قصص المايسترو 🔞 تحرش و بعبصه
رفتن به کانال در Telegram
1 481
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+757 روز
+32530 روز
آرشیو پست ها
بوسته في شفايفه كتير اوي وهو عمال يبعبصني من ورا ويلعب بصباعه جوايا اوي يمتعني بالبعبصه اوي وفضلنا على الحال ده مسافة الربع ساعه بوس وبعبصه مستمره بدون توقف علشان نلحق نتمتع كويس في الوقت ده
قولت له "خلاص كفايه كده علشان ماتاخرش" فقالي "ثانيه واحده" وفضل يلعب بصباعه فيا شويه من ورا وحسسني بزغزغه حلوه من صباعه وهو بيبعبصني خلتني اقشعر من شده المتعه وبعدين بوسته في شفايفه بوسه اخيره وبعدين شال ايده وساب جسمي وبعدها طلبت اخد رقمه علشان اقابله تاني ويمتعني باحلى تزنيق وبعبصه كل يوم ...
وبعدين بدا يدخل صباعه جوايا اكتر واكتر من ورا وهو بيبعبصني وده هيجني جامد وهيجه هو كمان وكنت مستغربه نفسي طالما هو محترف بعبصه كده ليه منزلش واراها؟ هيا اجمل مني وجسمها مدور اكتر وكمان مش محجبه وشعرها جميل وكمان لابسه فيزن ضيق يعني كانت ملفته اكتر مني اشمعنى انا؟
لقيته اتجرأ اكتر ودخل ايده جوه هدومي من ورا وفجاه حسيت بايده جوه الاندر بتاعي وصباعه جوايا عماله تلعب وتزغزغ مابين الفلقتين من ورا وانا طبعا في اللحظه دي سبت له نفسي للاخر وفتحت رجلي شويه علشان يعرف يدخل صباعه جوايا لاني نفسي احس بصباعه على فتحتي بعد البعبصه دي كلها
واول ما حسيت بصباعه جوايا على فتحتي لقيته يزغزغ فتحتي ويلعب فيها بصباعه ويبعبصها وانا جسمي يقشعر من شده المتعه وبقول جوايا انت كده راجل بجد وانا حفضل معاك
حسيت باثاره اوي من حركه صباعه جوه هنشي ودبت اوي قصاده وانا بفتكر القمرايه اللي كان بيبعبصها قصادي وبقول الصباع اللي كان بيبعبصها ده دخل جوايا انا وانا حاسه بيه دلوقتي جويا بمتعته وشقاوته وهو شغال لعب بصباعه وبعبصه في فتحتي وانا اهيج اكتر من صباعه وهو لما لقاني مستمتعه اوي كده قالي "انتي عارفه صباعي ده بيبعبص كام بنت في اليوم؟" فقولت له "انت بتعمل كده كل يوم؟" فقالي "ايوه وكلهم زي البنت اللي انتي شوفتيها" فهجت اكتر لاني عرفت ان القمرات دول سمحوا لصباعه الممتع اوي ده انه يدخل فيهم من ورا رغم انهم مش بيسمحوا لحد انه يلمسهم لان صباعه بيمتع بجد ومالوش مصلحه بدليل انه شغال بعبصه فيا وبيمتع فيا من غير مايستغل ضعفي واستسلامي قصاده
من شده اثارتي بحركه صباعه فيا من ورا اللي دخل جوايا اوي وبيبعبص فتحتي جامد بوسته في شفايفه بوسه حنينه اوي وهو زنق صباعه جوايا وانا بابوسه علشان كده البوسه كانت حلوه اوي ولعب بصباعه جوايا اوي وهو بيبعبصني لحد ماقولت له بحبك من اثارتي وهيجاني
وبعدها فضلت ابوسه في خده ورقبته وايده جوه الاندر بتاعي من ورا مش بتبطل بعبصه فيا وكنت مستغربه طوله باله انه يبعبصني الوقت ده كله
بصراحه كنت بحاول اثيره اكتر من كتر البوس وحركات جسمي على ايده اللي شغاله بعبصه فيا من ورا كنت عايزاه يضعف قصادي وبدات ابوسه اكتر في شفايفه وشايفه بتاعه واقف اوي وبارز من بنطلونه وفجاه لقيت نفسي بحضنه من قدام وبزنق جسمي كله في جسمه وبحك جسمي في بتاعه اللي كان واقف اوي مابين رجليا وبابوسه اوي في شفايفه من الاثاره والهيجان اللي انا فيه وبعد ماخلصت لقيته بيلف جسمي وبيحضني من ورا وبيزنقني في سور السلم جامد اوي كنت حاسه ببتاعه واقف اوي جوايا من ورا وهو بيزنق فيا اكتر وبيحك بتاعه جوايا اكتر واكتر ويدخله مابين رجليا جوه هنشي وانا حاسه بيه جوايا بيمتع فتحتي باثارته وشقاوته وهمس في ودني وهو زانقني من ورا وقالي "انتي حسيتي بيه على كتفك وانا ببعبص بنت حلوه وتستاهلي انك تحسي بيه على فتحتك" فحسيت باثاره اوي من كلامه واطمنت ليه وبعدين قالي "سيبي نفسك للاخر" وانا سمعت كلامه وفتحت رجلي شويه وسبت نفسي للاخر وهو بيدفع بتاعه جوايا من ورا جامد وبيحكه جوه في فتحتي لفوق ولتحت لحد ماوصلني لقمه نشوتي وهو كمان وصل لقمه نشوته بدليل اني حسيت برعشته وميه بتخرج من بتاعه وهو جوايا وكانت من اجمل وامتع لحظات حياتي
فضل يمارس معايا من ورا من فوق الهدوم وهو بيبوس في خدي ورقبتي من ورا وطبعا احساس رهيب تتمناه اي بنت من واحد محترف زي ده وفي نفس الوقت بيمتعني المتعة دي كلها وهو بيحافظ عليا
فضل زانقني في سور السلم جامد حتى بعد مانزل ميته وهدي وانا مستغربه من تحكمه في نفسه حتى بعد ماخلص لانه عارف كويس ان البنت بتاخد وقت لما تهدى من اثارتها بعكس الراجل بيهدى بسرعه وهو علشان محترف متعه فضل يزنق فيا بحنيه ويبوسني برقه في خدى ورقبتي لحد ماهديت وبعدين بوسته في شفايفه بوسه ممتعه وحنينه اوي علشان اشكره على رجولته وحفاظه عليا لاني فعلا اتمتعت بيه اوي والبوسه دي اقل مقابل اقدر اقدمها ليه وهو رد البوسه ببوسه احلى منها في شفايفي دوبتني فيه وبعدين قالي "يلا اطلعي علشان تروحي شغلك" فانا ضحكت وقولت له "انا كده كده اتاخرت انا حعمل اذن وخلاص" فقالي "والاذن ده قد ايه؟" فقولت له "ساعه ولسه فاضل فيها ربع ساعه" فقليت ايده جت على صدري وبتقفش وبتفعص جامد وانا بتكلم فقولت له "انت سريع اوي مش بتضيع وقت" فقالي "دول مخدوش حقهم من ايدي الشقيه دي" ولقيته بيدخل ايده جوه البلوزه وهاتك ياتفعيص وتقفيش في صدري جامد لحد مالقيت نفسي بابوسه في شفايفه تاني من اثارتي وبعدها زنقني جامد من قدام وفضل يحك جسمه كله بجسمي اوي واحس ببتاعه وهو واقف مابين رجلي وبيحكه فيا باثاره اوي ونزلنا بوس في بعض جامد وبعدين قالي "ابعدي عن الحيطه شويه علشان اعرف يحط ايدي عليكي من ورا" وطبعا نفذت كلامه لاني نفسي اتبعبص من صباعه الممتع اوي ده وهو حاضني من قدام وبدا يمتعني باجمل احساس تتمناه اي بنت وهي انها تحس بصباعه الشقي ده بيلعب فيا من ورا وبيبعبصها
المنظر استفزني جدا لاني اول مره اشوف تحرش جريء بالشكل ده لدرجه اني افتكرت انها مش عايزه بس خافت تتكلم علشان كلام الناس فقولت ليها "تعالي اقعدي" علشان انقذها من الموقف اللي هيا فيه لقيتها بتقولي "متشكره انا نازله قريب" وهو في اللحظه دي زنفها جامد في الكرسي لدرجه انها دابت قصادي وبتاعه دخل جواها اوي من ورا علشان يستفزني اكتر ويقولي ان اللي انا عملته مالوش لازمه وانها هيا اصلا عايزه كده وان ده مش تحرش لانه برغبتها
فقعدت مكاني وبحاول اشغل نفسي بالموبايل او ابص من الشباك بس مفيش فايده كنت بحس بهيجان جامد اوي من المنظر ده وهو بيزنق فيها من ورا ويمارس معاها من فوق الهدوم وهيا تتمتع قصادي وتعض شفايفها من الاثاره والمتعه لحد ماجت محطتها ولما سابها حط ايده وبعبصها من ورا وهيا بتعدي قصاده وشوفت ايده وهيا بتاخد هنشها كله من تحت لفوق كانه محترف وهيا خدت البعبوص من ايده ونزلت وانا استغربت انه منزلش معاها و فضل واقف وانا قولت جوايا اكيد متفقين مع بعض بدليل انه متكلمش معاها ولااخدوا ارقام بعض
وهو واقف قصادي كان واخد باله مني وعارف اني شوفت كل حاجه وبعدين عمل حركه ذكيه اوي
ست كبيره ركبت الباص وهو بمنتهى الجنتله و الذوق والاحترام بيستاذني وبيقولي "ممكن لو سمحتي تقعدي الست الكبيره دي؟" فقولت له "اكيد" وانا فاهمه هو بيعمل كده ليه
وقمت وخليتها تقعد مكاني وهو قالي ممكن تيجي كده علشان محدش يضايقك فاتحركت قصاده وانا فاهمه هو بيقول كده ليه علشان يبان للناس حسن نيته وليا انا كمان ويبين اهتمامه بيا في الاول بس انا عارفه هو بيقول كده ليه وفاهماه
لقيته جابني قصاده ووقفت وظهري ليه مكان البنت اللي بعبصها وزنقها ومسك بتاعه ووقفه بحيث يبقى مابين رجلي بالضبط وفجاه زنقني جامد في الكرسي وبتاعه دخل كله فيا ومن ورا ورشق جوايا بمنتهى الجراه وبدا يحكه فيا لفوق ولتحت من ورا وهو واقف وعلى اخره جوايا كان احساس يهيج اوي
لو كنت عارفه اني حقابل حد زي ده كنت نزلت بلبس خفيف ومن غير اندر كمان زي البنت اللي بعبصها قصادي وزنقها من ورالقيت نفسي بتزنق بجسمه كله في الكرسي وبتاعه الواقف بيرشق كله بجماله واثارته جوه هنشي من ورا وبيحكه جوايا اوي وهو زانقني في الكرسي بمنتهى الجراه والاثاره
سبته يلزق فيها من ورا ويمتعني ببتاعه اللي كنت حاسه بيه وهو بيحكه بكتفي لما كان بيبعبص البنت الجميله دي قصادي وبدات اسيب نفسي وافتح رجلي شويه علشان ياخد راحته اكتر وبتاعه يدخل جوايا اكتر واكتر
محدش واخد باله من اللي بيحصلي وانا بتمتع بيه اوي وانا بقول لنفسي ده بيمتعني احلى متعة في المواصلات انا مش حسيبه وحتمتع بيه كل يوم
كنت حاسه ببتاعه اوي من ورا وهو بيزنق فيا اكتر واكتر لدرجه اني حسيت انه معجب بيا وبجسمي رغم أن شكلي مش ملفت زي البنت اللي كان بيبعيصها قصادي
لما محطتي قربت سبت نفسي للآخر وبتاعه دخل جوايا اوي علشان الحق اتمتع بيه كويس قبل ماانزل وهو فضل يدخل بتاعه جوايا وهو بيزنقني من ورا جامد لحد ماقولت بحبك من جوايا من شده اثارتي ومتعتي بيه وحركت جسمي على بتاعه علشان احكه جوايا اكتر واحس بيه على فتحتي من ورا كويس قبل ماانزل وكان احساس ممتع اوي
محطتي جت بس انا مش عارفه اتحرك لانه زانقني اوي في الكرسي بمتعه وهيجان فقولت له "انا حنزل المحطه الجايه" فقالي "ماشي" وسابني شويه واول مابعد عني لقيته حط صباعه فيا من ورا زي ماكان بيعمل مع البنت قصادي وطبعا انا ساكته وسايباه واتحركت قصاده علشان انزل وانا حاسه بصباعه من ورا بيدخل جوايا اوي وبيبعبصني جامد كان احساس تحفه وانا بقول جوايا يخرب بيت جنانك انت مش بتعتق؟
لما نزلت نزل ورايا واتكلم معايا وانا طبعا مش ممكن اتكلم مع شاب معرفوش بس اللي عمله فيا وفي البنت قصادي خلاني اتكلم معاه لان مفيش حد جريء وبيبيمتع اوي كده وهو كمان شكله ذوق وبيكلمني باحترام رغم كل اللي حصل دهقالي "سوري علشان عملت فيكي كده" فقولت "لا عادي محصلش حاجه" فقالي "متاكده؟" فقولت له "انت عايز ايه؟" فقالي "عايز اكمل اللي كنت بعمله" فقولت له "مش فاضيه نقضيها مواصلات وكده" فقالي "مش مواصلات" فقولت له "مش بروح شقق واماكن مشبوهه" قالي "لاكده ولاكده" فسالني "انتي رايحه فين؟" فقولت له "الشغل" فقالي "فيه اسانسير؟" قولت له "فيه بس فيه ناس بتطلع وتنزل مش حينفع" فقالي "كويس" فقولت له "الزاي؟" قالي "حناخد السلم"
اعجبت بتفكيره لان السلم محدش بيطلعه الا لما يكون الاسانسير عطلان وقولت له "ماشي" لاني فعلا كنت عايزه اتبعبص منه اكتر ويزنقني زي ماكان بيعمل فيا في الباص
دخلنا العماره وطلعنا السلم ووقفنا لوحدنا ووقفت قصاده وظهري ليه وانا مستنيه احس باجمل لحظات حياتي وفجاه حسيت بشقاوه صباعه وهو بيدخل فيا من ورا باثاره اوي وبيزغزغ وبيبعبص هنشي جامد من ورا
**شوفت البعبصه بعيني واتمتعت بيها
بدايه معرفتي بيه لما كنت في الباص وكنت قاعده والباص اتزحم اوي في الطريق لقيت شباب مستواهم بسيط زي عمال كده والباص اتملى بيهم وحمدت ربنا اني كنت قاعده لاني لو كنت وقفه مكانوش سابوني في حالي
وبعدين لقيت الباص وقف وبنت جميله مصره تركب علشان مستعجله ومفيش مواصلات وعرفت تعدي في الزحمه ووقفت قصادي وانا ببص ليها ومستغربه شكلها لانها مش محجبه وشعرها طويل وناعم وحاطه مكياج وكمان لابسه بنطلون فيزون ضيق اوي وعليه بلوزه طويله وكنت بسال نفسي ليه واحده جميله وواضح من لبسها انها مرتاحه ماديا تبهدل نفسها في المواصلات وطبعا لقيت اللي وراها بيحاول يتحرش بيها وده طبيعي من شباب بالمستوى ده وكنت قاعده بتفرج وكان ناقصني بس فيشار وبيبسي علشان اتفرج على الفيلم ده وقررت يومها اني اتاخر عن الشغل
طبعا الشباب حالوا يتحرشوا بيها واللي بيلمس واللي بيلزق وهيا مش قادره تتكلم وكل اللي قدرت تعمله انها تقف بجنبها علشان تقلل من تحرشاتهم دي وكل ده طبيعي انه يحصل بس اللي مش طبيعي اللي حصل
بعد كده وده كان من الشاب اللي واقف جنبي والبنت دي واقفه جنبه قصادي وسانده على الكرسي بجنبها و ظهرها ناحيتي وناحيه الشاب اللي واقف جنبي
لقيت الشاب اللي جنبي قرب منها ونزل بايده لتحت وبمنتهى الجراه لقيته بيرفع البلوزه بتاعتها من ورا وبيحط ايده بكل جراه في هنشها اللي كان با باين اوي من البنطلون الفيزن الضيق اوي اللي هيا لابساه ولقيته بيحط ايده بحريه قصادي كانه عارف ومتاكد انها مش حتتكلم وكمان كان بيدخل صباعه جواها بمنتهى الجراه ويلعب بصباعه ويبعبص في هنشها وطبعا بنطلونها الخفيف الضيق كان بيسمح له بكده والبنت طبعا اتفاجئت لما حست بايده من ورا بتبعبصها بجراه بس مينفعش تتكلم لان حواليها شباب مستواهم قليل وحيتحرشوا بيها لو اتكلمت وكويس ان واحد فيهم بس بيلزق فيها من جنبها وخلاص ا
للي واقف جنبي خد راحته اكتر وبقى يدخل صباعه جواها ويبعبصها بعنف اوي وانا شايفه ايده قصاد عيني ومش مصدقه ان فيه حد بيبعبص بالاثاره والمتعه دي وبصراحه البنت تستاهل
هو كان عارف انها حتسكت بس المفاجاه انه يحط ايده بالشكل ده من غير تحسيس ولامقدمات ويدخل صباعه جوه هنشها ويبعبصها شقصادي بجراه اوي مره واحده وهو عارف ان انا كمان حشوف ايده وحسكت وانا فعلا سكت وبدات احس باثاره من المنظر واقول يابختك بصباع المحترف ده وانا شايفه صباعه وهو بيعمل فيها احلى بعبصه من ورا وبيدخل جواها اوي علشان يبعبصها اكتر من على بنطلونها الفيزون الضيق اللي كان بيدخل مع صباعه جواها وبيسهل حركه صباعه جوه
وانا قاعده وشايفه المنظر وفوق ده كمان حسيت ببتاعه وهو بيحكه في كتفي وكنت حاسه بيه وهو بيقف وبتزيد قوته وصلابته وله حق لان البنت زي القمر وسايباه يبعبصها زي ماهو عايز علشان خايفه من الشباب اللي حواليها وهو كمان شكله محترف وعارف هو بيعمل ايه
كنت شايفه صباعه جواها بتبعبصها جامد قصادي وحاسه ببتاعه وهو بيحكه في كتفي في نفس الوقت كان احساس مثير اوي وطبعا اللي لازق في البنت بجنبها مكانش واخد باله انها بتتبعبص وحظه الوحش ان فيه مكان جنبه فضي فاضطر يبعد عنها علشان ميبانش انه بيتحرش بيها وطبعا اللي كان واقف جنبي اتحرك ووقف هو وراها
استغربت رد فعل البنت لما لقته وقف وراها لقيتها بتدي ظهرها ليه مش جنبها وبتوطي لقدام كمان وهيا بتسند على الكرسي وانا شايفه بتاعه اللي كان واقف وبارز اوي من بنطلونه وهو بيدخل كله جواها من ورا وبيزنق حسمه كله في جسمها كله جامد من ورا وبيزنقها جامد في الكرسي كان منظر يهيج اوي
قلت يخرب بيتك انتي كنتي عارفه ان بتاعه حيبقى واقف فسبتيه يلزق فيكي من ورا علشان تتمتعي بيه وعرفت ليه كانت بتحاول تبعد عن الشباب دي وعن اي حد يلمسها وسابت الشاب ده يبعبصها ويزنقها بالشكل ده لانها كانت واثقه انها حتتمتع ببتاعه وصباعه الشقي وليها حق لاني حسيت ببتاعه وهو بيقف وبيحكه في كتفي لما كان بيبعبصها وده هيجني اوي كنت حاسه انه مش بس ذكي ده راجل بجد وبتاعه قوي و ممتع اوي
كان بيزنقها في الكرسي قصادي بجراه اوي وبيحك بتاعه جوه هنشها لفوق ولتحت وهي سانده على الكرسي وسايباه خالص وكان بيمارس معاها من ورا طول الطريق وانا مقدرتش امسك نفسي من المنظر وهو بيزنق جسمه كله في جسمها ويثني ركبته علشان يعرف يدخل بتاعه المثير فيها كويس من ورا وهيا مستسلمه ليه وبتوطي شويه علشان بتاعه يدخل فيها اكتر من ورا وهو بيزنق فيها اكتر واكتر ويحك بتاعه جواها جامد طول الطريق وهو شايفني وعارف اني شايفاه وكنت مستغربه جرئته ومستغربه اكتر رد فعل البنت لانها مستسلمه ليه للاخر وسالت نفسي ياترى هيا تعرفه علشان تسيبه بالشكل ده؟ ولا لما بعبصها عرفت انه راجل وحيمتعها؟
استغربت تحكمها في نفسها وانها تبوسني برقة كده رغم عنف البعبصه اللي بعملها فيها بايدي من ورا وبايدي التانية كنت بفعص بزازها جامد وده بيزود حالة الهيجان اللي هيا فيها بس رغم كده لقيتها عايزة تمتعني زي مانا بمتعها وبتبوس شفايفي برقة ومتعه اوي فبدات العب بصباعي جوة طيزها بطريقة تدوب اي بنت واعمل في خرم طيزها حاجات بصباعي مش بعملها غير مع البنات اللي بتقابلني بالشهور وتستاهل المتعة العالية اوي دي
كل حركة بعملها بصباعي جوة طيزها بيخلي جسمها ينتفض قصادي لحد ماوصلتها لمرحلة اعلى من الهيجان لقيتها بتمسك خدي ورقبتي بايديها الاتنين وبتدخل شفايفها الحلوة كلها في شفايفي وانا بقول جوايا يخرب بيت جمالك ورقتك اي واحدة في هيجانك بتبقى عايزة تتناك او تمص علشان كده مش بوصل البنت لمرحلة الهيجان العالية دي لاني مش عايز اعمل كده
لقيتها بتحضني جامد وبتسلم ليا جسمها كله روحت حاضن جسمها كويس وبدات احك زبي على كسها ومدخل ايدي كويس جوة بنطلونها وبدات العب بصباعي جوة طيزها وابعبصها براحتي مانا عرفتي مفتاحها خلاص وهيا عمالة تبوس في خدي وشفايفي برقة اوي وانا بحضنها جامد وبزنق زيمها في سور السم وبحك زبي في كسها والعب بصباعي جوة طيزها وابعبصها جامد من ورا وهيا بتبوس شفايفي اكتر واكتر وبعد ماخلصت لقيتها بتبص ليا باتسامه وانا زبي كان واقف خالص فقولت ليه لفي علشان احضنك من ورا فلقيتها بتضحك لي وبتلف قصادي برقه وبتديني ظهرها وانا طبعا من هيجاني زنقتها جامد في سور السلم وزبي الواقف اوي ده برجولته وجماله دخل كله جوة طيزها مرة واحده ولقيتها بترتاح اوي وبتحرك زيها بحيث تمكن زبي انه يدخل جواها للاخر وتتمتع بيه على خرم طيزها وفضلت احك زبي جوة طيزها جامد لتحت ولفوق وهيا دايبه على الاخر لحد مانزلت شهوتي جوة طيزها وسمعتها بتقول بحبك وانا بعملها لحد مامارست معاها من ورا بس من فوق الهدوم لحد ماهديت خالص وشوفت اجمل ابتسامه على وشها فعرفت انها كانت عايزة كده اصلا
بعد ماخلصنا وهدينا خرجنا من العمارة وانا بقولها ايه رايك نركب المترو ولا الباص فضحكت وقالت انت مش بتهدى؟ فقولت ليها لا فقالت انا مش حقدر اتاخر عن كده وحنزل تاني بكرة لو حابب نتقابل فقولت ليها نرتبها على تيليجرام...
**بعبصة في الاجازة
بعد مالامتحانات خلصت والاجازة بدئت قررت اهدى شوية واقفل الفيس خصوصا ان الناس راحت تصيف والدنيا بقت هادية خالص فانا قولت ادي لنفسي فرصة اكتب قصص عن كل المواقف والمقابلات اللي حصلت الفترة اللي فاتت وكل اللي بقابلهم معاهم التيليجرام بتاعي ومعنديش استعداد اقابل بنات جديدة على الاقل فترة الاجازة
قفلت الفيس وكل صفحاتي عليه والجروبات وكل حاجة لانه كان مضيع وقت كبير من يومي وبدات افتكر المواقف واكتب عنها وفيه مذكرة بكتب فيه نبذه سريعه عن المقابله علشان منساش
المهم لقيت رقم غريب بيكلمني على التيليجرام ولما رديت لقيتها واحدة وبتقولي انها محتاجة تقابلني ضروري
استغربت استعجالها ده بس اكتشفت انه مبرر لاني حسيت من طريقة كلامها انها كانت محتاجة تتبعبص اوي
انا في العادي مش بقابل واحدة معرفهاش الا لما نتكلم كتير واعرفها كويس بس دي لقيتها بتبعتلي صورها وبتكلمني فويس فسالتها عن مكانها لقيتها قريبة مني جدا ودي كانت صدفة غريبة
صحيح مكانش في بالي اقابل واركب المترو والمواصلات تاني الفترة دي بس لما لقيتها قريبة مني ومصرة تقابلني قولت انا مش خسران حاجة
قابلتها لقيت فلقة القمر ولابسه بنطلون خفيف اوي وبلوزه قصيره ومكسوفة تتكلم جدا وفي لحظة ماقابلتها فهمت كل حاجة من خبرتي مع البنات
دي بتتكسف جدا عمرها ماقابلت شاب بس كان السؤال اللي في بالي وقتها هو معقوله قصصي تخلي واحدة تقابلني بسرعة كده من غير حتى ماتعرفني؟
متكلمتش معاها لاني عارف انها مش حترد من شد الكسوف واول مالقيت ميني باص جاي وقفته وقولت ليها اقعدي ورا ودفعت الاجرة وقعدت جنبها ومكانش فيه حد ورا غيرنا
اول ماقعدت جنبها دخلت ايدي جوة بنطلونها على طول وملقتش اندر فمسكت كسها على طول وفضلت احرك صوابعي عليه وازغزغ زنبور كسها بمتعة وشقاوة لحد مادابت مني وفضلت العب في كسها بصوابعي وازغزغها بفن واحتراف لحد ملقيت حاجات بتنزل من كسها في ايدي وانا ببص على وشها الجميل وبقول معقوله الجمال ده كله متلمسش من حد؟ واول مرة تقابل شاب؟
عرفت انها بنت محترمة علشان كده كنت بلعب في كسها بصوابعي وبدعكه بالراحه لحد ماحسيت انها محتاجة تتبعبص اوي فقولت ليها يلا قومي علشان حننزل فسمعت كلامي فورا رغم انها هايجة من حركة ايدي على كسها فلما لقيتها بتسمع كلامي بدون نقاش قولت ليها عدي قصادي علشان اكافئها على سماع الكلام وهيا قامت وعدت قصادي برقه روحت غارف طيزها باحلى بعبوص خد طيزها الطرية كلها واديتها كام بعبوص كمان في طرقة الباص وهيا بتتكسف اوي بس جسمها بيقشعر من شدة المتعة
كانت مستسلمة ليا اوي وبتسمع كلامي ولما نزلنا قولت ليها تعالي ندخل العمارة دي لقيتها بتدخل معايا وبتطلع معايا السلم وهيا مش بتفكر في حاجة ومش عايزة غير حاجة واحدة بس
انها تتبعبص مني!
مش مهم فين والزاي ومش مهم هيا بتعمل ايه ولامهم تعرف عني حاجة وانا كنت بقرا كل ده في دماغها علشان كده مضيعتش وقتي في الكلام معاها وحققت ليها اللي هيا عايزاه
اول ماوقفنا على السلم قولت ليها اقفي هنا واديني ظهرك واول ماهيا عملت كده حست باحلى بعابيص بتدخل جوة طيزها ورغم انها بنت رقيقة ومكسوفة اوي الا اني كنت ببعبصها بعنف وانا نادر مابعمل كده مع البنات الرقيقة خصوصا لما تكون اول مرة بس انا كنت حاسس بهيجانها اوي ولما لعبت في كسها في الميني باص ولقيته سخن اوي على ايدي فعرفت انها هايجة
صباعي مكانش بيخرج من جوة طيزها وكان بيعمل جواها كل انواع البعبصة اللي بعملها مع اي بنت ورغم اني كنت ببعبصها بعنف اوي لدرجة اني زنقتها في سور السلم بايدي علشان صباعي يدخل جوة طيزها اكتر وهيا برضو مستجيبه ليا وكمان عايزة اكتر
مش حنكر ان جمال طيزها هيجني خصوصا ببنطلونها الخفيف ده علشان كده كنت ببعبصها بعنف اوي وهيا تنبسط وتطلب اكتر فابعبصها بعنف اكتر وصباعي يدخل جوة طيزها اوي لان بنطلونها خفيف اوي كانه مش موجود بلعكس كان مسهل على صباعي انه يلعب جوة طيزها ويمتعها اكتر واكتر
لقيتها بتدلع بجسمها قصادي وطبعا زبي وقف على اخره فبدات اقرب منها وامد ايدي التانية على بزها وامسكه وافعصه بالراحة لقيتها واقفه بجنبها قصادي وبتبص ليا بابتسامه جميلة من المتعة اللي هيا فيها وفجاه لقيتها بتقرب شفايفها من شفايفي وبتبوسني بوسه رقيقة اوي
وهيا بتبوسني بانوثة ورقة اوي حست بايدي وهيا بتدخل جوة بنطلونها وايدي التانية بتدخل جوة البلوزه فعرفت اسلوبي وانها لما تعمل حاجة حتتمتع قصادها اضعاف
لقيتها بتبوسني برقه بوسه ورا التانية رغم ان ايدي جوة بنطلونها وصباعي جوة اخدود طيزها مش سايب خرم طيزها ونازل فيه زغزغة وبعبصه كمان
وفعلا اتقدم ليا على اساس انه عرفني في الشغل وانا ضحكت غصب عني لما قال كده لاني اساسا معاه طول الوقت وهمس ليا وقالي انتي شغلي نفسه اصلا فقولت له كده حيبقى عندك شغل الصبح وشغل بالليل كمان فقالي انا حشتغل 24 ساعة حتى وانتي نايمة حتلاقيني شغال فقولت له وانا حمتعك على قد مااقدر قصاد شغلك ده فقالي نظرة السعادة والرضا اللي في عنيكي دي كفاية عليا فقولت له رغم كل ده انا مش مصدقة ان لسه فيه حد كده في الزمن ده وانا اوعدك اني حسعدك وامتعك على قد مااقدر بقية عمري فقالي وانا عليا اني اعيشك في جنة ومتعة متحلمش بيها اي واحدة بقية عمرك كله وحنعيش احلى جنان مع بعض.
احنا ملناش غير بعض لاننا شبه بعض...
ومفيش حد زينا...
كنت بنزل الصبح بدري يوميا في معاد ثابت كاني رايحة الشغل وطبعا ببقى لابسه بنطلون خفيف اوي ومش لابسه حاجة تحته ولاحتى اندر علشان امتعه بيا اكتر واتمتع اكتر معاه لما يتحرش بيا في المواصلات واتبعبص منه في زحمه المواصلات كل يوم حتى لو فيه بنت تانية لازم يبعبصني معاها علشان تطمن ليه او يبعبصني بعدها المهم ابدا يومي ببعبصه من صباعه وافضل معاه طول يوم ونعمل افكار جديدة ومجنونة تخلينا نتمتع بالتحرش اكتر واكتر وحتى في الشغل كنت بساعده بافكار جديدة لان اغلب شغله شغل حر وشغله له علاقة بالنت والتسويق فمالوش مواعيد وممكن نقضيها تحرش اليوم كله لو يوم زحمه اوي ونخلي الشغل يوم تاني.
لقيته اخر كل شهر بيديني فلوس فقولت له انا مش حتاجة فلوس كفاية اني كل المواصلات اللي بركبها معاك على حسابك وبتعزمني كل يوم على اكله حلوة فقالي انتي ساعدتيني في حاجات في شغلي وده حقك.
وخدني علشان يزنقني في عمارة وفضل يبوس في شفايفي بحب ومتعة اوي وانا دايبه ومش بحس بنفسي وهو بيبوسني كده رغم اننا بقالنا شهور وبنعمل كده كل يوم وبعدين ادخل شفايفي في شفايفه اوي وانا بابوسه وانا حاسه بصباعه وهيا بتبعبصني من ورا لانه راجل اوي ولازم يمتع اللي معاه وبعدين قالي دي احلى شفايف انا بوستها ودي احلى طيز بعبصتها والاهم من كل ده دماغك اللي بحب طريقة تفكيرها وجنانها فقولت له وانا حفضل معاك وحياتي كلها ليك ومش عايزة من دنيتي دي غير اني اشوفك مبسوط فبص ليا بحنيه اوي وقالي الكلام ده انتي قولتيه ليا من اول ماتقابلنا وبتقوليه كتير فقولت له لان دي الحقيقة انا بعشقك مش بحبك بس فزنقني جامد وباسني اجمل واحلى واطول بوسة في شفايفي وبعدين قالي حياتك حتبقى مسئوليتي.
قولت له انا مبسوطة ومرتاحة كده فقالي بس انا عايز ارد ليكي الجميل ده ومسك ايدي وباسها بحنيه رغم انه كان بيبوس شفايفي بهيجان من شوية بس علشان هو راجل اوي وبيعرف يتحكم في رغباته بيبوس ايدي بحنيه وبيقولي انتي غالية اوي عندي وضفرك ده مفيش كنوز الدنيا تساويه فقولت له ايه الكلام الحلو اوي ده انا كفاية عليا اعيش لحظة معاك فقالي وعلشان كده حتعيشي حياتك كلها معايا مش لحظة بس فقولت له انا عايشاها معاك فعلا وبعمل معاك كل اللي نفسي فيه.
حضني جسمي جامد اوي وحسيت انه مرتاح في حضني وبيطول اوي لما بيحضني ومش عايز يسيب جسمي كانه بيشبع بيا زي مانا كمان بشبع بيه وقالي بمنتهى الحنية: الجمال ده من حقه يعيش حياه متحلمش بيها اي واحدة تانية واللي بعمله معاكي دلوقتي حعمله معاكي بقية عمرك كله ودي اقل حاجة اقدر اقدمها ليكي ومسك ايدي بحنيه وقالي ايه رايك البس الصباع ده خاتم خطوبتنا وانا عيني دمعت وقولت له انت بتتكلم بجد؟ قالي حتعرفي اني بتكلم بجد لما البس ايدك دي التانية خاتم جوازنا وحعمل المستحيل علشان ده يحصل في اقرب وقت وكان ردي عليه اني احضنه جامد ومن حبي فيه وهيجاني عليه نزلت شهوتي وانا في حضنه لانه كان بيبعبصني جامد اوي من ورا وانا في حضنه وهو بيقولي حتفضلي تتبعبصي كده على طول واحنا لوحدنا ومقفول علينا باب واحد فقولت له ده كتير عليا فقالي دي اقل حاجة اقدر اقدمها ليكي.
كنت معاه طول الوقت وعارفة شخصيته وحابه حياته اللي كانت كلها حرية رغم ان علاقاته كانت محدودة جدا تقريبا مكانش فيه غيري في حياته وانا طبعا كنت مخليه حياتي كلها ليه فعلاقتي بصحباتي بقت معدومة تقريبا وكنت مستغربة اني رغم اني معاه طول الوقت ده وبنعمل مع بعض كل حاجة كان بيخطط اننا نتجوز وبيقولي طالما ادتيني وقتك ده كله فانا حخلي حياتك جنة وبقى يوريني فيديوهات لحاجات جريئة اوي ومجنونة وبيقولي حعمل معاكي كده لما نتجوز وكلها حاجات بوس ولحس واهتمام بالجسد مش علاقة كاملة خالص لدرجة اني مبقتش عارفة بيجيب الحاجات دي منين لانها مش على النت ونادرة جدا ولما سالته قالي بكرة حنتصور واحنا بنعمل كده ونتفرج على الفيديوهات دي سوا فقولت له انت طلعت اجن مني .. ايه الدماغ دي؟ فقالي مانتي كمان بتعملي دماغ فقولت له الزاي؟ قالي بتعملي دماغ من شفايفي وهيا بتبوس شفايفك بحنية وبتسيبي ليا نفسك على الاخر فقولت له بسيبلك نفسي وانت برضو محافظ عليها وانا لحد النهاردة لسه بنت رغم كل الجنان اللي بنعمله فقالي وحتفضلي بنت لحد مايبقى فيه نصيب ونتجوز فقولت له بحبك اوي.
قصتنا قصة حب مثيرة وممتعة بس فيها حاجة غريبة وجريئة ومجنونة اوي وهي مواقف التحرش اليوميه خصوصا مع البنات حتى لو بس البنت شايفاني وهو واقف ورايا وبيبعبصني ودي لوحدها حاجة بتثيرني وبتمتعني وكلامنا مع بعض عن المواقف دي مش بتخلص وقصصه اللي بيكتبها اول باول عني وعن البنات اللي بيقابلها وعلشان كل يوم مواقف جديدة فكانت قصصه مستمرة ومش بتخلص ودي اكتر حاجة انا حبيتها فيه.
بعد مابوسته كتير اوي في شفايفه وطبعا كنت حاسه بصباعه جوة طيزي وهيا بتلعب بحنيه اوي وبتبعبصني بالراحه وده كان بيهيجني اوي وبيخليني ابوسه اكتر وبعد ماهديت شوية قولت له كنت حنسى المفاجاة فقالي ايه هيا؟ فقولت له ده رقم البنت اللي كنت بتتحرش بيها في المترو فقالي انتي مجنونة رسمي فقولت له عايزاك تظبطها تحرش وليك مني احلى بوسه في شفايفك الحلوين دول وبوسته بوسه حنينه اوي في شفايفه اللي دوبوني من متعتهم فقالي انتي بتهيجي من التحرش اوي كده؟ فقولت له انا مجنونة بكده ولما صدقت لقيت حد شبهي وفضلت ابوس في شفايفه من حبي فيه لدرجة انه معرفش يتكلم وهو مفيش كلام يتقال اصلا لاني قررت اني افضل معاه على طول ومش حسيبه لحظة مهما اتكلمنا.
تاني يوم عرفت اهلي في البيت وصحباتي اني لقيت شغل لمجرد بس اني عايزه ابقى معاه طول اليوم وكل يوم وهو بقى يشوفني في المترو كتير مستنياه وبراقبه وهو بيقابل البنات وبيمتعهم في المترو وبعد مايخلص مع كل بنت كنت اروح ليه ويكمل معايا ويتحرش بيا لحد اخر اليوم وانا كنت عارفة انه مجنونة بكده ومش بيزهق ولابيتعب زيي بالضبط.
هو استغرب اوي انه قابل بنت بالجنان ده وعلشان هو ذكي وبيفهم شخصية البنت بقى يعاملني بنفس الاسلوب يعني كان بيمتعني بالتحرش طول الوقت ده وبقى يطلب مني انه يصور وانا كنت بوافق لان حاسة ان حياتي بقت ليه وواثقة ومتاكده انه مش حيفضحني وفعلا اول حاجة بيعملها بعد مابيصورني فيديو او يصور اي بنت انه يشيل وشها ويغير في الصوت بحيث محدش يعرفها ولايعرفه ويمسح الفيديو الاصلي.
اول حاجة كنا بنعملها اول مابنتقابل اننا نلحق زحمة المواصلات وبنركب مواصلات كتير في الزحمه قبل مالدنيا تروق ويبعبصني احلى بعبصه في الزحمه دي وبعدين اروح معاه شغله او نتفسح في اي مكان وكل لحظة كنا بنبقى فيها لوحدنا ولو اسانسير بنركبه يبعبصني ويلعب بصباعه شوية جوة طيزي فاضحك وابوسه بوسه سريعه ولو احنا وسط ناس امسك نفسي ودي ليها متعة تانية وكنت بتمتع بعنفه وحنيته وافكارة المجنونة ورجولته وكل حاجة فيه ورغم اننا كنا بنتقابل كل يوم بس كل يوم كان فيه جديد خصوصا انه اصلا بيقابل بنات وبيمتعهم فكان كل بنت بيقابلها متعة جديدة لينا احنا بتمتعنا ببعض.
الاحلى من كل ده المواقف اللي بتحصل مع البنات التانية لاني بحب المواقف دي اوي خصوصا لما البنت بتشوفه وهو بيتحرش بيا وتشوف صباعه وهو شغال بعبصه فيا فتسيبه يبعبصها هيا كمان وانا بصراحه كان يهمني هو مش البنات خالص وبفرح لما بشوفه مبسوط لما يتحرش ببنت حلوة وهيا سايباه واحاول اكلمها واخد رقمها واخليه يتحرش بيها تاني وهو كان بيكافئني باحلى تحرش وبعبصه طول اليوم وبعدين يزنقني في عمارة ونفضل نبوس في بعض ومكناش بنشبع لامن البوس ولامن التحرش وانا كنت مجنونة بيه وجناني بيه بيزيد اكتر واكتر.
من المواقف المثيرة اوي لما واحدة تنبهني ان فيه عربية للسيدات وانا واقفه مع الرجالة في الزحمه وهو ورايا بس هيا متعرفش وتقولي فيه حد بيتحرش بيكي وانا مستغربه انها مش سايباني وعايزاني ابعد باي شكل فانا اتكلم معاها وافتح معاها مواضيع لحد مالمترو ييجي وتبقى مضطرة تركب معايا المترو وتتزنق في الزحمه قصاده وطيزها تاخد احلى بعابيص من صباع حبيبي علشان تبطل تدخل في اللي ملهاش فيه وبعدين يحضنها من ورا ويبعبصني قصادها بايده وطبعا مش حتقدر تتكلم لانها بتتبعبص هيا كمان لحد ماتهيج من شقاوة صباعه جوة طيزها ومن منظره وهو بيبعبصني قصادها فتسيبه وترجع بطيزها على زبه علشان يدخل كله جواها كويس ويتمتع بطيزها وهيا تتمتع باثارته ووقفته جوة طيزها ببوزه الكبيرة المدورة اللي بتدوب اي بنت لما بيدخل جوة طيزها وبعد ماكانت ضد التحرش بقت حاباه واشوف في عنيها الرغبة لكده واعجابي بيزيد بحبيبي اللي خلى واحدة زي دي تخضع وتستسلم ليه بعد ماكانت رافضه اللي بيتعمل فيها ده وانا اكلمها واقولها انا بركب المترو علشان كده وهيا تعض شفايفها من المتعة بسبب صباع حبيبي اللي شغال بعبصة جوة طيزها وتقولي ليكي حق وتسيبه يبعبصها اكتر واكتر زي مانا سايباه يبعبصني قصادها ومنظرنا يهيج اصلا واخد رقمها ونركب المترو سوا ونتبعبص من امتع واحن راجل عرفته في حياتي ولازم بعد كل بنت يعمل معاها كده احضنه في اي عمارة وافضل ابوس فيه وصباعه بيبعبصني من ورا واقوله بحبك.
عرفت بنات كتير وبقى يتحرش بيهم هما كمان وعرفته على بنات من النت لان البنات بتثق اكتر في البنات اللي زيها من الولاد وكنت بقابله كل يوم وافضل طول اليوم معاه وببقى عايزة اكتر واكتر وهو كان بيتحرش بيا كل مرة كانها اول مرة ولاعمره زهق ولاقال كفاية.
لما ركبنا المترو فضل لازق فيها من ورا وايده على طيزي بتبعبصني وهيا شايفة ايده وبعد ماكانت بتقاوم ومش عايزه كده بقت تستسلم واحده واحده وتسيبه يلزق فيها براحته من ورا واللي خلاها تسكت اثارة زبه الجميل اللي كان راشق كله جوة طيزها لحد ماوصل لفتحتها وبيحك جواها لفوق ولتحت وهو محشور جوة فلقتين طيزها وعمال يمتع فيها.
وكمان شايفاني ساكته ومبسوطة رغم انه بيتحرش بيا بايده وبيبعبصني فهيا فهمت انه محترف في كده وقالت مااتمتع انا كمان زي ماهيا بتتمتع طالما الموضوع عادي كده.
منظر البنت قصادي وهو حاضنها من ورا وبيتحرش بيها مهيجني وكمان حركة صباعه جوة طيزي اللي بقت بتبعبصني بطريقة حلوة اوي وبيزغزغ بصباعه طيزي من جوة وبيمتعني اوي اوي كانه بيشكرني على الفكرة الجريئة دي وانا كنت لابسه بنطلون خفيف اوي وصباعه كله كان جوة طيزي عمال يبعبص ويمتع فيا وده هيج البنت اكتر وخلاها ترتاح على زبه اكتر وتسمح ليه انه يدخل جوة طيزها اكتر واكتر.
بعد كام محطة نزلنا من المترو وكلمتها ولما لقيتها حابة الموضوع عرفتها اني اعرفه ولو حابة كده تاني تديني رقمها وانا حرتب معاه وخدت رقمها فعلا.
بعد ماركبنا كام مترو وبعبصني فيهم احلى بعبصه طلبت منه اننا ندخل عمارة وقولت له اني عندي ليه مفاجاة
اول مابقينا لوحدنا في عمارة حضنته وفضلت ابوس في خده ورقبته وشفايفه بدوبان وبحنيه وابص ليه بحنان اوي وهو شايف نظرة الحب في عيني ورجعت ابوسه بحب اوي واحط بوسه ورا التانيه في خده ورقبته واشوف نظرة المتعه في عنيه فافرح بيها لاني بمتع حبيبي ده وافضل ابوسه تاني وتالت بدوبان كاني في عالم تاني لدرجة اني بقيت ادخل لساني في بوقه واحده واحده لحد مادخلت ساني كله جوة بوقة وبقيت الاعب لسانه بلساني بهيجان اوي وهو واخد جسمي كله في حضنه بحنيه اوي وعمال يزنقني ويمتعني بجسمه اللي عشقته لما حسيت بزبه على كسي وهو بيقف اوي هجت عليه لدرجة اني نزلت على ركبتي وفضلت ابوس زبه البارز من بنطلونه واقول انت بتاعي وانا حمتع فيك على قد مااقدر وافتكرت انه كان راشق جوة طيز البنت وكان بيمتعها اوي فهجت وبقيت ابوسه بالراحه واحسس عليه وابص له بهيجان وانا بقول جوايا حعيش بقية حياتي معاك.
هو كان مستغرب تصرفاتي ومستغرب اكتر كلامي وبعدين قمت وحضنته وفضلت ابوسه في شفايفه تاني لقيته بيحسس على طيزي وبيمسك فلقة طيزي ويفعصها وكانت طريه اوي في ايده فهجت اكتر ومن هيجاني مسكت ايده ودخلتها جوة بنطلوني وانا بقوله انا بتاعتك اعمل فيا اللي انت عايزه فقالي انتي مجنونة احنا في اول مقابله وتعملي كده؟ امال بعد كده حتعملي ايه؟
اول ماايده دخلت جوة بنطلوني حسيت بصباعه وهيا بتعمل فيا كل حاجة عملتها في كل بنت بعبصها واول حاجة عملها ان خد طيزي بايده وصباعه جواها بالراحة من تحت لفوق وكنت مستغربة حنيته اوي رغم اني عارفة ومتاكده انه راجل اوي وصباعه الحنين ده اوقات تانية بيبقى شقي ومثير اوي لدرجة انه بيخلي اي بنت تستسلم وتدوب فيه وبدات احس بحاجة حلوة او قشعريرة جميلة تملكت جسمي خلتني ادخل شفايفي في شفايفة وابوسه جامد من هيجاني ووقتها حسيت بصباعه وهو بيدخل جوة طيزي من تحت وبيزغزغ فتحتي بالراحة ووقتها جسمي قشعر اوي وبقيت اقفل بطيزي الهايجة على صباعه علشان ادخله جوة طيزي اوي وميخرجش بدا وبعدها ايده عملت فيا احلى بعبصه جوة طيزي وبقت تلعب في فتحتي جامد وتبعبصها اوي وده الاحساس اللي كنت بدور عليه طول حياتي واخيرا لقيته.
بقيت ابص له بحنيه واسال نفسي امتعك الزاي على المتعة اللي انا حاسها دي .. احححححححح ... حبيبي بالراحه ... صباعك بقى شقي اوي ... اه اه اه ... وهو ابتسم لما لقى الاهات بتطلع مني من شقاوة صباعه جوة طيزي وبعد شويه دخل صباعه كله جوة طيزي اوي وانا في المقابل حضنته بذراعي حوالين رقبته ودخلت شفايفي كلها جوة شفايفه بهيجان اوي وكل مايدخل صباعه جوة طيزي اكتر ادخل لساني جوة بوقه اكتر وانا بقول جوايا انت ملكتني ياحبيبي وكنت عارفة من اول ماشوفتك انك مش عادي وحتمتعني باكتر حاجة بحبها ونفسي فيها .. اح اح اح .. بعبصني كمان .. وسبت له طيزي يبعبصها ويدخل صباعه جواها للاخر لحد ماخلاني اقوله بحبك لاول مرة وكنت عايشة في جنة متتوصفش ومش عايزة اخرج منها.
لقيته بيبص ليا بحنيه اوي بعد كلمة بحبك اللي قولتها وهو حس اني شبهه وان اي كلمة بقولها حبقى قدها وكلمة بحبك معناها اني حفضل معاك وقريبة منك ومش حفارقك لحظة علشان كده دخل صباعه كله للاخر جوة طيزي وانا بقول الكلمة دي علشان يقولي ان صباعي بيحب طيزك اوي وحيفضل جواها يمتع فيها على طول ومش حيسيبها ابدا وبعدين رجعت ابوسه تاني في خده ورقبته وسايبه طيزي كلها لايده وصباعه جواها بيعمل فيها كل حاجة من لعب وزغزغة وبعبصه في فتحة طيزي واحساسي بصباعه جوة طيزي ميتوصفش لدرجة اني قولت له بحبك تاني وتالت من هيجاني من اللي بيعمله صباعه جوة طيزي.
**حبيبي
دي قصة بنت تفكيرها زي تفكيري وعندها نفس الجراة ونفس الجنان اللي عندي ودماغها ذكية وبتفكر في طرق تخلي المتعة اضعاف مضاعفه ومن ضمن الحاجات المجنونة اللي عملتها بعد ماتقابلنا انها عرفت اهلها وصحباتها انها بقت بتشتغل علشان تفضل معايا اليوم كله.
انا ديما بقول للبنات اني مش بتعب ولابزهق من البعبصه والتحرش حتى لو اتقابلنا كل يوم بس دي وصل بيها الحال انها عايزاني اتحرش بيها طول اليوم وكل يوم يعني عدتني في الجنان اصلا.
مع الوقت بقت تعرف المحطات اللي بقابل فيها البنات وتراقبني من بعيد وانا اشوفها والاغرب اني لما بركب المترو مع البنت في الزحمه بتركب معاها وتستحمل التحرش اللي بيحصل ليها المهم انها تراقبني.
بعد مااخلص مع البنت وتمشي الاقيها جت لي وتطلب مني اننا ندخل اي عمارة تحضني فيها لانها تعبت وهاجت اوي لانها شافتني وانا بتحرش بالبنت وببعبصها وبمتعها بصباعي من ورا.
بقينا ندخل عمارات كتير بعد كل مقابلة والاقيها بتبوس شفايفي بهيجان وحب واهتمام وبتمسك ايدي اللي كانت بتبعبص البنت وتدخلها جوة بنطلونها من ورا علشان تحس منها بالبعبصة اللي شافتها وانا طبعا كنت ببعبصها كتير اوي من ورا علشان امتعها بصباعي على قد مااقدر.
مع الوقت بدات احس ان البنت دي مش بتقابلني علشان المتعة والتحرش هيا فعلا اتعلقت بيا ومهتمه بيا وهيا بتعمل كل ده علشان تمتعني اكتر بجسمها الابيض الجميل خصوصا انها بتسيبني اتحرش بيه زي مانا عايز وانا فعلا كنت حابب شكلها اوي.
بقيت اشوفها اغلب الوقت في المواصلات كانها عايشه يومها كله ليا وفي كل مرة اخلص فيها مع بنت الاقيها واكمل تحرش فيها واوقات لما بركب مواصلات زحمه من غير مايكون معايا بنت الاقيها بتجيلي وبتركب هيا معايا ودي حاجة استغربتها وكمان بعد ماننزل من المواصلة بندخل كام عمارة علشان نحضن ونبوس بعض بعد الهيجان اللي بنكون فيه من التحرش.
انا حكتب القصة من ناحيتها زي مابعمل ديما...
بعد ماقريت قصصه وادمنتها وبقيت استنى كل قصة جديدة منه قررت اني اقابله واتمتع معاه باللي بيكتبه في قصصه وبعد ماتعرفنا على بعض حددنا محطة المترو اللي حنتقابل فيها والمعاد واتقابلنا فعلا.
اول ماشوفته اعجبت بشكله وشخصيته وحبيت طريقة كلامه وروحه وحسيته انسان كويس من جوة مش بتاع مشاكل وفي حاله ولايعرف يغدر او يخون بدليل انه بيقابل بنات كتر واكيد عنده صور وفيديوهات ليهم بس مفكرش انه يفضح اي بنت وكل مقابلاته معاهم في السر وده اللي لاحظته واحنا بنرتب للمقابله لدرجة انه قالي اننا ممكن نركب المترو كاننا منعرفش بعض لو خايفه حد يشوفك فقولت له لا حنتقابل عادي بس الفكرة دي عجبتي وعملناها بعد كده.
اعجابي بيه مش بسبب اسلوبه ولاشكله, كان بسبب دماغة وافكاره وانا كمان عندي افكار كتير وجريئة جدا زيه بس طبعا مكانش ينفع اعملها لاني بنت واحنا في مجتمع لو البنت لبست بس لبس ضيق شوية الناس حتبص ليها بصه وحشة ويقولوا دي بنت شمال فكنت محتفظة بافكاري وجناني لنفسي وكنت منطوية شوية وحتى صحباتي كنت منعزله عنهم ومش بكلمهم كتير بعكس اغلب البنات.
بعد ماشوفته ومن اول نظرة قولت ده حبيبي لاني لقيت في عنيه اهتمام حب وحنان مش موجودين في اي حد وممكن اكتر حاجة بتميزني اني بعرف شخصية اللي قصادي من كلامه ومن تصرفاته وبعرف احلل شخصية الناس وانا عرفت شخصيته من قصصه وكنت عارفة اني حقابل حد مش عادي زي مانا كمان مش عادية ولما عجبني شكله وشوفت في عنيه اعجابه بشكلي قررت انه يبقى حبيبي وحطلع كل جناني معاه.
حبيت اعرفه اني مختلفة عن اي بنت قابلها لما كنا واقفين على الرصيف مستنيين المترو وكان فيه بنت بالصدفة واقفه في الزحمه فقولت له فيه بنت هناك تعالى نركب معاها وهو استغرب كلامي وقالي ماشي.
البنت شكلها متعرفش حاجة واكيد حيحصلها تحرش في الزحمة دي خصوصا اني شوفت ولاد واقفين وراها وشكلهم عايزين يتحرشوا بيها وانا عندي قوة ملاحظة واقدر اعرف ايه اللي ممكن يحصل.
وقفت جنبها وهو ورايا كاننا منعرفش بعض ولما المترو جه الاولاد دول حاولوا يتحرشوا بيها وبقوا يلمسوها من ورا فيا التفتت وحاولت تبعد عنهم ومكانش قصادها غير انها تيجي قصاد حبيبي اللي كان بيبعبصني وحنا بنركب وهو بذكاء ساب مكان قصاده في الزحمه دي وهي مع الزحمه والتدافع مكانش قصادها غير انها تيجي قصاده وشافت ايده وهيا عليا من ورا وبتبعبصني ومكانش فيه وقت للتفكير لان الولاد كانوا بيتحرشوا بيها فاضطرت تيجي قصاده وهيا عارفة انه حيتحرش بيها زي مابيعمل معايا وبقى يحضنها من ورا جامد وزبه راشق كله جوة طيزها وهيا مضطرة تسكت خصوصا انها شايفه ايده وهيا بتبعبصني من ورا يعني كده كده حيتحرش بيها وحيبعبصها زي مابيعمل معايا وده كان احساس جامد اوي اوي.
خدوا بالكم اكاونتات البنات على الجروب ده مش بنات دول فيك 🤣
تصدقوا بفكر اعمل جروب ندردش فيه سوا وانزل عليه كل القصص 🤔
كل الحسابات على الجروب ده هي حسابات العصابة اللي بتسرق قصصي علشان تستدرج البنات الصغيرة ويمسكوا عليهم اسكرينات وصور وفيديوهات 👧🏻
اعملوا بلاغات للجروب والرسائل اللي فيه علشان نحمي البنات من شرهم ⚠️
* عندي ليكم مفاجات اول ماتختفي العصابة دي واللي عارفني من زمان عارفين اني قد كلمتي 😎
قصص جديدة كتبتها وصور وفيديوهات مش عند حد 😉
وهو بيرضع من بزازي وبيدخلهم جوة بوقه جامد ويفعصهم بايده قولت له بحبك لقيته نزل على ركبته وباس كسي من على البنطلون الخفيف اللي انا لابساه وحط كام بوسه رقيقه اوي وقالي ايه ده انتي محافظة عليه الزاي؟ فقولت له مش بسمح لحد انه يعمل فيه حاجة او يقرب منه كلها لمسات من فوق اللبس فقالي وانتي لو سلمتي ليا نفسك وقلعتي كل هدومك قصادي ححافظ عليه برضو فقولت له بجد؟ قالي لما حتعرفيني اكتر حتتاكدي من كده.
بدات احس معاه بحريه اكتر وبالامان في نفس الوقت وكنت بحس معاه اني بنت متحرره جدا ولو قالي نسافر اقوله انا معاك وانا بعشق الاحساس ده بعيد عن اللي كان بيعمله فيا وهو معايا وكلها حاجات بحبها وبتمتع بيها اوي وفوق كل ده انه مهتم بيا اوي ومحافظ عليا وبيخاف عليا اكتر من اهلي نفسهم
كان تركيبه غريبة مش هايج وجنسي وتعبان طول الوقت وشايفني بنت شمال يفضي فيها رغباته ونزواته ولامؤدب ومحترم اوي واخره يمسك ايدي.
كان محترم وجريء لدرجة السفالة اللي بعشقها منه لاني انا كمان كده وبقيت اهتم بيه انا كمان واحس لاول مرة ان فيه حاجة مهمه في حياتي وان حياتي بقى ليها قيمه وهو زود الاحساس ده عندي لما بقى يشارني في شغله واساعده في الشغل وبقيت اخرج من بيتي كل يوم علشان اشتغل بس اغلب وقتي بره البيت تحرش ومتعه ووقت بسيط شغل.
كنا بنروح اماكن كتير لوحدنا ويغرف طيزي بايده ويديني احلى بعبوص واحنا داخلين اي عمارة او شركة وفي الاسانسيرات كان بيبعبصني كتير اوي اوانا ابوسه في شفايفه من شقاوة صباعه جوة طيزي وهيجاني بيه وحياتي بقت كلها متعة وانا معاه.
فضلت معاه طول فترة الجامعة وبعد ماخلصت وبقيت اشتغل معاه واتمتع بجنانه وشقاوته واللي يجنن اكتر اننا بنتمتع اكتر بالتحرش في الزحمه يعني كان بيسيبني اعمل اللي انا عايزاه في المواصلات والزحمه وانا كمان كنت بسيبه ودي اكتر حاجة غريبة ومجنونة في علاقتنا ببعض لان مفيش اي اتنين كده بس رغم كده كنا بنرتاح مع بعض يعني هو مش شايف غيري وانا مش شايفة غيرة ومتعة التحرش كانت بتمتعنا ببعض اكتر خصوصا لما نحكي لبعض او يشوفني انا بيحصلي تحرش في الزحمه او اشوفه وهو بيعمل كده في البنات وفضلنا نتقابل كتير واخرج معاه كل يوم واعيش حياتي معاه لدرجة اني بقيت اسافر معاه المحافظات وارجع معاه في نفس اليوم واشوفه من بعيد وهو بيقابل البنات وبيبعبصهم وده كان بيهيجني اوي اوي.
كان مميز اوي ومفيش حد زيه زي مانا مميزة ومفيش واحدة زيي علشان كده احنا لبعض وحنفضل مع بعض بكل جنان ومتعة...
قصة خيالية جريئة ومجنونة لواحدة حياتها شبه حياتي وبقينا واحد وبنكمل بعض...
قمة الجنان والمتعة اني الاقي حد يحسسني اني محترمة وفي نفس الوقت جريئة لدرجة السفالة وانا حسيت بده لما المترو جة وصباعه دخل جوة طيزي مرة واحدة وانا بركب المترو واداني بعبوص جامد اوي في الزحمه نطرني لقدام وانا بمسك نفسي علشان ميبانش عليا حاجة وبعدين زنقني جوة المترو في الزحمه وفضل يبعبص في طيزي من ورا بعبصه متواصله وصباعه مكانش بيبطل لعب جوة طيزي ثانية واحدة وانا واقفه قصاده بتمتع اوي ومش مبينه حاجة خالص وبتكلم معاه عادي جدا ومستغربه تحكمه في نفسه وهو بيعمل فيا كده رغم ان طيزي بتهيج وبتتعب اي حد يلمسها.
وانا برتاح بطيزي على ايده قولت جوايا انت حبيبي خلاص دخل صباعك جوايا كمان واعمل فيا بصباعك كل اللي انت عايزة انا بتاعتك .. اح .. بقى صباعك حلو اوي .. وانا حاسه بصباعه وهيا بتدخل جوة طيزي جامد اوي وبتوجعني من شقاوتها جوة طيزي وهو شغال بعبصة مش بيبطل وانا بتمتع اوي اوي.
وانا بتبعبص منه كده افتكرت انه كل بعبوص بيعمله دين عليا ولازم ارده ببوسه حلوة ليه فقررت اننا لما ننزل اكلمه وارد له الجميل.
لما نزلنا قالي هيا دي المحطة فضحكت وقولت له مش هيا فقالي يبقى نركب المترو تاني فقولت له وانا معاك لاخر اليوم وطبعا الكلمة دي معناها عن اي حد اني بنت شمال وبروح مع اي حد بس هو غير اي حد وفهم رغبتي وقالي بس انا حركب معاكي مواصلات كتير فقولت له انا مستعدة اركب معاك المترو واي مواصلة تحبها لحد اخر اليوم فقالي مش حتتعبي؟ فاستغربت السؤال لانه المفروض يتاكد اني بنت شمال والمفروض ياخدني في شقة او حتى حته مقطوعة ويخلص رغبته معايا مش نقضيها مترو ومواصلات وقولت له جربني وانت تعرف.
قالي عندك وقت؟ فقولت له ايوه فقالي طب تعالي ناكل حاجة سوا االاول نا مكلتش من الصبح ودخلنا مطعم وعزمني على اكل وانا فعلا كنت جعانة بس الرغبة والهيجان اللي عندي بيخلوني محسش بالجوع وانا بنزل بدري اوي فمكنتش بفطر كمان .
كلت معاه وانا مستغربه انه ذوق اوي ومهتم بيا كده وبساله انت مش وراك حاجة؟ فقالي انا عايش حياتي لوحدي ومفيش احلى من الحرية وبشتغل على النت وبروح شركات علشان اعمل ليهم شغل والدنيا ماشيه وبكسب كويس ومش مرتبط بمواعيد شغل لاني حر نفسي ورغم كده انا ملتزم اكتر من اي موظف وبنزل بدري اوي فضحكت وقولت له علشان تلحق المواصلات وهيا زحمه مش كده؟ فقالي بالضبط.
فسالني كلميني عن حياتك فقولت له شبه حياتك وكنت عايشه بره فقالي انا كده برضو واتكلمنا عن حياتنا اللي كانت تقريبا شبه بعض.
بعد كده قولت له انا مديونة ليك فقالي ليه قولت له علشان اللي عملته معايا فضحك وقالي لو مشيتي بالمبدا ده حتبقي مديونة لطوب الارض فضحكت وقولت له عرفت منين فقالي محدش يسيب الجمال ده في الزحمه من غير مايحس ولو بلمسه منه.
فقولت له تحب ابقى بتاعتك وتتحرش بيا على طول؟ فقالي طب وحتسددي اللي عليكي الزاي؟ فقولت له لما نخلص نروح اي مكان لوحدنا وافضل ابوس فيك لحد ماسدد كل اللي عليا فقالي بس وانتي بتبوسيني حتبقى ايدي عليكي من ورا فقولت له انت بتحب الحركة دي اوي كده؟ فقالي اكتر منك فقولت له لا انا اكتر وهو يقولي لا انا وفضلنا نضحك ونهزر وكلنا وانبسطنا وبعدين قولت له انا بعشق الحركة دي فقالي حركة صباعي من ورا مش كده؟ فاتكسفت شوية من الكلمة وقولت له انا معاك من النهاردة وحفضل معاك على طول مش حسيبك.
خرجنا من الكافيه ودخلنا عماره ووقفنا على السلم وفضلت ابوس في خده ورقبته وشفايفه وهو متحكم في نفسه لاتعب ولاهاج بالعكس لقيته بيدخل ايده جوه بنطلوني من ورا وصباعه بتدخل جوة فلقتين طيزي اللي هاجت اوي من حركات ايده الشقية عليها وبيقولي واضح ان طيزك اتبعبصت كتير اوي فقولت له دي اتبهدلت تحرش في الزحمه فقالي وانتي ليه تبهدليها كده مع اللي يسوى واللي ميسواش؟ فقولت له كنت بدور على صباع حبيبي فقالي ولقيتيه؟ فقفلت بطيزي على صباعه ودخلته جوة طيزي اوي لحد فتحتي وقولت له ايوة ومش حسيبه يخرج وكان رد فعله بعد الكلام ده انه دخل صباعه جوة طيزي اوي ولعب في فتحتي بطرف صباعه بشقاوة اوي اوي لحد ماجسمي انتفض وحسيت بقشعريره حلوة اوي كان اجمل احساس احسه في حياتي وفضل يعمل فيا كده وقت طويل اوي وانا ابوس فيه وهو مكمل بعبصه فيا من ورا وايده جوة بنطلوني من غير مايقف ثانية وانا بتمتع اكتر واكتر ووقتها قولت له بحبك لما جسمي انتفض وحسيت بقشعريرة جامده اوي تملكت جسمي كله من شقاوة صباعه جوة طيزي
لقيته بيبص ليا بحنيه وبيبوس شفايفي برقة اوي وانا مستغربه تحكمه في نفسه وبقول لنفسي ايه الرجولة دي ده لاتعب ولاهاج ونزل يرضع من بزازي عادي جدا وصباعه بيبعبصني من ورا وبيدخل جوايا اكتر واكتر وبيمتعني بهيجان اوي اوي.
لقيته بيراقبني من بعيد وانا واخده قرار انه لو عملها فيا تاني حمسكه ومش حسيبه فلقيت بيت هادي خالص وحسيت بيه وهو بيقرب مني ودخلت البيت قصاده وانا ماشيه على مهلي اوي ومبينه اني مطمنه ليه وهو اتجرا ودخل ورايا البيت وحط ايده على طيزي من ورا بس بالراحه علشان يشوف رد فعلي لقاني مسكت ايده ودخلتها جوة بنطلوني من ورا وهو اتفاجئ بكده وانا دايبه على اخري من حركة صباعه جوة طيزي وهو مش مستوعب اصلا اللي بيحصل ومن هيجاني سبته يبعبصني بايده من ورا وهو طبعا لما صدق لقى طيزي الطرية مستسلمه ليهوفضل يلعب فيها ويبعبصها وايده جوة بنطلوني واتاكد وقتها اني مجنونة ومش طبيعي بس مش مهم نظرته عني المهم اني اتمتع بتصرفاته دي وسبته يتمتع بجسمي الابيض الطري يفعص فيه ويبعبص ويعمل كل اللي هوا عايزه لحد ماهاج وتعب ولقيته بيقلع البنطلون وعايزني امص له بتاعه علشان يدخله فيا وطبعا اتفاجئ برد فعلي وقتها بعكس اي بنت حابه كده وهيا هايجة وزقيته بعيد عني وجريت منه ناحية الشارع الرئيسي وهو معرفش يلحقني وعقبال مارفع بنطلونه كنت انا جريت للشارع الرئيسي وطبعا معرفش يعمل حاجة وسط الناس وركبت اول مواصله شوفتها توديني لاي محطة مترو وانا مبسوطة اني اتمتعت بالجنان ده وعشت لحظة اكشن غريبة وجريئة ومبسوطة اني عرفت اهرب منه وممكن بعدها اركب المترو وهو زحمه وازنق نفسي في الرجالة عادي لان رغبتي لكده مستمرة مش بتنتهي وبتزيد كمان مع كل موقف.
اما التحرش الجماعي فكانت قصصها كتيره خصوصا لما الاقي ولاد مع بعض في زحمه بروح ليهم واسالهم بكل جراه عن اي حاجة علشان الفت ظهرهم ولبسي كان بيهيج اي حد لانه خفيف ضيق وكتير كانوا بيستغلوا الفرصة ويتحرشوا بيا في الزحمه تحرش جماعي وفيه اللي بيدوروا على التحرش ودول لما بيصدقوا يلاقوني واروح لاكتر مكان زحمه قصادهم علشان يزنقوني فيها وكل واحد يمسكني من ناحية واحس بتحرشات ايديهم لجسمي من من قدام ومن ورا ومن فوق ومن تحت كان احساس جريء اوي.
كانت حياتي اغلبها تحرش وكنت بتبهدل في المواصلات تزنيق وتفعيص وبعبصه وببقى عايزة اكتر رغم اني مرتاحة ماديا بس كنت حابة جو المواصلات ده اوي وبقى عندي خبره اركب اني مواصلة وامتى واوقات زحمة المترو واتمتع باحلى تحرش كل يوم واشبع رغبتي وهيجاني بكده.
لحظة لقاء حبيبي...
انا من عادتي اني اركب المواصلات والمترو بالذات وهو زحمه وكنت بركبه كتير بمناسبه ومن غير مناسبه وبتعرض للتحرش واللي بيكون ديما لمسات لجسمي او تزنيق كانها مش مقصوده وفي مرة كنت قصاد واحد في زحمة المترو وبدل ماحسس على طيزي من بره زي اي حد حط صباعه جوة طيزي جامد مرة واحدة وانا طبعا اتنفضت من المفاجاة ومن جرئته فضل يلعب بصباعه ويدخله جوة طيزي جامد لحد ماحسسني بوجع مثير اوي وانا واقفه قصاده من المفاجاة مش بتحرك وعقبال ماستوعبت هو بيعمل ايه كان صباعه وصل لخرمي وبيبعبصه بطرف صباعه من على البنطلون الخفيف اللي انا لابساه وانا كنت مستغربة الزاي وصل بصباعه جوة طيزي اوي كده لحد فتحتي رغم اني لابسه بنطلون ويحسسني بالبعبصة كاني مش لابسه حاجة واحس من صباعه باحساس مثير اوي من قوة وعنف صباعه وعرفت من اول بعبوص عمله فيا انه خبير في كده وعلشان اثبت ليه اني غير اي بنت عمل فيها كده واني مجنونة تحرش سبت له جسمي ورجعت ناحيته علشان اخبي اللي بيعمله فيا عن عيون الناس وهو مكمل بعبصه في طيزي اللي هاجت على ايده من كتر لعب صباعه جواها واستغربت انه مش بيخرج صباعه من جوة طيزي رغم انه بيبعبصني بعنف اوي اوي ومن كتر ماصباعه دخل جوة طيزي وبيلعب وبيزغزغ خرمي جامد ضحكت غصب عني وهو شاف ضحكتي بعكس اي بنت بتبقى متلخبطة ومش عارفة تعمل ايه في الموقف ده.
نزلت من المترو وهو ورايا ودي حاجة غريبة بس ممكن تكون صدفة وهو كده كده نازل وروحت اركب مترو تاني لقيته ورايا فقولت ممكن تكون صدفة برضو انه يركب نفس المترو وابص له بهيجان من اللي عمله فيا وببص على لبسه لقيته مختلف عن لبس اي حد يعني لابس بنطلون خفيف ولاحظت ان فيه حاجة بارزه مابين رجليه والبنطلون من خفته مبيناها فمن هيجاني بمنظره قولت اروح اساله اي سؤال عن محطة مترو مثلا وطبعا لما بعمل كده مع اي حد كنت بلاقي ردود اما عادية جدا على سؤالي او معاكسات لكن ده كان رده مختلف.
لقيته بكل ادب واحترام بيقولي اركبي المترو ده بس اختاري اكتر عربية زحمه وانزلي محطة كذا ولو حابه اركب معاكي واعرفك تنزلي فين معنديش مانع فقولت له ياريت لاني معرفش حاجة خالص فقالي انا حعرفك كل حاجة وبدا يكلمني عن المترو وزحمه المترو عادي جدا وكلامه محترم وذوق اوي وهو يجيبني قصاده في الزحمه والناس حوالينا مش شاكين في حاجة لاننا بنتكلم مع بعض عادي جدا وشكله محترم اوي وانا حتى يبان عليا اني محترمه من تصرفاتي رغم لبسي المثير ده ولبسه هوا كمان لاننا كنا لابسين بناطيل خفيفة اوي.
كنت ديما بلاقي المحترم واللي مش محترم وكنت بعرف اتعامل مع النوعين بحيث اخد اللي انا عايزاه منهم من غير مايتعدوا الحدود اللي انا حاطاها وده كان قمة التمرد.
طبعا اي حد كنت بتكلم معاه يقولي الزاي اهلك سايبينك كده؟ فكنت اقوله وانت مالك دي حياتي وانا حره فيها والمرة الوحيدة اللي اعترضوا فيها على لبس بنطلون جديد كنت لسه جايباه هددتهم باني ححبس نفسي ومش حخرج من اوضتي ولاحروح الجامعة وهما عارفين اني متمرده واقدر اعمل كده وكنت بخرج بحجة اني رايحه كورس او النادي او حتى رايحه ازور صاحبتي واختار اكتر ايام زحمه في الاسبوع واخرج فيها واتمتع بالتحرش.
رغم الجنان والمتعة دي كلها كنت انطوائية جدا وصحباتي قليلين جدا ومعرفش ولاد خالص وده لاني كنت عايشه حياه مختلفة عنهم ورغم كده حاولت اعمل صداقات مع البنات وكان فيه بنات بتحكي عن قصصها مع الولاد واللي اغلبها مش بيكون حقيقي علشان يحسسوا نفسهم بمتعه وهميه ولو فيه قصة حقيقه مع ولد بتبقى قصة مقرفة جدا بالنسبة ليا وبتكرهني في الولاد اكتر لان كلها قصص عن علاقات كاملة بيشبعوا فيها رغباتهم وخلاص لدرجة اني سالت واحدة مخطوبة هو بيعمل معاها ايه لما بيبقوا لوحدهم تقولي حاجات بتقلب بطني وهيا بتحكيها واقولها متكمليش ووقتها اتاكدت اني غير اي بنت وعلشان كده مقولتش لاي بنت اني بحب التحرش وبحاول اني اتفادى ان اي بنت تشوفني في المواصلات او تروح معايا.
حياة البنات التقليدية مش حلوة بالنسبة ليا ومكنتش شايفة اي معنى من اننا نروح سوا بعد مانخلص الجامعة ونتكلم ونرغي مع بعض في سيرة الناس لحد مانروح طب مانا ممكن اروح لوحدي واركب المترو وهو زحمه وانا مبينه اني مش عارفة حاجة واسال شاب مثلا على المحطة فيقولي اركبي المترو الجاي وهو زحمه ويركب معايا وييتحرش بيا واتمتع معاه واروح ويبقى نفس المشوار ونفس الوقت وفي الحالتين روحت بس انا هنا اتمتعت متعة حفضل متخيلاها وانا نايمه بالليل واتمتع من مجرد التفكير ان ده حصل.
ورغم كل ده كنت بدور على حبيبي ومش عارفة اوصل ليه الزاي في العالم اللي انا عايشه فيه ده واللي كله ناس مختلفة عني سواء ولاد او بنات بس احلى حاجة في العالم ده اني مستمتعه بحاجة انا حاباها حتى لو كانت حاجة جريئة ومجنونة وكنت كل اسبوع اخرج واروح اماكن جديدة اول مرة اروحها واركب مواصلات جديدة علشان اعرف اماكن اكتر واتمتع اكتر واكتر وامر بمواقف جريئة ومجنونة وهدفي اني الاقي حد مجنون زيي بالتحرش بيفكر زيي وبيفهمني وعايز يمتعني باللي بحبه وبس.
اكتر المواقف الجريئة اوي والمجنونة اللي مريت بيها كانت بتحصل لما اروح اماكن جديدة وهادية لاني حبيت اغير جو الزحمه والتزنيق واجرب حاجة جديدة ومجنونة اكتر وكنت بتمشى في شوارع فاضيه بس امان يعني متفرعه من شارع رئيسي وفيه ناس وزحمه واختار شارع هادي وفاضي خالص وفي مرة من المرات لقيت واحد ماشي ورايا وادخل في شارع الاقيه بيمشي ورايا وفجاة وانا ماشيه على مهلي الاقيه مد ايده عليا من ورا ومبعبصني جامد وبعدين يجري وانا انتفض واقول اه من قوة البعبوص اللي دخل جوة طيزي فجاة واهيج جامد من كده واكمل مشي كاني تايهه وبدور على عنوان وبعد شوية احس ببعبوص تاني دخل جامد جوة طيزي اشد من اللي قبله واقول اه وانا بتنطر من صباع ايده اللي دخل جوة طيزي مرة واحدة وابص الاقيه هو نفس الشخص وبعدين يجري روحت ماشيه في شارع جانبي هادي خالص وانا عارفة انه لسه ماشي ورايا وفجاة الاقيه جه وبعبصني تالت مرة وجري بس بعبوص احلى من اللي قبله لانه دخل جوة طيزي اوي وهيجني اوي من قوته ووجعني جامد وانا بقوله ياحيوان وهو يجري ويبعد وانا عايزاه يعملها فيا تاني اصلا.
**المتمرده
دي قصة جريئة ومجنونة وفيها حاجات كتير متتصدقش وانا تخيلت واحدة بنفس جناني وشخصيتي دي وسالت نفسي ياترى ايه هيا المواقف اللي حتمر بيها ورد فعلها حيكون ايه ومع التحرش بالذات وسميتها المتمرده لانها متمرده على الناس والظروف وعايشه حياتها بدماغها وجنانها اللي مش عند حد وملهاش حدود ومتمرده على كل القيود والحدود وحتى التحرش اللي كان بيحصل ليها كتير جدا بسبب تمردها ده وبقى جزء من حياتها
البنت دي صورة مني ...
كنت عايشه بره في فترة الطفولة ورجعت مصر وانا في الجامعة وكان عندي افكار ومعتقدات مختلفة عن اي بنت او بمعنى اصح عشت وسط قيود كبيرة فارضها المجتمع على البنت بعكس الحرية الموجودة في مصر ولو فيه قيود على البنت فحتكون من الاهل مش من المجتمع كله فكانت بداية نشئتي مختلفة عن اي بنت مصرية وبدئت من هنا تتولد جوايا الرغبة للتحرر من القيود دي واللي يزود الرغبة دي اكتر عندي هيا الرغبة وحالة الهيجان اللي بتجيلي بشكل مبالغ فيه جدا وببقى تعبانة وهايجة اغلب الوقت وكمان كنت مكبوته بحكم الحياه اللي كنت عايشاها ولما صدقت اني رجعت بلدي وفرحانه بالحرية اللي حكون فيها بعد ماكنت خلاص داخله على مرحلة اكتئاب شديدة من شدة الكبت والحرمان
كانت اول حاجة اعملها اني اختار ستايل لبسي وعلشان انا مختلفة عن اي بنت تانية فكان لازم لبسي كمان يبقى مختلف وبدل ماكنت بدور على لبس الجيبات والبناطيل التقليدية والجينزات اخترت ستايل غريب.
دورت على البناطيل المحتشمه اللي تبان انها واسعه بس في نفس الوقت تبين طيزي اوي من ورا وتبقى قماشتها خفيفة اوي.
والسبب اللي خلاني اختار اللبس ده هي اللمسات اللي كنت بحس بيها في اي زجمه من اول زحمه المطار وبالذات لما كنت بستلم الشنط من على السير المتحرك بستنى لما تروح لمكان زحمه اوي وازنق نفسي وسط الناس ولو فيه شاب مثلا ازنق نفسي قصاده واوطي علشان اخد الشنطة واحك نفسي فيه شوية وبعدين اعتذر ليه
كانت افكاري مجنونة وجريئة وكان لازم اختار اللبس اللي يمتعني بجناني ده اكتر واكتر وكمان انا وحيدة وماليش اخوات فكنت دلوعة اهلي ومش بيرفضوا ليا طلب خصوصا لما بدات اكتئب قبل السفر ومن الحاجات اللي كانوا معترضين عليها طبعا كان اللبس لانه كان مبين رجلي وطيزي اوي من ورا وانا بقول ليهم دي حريتي والبنات بتلبس ضيق عادي.
بدئت تزيد الرغبة عندي للاحتكاك بالرجالة في الزحام اللي كان موجود في كل مكان من اول مابخرج من البيت واروح السوق علشان اجيب الطلبات كنت بلبس البنطلون الخفيف وانزل واسيب الشباب يشبعوا رغباتهم في جسمي ويلزقوا فيا من ورا وفيه ولاد لما بيشوفوني رايحة السوق بيمشوا ورا ويحطوا ايديهم من ورا لدرجة اني بقيت اروح السوق من غير مناسبة علشان يلعبوا في طيزي بايديهم وانا كنت بحب كده اوي وايام الزحمه زي الخميس بالذات بنزل السوق بحجة اني اشتري طلبات واشتريت حاجات كتير مش محتاجاها لمجرد اني عايزة اتمتع بالاحساس ده وبس.
كان هيجاني بيزيد وفكرة السفر دي خرجتني من جحيم كنت عايشه فيه لجنة حبيتها وبقيت عايشه فيها كل لحظة وديما بفكر في حاجات جديدة اعملها علشان اتمتع اكتر وممكن اكون انطوائية او غريبة او حتى شاذة عن اي بنت عادية لان مفيش بنت بتفكر كده بس انا مش خسرانة حاجة ومحدش يعرف اني كده.
كنت بروح اماكن عادية جدا وبركب مواصلات زي اي حد بس الفرق اني بختار الاوقات والاماكن الزحمه واتمتع باحتكاكي بالاولاد واحس باياديهم اللي بتلعب في جسمي وبالذات من ورا خصوصا اني جميلة وبيضه وطيزي مدورة وطرية اوي تمتع اي ايد تلمسها.
رغم الهيجان ده والشباب الكتير اللي لمسوا جسمي والتحرشات الكتير اللي وصلت لدرجة التحرش الجماعي مكنتش لاقيه حد مجنون زيي بكده وكنت حاسه اني شاذة او مريضة لان مفيش بنت زيي واكيد الشاب اللي نفسي فيه مختلف عن كل الشباب دي لان كلهم بيعملوا كده علشان يشبعوا رغباتهم ومكنتش بكمل مع اي واحد فيهم واخره معايا لمسه من ايده اتمتع بيها او تزنيق في الزحمه وعلشان كده كنت متمرده حتى على المتحرشين نفسهم علشان مسمحش ليهم باكتر من كده لاني عارفة غرضهم وكلم بيعملوا كده كوسيله علشان البنت تضعف قصادهم وتسلم ليهم نفسها لكن انا لا واي حد كان بيزودها معايا بصده.
التمرد ده خلاني متحرره اكتر واكتر في لبسي وتصرفاتي بقت جريئة جدا مع الشباب خصوصا في المواصلات لدرجة اني بقيت اعمل حاجات جريئة ومجنونة استفز بيها الشباب علشان يتحرشوا بيا واتصرف حسب شخصيتهم هما يعني لو واحد محترم ابقى محترمه معاه وانا بحك نفسي فيه واعتذر ليه وهو يقولي ولايهمك ولما يطمن ان الجو امان يمتعني من ورا وانا اسيبه واحسسه اني مبسوطة بكده علشان يطمن اكتر ويمتعني اكتر واكتر ولو واحد مستواه قليل وهايج عليا بستفزه بتصرفاتي وبشتمه لما يلمسني وده بيستفزه اكتر فيتحرش بيا بعنف اكتر علشان يعاقبني على رد فعلي ودي بتبقى متعتها احلى بكتير.
**اتوبيس المتعه
ركبت الاتوبيس المكيف كان فيه ركاب قليلين وقاعدين قدام وانا قاعدة ورا خالص وقعدت جنب الشباك وبعد شوية لقيت شاب ساب الاتوبيس كله وجه قعد جنبي
انا كنت مستغربه وحاسة ان حيعمل حاجة بس سكت ومفيش لحظات لقيت ايده بتتسحب على رجلي انا اتفاجئت بس فكرت وقولت اني مش خسرانه حاجة فقررت اني اتمتع بيه خصوصا ان السكه طويلة واسيبه يمتع فيا بايده
سبته لقيت ايده مشيت على رجلي ووصلت لكسي ولقيته بيحط ايده بين رجليا على كسي وبمنتهى اللطف وبيحرك صباعه على كسي طبعا كل ده على البنطلون القماش اللي لابساه بس ايده كانت محترفه قوي وبدا يحرك في كسي ويدلع فيه بمنتهى اللطف وهيجني قوي وانا ساكته ومبسوطة
فضل يحرك ايده على كسي ويدلكه ويزغزغه بالراحة وانا بتمتع باحساس جميل اوي ونشوة مش عادية
فوقت على صوته وهو بيقولي قومي شويه علشان احط ايدي عليكي من ورا
فبصيت ليه بابتسامة لاني مش مصدقه اني حتبعبص من ورا وقلت له انت حتبعبصني فقالي ايوه وحفضل ابعبص فيكي على طول دي متعتي
فبصيت قصادي علشان اتاكد ان مفيش حد بيبص علينا وبوسته في بؤه لاني بحب كده اوي
قمت ومسكت الكرسي اللي قصادي وحسيت احلى واجمل بعبوص دخل في طيزي ياه ده محترف وايده بتمشي على طيزي وصباعه بيلعب جوة قوي وبيزغزغ طيزي من جوة
وفضل كده مسافة لحد ماتعبت من الوقفه وانا مستمتعة قوي ومستغربه انه عمال يبعبص فيا ويبسطني طول الوقت ده
قعدت وبصيت خفت يكون حد خاد باله بس مفيش حاجة وبالراحة بوسته تاني في شفايفه فقالي ايه بتبوسيني كتير كده ليه فقلت له علشان انت حنين عليا وعلى جسمي وبتمتعني بمزاج قوي انا حتجنن عليك
امتعك الزاي فقالي انتي متعتيني باحلى شفايف رحت بايساه في شفايفه تاني وتالت ورابع وانا فرحانة وقالي اهدي انا عايز امتعك اكتر من كده فقلت له هو فيه اكتر من كده قالي ايوه وهو بيقول كده ايده كانت تتسحب تحت البنطلون لحد ماوصل لكسي من على الكلوت وبدا بالراحة يمسك كسي ويحرك ايده بحنان ولطف وانا بابص ليه ومش مصدقة الاحساس الجميل ده وفضل يلعب بكسي ويزغزغه وانا شهوتي بتزيد وبعض شفايفي من اللذة وكان بيلعب بفن واحتراف وانا كنت حاسة ان كسي محتاج كده اوي
وبعدين رفع ايده انا افتكرته خلص لكني فوجئت انه بيشيل ايده علشان يدخلها تحت الكلوت رحت بصه ليه بابتسامه لاني عارفة اني ححس باحساس جميل وجديد عليا لانه اول واحد يلمس كسي وكمان انا استريحت ليه اوي وعارفة انه فنان وانه حيمتعني اوي
لحظات ولقيت ايده على كسي من غير حائل وبرتاح بكسي على ايده وحاسة بشهوة قوية اوي وبدا يلعب بصوابعه ويحرك ايده برقة اوي فترة وشهوتي بتزيد وبدا يزود من حركة ايده ويلعب بصوابعه وبدات احس بلعب وشقاوة حلوة في كسي ونشوة جميلة بتتملك جسمي رحت حاطة ايدي على ايده وسبته يلعب ويزغزغ في كسي لحد ماحسيت ان شهوتي زادت اوي وكمان ايده بقت تدعك جامد في كسي بشقاوة
كنت مكسوفة منه اوي علشان حسيت اني حنزل شهوتي من شدة الاثارة بس هو طمني وقالي في ودني نزلي براحتك انا عايزك تغرقي ايدي
شهوتي زادت لان ايده هيجت كسي اوي رحت ماسكه ايده كويس وارتحت خالص وبدات مية الشهوة تخرج مني في ايده وبتحرك بجسمي على ايده وبمسك نفسي علشان محدش يسمعني وهو بيدعك وبيلعب بصوابعه جامد وانا بنزل ميه الشهوة اكتر اواكتر وهو يقول في ودني ميتك حلوة اوي وسخنه ايه الانوثة دي كلها وبسبب كلامه نزلت تاني في ايده كان بيهيجني اوي بكلامه وصوته
غرقت ايده بمية كسي وقولت له انت حنين اوي فطلب مني اني اقف تاني علشان يبعبصني فقولت له انت مش بتتعب فقالي لا
اتمتعت بيه اوي وكنت كل شوية اقوم وهو يبعبصني وهيجني وانا ارجع ابوسه من حلاوة البعبصة اللي عملها فيا ويدعك كسي تاني بايده ويدلعني اوي وفضلنا طول الطريق على كده لدرجة اني جبتهم على ايده كذا مرة من متعتي وهيجاني من عمايله فيا
فضلنا على الحال ده وانا مش مصدقة ان باله طويل بالشكل ده وانا كمان كنت هايجة ومستمتعة بس كنت بتكسف منه لما اعملها على ايده وهو ماسك كسي ورغم كده ايده بتفضل على كسي والاقيه بيحرك كسي ويدلكه بلطف ويبدا يزغزغني فيه بدلع علشان اعملها تاني على ايده وكان حنين قوي
جت المحطة وقلت له انا مش حاروح المشوار بتاعي واتصلت بصحباتي واعتذرت وفضلنا في اتوبيس المتعة لاخر الخط ونزلنا نشرب حاجة وركبنا نفس الاتوبيس ورجعنا تاني وبرضو فضل يمتع فيا لدرجة من طول الطريق نعست وايده تحت البنطلون ماسكه كسي وبتدلع فيه رحت حاطة ايدي على ايده وارتحت خالص لايده ونمت شوية بس كانت احى نومة
صحيت لقيت ايده لسه على كسي وانا بابص له بحنان ومش عايزة اسيبه و بدات ابوسه في شفايفه على الاقل ارد جزء من جمايله على كسي
وبعدين قالي قومي شوية علشان تصحصي فقمت وهو شغال فيا بعبصة من ورا ويزغزغني جوة طيزي قوي وانا هيمانة ودايبه خالص
وفضلنا كده لحد ماوصلت وسبته بعد ماخدت ايميله وتليفونه وبقينا نتكلم كتير ونركب الاتوبيس ده ونتمتع فيه من غير ماحد ياخد باله ...
جت المحطة وقلت له حنزل هنا قالي حنزل معاكي السواق والكومسري حيضايقوكي وانتي نازلة بلبسك ده فبصيت ليه بابتسامه ولقيته قام ووقف في الطرقة وقالي عدي قصادي ففهمت حيعمل ايه رحت قايمه واول ماجيت قصاده غرف طيزي بايده من ورا ورفع جسمي كله بايده الحركة حسستني انه راجل اوي بس جرئه الحركة وقوتها والموقف نفسه خلتني اهيج اوي رحت موقعه الشنطة على الارض ووطيت علشان اجيبها وانا مستنية اجمل بعبوص يدخل في طيزي وطبعا صباعه دخل اوي جوة طيزي وانا موطية كده وزغزغ شوية فحسيت بالزغزغه جوايا وزودت حبي وعشقي لرجولته واللي بيعمله وبعدين زقني لقدام وقالي امشي بقى المحطة حتفوتك وانا بدفع ايده بطيزي علشان يدخل صباعه جوايا اكتر زي السكرانة وهو عمال يدفعني لقدام ويقول استنى ياسطى حننزل هنا وبيقولي يلا بقى بطلي مياصه وزقني اوي بايده وقرص بصباعه جوة طيزي اوي اوي لدرجة اني اتنطرت لقدام وفضل يبعبص ويقرص طيزي من جوة ويدفعني لقدام انا بتحرك بايده هو وبس حسيت اني بتاعته هو وبس وبتحرك وانا مش على بعضي ونزلني وانا مش عارفة انطق قالي فيه ايه مالك؟ وانا ساكته فبص ليا بابتسامه وقالي اطمني انا مش حسيبك وحنتقابل تاني ففرحت وسبته وانا مبسوطه
وفضلنا نتكلم كتير اوي على النت واطلب منه اننا نتقابل علشان بس يلعب فيا بايده اللي دوبتني فيه لدرجة اني في مرة كنت معاه وزانقني في الحيطة بس بجنبي وايده على كسي بتدعك وبتلعب اوي فمسكت ايده وفضلت الحسها وابوسها بشهوة اوي ومسكتها ودخلتها بنفسي جوة البنطلون على كسي واحرك ايده على كسي بهيجان اوي واقول كسي ده محدش حيحس بيه وهو سخن كده غيره هو وبس وايده بتدعك وبتبعبص وبتلعب في كسي اوي وانا هايجة اوي كده فقرب شفايفه من ودني وقالي بصوته الحنين وياترى ايدي التانية مالهاش نصيب تعيش في جنتك ولا ايه؟ لقيته بيلعب في شفايفي بصوابع ايده التانية ففتحت بقي ودخل صباعة اللي بيبعبص بيه في بقي وفضلت الحس وامص فيه وشايفه عينة بتبص ليا بحنية بس ايده اللي على كسي مش حنينة خالص! انا قربت اعملها على نفسي من عنف وشقاوة ايده على كسي ولقيته دخل صباعه في بقي اوي لدجة انها وصلت لزوري وبيقولي غرقي صباعي فغرقتها بريقي كويس وبعدين خرج صباعه من بقي وانا مكنتش عايزاها تخرج
مقدرتش امسك نفسي لما خرج صباعه من بقي لقيت نفسي بدخل بقي في بقه وبابوسه بشهوة جامدة اوي عايزة احس برجولته اوي لقيته دفع بلسانه جوة بقي وبيلاعب لساني بلسانة لحد ماجسمي قشعر ولقيت نفسي بتمايص بدلع وكسي بيبدا ينقط على ايده خلاص انا عايشة اجمل لحظات حياتي معاه
وانا هيمانة كده لقيت ايده اللي كنت بمصها بتدخل جوة البنطلون من ورا وبحس بيها وهيا بتدخل جوة الكلوت كمان لا بقي ده حيجنني انا هايجة اوي واول ماحسيت بصباعه جوة الفلقتين لقيتها بتزغزغ الخرم شوية وبعدين بيدخل جوه اوي لقيت نفسي بخرج شفايفي من شفايفه وبقوله بحبك فبص ليا بحنية وبيقولي اقفلي بطيزك على صباعي فقولت له اهو لقيت نفسي بتبعبص جامد اوي وصباعه بيدخل جوة اوي وبيدفعني لقدام على ايده التانية اللي بتلعب في كسي فيمسك كسي اكتر ويدعك فيه ويلعب اكتر واكتر حسيت ان جسمي مابين ايديه الاتنين يتمتع بيه زي ماهو عايز ويمتعني بيه وهو يقولي ايه ده انتي بتحلوي اكتر اكتر انا كده مش حشبع منك وانا بقوله انا بقيت ملكك خلاص
لقيته بدا يبوس شفايفي بحنية واول ماحسيت بشفايفه في شفايفي اترميت في حضنة وضميته اوي ودخلت شفايفي في شفايفه على قد مااقدر ده بتاعي مش حسيبه ابدا وهو كمان ضم جسمي ليه اوي لدرجة اني حسيت ان زبه حيدخل في كسي لولا الهدوم اللي لابسينها وانا بتدلع وبحرك جسمي عليه وانا خلاص عايزاه ومش حسيبه
حتى بقه حكاية ده ريقه كتير اوي انا برضع من شفايفه ومش بشبع وهو بيمص لساني وانا ادخل لساني في بقه عايزة امتعه زي مابيمتعني اكيد ريقي عجبه لانه بيلعب بلسانه في بقي اوي انا بقيت اعشقه وكمان صباعه غرف طيزي ورفعتني من ورا ده انا بتبعبص وانا بابوسة كده كمان وده طبيعي من واحد بالرجولة دي ...
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
