fa
Feedback
مآثر السَّلف ┋

مآثر السَّلف ┋

رفتن به کانال در Telegram

"اهجُر ذَنبَك مَا استَطَعتَ؛ إنَّ الذُّنُوبَ مَرَافِئُ النَّدَمِ، ومَنَارَاتُ الألمِ، ومُفسِدَاتُ القُلوب". البداية ١٧/٠٦/٢٠٢٤ https://t.me/+bTG3MByyUNczMjE8

نمایش بیشتر
251
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
«وأكملُ الخلق: أكملُهم توبةً وأكثرهم استغفارًا».
شفاء العليل-ط دار ابن حزم (١/٣٨٠)

”‏أحبَابَ قلبي وإن طالَ المدىٰ فلكم ‏قَد قطَّعَ الشَّوقُ قلبي بعدَكُم قِطَعَا“

«لستُ بالعبدِ الصَّالحِ ؛لكنِّي أرجو أن أكون أوَّابًا».
«لستُ بالعبدِ الصَّالحِ ؛لكنِّي أرجو أن أكون أوَّابًا».

مر القائد المهلب بن أبي صفرة على مالك بن دينار متبخترا فقال له مالك :أما علمت أنها مشية يكرهها الله إلا بين الصفين ؟ فقال المهلب : أما تعرفني ؟ قال مالك : بلى أولك نطفة مذرة وآخرك جيفة قذرة وأنت فيما بين ذلك تحمل العذرة فانكسر المهلب وقال : الآن عرفتني حق المعرفة سير أعلام النبلاء - الذهبي

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "قال ﷺ: (وأتبع السيئة الحسنة تمحها)، فإن الطبيب متى تناول المريض شيئًا مضرًا أمره بما يصلحه، والذنب للعبد كأنه أمر حتم، فالكيّس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحو السيئات". [ مجموع الفتاوى 655/10 ].

الشيخ ابن تيمية رحمه الله ينبه على عدة أمور معينة على تحمل الصبر على أذى الناس

من أبواب الحُزن الواسعة: خوف الإنسان من المستقبل؛ يخاف ألا يُرزق، ويخاف مخبّآت القدر، وتسلّط البشر. وليس ثمّة ما يمسحُ هذه المخاوف من قلب الإنسان: كحُسن التوكّل، وقوّة اليقين؛ أعني اليقين الذي يكون بصدق ما قاله ﷺ لصاحبه في شدة الكرب والخوف: {لا تحزن إنّ الله معنا}

اغتنموا يوم الجمعة بجلائل الأعمال الصَّالحة التي تقرِّبكم إلى الله عزَّ وجل وتدنيكم من رحمته ورضوانه :
• الضحى • أكثروا من الصلاة على النبي • الصدقة • بكِّروا لصلاة الجمعة • تطهَّروا والبسوا أحسن الثِّياب • اقرؤوا سورة الكهف • ألِحُّوا على الله بالدُّعاء

"وما المرءُ إلّا حيثُ يجعل نَفسَه ففي صالحِ الأعمال نفسك فاجعَلِ!"
"وما المرءُ إلّا حيثُ يجعل نَفسَه ففي صالحِ الأعمال نفسك فاجعَلِ!"

«يا سيّدَ الرّسل يا أزكى الورى نسبًا ومَن فضائله لم يُحصِها جيلُ عليكَ أزكى صلاة الله دائمةً ما دام في الأرض تسبيحٌ وتهليلُ»
«يا سيّدَ الرّسل يا أزكى الورى نسبًا ومَن فضائله لم يُحصِها جيلُ عليكَ أزكى صلاة الله دائمةً ما دام في الأرض تسبيحٌ وتهليلُ»

"فأطيبُ ما في الدّنيا معرفة اللّٰه، وأطيبُ ما في الآخرة النّظر إليهِ سُبحانه.!" - ابن تيمية.

"وَالعِبَادَاتُ أَغذِيَةُ القُلُوبِ وَأَدوِيَةٌ لَهَا، فَلَيسَ لِأَحَدٍ أَن يَخـرُجَ فِيهَا عَن سُنَّةِ المُرسَلِينَ الَّذِين
"وَالعِبَادَاتُ أَغذِيَةُ القُلُوبِ وَأَدوِيَةٌ لَهَا، فَلَيسَ لِأَحَدٍ أَن يَخـرُجَ فِيهَا عَن سُنَّةِ المُرسَلِينَ الَّذِينَ شَرَعُـوا الدِّينَ بِإِذنِ اللَّهِ تَعَالَى، فَـإِنَّ الإِسـلَامَ مَبنِـيٌّ عَلَى أَصلَيـنِ: أَن لَا يُعْبَدَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنْ نَعبُدَهُ بِمَا شَرَعَ، لَا نَعبُدُهُ بِالبِدَعِ".
• شَيخُ الإِسلَامِ ابنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّه.

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فمن لم يستعمل نفسَه ومالَه في عبادة الله، استعملها بغير اختياره في طاعة الشيطان". ‏[جا
‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فمن لم يستعمل نفسَه ومالَه في عبادة الله، استعملها بغير اختياره في طاعة الشيطان". ‏[جامع المسائل(ج٨/ص٢٢٨)].

‏«أحسبُ أنَّ الإمامَ أحمد بن حَنبل قد بلغَ منزلةً رفيعةً في سموِّ الأخلاق؛ إذ يُروى أنَّ رجلًا أثقلَه، فدعا له قائلًا: اللهمّ
‏«أحسبُ أنَّ الإمامَ أحمد بن حَنبل قد بلغَ منزلةً رفيعةً في سموِّ الأخلاق؛ إذ يُروى أنَّ رجلًا أثقلَه، فدعا له قائلًا:
اللهمَّ اشغَلْه عنِّي بطاعتِكَ».

➿أحب الكلام إلى الله أربع : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت➿ رواه مسلم

حين سجن الامام ابن تيمية في دمشق كتب إلىٰ تلميذه ابن القيم  : ❞ والله لو أنفقت ملء هـٰذه القلعة ذهبا للذي سجنني ما وفيت حقه، ولقد فتح الله علي في هـذا السجن مِن علوم القرآن ما يتمنىٰ بعضه كبار العلماء، وإني نادم علىٰ إضاعة الكثير من عمري في غير القرآن الكريم ❝ [-الوابل الصيب (ص48)]

«اقتحِموا مَن تُحبُّون، ولا تنتظروا رسائلهم، بل راسِلوهم، واتَّخذوا من المناسبات حُجَّةً للحديث، وأجبِروهم على الثرثرة معكم ل
«اقتحِموا مَن تُحبُّون، ولا تنتظروا رسائلهم، بل راسِلوهم، واتَّخذوا من المناسبات حُجَّةً للحديث، وأجبِروهم على الثرثرة معكم لا تتركوهم يُعانون الغرق وبأيديكم النجاة؛ فلعلَّكم وقعتم في حبِّ أناسٍ يمتلكون كثيرًا من الخجل، وكثيرًا من الحساسية المفرطة، والخوف!»

قال إبن تيمية رحمه الله : " الإنسان إذا أصابته المصائب بذنوبه وخطاياه كان هو الظالم لنفسه ، فإذا تاب واستغفر جعل الله له من كل همٍّ فرجاً ومن كل ضيقٍ مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يحتسب ". مجموع الفتاوى [٢٤٠/٨]..