للمنطقة
المصدر: هآرتس المؤلف: تسفي برئيل إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه، أمس (الأربعاء)، أحد زعماء الطائفة الدرزية في سورية، الشيخ يوسف جربوع، سيخضع الآن لاختبار عملي على الأرض. هذا هو الاتفاق الثاني الذي يوقَّع هذا الأسبوع، إذ تجددت الاشتباكات، قبل أن يجفّ حبر الاتفاق الأول. يجب التعامل بحذر مع هذا الاتفاق، وخصوصاً أنه لم يتضح بعد مَن هم الذين وقّعوه ووافقوا على تنفيذه. جربوع، هو أحد الزعماء الروحيين الثلاثة للطائفة الدرزية، ومعروف بدعمه التعاون مع نظام الشرع ومعارضته التدخل الأجنبي، بما في ذلك التدخل الإسرائيلي في الصراع الحالي، أو في شؤون الطائفة بشكل عام. وهو يعارض أيضاً إقامة حُكم درزي ذاتي، ويرى أن مستقبل الطائفة يجب أن يكون جزءاً لا يتجزأ من مستقبل الدولة السورية. وفي الوقت عينه، حتى الآن، لم يُسمع صوت الزعيم الأكثر تأثيراً في الطائفة، الشيخ حكمت الهجري الذي يعارض دمج الميليشيات الدرزية في الجيش السوري، ويرى في الشرع جهادياً لا يزال يعمل وفق الفكر الإسلامي المتطرف الذي دعا إليه عندما كان قائداً لـ"هيئة تحرير الشام"، ويعتمد على ميليشيات إسلامية محلية وأجنبية لا يسيطر عليها كلها، ومتهم بإعلان حرب إبادة على الدروز. أمّا الزعيم الثالث، حمود الحناوي، فعلى الرغم من أن تأثيره أقلّ بين أبناء الطائفة، فإن موافقته ضرورية لاتخاذ موقف موحّد من الاتفاق. ✅ المشهد العسكري المعقّد من غير الواضح أيضاً ماهية الميليشيات الدرزية التي وافقت على اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تختلف ولاءاتها، بحسب ارتباطاتها بالزعماء الروحيين، لكن بعض هذه الميليشيات يتّبع سياسات مستقلة لا تتماشى دائماً مع قرارات القيادة الدينية. على سبيل المثال، إن ميليشيات "رجال الكرامة" التي تُعتبر الأكبر، ويبلغ عدد مقاتليها ما بين 5000 و8000 مقاتل، تدعم التعاون مع النظام. وفي المقابل، هناك "لواء الجبل" الذي يضم أيضاً عدة آلاف من المقاتلين، والذي يعارض النظام ويرفض دمج أبناء الطائفة في الجيش السوري. علاوةً على ذلك، ينشط في مدينة السويداء، ذات الأغلبية الدرزية، "المجلس العسكري" الذي أُسِّس في شباط/ فبراير من هذا العام، ويتألف من مجموعة من الميليشيات بقيادة ضابط كبير منشقّ عن الجيش السوري. ✅موقف النظام السوري إن الوضع من جهة النظام السوري ليس أوضح. فالنظام وقّع الاتفاق، لكن لا توجد ضمانة بأنه سيتمكن من فرضه على الميليشيات التابعة له، والتي لم تندمج بعد ضمن الجيش الذي يحاول الشرع إعادة تشكيله. حتى إن مصطلح "الجيش السوري" قد يكون مضلِّلاً، إذ توجد أطرٌ هيكلية لألوية وكتائب، ووفقاً لوزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، فإن وزارته نجحت في إقناع نحو 130 ميليشيا بالانضمام إلى "الجيش الوطني". ومع ذلك، لا يزال هناك عشرات الميليشيات الصغيرة - منها عصابات مسلحة من البدو وميليشيات في مدن نائية، وخصوصاً الميليشيات الدرزية والقوات الكردية، التي لم تنضم بعد. لقد انتهت في أواخر أيار/مايو المهلة التي منحها النظام للميليشيات من أجل الانضمام إلى الجيش، وكان من المفترض أن يبدأ بتفكيك الميليشيات "المارقة" بالقوة، باستثناء الكردية والدرزية، والتي وقّعت اتفاقات مبدئية بشأن الاندماج في الجيش، لكن تنفيذ ذلك سيستغرق وقتاً طويلاً، وخصوصاً في ظل التطورات في منطقة السويداء. يتم دمج العناصر بشكل فردي، وليس كجماعات، حتى لا يستمر ولاؤهم للميليشيات، بدلاً من الدولة، ومن المفترض أن يخضعوا أولاً لتدريب في أكاديميات عسكرية، بعضها لم يُنشأ بعد. ✅الإرث الجهادي داخل الجيش لا يزال العمود الفقري للجيش السوري يعتمد على الميليشيات نفسها التي دعمت الشرع خلال الثورة، وتحديداً، "هيئة تحرير الشام". جاء العديد من المقاتلين من دول أجنبية، مثل الشيشان وروسيا والأردن ومصر، وبعضهم تم تعيينه في مناصب قيادية في الجيش السوري. فقط الزمن كفيل بمعرفة ما إذا كانوا سيتمكنون من فرض سلطتهم على جنود لم يأتوا من الخلفية نفسها. وفي الوقت عينه، هناك مجموعات من المقاتلين (غير معروفة الحجم) انشقّت عن "هيئة تحرير الشام"، بعد سقوط نظام الأسد، وهي تنشط الآن ضمن ميليشيات مستقلة تعارض الشرع، وتتّهمه بخيانة مبادئ الدولة الإسلامية والتعاون مع "أعداء الإسلام". وبحسب تقارير من سورية، تحالف بعض هذه الميليشيات مع عناصر من "داعش" ما زالوا ناشطين في سورية، ويشاركون في تنفيذ هجمات، منها التفجير في كنيسة مار إلياس في حزيران/يونيو، والذي أدى إلى مقتل ما لا يقلّ عن 25 شخصاً...
يتبع
🫥

الاستنتاج: يجب على إسرائيل أن تسعى، بحذر، ومن خلال عمل عسكري محسوب ومراقَب، لاستقرار جبل الدروز، وألّا تنجرّ إلى مواجهة مع النظام الجديد في دمشق. وعلى الرغم من الاشمئزاز من سلوكيات الغوغائيين التابعين لـ"الجيش السوري"، فإنه من الأفضل لنا التركيز على الهدف الاستراتيجي الكبير، وعدم الانزلاق إلى تهوُّر عاطفي ومغامِر.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

يجب على إسرائيل مساعدة الدروز في سورية من دون أن تنسى الهدف الأكبر
المؤلف: إيهود ياعري من السهل فهم انفجار المشاعر الذي يدفع بالمئات من الدروز من إسرائيل، ومن الجولان، إلى عبور الحدود نحو سورية، لكن لا يجوز أن ننسى أنه ما من فائدة حقيقية من ذلك، وقد تنشأ عنه تعقيدات خطِرة، لا قدّر الله. فلكي يصل المرء إلى جبل الدروز، الواقع على بُعد أكثر من 80 كيلومتراً شرقاً، هناك حاجة إلى رحلة تستغرق نحو ساعتين وربع الساعة في الأيام العادية، من دون أن نذكر أنه توجد على طول الطريق حواجز ونقاط تفتيش وعصابات مسلحة من أنواع شتى، مرتبطة بالنظام الجديد في دمشق بطريقة أو بأُخرى، لكنها لا تخضع بالضرورة لسلطته. إن الدروز في إسرائيل الذين يرغبون في مساعدة إخوتهم في السويداء، ليس لديهم قدرة حقيقية على فعل الكثير، فهُم غير مسلحين بشكل مناسب، ولا يعرفون الظروف على الأرض، وفي أيّ حال، لا يوجد نقص في الأسلحة الخفيفة والمتوسطة لدى الميليشيات الدرزية التي تحاول الدفاع عن نفسها ضد العصابات التي تشكل، ظاهرياً، جزءاً من "الجيش السوري"، لكنها تتكون، في معظمها، من جهاديين قدامى ومجموعات من البدو وعناصر هامشية أُخرى. ولهذا، ما يوجد أمامنا ليس أكثر من تظاهرة، حتى لو عبر جميع المتجمهرين في مجدل شمس إلى قرية حضر الدرزية القريبة خلف الحدود، فلن يتغير الوضع. وفي رأيي المتواضع، من واجب القيادة الدرزية، وعلى رأسها الزعيم الروحي الشيخ موفق طريف، أن تتخذ خطوات لتهدئة النفوس، بدلاً من خلق بؤرة توتُّر غير ضرورية من جانبنا. ولنذكّر مجدداً بالبديهي: لا تستطيع إسرائيل أن تقف مكتوفة الأيدي، بينما ترتكب القوات القادمة من دمشق فظائع مروعة بحق السكان المدنيين في جبل الدروز، لكن الهدف ليس إنشاء وصاية إسرائيلية على نصف مليون درزي يقطنون بعيداً، في شرق الجولان السوري. الغاية هي وقف الهجوم عليهم، ومن خلال التعاون مع أطراف أُخرى، مثل الولايات المتحدة ودول الخليج والأردن، والعمل على إحضار الدروز إلى طاولة المفاوضات مع ممثلي أحمد الشرع، من موقع أفضل يسمح بالتوصل إلى تفاهمات بشأن وضعهم المستقبلي، لكن من دون أن ينفصلوا عن الدولة السورية. بل أكثر من ذلك: يجب على إسرائيل ألّا تصل إلى واقع تُعتبر فيه عدوة للأغلبية السنّية في ذلك البلد. لكن الهدف هو العكس تماماً، بمعنى أنه يجب تقديم العون للدروز في محنتهم، من دون التضحية بالفرصة الكبيرة لبناء علاقات جديدة مع جارتنا. فمن خلال معرفة جيدة بالاتصالات الجارية بين إسرائيل ونظام الشرع في الأشهر الأخيرة، ومؤخراً في أذربيجان، إن لم يكن هناك فقط، يبدو لي، كأنه من الواضح تماماً أن آفاقاً واسعة قد فُتحت أمام تعاوُن بعيد المدى. حالياً، لا يمكن الحديث بجدية عن اتفاق سلام مع سورية وانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام، لكن هناك إمكانات كبيرة لِما هو أقل من ذلك. فعلى سبيل المثال، هناك تعاوُن استخباراتي وعملياتي لوقف محاولات حزب الله وإيران، عبر الميليشيات الشيعية في العراق، لاستعادة موطئ قدم لهما في الجنوب السوري. كذلك توجد صيغة لترتيبات أمنية جديدة على طول الحدود، تتجاوز ما تضمّنه اتفاق فصل القوات (1974). علاوةً على ضخ الغاز الإسرائيلي إلى سورية التي تعاني جرّاء نقص حاد في الطاقة، عبر "خط الغاز العربي" الممتد من الأردن إلى سورية، يمكن تنفيذ ذلك بسرعة، مع العلم بأن الغاز المنقول من أذربيجان إلى سورية، عبر تركيا، لن يكون كافياً. هناك اهتمام في سورية بمرور جزء من تجارتها الخارجية عبر الموانئ الإسرائيلية، تماماً مثلما هي الحال مع الأردن، لأن الأمر سيستغرق وقتاً حتى تتمكن الإمارات من تشغيل ميناء حقيقي في طرطوس، وهناك حاجة إلى تنسيق بشأن إدارة نظام المياه في حوض نهر اليرموك. حتى في عهد الأسد، كان هناك تصدير معين من إسرائيل إلى سورية، عُرف رسمياً بأنه تسويقٌ للتفاح من بساتين الدروز في الجولان، لكنه كان يشمل أيضاً كميات كبيرة من التفاح ومنتوجات أُخرى من داخل إسرائيل نفسها. من المهم جداً أن تتوصل سورية إلى اتفاق مع لبنان يقرّ بأن مزارع شبعا كانت سوريةً ذات سيادة حتى سنة 1967، وبذلك تسحب هذه الورقة من يد خلفاء نصر الله، عندما يحين الوقت. باختصار، هناك قائمة طويلة جداً من الإنجازات الجديرة بالاهتمام. فلنحرص على ألّا ننسى أن الدول العربية قررت احتضان الشرع، على الرغم من كلّ تحفظاتها، وأن الولايات المتحدة تمضي قدماً في رفع العقوبات المفروضة على سورية، في حين تنضمدول أوروبية رائدة إلى هذا التوجه. لا ينبغي لنا، على الرغم من كل الشكوك الناتجة من ماضي الشرع، أن نسير وحدنا ومع الإيرانيين ضده.
يتبع
🫥

هل لم تعد البيبية تحكم؟ فوز بيتان المفاجئ يُلمّح لنتنياهو إلى من هي قاعدة الليكود
الكاتب: أفي بار إيلي المصدر: ذا ماركر من حاولوا في الأيام الأخيرة لقاء وزير القضاء ياريف ليفين، أو وزير الطاقة إيلي كوهين، أو رئيس الكنيست أمير أوحانا، على الأرجح، قوبلوا بادعاءات بضيق جدول أعمالهم. وقد انخرط هؤلاء المسؤولون الكبار في الليكود، إلى جانب وزراء آخرين (يوآف كيش، ميري ريغيف) وأعضاء كنيست (أوفير كاتس، يائير رفيفو)، في ضغوط مكثفة هذا الأسبوع قبل انتخابات الليكود العالمية. وقد انهمكوا في الاتصال بأعضاء الوسط، في محاولة لإقناعهم بدعم القائمة التي يقودها وزير السياحة حاييم كاتس. كاتس، الذي شغل منصب رئيس اللجنة المركزية لحزب الليكود لعقد من الزمان، ترأس إحدى القوائم الخمس التي تنافست في الانتخابات على 62 مقعدًا (مندوبًا) ضمن قائمة الليكود العالمية. وسيُمنح المندوبون المنتخبون إمكانية الوصول إلى وظائف وميزانيات مشابهة للمؤسسات الوطنية. يحظى كاتس بدعم وزاري وبرلماني واسع (من خلال الآليات المُحكمة للمكاتب الوزارية وأعضاء الكنيست). على سبيل المثال، علق رئيس الائتلاف، أوفير كاتس، عمل لجنة الكنيست التي ترأسها يوم الانتخابات ليتولى منصبه في مقر حملة كاتس الانتخابية. لهذا السبب، كانت الانتخابات مهمة. ونتيجةً لذلك، لم يُعيَّن بديل لرئيس لجنة المالية المستقيل، موشيه غافني، ولم تُعتمد حزمة التعويضات الاقتصادية لعملية “عام كلافي” (لمن يحترق؟). لم يكن كاتس الوزير الوحيد الذي ترشح. فقد أدار وزير الثقافة والرياضة، ميكي زوهار، حملةً إعلاميةً واسعةً ومكلفةً، استغلّ فيها المجالس الإقليمية وحشد أصوات المستوطنين. أما الوزير الثالث الذي ترشح، وإن كان ذلك بهدف كسب موطئ قدم، فهو وزير الاتصالات، شلومو كارعي. وفقًا للتوقعات الأولية، كان من المفترض أن يتنافس كاتس وزوهار على الفوز ضد المرشح الأوفر حظًا، رئيس المنظمة الصهيونية العالمية، يعقوب هاغوئيل (وهو أيضًا عضو في حزب الليكود). ولكن فجأةً، ظهر حصان أسود، وعرقل خطط الجميع. بعد فرز أصوات أعضاء المركز البالغ عددها 2882 صوتًا (حوالي 80% من المؤهلين للتصويت)، تبيّن أن الفائز بالمركز الأول هو المرشح الخامس، عضو الكنيست ديفيد بيتان، بعد حصوله على 26% من الأصوات (740 ناخبًا). وسيتمكن الآن من تعيين 16 من أتباعه في قائمة الليكود العالمية (بما في ذلك ابنته، التي وضعها في المركز العاشر في قائمته). خاض بيتان، رئيس لجنة الاقتصاد والمتهم بجرائم، حملة انتخابية متواضعة نسبيًا، معتمدًا على نفوذه الميداني، أي في فروع الليكود المخضرمة. واعتمد على صلتين مهمتين: مع المزارعين (عبر عضو الكنيست ساسون غيتا) ومع الاتحاد الوطني للعمال (كثقل موازن للجان الكبيرة التي دعمت كاتس). وكان ذلك كافيًا لفوزه. حلّ زوهار وأغويل في المركزين الثاني والثالث على التوالي، حيث حصل كلٌّ منهما على 15 مندوبًا. ولتوضيح هذا التفاوت، في الانتخابات السابقة، حصل زوهار على 29 مندوبًا وأغويل على 24 مندوبًا. وأين حاييم كاتس؟ رغم دعم الوزراء، ورغم جهود أعضاء الكنيست، ورغم الدعم الذي تلقاه من لجنة عمال الصناعات الجوية الإسرائيلية، انهارت حملة وزير السياحة. صوّت له أقل من 20% من أعضاء الوسط، ولن يُعيّن سوى 12 نائبًا – أي أقل من عدد نوابه الحاليين البالغ 16 نائبًا. أما كارعي، فسيكتفي بأربعة نواب فقط. وأثارت النتائج صدمة في مجموعات واتساب التابعة لحزب الليكود، ربما بسبب تأثيرها المحتمل على توازن القوى في القائمة الوطنية للحزب الحاكم عشية الانتخابات التمهيدية. فهل لم يعد أعضاء الوسط في الليكود منبهرين بقربهم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ولم يعودوا مفتونين بالبروز الإعلامي للوزراء؟ هل فقدت “البيبيسم” جاذبيتها؟ هل انتهى عصر لجان الهستدروت والتجاهل للمستوطنين؟ هل يفضل أعضاء الوسط العودة إلى “الليكود القديم”؟ سيتم تحليل هذه الأسئلة بعمق، ولكن في الخلفية، يُروّج أتباع نتنياهو بالفعل لخطوتين مترابطتين: الأولى، محاولة لتقليص التحفظات الجغرافية في قائمة الليكود للكنيست (المراكز من 25 إلى 40) – على عكس موقف بيتان الذي يدافع عن مكانة الفروع؛ والثانية، الترويج الضمني لمشروع قانون لصالح بيبي، يهدف إلى إلغاء الانتخابات التمهيدية. ووفقًا للمقترح، سيتم تغيير نظام انتخابات الكنيست، بحيث يتمكن كل ناخب، بالإضافة إلى اختيار حزب على ورقة الاقتراع، من اختيار مرشحيه المفضلين – دون الحاجة إلى وساطة مراكز أو لجان حزبية.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

👈 بعد سقوط الأسد ان الشراكة التركية القطرية تلقى تعبيرا ملموسا في سوريا بعد سقوط الأسد. قطر تدخل بسرعة كممولة مركزية للنظام الجديد – 29 مليون دولار لدفع رواتب الموظفين ومشروع طاقة بمبلغ 7 مليار دولار مع شركات تركية، الى جانب جملة مبادرات إنسانية لانعاش سوريا الشرع. قطر تعمل منذ الان على التأثير على نظام جديد في سوريا – من إطفاء حرائق في اللاذقية وحتى تدريب “الخوذات البيضاءا”، احدى منظمات النجدة المركزية في الدولة في زمن الحرب الاهلية. 👈 خليفة اردوغان؟ في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي يستعدون لتبادل الأجيال في القيادة التركية. واسم واحد بات محددا كاشكالي. هاكان فيدان، وزير الخارجية والمقرب من اردوغان. فيدان ليس سياسيا عاديا – هو الرجل لذي يدير عمليا الرؤيا العثمانية الجديدة لاردوغان. قبل ذلك كان رئيسا لجهاز الاستخبارات التركي MIT على مدى 13 سنة حتى 2023. هو الرجل الذي ادار من خلف الكواليس العلاقات مع الثوار في سوريا حتى سقوط الأسد، يقيم علاقات وثيقة مع حماس، وكان من أوائل الأجانب الذين زاروا دمشق بعد الثورة. الاعلام الألماني كشف علاقاته مع قاسم سليمان، دليل على قدرته على المناورة بين كل اللاعبين في المنطقة. في أوساط الاستخبارات الإسرائيلية يعد كأحد الخلفاء المحتملين لاردوغان. اذا كان هو من سيدخل الى القصر الرئاسي في أنقرة حين تكون لتركيا سيطرة على المنطقة القريبة من حدود إسرائيل، فان الامر سيعتبر تهديدا حقيقيا من شأنه أن يتدهور أيضا الى احتكاك بين الدولتين #انتهى_المقال لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

محور قطر تركيا: الخطر الاستراتيجي الجديد
المصدر : إسرائيل اليوم بقلم :  المحلل العسكري شيريت افيتان كوهن 👈 في إسرائيل يتابعون عن كثب التطورات في سوريا، لكن على رأس المشاغل توجد تركيا التي سبق أن أدت تطلعاتها الامبريالية واستثماراتها المالية – العسكرية في سوريا الى حافة الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي. غير أنه في خريطة التهديدات المحتملة على إسرائيل ارتفع مؤخرا الى مكان عالٍ الحلف الذي يتجسد بين قطر وتركيا. مسؤولون كبار في أسرة الاستخبارات يقولون ان الحديث يدور عن “خطر استراتيجي” ويتابعون بقلق العلاقات المتشكلة بين الدولتين اللتين كلتاهما تستضيفان محافل رسمية من حماس ولديهما أُذن صاغية في البيت الأبيض. تركيا وإسرائيل اقامتا في سوريا آلية لمنع المواجهات العسكرية. الخط الأحمر الذي وضعته إسرائيل – منع إقامة قواعد تركية في سوريا – محفوظ. ويقول مصدر سياسي لـ “إسرائيل اليوم” ان الارتباط بين تركيا وقطر “طبيعي” في سوريا أيضا، ويضيف بان القطريين معنيون بمساعدة النظام الجديد المتشكل في الدولة. “صحيح حتى الان، لم نرَ صورا مقلقة في التدخل القطري في سوريا، لكن هذا وضع يمكنه أن يتغير لاحقا”. بالنسبة للعلاقات بين الدولتين يقول المصدر: “توجد متابعة لهذه العلاقات التي تجري بشكل علني في الحوار القطري مع السوريين، حوار عن المساعدات والاستثمارات في الدولة. إسرائيل تتابع عن كثب كي تتأكد من أن السوريين لا يخرجون عن التزامهم من أن يكونوا جزءُ من اسرة الشعوب وان ليس لهم نوايا مغرضة ضد جيرانها”. 👈 “تقودان المحور” مئير بن شباط، رئيس هيئة الامن القومي سابقا ورئيس معهد مسغاف يقول: “تركيا وقطر هما عمليا زعيمتا “محور الاخوان المسلمين”. لكلتيهما تطلعات بزيادة نفوذهما في المنطقة وما وراءها والمقدرات التي تحول الى ذلك. كلتاهما “ترقصان في كل الاعراس” وتجنيان أرباحا من هذه الوضعية التي تسمح لهما بان تتخذا صورة الوسيط. سقوط المحور الشيعي برئاسة ايران خلق فراغا تتطلع قطر وتركيا الى الدخول اليه. ليس صدفة انهما كانتا الدولتين الأوليين اللتين فتحتا سفارتين في دمشق نظام الجولاني وعملتا على اعتراف دولي بهذا النظام وتهيئة الطريق لاعمار سوريا. “رغم اننا في إسرائيل نواجه اليوم تهديدات اثر فورية، علينا أن ننظر الى المدى الابعد ونعمل على الا يعرض هذا المحور بشكل حقيقي مصالحنا للخطر. “بالمناسبة، العملية الإسرائيلية في سوريا التي تستهدف الدفاع عن الدروز في وجه قوات الجولاني تخدم أيضا هذه المصلحة. من الأفضل لإسرائيل أن يتحكم الدروز بهذه المنطقة الاستراتيجية وليس قوات الجولاني المدعومين من سوريا”. 👈 مساعدة في أيام الطوارئ المنطلق للبحث في علاقات قطر – تركيا يجب أن يكون المقاطعة الخليجية على قطر في حزيران 2017 عندما قطعت السعودية، اتحاد الامارات، البحرين، مصر ودول أخرى علاقاتها وفرضت حصارا على الامارة. بين المطالب التي نقلت في حينه كانت مواضيع مثل تقليص علاقات الدولة مع طهران، قطع العلاقات مع منظمات الإرهاب – وبينها العلاقة مع الاخوان المسلمين وكذا اغلاق “الجزيرة” استنادا الى حقيقة ان الشبكة شجعت المفاوضات ضد الأنظمة العربية وعلى رأسها نظام مبارك في مصر. “تركيا أنقذت قطر في اثناء المقاطعة”، يشرح ايلان زلايط، خبير في دول الخليج في معهد بحوث الامن القومي. “منتجات أساسية يستوردها القطريون من خلف الحدود مع السعودية، وصلت عبر تركيا في مسار جوي تجاوز الحصار الجوي، البحري والبري”. وتجد هذه الشراكة تعبيرها اليوم في الاف الجنود الاتراك المرابطين اليوم في قطر. 👈 هل العلاقة بين اردوغان وقطر أيديولوجية؟ “في السطر الأخير لا”، يقول زلايط. “يحبون أن يصفوها على محور الاخوان المسلمين. اردوغان يعمل على أسلمة تركيا واحياء الماضي العثماني. هذا لا يتحدث لقطر. “العلاقات بينهما منفعية جدا. قطر تشكل آلة سحب المال لتركيا لتحقيق تطلعاتها الإقليمية، أساسا في ليبيا وكذا في سوريا”، يشرح زلايط. “مرات كثيرة قطر ببساطة تمولهم، تعوض في واقع الامر عن نقص القدرة الاقتصادية لتركيا للايفاء بمتطلبات انتشارها الإقليمي المتزايد في العقد الأخير”. حين تكون تركيا، على الأقل قوة عظمى عسكرية إقليميةمع صناعة امنية متفرعة – تدخل الى مجال نزاع آخر، تحرص الدوحة على تحرير الشيكات”. يشرح زلايط بان “القطريين يحصلون بالمقابل على معقل ونفوذ في كل تلك الساحات”.
يتبع
🫥

بطول 15 كيلومتراً تقريباً: الجيش أنهى فتح محور "درع عوز" في قلب خان يونس
المصدر: والا المؤلف: أمير بوحبوط قال المتحدث باسم الجيش، صباح يوم الأربعاء، إن قوات الجيش استكملت حملة مركّبة لإنشاء محور جديد في قلب خان يونس، يسمى "درع عوز". والمقصود إنشاء محور بطول 15 كيلومتراً تقريباً، يقسّم المدينة شرقاً وغرباً، ويشكل جزءاً مركزياً من استراتيجية الضغط على "حماس" في جنوب القطاع. فخلال الحملة التي استمرت بضعة أسابيع، فككت قوات الفرقة 36 والكتيبة 188 وقوات "غولاني" بنى "إرهابية" كثيرة، ووجدت كميات من الأدوات القتالية، وفتحت مناطق تحت الأرض، واغتالت عشرات "المخربين". وقال المتحدث باسم الجيش إن قيادة المنطقة الجنوبية مستمرة في عملية توسيع ومأسسة السيطرة على المحور المركزي، كجزء من جهود الحسم أمام كتيبة "حماس" في خان يونس والدفاع عن بلدات غلاف غزة. إن الخطوات البرية التي يقوم بها الجيش في غزة، ومن ضمنها فتح محاور استراتيجية في عُمق القطاع، تتماشى مع الخلافات العميقة التي تجري على الساحة الدبلوماسية، وعلى رأسها الطلب الإسرائيلي بالبقاء في محور "موراغ" والسيطرة عليه. هذا المحور يقسّم المنطقة ما بين خان يونس ورفح، ويحتل مكانة مركزية في خطة إضعاف "حماس" وإقامة منطقة "إنسانية" في جنوب غزة. يحذّر الجيش من أن يؤدي الانسحاب من المحور إلى انهيار توزيع المساعدات للفلسطينيين "من دون تدخُّل حماس"، ويضرّ بالقدرة على فصل رفح، ومنع سيطرة الحركة عليها، حتى إنه يمكن أن يكشف الميليشيات المحلية المعادية لـ"حماس" ويضعها أمام خطر الإصابة المباشرة. وفي الوقت نفسه، تصمم "حماس" على الانسحاب الكامل من القطاع، كشرط لبدء المفاوضات بشأن صفقة تحرير المخطوفين، والمفاوضات عالقة. تزداد الانتقادات حتى في داخل إسرائيل: لقد قال جنود الاحتياط الذين يخدمون في جنوب قطاع غزة إنه "في حال قررت الحكومة الانسحاب مدة 60 يوماً في مقابل تحرير المخطوفين، ثم العودة إلى محور موراغ، فهذا منطقي. يجب أن نحافظ على هذا المحور من أجل الدفاع عن إسرائيل ومنع التهريب والحسم في مواجهة حماس. إننا لم نقاتل من أجله عبثاً."
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

هل تحضر صور الرهائن الـ 22 الذين تركهم في ذهنه ولو لثانية واحدة؟ الكاتبان: عنات ليف-أدلر المصدر: يديعوت أحرنوت يصادف اليوم مر
هل تحضر صور الرهائن الـ 22 الذين تركهم في ذهنه ولو لثانية واحدة؟
الكاتبان: عنات ليف-أدلر المصدر: يديعوت أحرنوت يصادف اليوم مرور 650 يومًا على اختطاف 22 أسيراً لا يزالون يتعرضون للتعذيب الجسدي والنفسي في غزة، والإساءة، والضرب، والأمراض، والإرهاب، واليأس، دون طعام أو شراب مناسبين، ودون استحمام، ودون كرامة إنسانية. والليلة أيضًا، في مسكنه المحمي، سيخرج من قرر مصيره من البدلة الداكنة وربطة العنق الحمراء أو الزرقاء، ويخلع ملابسه الداخلية وقميصه الأبيض، ويدخل تحت تيار الماء الساخن في الحمام، لبضع دقائق هادئة مع نفسه. هل تخطر على باله الرهائن الاثنين والعشرين الذين يهجرهم ولو لثانية أو ثانيتين؟ عندما يغسل جلده بصابون عالي الجودة، هل يلاحظ أن عيني ألون أوهيل الجريحتين والمريضتين تحدقان به من الحائط؟ عندما يمسح جلده بمنشفة سميكة وناعمة خرجت لتوها من المجفف، هل يفكر في الجروح الشديدة والمؤلمة التي تغطي جلد إيتان هورن؟ هل يشعر جسد المتخلي عن الأسرى ببعض الحكة الطفيفة من الشفقة؟ الشعور بالذنب؟ هل تعلم ماذا، انسى الأمر، حتى لو كان انزعاجًا طفيفًا؟ ثم، وهو ملفوف ببيجامة خفيفة تحت حماية مكيف هواء دقيق، هل يتخيل كم هو حار ورطب وعفن في الأنفاق حيث يرقد اثنان وعشرون من أعزّ أبنائنا، وقد غطتهم حشرات الفراش والقمل؟ ومع خبز الحبوب المحمص، وهو يلتهم قضمة من السلطة والبيض المخفوق، هل يتذكرهم وهم يشتهون نصف خبز بيتا بائت، وأجسادهم تتألم من الجوع؟ “الجوع يسلب كل شيء”، هكذا قال إيلي شرابي واصفًا كيف ينهش الجوع الروح. ما زلتُ في الأومليت، لكن الرجل لطالما جلس على كرسيه المريح، يُمدّد أطرافه ويُرخيها. لكن هل يتذكر ماتان تسنغاوكر، الذي يُعاني من ضمور عضلي ويجد صعوبة في الوقوف على قدميه؟ بغمزة من شفتيه، ارتشف مشروبًا منعشًا، مُواجهًا القناة التي يُقتنع فيها بصواب أفعاله، ارتسمت على وجهه ابتسامة رضا مُريعة. من سيُخبره بصرخة الحاخام إلخانان دانينو، والد المرحوم أوري دانينو، الذي اختُطف وقُتل في أسر حماس؟ عن كيف أن “في الأنفاق المُرعبة، أبناء آباء وأمهات، وجميعهم يُعذبون ويُجوعون ويُهانون في كل لحظة وكل دقيقة، وإلى جانبهم الموتى المدفونون في تراب غزة اللعين”? يطالب أكثر من 80% من الشعب بإنهاء الحرب فورًا وبصفقة شاملة للأسرى، لأننا تعلمنا بالفعل أن إنقاذ الأرواح يتم بالاتفاقيات، وليس بإرسال المزيد من الجنود المنهكين إلى حرب بلا هدف أو أمل. شباب وطنيون مخلصون، على يقين من أنهم يحمون أمن البلاد، وأنهم موجودون في قطاع غزة لإنقاذ الرهائن، لكنهم في الواقع يُقتلون من الإرهاق والمتفجرات. انتحر العشرات منهم، الذين انهارت حياتهم في رعب أطول حرب في تاريخ البلاد. يوم الخميس، بعد أسبوع، ستتوافد الحشود إلى ساحة هابيما في تل أبيب، مطالبين بإنهاء الحرب فورًا وباتفاق شامل يُعيد جميع الأسرى الأحياء إلى عائلاتهم ويُدفن الموتى. آمل أن تصل صرخات ساحة المدينة إلى مسامع الرجل الذي يرفض سماع أي شيء سوى صوته، وأن ينجح في اختراق جدار وحشيته وحكومته.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

مواصلة الجهود لتوحيد القوات المسلحة في سوريا تحت مظلة جيش وطني؛ مواجهة الميليشيات المتمردة وتفكيك العصابات الإجرامية المسلحة التي تنضم إليها أحيانًا؛ إثارة إعجاب إسرائيل والولايات المتحدة بقدرتها على اقتلاع بقايا نشاط حزب الله في سوريا؛ والحفاظ على دولة مستقرة لا تسيطر فيها إلا على حوالي 70% من أراضيها. لا عجب أنه عندما يتعهد النظام “بالتعامل بحزم مع المخالفين للقانون” وتقديم المسؤولين عن الأحداث للعدالة، فإن درجة الثقة في هذه الكلمات معدومة. ومن الجدير بالذكر أيضًا أن النظام أصدر تصريحات مماثلة بعد مجزرة الطائفة العلوية التي وقعت في مارس/آذار، والتي قُتل فيها أكثر من 1700 شخص. وحتى الآن، لم يُستكمل التحقيق في الأمر، ولم يُقدم الجناة للعدالة، كما حدث بعد الهجوم على كنيسة مار إلياس. ومع ذلك، قد تكون للاتفاق “الجديد” فرصة أفضل للنجاح، ويعود ذلك أساسًا إلى التدخل الدبلوماسي النشط للولايات المتحدة، التي تمارس ضغوطًا شديدة على كل من الشرع وإسرائيل لوقف إطلاق النار. ✅ الهدف الإسرائيلي   كما في الصراع السابق الذي وقع بين الدروز والميليشيات المحلية في مارس/آذار، دخلت إسرائيل هذه المرة أيضًا في الحادثة بخطوات متسرعة دون تحديد أهدافها ودون رؤية شاملة للمشهد. أولًا، هاجمت الدبابات التي حرّكها الجيش السوري باتجاه السويداء بذريعة الحفاظ على “خطوط الفصل” الهادفة إلى منع القوات المعادية من الوصول إلى الحدود الإسرائيلية. وجاء في بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “إن وجود هذه الوسائل في جنوب سوريا قد يُشكّل تهديدًا لدولة إسرائيل. لن يسمح الجيش الإسرائيلي بوجود تهديد عسكري في جنوب سوريا وسيعمل ضده”. بعد فترة وجيزة، تغيّر التفسير، وأوضح المتحدثون الإسرائيليون أن الهجمات الإسرائيلية، التي توسّعت تدريجيًا وشملت أضرارًا بمبنى هيئة الأركان العامة السورية والمنطقة المحيطة بالقصر الرئاسي، كانت تهدف إلى حماية “إخواننا الدروز” وتحفيز النظام على التحرك السريع لوقف إراقة الدماء. إذا كان هذا هو الهدف فعلاً، فلماذا لم يسمح الجيش الإسرائيلي للجيش السوري بدفع دباباته إلى منطقة السويداء أصلاً؟ وإذا كانت إسرائيل تؤمن بقدرة النظام على إخماد الحريق، فلماذا لا تتحرك عبر قنوات التنسيق المباشر القائمة أصلاً معه؟ من جهة أخرى، إذا كانت إسرائيل تعتقد أن الشرع عاجز عن الحفاظ على أمن الدروز، أو الأسوأ من ذلك، أن نظامه شجّع الصراع بهدف شنّ “حرب إبادة” ضد الدروز، كما عرّفها أحد القادة الدروز، الهجري، فهل تنوي إسرائيل شنّ حرب على النظام السوري بأكمله؟ لا شك في التزام إسرائيل تجاه الطائفة الدرزية في إسرائيل. ويمكن التسليم أيضًا بأنه، نتيجةً لهذا الالتزام، يُلزمها أيضًا بحماية الأقلية الدرزية في سوريا، إلى جانب الواجب الإنساني بحماية أي أقلية مُهددة بالانقراض. في الوقت نفسه، لا ينبغي تجاهل موقف بعض قادة الطائفة في سوريا، الذين يرفضون علنًا التدخل الإسرائيلي، ويعتبرون أنفسهم جزءًا لا يتجزأ من الدولة السورية، مهتمين بتعزيز التعاون مع النظام الشرعي والنهوض بحقوقهم السياسية من خلاله ومعه، دون أن يكونوا “طائفة محمية” من قِبل دولة إسرائيل. السؤال الأهم هو ما إذا كانت لإسرائيل سياسة طويلة الأمد تجاه سوريا، وكيف تنسجم هذه السياسة مع حماية الدروز والهجمات على النظام السوري. يُقدّر معلقون سوريون وعرب بالفعل أن إسرائيل تهدف إلى استغلال رعايتها للدروز للترويج لفكرة تقسيم سوريا إلى كانتونات: دروز في الجنوب، وأكراد في الشمال، وربما علويون. بهذه الطريقة، ستتمكن من بناء “جزر دعم” أو “وكلاء” لنفسها، وإحباط نية الشرع في إقامة دولة موحدة، وتحييد النفوذ التركي. إذا كانت هذه الخطة الإسرائيلية موجودة، ولم يصدر أي بيان رسمي يؤكدها حتى الآن، فإنها تتعارض ليس فقط مع تطلعات الشرع، بل أيضًا مع تطلعات الولايات المتحدة والدول العربية. تسعى واشنطن علنًا إلى إقامة دولة سورية موحدة غير مقسمة ولا تسيطر عليها حكومة مركزية واحدة، ولا يزال الرئيس ترامب يرى الشرع قائدًا جديرًا بالثقة ويقدم له الدعم السياسي والاقتصادي الكامل. تتضمن هذه الرؤية استراتيجية إقليمية شاملة تهدف إلى سحب القوات الأمريكية من سوريا ونقل مهمة محاربة داعش إلى سوريا وتركيا. في الوقت نفسه، يعمل ترامب على تعزيز اتفاقيات التنسيق بين إسرائيل وسوريا ويسعى جاهدًا للتطبيع بينهما. إن الحرب الإسرائيلية على نظام الشرع، حتى لو كان هدفها حماية الأقلية الدرزية، تتعارض مع هذه التطلعات.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

إسرائيل تدخل الساحة السورية بخطوات الفيل وقد تقع في مشكلة مع الولايات المتحدة
الكاتب: تسفي بارئيل المصدر: هارتس سينتظر اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه أمس (الأربعاء) أحد زعماء الطائفة الدرزية في سوريا، الشيخ يوسف جربوع، اختباره عمليًا على أرض الواقع. وهذا هو الاتفاق الثاني الذي يُوقّع هذا الأسبوع، بعد أن لم يجف حبر الاتفاق الأول قبل استئناف الاشتباكات. يجب التعامل مع الاتفاق بحذر، لا سيما أنه ليس من الواضح من هي الأطراف التي وقّعته ووافقت على تنفيذه. جربوع، وهو أحد الزعماء الروحيين الثلاثة للطائفة، معروف بدعمه للتعاون مع الحكومة الإسلامية ومعارضته للتدخل الأجنبي، بما في ذلك الإسرائيلي، في الصراع الحالي وفي شؤون الطائفة بشكل عام. كما أنه يعارض إقامة حكم ذاتي للدروز ويرى مستقبل الطائفة جزءًا لا يتجزأ من الدولة. في الوقت نفسه، لم يُسمع صوت الزعيم المهيمن على الطائفة، الشيخ حكمت الهجري، حتى الآن. يعارض الهجري دمج الميليشيات الدرزية في الجيش السوري، ويرى في الشرع جهاديًا لا يزال يعمل بروح الإسلام المتطرف الذي دعا إليه عندما كان قائدًا لهيئة تحرير الشام، ولا يزال يعتمد على ميليشيات إسلامية محلية وأجنبية، لا يسيطر عليها جميعًا، وقد أعلن حرب إبادة على الدروز. أما الزعيم الثالث، حمود الحناوي، فيُعتبر أقل نفوذًا بين الطائفة، لكن موافقته ضرورية لتقديم موقف موحد بشأن الاتفاق. كما أن من غير الواضح أي الميليشيات الدرزية انضمت إلى اتفاق وقف إطلاق النار. وتنقسم ولاءاتها وفقًا لعلاقاتها بالزعماء الروحيين للطائفة، إلا أن بعضها يتبنى سياسات مستقلة لا تتوافق دائمًا مع قرارات زعماء الطائفة. على سبيل المثال، تدعم ميليشيا “شعب الشرف”، التي تُعتبر الأكبر حجمًا، والتي يتراوح عدد مقاتليها بين 5000 و8000 مقاتل، التعاون مع النظام. في المقابل، يُعارض “لواء الجبل”، الذي يضم أيضًا آلاف المقاتلين، النظامَ ونيته دمجَ أبناء الطائفة في الجيش السوري. إضافةً إلى ذلك، يعمل “المجلس العسكري” في مدينة السويداء ذات الأغلبية الدرزية، والذي تأسس في فبراير/شباط من هذا العام، ويتألف من مجموعة ميليشيات بقيادة ضابط كبير انشقّ عن صفوف الجيش السوري. من جانب الحكومة السورية، لا تقل الأمور غموضًا. فقد وقّعت الحكومة الاتفاق، لكن ليس من المؤكد أنها ستُلزم الميليشيات التابعة لها والتي لم تُدمج بعد في الجيش الشرعي الذي بدأت بتأسيسه. كما أن مصطلح “الجيش السوري” قد يكون مُضلِّلًا. ففي الواقع، هناك أطر هيكلية من الألوية والكتائب، ووفقًا لوزير الدفاع مرهف أبو كسرى، نجح مكتبه في إقناع حوالي 130 ميليشيا بالانضمام إلى “الجيش الوطني”. ومع ذلك، فإن عشرات الميليشيات الصغيرة – بما في ذلك عصابات بدوية مسلحة، وميليشيات تعمل في المدن النائية، وعلى رأسها الميليشيات الدرزية والقوات الكردية – لم تنضم بعد. في نهاية شهر مايو/أيار، انتهى “التمديد” الذي منحته الحكومة لجميع الميليشيات للانضمام إلى الجيش، وهو تاريخ يُفترض أن يتخذ النظام بعده إجراءات صارمة لنزع سلاح الميليشيات “المتمردة” – باستثناء الميليشيات الكردية والدرزية. وقد وقّعت هذه الميليشيات اتفاقيات مبدئية لدمجها في الجيش، لكن تنفيذها سيستغرق وقتًا طويلًا، لا سيما في ظل التطورات في منطقة السويداء. ويتم تجنيد الميليشيات المندمجة بالفعل بشكل فردي وليس كمجموعات، وذلك لمنع استمرار ولاء الجنود للميليشيات بدلًا من الدولة. ومن المفترض أن يخضعوا أولًا للتدريب في الأكاديميات العسكرية، التي لم يُنشأ بعضها بعد. لا يزال الهيكل الرئيسي للجيش يعتمد على نفس الميليشيات التي رافقت الشرع خلال الثورة المدنية ضمن هيئة تحرير الشام. جاء العديد من المقاتلين من دول أجنبية كالشيشان وروسيا والأردن ومصر، وقد عُيّن بعضهم بالفعل في مناصب قيادية عليا في الجيش السوري. وحده الزمن كفيل بإثبات مدى نجاحهم في فرض حكمهم على الجنود الذين لم ينحدروا من ميليشياتهم. في الوقت نفسه، غادرت مجموعات من المقاتلين، غير معروفة العدد، هيئة تحرير الشام بعد الإطاحة بنظام الأسد، وتعمل في إطار ميليشيات مستقلة معارضة للشرع. يتهمون الرئيس السوري بخيانة المبادئ، والتخلي عن فكرة الدولة التي تحكمها الشريعة الإسلامية، والتعاون مع “أعداء الإسلام”. ووفقًا لتقارير من سوريا، انضمت بعض هذه الميليشيات إلى قوات داعش التي لا تزال نشطة في سوريا، وتشارك في تنفيذ هجمات إرهابية. لهجوم على كنيسة مار الياس ومن المرجح أن تكون الهجمات التي وقعت في يونيو/حزيران الماضي، والتي قُتل فيها 25 شخصاً على الأقل، مرتبطة بها. إن تشرذم الميليشيات يعني أن الشرع مُلزم بخوض صراعها للسيطرة على ثلاث جبهات على الأقل.
يتبع
🫥