fa
Feedback
مآثر السَّلف ┋

مآثر السَّلف ┋

رفتن به کانال در Telegram

"اهجُر ذَنبَك مَا استَطَعتَ؛ إنَّ الذُّنُوبَ مَرَافِئُ النَّدَمِ، ومَنَارَاتُ الألمِ، ومُفسِدَاتُ القُلوب". البداية ١٧/٠٦/٢٠٢٤ https://t.me/+bTG3MByyUNczMjE8

نمایش بیشتر
249
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : الذي يبقى للإنسان هو العمل الصالح ، وأما المال والبنون ، فإن استعان بذلك على طاعة
قال الشيخ محمد بن صالح  العثيمين رحمه الله : الذي يبقى للإنسان هو العمل الصالح ، وأما المال والبنون ، فإن استعان بذلك على طاعة الله صارت من الباقيات ، وإلا فهي من الفانيات تفنى بفناء الدنيا . شرح بلوغ المرام [٤٧٧/١٥]

جاؤوا ليحرقوا الأخضر واليابس و ليزرعوا اليأس و الرعب ، فإذا بهم يوحّدون الشعب و يسقطون كل الخلافات و الفوارق ، ليلقّنهم هذا ا
جاؤوا ليحرقوا الأخضر واليابس و ليزرعوا اليأس و الرعب ، فإذا بهم يوحّدون الشعب و يسقطون كل الخلافات و الفوارق ، ليلقّنهم هذا الشعب الأبيّ نفسه ، المولود من رحم المعاناة ، درسًا في التكاثف و الوحدة ، جنبًا إلى جنب مع أفراد جيشه و بواسل الحماية المدنية. سبحان الله ، أرادوا بها نارًا ، فأشعلوا في القلوب نار الوحدة و التكافل ، كما قال الله تعالى : "و يمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين"

•• "مَن أرَاد أن يتزَوَّج امرَأة؛ فَليَنظر إلىٰ أبِيها وأخِيها، فإنَّها تَأتيه بأحدِهِما." – أبو بَكر الصدِّيق.
•• "مَن أرَاد أن يتزَوَّج امرَأة؛ فَليَنظر إلىٰ أبِيها وأخِيها، فإنَّها تَأتيه بأحدِهِما." – أبو بَكر الصدِّيق.

وأخافُ من ثقلي عليكَ فأنثني عن طرقِ بابك والفؤاد مولَّهُ ضدّان شوقُكَ وافتعالُ كرامةٍ نخفي الهوى والحُبّ يعرفُ أهلهُ

كل ما يؤلم الإنسان فإنه كفارة لذنوبه..
قال الشيخ العثيمين رحمه الله - : وليَعلم المصاب بأي مصيبة أن هذه المصائب كفارات لما حصل منه من الذنوب ؛ فإنه لا يُصيب المرء المؤمن همٌّ ولا غمٌّ ولا أذى إلا كفَّر الله عنه به حتى الشوكة يُشاكها، ومع الصبر والاحتساب ينال منزلة الصابرين تلك المنزلة العالية التي قال الله تعالى في أهلها : (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعونَ ) مجموع الفتاوى (17/61)