fa
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

رفتن به کانال در Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 341 مشترک است و جایگاه 10 885 را در دسته اخبار و رسانه‌ها و رتبه 305 را در منطقه إسرائيل دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 341 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 02 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 1 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -10 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 6.09% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.70% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 300 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 790 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 03 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانه‌ها تبدیل کرده‌اند.

21 341
مشترکین
-1024 ساعت
-357 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
نتنياهو؛ تعلّمْ من بن غوريون: يمكنك أن تقول لا حتى لترامب
بقلم: المؤرخ الإسرائيلي إيال زيسر المصدر: يسرائيل هيوم 💢إن التوتر الذي ساد العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة فاجأ العديد من الإسرائيليين، والأهم من ذلك أنهم لم يكونوا مستعدين له. 👈 لقد انهار الافتراض القائل إن الإدارة الأميركية ستقف دائماً إلى جانبنا، وربما "ستكون في جيبنا"، وبصوت عالٍ، في إثر سلسلة من الخطوات الأحادية التي اتخذتها إدارة الرئيس ترامب من دون التشاور مع إسرائيل، أو الحصول على موافقتها. 👈ألحقَ بعض هذه الخطوات ضرراً مباشراً بإسرائيل بدءاً بالاتفاق الذي وقّعته الإدارة في واشنطن مع الحوثيين في اليمن، والذي يمنحهم "ضوءاً أخضر" للاستمرار في إطلاق الصواريخ في اتجاه إسرائيل، مروراً بالاحتضان الدافئ للإسلاميين السابقين في سورية، ولأردوغان وقطر، وانتهاءً بالاندفاع نحو اتفاق مع إيران، يسمح لها بالحفاظ على برنامجها النووي بصورة شبه كاملة. 👈لطالما حرص الأميركيون على مصالحهم وأعطوها الأولوية، لكن منذ أعوام طويلة، لم يفعلوا ذلك بهذا الشكل الفج والصريح، حتى من دون تقديم كلام معسول عن الصداقة مع إسرائيل والتزام أمنها. مَن يظن أن الأميركيين أطلقوا يدها للاستمرار في القتال في غزة بحُرية، كنوع من التعويض، أو في مقابل تصفية الحسابات التي يُجرونها في أنحاء الشرق الأوسط، سيكتشف لاحقاً أننا قد نرهن أهم أصولنا الأمنية في مقابل ذلك. 💢الرئيس ترامب لا يُعادي إسرائيل، ولا يعمل ضدها عمداً 👈على الرغم من الأصوات في محيط ترامب التي تدعوه إلى الابتعاد عنا وعدم الانجرار وراءنا والتورط في الشرق الأوسط، سواء في اليمن، أو في إيران، أو في غزة، فإن هذه الأصوات ازدادت تأثيراً، مؤخراً، في أعقاب "التطهير" في صفوف الإدارة، إذ تم استبعاد عدد من أصدقاء إسرائيل المقربين. لكن آخر ما تحتاج إليه إسرائيل هو الاستسلام والتنازل عن مصالحها الحيوية. فكثيرون نسوا، أو أنهم لا يعرفون أساساً، أننا لم نكن نعتمد على الأميركيين دائماً، ولم نعتمد عليهم دائماً لضمان استقلالنا وأمننا. وفي الواقع، في العقدين الأولّين من وجود إسرائيل، لم تكن الولايات المتحدة تقف إلى جانبنا فقط، بل أيضاً لم تزودنا بالسلاح، أو بالمساعدات الاقتصادية، ولم تدعمنا دبلوماسياً، وأظهرت برودة حيالنا، وأحياناً عداءً. صحيح أن الرئيس ترومان استخدم ثقله الشخصي كله لدعم إقامة دولة يهودية في "أرض إسرائيل"، على الرغم من معارضة نخبة الإدارة في واشنطن، لكن هذه الخطوة كانت استثنائية ضمن سياسة أميركية ممنهجة هدفت إلى منع إقامة الدولة، ولاحقاً، إلى فرض اتفاقات هدنة وسلام علينا، نتنازل فيها عن كلّ إنجازاتنا في الحرب ونضطر حتى إلى استيعاب اللاجئين العرب في أراضينا. لم يكن لدى إسرائيل ما تقدّمه، وكانت تُعتبر ضعيفة، ولا يمكن الاعتماد على صداقتها. وفي المقابل، قدّم العالم العربي للأميركيين العديد من الفرص – من النفط، وحتى التعاون الاقتصادي والسياسي والعسكري ضد الاتحاد السوفياتي. لكن إسرائيل لم ترتدع، وعلى الرغم من موقف الولايات المتحدة، فإنها دفعت بمصالحها قدماً وبإصرار – بدءاً بنقل العاصمة إلى القدس، ورفضِ التنازل عن إنجازات الحرب، على الرغم من خطط السلام الأميركية (مثل خطة ألفا)، مروراً بالدفع ببرنامجها النووي، على الرغم من معارضة واشنطن الشديدة. يُسجَّل لدافيد بن غوريون أنه كان يعرف كيف يدير دفة الأمور. لقد كان يعرف متى يُقاتل ومتى يتنازل، وعرف كيف يحظى بدعم الرأي العام الأميركي والعالمي، ليس من باب العناد، بل كجزء من سياسة شاملة، لها أهداف واضحة ورؤية يفهمها الأميركيون، حتى لو لم تعجبهم. اليوم، إسرائيل في وضع مختلف، لكن علينا أن نتعلم من التاريخ، ويجب ألّا نأخذ شيئاً كأمر مفروغ منه، وألّا نرتدع، وأن نتمسك بحقوقنا، لكن في الوقت نفسه، أن نعرف كيف نتّجه وإلى أين. وعندما نعرف، ويفضَّل أن يكون ذلك على وجه الأرض، وليس على سطح القمر، فإن الولايات المتحدة لن تعترض طريقنا.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

ضربة جديدة سقطت على إيهود باراك – من اتجاه غير متوقع
المصدر: معاريف كشفت وثائق عرضت على البرلمان في روما (الاثنين) أن إيطاليا أنهت العقد مع شركة السايبر الإسرائيلية “باراغون”، التي يضم المساهمون المسيطرون فيها رئيس الأركان ورئيس الوزراء السابق إيهود باراك . وفقًا لتقرير رويترز، أظهرت الوثائق أن إيطاليا راقبت سبعة هواتف محمولة في فبراير. وفي وقت سابق من هذا العام، أفادت شركة ميتا، الشركة الأم لتطبيق واتساب، بمراقبة هواتف صحفي إيطالي ومنظمة غير حكومية تُساعد في إنقاذ قوارب اللاجئين في الشرق الأوسط. نفت روما هذا التقرير، ولا تكشف الوثائق الصادرة اليوم عن هويات الأشخاص الذين تم تعقبهم أو السياق الذي أُذن فيه بالمراقبة. وبحسب ميتا، فإن إيطاليا لم تكن الوحيدة، حيث استهدفت الشركة الإسرائيلية، التي تفتخر بأنها تعمل فقط في الدول الديمقراطية، 90 صحفياً وناشطاً في عشرين دولة. ولم ترد شركة باراغون على التقرير الحالي، لكن في فبراير/شباط الماضي، قال مصدر مطلع على التفاصيل لصحيفة “الغارديان” البريطانية إن الشركة الإسرائيلية هي التي أنهت العقد مع روما – بعد انتهاك شروط استخدام التكنولوجيا. تسعى شركة باراغون، التي استحوذ عليها مؤخرًا صندوق استثماري أمريكي، إلى ترسيخ مكانتها كشركة ملتزمة بالأخلاقيات. يُقدّم موقع الشركة الإلكتروني نفسه على أنه يوفر “أدوات أخلاقية لتعطيل التهديدات المستعصية”، إلا أن مصادر في القطاع تُشكك في هذه الادعاءات. وأكدت ناتاليا كاربيفا، المستشارة القانونية في شركة أكسس ناو، أن هذه مشكلة منهجية: “إنها ليست مسألة قلة من العناصر الفاسدة، بل هي سمة متأصلة في صناعة برامج التجسس التجارية”. أسس الشركة العميد (احتياط) إيهود شنيرسون، القائد السابق للوحدة 8200، وخريجون آخرون من الوحدة. رئيس الوزراء السابق إيهود باراك هو أحد أبرز مستثمري الشركة. تتخصص شركة باراغون في تطوير أدوات سيبرانية هجومية، ومن بين أمور أخرى، طورت برنامج التجسس “جرافيت”، الذي يسمح باختراق الأجهزة المحمولة وجمع المعلومات من التطبيقات المشفرة، بما في ذلك تطبيقات المراسلة مثل واتساب وتيليجرام وجيميل.
انتهى المقال👈 https://t.me/EabriAnalysis

من آيلاند إلى عائلة كوهين: الأشخاص المتوقع ترشحهم في الانتخابات المقبلة
المصدر: القناة 12 الكاتب: دفير جبرا أدت الأزمة السياسية والتهديدات الأخيرة بحل الكنيست من قبل أعضاء الائتلاف إلى استعداد عدد من الشخصيات المعروفة من خارج الساحة السياسية للترشح لانتخابات الكنيست السادس والعشرين. وقد أعلن بعض هذه الشخصيات بالفعل نيته الترشح، ويستعد آخرون للترشح، لكنهم لم يعلنوا ذلك علنًا. يوسي كوهين يدرس رئيس الموساد السابق، يوسي كوهين، تأسيس حزب جديد قبل الانتخابات، كما ذكرنا سابقًا في برنامج “واجه الصحافة “. كوهين، الذي تلقى سابقًا عروضًا للانضمام إلى أحزاب قائمة، وأجرى محادثات مع بينيت وليبرمان ونتنياهو، وأبدى اهتمامه بفكرة الانضمام إلى الساحة السياسية، يركز الآن على تأسيس حزب مستقل. لعدة أشهر، تجنب كوهين إبداء اهتمامه بالسياسة، بل وصرح بأنه “لا يرى انتخابات في الأفق”، ولذلك ركز على أعماله الخاصة، بل ومدد عقده مع شركة سوفت بنك اليابانية. والآن، ومع اقتراب الانتخابات، يُعيد كوهين تقييم الوضع ويدرس خطوات ملموسة لتأسيس حزب جديد. يوروم كوهين يفكر يوروم كوهين، الرئيس السابق لجهاز الأمن العام (الشاباك)، في الانضمام إلى الساحة السياسية. ولم يستبعد كوهين الترشح، قائلاً في مقابلة سابقة: ” لم أحسم الأمر بعد، وما زال لديّ وقت. آمل بشدة أنه بمجرد ظهور بوادر انتخابات، سنتخذ قرارًا ونعلن ذلك علنًا”. حتى أن رئيس جهاز الأمن العام السابق، حَذَّر، في ضوء تصريحات رئيس الوزراء نتنياهو في المؤتمر الصحفي الأخير، من أن إجراء الانتخابات أمرٌ مشكوك فيه. وقال: “قد نواجه سيناريو لن يُجري فيه رئيس الوزراء الانتخابات في موعدها. لا أستبعد ذلك. إذا قال إن الوضع هو حالة طوارئ، فيمكن تأجيل الانتخابات لمدة عام أو عامين”. جيوراايلاند صرح اللواء المتقاعد جيورا إيلاند بأنه إذا انضم إلى الساحة السياسية، وهو ما يفكر فيه بإيجابية، فسيكون ذلك في إطار حزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفيغدور ليبرمان. وفي مقابلة مع رافي ريشف في برنامج “إنتيمي”، قال: “هذه المرة أفكر بالموافقة. حالما تُعلن الانتخابات، سأفكر بجدية وسأكون في لحظة الحقيقة. إذا انضممت إلى الساحة السياسية، فسأنضم إلى ليبرمان. إذا دخلتُ إلى الساحة السياسية وكنتُ معه، فسيكون لي تأثير كبير جدًا”. أيليت شاكيد من المتوقع أيضًا أن تترشح وزيرة القضاء والداخلية السابقة، أيليت شاكيد، في الانتخابات المقبلة. شاكيد، التي تشغل حاليًا منصب رئيس مجلس إدارة شركة كاردان للعقارات، ترشحت في انتخابات الكنيست الخامسة والعشرين على رأس قائمة حزب البيت اليهودي، ولم تتجاوز نسبة الحسم. وهي تستعد حاليًا للترشح، سواءً ضمن قائمة مع شريكها السابق نفتالي بينيت، أو في إطار آخر. يوعز هندل من المتوقع أيضًا أن يعود وزير الاتصالات السابق يوعز هندل ويترشح في الانتخابات القادمة. هندل، الذي يرأس حركة من جنود الاحتياط، ألمح في مناسبات عديدة إلى أنه سيترشح: “نحتاج إلى قيادة… لن يعود الواقع القديم. هذا التزام. سنعرف كيف نفرضه على النظام السياسي”. ديدي سيمحي أعلن العميد ديدي سيمحي، والد غاي الذي قتل في 7 أكتوبر، نيته الترشح في الانتخابات المقبلة. ودعا مفوض الإطفاء والإنقاذ السابق نتنياهو في مقابلة مع روني كوبان إلى الترشح، مدعيًا أنه ينوي الترشح فيها – وليس عن حزب الليكود: “علينا إحداث تغيير”. عوفر فينتر يفكر العميد المتقاعد عوفر فينتر أيضًا في الترشح للانتخابات المقبلة، وقبل نحو أسبوعين، استبعدت مصادر مقربة منه ترشحه المشترك مع رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت. وقد ذكرنا سابقًا أن مصادر مقربة من نتنياهو تدرس إمكانية تأسيس حزب “أمني” جديد، يكون جزءًا من الكتلة اليمينية، ويرأسه فينتر. وكان سبب تأسيس الحزب محاولةً لضرب صعود بينيت في استطلاعات الرأي. حضر مختار هدار مختار، الرئيسة السابقة لحزب “الشباب المشتعل” (الذي ترشح في انتخابات الكنيست الخامسة والعشرين ولم يتجاوز نسبة الحسم)، سُرِّحت مؤخرًا من الجيش الإسرائيلي، وتعتزم الترشح في الانتخابات القادمة. منذ الانتخابات الأخيرة، انضمت إلى حزب الليكود وبدأت بتجنيد أعضاء جدد. موشيه فيغلين أعلن الرئيس السابق لحزب زيهوت (الهوية)، موشيه فيجلين (الليكود)، جدّ الجندي الإسرائيلي يائير ليفين الذي قتل في الحرب الحالية، في يناير/كانون الثاني أن حزبه سيترشح في انتخابات الكنيست المقبلة. يُذكر أن الحزب، المُسجل منذ عام ٢٠١٥، لم يُشارك في العديد من الحملات الانتخابية الأخيرة، بل كان فيجلين عضوًا في الليكود في مرحلة ما.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

تسليح العشائر في غزة قد يكون المفتاح لإسقاط  منظمة حماس
بقلم: الكاتب الاسرائيلي عميت يغور المصدر: معاريف 👈مؤخراً، تصدّر موضوع استخدام العشائر المحلية في غزة العناوين الأولى. ويكتفي منتقدو هذه الخطوة باللاءات في هذه المرحلة، من دون تركيز كافٍ على "النعم" لهذه الخطوة التي يمكن أن تنزع سيطرة منظمة حماس  على الجمهور في غزة، مع التركيز على الهدف (وهو بوصلتنا، إنهاء الحرب). 👈إذاً، فلنركّز على اللاءات التي كانت لدينا حتى الآن: لا للإدارة العسكرية الإسرائيلية في غزة، لأن هناك مَن يدّعي أن التكاليف (المالية) ستكون باهظة جداً. لا للسلطة الفلسطينية، لأنها، مثلما كانت في السابق، لن تنجح في مواجهة النفوذ الهائل لمنظمة حماس على الأرض (كما هي الحال في الضفة الغربية)، وكذلك، لأن لديها تطلعات سياسية، ومن الواضح أن غزة تمثل، بالنسبة إليها، مرحلة على الطريق نحو دولة فلسطينية، بحسب رؤيتها. والآن، لا لاستخدام الميليشيات المحلية الغزية، حتى من أجل المساعدة على حماية عمل الآليات الجديدة في توزيع المساعدات (ولا يدور الحديث حول السيطرة على القطاع). لنفترض أن الجميع بات يدرك، الآن، أهمية ما تم التنبيه إليه منذ بداية سنة 2024، وهو ضرورة التعامل مع السيطرة المدنية للحركة على الجمهور في غزة (توزيع الغذاء)، إذاً، ما هو الخيار المطروح؟ حالياً، يقتصر الأفق السياسي في القطاع على المدى الزمني المتوسط فقط، ويركّز على تهيئة الظروف لتشكيل لجنة مدنية تتولى الإدارة المدنية في القطاع، بقيادة الولايات المتحدة، وبمشاركة دول عربية (الإمارات، وربما السعودية أيضاً، والأردن، ومصر). سابقاً، أعلنت الدول العربية فعلاً (في خطوة لها خلال سنة 2024) أنها لن تدخل إلى غزة ما دامت منظمة حماس" تحتفظ بسلاحها، وحينها، ستُضطر إلى محاربتها. أفاد أحد التقارير خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بأن إحدى الدول العربية تشارك، منذ الآن، في تدريب قوات الميليشيات المحلية في غزة، مع تركيز خاص على عشيرة  ياسر أبو شباب. أمّا أبو شباب نفسه، فمن المرجح أنه يعارض، أيديولوجياً. منظمة  حماس وتنظيم  الإخوان المسلمين بشكل بارز، ويُعتقد أنه من أنصار منظمة فتح في المحصّلة النهائية، 👈من الضروري أن نفهم أن الأنظار يجب أن تظل موجَّهة نحو الهدف الأساسي: انتزاع السيادة من يد  منظمة حماس". هذا هو مفتاح تحرير الأسرى، وتفكيك منظمة حماس"، وإنهاء الحرب. لا يمكن أن يتم تنفيذ ذلك بضربة واحدة. فالواقع، على غرار كل الحروب، يفرض وجود فترة انتقالية موقتة بين حُكم تنظيم  حماس و"الجهة الأُخرى"، وحالياً، نحن نعمل على تأسيس مقومات هذه المرحلة الانتقالية الموقتة بالضبط (وفي الوقت الراهن، الميليشيات لا تدير القطاع، بل تساهم فقط في تأمين آلية عمل لتوزيع الغذاء، بعيداً عن سيطرة منظمة حماس هذا الأمر مهم، بل حاسم لإنهاء الحرب، وهو يمثل "النعم" الممكنة في هذا التوقيت بالذات، لتجنُّب فرض إدارة عسكرية على القطاع من جهة، ومن جهة أُخرى، منع إقامة دولة فلسطينية
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

“درعي” في ورطة.. مجلس حكماء “شاس”: رفض شامل لتجنيد الحريديم
الكاتب: أبراهام بلوخ المصدر: صحيفة معاريف أصدر أعضاء مجلس حكماء التوراة التابع لحركة “شاس” رسالة حادة عبّروا فيها عن معارضتهم المطلقة لتجنيد الحريديم في الجيش – بما في ذلك في المسارات المخصصة للحريديم. وقد أوضح الحاخامات أنهم يعارضون أيضًا تجنيد من لا يدرس التوراة. في الرسالة التي كتبها الحاخام موشيه تْسَدْكا ووقّعها إلى جانبه الحاخامان موشيه مايا وشلومو محبودا – وهم أعضاء بارزون في مجلس حكماء التوراة – جاء ما يلي: “في ظل إذلال مكانة التوراة حتى التراب، وقرار قادة الدولة التصدي لأي قانون تأجيل لا يتضمّن حصصًا أو أهدافًا، وسعيهم إلى مطاردة الضعفاء كما فعل عمّالِيق، والترويج لاتفاق يوحي بإمكانية التنازل عن مَن لا يدرسون لإرسالهم إلى الجيش وتجريدهم من حفظ التوراة والوصايا – مما يؤدي إلى تدنيس اسم السماء، والعياذ بالله – فإن واجبنا أن نثبت الدين في مكانه الصحيح، وأن نؤكد بقوة أن تحريم التجنيد في الجيش يشمل كل من يحفظ التوراة والوصايا، حتى في المسارات المُسمّاة ‘حريدية’، لأن الجيش يؤدي بالضرورة إلى الفساد والانحراف حتى ارتكاب الكبائر التي حذّرت منها التوراة”. مطالبة بإلغاء كل القوانين والتسويات الجديدة في ختام الرسالة، أوضح الحاخام تسدكا أنه دعا زملاءه مايا ومحبودا للانضمام إليه في التوقيع على هذه الرسالة من أجل: “إعلان واضح في العلن، بأن وفقًا لرأي التوراة المقدسة، يُمنع تمامًا الموافقة أو الترويج لأي قانون يتضمّن أهدافًا للتجنيد، ويُمنع التنازل ولو عن نفس واحدة، حتى لو لم تكن ضمن إطار دراسي، وكذلك فيما يتعلق بالمسارات المسماة ‘حريدية’”. وطالب الحاخامون بإعادة العمل بـنظام “توراتو أوماناتو” (تفرغ كامل للدراسة الدينية) دون أي شروط كما في الماضي، مؤكدين أن: “فضل التوراة المقدسة وحفظها هو ما يحمي حقًا إسرائيل بما لا يُقاس بكل شيء آخر”.
انتهى المقال👈 https://t.me/EabriAnalysis

معاريف تكشف.. هذا هو الطرف الإسرائيلي الذي جنّد عصابات “أبو شباب” في غزة
المصدر: صحيفة معاريف كشفت صحيفة معاريف العبرية، أن من يقف وراء تجنيد عصابة ياسر أبو شباب في غزة هو جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”. وبحسب الصحيفة، فإن رئيس الجهاز، رونين بار، هو من أوصى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتنفيذ هذا التحرك، القائم على تجنيد العصابة وتسليحها ببنادق كلاشينكوف ومسدسات تم الاستيلاء عليها خلال “عملية سيوف حديدية” من حماس وحزب الله، وهي الآن مخزّنة لدى “الجيش الإسرائيلي”. الخطة التي عرضها الشاباك على رئيس الحكومة كانت تجريبية بطبيعتها، حيث أوضح المسؤولون الأمنيون: “في قطاع غزة توجد كميات هائلة من الأسلحة – بنادق، عبوات ناسفة، صواريخ كتف، وغير ذلك. إدخال عدد محدود ومدروس من البنادق والمسدسات لن يُغيّر ميزان السلاح في القطاع”. من هي عصابة “أبو شباب”؟ عصابة أبو شباب تتكون من عدة عشرات من الأفراد، معظمهم من عائلة أو عشيرة واحدة. بحسب التقرير، فإن معظم من جندهم الشاباك هم مجرمون غزيون معروفون بتورطهم في تجارة المخدرات، التهريب، والسرقات. تم التعامل معهم كـميليشيا مرتزقة تعمل لصالح “إسرائيل” داخل غزة، وتحديدًا كـ”بديل محلي” محتمل لحكم حماس، ولو بشكل محدود ومؤقت. الهدف من العملية الهدف من هذه المبادرة، بحسب الشاباك، هو اختبار قدرة العصابة على فرض سلطة محلية بديلة لحماس في منطقة صغيرة ومحددة من رفح. يقول مصدر أمني مطلع: “نحن لا نبني على هذه العصابة كبديل كامل لحماس، بل ندرس احتمال الاعتماد على عناصر محلية لتشكيل إدارة مؤقتة في مناطق محددة”. ومع ذلك، اعترف ذات المصدر أن التأثير الحقيقي لأفراد العصابة غير واضح بعد. انقسام في المؤسسة الأمنية داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، هناك انقسام حول هذه الخطوة:الشاباك: هو من بادر بالخطة ويدافع عنها. حتى إذا انقلبت العصابة في مرحلة ما ووجّهت السلاح نحو “إسرائيل”، فإن الخطر محدود بسبب قلة عدد الأسلحة. • الجيش: عض القادة العسكريين لا يبدون حماسة للفكرة، وينظرون إليها كخطوة تكتيكية محلية، لكنهم لا يرون فيها خطة استراتيجية قابلة للتطوير. يقول أحد الضباط: “طالما أن الأمر محلي ويُفيدنا تكتيكيًا، لا مانع. لكن هذه العصابات لا يمكن أن تشكّل بديلًا طويل المدى لحماس. إذا أردنا بديلًا حقيقيًا، فعلينا التعاون مع دول في المنطقة لبناء منظومة حكم مدنية بديلة”.
انتهى المقال👈 https://t.me/EabriAnalysis

ويختم، "الأمور ليست مستحيلة بالنسبة لنتنياهو أن يمنع تشكيل حكومة أخرى، عندها ستكون حكومته حكومة تصريف أعمال لفترة غير محدودة وقد تجري انتخابات إضافية بعد نفاذ الموعد القانوني لتشكيل الحكومة ولذلك نتنياهو الآن ليس في ضائقة، الموجود الآن في ضائقة هي المعارضة وهي الأضعف وهي التي بدون حصول انقلاب داخلها لا تستطيع قلب حكومة نتنياهو".
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis

يوم واحد قبيل التصويت على حل الكنيست الإسرائيلي..هل باتت "إسرائيل" قريبة من الانتخابات العامة؟
الكاتب والمحلل السياسي : أمير مخول تطرح أحزاب المعارضة الإسرائيلية يوم غد الأربعاء مشروع قانون لحل الكنيست الإسرائيلي والذهاب لإجراء انتخابات عامة وذلك في ظل تهديد الأحزاب الحريدية في "إسرائيل" بأنها ستدعم قانون حل الكنيست على خلفية عدم إقرار قانون التجنيد. وأعلنت الأحزاب الحريدية في "إسرائيل" أنها ستدعم القانون ويُجري رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو محادثات مكثفة لثني الأحزاب عن دعم مشروع القانون وتهديد الحكومة. ويقول الكاتب والمحلل السياسي أمير مخول، "نتنياهو لديه أوراق يلعبها، والحريديم معنيون بهذه الأوراق وبالذات القيادة السياسية فيهم، باستثناء كتلة أغوادات يسرائيل داخل حزب يهودية التوراة التي تريد إسقاط الحكومة، ولكن حزب شاس وبالذات قيادته السياسية قريب من موقف نتنياهو، وقامت بنقل الصراع إلى داخل الحريديم وليس بين الحريديم والليكود في موضوع التجنيد". "الحريديون حصلوا على أموال وامتيازات كثيرة في هذه الحكومة، وبدون وحدتهم لا يستطيع أي حزب إسقاط الحكومة، باستثناء حزب شاس الذي يستطيع وحده إسقاطها لكنه غير معني، ولكن حتى لو تم التصويت غدا لصالح حل الكنيست من قبل كل الأحزاب الحريدية فهذا التصويت سيكون بالقراءة التمهيدية لحين مرور القانون في لجان الكنيست وقد يأخذ وقتا طويلا وقد يسقط بشكل أو آخر جوهريا، مهما كان بدأت معركة الانتخابات، وبدأت الاصطفافات تتسارع والمساعي لتحسين المواقع، وكلٌ يريد انتخابات حسب جدول أعماله". ويقول، "هناك من يريد الانتخابات حول الحرب في غزة وإخفاق 7 أكتوبر، وهناك من يريدها لتجنيد الحريديم والمحور الإيراني، لذلك الأمور لا تزال غير واضحة ولم تُحسم هل سيكون نهائيا إسقاط الحكومة أمرا واقعيا، هذا الأمر يمكن أن يحدث ولكن هناك احتمال ألا يحدث في الغد". ما المتوقع تقديمه للحريديم لثنيهم عن حل الكنيست؟ رغم وجود قرار يمنع الحكومة الإسرائيلية من تقديم مخصصات مالية إضافية للأحزاب الحريدية إلا أن الحكومة لديها طرق التفافية على المحكمة العليا الإسرائيلية وقراراتها بحسب مخول، ويقول للجرمق، "نتنياهو يريد كسب الوقت وبالتالي سيؤجل ويراوغ ولكن هذا قد لا ينفع وقد يتجه الحريديون لإسقاط الحكومة وهذا يحرج نتنياهو لأن مخططاته هي منع الانتخابات عام 2026 وعدم إجرائها في العام القادم وليس في موعدها بذريعة الحرب والحرب الوجودية وهو ما أكده في أحد المؤتمرات الأسبوع الماضي عندما قال ’هل تريدون الآن انتخابات’؟ بما معناه أنه لن يذهب للانتخابات وسموتريتش يقول انتخابات في إسرائيل يعني خسارة الحرب". ويضيف مخول، "الذريعة والنوايا في منع الانتخابات قائمة والسلطة القانونية والقضائية تراجعت بشكل جدي بعد إزاحة أدوارها، هناك فوضى إسرائيلية مخططة من قبل نتنياهو ويستفيد منها، وبالتالي تشمل كل المنظومات التي كان بإمكانها أن تكبح هذا التوجه". ويردف، "الآن سيتم استغلال الوضع الأمني وخاصة التوتر مع إيران الذي تطرحه إسرائيل دائما كملف جديد ولكن لا يبدو أنه به شيء جديد، من أجل منع التصويت في الغد، وهذا قد يطرحه نتنياهو وقد تتأثر به أحزاب المعارضة، الأمور ليست محسومة". ويوضح، "لو جاء اقتراح حجب الثقة عن الحكومة من قبل الحريديم لكان له معنى آخر، ولكن جاء الاقتراح من قبل المعارضة التي علاقتها بالأساس متوترة مع الحريديم وبالذات في موضوع التجنيد في الجيش، فالمعارضة متشددة أكثر في هذا الموضوع". ويتابع، "الأمور بعيدة عن الحسم، ولكن الوضع يتجه للاتفاق على موعد للانتخابات في بداية عام 2026 وأعتقد من المبكر الحديث عن انتخابات في أكتوبر القادم، هذا قد يحصل، وقد تحصل تطورات غير متوقعة بما فيها منع الانتخابات". كيف ستؤثر الانتخابات على سير الحرب؟ تُكمل الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو مدتها القانون العام المقبل ما يعني قانونيا في "إسرائيل"أنه يجب إجراء الانتخابات، إلا أن نتنياهو قد يمنع حدوث الانتخابات بذريعة الحرب بحسب مخول، فكيف سيؤثر ذلك على سير الحرب؟ "الحرب مستمرة سواء حدثت انتخابات العام القادم، الحرب مرتبطة ليس بالتفاعلات الداخلية الإسرائيلية التي تحصل سلطويا لصالح الحرب، الحرب متعلقة بالقرار الأمريكي الذي قد يوقفها، ولكن في حال وقفت الحرب فسيكون نتنياهو بوضع أصعب وسيفقد هذه الورقة التي يتلاعب بها". ويوضح أن، "نتنياهو يصارع الآن ليس للحصول على 61 عضو كنيست وإنما يريد أن يتجاوز عتبة 50 عضو كنيست في كتلته مع أقصى اليمين، كي يمنع أن تقوم أي حكومة لأنه يعتبر أي حكومة تقوم على حزب عربي غير شرعية بتاتا وهناك تقبل لذلك في الرأي العام الإسرائيلي بما فيها موقف لابيد وليس فقط نتنياهو".
يتبع

على سبيل المثال، هذا ما جرى مع اللجان الشعبية التي شُكّلت في غزة بعد الانتفاضة الثانية، ولاحقاً، بدّلت ولاءها بين السلطة و منظمة حماس و منظمة الجهاد الإسلامي. وهو أيضاً ما جرى مع العائلات الكبيرة التي حاولت الحفاظ على علاقات مع الفصائل جميعاً وتعيين ممثل لها في كلّ فصيل. نجحت منظمة حماس في كسر معارضة كلّ المؤسسات الصغيرة، أحياناً بالقوة، وأحياناً أُخرى عبر الدمج، وفي الأساس، أحبطت بالقوة عمل ممثلي السلطة الفلسطينية. ولأنها القوة العسكرية المهيمِنة على القطاع، اقتصادياً وسياسياً، وسابقاً، حصلت على دعم من إسرائيل، استطاعت أيضاً أن تتعاون مع جهات مدنية كانت معارِضة لها أيديولوجياً، لكنها أصبحت تابعة للحركة، اقتصادياً وتجارياً. الآن، على ما يبدو، حصلت هذه الجهات على فرصة لكي تحلّ محل منظمة حماس أو على الأقل، تنافسها في المجالات التي خسرتها، سياسياً وعسكرياً. يمكن في هذه المنافسة أن يجد "العميل الإسرائيلي" أبو شباب نفسه، حسبما يُسمى في شبكات التواصل الاجتماعي، في مواجهة عصابات أُخرى ومنظمات، وأيضاً اللجان الشعبية وعائلات كبيرة وصغيرة، و"حماس" طبعاً. بشكل عام، هذه هي المرحلة التي يمكن أن تتطور فيها حرب أهلية دامية لن تكون ضحيتها أكياس الطحين والزيت، إنما المدنيين الأبرياء، والمسؤولية ستقع على إسرائيل في نهاية المطاف. من غير الواضح ما هو عدد الناشطين الذين نجح أبو الشباب في تجنيدهم. وتتراوح التقديرات ما بين مئة و300 ناشط، وفي جميع الأحوال، هذا العدد قليل جداً، مقارنةً بـمنظمتي حماس والجهاد الإسلامي، وغيرهما من التنظيمات. هذه الأزمة العددية يمكن أن تدفع أبو شباب إلى بناء تحالفات مع منظمات مسلحة أُخرى، ولا يوجد أيّ ضمان أنه لن يحاول ضمّ ناشطين من حماس والجهاد الإسلامي إليه. هذا فضلاً عن أنه يمكن أن يحاول بناء شرعية لا يمكن فصلها عن البعد السياسي- الأيديولوجي، إذ سيتوجب على رئيس العصابة أن يتبنى فكرة وطنية معينة، وأن يزيح عنه صورة العميل، ويبدّل الولاء، وفي نهاية المطاف، يوجّه السلاح الذي حصل عليه من إسرائيل في اتجاه إسرائيل نفسها. على ما يبدو، تحلم إسرائيل بإعادة إحياء "جيش لبنان الجنوبي"، ويبدو كأنها نسيت أنه في موازاة ذلك، نشأ حزب الله أيضاً.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

يمكن أن يولّد تبنّي العصابات في غزة حرباً أهلية دامية، برعاية إسرائيل
بقلم: المحلل العسكري تسفي برئيل المصدر: هآرتس 💢قمنا بتفعيل عشائر معارِضة لـ حماس. ما السيئ في ذلك؟ هذا أمر جيد،" 👈هذا كان ردّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على ما نُشر في الإعلام، وبحسبه، فإن إسرائيل سلّحت العصابة الإجرامية التي يتزعمها تاجر المخدرات ياسر أبو الشباب. وإقدام نتنياهو على الخلط ما بين العشائر والعصابات ليس اعتباطياً. فمصطلح "عشائر" يضيف نوعاً من أنواع الاحترام الذي يبدو كأنه تعاوُن بين إسرائيل وزعماء الجمهور الفلسطيني في غزة ضد "حماس". 👈 وبعد ذلك، ستصبح الطريق قصيرة إلى أن يتم طرح هذه الخطة كجزء من خطة منظّمة لليوم التالي، وفي إطارها، سيتولى حُكم محلي فلسطيني السلطة، لن يكون فيه تمثيل لمنظمة حماس بل لن يكون فيه أيضاً تمثيل للسلطة الفلسطينية التي تعاملت معها إسرائيل على أنها داعمة لـ"الإرهاب" - إن لم يكن تنظيماً "إرهابياً" كاملاً. إلّا إن عصابة أبو الشباب ليست "عشيرة"، ولا تمثل الجمهور الفلسطيني. وفي هذا السياق، من المهم أن نذكر أنه خلال آذار/مارس 2024، نشر "ائتلاف العائلات والعشائر في المناطق الجنوبية في غزة" بياناً واضحاً وحاداً، أوضح فيه التالي: نحن على استعداد للجلوس مع المؤسسات الدولية غير المرتبطة بالفصائل الفلسطينية، ومع تلك المؤسسات التي لديها غطاء فلسطيني من منظمة التحرير الفلسطينية- الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني... هناك تواصُل ما بين الاحتلال وعدد من الأشخاص من أبناء العشائر هاتفياً، وتم رفض توجُّهاته. ونحن نوجّه الشكر إلى عائلات النجار والمدهون والشوا والعرا والأسطل وحلس، الذين تبنّوا موقفاً واضحاً، مفاده أن منظمة التحرير هي الممثل الحصري للشعب الفلسطيني، وأن غزة هي جزء لا يتجزأ من فلسطين." وبدلاً من "المخاتير" الذين يقومون بدورهم في إحياء "روابط القرى"، باشرت إسرائيل بتسليح أبو الشباب الذي أطلق على عصابته إسم "جهاز محاربة الإرهاب". وبذلك، تحوّل مَن كان يسرق المساعدات الإنسانية إلى مسؤول عن تأمين المساعدات، بدعم من إسرائيل. وفعلاً، مثلما قال نتنياهو "ما السيئ في ذلك؟" 👈إن استغلال العصابات الإجرامية المحلية من أجل إدارة المناطق المحتلة ليس اختراعاً إسرائيلياً. فالولايات المتحدة سلّحت قوات قبلية محلية في أفغانستان والعراق؛ أيضاً الإمارات استخدمت مرتزقة من كولومبيا في الحرب في اليمن، وبشار الأسد أسّس جيشاً كاملاً من ؤالعصابات "قوات الشبيحة"... وإيران تموّل ميليشيات شيعية في العراق... أمّا تركيا، فأرسلت ميليشيات سورية موّلتها للمشاركة في الحرب في ليبيا، ولا تزال تستند إلى الميليشيات الخاصة بها من أجل السيطرة على المناطق الكردية التي احتلتها في الشمال السوري. إن الميليشيات المكونة من مرتزقة، ليست جزءاً من النسيج السياسي والاجتماعي في الدول التي يتم إرسالها للقتال فيها، وعادةً ما تنهي عملها بقرار من الدولة التي تفعّلها؛ أمّا الميليشيات المحلية التي تعمل في سورية والعراق وغزة، فتتحول بشكل عام إلى "جيش موازٍ" يقيم دولة في داخل الدولة. وعادةً ما تكون النتيجة عبارة عن اقتتال داخلي ما بينه وبين مؤسسات الدولة الرسمية، تتحول إلى حرب أهلية دامية ضد هذه الميليشيات التي تتحول، بدورها، إلى قوة سياسية كبيرة جداً تعمل لمصالح اقتصادية وسياسية خاصة بها - على حساب البنى المؤسساتية للدولة، وأحياناً، يتم هدمها كلياً. هكذا، تجد الحكومات، مثلاً، في العراق وسورية، نفسها في حرب مستمرة ضد هذه الميليشيات المحلية التي تملك كثيراً من السلاح، وتسيطر على محافظات في الدولة، وتهدد المواطنين والحكومة. سابقاً، تعاونت هذه الميليشيات أيضاً مع قوات وطنية، حتى إنها تعاونت مع الولايات المتحدة ضد "داعش"، وتم التعامل معها على أنها قوة شرعية ضرورية، لكنها بمرور الوقت، تحولت إلى تهديد يتخطى حدود الدولة الأم، ويهدد المنطقة. إسرائيل أيضاً ترى في العصابات، مثل عصابة أبو الشباب، "قوة عسكرية مساعِدة"، ستساعدها على الدفاع عن المساعدات الإنسانية وتحرّر الجيش من عبء الأمن، ويمكن أيضاً أن تهتم بإدارة المساعدات لاحقاً، حتى إنها يمكن أن تساعد على إقامة منظومة حُكم محلية في القطاع. لكن عملياً، إسرائيل تفتح الطريق لتطورات خطِرة شبيهة بما حدث هو في العراق وسورية ولبنان ودول أُخرى. تفترض إسرائيل أن الميليشيات المسلحة ستبقى تحت سيطرتها، فهي التي تسلّحها وتمنحها مصادر دخل، حتى إنها تموّلها بشكل مباشر، وبذلك تخلق حالة من التبعية لها، تضمن الانصياع الكامل من دون شرط. لكن التجربة المُرة في غزة- وليس فقط في غزة- تشير إلى أن هذه الميليشيات لديها ديناميتها الخاصة، بحيث لا يكون الانصياع جزءاً منها
#يتبع

لنتجاوز الدورة الصيفية ونرى بعدها ما سيحدث: نتنياهو في معركة كبح
بقلم: الكاتب الاسرائيلي موران أزولاي المصدر: يديعوت أحرونوت 👈إن الخيوط السميكة التي تُمسك بحكومة نتنياهو التي تتفكّك، بالتدريج، مع اقتراب النهاية الطبيعية لولاية الحكومة، وصلت هذا الأسبوع إلى نقطة تفكّك كلّي بسبب الموضوع الذي كان وسيبقى التهديد الأكبر للحكومة - قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية. 💢 إن مسار الأزمة هذا كان معروفاً مسبقاً. 👈لقد وصل اللاعبون الأساسيون إلى طرفَي حقل من الألغام السياسية، الأحزاب الحريدية من جهة، ورئيس لجنة الأمن والخارجية في الكنيست يولي إدلشتاين [حزب الليكود] من جهة أُخرى، وكلاهما متمسك بمواقفه. لقد وصل إحباط الأحزاب الحريدية ممّا تقوم به الحكومة والائتلاف إلى ذروته، بعد عامين تقريباً، تراكمت لديهم خلالهما مشاعر إضاعة فرصة دفعتهم إلى اليأس. إنهم مقتنعون بأن قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية كان يمكن أن يمرّ بسهولة خلال ولاية الحكومة، لو لم يُطلق الائتلاف الإصلاحات القضائية التي أيقظت المعارضة، والشارع أيضاً. وفي مواجهتهم، يقف الآن عضو الكنيست إدلشتاين، المدعوم من جمعيات جنود احتياط ونسائهم، وأيضاً المدعوم من رأي عام داخلي تعزّزت قوته بعد السابع من أكتوبر. الآن، يملك إدلشتاين، عملياً، قوة كبيرة تسمح له بصوغ قانون تجنيد أكثر قسوةً، بالنسبة إلى الحريديم، ويتضمن عقوبات، ويقلّص الفجوات بشأن تحمُّل العبء العسكري، ويتماشى مع الواقع الأمني الإسرائيلي في سنة 2025 والأعوام المقبلة. ويعتبر إدلشتاين أن منصبه له أهمية تاريخية حالياً. وفي هذا السياق، يجب التذكير بأن: إدلشتاين وقف ضد نتنياهو في الانتخابات الأخيرة، وبسبب ذلك، تلقى منه معاملة مُذلة وقلّل من مكانته. وبدلاً من أن يمنحه منصب وزير كبير، دفعه نتنياهو إلى الاكتفاء بمنصب رئيس لجنة في الكنيست. ويا للحظ: الآن، تحوّل إدلشتاين إلى الشخص الذي يتحكم في حكومة نتنياهو في أكثر لحظة مصيرية، بالنسبة إليها. وفي جميع الأحوال، فإن إدلشتاين ليس وحيداً. فلديه غضب على نتنياهو، هو وممثلو الأحزاب الحريدية أيضاً الذين جلسوا معه يوم أول أمس الثلاثاء، بهدف البحث عن حل وسط. رئيس الحكومة يفهم هذا جيداً، ولذلك، يُدير معركة من أجل كبح الجبهتين المركزيتين: الأولى تتطرق إلى الأزمة الجوهرية التي أدت إلى سلسلة تهديدات من الحاخامين وأعضاء الكنيست الحريديم بتفكيك الحكومة؛ أمّا الساحة الثانية، فهي في الأساس تقنية، وتتطرق إلى موضوع حلّ الكنيست فعلياً - وهي خطوة تتطلب وقتاً طويلاً، ستخرج إلى حيّز التنفيذ، هذا إذا خرجت، بعد أن يقدّم الائتلاف مشروع قانون لحلّ الكنيست. يجب أن يمر حلّ الكنيست عبر المسار التشريعي، بدءاً بالقراءة التمهيدية، وصولاً إلى القراءة الثالثة، وهو ما قد يتيح مجالاً زمنياً لتهدئة النفوس. إن نتنياهو المدعوم، حتى الآن، من زعيم حركة "شاس" أرييه درعي، يتبنى استراتيجيا معروفة: يحاول كسب الوقت والبقاء. هذا ما يقوم به في إدارة الحرب، وفي موضوع المخطوفين، وأيضاً في محاكمته. الآن، المهمة الأولى لديه هي عبور الدورة الصيفية القصيرة نسبياً بنجاح، والوصول إلى عطلة الكنيست، وبعدها حتى الدورة الشتوية سنرى ما سيحدث. أمّا درعي الذي على الرغم من غيابه العلني، ويعرف جميع أعضاء الائتلاف أنه هو اللاعب المركزي في قضية قانون التجنيد، فإنه يوافق على استراتيجية نتنياهو، حتى لو كان ذلك بالصمت. ولذلك، أشار إلى أنه بحث في موضوع تمرير قانون حل الكنيست بالقراءة التمهيدية من أجل تمرير رسالة، مفادها أن الحريديم جديّون، لكنه يخطط لوقف القانون هناك وكسب الوقت حتى نهاية الدورة الصيفية. السؤال المركزي الذي يُقلق كل مَن ينظر من الخارج إلى هذه الأزمة هو: ماذا ينتظر الأحزاب الحريدية بعد حل الكنيست؟ إن احتمالات حصولهم على قانون تجنيد أفضل من لبيد وغانتس ستكون أقلّ كثيراً، هذا من دون الحديث عن ليبرمان، أو يائير غولان. إذاً، ما الهدف؟ الوصول إلى مرحلة ما بعد الانتخابات وخوض مفاوضات بشأن القانون نفسه مع نتنياهو نفسه، والائتلاف نفسه أيضاً؟ وصف مسؤول حريدي كبير الوضع اليوم بشكل متطرف - ورسمه كالتالي: "إن الجو العام ضدنا صعب، وما يُقال عنّا مُذل. هناك لحظات تقول فيها ببساطة أنه يجب عليك القيام بما يجب القيام به، وبعدها تتضرع إلى الرب، وتطلب منه أن يقودنا إلى الطريق الصحيح."
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية _انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

في الوقت ذاته، الجدول الزمني يضغط، ليس فقط بسبب التهديدات العلنية بالحرب التي يحاول ترامب تفاديها في ظل ضغط قوي من دول الخليج، وخصوصاً السعودية، بل أيضاً لأن الدول الأوروبية التي وقّعت الاتفاق النووي تطالب بأن تكون جزءاً من أي اتفاق جديد، وتهدد بتفعيل "بند سناب - باك" الموجود في الاتفاق الأصلي. هذا البند يتيح لأي دولة موقّعة للاتفاق أن تطلب من مجلس الأمن إعادة فرض جميع العقوبات الدولية، إذا ثبُت أن إيران انتهكت الاتفاق جوهرياً. والموعد النهائي لتفعيل هذا البند هو 18 تشرين الأول/أكتوبر القادم، أي بعد أربعة أشهر فقط، لكن الأمر يتطلب إشعاراً مسبقاً بـ 90 يوماً – أي أن المهلة تبدأ في الشهر المقبل. يجب التذكير بأن ترامب نفسه طلب في السابق تفعيل هذا البند، بعد انسحاب أميركا من الاتفاق في سنة 2018، لكن الدول الأوروبية رفضت طلبه، بحجة أن أميركا لم تعد طرفاً في الاتفاق، وبالتالي لا يحق لها المطالبة بذلك. الآن، يُمثل هذا البند تهديداً محتملاً لتنفيذ أي اتفاق جديد قد يوقّعه ترامب مع إيران.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

إيران والخامنئي صعّدا اللهجة لكنهما حرصا على عدم عرقلة المسار الدبلوماسي
المصدر :هآرتس المؤلف: تسفي برئيل 💢مَن أنتم لتقولوا لإيران إذا كان يمكنها امتلاك برنامج نووي، أم لا؟" 👈صرخ المرشد الأعلى الإيراني علي الخامنئي أمس في مراسم إحياء الذكرى السادسة والثلاثين لوفاة آية الله الخميني. وقال: "حتى لو امتلكنا مئة مفاعل نووي لإنتاج الكهرباء، من دون إمكان تخصيب اليورانيوم، فلن يكون لها أي فائدة بالنسبة إلينا،" موضحاً أن "هذا يعني أننا سنضطر إلى مدّ يدنا إلى أميركا." وأضاف مشدداً على الموقف الأيديولوجي الرافض للمقترح الأميركي: أن هذا المقترح "يعارض بنسبة مئة في المئة المبدأ الذي نؤمن به، وهو: نحن نستطيع". "نحن نستطيع"، هو شعار أطلقه الخميني، ويعكس فلسفة كاملة تعتمد عليها استقلالية إيران. وفقاً لهذه الفلسفة، يجب على إيران تطوير قدراتها الذاتية بنفسها كي لا تعتمد على الآخرين. فُسّرت تصريحات الخامنئي بأنها رفضٌ قاطع للمقترح الأميركي، أو على الأقل، طريقة فهم المقترح، والتي يريد أن يفهمها العالم. لكن التفسير الدقيق لتصريحاته ضروري، وخصوصاً أن الخامنئي كثيراً ما تراجع عن تصريحات بدت في البداية كأنها أوامر نهائية لا يمكن نقضها، ثم تبيّن لاحقاً أن "الصخور نفسها قد تكون مرنة كالـمطاط". ففي الصيف الماضي، قال إن "لا ضرر من التفاوض مع الغرب،" وبعد فترة قصيرة، صرّح بأن "التفاوض مع الأميركيين لا ينطوي على أيّ كرامة، أو حكمة،" ومع ذلك، سمح بإجراء مفاوضات أُنجز فيها خمس جولات حتى الآن. وحتى في خطابه الأخير، لم يستبعد استمرار العملية الدبلوماسية. 👈عند التمعن أكثر في أقواله، نلاحظ أنه لم يحدد نسبة تخصيب اليورانيوم التي تُرضي إيران. هل النسبة 3.67% التي سُمح بها في الاتفاق النووي الأصلي كافية له؟ أم أن إيران تصرّ على تخصيب غير محدود؟ أجاب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن هذا السؤال في وقت سابق، قائلاً إن إيران ستكون مستعدة للعودة إلى نسبة التخصيب المتفق عليها، بشرط رفع جميع العقوبات. ومع ذلك، ترك الخامنئي هذه المسألة الحساسة مفتوحة، وهي مرشحة لأن تكون محور الجولة السادسة من المفاوضات بين الوفدين الأميركي والإيراني، وخصوصاً فيما يتعلق بمصدر اليورانيوم المخصّب الذي تحتاج إليه إيران. ويبدو كأن حل هذه الإشكالية لا يتعلق فقط بالجوانب التقنية، أو بالنسبة المتفق عليها، بل يجب أن يتماشى مع المبدأ الأيديولوجي الذي يُقدّس الاستقلال الذاتي الإيراني، ويُجيب عن الشعار الخميني "نحن نستطيع". إن تفاصيل المقترح الأميركي غير معروفة بالكامل، كما أن تصريح الخامنئي لا يُعدّ رداً رسمياً من إيران على المقترح. وفي المقابل، تدل التقارير التي تفيد بأن المقترح يشمل مشاركة إيران في كونسورتيوم إقليمي لتخصيب اليورانيوم، على أن الإدارة الأميركية تدرك الحاجة إلى إرضاء المتطلبات الأيديولوجية الإيرانية، وتُبدي استعداداً للتقارب. وفقاً لفكرة الكونسورتيوم، التي كُشف عنها أول مرة في موقع "أمواج" المتخصص في تغطية شؤون إيران والعراق، ستُنشئ أربع دول - السعودية، الإمارات، قطر، تركيا - موقعاً مشتركاً لتخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية تحت رقابة مشددة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيغطي حاجات جميع الدول الأعضاء. هذا المشروع ناقشته السعودية والإمارات مع إيران التي أبدت استعداداً مبدئياً للمشاركة، "لكن كونسورتيوم كهذا لا يمكن أن يحلّ مكان التخصيب داخل الأراضي الإيرانية،" حسبما صرّح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين. نظرياً، يمكن التوصل إلى حلّ عبر إعلان موقع التخصيب داخل إيران، كمنطقة "إكس - تريتوريا" (خارج السيادة)، تعمل تحت إشراف دولي يتم التوافق عليه، وهو ما قد يلبّي مطلب ترامب بشأن عدم التخصيب داخل إيران، ومطالب إيران بإجراء التخصيب على أرضها. ويمكن أيضاً تقسيم عملية التخصيب، بحيث يتم جزء منها داخل إيران والجزء الآخر في الخارج. 💢ليس التخصيب وحده هو المشكلة 👈إن التركيز على إيجاد موقع للتخصيب لا يعني أن بقية القضايا حُلّت. فلا يزال هناك مسائل عالقة، مثل التخلص من مخزون اليورانيوم المخصّب الذي أنتجته إيران منذ سنة 2019؛ ترتيبات الرقابة، بعد أن طردت إيران بعض مفتشي الوكالة الدولية؛ عدم تسليم تسجيلات الكاميرات؛ المواقع غير المعلنة التي عُثر فيها على آثار تخصيب؛ مستقبل أجهزة الطرد المركزي التي تتجاوز الحد المسموح به في الاتفاق الأصلي؛ وأيضاً مدة الاتفاق الجديد وصلاحيته. ثمة أمر آخر مهم، لقد أعلنت إيران أنها مستعدة للعودة إلى التزاماتها في الاتفاق الأصلي، إذا رُفعت كلّ العقوبات، لكن هذه الموافقة قد لا تكون كافية للرئيس ترامب الذي يريد الإثبات أن الاتفاق "الخاص به" أفضل من اتفاق أوباما. وبالتالي، فإن أي اتفاق مستقبلي سيحتاج إلى تحقيق "نصر رمزي" للطرفين - إيران وترامب.
#يتبع

تسليح العشائر في غزة قد يكون المفتاح لإسقاط منظمة حماس
المصدر: معاريف المؤلف: عميت يغور 👈مؤخراً، تصدّر موضوع استخدام العشائر المحلية في غزة العناوين الأولى. ويكتفي منتقدو هذه الخطوة باللاءات في هذه المرحلة، من دون تركيز كافٍ على "النعم" لهذه الخطوة التي يمكن أن تنزع سيطرة منظمة حماس على الجمهور في غزة، مع التركيز على الهدف (وهو بوصلتنا، إنهاء الحرب). 👈إذاً، فلنركّز على اللاءات التي كانت لدينا حتى الآن: لا للإدارة العسكرية الإسرائيلية في غزة، لأن هناك مَن يدّعي أن التكاليف (المالية) ستكون باهظة جداً. لا للسلطة الفلسطينية، لأنها، مثلما كانت في السابق، لن تنجح في مواجهة النفوذ الهائل لمنظمة حماس على الأرض (كما هي الحال في الضفة الغربية)، وكذلك، لأن لديها تطلعات سياسية، ومن الواضح أن غزة تمثل، بالنسبة إليها، مرحلة على الطريق نحو دولة فلسطينية، بحسب رؤيتها. والآن، لا لاستخدام الميليشيات المحلية الغزية، حتى من أجل المساعدة على حماية عمل الآليات الجديدة في توزيع المساعدات (ولا يدور الحديث حول السيطرة على القطاع). لنفترض أن الجميع بات يدرك، الآن، أهمية ما تم التنبيه إليه منذ بداية سنة 2024، وهو ضرورة التعامل مع السيطرة المدنية للحركة على الجمهور في غزة (توزيع الغذاء)، إذاً، ما هو الخيار المطروح؟ حالياً، يقتصر الأفق السياسي في القطاع على المدى الزمني المتوسط فقط، ويركّز على تهيئة الظروف لتشكيل لجنة مدنية تتولى الإدارة المدنية في القطاع، بقيادة الولايات المتحدة، وبمشاركة دول عربية (الإمارات، وربما السعودية أيضاً، والأردن، ومصر). سابقاً، أعلنت الدول العربية فعلاً (في خطوة لها خلال سنة 2024) أنها لن تدخل إلى غزة ما دامت منظمة حماس" تحتفظ بسلاحها، وحينها، ستُضطر إلى محاربتها. أفاد أحد التقارير خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بأن إحدى الدول العربية تشارك، منذ الآن، في تدريب قوات الميليشيات المحلية في غزة، مع تركيز خاص على عشيرة ياسر أبو شباب. أمّا أبو شباب نفسه، فمن المرجح أنه يعارض، أيديولوجياً. منظمة حماس وتنظيم الإخوان المسلمين بشكل بارز، ويُعتقد أنه من أنصار منظمة فتح في المحصّلة النهائية، 👈من الضروري أن نفهم أن الأنظار يجب أن تظل موجَّهة نحو الهدف الأساسي: انتزاع السيادة من يد منظمة حماس". هذا هو مفتاح تحرير الأسرى، وتفكيك منظمة حماس"، وإنهاء الحرب. لا يمكن أن يتم تنفيذ ذلك بضربة واحدة. فالواقع، على غرار كل الحروب، يفرض وجود فترة انتقالية موقتة بين حُكم تنظيم حماس و"الجهة الأُخرى"، وحالياً، نحن نعمل على تأسيس مقومات هذه المرحلة الانتقالية الموقتة بالضبط (وفي الوقت الراهن، الميليشيات لا تدير القطاع، بل تساهم فقط في تأمين آلية عمل لتوزيع الغذاء، بعيداً عن سيطرة منظمة حماس هذا الأمر مهم، بل حاسم لإنهاء الحرب، وهو يمثل "النعم" الممكنة في هذا التوقيت بالذات، لتجنُّب فرض إدارة عسكرية على القطاع من جهة، ومن جهة أُخرى، منع إقامة دولة فلسطينية
#انتهى المقال
لمزيد من التحليلات العبرية _انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

حين يلاحظ الأعداء اننا اعتدنا المصدر:يديعوت ٱحرونوت الكاتب : آفي شيلون 💢إطلاق الصواريخ غير المتوقف من اليمن هو مثال ممتاز على وضع إسرائيل حين لا تكون لها أي خطة سياسية لانهاء الحرب في غزة ولتسويات في الشرق الأوسط. 👈الصواريخ من اليمين هي مثال على وضعنا المخادع. ظاهرا هي لا تهدد حياتنا بشكل مقلق جدا، ويمكن التعايش معها: بين الحين والآخر تسمع صافرة وهذه أيضا بعد اخطار مبكر نسبيا، واحتمالات الإصابة المباشرة ليست عالية. صحيح أن الصواريخ قد تقع قرب المطار وتتسبب بإلغاء رحلات جوية وتشويش اجازات الصيف، بل ان من شأن صاروخ ما ان يفلت من طبقات الدفاع ويصيب، لكننا نعتاد على ذلك كنمط حياة جديد. وكلما اعتدنا على الصواريخ سيشجع هذا النار من أماكن أخرى أيضا. هكذا حصل حين اطلقت مساء يوم الثلاثاء نحو إسرائيل صواريخ من سوريا أيضا. مفهوم من تلقاء ذاته أيضا انه لا يمكن اتهام إسرائيل بكل شيء، ولا يمكن أيضا ضمان أمن مطلق. لكن الصواريخ التي اطلقت من اليمن، والجسارة التي توقظها لدى جهات مارقة أخرى في الشمال ليست ظاهرة طبيعية لا يمكن منعها. فهي نتيجة أخرى لحقيقة أننا لا نسعى الى انهاء الحرب في غزة مع خطة سياسية واضحة لليوم التالي. 👈عمليا، المرحلة الحالية من الحرب في غزة أيضا تشكل وضعا مخادعا: من جهة تتواصل الحرب في الميدان والجنود يدفعون ثمنا دمويا رهيبا كل أسبوع، بينما من الجهة الأخرى عاد معظم الإسرائيليين الى الحياة المعتادة. المشكلة هي ليس فقط اننا نطبع وضعا يقتل فيه جنود، فيما بالتوازي يتواصل فيه القتل الرهيب في غزة مما يعظم النفور من إسرائيل في العالم. المشكلة هي انه كلما تواصل الوضع، فانه سيسحق أيضا الإنجازات العسكرية التي حققتها إسرائيل منذ الان. كلما اصرينا فقط على وقف نار مقابل صفقة جزئية بدلا من انهاء الحرب في صفقة واحدة تتضمن أيضا تنازل حماس عن الحكم في غزة، هكذا سنتخذ صورة من هم غير قادرين على الحسم مما سيشجع مزيدا من النار من اليمين، من الشمال والعمليات. في واقع الحال، وانطلاقا من الرغبة لمواصلة الحرب في غزة لاجل “الا نعود الى 6 أكتوبر، فاننا سنعود بالضبط الى هناك. الى الفترة التي كانوا بين الحين والآخر يطلقون النار ونحن بين الحين والآخر نرد. وفي هذه الاثناء لا يمكن للدولة أن تتفرغ لمعالجة المشاكل المتراكمة: الجريمة في المجتمع العربي، الخاوة ضد الاعمال التجارية في الشمال، أزمة جهاز التعليم وغيرها. 👈لقد كانت الحرب فرصة لتغيير وجه الشرق الأوسط حقا. لا في التصريحات المتبجحة. كان يمكن تجنيد الطاقة الهائلة التي كانت في إسرائيل في اشهر الحرب الأولى لرأب الصدوع والإصلاح الداخلي. كان يمكن تجنيد النجاح العملياتي تجاه حزب الله وسوريا للدفع قدما باتفاقات مع الأنظمة الجديدة في سوريا وفي لبنان. وبالطبع كان يمكن الإعلان عن النصر في غزة، تشجيع حكم جديد هناك، وبالمقابل تحقيق سلام مع الس منهعودية. لكن كلما كانت جهود الحكومة تتركز على هدف مختلف، مثل نفي بضع مئات من مقاتلي  حماس من المستوى الثالث لاجل خلق صورة نصر – فهل هذا ما سيضمن لنا الامن؟ نحن نفقد ليس فقط المخطوفين والوحدة الاجتماعية بل نفقد أيضا الخيار لمستقبل افضل #انتهى المقال لمزيد من التحليلات العبرية _انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

لنتجاوز الدورة الصيفية ونرى بعدها ما سيحدث: نتنياهو في معركة كبح
المصدر :يديعوت أحرونوت المؤلف :موران أزولاي 👈إن الخيوط السميكة التي تُمسك بحكومة نتنياهو التي تتفكّك، بالتدريج، مع اقتراب النهاية الطبيعية لولاية الحكومة، وصلت هذا الأسبوع إلى نقطة تفكّك كلّي بسبب الموضوع الذي كان وسيبقى التهديد الأكبر للحكومة - قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية. 💢 إن مسار الأزمة هذا كان معروفاً مسبقاً. 👈لقد وصل اللاعبون الأساسيون إلى طرفَي حقل من الألغام السياسية، الأحزاب الحريدية من جهة، ورئيس لجنة الأمن والخارجية في الكنيست يولي إدلشتاين [حزب الليكود] من جهة أُخرى، وكلاهما متمسك بمواقفه. لقد وصل إحباط الأحزاب الحريدية ممّا تقوم به الحكومة والائتلاف إلى ذروته، بعد عامين تقريباً، تراكمت لديهم خلالهما مشاعر إضاعة فرصة دفعتهم إلى اليأس. إنهم مقتنعون بأن قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية كان يمكن أن يمرّ بسهولة خلال ولاية الحكومة، لو لم يُطلق الائتلاف الإصلاحات القضائية التي أيقظت المعارضة، والشارع أيضاً. وفي مواجهتهم، يقف الآن عضو الكنيست إدلشتاين، المدعوم من جمعيات جنود احتياط ونسائهم، وأيضاً المدعوم من رأي عام داخلي تعزّزت قوته بعد السابع من أكتوبر. الآن، يملك إدلشتاين، عملياً، قوة كبيرة تسمح له بصوغ قانون تجنيد أكثر قسوةً، بالنسبة إلى الحريديم، ويتضمن عقوبات، ويقلّص الفجوات بشأن تحمُّل العبء العسكري، ويتماشى مع الواقع الأمني الإسرائيلي في سنة 2025 والأعوام المقبلة. ويعتبر إدلشتاين أن منصبه له أهمية تاريخية حالياً. وفي هذا السياق، يجب التذكير بأن: إدلشتاين وقف ضد نتنياهو في الانتخابات الأخيرة، وبسبب ذلك، تلقى منه معاملة مُذلة وقلّل من مكانته. وبدلاً من أن يمنحه منصب وزير كبير، دفعه نتنياهو إلى الاكتفاء بمنصب رئيس لجنة في الكنيست. ويا للحظ: الآن، تحوّل إدلشتاين إلى الشخص الذي يتحكم في حكومة نتنياهو في أكثر لحظة مصيرية، بالنسبة إليها. وفي جميع الأحوال، فإن إدلشتاين ليس وحيداً. فلديه غضب على نتنياهو، هو وممثلو الأحزاب الحريدية أيضاً الذين جلسوا معه يوم أول أمس الثلاثاء، بهدف البحث عن حل وسط. رئيس الحكومة يفهم هذا جيداً، ولذلك، يُدير معركة من أجل كبح الجبهتين المركزيتين: الأولى تتطرق إلى الأزمة الجوهرية التي أدت إلى سلسلة تهديدات من الحاخامين وأعضاء الكنيست الحريديم بتفكيك الحكومة؛ أمّا الساحة الثانية، فهي في الأساس تقنية، وتتطرق إلى موضوع حلّ الكنيست فعلياً - وهي خطوة تتطلب وقتاً طويلاً، ستخرج إلى حيّز التنفيذ، هذا إذا خرجت، بعد أن يقدّم الائتلاف مشروع قانون لحلّ الكنيست. يجب أن يمر حلّ الكنيست عبر المسار التشريعي، بدءاً بالقراءة التمهيدية، وصولاً إلى القراءة الثالثة، وهو ما قد يتيح مجالاً زمنياً لتهدئة النفوس. إن نتنياهو المدعوم، حتى الآن، من زعيم حركة "شاس" أرييه درعي، يتبنى استراتيجيا معروفة: يحاول كسب الوقت والبقاء. هذا ما يقوم به في إدارة الحرب، وفي موضوع المخطوفين، وأيضاً في محاكمته. الآن، المهمة الأولى لديه هي عبور الدورة الصيفية القصيرة نسبياً بنجاح، والوصول إلى عطلة الكنيست، وبعدها حتى الدورة الشتوية سنرى ما سيحدث. أمّا درعي الذي على الرغم من غيابه العلني، ويعرف جميع أعضاء الائتلاف أنه هو اللاعب المركزي في قضية قانون التجنيد، فإنه يوافق على استراتيجية نتنياهو، حتى لو كان ذلك بالصمت. ولذلك، أشار إلى أنه بحث في موضوع تمرير قانون حل الكنيست بالقراءة التمهيدية من أجل تمرير رسالة، مفادها أن الحريديم جديّون، لكنه يخطط لوقف القانون هناك وكسب الوقت حتى نهاية الدورة الصيفية. السؤال المركزي الذي يُقلق كل مَن ينظر من الخارج إلى هذه الأزمة هو: ماذا ينتظر الأحزاب الحريدية بعد حل الكنيست؟ إن احتمالات حصولهم على قانون تجنيد أفضل من لبيد وغانتس ستكون أقلّ كثيراً، هذا من دون الحديث عن ليبرمان، أو يائير غولان. إذاً، ما الهدف؟ الوصول إلى مرحلة ما بعد الانتخابات وخوض مفاوضات بشأن القانون نفسه مع نتنياهو نفسه، والائتلاف نفسه أيضاً؟ وصف مسؤول حريدي كبير الوضع اليوم بشكل متطرف - ورسمه كالتالي: "إن الجو العام ضدنا صعب، وما يُقال عنّا مُذل. هناك لحظات تقول فيها ببساطة أنه يجب عليك القيام بما يجب القيام به، وبعدها تتضرع إلى الرب، وتطلب منه أن يقودنا إلى الطريق الصحيح."
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية _انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري    

حرب النهوض تتحول إلى حرب استنزاف خطِرة
بقلم: الكاتب الاسرائيلي حزي نحما المصدر: قناة N12 👈 حققت إسرائيل والجيش الإسرائيلي في الحرب الأخيرة إنجازات استثنائية، وذلك على عدة جبهات، وفي سياقات متعددة، وضد أعداء متنوعين، لكن في ضوء هذه الإنجازات الممتازة، تزداد القناعة بأن النتائج في غزة غير واضحة بشكل كافٍ، وبأنه كان يجب علينا أن نكون في مكان مختلف تماماً في هذه المرحلة. إن المستوى السياسي حمّل المستوى العسكري مسؤولية التخبط، ولفترة طويلة، لكن يبدو كأنه على الرغم من استبدال عدد من أصحاب المناصب البارزين، فإن القطار لم يوضع بعد على السكة، ولا يُعرف متى وكيف يمكن أن يحدث ذلك. ستكون لنتائج المعركة في غزة تأثيرات كبيرة في أعدائنا في مختلف الجبهات، وكذلك في ثقتنا بقدرتنا على التغلب على "الشر"، ولذلك، من المهم جداً أن تكون نتائج المعركة حاسمة وقاطعة، في الآونة الأخيرة، تُسمع ادّعاءات، مفادها بأن خطة "مركبات جدعون" من المفترض أن تكون هي التي تضع القطار على السكة المؤدية إلى الحسم ضد "حماس"، لكنني أشك فيما إذا كانت تملك فعلاً القدرة على إحداث التغيير المطلوب من أجل التوصل إلى الحسم، لأن الخطة تفتقر إلى العنصر المركزي في مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي، وهو السعي لحسم سريع. إن غياب هذا العنصر يثير المخاوف من ألّا تؤدي الخطة أيضاً إلى الحسم في مواجهة "حماس"، في نهاية المطاف. 👈 وفقاً للخطة الحالية، سيقوم الجيش الإسرائيلي بإنشاء عدد من المراكز لتوزيع المساعدات الإنسانية، التي سيتوجه إليها العائلات، ومن هناك سيأخذون حصة عائلية من المواد الغذائية والمنتوجات الأساسية للأسبوع القادم، وبعد جمع المواد الغذائية، سيتمكنون من العودة إلى المناطق التي أتوا منها،أرغب في رسم الخيار الوحيد الذي من شأنه أن يحلّ العقدة المستعصية، ويقود إلى حسم مع "حماس". يستشهد كثيرون بالقول إن مركز الثقل لدى "حماس" يكمن في كونها مندمجة في السكان المدنيين، وتعمل من داخل المجتمع، ولذلك، نحن بحاجة إلى الفصل والتمييز بين السكان المدنيين والمقاتلين من أجل حسم المعركة في القطاع. 👈 يجب على الجيش الإسرائيلي أن يعلن منطقة معينة (على سبيل المثال: شمال القطاع حتى ممر نتساريم) منطقة قتال، ويُخطر السكان المدنيين القاطنين فيها بضرورة مغادرتها، حفاظاً على سلامتهم، بحسب القانون الدولي. بعد ذلك، يجب فرض حصار كامل على تلك المنطقة (بما في ذلك إغلاق أنبوب المياه القادم من إسرائيل)، وهو ما يشكل بداية العد التنازلي نحو استسلام "حماس" في تلك البقعة الجغرافية، بهذه الطريقة، سنفصل بين السكان المدنيين وبين "حماس"، وهذا الفصل سيؤدي إلى فقدان الحركة قدرتها على العمل بفعالية في المنطقة. بعد ذلك، يمكن تطبيق الأسلوب نفسه على مناطق إضافية، الأمر الذي سيؤدي، على الأرجح، وفي فترة زمنية قصيرة، إلى استسلام التنظيم وموافقته على صفقة بشروط تقبلها إسرائيل، ومن غير الضروري التشديد على أن هذا الأسلوب مسموح به بموجب القانون الدولي، ويُدرَّس كطريقة قتال مفضلة في العديد من الجيوش الغربية، مثل بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، وغيرها، ما دمنا نواصل العمل وفق النهج الحالي، فإننا نحكم على أنفسنا بحرب استنزاف لا نهاية لها، ولن ننجح في حسم المعركة ضد "حماس"، ولن نتمكن من استعادة الأسرى. على المستوى السياسي أن يدرك أن تعبئة قوات الاحتياط الحالية بهدف حسم المعركة مع "حماس" قد تثبت في النهاية أنها "الرصاصة الأخيرة في المخزن"، ومن الأفضل استخدامها بحكمة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

إسرائيل” دولة بلا استراتيجية
بقلم: رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية ميخائيل ميلشتاين المصدر: يديعوت احرونوت ترد “إسرائيل” على التحديات المتزايدة من جانب الساحة الدولية بالاذى الذاتي، في أعقاب الانعقاد المرتقب في 17 حزيران في الجمعية العمومية للأمم المتحدة للمؤتمر الفرنسي – السعودي الذي يخطط فيه لاعتراف دولية واسع بدولة فلسطينية، تحذر إسرائيل من اتخاذ خطوات من طرف واحد، وعلى رأسها ضم مناطق في الضفة الغربية فضلا عن زيادة العزلة الدولية (والعميق على أي حال) وضعضعة العلاقات مع العالم العربي، بما في ذلك شطب إمكانية التطبيع مع السعودية فان “سوط” الضم يعزز إمكانية تحقق سيناريو الدولة الواحدة – وهو اكبر التهديدات اليوم على الحلم الصهيوني.   ان التركيز الإسرائيلي على الحرب في غزة وعلى المناوشات الحادة في البيت يجعل من الصعب ملاحظة حركة تكتونية سلبية تجري في الساحة الدولية ومن المتوقع لها أن تقع على إسرائيل كالتسونامي في وقت قريب قادم. كبار اصدقائها وعلى رأسهم المانيا، إيطاليا وهولندا يصعب عليهم الدفاع عن خطواتها، وبخاصة الحرب في غزة – التي لا ينجح احد في ان يفهم ما هي غايتها الاستراتيجية – وبخاصة حين تترافق واعلانات بروح الإبادة، الاحتلال والتفجير من جانب وزراء في الحكومة. الامر يخلق صورة دولة متطرفة وغير متوازنة لا تراعي الاعتبارات الدولة وتتطلع لتحقيق حلم مسيحاني في ظل التمسك بشعار “وبالاغيار لا يراعي”. وكنتيجة لذلك، يتسع في العالم الخطاب حول مقاطعة إسرائيل وتقليص العلاقة معها ويتعزز الخطر بتحولها الى دولة معزولة، في إسرائيل لا يفهمون انه في العالم ضعفت بالتدريج ذاكرة مذبحة 7 أكتوبر وتوجد صعوبة في النظر اليها كتبرير للخطوات الحالية في القطاع، التي تترافق ومشاهد لا يراها معظم الجمهور الإسرائيلي. لكن في نظر العالم هي المقدمة الاصيلة للمعركة الحالية. إسرائيل لا يمكنها أن تواصل تعليق الدرك الدولي الذي وصلت اليه بالاعلام السيء او بالميول اللاسامية – حجج تعد إدارة الظهر للمشهد الذي ينعكس منه صورة دولة بلا استراتيجية مرتبة باستثناء شعارات عن نصر مطلق وحرب أبدية.   في الخلفية يتواصل التمسك بالمفهوم المغلوط الجديد الذي بموجبه أمريكا معنا في كل سيناريو، الامر الذي ثبت عكسه حين فاجأ ترامب بالحوار مع ايران، بالاتفاق مع الحوثيين، بالمحادثات مع حماس وباللقاء مع الشرع. هذا، إضافة الى التمسك اليائس بـ “حلم الريفييرا الغزية” التي بقيت إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تتمسك بالاخيلة عن دول تفتح بواباتها امام الغزيين – الامر هو الاخر يلحق ضررا بالساحة الدولية، حتى لو جرى قريبا العمل على تسوية في غزة، يبقى امام إسرائيل التحدي المحتدم من جهة الضفة الغربية، والذي ينطوي على الاعتراف الدولي المتزايد بدولة فلسطينية. الامر يجسد مرة أخرى بانه في عقل أصحاب القرار في اسرائيل لا يزال يعشعش عنصر مركزي في المفهوم المغلوط الذي انهار في 7 أكتوبر: الفرضية في أنه يمكن حماية استقرار استراتيجي وتحقيق تطبيع مع العالم العربي حتى بلا بحث، فما بالك حسم، في المسألة الفلسطينية. ولما لم يكن طرأ أي تغيير في تركيبة أصحاب القرار ولم يجرِ أي تحقيق في اخفاق 7 أكتوبر فليس مفاجئا ان يكون هذا المفهوم المغلوط، مثل مفاهيم كثيرة أخرى تثبت وواصل إيقاع الاضرار. هذا هو الوقت لان نتعلم من الإباء المؤسسين، الذين الى جانب الحلم والتمسك بالاهداف كانوا أيضا ذوي رؤية واعية للواقع وقدرة على الاخذ بالحلول الوسط حين يلزم. في 1949 كان يمكن لبن غوريون أن يكمل احتلال البلاد من خلال السيطرة على يهودا والسامرة وقطاع غزة، لكنه فضل الا يعمل هذا في ضوء الفهم بان السيطرة على عدد كبير من السكان العرب ستخرق الميزان الديمغرافي في دولة ولدت لتوها الى جانب المعرفة بان أساس الجهد القومي يجب أن يتركز على بناء مؤسسات الدولة، المجتمع، الجيش والاقتصاد وان احتلال المزيد من الأراضي والسكان العرب سيمنع تطوير نظام ديمقراطي ويتسبب باحتكاك شديد مع الساحة الدولية، يتبين أنه يحتمل أن يكون سيناريو أسوأ من بقاء حماس في صورتها الحالية في غزة (حاليا على الأقل) وهو ان نعلق في حرب لا تستند الى اجماع داخلي والى شرعية خارجية. في الوقت الذي تركز فيه إسرائيل على الحرب في غزة، دون أن تصف للجمهور ماذا ستكون تداعياتها الاستراتيجية يتبدد حلم التطبيع ولا تكون قدرة على تركيز الجهد وتجنيد الدعم الدولي في الصراع ضد “خليط اوشفيتس” الذي تطوره طهران بنشاط من خلال برنامجها النووي. إسرائيل قد تحتل غزة لكنها ستجد نفسها امام ترسانة نووية تطرح تهديدا وجوديا بعيد المدى – وكان يفترض بها ان تركز عليه.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis