"طُوبَى لِلْغُرَبَاء"
رفتن به کانال در Telegram
583
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
-2830 روز
آرشیو پست ها
كبِّروا ليبلُغ تَكبيركُم عنَان السَّماء.
"اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبْرُ، لا إلَه إلَّا اللهُ،
اللهُ أكْبْرُ، اللهُ أكْبْرُ، وَللهِ الحَمْدِ"
-أحيُوا سُنَّة التَّكبِيرِ.!
"ولا ريبَ أن المحبُوب أحلى في عين مُحبّه ، وأكبَر في صدرِه من غيره "
📚ابن القيم رحمه اللّٰـه.
*قال الشيخ ابن باز رحمه الله
"من أعظمِ الأَسباب التي يُزيلُ اللهُ بها الهموم والغموم:
١- الإكثارُ مِن ذِكر الله سبحانه.
٢- وَالصَّلَاة على نبيه عليه الصلاة والسلام.
٣- والإكثارُ مِن قِراءة القُرآن."
[ فتاوى نور على الدرب (١/ ٣٣٣) ]
يا عبدَ الله، قِفْ حيث أنت لحظة، وتأمَّل عمرك كيف ينفرط من بين يديك كالرماد!
كم من يومٍ طَلَعَ عليك وأنت تواعد نفسك بالتوبة، فغربت شمسه ولم تفِ بوعدك؟ أتراك تملك غدًا بين يديك؟
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ والموت أقرب إليك من شهيقك وزفيرك.
ألَمْ يَحِنْ لقلبك أن يخشع؟ ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ (الحديد: 16).
ذكر نفسك بمصيرك!!
قف عند قبرٍ واحدٍ فقط، تخيَّل جسدك وحدك فيه، لا أنيسَ ولا مالَ ولا شاشة هاتف، وفي الأفق نداءٌ واحد: “مَن ربُّك؟
تذكَّر نارًا وقودُها الناسُ والحجارة، وسعادةً لا تنفد في جنانٍ عرضها السماوات والأرض… فأي الطريقين تختار؟
أتعلم حقيقة معصيتك؟
كلُّ نظرةٍ حرام تُطفئ من نور قلبك ما لا يعلمه إلا الله.
كلُّ ذنبٍ هو جُرأةٌ على مَلِكِ السمٰوات، وكأنك تقول بلسان حالك: “رأيتُ نهيَكَ ولكنِّي استهنتُ به”. فهل تطيق وقوفك بين يديه غدًا وهذا مكتوبٌ في صحيفتك؟
لا تسوِّف!
قال النبي ﷺ: “اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابَك قبل هَرَمِك، وصحتَك قبل سَقَمِك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغْلِك، وحياتَك قبل موتِك” (رواه الحاكم).
ما مضى لن يعود، وما هو آتٍ غيب، وليس لك إلا هذه اللحظة، فاذكر الله فيها تُزْهرْ أبدًا.
فكر في نجاتك!!
1. توبةٌ صادقة الآن: اخلُ بنفسك، انكسِر بين يدي ربك، وابكِ على تفريطك، واعزم أن لا تعود.
2. صلاة الفجر في جماعة: هي مِفتاح يومك؛ إن صلحت صلح سائر اليوم.
3. صحبةٌ صالحة: اقلب دفترك، امحُ أرقام كل من يجرّك إلى الذنب، وأبدلها بقلوب تعينك على الطاعة.
4. وردُ القرآن كل صباح؛ لو عشر آيات، فالقلوب تصدأ وجِلاءُها الذكر.
5. عملٌ نافع يملأ فراغك: علمٌ، رزقٌ حلال، خدمةٌ لوالديك، صدقةٌ خفية، رياضةٌ تحفظ الجسد.
إن مضيتَ إلى الله مصرًّا، فلله جندٌ من ملائكة العذاب ينتظرون أمره.
وإن رجعتَ إليه تائبًا منكسِرًا، فـالله يفرح بك، ويمحو الذنب، ويبدِّل السيئة حسنة؛ ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ (الفرقان: 70).
فاختر لنفسك: أن تكون عبدًا سامعًا مطيعًا، أو تظلَّ أسيرًا لشهوةٍ فانيةٍ تطفئ نورك وتلقيك في لُجَّةِ ندمٍ لا قرارَ له.
واللهِ ما خسر مَن ترك لذَّةً لله، ولقي بدلها سكينةً تتصدَّع لها جبالُ الحزن.
اسعَ اليوم، فالطريق ما زال مفتوحًا، وبابُ التوبة لا يُغْلَق حتى تَشرُق الشمس من مغربها أو تَغرغر روحك. لا تقل غدًا، فالغدُ قد لا يولد أبدًا.
- قال الإمام ابن القيِّم، رحمه الله:
"ما ذُكر الله على صعبٍ إلّا هَان، ولا علَى مشقّةٍ إلا خفّت، ولا على شِدّةٍ إلّا زَالت، ولا كُربةٍ إلا انْفرجت."
_الوَابل الصَّيِّب (٧٧).
مِن عَلامات عفة المَرأة، أنَّ تَكونَ بَعيدَةً عَن المهنَة التي اشتَهرَت بها مُعظمُ نِساءِ جيلِها، ألا وهيَ:
المَكائِد، والتَّربُّص، وطولُ اللِّسانِ، والإنتِقامُ، واقتِرافُ المَشاكِل، والجُرأةُ، والتَّبرُّج، والذَّمُّ، والصَّوتُ المُرتَفِع!••~🍂
-
📍السُّـؤال :
أين تذهب الزوجة إذا طلقها زوجها طلاقاً رجعياً؟
قالَ العلَّامة ابن عُثيمين -رحمهُ الله تعالَى-:
الجَّـوابُ: كثير من الناس اليوم مع الأسف إذا طلق زوجته طردها من البيت و هذا حرام عليه إلا أن تأتي بفاحشة مبينة وكثير من النساء إذا طلقت ذهبت إلى بيت أهلها و هذا حرام عليها" لا تخرجوهن" ثم قال في الآخر "لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا" إذاً المطلقة الرجعية تبقى في بيت زوجها تتجمل له و تتطيب و تفعل جميع المغريات لرجوعها إلى زوجها .
مجموع فتاوى و رسائل (٢٢٤/٢١ ).
