fa
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

رفتن به کانال در Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 384 مشترک است و جایگاه 10 917 را در دسته اخبار و رسانه‌ها و رتبه 303 را در منطقه إسرائيل دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 384 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 22 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 66 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -4 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 17.45% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 4.63% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 3 734 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 991 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 23 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانه‌ها تبدیل کرده‌اند.

21 384
مشترکین
-424 ساعت
-377 روز
+6630 روز
آرشیو پست ها
ترامب عالق بين لبنان وإيران، وإسرائيل يمكن أن تدفع الثمن إزاء حزب الله
المصدر :هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈إن التقرير الأولّي الذي نُشر أمس بشأن توصُّل الولايات المتحدة وإيران إلى الاتفاق على صيغة "مذكرة تفاهُم"، بانتظار مصادقة دونالد ترامب، لا يوضح ما الذي تحقق فعلاً، وما الذي لا يزال محل خلاف، وما هو جدول أعمال المفاوضات التي يُفترض أن تُدار خلال ستين يوماً من وقف إطلاق النار، وهل إيران مستعدة لإخراج اليورانيوم المخصّب من أراضيها، وما هو المقابل الذي ستحصل عليه؟ يبدو كأن تبادُل الضربات بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة لا يُعتبر، حتى الآن، خرقاً لوقف إطلاق النار، الذي يتّسم – على غرار لبنان وغزة – بمرونةٍ تهدف إلى التوفيق بين الحاجة التكتيكية إلى إظهار "الحزم العسكري"، حتى من دون هدف استراتيجي واضح، وبين الرغبة في عدم عرقلة فرص التوصل إلى مسار سياسي غامض المعالم. • على الساحة الإيرانية، لا يزال الحوار الدبلوماسي المكثف مستمراً، ويجري تبادُل المسودات بين الطرفين، وتُنشر بنودٌ منها بشكل جزئي، قبل أن تُنفى خلال ساعات، أو حتى دقائق، ولا يزال من غير الواضح ما الذي تم الاتفاق عليه، وما هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوُزها. • أمّا على الساحة اللبنانية، فمن المتوقع أن تُستأنف اليوم المحادثات العسكرية بين الوفدين الإسرائيلي واللبناني، على أن يُعقد لقاء سياسي إضافي في الثاني من حزيران/يونيو، بينما لا تزال مواقف الولايات المتحدة والنتائج المطلوبة غير واضحة؛ وفي غزة، تواصل إسرائيل السيطرة على أجزاء إضافية من القطاع، في حين أن "مجلس السلام" على وشك الإفلاس بسبب نقص التمويل، وليس معروفاً ما إذا كانت الولايات المتحدة قررت الانسحاب من "المشروع"، وما هي حدود الصلاحيات التي ستمنحها لإسرائيل في حال فشلت الجهود الدبلوماسية. • هذه الساحات كلها بدأت بأحلام كبيرة باتفاقيات وتحالفات وتغييرات جذرية تعيد تشكيل الشرق الأوسط، لكنها حتى الآن، لم تحقق سوى إنجازات تكتيكية محدودة لا ترقى إلى "التحول التكتوني" المأمول. • إن غياب الاستراتيجيا ليس مشكلة إسرائيل وحدها؛ فالولايات المتحدة أيضاً غارقة في حملة عسكرية مرتبكة لا تعرف إلى أين تتجه؛ ففي مقدمة هذه الساحات، يتم تقديم الخيار العسكري كتهديد جاهز للتنفيذ، في حال لم يتم التوصل إلى حلّ سياسي، لكن هذا التهديد لم يعُد يُخيف كثيراً، وخصوصاً بعد استخدامه من دون تحقيق نتائج حاسمة. • إن الحشد العسكري الأميركي الضخم في المنطقة كان من المفترض أن يردع إيران ويدفعها إلى الاستسلام، لكنه تحوّل في النهاية إلى حربٍ زادت في تعقيد الموقفين الأميركي والإسرائيلي؛ أمّا الافتراضات التي تحدثت عن احتمال انهيار النظام الإيراني، أو انهيار الاقتصاد الإيراني، أو خروج الجماهير لإسقاط النظام، فثبُت أنها خاطئة. • وبدلاً من ذلك، سيطرت إيران على مضيق هرمز وحوّلته إلى سلاح استراتيجي أجبر ترامب على التراجع عن معظم أهداف الحرب الأولى، والاكتفاء بالسعي لتقليص القدرات النووية الإيرانية، وهو هدف ربما كان يمكن تحقيقه لو استمرت جولات التفاوض التي سبقت الحرب. • الآن، لا يزال ترامب يلوّح بتهديد "التدمير"، لكن هذا التهديد يُستخدم أساساً لدفع المسار الدبلوماسي نحو التوصل إلى ورقة لا تُعتبر اتفاقاً رسمياً، بل مجرد مذكرة تفاهُم، تمهيداً غير مضمون لاتفاقٍ يرافقه تعقيد كبير يتعلق بمضيق هرمز. • في المقابل، وعلى الرغم من الإنجازات فيما يتعلق بتقليص القدرات العسكرية الإيرانية، فإن قدرة ترامب السياسية ونفوذ الولايات المتحدة، حتى على حلفائها الخليجيين، شهدا تراجعاً. ومن أبرز الأمثلة لذلك تهديده هذا الأسبوع بـ"قصف عُمان" إذا وقّعت اتفاقاً مع إيران بشأن إدارة مشتركة لمضيق هرمز. • وسلطنة عُمان ليست مجرد حليف أميركي، بل هي عضو في مجلس التعاون الخليجي، وقامت بدور الوسيط الأساسي في جميع جولات التفاوض؛ وعلى الرغم من أن دول الخليج لم تردّ علناً على هذا التهديد، فإنها تدرك أن تهديد دولة واحدة منها يعني تهديد الجميع، والمفارقة أن ترامب نفسه ربما يضطر في نهاية المطاف، ضمن إطار المفاوضات، إلى توقيع ترتيبٍ ما مع إيران لإعادة استئناف الملاحة في المضيق. • وحتى إذا فشلت الجهود الدبلوماسية بالكامل، فيبقى السؤال: ما هي الخطوة العسكرية التي يعتقد ترامب أنها قادرة على إحداث تحوّلٍ في إيران؟ وكيف سيمنع إغلاق الخليج، أو تلويث مياهه بالنفط الإيراني، الأمر الذي يمكن أن يسبب كارثة بيئية ضخمة؟ • في سنة 1991، وخلال حرب الخليج، أمرَ صدام حسين بضخّ ملايين البراميل النفطية في مياه الخليج لمنع القوات الأميركية من تنفيذ إنزالٍ بحري. حتى من دون هذا التهديد، اعترف ترامب بأنه امتنع من مهاجمة إيران، استجابةً لطلباتٍ من السعودية والإمارات وقطر، التي تخشى من ردّ إيراني يمكن أن يعطل منشآت تحلية المياه والكهرباء، ويضرب المطارات والمفاعلات النووية
#يتبع

• وعملياً، أمام إسرائيل خياران رئيسيان: الأول هو تنفيذ عملية شاملة للقضاء على حزب الله، بحسب مطالبة بعض الأصوات في الخطاب الإسرائيلي العام، لكن هذا الهدف غير واقعي، لأن تكلفته ستكون هائلة، من حيث أرواح الجنود والموارد والشرعية الدولية؛ علاوةً على ذلك، لا يوجد أي ضمان أن حزب الله سيُهزَم، حتى لو احتلت إسرائيل لبنان بالكامل، لأن الحزب ليس مجرد تنظيم عسكري، بل أيضاً حركة جماهيرية اجتماعية تحظى بدعم أغلبية الطائفة الشيعية في لبنان. • لكن هذا لا يعني أن على إسرائيل التخلّي عن شنّ عملية عسكرية واسعة وقوية تضرب قدرات الحزب وبناه التحتية بعمق، غير أن يد إسرائيل مقيدة حالياً بالقيود الأميركية المرتبطة بالمفاوضات مع إيران؛ لذلك، فهي مضطرة في الوقت الراهن إلى اعتماد الخيار الثاني: مواصلة استنزاف حزب الله، عبر الاغتيالات وضرب البنية التحتية، إلى جانب استغلال حالة التململ الناتجة من أزمة النازحين الكبيرة. • إنها طريق طويلة وشاقة تؤدي إلى استنزافٍ سياسي واجتماعي وعسكري متواصل، حتى داخل إسرائيل نفسها، ومن دون نقطة نهاية واضحة، لكن يمكن جعلها أكثر فعالية. • إن الخلاف الذي اندلع بين الوزير بتسلئيل سموتريتش ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قبل أيام، يمسّ بجوهر المشكلة؛ لقد اقترح سموتريتش تدمير مبنى في مقابل كل طائرة مسيّرة تستهدف القوات الإسرائيلية، بينما ردّ عليه نتنياهو بسخرية، متسائلاً عمّا إذا كان إطلاق 30 طائرة مسيّرة يعني إسقاط 30 مبنى؟ وفي بيانٍ آخر، وعد نتنياهو بأن المؤسسة الأمنية تبحث عن حلول لمواجهة تهديد المسيّرات، لكن حتى بعيداً عن السياسة، هناك نقطتان مهنيتان ينبغي أخذهما في الحسبان: • أولاً، في ظل غياب حلٍّ تكنولوجي فعّال لاعتراض المسيّرات الموجهة بالألياف البصرية، فإن الوسيلة الوحيدة المتاحة لإسرائيل لدفع حزب الله إلى إعادة حساباته، هي خلق معادلة غير متكافئة بين الهجوم والرد؛ فالقيود الأميركية التي تمنع إسرائيل من التحرك في بيروت لا تمنعها مثلاً من تدمير مبانٍ تابعة لحزب الله في النبطية، أو في صور، وليس عدد المباني المدمرة هو الأهم، بل أن تكون تكلفة هذه المعادلة غير المتكافئة واضحة وثابتة وفعالة. • وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الادّعاء القائل إن تدمير المنازل لا يؤثر في الشيعة، أو الفلسطينيين في غزة، لا أساس له. ففقدان المنزل، وخصوصاً في ظل عجز حزب الله، أو "حماس"، عن تعويض المتضررين، يشكل صدمة قاسية ومستمرة. • ثانياً، بعد أعوام طويلة من الاعتماد على الحلول التكنولوجية لمواجهة التهديدات الصاروخية والجوية - هذه السياسة التي انهارت في هجوم السابع من أكتوبر - كان يُفترض أن يتغيّر الخطاب، فالوعود بإيجاد حلول تكنولوجية تسمح باحتواء العدو يجب أن تُستبدل بسياسة هجومية تستهدف جذور المشكلة. • وطبعاً، البحث عن حلول دفاعية مهم وضروري، لكنه لا يمكن أن يكون بديلاً من سياسة هجومية ومبادِرة، وخصوصاً عندما لا يملك الجنود والمدنيون في الشمال ترف الانتظار إلى ما لا نهاية.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ما يصلح في غزة سيشكل كارثة في لبنان
المصدر : قناة N12 بقلم : هرئيل حوريف 👈اليوم، تقف إسرائيل أمام جبهتين مركزيتين، فضلاً عن إيران: قطاع غزة ولبنان. وعلى الرغم من الإحباط المفهوم من أن الحرب لم تنتهِ بحسمٍ كامل حتى الآن ومع ذلك، لا تزال إسرائيل تواجه تنظيمَين يمتلكان قوة عسكرية ويتحديان حدود السيادة في لبنان وغزة على حد سواء، بينما تواجه سؤالاً استراتيجياً عميقاً: كيف يمكن تحويل الضربة القاسية التي تعرضت لها هذه التنظيمات إلى تسوية مستقرة تمنع إعادة بنائها؟ قطاع غزة • على الرغم من بقاء "حماس"، فإن ظروفاً سياسيةً ملائمةً أكثر لإسرائيل بدأت بالتشكل في الفترة الأخيرة؛ منذ أسابيع، يحمّل نيكولاي ملادينوف، مبعوث "مجلس السلام"، "حماس" مسؤولية تعثُّر إعادة إعمار القطاع بسبب رفضها نزع سلاحها، ويدعو المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط عليها، بل إنه لا يخفي شكوكه في إمكان تحقيق نزع السلاح من دون استخدام القوة الإسرائيلية. • ومن وجهة نظر إسرائيل، فإن تحميل مبعوث دولي المسؤولية لـ"حماس" يشكل نقطة انطلاق مريحة بدأت تنعكس ميدانياً؛ فالقيود التي فُرضت على إسرائيل بعد وقف إطلاق النار تتفكك بالتدريج، وكذلك المخاوف من تدويل السيطرة على القطاع. • والقيادة الأميركية المشتركة المدنية-العسكرية، التي أُنشئت في كريات غات، حدّت في البداية من حرية الحركة الإسرائيلية، لكن اتضح لاحقاً أنها أقل تقييداً مما بدت عليه في البداية، بل تحدثت تقارير عديدة عن احتمال أن تقوم الولايات المتحدة بإغلاقها، أو إعادة تنظيمها. • إلى جانب ذلك، بدأت مخاوف إسرائيل الأُخرى بالتراجع أيضاً، وعلى رأسها احتمال حصول قطر وتركيا على موطئ قدم داخل القطاع. وهذه التطورات توضح مجدداً مدى أهمية النظر إلى العمليات السياسية ضمن سياقها الزمني الصحيح. • في الأسابيع الأخيرة، وسّع الجيش الإسرائيلي سيطرته المباشرة وغير المباشرة بالنيران على نحو 63% من مساحة القطاع، كذلك تُنفَّذ عمليات استهداف لعناصر "حماس" بشكل شبه يومي، ومؤخراً، تمكن الجيش من اغتيال بقايا القيادة العسكرية العليا التي شاركت في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر. • إن اغتيال محمد عودة، الذي تولى قيادة الجناح العسكري أكثر من أسبوع بقليل، بعد اغتيال عز الدين الحداد، يدل على أن إسرائيل تسعى لإحداث زلزالٍ وظيفي متواصل داخل "حماس" يمنعها من إعادة بناء منظومة قيادة مستقرة. • الرسالة واضحة: حتى بعد وقف إطلاق النار، فإن قيادة "حماس" غير محصّنة ما دامت الحركة ترفض التخلّي عن قوتها العسكرية، ومن النتائج المهمة لهذه الضربات انتقال مركز الثقل من قيادة غزة إلى قيادة الخارج؛ فمنذ انتخاب يحيى السنوار قائداً لغزة في سنة 2017، كان القرار الاستراتيجي داخل الحركة في يد قيادة القطاع والجناح العسكري. • إن قيادة الخارج لا تختلف عن قيادة غزة في أهدافها الاستراتيجية، فكلاهما تسعى علناً لتدمير إسرائيل، لكن توجد داخل قيادة الخارج شخصيات، وعلى رأسها خالد مشعل، مستعدة - لأسباب براغماتية فقط - لقبول تسويات تسمح للحركة بالبقاء في ظل الواقع الكارثي الذي فرضته استراتيجية السنوار والجناح العسكري. • ومع ذلك، لا يُتوقع من سياسةٍ براغماتية أن تؤدي إلى نزع سلاح حقيقي، أو إلى تنازُل "حماس" عن هيمنتها على القطاع؛ لذلك، يبقى احتمال اضطرار إسرائيل إلى العودة إلى الحرب في غزة - هذه المرة من دون وجود رهائن يُستخدمون كدروع بشرية - هو الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حسبما يتوقع ملادينوف أيضاً. • إذا كان هذا هو البديل الأقرب، فعلى إسرائيل أن تدفع بمهمتين مترابطتين: أولاً، إعداد الرأي العام العالمي لعمليةٍ لا تخدم فقط المصالح الأمنية الإسرائيلية، بل أيضاً تخفيف معاناة سكان القطاع ثانياً، التخطيط الدقيق والفعال لإجلاء السكان عن مناطق القتال بهدف تقليل الإصابات بين المدنيين والحدّ من الانتقادات الدولية، ويجب أن تكون الرسالة في المهمتين واضحة: الحل الحقيقي للوضع في غزة كان وسيبقى إقامة سلطة بديلة قوية تخدم السكان، ولا تهدد إسرائيل. حزب الله • أمّا في لبنان، فاستُبدلت خطط حزب الله بشأن احتلال الجليل بشريط واسع بطول نحو عشرة كيلومترات احتلته إسرائيل على امتداد الجنوب اللبناني. ولا يمكن مقارنة هذا الشريط بما كان يُعرف سابقاً بـ"الحزام الأمني"الذي احتفظت به إسرائيل حتى أيار/مايو 2000، حيث اضطرت، آنذاك، إلى العمل وسط السكان المحليين بكل ما يفرضه ذلك من قيود؛ أمّا اليوم، فالمنطقة خالية تقريباً من سكانها الشيعة، كما أن أجزاء واسعة من بلداتها دُمّرت بسبب البنية التحتية العسكرية التي أقامها حزب الله فيها. • وفي الأيام الأخيرة، كثّف الجيش الإسرائيلي ضغطه ووسّع سيطرته على المنطقة، بينما لا يقف حزب الله موقفاً سلبياً، مثلما تفعل "حماس"، بل يدير قتالاً منظماً ومعقداً يفرض أثماناً مؤلمة.
#يتبع

استراتيجية نتنياهو ضد ايران انهارت
المصدر:هآرتس بقلم: داني سترينوفيتش 👈في 28 شباط شنت اسرائيل والولايات المتحدة حملة لاسقاط النظام في ايران. ولاول مرة في تاريخها قامت اسرائيل باغتيال زعيم دولة اجنبية وحاولت تنفيذ خطة لاستبدال النظام في طهران. ولكن الخطة كانت في افضل الحالات خطة هاوية واستندت الى فهم قاصر للنظام في ايران هذا لم يكن فقط مبالغة في تقدير القوة مقارنة مع القوة الجوية الايرانية، بل ايضا استخفاف بقدرة صمود النظام في طهران. والاسوأ من ذلك هو ان تفاصيل الخطة، بدءا من فكرة تنصيب محمود احمدي نجاد كرئيس وانتهاء باستخدام الاكراد لتقويض النظام، اثبتت أن المخططين للحملة لم يكونوا على دراية كافية بايران. هكذا، بعد ثلاثة ايام فقط على بدء الحملة تلاشت التوقعات بان القتال سيؤدي الى تغيير النظام. عندها قرر دونالد ترامب وقف المبادرة الكردية. ولكن بدلا من انهاء الحملة والاكتفاء بالانجازات التي تم تحقيقها، استمرت الحرب بدون هدف واضح. ورغم نجاحها التكتيكي الا انها اوجدت واقع استراتيجي اخطر بكثير من الواقع الذي كان قائم في البداية. يحكم ايران الان مرشد اعلى، شاب، طموح ويسعى الى الانتقام. وفي الواقع سيطر الحرس الثوري على عملية اتخاذ القرارات. ولكن لا احد يتحدث عن فرض قيود على الصواريخ أو تقديم الدعم لوكلاء ايران في المنطقة. فيما يتعلق بالملف النووي ايضا يبدو ان الاتفاق المتبلور يشمل وعود محدودة في مجال الرقابة وتجميد تخصيب اليورانيوم، وهذه خطوات كانت ايران مستعدة لاتخاذها حتى قبل الحرب. في الواقع تنتهي الحملة ببقاء ايران مع 440 كغم من اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة، اضافة الى مئات الكيلوغرامات الاضافية من المواد المخصبة بمستوى اقل. وحتى لو وافقت ايران على تجميد المشروع النووي وتقليص مخزون المواد النووية – الخطوة التي تعتمد في كل الحالات على تهديد امريكي ملموس – يطرح سؤال من الذي سيتمكن من فرض ذلك بعد بضعة اشهر، عندما تكون الولايات المتحدة في خضم الحملة الانتخابية للكونغرس؟. في هذا السياق يبدو ان الحديث عن “انجازات الحملة” يشبه سخرية من النظام، لا سيما عند مقارنته مع التصريحات التي اسمعت في بداية الحرب. بكلمات اخرى، الحرب لم تغير الخطوط الحمراء لايران فقط، بل زادت تشددها. كل ذلك اضافة الى “انجاز” طهران الذي يتمثل بالسيطرة على مضيق هرمز، والذي تسبب بضرر كبير للاقتصاد العالمي. وكل ذلك بدون ايجاد حل عسكري مرضي لهذا التحدي. ربما تتقزم كل هذه المشكلات امام الاثر السلبي للحملة على مكانة اسرائيل في الرأي العام الامريكي. لا يتم النظر الى اسرائيل على انها دفعت الولايات المتحدة الى الحرب فحسب، بل يتم النظر اليها ايضا كحرب فاشلة، حرب ادت الى ارتفاع حاد في اسعار الطاقة والحقت الضرر بالاقتصاد الامريكي. هذا الواقع، اضافة الى العلاقة المتوترة اصلا مع الحزب الديمقراطي ومع قطاعات متنامية في الحزب الجمهوري، يفاقم الضرر الاستراتيجي الناتج عن هذه الحملة. من المهم التاكيد على ان الاتفاق الذي يجري التوصل اليه بين ايران والولايات المتحدة اهون الشرور في ضوء البدائل الاسوأ التي كانت امام ترامب: استمرار الحصار العقيم، أو العودة الى حملة تعرض الجنود الامريكيين للخطر بدون ضمان تغيير حقيقي في التفكير الايراني. الفجوة الكبيرة بين التصريحات في بداية الحملة والاتفاق الذي ينهيها ظاهريا، تجسد فشلها. قبل كل شيء اثبتت هذه الحرب انهيار استراتيجية بنيامين نتنياهو. ومشكوك فيه أن يوافق أي رئيس امريكي في المستقبل على العودة الى مثل هذه المغامرة. اذا لم يكن ترامب نفسه مستعد لـ “استكمال المهمة”، فيصعب التكهن بمن سيفعل ذلك في المستقبل. وبالنظر الى عجز دولة اسرائيل عن التصرف لوحدها بدون دعم امريكا، وبالنظر الى نتائج الحملة، فان هناك شيء واحد واضح وهو انهيار استراتيجية اسرائيل ضد ايران
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

فقد تبنت معظم الدول العربية المفهوم الأمريكي – الإسرائيلي الذي صور ايران كعدو يجب ان يوحد الكتلة العربية الى جانب إسرائيل والولايات المتحدة، وبهذا يتم تصفية القضية الفلسطينية وموضوع الاحتلال. أما ايران فقد عملت بجهد لابعاد نفسها عن هذا “الدور” وإيجاد ملاذ سياسي لها داخل الكتلة العربية بالتحديد، في مواجهة التحالف بين أمريكا وإسرائيل. لقد استندت ايران في استراتيجيتها الى ثلاثة محاور: “حزام ناري” اقامته فروعها في العراق ولبنان واليمن بهدف ابعادها عن التصادم المباشر والعمل كحاجز عسكري؛ شبكة علاقات اقتصادية مع الصين وروسيا من اجل الالتفاف على العقوبات الامريكية والدولية؛ غطاء سياسي داعم مع الدول العربية تم تعزيزه بشكل رئيسي في السنوات الأربعة الأخيرة. في هذا الاطار استانفت ايران علاقاتها مع دولة الامارات والسعودية، واملت في السنة الماضي استئناف علاقاتها مع مصر. لكن هذه البنية لم تساعد، فقد تبين ان الدول العربية، لا سيما دول الخليج، كانت عاجزة عن التدخل، حتى عندما فشلت في صد الهجوم على ايران في حرب الـ 12 يوم في السنة الماضية. لم ينهر “الحزام الناري”، لكنه فشل في تحقيق هدفه الذي يتمثل في توفير منطقة عازلة ضد أي هجوم مباشر على ايران. ما زالت الصين وروسيا تدعم ايران، لكنها لا توفر لها مظلة دفاعية عسكرية. ويبدو ان ايران أصبحت الان لوحدها في مواجهة الجبهات المحيطة بها. لكن أسس الاستراتيجية العربية اهتزت أيضا، بعد ان تبين لهذه الدول بانه في وقت الاختبار، السور الواقي لها، الولايات المتحدة، لا تعتبرها ذخر استراتيجي حيوي يجب حمايته بكل ثمن. والان في حين تفحص إسرائيل نتائج اتفاق التفاهم مع ايران وتحاول إيجاد ثغرة يمكنها من خلال ممارسة نفوذها على ترامب، تواجه الدول العربية مشكلة لا تقل خطرا، تتمثل معضلتها الصعبة في ما اذا كان ينبغي عليها محاولة إقامة “تحالف اشقاء”، نوع من تحالف الناتو، الإقليمي الذي يقوم على الاعتماد المتبادل، محليا أو إقليميا. هل يجب عليها أيضا ضم دول ليست “شقيقة” مثل تركيا وباكستان الى هذا التحالف نظرا لقوتها العسكرية؟ هل ستعتمد كل دولة من الان على نفسها؟ والاهم من ذلك هل يوجد مكان لاشراك ايران في مثل هذا التحالف من اجل الحد من تهديدها، أو بدلا من ذلك جعلها حليف اقتصادي اذا تم توقيع اتفاق معها لرفع العقوبات عنها، فتصبح مرة أخرى قوة اقتصادية شرعية تنافس على زبائن دول الخليج؟. ماذا بشان إسرائيل؟ دول المنطقة لا تحتاج اليها كحلقة وصل مع البيت الأبيض فقط، بل ينظر اليها بانها هي التي جرت المنطقة الى حرب زائدة، التي الحقت بها اضرار كبيرة. ويفسر تحالفها العسكري مع دولة الامارات بانه تهديد. ويشبه محور من الدول الانفصالية التي تسعى الى التنافس على الهيمنة الإقليمية
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

في الخليج يبحثون عن تحالفات جديدة، بعد الشعور بعدم جدوى الاعتماد على امريكا
المصدر: هآرتس بقلم: تسفي برئيل  👈ان الانشغال بتكبد الخسائر المحتملة لإسرائيل والولايات المتحدة فيما يسمى “اتفاق” مع ايران، في حين ما زال الاتفاق غائب ومذكرة التفاهم تعاني من صعوبات كثيرة، قد وقع في شرك منطقي يعرف بـ “اختبار النصر المطلق” حيث ان اهداف الحرب من البداية كانت تفتقر الى الجدوى العملية – سواء كان الامر يتعلق بالطموح الى اسقاط النظام أو قطع صادرات ايران أو تحييد التهديد النووي بالقنابل – لذلك، لم يكن هناك أصلا أي إمكانية ليكون فيها “نصر”. ولكن يبدو ان الرئيس الأمريكي لا يعلن عن يأسه. فقد أضاف امس هدف آخر قابل للتحقيق على قائمة انتصاراته المكتظة أصلا. حسب قوله “بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة في محاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب على كل الدول على الأقل التوقيع على اتفاقات إبراهيم في نفس الوقت”. القائمة طويلة وهي تشمل قطر الحليفة القديمة والضيفة الدائمة في مكتب رئيس الحكومة؛ وتركيا، التي يعتبر رئيسها من اشد المعجبين ببنيامين نتنياهو؛ وباكستان، “الحليفة النووية لإسرائيل”؛ والسعودية، التي تنتزر بفارغ الصبر التوقيع؛ إضافة الى الأردن ومصر اللتان يبدو أن اتفاق السلام معها غير كاف. لا يمكن للمرء الا الامل بان يكون رئيس كل من سوريا ولبنان قد استاءا من عدم ذكر ترامب لهما، وبالتالي الغاء خططهما للتوقيع. مع ذلك لا يمكن لهذه التوقعات المثيرة ان تغني عن ضرورة فحص التحولات التي طرأت على البنية الاستراتيجية الناتجة في المنطقة، التي بدأت تظهر الان. “تغيير وجه الشرق الأوسط” هو الشعار الذي رافق الحرب منذ 7 أكتوبر. وينسب هذا الشعار الى ادعاء إسرائيل بنشوء بنية إقليمية جديدة “تصب في مصلحة إسرائيل”، بفضل كل الإنجازات التكتيكية: احتلال قطاع غزة، وما نتج عنه من قتل ودمار وخراب، والقضاء على القيادة العسكرية والسياسية لحزب الله، وحرب الـ 12 يوم ضد ايران السنة الماضية، وحرب هذه السنة التي اقصيت فيها القيادة السياسية والعسكرية في طهران. من السهل دحض هذا الادعاء امام الحقائق التي لا جدال حولها. فقد تقلصت سيطرة حماس المباشرة على غزة الى نحو 40 في المئة من مساحتها، وكاد التهديد العسكري الذي كانت تشكله على غلاف غزة أن يختفي تماما. ولكن حماس تسيطر على قوة مدنية وعسكرية في منطقة تضم حوالي 2 مليون نسمة وقوتها العسكرية تتعافى بالتدريج، وتنجح، بالتعاون مع إسرائيل، في منع تنفيذ خطة ترامب لاعادة اعمار قطاع غزة، وتجبر قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي على الانشغال في الحفاظ على سيطرتها على نحو 60 في المئة من القطاع. وفي لبنان يستمر حزب الله بشن حرب شاملة ضد إسرائيل، التي لا يسمح لها بشن حرب واسعة النطاق بسبب القيود التي فرضها عليها ترامب بناء على طلب من ايران. ورغم حجم الدمار الذي لحق بايران والذي يشمل حسب الرواية الامريكية 70 – 80 في المئة من الصواريخ البالستية واضرار جسيمة للمنشآت النووية واغتيال قادتها وكبار علماء الذرة، فان التحركات السياسية ما زالت تملى من طهران، وليس من الولايات المتحدة أو إسرائيل، ولا يعود ذلك الى التهديد النووي، بل الى الاستخدام الفعال وغير المتوقع لسيطرتها الجغرافية على مضيق هرمز. مع ذلك، فحص كل ساحة على حدة تغفل الصورة الكاملة. يتمثل التغيير الكبير في فقدان الولايات المتحدة لقدرتها على فرض سيادتها في الشرق الأوسط وبناء تحالف دولي يدعم تنفيذها. فهي عالقة في منظومة معقدة من الساحات المحلية، حتى ان حلفاءها لم يعودوا يرونها حصن منيع، لذلك أصبح واجب عليهم إعادة رسم شبكة علاقاتهم وولاءهم، ليس فقط مع الولايات المتحدة، بل فيما بينهم ومع ايران أيضا. في مقال نشره في مجلة “ناشيونال انترست” كتب الباحث والمعلق الاماراتي طارق العتيبة: “لم تحقق المنظمات العربية متعددة الجنسيات دورها الأهم على الاطلاق: بناء تحالف موحد قادر على ردع أي تدخل خارجي. وقد سمح غياب الوحدة العربية لدول مثل تركيا وايران بتوسيع نفوذها الإقليمي، في الوقت الذي كان فيه وجود دول الخليج وإسرائيل يشكل القوة الموازنة الوحيدة. ان خروج دول الخليج من التكتل العربي لن يضعفه فقط، بل سيقضي عليه تماما، ويوجد بذلك نظام إقليمي جديد يقل فيه نفوذ العرب بشكل كبير”. وقد جاء تقييم مشابه في اقوال نشرها أنور كركاش، وهو المستشار السياسي لحاكم دولة الامارات، في شهر آذار الماضي. حيث كتب في “اكس”: “منذ بداية العدوان الإيراني الخبيث، حافظت الدول الشقيقة على التواصل، لكنها اختلفت فيما بينها بين من قدم مساعدة حقيقية وهو ما يجب ان نكون ممتنين له، وبين من اختفوا واكتفوا بالتصريحات الجوفاء”، كتب. “لقد اثبتت الامارات الصمود، وهي ليست بحاجة الى معدات ومقاتلين بقدر حاجتها الى مواقف واضحة ومعرفة من يمكن الاعتماد عليه في الأوقات الصعبة”. لم يكن هذا السؤال مطروح للنقاش حتى قبل الحرب.
#يتبع

نتنياهو وعد بالنصر وحقق الفشل وانتقل الى سياسة المنطقة الأمنية
المصدر: هآرتس   بقلم: نحاميا شترسلر 👈الحقيقة هي ان التعامل مع ترامب ليس بالامر السهل. فهو متقلب المزاج وسريع الغضب. ويتخذ قراراته بدون تفكير. يهدد باستمرار، لكنه لا ينفذ أي انذار. في احد الأيام في نيسان الماضي اعلن “ستباد حضارة بالكامل هذه الليلة”، وفي نفس الليلة اعلن عن وقف اطلاق النار. كرر مرارا وتكرارا بان ايران تتوسل من اجل التوصل الى اتفاق، لكن هو الذي يخشى من العودة الى ساحة المعركة. يقول شيء ونقيضه في نفس الجملة، الى درجة السخافة. مثلا، “هناك احتمالية تبلغ 50 في المئة”. حاول أن تعمل مع شخص كهذا. لكن رغم ذلك نتنياهو مذنب باهمال أي مصلحة إسرائيلية في اتفاق المباديء الذي يصاغ في ايران. لسنوات هو يقول لنا بان ترامب صديقه المقرب. وانه يتحدث معه كثيرا. عما يتحدث؟ عن العفو؟ في نهاية المطاف استبعده ترامب من المفاوضات واهانه عندما قال: “بيبي سيفعل ما أقوله له”. الخلاصة المؤسفة هي انه في نهاية الجولة الثانية مع ايران ستخرج دولة إيران اكثر قوة. فحسب ما هو معروف حتى الان هي لم تتنازل عن الملف النووي، ولم تلتزم بوقف تطوير الصواريخ البالستية، وهي ستتمكن من مواصلة دعم وكلائها، حزب الله والحوثيين. لذلك، يعتبر هذا اتفاق مبدئي كارثي بالنسبة لإسرائيل، اتفاق زاد سوء وضعنا. لقد تخلى ترامب عنا مثلما تخلى عن حلفاء آخرين في السابق. هو مستعد للدفع لإيران نقدا (بواسطة تسهيلات تجارية)، في حين تتعهد بتقديم التزامات بشان المستقبل بالاجل، شتان بين هذا وذاك. لقد تراجع الرئيس الأمريكي ووافق على قبول اتفاق سيء، لان الولايات المتحدة غير مهددة، هي بعيدة جدا عن طهران، هذا كل ما في الامر. كان موقف ترامب سيختلف كليا لو ان ايران كانت قادرة على تهديد نيويورك وواشنطن بالصواريخ. لقد ارتكب ترامب اثناء المفاوضات كل الأخطاء الممكنة، وكان اكبرها وقف قصف ايران، وبعد ذلك المطالبة بتنازلات. لكن بمجرد التوقف عن التسبب بالضرر، يفقد المرء نفوذه. وبالفعل، بدلا من التنازلات، ستجري ايران الان مفاوضات بطيئة يتحدث فيها الامريكيون عن كبح المشروع النووي، بينما يستمع الإيرانيون ويسخرون ولا يوقعون على أي شيء. يتفاخر ترامب ونتنياهو بالضرر الذي تسببوا فيه لإيران. صحيح ان هناك اضرار لحقت بالمنشآت النووية وصناعة الصواريخ، لكن ايران صمدت رغم الهجمات الكثيفة التي شنها اقوى جيش في العالم، الامر الذي يعني ان الجولة الثانية للحرب ستنتهي مثلما انتهت الأولى في حزيران 2025 بدون التوصل الى قرار. وحتى ذلك الوقت تفاخر نتنياهو وترامب بانهم الحقوا اضرار بالمنشآت النووية وبرنامج الصواريخ، لكن ايران لم تهزم ولم يتم اسقاط نظام آيات الله ولم يتم التوقيع على أي اتفاق. لذلك نحن وصلنا الى جولة ثانية انتهت هي الأخرى فجأة بدون قرار أو إنجازات. لم يحقق نتنياهو أي وعد من وعوده الفارغة. فلم يتم القضاء على المشروع النووي الإيراني، حماس تكتسب قوة في غزة وحزب الله لا ينزع سلاحه. لذلك انتقل الى الخطة الأخرى: منع غزو آخر مفاجيء لاسرائيل بواسطة العودة الى سياسة المنطقة الأمنية. في جنوب لبنان يقيم الجيش شريط امني بطول 10 كم، وفي سوريا أقيم شريط بعرض 15 كم، وفي قطاع غزة نسيطر على 58 في المئة من أراضي القطاع. هذه سياسة تنبع من الصدمة التي عانى منها نتنياهو في 7 أكتوبر. هذه سياسة ستؤدي بالتأكيد الى حرب عصابات ضد الجيش الإسرائيلي وخسائر يومية فادحة. لقد تعلمنا هذا الدرس بالطريقة الصعبة عندما غرقنا في مستنقع لبنان مدة 18 سنة، سفكت فيها دماء كثيرة. فقد قتل 559 جندي في المنطقة الأمنية حتى الانسحاب المتسرع في العام 2000. وهذا ما ينتظرنا مرة أخرى في لبنان وسوريا وغزة، إضافة الى تهديدات ايران: شهادة نهاية ولاية سلبية بشكل خاص لنتنياهو
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الثغرات في الاتفاق المُبرم مع إيران
المصدر:القناة 12 العبرية   بقلم: تامير هايمن  👈نحن ندرس هذا الاتفاق الناشئ، مع أننا لا نزال نجهل تفاصيله بالكامل. هناك مسألتان لم نسمع عنهما شيئًا: الأولى تتعلق بمعالجة المنظمات الوكيلة، والثانية تتعلق بالصواريخ الباليستية. جدير بالذكر أن رئيس الأركان ورئيس الاستخبارات العسكرية صرّحا في حزيران الماضي بأنه في حال امتلاك إسرائيل 9000 صاروخ باليستي، فلا حاجة للأسلحة النووية لتهديدها. ما هو الوضع الراهن لهذه المسألة؟ إذا انتهت الحرب بالاتفاق الحالي، فسنتساءل عن مدى تحقيق أهدافها، إذ إن ميزان هذه الحملة سلبي. لم نحقق في الواقع الأهداف الرئيسية للحرب كما تم تحديدها، ومن المهم توضيح ذلك. الاتفاق المذكور لم يُوقّع بعد، وهو في الواقع مُقسّم إلى جزئين: اتفاق بشأن مضيق هرمز، وهو المحرك الرئيسي للعملية، واتفاق نووي، يُفترض أن يُوقّع بعده. لم يُوقّع اتفاق هرمز نفسه بعد، ويشير الرئيس ترامب إلى وجود مشاكل بشأنه، لذا لم نصل إلى هذه المرحلة بعد. فيما يتعلق بالاتفاق النووي، وفي ظل الإطار الزمني المقترح البالغ 60 يومًا ومع كل هذه التفاصيل، من المشكوك فيه للغاية أن نتوصل إلى اتفاق يمكن تقدير قيمته الحقيقية. لذلك، ما زلنا نجهل كيف ستتطور الأمور. صحيحٌ أنه حتى لو تم توقيع اتفاق هرمز وحده، فستحقق إيران إنجازين هامين من وجهة نظرها: اعترافٌ ما بشرعية النظام وسيادته، بما في ذلك ربما السيادة على مضيق هرمز؛ وبالطبع، حقيقة أن أهم قضية بالنسبة لها – القضية النووية – لن تُناقش إلا في المرحلة الثانية. من جهة أخرى، في الشرق الأوسط، تكون المرحلة الثانية أحيانًا مرحلة نظرية بحتة لا تتحقق. س: في بداية الشهر، ذكرتم أن القضية النووية لم تُناقش إلا نادرًا خلال الأربعين يومًا الماضية. إذا لم يُعالج التهديد النووي، يثور التساؤل: ما الذي فعلناه في هذا الشأن، وما الذي يجب فعله الآن؟ علينا أن نركز على الهدف الأساسي، كما يقول الأمريكيون: النووي، النووي، النووي. من كل هذه التفاصيل، أؤكد مجددًا على المعيار الوحيد الذي يُمكننا جميعًا من قياس إنجازاتنا: وقت الوصول إلى المواد المخصبة. بمعنى آخر، كم من الوقت يستغرق الأمر منذ لحظة اتخاذ الإيرانيين قرارهم بالوصول إلى الأسلحة النووية حتى يتمكنوا من تخصيب ما يكفي من اليورانيوم لصنع قنبلة واحدة، أي إلى مستوى تخصيب 90 في المئة؟ للمقارنة، منحنا اتفاق أوباما (خطة العمل الشاملة المشتركة) عامًا واحدًا للوصول إلى المواد االمخصبة؛ وهذا يعني أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن فترة زمنية أطول من عام. خلال هذه الفترة، تتجسد جميع التفاصيل: كمية اليورانيوم المخصب التي غادرت إيران، وكمية ما سيبقى فيها، وعدد أجهزة الطرد المركزي المتطورة، ونطاق عمليات التفتيش والمنشآت تحت الأرض. كل هذه التفاصيل التي تشكل الاتفاق النووي تُختزل في النهاية إلى مؤشر واحد فقط، سأركز عليه تحديدًا لأغراض المقارنة. أما الأمر الثاني فهو لبنان. الوضع الراهن هناك لا يُطاق؛ يجب علينا فصل الساحات ومعالجة هذه القضية مع الحكومة اللبنانية، برعاية دولية وبالتنسيق مع العمل العسكري. وإذا ما أصرّ الإيرانيون، رغم ذلك، على أن لبنان جزء لا يتجزأ منا، وزعمنا أن “لبنان وكيل لكم، فرعكم عبر حزب الله”، فلنفتح حينها مسألة الوكلاء بكاملها، ولنطالب بالنظر في جميع الوكلاء ضمن إطار الاتفاق. وبهذه الطريقة، ربما نستطيع إجبارهم على الموافقة على القضايا التي يتجنبونها حاليًا.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ماذا ستفعل حكومة التغيير مع الجرعات الثلاثة المسمومة التي تركها نتنياهو
المصدر: هآرتس   بقلم: ألوف بن  👈لنفترض ان الفشل المزدوج في ايران وفي لبنان سيؤدي الى انهاء ولاية بنيامين نتنياهو. ربما سيوافق على صفقة إقرار بالذنب ويستقيل، أو ربما يخسر الانتخابات ويتم استبدال حكومة اليمين الكهانية بائتلاف التغيير برئاسة بينيت وايزنكوت وليبرمان. ولكن حتى لو رحل، يجب على ورثته التعامل مع الحقن الثلاثة المسمومة التي ضخها نتنياهو في جسد الامة الجرعة الأولى السامة هي مسؤوليته عن إدارة الحرب. يركز الرأي العام في إسرائيل على الإخفاقات التي سبقت هجوم حماس في 7 أكتوبر، لكن العالم يهتم اكثر بالقتل والدمار والمعاناة التي تستمر في قطاع غزة وفي لبنان. وحتى الذين يتجنبون عبارة “إبادة جماعية” مصابون بالصدمة من سلوك إسرائيل في المناطق التي احتلتها ودمرتها. ان حكومة التغيير، اذا تم تشكيلها، ستواجه ضغوط واغراءات من اجل القاء اللوم على نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، وتحويلهم الى محكمة لاهاي وتبرئة نفسها، وسيتوقف مصيرهم على استعداد ترامب وخلفائه لمواصلة حمايتهم وإنقاذ إسرائيل من العقوبات. تجري عملية تصعيد ثانية في الضفة الغربية. المعضلة هناك معقدة اكثر من مسالة المسؤولية عن فظائع الحرب. يترك نتنياهو خلفه 150 مزرعة وشبكة إرهاب يهودية مصممة لطرد الفلسطينيين وسرقة أراضيهم واحباط استقلالهم. وما الذي سيفعله خلفاؤه؟ هل سيواصلون نشر عشرات الكتائب العسكرية في الضفة الغربية لحماية المزارع ودعم المليشيات من التلال مثلما تفعل الحكومة الحالية؟ هل من المعقول تخيل مدير عام مجلس “يشع” السابق، بينيت، وهو يصدر امر لرئيس الشباك زيني بمكافحة الإرهاب اليهودي، مثلما يكافح الإرهاب الفلسطيني. من الصعب تخيل كيف سترغب حكومة التغيير، أو تستطيع، من وقف مشروع ضم الأراضي الذي يقوده نتنياهو وسموتريتش. على الأرجح انها ستسعى الى مماطلة المجتمع الدولي والحفاظ على المزارع والبؤر الاستيطانية والمستوطنات الجديدة. الجرعة الثالثة، المعقدة اكثر، هي محاكمة أعضاء النخبة ومساعديهم، الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر والذين يوجدون في السجون في إسرائيل منذ ذلك الحين. لقد تصور مدبروا هذه المحاكمة اكبر محاكمة استعراضية في التاريخ، التي في نهايتها سينتظر المتهمون 350 مشنقة. يمكن الافتراض بان اعدام “أعضاء النخبة” سيحصل على تاييد واسع من قبل الراي العام في إسرائيل، وليس فقط في الجانب البيبي الذي يعتبر كل الفلسطينيين نازيون. كثيرا ما شبه معارضو نتنياهو أحداث 7 أكتوبر بالمحرقة، من اجل التأكيد على مسؤوليته عن ثاني اكبر كارثة حلت بالشعب اليهودي في القرن الأخير. واذا كانت باري هي بابي – يار فان كل عضو في حماس هو آيخمان. كيف سيكون حال إسرائيل بعد اعدام مئات الأشخاص، وهو الامر الذي لم تفعله أي دولة ديمقراطية حتى الآن. كيف سيتم استقبال نشر أفلام فيديو التفاخر التي سينشرها الجلادون على الشبكات الاجتماعية، بما يشبه أفلام النهب والتدمير في غزة التي نشرها مقاتلو الجيش الإسرائيلي؟ العالم الليبرالي سيرد بقسوة على إسرائيل، ولن تساعد الادعاءات بأن هذا لاسامية وأن حماس نازية. سيحاول الفلسطينيون اختطاف إسرائيليين يهود في الشتات كرهائن، وسيهددون باعدامهم ردا على ذلك، بالضبط مثلما حذرت أجهزة الامن لسنوات. ولن تستطيع إسرائيل محو العار الأخلاقي الذي ستسببه لها مشنقة النخبة، وستبدو “الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط” مثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ستركز الحملة الانتخابية على قضايا هامشية مثل تجنيد الحريديين وتشكيل ائتلاف مع العرب، بدلا من الخوض في المسائل الجوهرية المتعلقة بهوية الدولة وعلاقتها مع الفلسطينيين ودول العالم. ولكن حتى هزم نتنياهو أو قد استقالته، سيتعين على ورثته العيش مع ارثه السام.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

شهادات موثقة: إسرائيل تتخذ من سجونها معسكرات تعذيب ممنهج ضد الأسرى الفلسطينيين
المصدر:هآرتس بقلم: أسرة التحرير 👈منذ 7 أكتوبر، لا يعرف الجمهور ما الذي يجري داخل منشآت الحبس للسجناء الأمنيين. في أحيان نادرة تفتح كوة صغيرة، فيظهر المشهد مخيفاً كوة كهذه فتحت مثلاً مع شريط الفيديو الذي يظهر تنكيل جنود “قوة 100” بمعتقل فلسطيني. يظهر في الشريط عصبة من الجنود مع كلب يعتدون على معتقَل أسير بعنف رهيب وغير معلل. الشريط مخيف لدرجة أن قررت النيابة العامة العسكرية، التي أبدت عدم اكتراث شبه مطلق بعدد لا يحصى من الجرائم المثبتة التي ارتكبها جنود الجيش الإسرائيلي في غزة، أكدت رفع لائحة اتهام. لكنها لائحة ألغيت في النهاية بعد أن أطلق سراح المعتقل الذي كان الشاهد المركزي ليعود إلى غزة دون أن تؤخذ شهادته، وبعد أن انتقل الخطاب الجماهيري إلى مسألة هامشية متعلقة بتسريب الشريط من قبل النائبة العسكرية العامة بدلاً من أن يسأل الناس ما الذي يرونه فيه. في الأسبوع الماضي، فتحت أخرى على كوة صغيرة مرة ما يجري في منظومة الحبس. الوزير بن غفير، الذي لا تعرف شهيته للنشر حدوداً، وثق نفسه وهو يذل مئات معتقلي الأسطول. في الشريط الذي جمع عشرات ملايين المشاهدات، يبدو الوزير وهو يمر على المعتقلين المكبلين بقيود بلاستيكية مؤلمة ويركعون ووجوههم إلى الأرض، بينما يسمع النشيد القومي بمكبرات صوت صاخبة. نوع من طريقة تعذيب نفسي. وعندما حاولت المعتقلة الصراخ عليه دفعها شرطي أو سجان إلى الأرض بقوة كبيرة. عندما أطلق سراح نشطاء الأسطول قدموا تقارير مفصلة ومصداقة عن العنف الذي استخدم ضدهم. وأمس، في مقابلة صحفية رهيبة، روى فتى متوحد ابن 14 عن عنف مستمر يمارسه السجانون تجاهه وتجاه معتقلين آخرين. في الأسبوع الماضي، نشر أيضاً تحقيق صحفي لنيكولاس كريستوف في “نيويورك تايمز” عن تنكيل جنسي بلغ عنه معتقلون فلسطينيون محررون. رئيس الوزراء هاجم التحقيق الصحفي بشدة، بل وهدد بدعوى تشهير. لكن التقارير عن استخدام الجنسي تجاه المعتقلين صدرت المرة تلو الأخرى عن تقارير منظمات حقوق إنسان والأمم المتحدة، من تحقيقات صحافية ومن شهادات معتقلين وأطباء. علينا أن نسأل: إذا لم يكن لإسرائيل ما تخفيه عما يجري داخل السجون، فلماذا لا تسمح الحكومة لرجال الصليب الأحمر بزيارة السجناء الأمنيين؟ كيف يموت 98 شخصاً في السجون الإسرائيلية في فترة زمنية من سنتين ونصف؟ كيف يفقد المعتقلون عشرات الكيلوغرامات في وزنهم بسبب نقص الغذاء في السجون؟ هل تحولت السجون الإسرائيلية إلى منظومة معسكرات تعذيب تحت الوزير السائب بن غفير ومأمور السجون، المشبوه جنائياً، كوبي يعقوبي؟ الجمهور الإسرائيلي ملزم بتلقي أجوبة عن هذه الأسئلة. لشدة القلق، معظم الجمهور غير مكترث، وباستثناء أصوات قليلة ليس هناك من يسأل
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

هناك نهاية واحدة لِما يجري على الجبهة الشمالية: يجب أن تهتز الأرض في لبنان
المصدر : معاريف بقلم : آفي أشكينازي 👈 أمس (الإثنين)، كان الوضع في الشمال هادئاً إلى حدٍّ كبير، "فقط" سُجلت عشرون صافرة إنذار في بلدات الشمال من ساعات الصباح وحتى السادسة مساءً؛ أُطلق صاروخ واحد في اتجاه الجليل وتم اعتراضه بواسطة القبة الحديدية؛ كذلك أُطلقت أربع طائرات مسيّرة نحو إسرائيل، اثنتان أصابتا أهدافاً، إحداهما أصابت منزلاً في المطلة والأُخرى استهدفت موقعاً عسكرياً، فأصيب مدني في المطلة بحالة هلع، وأُصيب جندي بجروح طفيفة. اخترقت عشرون طائرة مسيّرة، وربما أكثر قليلاً، المجال الجوي الإسرائيلي. اثنتان منها أصابتا مبنى لعمال أجانب في شتولا. • من جهته، حصل الجيش الإسرائيلي في ساعات ما بعد الظهر على إذن من المستوى السياسي لتنفيذ موجتين من الهجمات استهدفتا عدداً محدوداً من المباني في مدينة صور ومبنى في النبطية، وجميعها خارج "الخط الأصفر"، لكن إجمالاً، كان ذلك يوماً عادياً في الشمال، ولا يعرقل جدول أعمال الوزراء المزدحم، وليس شيئاً يدفع إسرائيل إلى شنّ هجمات عشوائية في سماء لبنان ومهاجمة مئات الأهداف التابعة لحزب الله• القضية هي أن الجميع يعيشون حالياً في حالة وقف إطلاق نار، و"حرب وقف إطلاق النار" باتت تكلف ثمناً باهظاً جداً: مقتل 11 جندياً ومدني واحد نتيجة هجمات حزب الله، وإصابة عشرات الجنود والمدنيين منذ بدء وقف إطلاق النار. • في زرعيت، حكى موريس طير، أحد سكان المستوطنة، عن الواقع المجنون الذي يعيشونه: "في كريات شمونة، يرسل الأهالي أطفالهم في حافلتين منفصلتين؛ فإذا استُهدفت إحدى الحافلتين بطائرة مسيّرة متفجرة، ينجو أحد الطفلين على الأقل؛ أمّا عندنا، فالوضع أصعب؛ جميع أطفال المستوطنة يخرجون صباحاً في حافلة واحدة ويعودون فيها عند الظهيرة. نحن ندعو ألّا تُصاب الحافلة بطائرة مسيّرة، فعندها لن يبقى لنا أطفال في المستوطنة"، قال ذلك بيأس. • وفي الخلفية، يُقال إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقيّد رئيس الأركان الفريق إيال زامير ويمنعه من تنفيذ عمليات هجومية واسعة، وفق خطط الجيش في لبنان؛ اليوم، ليس فقط أن جنود الجيش في لبنان باتوا هدفاً سهلاً، بل أيضاً سكان بلدات خط المواجهة. • رئيس الأركان أوضح لرئيس الوزراء في اجتماع أمني أن الجيش بحاجة إلى ضرب مدينتَي بيروت وصور، وليس القيام بعمليات دقيقة فقط، بل أحياناً يحتاج إلى إسقاط مبانٍ. يقولون في الجيش إن المطلوب هو ضرب مركز ثقل حزب الله، لكن في هذه الأثناء، يحاول نتنياهو الموازنة بين الضوء الأخضر الذي منحه إياه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبين ازدياد الضغط من سكان الشمال والجيش؛ فعندما يكون الجيش كالبطة في ميدان الرماية، لن يكون قادراً على حسم عملية عسكرية، بل يمكنه فقط أن يأمل ألّا يُصاب في جولة إطلاق النار التالية. • يجب على إسرائيل أن توضح لترامب الآن أنه لا يوجد، ولن يكون هناك أي ربط بين إيران ولبنان؛ يجب على إسرائيل أن تغتال أمين عام حزب الله نعيم قاسم؛ يجب استهداف مخازن الطائرات المسيّرة في لبنان؛ يجب ضرب المقرات ومناطق التجمع، وقواعد التدريب والبنية العسكرية والمدنية في النبطية، وصور، وصيدا، وطرابلس، وبيروت، والبقاع، وفي كل أنحاء لبنان. • في الوقت الحالي، يبحث الجيش الإسرائيلي عن حلول لمشكلة الطائرات المسيّرة الانتحارية، من التكنولوجيا إلى الشاباك. لكن يجب على الجيش تنفيذ ضربات متواصلة لمئات الطائرات في الوقت عينه على مدار الساعة؛ كذلك يجب أن يشارك سلاح البحرية والمدفعية في العملية؛ يجب أن تهتز أرض لبنان؛ يجب أن يجلس سكان بيروت وصور وصيدا في الملاجئ، مثلما يُجبَر سكان الشمال على الاختباء في منازلهم. فقط بهذه الطريقة يمكن إزالة تهديد الطائرات المسيّرة وإعادة حزب الله إلى الزاوية كتنظيم سياسي، وليس كقوة عسكرية تديرها إيران في الشرق الأوسط.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

حرب وقف إطلاق النار
المصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : غادي عزرا 👈إن "وقف إطلاق النار" مصطلح مُضلِّل، يعرّفه قاموس "إيفن شوشان" بأنه "هدنة في العمليات القتالية." أمّا النسخة المخصصة لطلاب المدارس من القاموس نفسه، فتضيف شرحاً بأنه "توقُّف للقتال يوافق عليه الطرفان. " بينما يشرح موقع "ميلوغ" – القاموس العبري الحر في الإنترنت – المصطلح بأنه "توقُّف عن نشاط يُنفَّذ ضد خصم، أو عدو." لكن أياً من هذه التعريفات لا يعكس الواقع في الشمال، أو الجنوب، لا في غزة، ولا في لبنان؛ حتى إن التفسير الضيق الذي يتجاهل بناء قوة العدو وتعاظمه، ويعتبر "القتال" مجرد إطلاق نار مباشر فقط، لا ينطبق على الوضع هنا؛ فالنار ما زالت مشتعلة في غزة؛ وفي لبنان، منذ إعلان "وقف إطلاق النار"، قُتل 11 من خيرة أبنائنا. • ومع ذلك، فإن إسرائيل الرسمية تُقنع نفسها بأنها تعيش حالة "وقف إطلاق نار". وكذلك يفعل البيت الأبيض ومجلس الأمن في بياناتهما؛ قبل يومين، دان وزير الخارجية الأميركي حزب الله بسبب انتهاكه "وقف إطلاق النار" في لبنان. ويحدث هذا كله بينما سيجتمع ممثلو إسرائيل ولبنان مجدداً يوم الجمعة المقبل لمناقشة الترتيبات المستقبلية، كجزء من النعم المتعلقة بـ "وقف إطلاق النار" الحالي. وفي بداية هذا الشهر، شارك مجلس الأمن تغريدة لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة بشأن فعالية المنظمة خلال "وقف إطلاق النار" في غزة. • إن الهوس بالمصطلحات هنا ليس نتاجاً للانفعال الممزوج بحسٍّ لغوي؛ فطريقة تأطير الواقع بصورة معينة لها تأثير أكبر مما يبدو عليه. وليس عبثاً أن يُقال إن الواقع يصنع الوعي. صحيح أن الجميع يدرك أن إطلاق النار لم يتوقف بشكل فعلي، لكن حين تصبح عبارة "وقف إطلاق النار" هي الوصف الافتراضي، يُنظر إلى إطلاق النار على قواتنا على أنه استثناء للقاعدة، وهذا بدوره يشكّل نظرة العالم، وما يترتب عليها من نتائج على الأرض بالنسبة إلينا. • فعلى سبيل المثال، ربما يعتقد المسؤولون الحكوميون أن إيجاد حلول للشمال الذي أُفرغ من سكانه، أو للجنوب الذي يعاني، ليس أمراً ملحّاً جداً، ففي النهاية، نحن نعيش "وقف إطلاق نار"، ويمكن الانتظار لمعرفة ما ستؤول إليه الأمور؛ كذلك يمكن أن يحدد المسؤولون عن التفاوض في وزارة الخارجية الأميركية اجتماعات متباعدة زمنياً أكثر مما تقتضيه الحاجة، لأن الشعور بالإلحاح موجود، لكنه ليس ملحّاً؛ وبالتالي تكون توقعاتهم من إسرائيل متماشية مع ذلك. وفعلاً، وكما يليق بـ"وقف إطلاق النار" في الشمال، فإن الجيش الإسرائيلي في وضع دفاعي، وليس هجومياً. القوات ثابتة في مواقعها، ومنذ ثلاثة أسابيع، تتمتع ضاحية بيروت الجنوبية بحصانة، كما أن التغطية الإعلامية الدولية لا تسارع إلى الاهتمام بكل احتكاك. وهكذا يصبح مقتل جنودنا "مجرد" انحراف عن حالة الهدوء المتفق عليها، وليس حرباً كاملة. • في شباط/فبراير 2022 صرّح نتنياهو بأن رئيس الوزراء "يجب أن يكون قادراً على قول كلمة واحدة لرئيس الولايات المتحدة، وهذه الكلمة هي لا." هذا صحيح، لكن ليس تماماً، لأن تجربة "وقف إطلاق النار" في لبنان وغزة تتطلب تحديثاً للمصطلحات اللغوية المستخدمة مع الرئيس الأميركي؛ ليس فقط "لا"، بل أيضاً "ليس تماماً"؛ يجب توضيح الأمر لأقوى رجل في العالم أن هذه ليست هدنة تامة، بحسب الاتفاق، وإنه ليس هدوءاً تاماً، وليس بالضبط وضعاً تستطيع فيه قواتنا أن تتعرض للهجمات من دون رد، لأن إسرائيل ليست في حالة "وقف إطلاق نار تام"، بل في حالة "اشتعال نار". والمعنى العملي لذلك هو ضرورة منح الجيش الإسرائيلي مرونة أكبر وقيوداً أقل، وبشكل خاص في الشمال. يجب السماح بالرد حيثما تدعو الحاجة، ليس بهدف إشعال الحرب، بل من أجل أمن قواتنا، وإدارة العمليات السياسية بحساسية، لكن من موقع قوة. • وقبل كل شيء، إن أخطر نتائج التمسك بالمصطلحات الخاطئة تتعلق بالمواطنين أنفسهم؛ فعندما يتناقض الخطاب مع ما يحدث فعلياً، ينشأ تنافُر إدراكي؛ فالعقل يسمع عبارة "وقف إطلاق نار"، لكن القلب يعلم أن هذا غير صحيح، والنتيجة هي أزمة ثقة. لقد كثُر الحديث خلال الحرب عن الصمود المجتمعي، لكن لم يجرِ الحديث بما يكفي عن العوامل التي تُضعف هذا الصمود؛ إن اظهار الواقع بصورة مشوهة هو أحد هذه العوامل بالضبط.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الحديث عن "إنجازات المعركة" سخرية من الواقع، واستراتيجية نتنياهو إزاء إيران انهارت
المصدر : هآرتس بقلم : داني سيترينوفيتس 👈في 28 شباط/فبراير، شنّت إسرائيل والولايات المتحدة حملة بهدف إسقاط النظام الإيراني. ولأول مرة في تاريخها، قامت إسرائيل بتصفية قائد في دولة أجنبية، وحاولت تنفيذ خطة لتغيير النظام في طهران، لكن هذه الخطة كانت خطة هواة في أفضل الأحوال، واعتمدت على نقص في فهم النظام الإيراني • لم يكن الأمر مجرد تقدير مبالَغ فيه للقوة الجوية الإيرانية، بل أيضاً كان تقليلاً من قدرة صمود النظام في طهران، والأسوأ من ذلك، أن تفاصيل الخطة - من فكرة تنصيب محمود أحمدي نجاد إلى استخدام الأكراد لزعزعة النظام - أظهرت أن الذي خطط للحملة لم يكن يفهم إيران بعمق. • وهكذا، بعد ثلاثة أيام فقط من بدء الحملة، انهار التصور القائل إن القتال سيؤدي إلى تغيير النظام. حدث ذلك عندما قرّر دونالد ترامب كبح المبادرة الكردية، لكن بدلاً من إنهاء الحملة والاكتفاء بالإنجازات التي تحققت، استمرت الحرب من دون هدف واضح. وعلى الرغم من الإنجازات التكتيكية التي تحققت خلالها، فإنها خلقت واقعاً استراتيجياً أسوأ كثيراً من الواقع الذي كان قائماً في البداية. • الآن، تسيطر على إيران قيادة عليا شابة متعطشة للانتقام، وعملياً، استولى الحرس الثوري على دوائر صُنع القرار، لكن لا أحد يتحدث عن القيود في مجال الصواريخ، أو عن دعم وكلاء إيران في المنطقة؛ كذلك الأمر في الموضوع النووي، إذ يبدو كأن الاتفاق الجاري يتضمن وعوداً محدودة بشأن الرقابة وتجميد تخصيب اليورانيوم، وهي خطوات كانت إيران مستعدة للقيام بها حتى قبل الحرب. • عملياً، تنتهي الحملة، بينما لا تزال إيران تمتلك نحو 440 كلغ من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، إلى جانب مئات الكيلوغرامات الأُخرى بمستويات تخصيب أقل؛ وحتى إذا وافقت إيران على تجميد برنامجها، أو تخفيف المواد التي في حيازتها - وهو أمر يعتمد أساساً على تهديد أميركي فعّال - يبقى السؤال: مَن سيستطيع فرض ذلك بعد أشهر عديدة عندما تكون الولايات المتحدة في خضم انتخابات الكونغرس؟ • في هذا السياق، تبدو الأحاديث عن "إنجازات الحملة" كأنها سخرية من الواقع، وخصوصاً عند مقارنتها بالتصريحات في بداية الحرب، أي إن الحرب لم تغيّر الخطوط الإيرانية الحمراء، بل زادتها تشدداً، هذا فضلاً عن "إنجاز" آخر لطهران: السيطرة على مضيق هرمز، التي تسببت بأضرار اقتصادية عالمية كبيرة، من دون إيجاد حلّ عسكري فعّال لهذا التحدي. • هذه المشكلات كلها تتضاءل أمام الأثر السلبي للحملة في مكانة إسرائيل في الرأي العام الأميركي؛ فإسرائيل لم تعُد تُرى فقط أنها مَن دفع الولايات المتحدة إلى الحرب، بل أيضاً كطرف في حرب فاشلة أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة وأضرّت بالاقتصاد الأميركي. • هذه الظروف، إلى جانب العلاقات المتوترة أصلاً مع الحزب الديمقراطي، ومع شرائح كبيرة داخل الحزب الجمهوري، تزيد في تعميق الضرر الاستراتيجي الناتج من الحملة. • من المهم التأكيد أن الاتفاق الجاري بين إيران والولايات المتحدة هو "أهون الشرَّين"، مقارنةً بالخيارات الأسوأ التي كانت أمام ترامب: استمرار الحصار بلا جدوى، أو العودة إلى حملة عسكرية تعرّض الجنود الأميركيين للخطر من دون ضمان تغيير حقيقي في التفكير الإيراني. • إن الفجوة الكبيرة بين التصريحات في بداية الحملة والاتفاق الذي يُفترض أنه ينهيها تعكس فشلها. وقبل كل شيء، أثبتت هذه الحرب أن استراتيجية بنيامين نتنياهو انهارت، وهناك شك في أن يوافق أيّ رئيس أميركي على خوض مغامرة مماثلة في المستقبل. وإذا لم يكن ترامب نفسه مستعداً لـ"إنهاء المهمة"، فمن الصعب تصوُّر من يمكن أن يفعل ذلك لاحقاً. وفي ظل عدم قدرة إسرائيل على العمل وحدها من دون دعم أميركي، وفي ضوء نتائج الحملة، يتضح أمر واحد: الاستراتيجيا الإسرائيلية إزاء إيران انهارت.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• ومع ذلك، حتى إذا تم التوقيع، فإن إسرائيل لا تعود إلى نقطة البداية؛ إيران ما بعد المواجهة أضعف من إيران التي سبقتها، لقد تضررت قدراتها على إنتاج الصواريخ بشكل سيستغرق أعواماً لإعادة بنائه، حتى مع توفّر أموال كثيرة؛ كذلك تراجع البرنامج النووي إلى الخلف، وتعرّض الاقتصاد الإيراني لضرر كبير، وحتى الإفراج عن الأموال المجمدة لن يُصلح الأضرار بسرعة، ما دامت العقوبات الواسعة لم تُرفع بعد. • تكمن الصعوبة في الفجوة بين الميزان الاستراتيجي وبين التوقعات التي بُنيت هنا؛ في الأشهر الأخيرة، ساهم كبار المسؤولين في الحكومة كثيراً في خلق شعور بأن المواجهة ستنتهي بحسم: تفكيك عميق للبرنامج النووي، القضاء على برنامج الصواريخ، وربما حتى إسقاط النظام؛ أمّا الآن، فتتبلور نتيجة أكثر تواضعاً بكثير: إنجازات عسكرية حقيقية، لكن من دون حسم واضح؛ نجاة النظام الإيراني؛ اتفاق جزئي فقط في طريقه إلى التوقيع؛ وبرنامج نووي ينتظر الفصل المقبل. هذا ليس بالضرورة فشلاً عسكرياً، لكنه بالتأكيد فشل في إدارة التوقعات. • هذه الفجوة قد تطارد بنيامين نتنياهو إذا تم توقيع الاتفاق، سياسياً، أمنياً، وكذلك داخلياً؛ فالمعارضة ستستطيع الادّعاء أنه بعد السابع من أكتوبر، جاء أيضاً الفشل في إيران: وعود كبيرة، توقعات هائلة، ونتيجة جزئية يصعب تسويقها كانتصار، ويستطيع نتنياهو أن يردّ، وبقدر من الصحة، أنه لولا هذه المواجهة، لكان وضع إسرائيل أسوأ كثيراً، لكن هذا التفسير يبدو كأنه أكثر إقناعاً داخل غرف النقاش منه في حملة انتخابية؛ فمن الصعب على الجمهور أن يتقبل نهاية تبدو كأنها بعيدة جداً عن الوعود، وخصوصاً بعد أشهر، جرى خلالها تسويق احتمال حدوث تغيير تاريخي. • القصة تتعلق أيضاً بأغلى الأصول السياسية لدى نتنياهو على الساحة الدولية، ألا وهي علاقته الخاصة بدونالد ترامب؛ فعلى مدى أعوام، عرض نتنياهو هذه العلاقة كدليل على أنه الوحيد الذي يعرف كيف يتعامل مع البيت الأبيض الجمهوري، وإذا وقّع ترامب اتفاقاَ يعتبره نتنياهو نفسه سيئاً لإسرائيل، فإن التعاطف الشخصي لم يعُد كافياً. يمكن لترامب أن يواصل مدح "بيبي" وتقديره، لكن في اللحظة الحاسمة، ما يحدد الأمور هو مقدار التأثير في القرارات؛ إذا انهار الاتفاق، فربما يكسب نتنياهو وقتاً وسردية سياسية: سيقول إنه حذّر من الإيرانيين، وإن الضغط يجب أن يستمر، ولا بديل من النهج المتشدد، لكن انهيار المفاوضات ليس بالضرورة بشرى جيدة، لأنه يمكن أن يعيد المنطقة إلى التصعيد، ويُبقي مضيق هرمز ورقة إيرانية، ويشعل لبنان من جديد، ويطيل استنزاف الجبهة الداخلية الإسرائيلية؛ أمّا سيناريو توجيه ضربة أميركية محدودة، فقط لإظهار الحزم قبل إنهاء المواجهة، فقد يكون خطِراً بشكل خاص، لأنه لن يغيّر بالضرورة ميزان القوى، لكنه ربما يترك إسرائيل أكثر انكشافاً في اليوم التالي. • هنا تقع إسرائيل في مأزق غير مريح، لأن أي اتفاق يكرّس نتيجة جزئية سيكون إشكالياً، لكن انهيار الاتفاق أيضاً ربما يعيدها بسرعة إلى حرب طويلة ومُكلفة؛ الإنجازات موجودة، لكن يصعب عرضها كانتصار؛ ترامب لا يزال قريباً، لكنه لم يعُد يعمل وفق السيناريو الإسرائيلي؛ أمّا نتنياهو، الذي دخل المواجهة مع إيران بأكبر وعوده، فربما يكتشف أن اللحظة الأخطر ليست بداية الحرب، بل الطريقة التي تقرر بها واشنطن إنهاءها.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ترامب يتقدم نحو اتفاق مع إيران ونتنياهو يكتشف أنه من الصعب تسويق النصر
المصدر.: معاريف بقلم : آنا برسكي 👈إن سباق الأعصاب بشأن الاتفاق المتبلور بين الولايات المتحدة وإيران دخل مرحلة لم تعُد فيها التسريبات مجرد بالونات اختبار، بل أصبحت مؤشراً إلى اتجاه سياسي واضح وحقيقي؛ في تل أبيب ما زالوا يأملون بأن تنفجر الخطوة في اللحظة الأخيرة، ربما بسبب إصرار إيراني يتعلق باليورانيوم المخصّب، أو نتيجة خلاف على صيغة التفاهمات، لكن تتعزز التقديرات في إسرائيل أن دونالد ترامب بات غارقاً في هذا الحدث عميقاً: لقد استثمر فيه هيبة رئاسية، وأشرك وسطاء إقليميين، وتحدث عنه علناً، والآن، هو بحاجة إلى نتيجة يستطيع عرضها كإنجاز• تقريباً، يبدو أي اتفاق في هذه المرحلة لإسرائيل كأنه أقل جودةً من مواصلة الضغط على إيران. إن المفضل في القدس – لو سُئلنا، ولو كنا طرفاً في المفاوضات (ونحن لسنا كذلك)، هو مواصلة استنزاف الاقتصاد الإيراني، والإبقاء على الحصار، ومنع الإفراج عن الأموال المجمدة، وتأجيل أي تخفيف، حتى الحصول على تنازلات حقيقية في الملف النووي، لكن الصيغة المتبلورة تسير في اتجاه آخر: تمديد وقف إطلاق النار مدة 60 يوماً، وفتح مضيق هرمز، وتخفيف القيود على بيع النفط الإيراني، وبعد ذلك فقط، العودة إلى المحادثات بشأن البرنامج النووي. • ومن هنا، ينبع القلق المركزي في القدس؛ فإذا تم توقيع الاتفاق، فستحصل إيران منذ الآن على الوقت والمال والأوكسيجين الاستراتيجي، بينما يتم تأجيل مسألة اليورانيوم والتخصيب إلى المستقبل. في مثل هذا السيناريو، تخرج إيران من المعركة مصابة، لكنها واقفة على قدميها. ومن منظور النظام في طهران، قد يكون هذا كافياً: فهو سينهي الحدث مع الحفاظ على مراكز القوة، وإظهار الصمود أمام الضغط الأميركي الإسرائيلي، والدخول إلى المرحلة التالية من المفاوضات، بعد أن يكون حصل فعلاً على أولى التسهيلات. • يقدّرون في إسرائيل أن الصيغة النهائية، إذا وُقّعت، ستكون غامضة بشكل متعمّد؛ فالأميركيون سيشددون على أن إيران قدمت تنازلات، والإيرانيون سينفون ذلك، وسيقولون إنهم لم يقدموا شيئاً، ولم يتنازلوا عن حقوقهم؛ وكل طرف سيعرض السطور نفسها على أنها إنجاز، ومن المحتمل أن يكون هذا – إذا حدث – شرطاً للتوقيع، وليس خللاً دبلوماسياً. إن مثل هذا الغموض مريح لواشنطن وطهران، وسيئ للقدس: فمن الصعب تحديد خرق للاتفاق، ومن الصعب إعادة الشرعية لعمل عسكري، وتبقى لدى إيران مساحة مناورة، وتحديداً في النقاط التي طلبت فيها إسرائيل التزامات حادة وواضحة. • هنا أيضاً، تتقلص مساحة تحرُّك بنيامين نتنياهو؛ إذا وقّع ترامب الوثيقة، فسيصعب على رئيس الحكومة الوقوف ضده بشكل مباشر، ولن يهاجم إيران وحده، ولن يدير أزمة علنية مع الرئيس الأميركي، ولن يتمكن من عرض إسرائيل كأنها تعرقل تسوية تضمن فتح طرق الملاحة وخفض الضغط الاقتصادي العالمي؛ فأيّ عملية إسرائيلية مستقلة بعد التوقيع ستبدو في واشنطن كأنها تقويض لإنجاز رئاسي، وليس مجرد استمرار للنضال ضد البرنامج النووي. • هذا التوتر لا يتوقف عند الاتفاق نفسه، بل يتعلق بمكانة إسرائيل في واشنطن، لقد كان نتنياهو عاملاً مركزياً في دفع ترامب نحو المواجهة مع إيران، لكن المرحلة النهائية تُدار فعلاً وفق أولويات أميركية: الأسواق، أسعار الطاقة، دول الخليج، وحاجة ترامب إلى الخروج من الحدث قوياً. • في بداية الحرب، بدا كأن مصالح القدس والبيت الأبيض متطابقة، لكن يتضح الآن أن هذا التداخل كان محدوداً زمنياً. وفي الخلفية، تتراكم إشارات مُقلقة من وجهة نظر القدس: محادثات متوترة مع مقربين من ترامب، وتسريبات من محيط الإدارة، وشعور أميركي بأن إسرائيل دفعت نحو حرب طويلة أكثر من اللازم، ونقاش يقترب بشأن اتفاق المساعدات الأمنية المقبل. إذا ترسخ في واشنطن الانطباع أن إسرائيل تجرّ الولايات المتحدة إلى صراعات طويلة ومُكلفة، فربما يتسرب ذلك أيضاً إلى قضايا الميزانيات، والمخزونات، والدفاع الجوي، والمساعدات خلال العقد المقبل. • أيضاً الساحة اللبنانية، ربما تظهر كأنها حقل ألغام، إذ لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاتفاق سيُلزم إسرائيل إنهاء المعركة ضد حزب الله، أو حتى الانسحاب من النقاط التي تسيطر عليها، وإذا ظهر مثل هذا البند في الصيغة، فيمكن أن يتحول إلى مشكلة سياسية ودبلوماسية صعبة. • في إسرائيل، تعلموا فعلاً من لبنان أن التصريحات بشأن الحسم لا تصمد دائماً أمام اختبار الواقع؛ ربما يكون حزب الله ضعيفاً ومتضرراً ومقيداً، لكنه لا يزال حياً، وفاعلاً، ولم يتم تفكيكه، وأي تسوية توقف إطلاق النار من دون تفكيك آلية إعادة بنائه، يمكن أن تعيد إسرائيل إلى المعضلة نفسها خلال فترة غير طويلة، لكن في ظروف سياسية أقل ملاءمة.
#يتبع

• وفي جميع الأحوال، يتعيّن على إسرائيل عرض مخاوفها بطريقة موضوعية وغير استفزازية، مع التأكيد أنها تحتفظ بحق الدفاع عن أمنها في مواجهة أي تهديدات متصاعدة، وأن حرية عملها العسكري يجب أن تبقى خارج أي اتفاق.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

طوق نجاة للنظام الإيراني ومنصة لترسيخ مكانته
المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : مئير بن شابات 👈"إن إيران لم تنتصر قط في حرب، لكنها أيضاً لم تخسر أي مفاوضات"، هذا ما غرّد به دونالد ترامب في كانون الثاني/يناير 2020، بعد أيام قليلة على اغتيال قاسم سليماني. • ولم تكن تلك المرة الوحيدة التي عبّر فيها بهذه الطريقة خلال فصول المواجهة مع الجمهورية الإسلامية؛ فإذا كانت التقارير الإعلامية تعكس بشكل فعلي تفاصيل الاتفاق الجاري التوصل إليه الآن، فيبدو أن التاريخ يعيد نفسه مرة أُخرى، وأن الإيرانيين، حتى بعد الضربة القاسية التي تعرضوا لها، ينجحون في دفع واشنطن نحو صيغة تنقذ النظام أين تكمن المشكلات؟ • قبل الخوض في التفاصيل، من المهم النظر إلى الصورة الأوسع: سيمنح الاتفاق النظام في طهران شرعية، وسيثبت أن "الحرس الثوري" قادر على النجاة على الرغم من الضغوط الهائلة التي مارستها القوة العالمية العظمى. ونتيجةً لذلك، سيواصل النظام بسط ظله المهدِّد على الشرق الأوسط، مع تعزيز قبضته على مضيق هرمز، باعتباره أداة ضغط فعالة. • إن الموارد التي ستتدفق إلى النظام ستسمح له بإعادة بناء قدراته، والأهم من ذلك، بيع مواطنيه ما دفعهم إلى الشوارع أصلاً: الأمل بتحسّن اقتصادي؛ كذلك سيمنح الاتفاق النظام بوليصة تأمين ضد أي هجوم عسكري غربي، أو إسرائيلي. وحتى من دون ذلك، فبمجرد توقيع الاتفاق، لن يعود النظام يخشى واشنطن، لأن أي رئيس أميركي لن يرغب في التورط بمواجهة مع إيران إذا كان هذا هو الشكل الذي انتهت إليه الحملة التي قادها أكثر الرؤساء تشدداً تجاه طهران. والآن إلى التفاصيل: الملف النووي • سعى ممثلو ترامب لتحقيق إنجاز سريع يتمثل في فتح مضيق هرمز وتهدئة سوق الطاقة، والثمن الذي طلبه الإيرانيون في مقابل ذلك كان تأجيل قضايا البرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة، حين تصبح أدوات الضغط أقل فاعليةً، وتصبح هيبة الرئيس الأميركي رهينة في أياديهم. • وفي مثل هذا الوضع، ستكون مقاربة إيران في المفاوضات النووية: أقل قدر ممكن من التنازلات في مقابل أكبر قدر ممكن من المكاسب. وعلى غرار ما فعلت سابقاً، ستواصل المماطلة حتى آخر لحظة ممكنة، ولن تقدم أي موافقة إلّا بعد انتزاع تنازلات إضافية. • ومن المرجّح أن إيران لن تستفز الولايات المتحدة خلال ما تبقى من ولاية ترامب، أو تمنحه ذريعة لمهاجمتها. وستستغل هذه الفترة لإعادة تنظيم صفوفها من دون تجاوُز التفاهمات، لكن بطريقة تتيح لها استئناف جهودها النووية فور انتهاء ولايته. وستساعدها على ذلك المعرفة والقدرات الإنتاجية التي ستبقى في حيازتها ضمن الاتفاق. • لقد عززت الحرب الحالية في طهران الدافع إلى امتلاك سلاح نووي، بعد أن رأت أنه لا يوجد ما يمنع خصومها من مهاجمتها مجدداً سوى امتلاك هذا السلاح. برنامج الصواريخ • إذا كانت التقارير الإعلامية صحيحة، فإن الاتفاق الجاري يتجاهل هذا التهديد بالكامل؛ فهو لا يفرض قيوداً فعالة على مدى وعدد الصواريخ الباليستية البعيدة المدى، أو أنظمة الطائرات المسيّرة التي تهدد الشرق الأوسط وأوروبا مباشرةً. • صحيح أن المواجهة الحالية قلّصت المخزون الإيراني وأضرّت بقدرات الإنتاج، لكن في العصر التكنولوجي الحالي، وبشكل خاص في ظل العلاقات بين إيران والصين، فإن وتيرة إعادة البناء ستكون أسرع من السابق؛ وبعد فترة قصيرة، ربما تجد إسرائيل ودول الجوار نفسها، بل حتى أوروبا، أمام منظومة متطورة من الصواريخ الباليستية. التأثير في الساحة اللبنانية • إذا صحّت التقارير التي تفيد بأن اتفاق وقف الحرب سيشمل أيضاً الساحة اللبنانية، فمن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى تعزيز نفوذ إيران هناك، وإذا أضيفت إلى ذلك الأموال التي ستتمكن إيران من تحويلها إلى حزب الله، فإن ذلك سيمنح التنظيم الشيعي اللبناني دفعة قوية وترقية في مكانته الإقليمية، بعد فترة صعبة مرّ بها منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024. التأثير في "حماس" والحوثيين والتنظيمات الإسلامية المسلحة • إن إنهاء الحرب، عبر مثل هذا الاتفاق، سيمنح قوى الإسلام المتشدد دفعة معنوية وإلهاماً. والتفسير الذي ستتبناه هذه الجهات هو أن القوة العظمى التي تقود الحرب ضد الإسلام الراديكالي لم تنجح في فرض إرادتها؛ كما أن دول المنطقة ستستخلص استنتاجات مهمة بشأن علاقتها بالنظام الإيراني، فضلاً عن تأثير ذلك في مشاعر الإيرانيين الذين ما زالوا ينتظرون الضوء الأخضر للخروج ضد النظام. ماذا بعد؟ • إن الاتفاق - حتى إذا تم - لا يلغي الإنجازات الكبيرة التي تحققت في الحرب ضد إيران، ولا سيما إنجازات إسرائيل، لكن الشعور بالإخفاق يتعاظم بسبب الاعتقاد أن ميزان القوى كان يسمح بفرض نتائج أفضل كثيراً. • إن صورة المفاوضات لم تتضح بعد، وحتى إذا كانت التقارير الإعلامية دقيقة، فهذا ليس القرار النهائي، لأن هناك ملفات عديدة لا تزال مفتوحة، ويمكن للرئيس ترامب أن يستخدمها لتغيير مسار الاتفاق، إذا أراد ذلك.
#يتبع

• في ظل الظروف الحالية، يتذكر العالم، بدرجة أقل كثيراً، أحداث" السابع من أكتوبر، وبالتأكيد لا يرى فيها مبرراً يتيح لإسرائيل استخداماً متواصلاً للقوة؛ كذلك يتلاشى النقد الذي كان قائماً تجاه الأساطيل المصحوبة بعناصر معادية لإسرائيل، ومعادية للصهيونية بشكل واضح، وفي أحيان كثيرة، مع "زاوية دافئة" تجاه "حماس"؛ وتقارير مستفزة، مثل تلك التي تنشرها صحيفة نيويورك تايمز، لا تثير صدمة، مثلما كانت ستثيرها في الأيام المعتادة. • وفي محاولتهم هندسة رواية وتثبيت شرعية داخلية، يدّعي صنّاع القرار في إسرائيل، المتورطون في مجمل الاتجاهات السيئة الجارية مؤخراً، أن الأمر يتعلق بهجوم على جميع مواطني الدولة، وأنهم يمثلون "قيم وأهداف ومصالح الجميع." وهذا الوضع يفرض على الجمهور الإسرائيلي أولاً، أن يقف أمام المرآة وينظر مباشرةً إلى الواقع (وبشكل خاص إلى الأحداث في الضفة الغربية)؛ ثانياً، أن يفهم التداعيات الجماعية، وخصوصاً القيود في مجالات الاقتصاد والعلم (إذ لا يُنصح بالبناء على الافتراض القائل إنه في ظل تصاعُد الحروب في العالم، ستسعى الدول لإقامة علاقات مع إسرائيل، ذات القدرات العسكرية المثيرة للإعجاب، من دون "الإزعاج" بشأن الموضوع الفلسطيني)؛ ثالثاً- وهو الأهم- أن يوضح أن هذه ليست طريق الدولة، ولا طريق أغلبية مواطنيها، بل طريق ائتلاف من قطاعات ذات رؤية متطرفة فُرضت بفعل ظروف سياسية مجنونة، كسياسة وطنية؛ وهو وضع يمكن أن يتغيّر عقب الانتخابات.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مرة أُخرى، تحذيرات من تسونامي
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : ميخائيل ميلشتاين ظاهرياً، لا يُفترض أن يكون هناك علاقة بين "فيديو الأسطول" الذي أنتجه إيتمار بن غفير، والذي هزّ العالم، وبين التهديدات الأوروبية الحادة التي ترتفع في الأيام الأخيرة تجاه إسرائيل، وفي مقدمتها تقييد استيرادالمنتوجات التي تصدّرها المستوطنات وفرض عقوبات على مسؤولين كبار في الحكومة، بينما تتصاعد في الخلفية الانتقادات بشأن ازدياد المدّ الإرهابي اليهودي في الضفة الغربية؛ لكن في التصور الغربي، تنبع الأمور من المصدر ذاته: الإحساس بأن تغييراً متطرفاً يجري في ملامح إسرائيل وطابعها، بما يستوجب تحديث تعريف العلاقة بها • قبل نحو عام، أُطلقت إنذارات من تسونامي سياسي حاد قبيل عقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي سبقها وجرى خلالها اعتراف دولي واسع بدولة فلسطينية، بقيادة دول أوروبية. في إسرائيل، التي تُدار منذ السابع من أكتوبر بمزيج ضار من الأوهام (بعضها ذو طابع مسياني) والإيمان بضرورة استخدام القوة في أي ظرف وزمان، يسخرون من ذلك التحذير بزعم أن السماء لم تسقط. والرد الذي يجري الدفع به هو تصعيد كل ما يُعتبر حجر عثرة في العلاقة بالغرب: الاستيطان يتوسع، والإرهاب اليهودي يتصاعد، ويترافق ذلك مع مطالب من مسؤولين إسرائيليين بالقضاء على السلطة الفلسطينية وتفريغ الضفة من الفلسطينيين. • هذا كله يعكس انعدام فهمٍ للمسارات وعدم التعلم من الماضي الذي يصرّ متخذو القرارات على عدم التحقيق فيه؛ لذلك، وعلى نحو غير مفاجئ، يطورون تصورات جديدة تستند جزئياً إلى بذور ذلك التصور نفسه الذي انهار في السابع من أكتوبر، بما في ذلك الادعاء أن العالم تعب من الفلسطينيين، وسيسمح لإسرائيل بتغيير الواقع بصورة دراماتيكية بين البحر ونهر الأردن. • ومن المرجّح أن يُستقبل التحذير الحالي أيضاً بازدراء من جانب أولئك الذين يؤمنون بأن الشيء الوحيد المهم هو موقف دونالد ترامب (مع أنه، هو أيضاً، أظهر تقلباً في الموضوع الفلسطيني، وعلى سبيل المثال، حين ذكر مصطلح "دولة فلسطينية" في القرار الذي مرّره في مجلس الأمن بشأن التسوية في غزة)، أو ممّن لا يهمهم أصلاً ما الذي سيقوله العالم، وهي حجة شائعة بين أنصار مفهوم "شعب يسكن وحيداً" و"بعون الله، سيكون بخير". • فعلياً، لا شيء بخير حقاً هذه المرة: إيطاليا، وهي صديقة واضحة لإسرائيل، تتصدر الانتقاد بشأن التعامل مع المشاركين في الأسطول (وبشكل خاص الشكاوى المتعلقة بممارسة عنف شديد)؛ وألمانيا (وهي أيضاً صديقة بشكل واضح) تتبنى انتقاداً أشد من السابق؛ والمجر التي لم تعُد، بعد أوربان، سنداً مضموناً في مواجهة خطوات ضد إسرائيل في الاتحاد الأوروبي؛ وهولندا حظرت استيراد البضائع المنتَجة في المستوطنات، وفي القدس الشرقية؛ بينما تخطط فرنسا والسويد للدفع بقرار بروح مشابهة داخل مؤسسات الاتحاد. صحيح أن إسرائيل لا تقف على بُعد خطوة عن الإخراج من أسرة الأمم، لكنها تُراكم بالتدريج سمات دولة منبوذة. • هناك إشارة تحذير حادة تتمثل في التقرير بشأن نية المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي إصدار مذكرات اعتقال بحق مسؤولين كبار في الحكومة، وفي الجيش الإسرائيلي، بدعوى ارتكاب جرائم حرب. بتسلئيل سموتريتش، الذي أُدرج اسمه في القائمة، أعلن فوراً أن القرار معادٍ للسامية، ويتطلب فتح حرب ضد السلطة، ووقّع أمراً بإخلاء خان الأحمر، وشرح أن خطواته "تهدف إلى مصلحة جميع مواطني إسرائيل، وتنفَّذ باسمهم، ومن أجل سلامتهم وأمنهم ضد تهديد ملموس، وعلاوةً على هذا كله، يقف هدف جعل مشروع الاستيطان غير قابل للرجوع عنه." ولم تبقَ دول الغرب صامتة، فنشرت بياناً مشتركاً حذّرت فيه من أن شركات إسرائيلية ستبني في منطقة E1، وهي خطوة دراماتيكية أُخرى وقّعها سموتريتش، ربما تضعه أمام خطر انتهاك القانون الدولي. • أمّا الرد الإسرائيلي التلقائي، الذي ربما كان فعالاً في الماضي، فهو اتهام موجّهي النقد بمعاداة السامية، أو بالضعف أمام تحدّي الإسلام (من بين أمور أُخرى، بسبب اعتبارات تتعلق بتعاظم المجتمعات المسلمة في أوروبا)، أو الشكوى من ضعف الهسباراه. والحقيقة المؤلمة هي أن الواقع نفسه معيب، ولا توجد أي طريقة لشرح ما يراه المشاهدون في العالم: قتل وإصابات وحشية للفلسطينيين في الضفة الغربية، وتعذيب قاسٍ للحيوانات على أيدي مستوطنين، وضرب وإهانة راهبات، وإهانة رموز مسيحية، وإحياء يوم القدس، عبر اعتداءات قاسية على العرب وأملاكهم، بينما تُسمع في الخلفية تصريحات بشأن ضرورة إبادة العماليق، وتحقيق حدود الوعد، وبناء الهيكل؛ أمور كلها تُعتبر وصفة لترسيخ صورة إسرائيل كجالوت متطرف وعنيف، بعيد تماماً عن الأسطورة القديمة لداود العادل والذكي.

للدولة." ويضيف أنه وفق مسار التطورات الحالي، فإن إيران ربما تخرج من المواجهة أقوى كثيراً مما دخلتها، وبنفوذ إقليمي أكبر، بفضل الخطوات التهديدية التي اتخذتها في مضيق هرمز، كما أن دولاً أُخرى ستخشى من الدخول في مواجهة مع الإيرانيين، بينما ستجد إسرائيل نفسها أكثر عزلةً مما كانت عليه في أي وقت مضى. • إنها رؤية شديدة القتامة، وليس هناك ما يؤكد تحقّقها، لكن، وعلى النقيض التام من التصريحات العلنية لترامب ونتنياهو، يبدو حالياً كأن الأمور لا تتقدم لمصلحة إسرائيل.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري