466
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
466
مُخالفة الهَوى تورثُ العبد قوّةً في بدنه، وقلبه، ولسانه..
قال بعض السَّلف:
الغالبُ لهواه أشدُّ من الذي يفتحُ المدينةَ وحدَه!
ابن القيم.
466
لما تكون قاعد تذاكر، أو بتحلّ مشكلة، أو بتشتغل على أي حاجة — وييجي وقت الصلاة — تلاقي الشيطان يهمسلك: “هانت،خلّصالجزءدهالأول،شدّشويةوبعدينصَلِّي.”
فتسمع كلام نفسك والشيطان، وتفضل مكانك.
ساعتها لازم تفهم إن عندك مشكلة عميقة في العقيدة، يمكن مش حاسس بيها.
المشكلة إنك بتعتمد على الأسباب مش على المسبّب.
يعني جواك اعتقاد — ولو من غير ما تقول — إن اللي هيحل المشكلة أو يخليك تنجح أو تفهم أو تنجز، هو مجهودك أنت، مش توفيق ربنا.
ولو كنت فعلاً مؤمن إن النتيجة بيد الله وحده، كنت قُمت للصلاة فورًا، لأنك عارف إن اللي بيده التوفيق هو الله، وإنك ما أنت إلا سبب.
فالموقف ده مش مجرد تأجيل صلاة، ده اختبار:
هل قلبك متعلق بالأسباب؟
ولا بالمسبّب اللي بيده كل سبب ونتيجة
466
يقول فريدريك نيتشه:
«التعلق يجعلنا نرى في الآخر ما نحتاجه، لا ما هو عليه حقاً.»
وهنا يبدأ الوهم.
الاقتباس يوضح:
أن التعلّق يجعل الإنسان لا يرى الشخص الآخر كما هو في الحقيقة، بل يراه كما يتمنى أو يحتاج.
فنُسقط عليه صفات ومعاني من رغباتنا نحن، وليس من واقعه الحقيقي.
وعند هذه اللحظة يبدأ الوهم، لأن الصورة التي نحبها قد لا تكون هي الشخص نفسه، بل مجرد صورة صنعها احتياجنا العاطفي.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
