نِعمَ الله🤍📻
رفتن به کانال در Telegram
{وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} صدقه جاريه لجدي وعمتي رحمهما الله وصدقه لأمي وابي ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات 🌷 - القناه خاصه بالنساء - " خذوا ما شئتم فجميعها لله "
نمایش بیشتر2 771
مشترکین
-524 ساعت
+27 روز
+6930 روز
آرشیو پست ها
2 771
( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرِى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ )
· سُبحان اللّٰه
· الحمد لله
· لا إله إلا اللّٰه
· اللّه أكبر
· أستغفرُ اللّٰه
· لا حول ولا قوة إلا بالله
· سُبحان اللّٰه و بحمده
· شُبحان اللّٰه العظيم
· اللهُم صَلِّ وَسلِّم وَبارك على نبينا مُحمد
2 771
الرضاء بـ قضاء الله يهوّن كُل شيء
فـ استقبلوا أقداركم بـ نفسٍ راضية فـ الله يعلم و أنتم لا تعلمون
استودعوا الله خططكم و أحلامكم و استقبلوا الطريق الذي كتبهُ الله لكم بـ هدوء و رضا
لا يوجد محنٌ أبدية
كُل شيء سينتهي
و هناك حكمة ستظهَر
و أسباب ستجعلك تدرِك حكمة الله و تشكرهُ
كُل ما تمرّ به اختبارٌ لـ مدى صبرك و رضاك
و ربَّ خيرٍ لم تنلهُ كان شرًا لو أتاك
فـ أرضى و تأدب فـ أنت في حضرة قضاء الله و قدره ..
2 771
اللّهم لك الحمد حتى ترضى
و لك الحمد إذا رضيت
و لك الحمد بعد الرضا
و لك الحمد دائمًا و أبدًا
2 771
نصيحة منّي لكُل من في هذة القناة
هذا الملف لا يمُر عليكم مرور الكرام
فـ والله أن فيه من المواعظ ما ينقُصنا إدراكُها ..
بين يديكم كتاب يقوّي الإيمان و يهذّب القلب بإذن الله
* لا يتجاوز الـ ٦٠ صفحة !
* فيه ٢٠ باعثًا لـ التخلُص من الذنوب !
فـ من أراد الفلاح فليستغل أوقات الفراغ و يقرأ هذا الكتاب ..
أنشروه لعلّ أحدكم في حاجة لـ قراءة مِثل هذا .
2 771
يارب لا تجعلنا نعيش بـ فراغ
أفتح لنا أبواب الخير
و الفرص
و التوفيق
و البركة
و أملأ حياتنا طمأنينة
و سكينة
و راحة بال
و إنشراح
آمين ..
2 771
هل حَمدت اللّٰه اليوم ؟
الحمدُ لله شكرًا و إمتنانًا و إقرارًا بـ فضله و إعترافًا بـ عظيم كرمه
الحمدُ لله ليلاً و نهارًا سترًا و جهرًا
الحمدُ للّه حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه ملءَ كلّ شيء و على كل شيء
2 771
ما خذل القرآن صاحبهُ أبدًا
حتى يوم القيامة لا يزال القرآن يُسعدك ثم يُسعدك
و يرفعك ثم يرفعك حتى تقف بين يدي الله و يشفع لك ..
2 771
و عندما تُحدثّه و أنت مُنكسر بين يديه فـ تقول يا الله دبّر لي أمري فإني لا أُحسن التدبير
أتظنُه يتركُك ؟
2 771
« التفسير الميسّر »
الآية ١٢ /
و إذا أصاب الإنسانَ الشدة أستغاث بنا في كشف ذلك عنه
مضطجعًا جنبه أو قاعدًا أو قائمًا على حسب الحال التي يكون بها عند نزول ذلك الضرّ به
فلما كشفنا عنه الشدة التي أصابته أستمرَّ على طريقته الأولى قبل أن يصيبه الضر و نسي ما كان فيه من الشدة و البلاء
و ترك الشكر لـ ربه الذي فرَّج عنه ما كان قد نزل به من البلاء كما زَيِّن لـ هذا الإنسان إستمراره على جحوده و عناده بعد كشف اللّه عنه ما كان فيه من الضر
زُيِّن للذين أسرفوا في الكذب على اللّٰه و على أنبيائه ما كانوا يعملون من معاصي اللّه و الشرك به ..
