قَبَسْ!
رفتن به کانال در Telegram
ٱخيكُمْ #مُؤيّد غَفَرَ ٱلله لَهُ جُنْديٌ في جَيّشِ ٱلمُسلمِينْ" مُجاهِدٌ عَلىْ ٱرضِ الشَامِ المُباركَةُ، ٱُغَرِدُ في وَقتِ ٱلفراغِ
نمایش بیشتر895
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
894
- قيمتك الحقيقية تظهر في تعاملك مع من لا ترجوه ، ولا تخافه ، هنالك تُمتحن ڪل القيم وتُڪشف الادعاءات | إنما نطعمڪم لوجه الله لا نريد منڪم جزاءً ولا شڪورًا |
ٰ
894
تحقق في معركة السويداء اول تماس و اشتباك مباشر مع عدو خارجي
نحن اهل حرب و اذا تجهزنا تجهزنا و اذا اردنا حققنا
و ان الله اذا اراد استخدامنا في تحقيق شرعه هيئ لنا الاسباب
"أبو عبد الرحمن نجيب"
894
رؤيا رآها الإعلامي الأستاذ أحمد زيدان
رأيتُ رؤيا زلزلت قلبي...
رأيت رسولَ الله ﷺ في المنام، لكن لم يكن كما عهدناه دائمًا بالبِشر والابتسامة...كان وجهه الشريف مكفهرًا، شديد الاحمرار، وعليه علامات الغضب الشديد ..
يركب خيلًا بلا سَرج، والمسلمون من حوله يمشون، ينادونه...
لكن النبي ﷺ لا يرد على أحد، لا يلتفت لأحد...
كنتُ أحاول أن أصل إليه، قلبي يرتجف، وروحي تكاد تنخلع...
اقتربتُ.. وإذا بي أسمعه بصوتٍ حزينٍ يمزّق القلب يقول:
"بُعدًا بُعدًا... سُحقًا سُحقًا... خذلتني أُمّتي يا رب..."
وارتفعت أصوات المسلمين بالبكاء...
كان المشهد مُهيبًا... كأن القيامة قامت!
الجميع يبكون ويصرخون:
"اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا..."
"اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا..."
لكن النبي ﷺ ما زال يُعرض عنهم، لا يكلم أحدًا، ولا يلتفت لأحد...
حتى وصل إلى بيته، ونزل من على حصانه وهو غاضب...
وكان قلبي يرتجف... وقلت لنفسي:
هل رسول الله ﷺ غاضب مني أنا أيضًا؟
فلحقتُ به وأنا أبكي بكاءً لا يتوقف واتوسل اليه ان يرد علي ...
وحين رآني، رقّ قلبه الشريف وقال لي :*
""يا بُني... تعيشُ حميدًا، وتموتُ شهيدًا..."
ثم دخل بيته وجلست علي عتبه بابه انتظر خروجه ثانيا ، وكان يصلي فلما اصغيت سمعته يصلّي، ويقرأ بصوت حزين قائلًا:
"وإن تتولوا، يستبدل قومًا غيركم، ثم لا يكونوا أمثالكم..." وبكي ..
استيقظتُ من المنام والدموع تملأ عيني، وقلبي يكاد ينفطر... ولقد علمت ان النبي غاضبا منا ..وكيف لا يغضب وأطفال امته يموتون جوعا وقهرا ولا نحرك ساكنا .. يارب لا تجعلنا ممن خذله وأغضبه..
الرؤيا رآها الإعلامي الأستاذ أحمد زيدان
894
ما الذي يفعله الجوع بالإنسان إذا بلغ مداه؟
مليوني إنسان في بقعة صغيرة محاصرة سُلبت أرواحهم في الانتظار، من أجل لقمة عيش وشربة ماء.
يستصرخ الصحفي أنس الشريف على الشاشات بصوت مبحوح وقهر خالص: الناس يتساقطون على الأرض، من شدة الجوع والقهر والألم، وهذا حال كل الناس في غزة.
لم يعد في القلوب متسع لمزيد من الألم، ولا في الأجساد مزيد من الاحتمال.
إن كان فينا بقايا من ضمير، فلنتحرك الآن ولننقذ من تبقّى بأي وسيلة.
894
صَباحُ الخَير..
سَيَبْعَثُ اللهُ مِنْ آفَاقِ رَحمَتِهِ
لُطفًا يُرَمِّمُ فِي جَنبيك مَا هُدِمَا.
🌻...
