قصص المايسترو 🔞 تحرش و بعبصه
رفتن به کانال در Telegram
1 481
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+757 روز
+32530 روز
آرشیو پست ها
قمنا واتمشينا شوية على الكورنيش فسالني مالك كنت ساكته وبقول لنفسي ممكن اكون مش عاجباه؟ وانا بكلم نفسي قالي تعالي ومسكني من ايدي ودخلنا عماره قلت له رايح فين قالي حنركب الاسانسير قلت له ليه وانا مش فاهمه حاجة واول ماركبنا الاسانسير والباب اتقفل وبقينا لوحدنا حط ايده الاتنين على خدي وبص لعيوني وقالي الوردة الجميلة دي حتتفتح على ايدي انا وبدا يبوسني في شفايفي برقة وحنية اوي وبفن لقيت نفسي بابوسه انا كمان راح زانقني في الحيطة وحاضني من قدام اوي لدرجة اني مش قادرة اتحرك وحسيت بحاجة قوية وجامدة اوي بين رجليا وبقول ده راجل اوي ايه الاحساس الجميل ده وحسيت في اللحظة دي انه حبيبي وكل حياتي ولفيت ذراعي على رقبته وبوسته في شفايفه على قد مااقدر وبعدين قالي كفاية كده علشان محدش ياخد باله ونزلنا بالاسنسير وسابني وانا مستغربة من قوة تحكمه في نفسه رغم اني شايفه حاجة بارزه من البنطلون بتاعة وواقفة اوي لدرجة انها كانت حتقطع البنطلون ومنظره هيجني اوي بس رغم كده سبته زي ماطلب مني وهو لما حس اني عايزاه اوي اول ماسبته ولفيت علشان ادوس على زرار الدور الارضي حضني من ورا فحسيت بحاجة ممتعة اوي فيا من ورا مش عارفه اوصفها من متعتها وهو همس في ودني وانا هيمانة باللي دخل فيا من ورا وبحرك نفسي عليه وقالي طيزك دي مينفعش يدخل فيها غير زب راجل الكلمة جننتني قلت له بحبك وانا مش حاسه باي حاجة غير باللي دخل فيا من ورا ده فعلا زب راجل لانه قوي وواقف اوي جوايا ده غير صوته وكلامه في ودني بيهيجوني اكتر واكتر
وصلنا الدور الارضي وطبعا سابني بس اول ماسابني حط ايده من ورا وانا كان نفسي في الحركة دي اوي كنت بتجنن لما بيكتب عنها في قصصه واخيرا عملها فيا ولما الباب اتفتح نطرني لبره بايده وهو بيغرف طيزي بصباعه كان اجمل وامتع بعبصه طبعا بعد مالعب بصباعه جوة طيزي شويه ومتعني اوي
خرجنا عادي جدا واتمشينا وهو بيسالني مش باين عليا مش كده؟ فقلت له انت طلعت حوت فقالي انتي حتتاخري على فكرة فقلت له انا عايزة افضل معاك فقالي لا روحي دلوقتي علشان متتاخريش وانا حوصلك قلت له لا انا عارفة حركب ايه قالي مينفعش اسيبك الليل دخل وانا مش عايز حد يتعرض ليكي وانتي لابسه اللبس ده كلامه جنني وخوفه عليا لوحده كان بيثرني اوي
هو كان بيقرا افكاري ورغباتي وعارف انا عايزة ايه بس مش بيبين بدليل انه وقف معايا وعدت عربيات كتير ممكن توصلني بس كان بيقولي لا استني لحد ملقينا ميني باص كان شبه فاضي وركبناه وخلاني اقعد ورا خالص وقعد جنبي وقالي انتي جايبة ايه في شنطتك كان سؤال غريب قلت له بتسال ليه فقالي وريني بس ومد ايده على الشنطه فمسكت ايده وقلت له ملكش دعوة فلقيت ايده نزلت تحت الشنطة وبتحسس على رجلي هو مكانش يقصد الشنطة هو كان واخدها حجه علشان يحسسني بايده على رجلي ده بيحرك صوابعه بالراحة وبحنية اوي على فخذي من جوة والشنطة على ايده وحسيت احساس جميل اوي من ايده وكانت بتقرب لجوة وهو بيبص ليا بحنية اوي لحد ماحسيت بايده على كسي والبنطلون كان خفيف اوي فحسي بصوابعه بتلعب بالراحة اوي وبينزل بايده لتحت بين رجليا وانا بقول جوايا اه ده راجل اوي فقولت له حتى وانت بتوصلني مش سايبني برضه قالي ليه قلت له يعني انت مش عارف انت بتعمل ايه دلوقتي؟ قالي انا بعمل كده ولعب بصوابعه اوي وبدا يقرص ويزغزغ بايده جامد لدرجة اني مسكت ايده وبوستها ورجعتها مكانها تاني وبعدين قالي استني بقى اطلع الاجره قلت له ماشي وطلع الاجرة من جيبه و الفضه وقعت على الكرسي قالي قومي كده ولما قمت مد ايده في طيزي وبعبصني وهو بيرفع طيزي بايده وحسيت بصباعه جوة طيزي اوي وبعدين قالي اقعدي وايده على طيزي فقعدت على ايده وفضلت احك بطيزي على ايده وصباعه جوة بيلعب اوي وبيدخل جوايا اكتر حسيت اني بحبه اوي وهو ده الانسان اللي صبرت علشان اتمتع بيه هو وبس اه صباعه حلو اوي مش عايزاه يخرج من جوة طيزي ابدا فقالي قومي حتفضحينا وانا هيمانة بصباعة بعشق الحركة دي اوي ولما حس ان مفيش فايدة رفع جسمي بايده وطبعا صباعه دخل جوة اوي وبعدين شال ايده وقالي بطلي قلة ادب وانا بضحك من جوايا وبقول جه اليوم اللي حد يعلمني فيه الادب بعد ماكنت بعلم اي واحد الادب لو يفكر يعاكسني
**ايده دوبتني دعك وبعبصه بقوه ورجوله اوي لحد ما حبيته
انا بنت بشتغل في سوبر ماركت مشهور وكنت بتعرض لمعاكسات كتير في الشغل بس ديما ردودي بتكون صعبه وبعمل فضيحه كبيرة وكانت اول علاقة ليا كان واحد اتقدم ليا واتخطبنا ورغم اني مكنتش متقبلاه لكن وافقت عليه لحد مالقيته بيقول لي كلام جنسي بس مش حلو وحذرته كذا مرة بس برضه كان مصر يقولوا ليا حسسني اني حيوانه ممكن علشان شكلي بيشجع على كده فانا رغم ان لبسي محتشم بس برضه بيبان اني مش محتشمه انا جسمي مليان وملامح جسمي كبيرة وباينة اوي وكتير بيقولوا عليا شكلك بنت شمال مهما تعملي في نفسك
سبته لما اكتشفت خيانته وده طبيعي من واحد بيمشي ورايا حتى بعد مااسيبه لحد البيت زي اللي عملاله عمل علشان يتفرج عليا من ورا ويصورني ويهيج من صوري وبعدين ينام مع واحدة تانية ويرجع يقولي انتي السبب
سبته وانتهت علاقتنا وانا واخده قرار ان كل الشباب كده وان مفيش حد كويس ممكن بسبب شكل جسمي الملفت بس ده مش ذنبي اكتابت واتعقدت فترة وكنت الاقي بنات عندي في الشغل بتتهمني اني بارده من كتر ماكنت اتخانق واعمل فضيحه لاي واحد يعاكسني او يقرب مني
بقيت اقرا قصص جنسيه وكنت بحس باثارة ومتعة لما القصة تتكلم عن الجنس بمتعة ورومانسيية وبتجنن من تصرفات جنسية معينة بتحسسني باثارة كبير اوي
لقيت نوعية من القصص بقيت احب اقراها كتير اوي علشان رغم المتعة الكبيرة اللي فيها لكن باقي فيها تقدير للبنت ومعاملها على انها انسانة مش حيوانة للجنس وخلاص
كانت قصص عن التحرش واتعرفت على كاتب القصص دي "المايسترو" ولقيت اسلوبه راقي وبيكلمني بذوق رغم اني اوقات بحس انه جريء ومجنون وبالذات لما يحكيلي عن تجاربه مع البنات بحس انه جريء اوي وده اللي زود اعجابي بيه اكتر
قابلته تاني يوم على طول كنت مستعجلة على مقابلته عايز اعرف الشخص ده حقيقي ولا انا بحلم وقابلته بعد الشغل
دي كانت اول مرة اهتم فيها بشكلي وبلبسي رغم ان دي اول مقابلة بس كنت عايزاه يشوفني باجمل صورة وانا عرفت من انه بيحب اللبس الخفيف والناعم حتى لو مش ضيق وانا عندي بنطلون قماش خفيف اوي وطبعا مبين كل حاجه
كلمته على اللبس اللي حقابله بيه وقلت له انا عندي بنطلون قماش بس مبين جسمي اوي عايزه البسه ليك بس خايفه
المره الوحيده اللي لبسته فيه كنت رايحة فرح صحبتي وكانت حتحصل مشكلة كبيرة بسببه قالي يبقى بلاش تلبسيه انا مش عايز حد يضايقك استغربت من خوفه عليا رغم اني لسه ميعرفنيش فقولت له حلبسه وحلبس عليه حاجة طويلة انا تخيلت لمسات ايده على جسمي الجميل ده حتكون ممتعة اوي وانا مش عايزة اي حاجة تحرمني من المتعة دي حتى لو كان اللبس
عدى اليوم بسلام طبعا مع شوية معاكسات لحد ماتقابلنا واتفاجئت لما شوفته شاب مؤدب ومحترم جدا وشخصيته جميلة ومرحة خلتني ارتاح ليه بسهولة وانا عمري مارتحت لحد بسرعه كده
بيكلمني بادب واحترام وسالني على شغلي وكنت مستغربة رغم شكلي ولبسي الملفت الا انه كان بيكلمني عادي لدجة اني افتكرت اني ممكن اكون مش عاجباه
اتكلمنا واتعرفنا على بعض فسالته انا لبست البنطلون اللي قلت لك عليه فقالي انا مش قولت ليكي متلبسيش البنطلون ده ولقيته زعل وصوته علي لدرجة الناس بصت علينا فقلت له انا اسفه اول مرة احس ولو للحظة اني ضعيفة قصار راجل حتى اني اول مرة اعتذر لحد انا ديما شخصييتي قوية والناس فاكرة ان ده غرور
اعتذرت ليه وقالي انا مش عايز حد يضايقك حسيت انه بيغير عليا كمان وده برضه كان اول احساس ممكن احسه ومحرموه منه
كل ماكنا بنتكلم كنت بكتشف فيه حاجات جديدة تشدني ليه اكتر واكتر حاجة جننتني فيه انه مبصش على جسمي ولافكر ولاحتى لمح لاي حاجة من اللي بيكتب عنها
عزمني في كوفي شوب واتكلمنا وانا مستغربة انه متكلمش لسه في اي حاجة من اللي كتب عنها في القصص فبدات انا الكلام في الموضوع ده وقلت له انت مش باين عليك انك بتعمل الحاجات اللي انت كتبت عنها فقالي انتي بتحبي الحاجات دي قلت له محدش لمسني وانا مش كده قالي انا عارف ومتاكد من كده قلت له عرفت الزاي مانا ممكن اكون واحدة مش كويسة فقالي فيه علامات بعرف بيها قلت له انا قابلتك علشان اتعرف بيك وبس وانا من جوايا الشهوة بتزيد من كلامه حتى صوته بيهيجني اوي واحساسي بقوته ورجولته بيهيجوني اوي
طلعنا للدكتور وسالنا على الكشف وخرجنا وانا بضحك وبقوله انت لئيم كنت فاكراك طالع تسال على الكشف بجد
قالي تعالي ننزل على السلم الدور ده شكله فاضي خالص قلت له ماشي
لقيته بعبصني فجاة وبينطرني لقدام وانا بعدي قصاده وبنزل على السلم كانت حركة تهيج اوي
نزلنا ووقفنا على السلم شوية وانا ببص علشان اطمن ان مفيش حد وسانده على سور السلم حسيت بايده بتيجي على طيزي وبتبعبصني تاني من ورا
اول ماصباعه استقر جوه طيزي لقيت نفسي برجع ناحية الحيطة وبزنق ايده في الحيطة علشان يدخل صباعه جوة طيزي اكتر كنت محتاجة اتبعبص جامد
قرب من وداني وقالي ابعدي شوية عن الحيطة قلت له ليه؟ قالي ابعدي بس ولما بعدت لقيته بيشيل ايديه بيدخلها جوة البنطلون تاني واول ماحسيت بصباعه جوة طيزي بدون حائل بوسته في شفايفه من هيجاني بصباعه جوايا بالشكل ده
ببص ليه وانا بعض شفايفي من المتعة وهو بيبعبصني اكتر ومش بيبطل كانت نظرتنا لبعض تهيج اوي وهو بيبعبصني كده
اه ... كنت محتاجه للحركة دي اوي ... دخله جوايا اوي ... كمان بقى ... مممممممم صباعه جوة ... بعبصني كمان
وهو بيبص ليا وبيقولي انا عارف انتي بتقولي ايه جواكي لقيته حنين في كلامه معايا رغم عنف وشقاوة صباعه جوة طيزي
فضلت ابوسه وامص شفايفه وهو بيبعبصني كده لدرجة اني دخلت لساني جوة بقه وانا بابوسه من شدة المتعة والهيجان وهو كان بيبوسني ويمص لساني ويمتعني اكتر بشفايفه وبصباعه جوة طيزي اللي بتهيجني دي
سالني في ودني: طيزك الحلوة دي اتبعبصت كويس ولا لسه شوية؟
صوته هيجني لقيت نفسي بحط ايدي على خده وبحط بوسه طويله في شفايفه كانت ممتعة اوي وهو بيبعبص طيزي اكتر وبعنف اوي
بعد ماتمتعت باحلى وامتع بعبصة قالي كفاية كده وسبنا بعض ونزلنا على السلم وهو كان كل شوية يمد ايه على طيزي ويبعبصني وانا نازلة قصاده كان احساس مثير اوي
خرجنا واحنا بنتكلم عادي بمنتهى الادب والاحترام وكنا بنضحك ونهزر وقلت له انا حروح دلوقتي مش حقدر اتاخر قالي ماشي وطلبت منه انها تتكرر واتفقنا على معاد ثابت نتقابل فيه كل اسبوع
لما بقابل مرام ونتكلم في اي مكان بتكون ايدي ديما على طيزها بتبعبصها باستمرار واحنا بنتكلم عادي بس اوقات بتسكت وتدوب شوية وسط الكلام لما العب بصباعي جوة طيزها اوي وانا ببعبصها ده غير البعبصة المفاجاة لما تعدي قصادي في اي مكان وانطر جسمها لقدام فجاة وهيا بتعدي
ادمان البعبصة متعة متعرفهاش غير اللي جربتها
مرام زيها زي اي بنت متعرفش حاجة عن الجنس بس بتحب البعبصة ولقت اللي يمتعها بيها ودي كانت احلى حاجة حصلت ليها في حياتها...
**مدمنه البعبصه مرام
انا مرام طالبة في الجامعة وليا صديقات كتير ومتفتحه وبحب الحياه رغم اني خجولة جدا
معرفش حاجة عن الجنس لحد ماتعرضت للتحرش في المترو وكانت الدنيا زحمة جدا بسبب ان مفيش غير محطة واحدة رئيسيه وانا كنت مضرة اغير المترو من محطة الشهداء وكانت زحمة جدا
بدات اعرف حاجات عن الجنس لما اتكلمت مع صحبتي في الموضوع ده وقالت ليا ان ده عادي وبيحصل كتير في المترو بسبب الزحمة والكلام ده كان بعد الثورة
بدات بعدها اقرا قصص وتجارب البنات على النت مع التحرش وكنت بحس بمتعه واثارة ومتعة لما اقرا قصة عن التحرش وكنت فاكرة اني مش طبيعيه لان القصص الجنسية مش بتثيرني وبقرف منها بعكس القصص اللي من النوع ده
في مرة واحدة صاحبتي حكت موقف تحرش حصل ليها ولقيت ان كل البنات رافضين الموضوع ده وبيفكروا الزاي يمنعوا التحرش او على الاقل يتفادوا زحمة المترو
بدات ادور على النت واقرا قصص لحد ملقيت قصص بتتكلم عن الحركة دي بس وكانت قصص مثيرة وتهيج اوي
لقيت تيليجرام كاتب القصة "المايسترو" وكلمته كنت عايزة اعرف القصص دي حقيقية ولا لا فقالي ايوه
سالني انتي عايزة تجربي؟ لقيت نفسي بقوله ايوه من غير ماعرف حتى هو مين
قالي البسي اخف وانعم حاجة عندك وانا فعلا كان عندي بنطلون خفيف اوي كان بيبين جسمي من ورا وانا ماشية
اتقابلنا في المترو وخرجنا نتمشى كنت خايفة من المقابلة بس في نفس الوقت نفسي في الحركة دي اوي
كنت خايفة جدا وانا مستنياه لاني مش عارفة حقابل مين ممكن يطلع واحد سلوكه وحش وبيئة بس كانت مفاجاة لما شوفته
شاب محترم ووسيم وذوق جدا وكلمني بمنتهى الاحترام مكنتش مصدقة ان هو ده اللي كنت بكلمه على النت
قالي مالك؟ قلت له مفيش قالي تعالي نتمشى شوية ونعرف بعض اكتر وانا بقول جوايا اكيد فيه حاجة غلط انا قابلت حد تاني ولا ايه؟
مش بيكلمني في الحاجات دي خالص بس انا مرتاحة ليه ده شكله انسان كويس
كل كلامه كان عادي لدرجة اني افتكرت اني مش عاجباه فاختار اننا نبقى عادي جدا زي اي اتنين اصحاب
اتكلمت معاه ودردشنا في مواضيع عادية وفجاة قال تعالي ندخل العمارة دي فيه دكتور هنا عايز اساله على الكشف
كنت مسغربة بس قولت له ماشي ودخلنا ووقفنا نستنى الاسانسير ووقتها فهمت حيعمل ايه
ببص ليه وانا بسال نفسي حيعمل فيا ايه كان احساس جديد عليا بس مثير اوي
ركبنا الاسانسير واول مالباب اتقفل لقيت ايده بتيجي على طيزي وفي لحظة كان صباعه جوايا بيلعب وبيبعبص
قلت لنفسي مش مصدقة ان ده بيتعمل فيا - ايه اللي انا بعمله ده؟ - مرام اللي البنات بتحلف بادبها واخلاقها تعمل كده؟ - لا انا مش حعمل كده
بعدت ايده بايدي لقيته عملها فيا جامد ونطرني لقدام وفضل يلعب بصباعه جوة طيزي اوي
اه ... مش حيبطل ... مممممممم صباعه جوايا بيبعبصني ... ده شكله خبره ... البعبصة حلوة اوي ... اه
وطبعا كان صباعه جوايا بيبعبصني بعنف اوي علشان كنت بحاول ابعد ايده
قلت لنفسي انا حسيبه شوية يبعبصني واتمتع بيها وبعدين ابعد ايده تاني ... اه ... صباعه حلو اوي
لقيت نفسي بتبعبص جامد لدرجة انه كان بيرفع طيزي بايده وهو بيبعبصني وانا سايبه نفسي خالص
من عنف البعبصة بدات احس باهانة وانه بينتهك جسمي كان بيبعبص بعنف اوي فلقيت نفسي بمسك ايده وببعدها عني بالعافية
مكنتش اعرف انه راجل اوي وانه مجنون زيي وممكن اكتر كمان
فجاة زنقني بجنبي وانا بقاومة وبدات يدخل ايده جوة البنطلون وانا ببعد ايده وبقوله لا متعملش كده لان محدش لمس جسمي ومش حيحصل
مقدرتش ابعد ايده اللي حاولت بعنف انها تدخل جوة بنطلوني وانا ببص لعيونة وبقول ده شكله حيبعبصني بجد وفي لحظة حسيت بايده على لحم طيزي
قلت له ابعد ايدك وبحاول امسك ذراعه وابعده عني بكل الاشكال وفي نفسي الوقت بقول جوايا بعبصني اوي انا نفسي فيها اوي
حسيت بصباعه جوة طيزي وبيبعد فتلة الكلوت وانا بقول لنفسي ده شكله فاهم وعارف هو بيعمل ايه ... اح ... انا بتبعبص بجد
حسيت بصباعه بيلعب وبيزغزغ فتحة طيزي حسيت وقتها بلذة وقشعرير تملكت جسمي وفجاة مقاومتي اتحولت لاستسلام تام
وانا حاسه بصباعة جوة طيزي بتبعبص فتحتي جامد لقيت نفسي بابوسه في شفايفه برقة بوسة ورا التانيه
عايزة ابوسه وامتعه زي مابيمتعني كده الحركة دي ادمنتها على ايده وبحس بكل المتعة والاثارة بيها ومش عايزة حاجة تانية
حسيت بصباعه بيبعبصني اكتر وبيلعب وبيزغزغ فتحة طيزي اوي لقيت نفسي بحضنه بذراعي وبابوسة في شفايفه جامد اوي على قد ماقدر كنت حاسه اني بتاعته طول ماهو بيبعبصني كده
بعد مابوسته اتكلم معايا عادي جدا وانا بكلمه عادي بس مبتسمه وبعض شفايفي وسط الكلام من شقاوة صباعه جوة طيزي
واحنا بنتكلم فجاة ابوسه بحنيه اوي لما صباعه يقرصني جوة طيزي من ورا ويلعب في فتحتي بسفاله اوي
ويسالني مالك؟ اقوله بحبك
فيبوسني في شفايفي بحنيه اوي
حبيته لمجرد انه بيبعبصني بالشكل ده وفضل يبعبص فيا فترة طويلة
دخلنا المبنى وكان فيه ناس موجودة ورغم كده ده ممنعناش من المتعة دخلنا الاساسنسير الاول ووقفنا في الاخر وكل الناس قصادنا ناحية الباب وبالراحة بدات ابعبص فيها وازغزغ في طيزها من جوة وهيا ماسكة نفسها علشان متلفتش الانظار وحاسة بصباعي جوة طيزها بيدخل جوة وبيتحرك بشقاوة اوي انا بكلمها في ودنها وبقولها كلام مثير وناس شافتني وانا بكلمها في ودنها بس عادي احنا اصحاب لكن مش عارفين انها بتتمتع باحلى بعبصة من ورا وايدي عماله تقرص وتزغزغ في طيزها جامد لحد ماوصلنا وخرجنا وهيا بتقولي انت تجنن فبقولها روحي دلوقتي علشان متتاخريش وحنتقابل تاني فقالت لا انا عايزاك وداست على زرار الاسانسير تاني فقولت ليها انتي مجنونة وفعلا ركبنا الاسانسير وكان فاضي خالص وطلعنا الدور الاخير وخرجنا من الاسانسير لقينا المكان فاضي ومفيش غير شركة واحدة ومقفولة ومفيش حد ولما الاسانسير نزل لقيتها بتبوسني جامد وانا خدت جسمها كله في حضني ونزلنا في بعض بوس بكل شوق وشهوة علشان ايدي كانت على طيزها وهيا في حضني وببعبص فيها جامد وبمشي صباعي جوة طيزها باثارة وبعنف وده كان بيهيجها وبيمتعها اوي وفضلنا كده فترة لحد مارتاحت خالص وبوسنا بعض بوسه رومانسية اوي وبعد ماسابتني قلت ليها انتي تستاهلي المتعة دي كلها فقالت بجد فقلت ليها اديني ظهرك وانتي تعرفي ولفت وظهرها ليا وفاكرة اني حدخل صباعي في طيزها كالعادة لكنها اتفاجئت اني دفعتها في الحيطة بجسمي وزنقتها في الحيطة جامد وجسمي كله لازق في جسمها وطبعا زبي واقف في طيزها وبزنقها في الحيطة اوي وعمال احك جسمي بجسمها لتحت ولفوق وهيا مستسلمة خالص وبتقول اه بصوت واطي وانا بابوسها برقة في خدها وفي شفايفها وفضلت كده مسافة مش ببطل لحد مااتمتعنا اوي وسبتها وهيا ساكته خالص ومكسوفة فبقولها انتي كده حتتاخري كفاية كده ودوست على زرار الاسانسير وركبنا ورغم كل المتعة دي بعبصتها برضو جوة الاسانسير وهيا ساكته كانها مش مصدقة انها حست احساس جميل زي ده واتمشينا شوية لحد ماهديت خالص وقالت انا عايزة اقابلك كتير انت ممتع اوي فقولت ليها وانا موجود وقريب منك وقت ماتعوزي تتمتعي كلميني.
**بعبصه في الاسانسير
كنت رايح اقضي مصلحة في مبنى اداري بوسط البلد وواقف مستني الاسانسير وشايف زحمة وفي وسط الزحمة بنت جميلة بس لفت نظري لبسها الناعم المثير وجسمها وهيا كمان كانت تبص عليا وانا بفهم النظرات وبعرف رغبة الست او البنت من نظرتي ليها وبعدين وصل الاسانسير وركبت وهيا ورايا وبعدين الناس دخلوا ورانا واتزنقنا جوة وكانت واقفة قصادي ومحدش ورانا وبالراحه مشيت ايد في طيزها من تحت هيا اتفاجئت من الحركة لانها كانت مفاجاة وانا بحب المفاجات لكن الاهم انها مش متوقعة انها تحس باحساس زي ده لقيتها بتبص ليا وبتقرب مني فمشيت صباعي تاني في طيزها بالراحة بس قرصت قرصة خفيفة بصباعي جوة لقيتها بتبص في الارض وساكته ومبسوطة فدخلت صباعي في طيزها اكتر وبدات ابعبص وازغزغ بالراحة ولبسها الناعم كان بيمكن صباعي انه يدخل جوة طيزها الطرية اكتر واكتر وفضلت ازغزغ واحرك صباعي جوة طيزها وامتعها والدنيا زحمة ومحدش واخد باله وهيا في عالم تاني ومستمتعة على الاخر وكل شوية تبص عليا باعجاب فسالتها اني حتنزلي الدور الكام فقالت انت نازل فين قلت ليها ال 12 فقالت انا نازلة معاك كل ده وصباعي كان جوة طيزها بيلعب وبيزغزغ طيزها من جوة باثارة ومتعة وخرجنا واتعرفنا على بعض وطلبت مني اني اعمل معاها كده تاني وبتطلب مني اننا نركب الاسانسير واعملها فيها تاني فقولت ليها ماشي وركبنا الاسانسير النازل وكان فاضي وطبعا وقفنا جوة وهيا قصادي وبدات امشي صباعي جوة طيزها واقرص وازغزغ وادلع فيها من ورا وهيا واقفة والناس بتركب عادي جدا ومحدش شايف حاجة وبعد ماخرجنا قالت انا نفسي نتقابل تاني فقلت ليها معاكي رقمي وايميلي كلميني في اي وقت
بعد كام يوم ده كلمتني تاني على الشات وقالت انا حروح اقدم في مركز تدريب وطلبت مني اني اقابلها وامتعها بطريقتي وحظها حلو اني كنت فاضي في الوقت ده ووافقت بس اشترطت انها تلبس لبس ناعم واتقابلنا كان عجبني ذوقها في اللبس لانها كانت بتلبس ديما بنطلونات ناعمة اوي ومثيرة ورحت معاها كنت حاسس انها عايزة تتمتع اوي فقولت ليها تعالي ندخل البرج ده فقالت مش هو فقلت ليها تعالي بس ودخلنا ووقفنا مستنيين الاسانسير وهيا بتبص ليا باثارة ورغبة كانت مشتاقة اوي للمتعة دي واول ماوصل الاسانسير ركبنا وكان فاضي خالص لما اتقفل الباب جيت ادوس على زر الدور لقيتها قالت حادوس انا واختارت الدور الاخير وهيا بتدوس حست بصباعي بيدخل في طيزها جامد من ورا وبيمشي جوة طيزها لفوق لقيتها بتبص في الارض بابتسامة طبعا كسوفها هيجني اوي فبدات ازغزغ طيزها من ورا وابعبص فيها وهيا بتدلع بجسمها وبعد ماوصلنا الدور الاخير نزلنا تاني للدور الارضي وبرضو كنت بمتع في طيزها وبدلع فيها بنفس الطريقة وبعد ماخرجنا اتمشينا شوية وعزمتها على حاجة ودخلنا محل ضيق وكان البياع جوة وهيا داخلة قصادي مديت ايدي وبعبصتها باثارة ولما خرجنا قالت انت ممتع اوي حتى واحنا بنشتري بعبصتني قولت ليها انا بحب امتع بالطريقة دي وكل واحد وله اسلوبه واتكلمنا لحد ماوصلنا
قعد يلحس في طيزي من جوة وقت طويل وبعدين خرج وشه من طيزي وقام ورفعلي الكلوت والجيبة وانا ساكته ومش دريانة بنفسي وهو حس بيا فخدني في حضنه وضمني ليه اوي وقالي عرفتي انا بحبك ولا لا؟ فقلت له عرفت انك بتحبني فقالي بس فقلت له ايه تاني؟ فبص ليا وباسني في شفايفي بوسه حلوة وبدا يبوس رقبتي وخدي بحنيه اوي وضمني ليه جامد وبدا يبوس وشي كله وبعدين دخل شفايفه في شفايفي وحسيت اني هيمانة على الاخر انا عايشة اجمل حلم وانا بقول كده حسيت بلسانه بيلاعب لساني كانت شهوة رهيبة فمسكت رقبته ودفعت شفايفي في شفايفه كنت دايبه على اخري ومش حاسه غير بشقاوة لسانه في بؤي وكان بيضمني ليه اوي وبرضو مش بيبطل ولابيمل.
بعد ماخلصنا قالي ها عرفتي انا بحبك ولا لا؟ فقلت له لا! كنت عايزة تاني وكان نفسي فيه اوي وكل اللي عمله كانت نتيجته ان شهوتي زادت واني اتمتعت بيه وعايزة اتمتع اكتر وكل عمايله مش بتشبعني ابدا وده مجنني.
فقالي انتي هايجة ولا لا؟ فقلت له يعني مش عارف؟ فقالي استني كده ولقيته نزل على ركبه وقلعني الجيبة تاني ونزل الكلوت بسرعة وانا بحاول ارفعه لكن مفيش فايده كسي ظاهر قصاده وعريان وانا بقول يالهوي وبقول جوايا حبيبي هو الوحيد اللي حيعرف يتعامل مع كسي اللي تاعبني ده وبمنتهى الرقة قرب من كسي وحط بوسه صغيره بس حسستني اني في اخر الدنيا وكمان البوسة بتجيب بوسه تانية وتالته وفضل يبوس في كسي برقة وبالراحة اوي وانا بقوله كفاية وعيب وهو بيبوس اكتر وبدا يلحس كسي براحة وياخد كسي بلسانه ويبوسه ويحركه بلسانه بشقاوة وانا بقول اه برقة ودلع وهو بيلحس اكتر وبيدخل كسي في بؤه ويزغزغه بلسانه وكان محترف وانا بهيج اكتر واكتر لحد ماوصلت لقمة شهوتي وبقوله انا تعبت وهو مش سامعني وانا بنده وبقوله كفاية انا كده مش حقدر امسك نفسي وهو مستمر وكمان بيلحس بعنف وبشقاوة اكتر لحد ماحسيت اني خلاص حنزل شهوتي كنت مكسوفة منه وبحاول امسك نفسي بس الزاي وكسي بيتلحس بالشراهه دي وفي لحظة حلوة قررت الاستسلام ومسكت راسه وسلمت كسي ليه فوجئت بانه رفع رجلي وحطهم على كتفه علشان يتمكن من كسي اكتر وانا على اخري لحد ماجت لحظة النشوة لقيته ضمني ليه بذراعه اوي وكسي في بؤه ورجلي على كتفة وميتي بتنزل مني وهو بيلحس ومبسوط وانا بقول بحبك اوي وانزل اكتر وهو بيلحس ويشرب وانا رغم الشهوة العنيفة دي كنت مستغربة ان فيه حد بيعمل كده وكان مش بيبطل لحس وميتي بتنزل في بؤه ونزلت كتير من شده الشهوة وفضل يلحس حتى بعد مانزلت وانا مستسلمه وبعدين خرج كسي من بؤه وقعد يلحسه ويبوسه برقه ويقوله كسوفك وراه كل ده فقلت له انا كنت فاكراك هادي وملكش في كده طلعت امتع راجل في الدنيا فقالي كسك يخلي الحجر ينطق وفضلنا نقول كلام غريب محدش قاله من شدة هيجانا وشهوتنا.
روحت في اليوم ده وكنت اسعد انسانة في الدنيا وكمان في نفس اليوم لقيته فاتح الشات وكلمته لقيته بيقولي كلام ممتع اوي وبتكلم عن اللي عملناه وبيوصفه احلى وصف وانا بكلمه عن احساسي وهو بيعمل كده واكتشفت ان كلامي معاه بيمتعه زي ماكلامه بيمتعني وبقينا نتكلم كتير اوي ونقول لبعض الفاظ ماكناش بنقولها ونتكلم مع بعض بحرية.
بقى يمتعني كل مااشوفه لدرجة انه بيمتعني حتى وانا خارجة ورايحة اي مشوار ولما بيهيج بيبقى شقي ومجنون ويبعبصني بشقاوة ومتعة رهيبه وفجاة يخدني في اي مدخل عمارة ويزنقني في الحيطة وعلشان كده بلبس ليه لبس ناعم وخفيف علشان يلعب فيا ويبسطني بشقاوته وهو مش بيمل ولابيبطل ابدا وكانت ديما شهوتنا قوية ومستمرة وفضلنا نستمتع ببعض فترة طويلة اوي...
في مرة كنا في تدريب والطلبة مشيت وانا كنت متعمده استنى لما الطلبة تمشي وهو كان موجود وكنت لابسه بنطلون ناعم ومثير اوي وقلت له انا مش فاهمة الشرح فقرب مني وانا واقفة وبدا يشرح من الملزمة وفجاة حسيت بايده التانية على طيزي بتلعب وهو واقف جنبي وبراحة بدا يدخل صباعه ويمشي صباعه في طيزي ويزغزغني جوة طيزي بحنية وبمتعة جامده من على الجيبة كان محترف اوي وانا ببص له وهيمانه على الاخر وهو بيشرح عادي جدا وانا واقفة وبهيج اكتر من لعب صباعه جوة طيزي وفضل يشرح وصباعة مش بيبطل لعب وزغزغة في طيزي كنت حتجنن ده مش بيمل ولابيبطل وقالي امسكي القلم وجاوبي على السؤال رحت كاتبه بحبك فقال ايه ده قلت له ده اللي انا فهمته منك فدفع صباعه جوة طيزي اوي وقرصني قرصة جامده وقالي بعد كده تبقي مركزة في اللي بقولة سامعة وانا ساكته وبحاول استوعب اللي بيتعمل فيا من ورا كان احساس جامد اوي فقالي "سامعة ولا لا؟" وبيقرص بصباعة جوة اكتر فقلت له سامعة وانا سايحة على الاخر وساب طيزي وفوقت من حلم جميل كنت عايشة فيه وروحت البيت في اليوم ده وانا سرحانة خالص ومش مستوعبة رد فعله لما كتبت له كده بس حركته كانت ممتعة اوي ورغم انه مردش على كلمة بحبك اللي كتبتها فقررت اني اسكت وتاني يوم كنت متضايقة علشان مردش على الكلمة دي واول ماشوفته افتكرت عملته فيا امبارح فقالي ازيك ياملكة قلت له ملكة انت بتكلمني انا فقال انا بكلمك انتي فقلت له انت بتبالغ فقالي ايه رايك في شرحي امبارح قلت له وحش فقالي كل يوم من ده! فقلت له الزاي فقالي تعالي واحنا طالعين السلم دخل صباعه في طيزي يجي تلات مرات كانوا حلوين اوي وخدني في مكان وشرحلي المحاضرة وانا كنت مبسوطة من شقاوة ايده وبعد مايخلص ببقى مش عايزة امشي وافضل واقفة وهو بيزغزغ ويبعبص طيزي بصباعه وانا ابص في الارض من الكسوف واعض شفايفي من المتعة وكان حاسس بيا ومسك ايدي التانية وباسها برقة وقالي صدقتي بقى انك ملكة انا بمتع في طيزك كل ده ومشبعبتش فقلت له ولا انا انت تجنن وايدك سحر فقالي انتي زعلتي علشان مردتش على الكلمة اللي كتبتيها امبارح معرفتش ارد من المتعة اللي انا فيها لان صباعه كان بيزغزغني اوي جوة طيزي فقرب مني وباسني اول بوسه في خدي وبص ليا بحنان وقالي انتي مش ملكة انتي ملاك فقلت له انت مجنون فقالي انا حثبتلك انك ملاك.
كان موقف ممتع اوي واتكرر كتير بعد كده وفي مرة كنا بنتكلم قالي كل واحد له طريقة في انه يعبر بحبه للطرف التاني فقلت له عارفة فقالي بس انا مختلف وعلشان كده مردتش عليكي لما كتبتي لي كده وحرد على الكلمة دي بس بطريقتي.
متعني كتير اوي وفي مرة اتحبسنا واللي قفل افتكر ان مفيش حد جوة لاننا ديما بنستنى لما الطلبة تمشي وبنقعد شوية نتمتع رحت افتح الباب وانده على اي حد فقالي اطمني انا معايا رقم الامن حتصل بيهم بس كمان شوية ولقيته وقف ورايا وانا مستنية انه يبعبصني كالعادة لقيته بينزل الجيبه فقلت له كده عيب ولقيته بتفرج على طيزي والكلوت كان مثير اوي وبيتغزل في طيزي وبالراحة دخل وشه في النص وباس طيزي برقه من على الكلوت كان حيجرالي حاجة من شدة المتعة وجسمي بيقشعر اوي قلت له كده عيب فقالي امال لو عملت كده حتقولي ايه ونزل الكلوت وانا من هيماني مخدتش بالي انه بينزل الكلوت ولما لحقته بايدي كان نزله خلاص وبيتفرج على طيزي وبيقول هي دي طيز حبيبتي فقلت له ارجوك انا كده حبرد فقالي حدفيكي دلوقتي ودخل وشه في طيزي ومن غير مقدمات وبدا يلحس اخدود طيزي من جوة من تحت لفوق بالتتابع وكان مستمتع اوي وانا مستغربة انه مبسوط بكده لان انا كمان بتمتع اوي وطبعا سخونة الشهوة والمتعة كانت مدفياني وكان بيلحس بشراهه ومندمج اوي.
فقالي طيزك جميلة انا شايف جوة فتحتك فوشي احمر من جراة كلامه وكنت حهرب منه بس كتفني بذراعه على وسطي ودخل وشه في طيزي جامد وفي لحظة نشوة جامدة حسيت بلسانه بيحاول يدخل في فتحتي وانا دايبه ومستسلمة وحاسة بلعب وشقاوة لسانه في فتحة طيزي وبقول اه وشفايفي اتهرو من العض كنت حاسة بهيجان جامد وفي اللحظة دي حسيت انه عدى كل الخطوط الحمرا والخضرا والصفرا وكل الالوان! الزاي كل الادب والاخلاق دي ويعمل كده وبالشهوة دي ده مجنون رسمي وانا حاسة اني مجنونة زيه ومبسوطة من شقاوته وجراته اوي.
اه ده لسانه دخل جوة اوي وقتها غمضت عيني وقلت له بحبك وسبت له نفسي وهو بيلعب بلسانه جوة ويلحس جامد بشراهه ومتعة.
**بادب واحترام ... وشهوة
خلصت الدراسة في الجامعة واتخرجت بتقدير وقعدت في البيت زي بنات كتير وكنت ملتزمة ومعرفش شباب خالص بس مشكلتي الوحيدة الشهوة
مش حنكر ان فيه بنات كتير عندها نفس المشكلة بس انا شهوتي كانت تعباني اوي ومش عارفة اعمل ايه.
قولت مفيش غير اني اصبر وفكرت اني اروح الجامعة تاني ورحت علشان اخد كورسات وفكرت ادخل الجامعة المفتوحة واخد شهادة تانية.
كنت بروح الجامعة وهناك اتعرفت على شاب وكان هاديء ومحترم وذوق جدا وبقيت اقابله جوه الجامعة ومن ادبه مفكرش انه ياخد رقم موبايلي فانا اديته الرقم وحنا بنتكلم لاني كنت معجبه بيه وبشخصيته.
كنت متاكده انه مش زي اي حد وكنت واثقة انه شهواني وممتع اوي بس بيبين انه كويس ومؤدب وانا كنت فاهماه لاني كنت فجاة ابص عليه الاقيه بيبص على رجليا وكنت متقبله ده وده عادي جدا فانا شهوتي قوية وهو كمان بس الغريب هو اللي حصل بعد كده
بدانا نقرب من بعض اكتر ونكلم بعض في التليفون في المحاضرات والمذاكرة بس صوته كان بيهيجني اوي وبحس بمتعة لما يهتم بيا.
وفي مرة قلت له انت تعرف بنات فقالي لا قلت له ليه انت اي واحدة تتمناك فقالي تعرفي ان علاقاتي قليلة وحكى ليا عن حياته وانا اتعلقت بيه لما كلمني عن نفسه وعن حياته فكلمته عن نفسي وفي مرة اصر يوصلني وكان الوقت متاخر واحنا بنتمشى قالي تعالي من الشارع ده فقلت له ده هادي خالص مفيهوش حد فقالي تعالي بس وحنا ماشيين دخل ايده في طيزي وقرصني بصباعه جوة فجأه وبكل جراة فقلت له ايه ده انت عملت ايه فقال انتي حلوة اوي وتستاهلي اكتر من كده.
كانت حركته مفاجاة ومش متوقعة وانا سرحانه ومش مستوعبة فدخل صباعة جوة طيزي تاني وانا حاسة بالمتعة وساكته وسايباه لحد مايخلص وبعدين حط ايده تاني فقلت له "لا بقى كده كتير ... اه يالهوي" جسمي بينتفض من دخول صباعة في طيزي للمرة التالتة كان بيعملها بطريقة ممتعة اوي وبعدين وصلنا بعد ماتمتعت بعملته دي وروحت وانا سرحانة وبفكر وبقول الزاي اسكت على كده ومن ناحية تانية بقول ده طلع جامد وممتع اوي زي ماتوقعت وفرحانة اني لقيته.
كنت بابص عليه وبراقبه وكنت حتجنن من ادبه حتى انه مش بيبص على البنات ولابيعاكس واوقات الاقيه لوحده غالبا ولما بيشوفني بيبص عليا رغم ان لبسي عادي ومحجبة كمان كانت بحس اني مميزة عن اي واحدة علشان بيبص عليا انا بس وافتكرت عملته فيا وعرفت ان الشاب ده وراه حاجات كتير بس مخبيها ومش حيظهرها غير لانسانة واحدة بس ياتري مين؟
حظي حلو علشان المحاضرة الجاية حنحضرها سوا وللاسف المدرج كان مليان ودخلنا ووقفنا ورا وهو كان واقف جنبي ووقت المحاضرة حسيت بايده على طيزي وبتلعب بالراحة وانا واقفة ومبسوطة وفضل يبعبص فيا طول المحاضرة ومحدش واخد باله وهو بيلعب بصباعه جوة طيزي ويزغزغني ومش بيبطل وانا مش مركزة غير في الاحساس الجميل ده وجسمي يقشعر لما صباعه يقرصني جوة طيزي اوي وفضلنا كده لحد ما المحاضرة خلصت وخرجنا عادي جدا وكلمني بكل ادب وذوق وانا بقوله انت كنت بتعمل فيا ايه فقالي كنت ببعبصك فيها حاجة؟ كان بيهيجني بذوقه وفي نفس الوقت شقاوته الزياده وكان كتير بيحط ايده على طيزي ويبعبصني.
وانا هيمانة دخل لسانه في بقي اوي ولحس بقي من جوة كانت بوسة غريبة زي حركات صباعة في طيزي لقيت نفسي في عالم تاني وبضمه بذراعي كويس ليا علشان افضل عايشة في العالم الجميل ده وكنت سعيدة بيه اوي وبعد ماخلصنا اول واجمل بوسه لقيته سابني وبيخرج ايده من تحت الهدوم وانا مش دريانة بنفسي ومشينا واحنا بنتمشى قلت له عايزة اقعد معاك شوية فقالي لا مش عايزك تتاخري عن كده روحي ومعاكي تليفوني وايميلي والشات مفتوح بالليل فقلت له عايزة اقابلك تاني فقالي امتى قلت له بكره وكل يوم قالي انا برجع من شغلي في الوقت ده قلت له خلاص حنتفق على الشات
كان بيقولي كلام ممتع اوي على الشات وفي التليفون وكان بيجنني بكلامه وبصوته وكنت مع الوقت بحس بحنيته وخوفه عليا ولما بنتقابل كان بيقولي انتي حتفضلي بكر طول مانتي معايا وكان بيحب طيزي اوي وبيحب يتغزل فيها ويدلعها بس اكتر حاجة بيعملها انه كان بيبعبصني وبيزغزغني في طيزي اوي وكل مرة اقابله فيها لازم يدخل ايده تحت الكلوت وينزل في طيزي لعب وزغزغة وفي مرة قالي انا نفسي الحسه قلت له للدرجة دي تهمك رغبتي انت عايز تلحس طيزي بجد؟ فقالي ايوه فقلت له وانا نفسي ابقى خدامتك بقية العمر فقالي مش للدرجة دي قلت له انت بتطلب اللي نفسي فيه بالضبط فقالي طيزك حلوة اوي وتستاهل اكتر من كده انا عمال ابعبص فيها ومش بشبع فقالي تعالي نعمل بروفه لفي واديني ظهرك فلفيت ووشي للحيطة وهو دخل وشه في الجيبه وقعد يحرك وشه جوة طيزي ويبوس طيزي من جوة وانا كنت حتجنن خلاص وبعدين وقف ودخل ايده تاني تحت الجيبة وقعد يزغزغ وبيلعب جوة طيزي بصباعه وانا ساكته ومستسلمة من المتعة وبمسك ايده التانية وبحطها على رجلي من قدام فقالي مش كده وراح مدخل ايده تحت الجيبة وبدا يلعب بكسي بس من على الكلوت وبدا يدعك كسي جامد كنت عارفه انه حاسس بيا ده بيدعك كسي وبيزغزغني جوة طيزي في نفس الوقت وانا باعض شفايفي وجسمي بيقشعر اوي من لعبه فيا وبيقولي كسك حلو اوي وانتي مكسوفة كده وانا حاسة بزغزغة واحساس غريب ومتعة متتوصفش وقلت مفيش غير اني استسلم لحبيبي وانا هايجة كده ومسكت ايده من على الهدوم لقيته بدا يدعك كسي اكتر من على الكلوت ياه ده مش بيبطل ولابيمل وفي لحظة قرص بايده على كسي اوي وفي نفس الوقت دخل صباعه اوي جوة طيزي وهو بيزغزغ بشقاوة اوي وبدات احس برعشه الشهوة ومسكت ايده جامد علشان انزل شهوتي في ايده لقيته بيدعك كسي اكتر وانا بنزل ميه الشهوة وبغرق الكلوت وايده لسه بتدعك وبالراحة بيبوسني في بقي بحنان وفضل كده لحد مانزلت شهوتي كنت بنزل في ايده وانا هايجة خالص وبعدين حضني حضن جميل بمنتهى الحنان وبعد ماخلصنا خرجنا وبقينا نتكلم على الشات وفي التليفون كلام ممتع ويهيج اوي طول الوقت ومش بيمل ابدا وكنت بقابله في اي مكان وكان بيحط ايده في طيزي ويبعبصني ديما وكان بيعرف يعملها فيا من غير ماحد ياخد باله وانا اتمتع بيها اوي
بحب اخرج معاه واتمشى معاه ونركب المواصلات وكنت بحس بلعبه في طيزي من ورا وكنت بحب انه يخدني في اي مكان نكون لوحدنا فيه وابوسه في شفايفه واحس بحنيته لما يضمني ليه ويحضني واتفرج معاه على صور وفيديو عن الحاجات اللي بنحبها وبنتمتع بيها وده حببني فيه اكتر
صحبتي الاولانية شافتني معاه وكلمتني بعدها عنه وانا قلت ليها اني بتمتع اوي معاه واني حبيته خلاص وقلت ليها عن تصرفاته وحركاته وكانت بتحسدني عليه وكمان بتكلمني علشان تعرف بيعمل فيا ايه علشان الكلام ده بيهيجها اوي وهيا نفسها في حد يعمل معاها كده ومع الوقت بقت تتحايل عليا وتقولي حاعمل ليكي كل حاجة بتحبيها قلت ليها هو بيمتعني بكل حاجة كنتي بتعمليها معايا واكتر ومش عايزة منك حاجة
كنت بخليه يمتعني وانا عارفة انها شايفاني علشان اغيظها بيه وكانت متعة مش عادية وكان بيحب يمتعني فجاة بدون مقدمات في اي مناسبة وبتكون متعة اكبر لما هيا تشوفني وهو بيبعبصني ويزغزغني في طيزي
كانت اجمل لحظات...
**حبيبي امتع من حبيبتي بشقاوة ايده وحنيته عليا
كنت بروح المدرسة واتعرفت على بنات بيتكلموا في الجنس وانا كنت بحب اتكلم في الحاجات دي معاهم واتعرفت على واحدة بتمارس السحاق معايا وحبيتها اوي
كانت بتحضني وتبوسني وتلحس بزازي وكسي بس مش بتقرب من طيزي وده بيدايقني اوي بس كنت بصبر نفسي بيها وكنت بحبها اوي علشان بتبقى عنيفة معايا وفي نفس الوقت رومانسية وحساسة زيي
لحد ماتصدمت فيها ولقيتها بتطلب مني اني امارس الجنس مع واحد وصارحتني انها بتمارس الجنس معاه ورحت معاها ومارس معاها الجنس قصادي
انا حسيت انها بتخوني وكمان مع شاب ميعرفش حاجة غير انه يدخله فيها وخلاص
كرهت صحبتي اوي وكرهت نفسي وجالي اكتئاب لاني متخيلتش ان المتعه بقت في المنظر اللي شوفته ده وبس
فتحت المواقع الجنسية ولقيت ان فعلا كله بيدور على الممارسة ونادرا لما الاقي واحد بيداعب واحده وبيلعب في جسمها
كل القصص بتتكلم عن الممارسة وبتوصف المنظر اللي شوفته وحسيت ان ده بس هو غاية الشباب والبنات وده كان بيحبطني اكتر
حسيت ان الجنس زيه زي كل حاجة اتغيرت للاسوا ومبقاش له طعم لاني بكره ان حد يستغلني ويعاملني كشيء ياخد غرضه منها ويرميني
كان فيه واحدة بروح معاها البيت وكنا راكبين الميني باص وقاعدين ورا خالص وهيا تقولي انا حوصلك لحد البيت علشان شكلك تعبانه اوي
جت المحطة واحنا قمنا علشان ننزل وكانت الطرقة زحمة وانا وراها حسيت بايد بتحسس على طيزي وبعدين لقيتها بتمشي على طيزي و صباعه بيدخل جوة طيزي وحسيت بزغزغة حلوة جوة كانه محترف ونشوة حلوة تملكت جسمي فجاة من الحركة دي
بعد مانزلنا كلمنا الشاب ده وقال انا عايز اتعرف وانا بابص ليه كاني عارفاه وصاحبتي مستغربة وبتكلمني في ودني وبتقولي انتي تعرفيه قلت ليها اه اعرفه من زمان و اتكلمنا واتعرفنا ببعض وانا كنت متوترة على الاخر ومش عارفة ارد لان دي اول مرة اكلم فيها شاب وهو كان ذوق اوي وشكله مؤدب بس حسيت ان الهدوء والادب ده وراه حاجة
وصحبتي بتقولي نروح بقى علشان منتاخرش وكانت صعبة جدا وبتكلمة بطريقة وحشه وتقوله احنا مش بنتعرف على شباب
فقولت ليها انا كويسه وحروح لوحدي فقالت انتي حرة وسابتني ومشيت
اتمشينا في منطقة هادية خالص وقلت له انت قاصد تعمل الحركة دي وانت كنت ورايا؟ فقالي امشي قصادي وانتي تعرفي فمشيت قصاده وفجاة حسيت بصباعه دخل في طيزي من ورا وحسيت ببعبصة حلوة اوي قلت له عايزاها اوي فقالي انا مش عايز ااخرك فقلت له لا لسه فيه وقت انا عايزة اتكلم معاك
كان بيكلمني بحنيه وكان فاهمني اوي وفاهم مشاعري حسيت انه خبير اوي بالاحساس وبالمتعه والاهم انه كان عنده نفس فكرتي عن الجنس
فقلت له انت بتعملها حلوة اوي فقالي ايه هيا فاتكسفت وبصيت في الارض فقالي نفسي اشوف منظر كسك وانتي مكسوفه كده وانا مش مصدقة اني بسمع الكلام ده اسلوبه رقيق اوي وقرب مني وكان حيبوسني وانا بعدت وقلت انت جريء اوي كنت بحاول ابين اني مش مستسلمة وانا من جوايا نفسي في لمسه منه فقال لي اتمشي قصادي تاني عايز اتفرج على طيزك وانتي ماشية فقلت له بشرط انك تحط ايدك وتعملها فيا واخترنا شارع فاضي خالص ومشيت قصاده وكان بيدخل صباعه في طيزي وانا ماشية وانا اتدلع اكتر ويقرص ويزغزغ فحسيت انه بيحب يعملها فيا زي مانا بحب احس بيها وفي اخر الشارع هجت اوي من كلامه ومن حركة ايده وكنت عايشة في عالم تاني بس كنت خايفة من هيجاني لاني بتغير وببقى انسانه تانية هايحة وجريئة وهو وصلني للمرحلة دي بس مكنتش عارفة انه هاج زيي ولقيته بيقولي تعالي ندخل العمارة دي ودخلنا ووقفني على السلم وزنقني في الحيطة ووشي ليه بيمشي ايده على ظهري وبيدخل ايده تحت الجيبة فقلت له حتعمل ايه وهو ساكت وفي لحظة لقيت ايده تحت الجيبة وصباعه بيلعب جوة طيزي من على الكلوت وبيزغزغني بالراحة لحد ماستسلمت خالص وارتحت في حضنه اوي وفي لحظة حلوة حسيت بصباعة بيزغزغ جوة طيزي اوي وجسمي بيقشعر فقلت له انت سافل فخفت يكون زعل لاني بشتمه فلقيت ايده بتحاول تدخل تحت الكلوت وانا كنت مستسلمة وسايبه نفسي على الاخر وفي لحظة فوقت على احساسي بايده على طيزي من غير حائل معقولة دي جنة انا عمري ماتعمل فيا كده وطيزي محدش لمسها ياه ده ايده دخل جوة الكلوت وصباعه بيتحرك جوة وبيحسسني بزغزغة حلوة اوي فقالي مش بتقولي عليا سافل فقلت له انا اسفة وانا بقولها ليه علشان صباعه يهدى شوية جوة طيزي لانه بيزغزغ بشقاوة اوي فقلت له انت راجل اوي وبوسته في بقه جامد وبمص شفايفه وبدخل لساني في بقه كان نفسي ابوس اوي من ساعة ماسبت حبيبتي وهو اتفاجئ بيا وبخبرتي في البوس وكنت بدخل لساني في بقه وبابوسه بفن فلقيته هو كمان بيبوسني وضمني ليه اوي وكان بيلاعب لساني بلسانه لحد مادبت خالص كان لازم استسلم قصاد المتعة دي كلها انا مش مصدقة ان فيه حد بيعمل كده وبقول في نفسي ده طلع امتع بكتير من حبيبتي
نزلنا من الاتوبيس ووجدت نفسي امشي معه في منطقة هادئة تماما ولايوجد بها احد واثناء مشينا وضع يده بلطف على مؤخرتي وادخلى اصبعه بين الفلقتين وقال "طيزك طريه قوي تعرفي انك لو نزلتي البحر البحر حيسمو البحر ده بحر الجنس" فقلت له "مش للدرجه دي" فقال "واكتر وحاعرفك دلوقتي" ونظر خلفه ليتاكد انه لايوجد اجد ووقف بجانبي ووضع يده على كسي والاخرى على طيزي وبدا يبعبصني بطيزي بلطف وبيده الاخرى يدلك كسي واستمر دون توقف حتى شعرت بهيجان شديد وامسكت زبه الواقف بيدي واقول له "اه بالراحة انت هيجتني قوي" واشعر باصبعه من الخلف يتوغل داخل طيزي وتزغزغني بعنف والاخرى تدلك كسي والبنطلون لم يمنع اي شيء فهو ناعم جدا وكانه غير موجود واشعر بجسدي يترنح بين بين يديه باستسلام تام ومن هيجاني ومتعتي بافعاله قلت له "انت حلو قوي" فقال "تحبي ابوسك" فقلت له "ايوه" فضمني اليه وحضنني بقوة وقبلني في فمي وبد يداعب لساني بلسانه وكانه يلعب به ثم يضم شفتيه على لساني ليمصه بالكامل وبعد سيل من القبلات المثيرة قال لي "تعالي نلعب شويه" فقلت له "نلعب؟" فقال لي "اول لعبة حنبوس بعض واللي يبيسب التاني يبقى خسران" فقلت له "مش فاهمة" ولكني لم اكمل الكلمة حيث قام بادخال فمه في فمي وبدا بمص لعابي ومداعبة لساني وانا مستسلمه له تماما ولم اخرج فمي لمدة ربع ساعة متواصلة وانا متعجبة من طولة باله انه لايمل ثم اخرجت فمي من فمه وقلت له "كفاية انت مش ممكن" فقال لي "اللعبة الثانية حازغزغك وانتي امسكي نفسك ومتضحكيش" وبدا بزغزغة لطيفة لصدري اثارتني بشدة وبعدها وضع يده على كسي وبدا يزغزغ وانا انظر لعينيه مبتسمه فقال "طيب نجرب كده" وادخل يده تحت ملابسي ليحسس على كسي وبدا يحركه باصبعه بلطف ويزغزغه بطرف اصبعه وانا امسك نفسي من المتعة واللذة فاخرج يده ووضعها على طيزي وبدا يزغزغ بلطف ويدخل اصبعه برفق ويزغزغ مابين الفلقتين ثم بدا يزغزغ بعنف ويدخل اصبعه بقوة وانا هائجة تماما ولكنني مصرة على عدم الضحك وهو لايستسلم وادخل يده تحت ملابس من الخلف وبدا يزغزغ باصابعه ويدخل الاصبع الاوسط بين الفلقتين ويزغزغ فتحة طيزي شعرت عندها بنشوة واحساس غريب وممتع واقشعر جسمي من اللذة وبدا يزغزغ بعنف اكبر حتى قلت له "انا حاضحك بجد انت بتعمل فيا ايه؟" كنت مثارة وهو كان مثار ايضا فامسكت زبه بقوة وبدات ادلكه بعنف واستمرينا على ذلك فترة وانا مستمتعة بافعاله واستمر بزغزغتي في انحاء جسمي رغم انني ضحكت حيانا كثيرة ولكنه لم يتوقف ولم اصدق انني استمتع معه كل هذا الوقت دون توقف.
وبعد ان انتهى من افعاله بي قال انا عندي علاج ليكي فقلت له بابتسامه "ايه؟" فقال "جسمك محتاج تدليك وزغزغة مستمرة علشان يحلو زيادة وتبقي اجمل واحدة على وجه الارض" فقلت له "يعني حانتقابل تاني؟" فقال "امال مين اللي حايمتع الجسم الجميل ده؟" وبعدين ده ادمان مش حتعرفي تمسكي نفسك عن المتعة دي زي مانا مش حاعرف امنع نفسي من اني امتع فيكي وابسطك" فوجدت نفسي اعطيه قبلة مثيرة في فمه وبعدها قلت له "انت حسستني باحساس جميل ومفيش حد بيعمل كده وكلامك يطير العقل" فقال "تعالي نتكلم واحنا مروحين علشان متتاخريش" فقلت له "انت خايف عليا" فقال "انتي دخلتي مملكتي خلاص وبقيتي غالية عندي قوي" فقلت له "كلامك غريب وحلو" فقال "لما تقابلي صحباتك يبقى كلميهم عن المتعة دي خليهم يتحسروا ويعرفوا قيمتك" فقلت "يعرفوا قيمتيي الزاي" فقال "ماهو ده مش حايحصل غير معاكي انتي وبس لانك احلى منهم كلهم" فقلت له "انا كده حادوخ منك ومش حاروح" فوضع يده على مؤخرتي وبدا يزغزغ بلطف مرة اخرى فقلت له "انت مزهقتش" فقال "انا لو فضلت معاكي بقيت عمري مش حازهق منك" ثم ركبنا واصر ان يوصلني حيث ان الوقت متاخر وتركته بعد ان تبادلنا ارقام المحمول واتفقنا ان نتقابل مرة اخرى في نفس المكان لنكرر مافعلناه.
انا فتاة عادية ليست فائقة الجمال كما انني ليست لي اي علاقة مع الشباب ولكنني تعرفت على الجنس من خلال احدى صديقاتي ولم نتكلم كثيرا في هذا الامر وعرضت علي ان اذهب معها لبيت صديقة لها لتعرفني بهذا العالم وعندما دخلنا وجدت من يمارسون الجنس بعنف امام عيني واجسامهم عارية وخلعت صديقتي ملابسها امامي ومارست الجنس مع شاب تعرفت عليه دون اي مقدمات.
قد يكون هذا الكلام مثيرا ولكن حقيقة الامر بالنسبة لي غير ذلك فقد شعر بتقزز شديد وشعرت انني في احدى اقفاص حديقة الحيوان فلم اسمع سوى الفاظ بذيئة وبعضها اسمعها للمرة الاولى ولم اشعر باي متعة لاي علاقة جنسية حدثت امام عيني حتى انني سالت نفسي لماذا يفعلون ذلك؟
هل هذا هو الجنس الذي يتكلمون عنه؟ هذه اسئلة راودتني في هذه اللحظات ولم انتظر صديقتي وذهبت خصوصا بعد ان حاول احد الشباب ان يستدرجني فانا كرهت الجنس ولااريد ان امارسه بعد هذه المناظر التي رايتها وقطعت علاقتي مع صديقتي التي عرفتني بهذا الوهم الكبير.
تدهورت حالتي النفسية بعد ان علمت ان صديقة اخرى لي وكانت عزيزة علي تكلمني في هذه الامور وانها مارست الجنس فقطعت علاقتي معها هي الاخرى, في هذه اللحظة قررت ان اتعرف على كاتب قصص التحرش التي اقرؤها "المايسترو" من خلال الانترنت واتكلم معه في هذه الامور وقد حدث.
طلبت ان اتعرف عليه وتكلمنا على الانترنت وعرفني بنفسه وعرفته بنفسي وقد اعجبت بذوقه وادبه في الكلام حتى انني احترت كيف ابدا معه في الكلام في هذه الامور ولكنني تجرات وكتبت "ايه رايك في الجنس؟" فقال "دي احلى متعة في الدنيا" فقلت له ازاي؟" فقال "انتي ليكي علاقات؟" فقلت له "لا وانت طبعا اكيد تعرف بنات؟" فقال لي "لا" فسالته "ولو عرفت حتعمل ايه؟" فقال "حاخليها ملكة زمانها" فقلت له "ده كلام لحد ماتخدوا غرضكوا" فقال "انا مش ممكن اعمل كده" فقلت له "امال حاتعمل ايه؟" فقال "انا كل اللي عايزه اني احسسك بانوثتك وبس" فقلت له "كداب" فقال "طيب اسالك سؤال لو انا عملت ليكي مساج لجسمك او زغزتك في طيزك بالراحة ودلكت كسك حيحصل حاجة؟" فشعرت بهيجان شديد من جراة تعبيراته وقلت له "انا مش جميلة قوي زي ماانت فاكر" فقال لي "مش مهم الجمال" فقلت له "انا مش حاروح شقق" فقال "ولاانا" فقلت له "انا خايفة تتهور وتعمل فيا حاجة" فقال لي "انا عارف انتي خايفة من ايه واوعدك انك حتفضلي بكر لاني ببساطة مش حمارس معاكي حتى لو انتي طلبتي كده لاني مش عايز انيك وانا محرمه على نفسي" فقلت له "طيب انت شكلك ايه؟" فقال "لما نتقابل حاتعرفي" فقلت له "موافقة".
وحددنا المكان وتقابلنا في احدى الشوارع المشهورة بوسط البلد ولم اصدق عيني انه شاب وسيم وجذاب قمحي البشرة وتظهر عليه علامات الرجولة بشدة حتى انني وجدت زبه يبرز من ملابسه عندما شاهدني فانا الاخرى كنت البس اجمل مالدي وبما يظهر مفاتني وراعيت ان تكون ملابسي ناعمة ومثيرة رغم انني محجبة .
وبدا الكلم معي "تعالي نركب الاتوبيس المكيف علشان نتكلم براحتنا" فوافقت واثناء مروري امامه في طرقة الاتوبيس حسس على مؤخرتي بلطف ثم جلسنا وقال لي "احنا حاننزل في منطقة هادية خالص ونعمل اللي احنا عايزينه" فقلت له "وانت عايز ايه؟" فقال "عايز اشوفك بتتمتعي" فقلت له "وانت عارف ايه اللي بيمتعني؟" فقال "ايوه" ووضع يده على فخذي وبدا يمرره بلطف ويمسك فخذي بلطف وقال لي "جسمك سخن انتي هايجة ولاايه؟" ومسك يدي ووضعه على زبه الواقف وشعرت به انه كبير ولين فبدات اشعر باثارة كبيرة فامسكت عضوه وحركته بيدي وفركته بقوة فقال "انتي عايزة تتمتعي بجد بالجنس؟" فقلت له "ايوه طبعا بس من غير نيك" فقال "خلاص بس مفيش اي حرج من اي حاجة اتفقنا" فقلت له "اتفقنا".
احذروا يابنات
لسه بنت مكلماني وبعتت ليا الحساب ده وبتقولي ده انت؟ قولت ليها لا فعملت ليه بلوك ⚠️
اوعوا تكلموا حد واخد اسمي على تيليجرام انا حاطط حسابي على القناه هنا وبس
يعني اغيب فترة وارجع الاقي كل الصفحات والحسابات دي واخده اسمي وسارقة قصصي؟
عموما علشان تعرفوا اني المايسترو الحقيقي ادخلوا على الموقع بتاعي اللي بنزل عليه كل قصصي https://b3bsx.blogspot.com
وحنزل قصصي هنا كمان وحكتب قصص اكتر واحلى كمان بس تاخدوا بالكم من الاكاونتات الفيك اللي بتسرق قصصي وتعملوا ريبورت ليها على قد ماتقدروا
قصص كتير حنزلها هنا وصور وفيديوهات كمان 😉
للتواصل مع المايسترو كاتب القصص https://t.me/ahmedhlmy
+1
اللي سارق قصصي بيهددني وبيقولي احنا اكتر من واحد
ميعرفش ان معايا كل البنات اللي عرفوني من قصصي طول السنين اللي فاتت وكل حساب عمله وبيحط عليه قصصي ببعته ليهم وهما يقوموا بالواجب 😉
رسالة لكل واحد بيسرق القصص بتاعتي والاسكرينات والفيديوهات
انا الاصل واللي سرقتوه ده ولاحاجه جنب اللي عندي
بس مش حنزل حاجة منها الا لما الريبورتات تنزل عليكم زي المطر لحد ماتختفوا
البنات عارفة الاصل فين 😉
انا كاتب اكتر من 100 قصه وفيه قصص جديده بكتبها ونزلت جزء منهم واخر قصه امبارح ولقيتها فورا على قناه الهكر على تيليجرام ومسمي نفسه المايسترو رغم ان الواتباد مش بيسمح بسرقه القصص
خلصوني من الهكر ده وبلغوا عنه لحد مايختفي لو عايزين انزل ليكم قصصي الجديده
ده حتى ردودي على الناس والاسكرينات سارقها واللي يشوفها يفتكر انها ليه ويضحك بيها على البنات
احذروا يابنات ده مش انا!
ده الموقع بتاعي عليه قصصي كلها
https://b3bsx.blogspot.com/
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
