لـِمُرتضى
رفتن به کانال در Telegram
236
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
236
يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ أَنْ لَا يُفَارِقَهُ الْحُزْنُ وَالْحَذَرُ .
الإمام علي عليه السلام
236
Repost from N/a
هاي مرة شخص عزيز جدًا كال:
"أنا مؤمن أن الإنسان يرتاح من يلكه أنيس لروحه."
وأنا أتفق مع هذي العبارة بشدة ،
لما ترجع للبيت وتلكه شخص يشاركك الحديث بكل بساطة وراحة، من دون تكلف، من يسألك: شلون جان يومك؟ شلونك؟ شصار وياك اليوم؟ ويحس بكل كلمة تكولها، هنا فعلًا تبدأ الروح ترتاح ،
مو شرط تكون سعيد بكل أيامك، لكن مجرد معرفتك أن أكو شخص يشاركك صعوبة أيامك، وأفراحك، وأحزانك، ويستمع إلك بصدق، هذا بحد ذاته راحة كبيرة.
أعتقد أن الإنسان ما يتعب من كثرة الأيام الصعبة، بقدر ما يتعب من مواجهتها وحده. أما إذا وجد قلبًا يألفه، وروحًا تسكن إليها نفسه، فإن أثقل الأيام تصبح أخف.
يمكن لهذا السبب نبحث دائمًا عن شخص يكون ملاذًا بعد ضجيج الحياة، لا يسأل بدافع الفضول، بل بدافع الاهتمام، ولا يسمع ليجيب، بل يسمع ليفهم.
فيا ترى... هل سنجد يومًا أنيسًا لأرواحنا؟ أم أن بعض الأرواح كُتب لها أن تظل تبحث طويلًا؟
236
بعض الناس تشوف انو تكدر تلكى معنى للحياه بالحب أو العلم أو العمل أو الأسرة لو خادمه الناس
