1 240
مشترکین
+324 ساعت
+117 روز
+6630 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+11
در 2 کانالها
ژوئن '26
+72
در 3 کانالها
Get PRO
مه '26
+59
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+71
در 2 کانالها
Get PRO
مارس '26
+38
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+18
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+25
در 3 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+25
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+35
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+99
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+30
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '25
+25
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+81
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+82
در 0 کانالها
Get PRO
مه '25
+110
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+231
در 3 کانالها
Get PRO
مارس '25
+32
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+71
در 4 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+36
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+490
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 04 ژوئیه | 0 | |||
| 03 ژوئیه | +4 | |||
| 02 ژوئیه | 0 | |||
| 01 ژوئیه | +7 |
پستهای کانال
في نقطة بنقولها ليكم؛ أنا لما كنت طالب، أكثر لقطة كانت تستفز فيّا إن في نوعية من الطلبة ما تبيش حد يتعلم إلا هي! يجي بدري.. أوكي، بس جيتك بدري مش معناه إنك في سباق لازم تفوز بيه وتلغي غيرك، التعلم حق للجميع؛ أنا نتعلم، وغيري يتعلم.
المفروض لما أنا نجرب وعلموني حاجة، خلاص ما فيهاش ضرر لو وخرت وخليت فرصة لغيري؛ جربت مرة، نخلي زميلي يجرب المرة اللي بعدها.
لكن في طلبة ديما لاصقين في الدكتور وقت الـ Teaching ومستحيل يعطوا فرصة لغيرهم، مجرد ما الدكتور يطلب حد يطبق، تلقاه زاقب في النص ويبي يدير كل حاجة بروحه.
والله غالب الدكاترة مع الزحمة والضغط صعب يرفضوا أو يقولوا حد ثاني؛ لأن الدكتور ما يحفظش الوجوه ولا الأسامي في الـ Rounds.
النوعية هذي في الغالب ما تحركش فيها الرغبة في العلم وبس، المحرك الأساسي هو "حب الظهور" (Show-off) قدام الدكتور.
يحساب إن لما يقعد ديما في الواجهة وزاقب في كل حالة، الدكتور حيشوفه العبقري الفلتة اللي ما ينقص عليه شي، وينسى إن التقييم الحقيقي للطبيب يبان قدام في الامتحانات وفي صالة الطوارئ، مش بالتلصيق والزقيب في الـ Rounds.
الطب تحديداً قائم على العمل الجماعي. زميلك اللي اليوم تمنع فيه من إنه يطبق أو يسمع حالة، هو نفسه اللي بكرا حيكون معاك في الشفت، وممكن تحتاج مساعدته في حالة حرجة أو يستلم منك مريض.
الأنانية في الكلينيكال تزرع الحقد والحزازيات بين أبناء الدفعة الواحدة، وبدل ما تطلعوا "سند" لبعضكم، تطلعوا متنافرين بسبب لقطات صبيانية.
الناس هذي تعاني من حاجة اسمها "المجاعة العلمية"؛ يحساب إن العلم كمية محدودة لو خذا منها غيره هو حيجوع! ما يعرفش إن زكاة العلم نشره، وإنك لما تعطي فرصة لخوك ويتعلم، ربي حيباركلك في معلومتك.
بل أحياناً لما توخر وتخلي زميلك يطبق وتراقبه أنت من بعيد، حتشوف أخطاء هو دارها وتتعلم منها أنت وتثبت المعلومة عندك أكثر.
| 2 | لو قريتوا القايني بالطريقة عمركم مش حتشوفوها صعبة | 347 |
| 3 | لذلك، فإن من يتأمل تجربة الحمل والولادة بصدق، لا يستطيع أن يبقى شعوره تجاه أمه كما كان.
لا بد أن يشعر بالخجل من كل لحظة قسوة، ومن كل تقصير، ومن كل مرة تعامل فيها مع عطائها كأنه أمر عادي.
لأن الاعتياد على وجود الأم قد يجعل الإنسان ينسى حجمها الحقيقي، لكن التأمل في بداية وجوده يعيده إلى الحقيقة الأولى: أنه جاء إلى الدنيا من خلال ألمها، وعبر ضعفها، وبثمن دفعته هي من جسدها وروحها.
وحتى من يدرس الطب، أو يتخصص في النساء والولادة، ويرى بعينه آلام الأمهات، ويسمع شكواهن، ويتابع لحظات الخوف والوجع والانتظار، لا ينبغي أن يخرج من هذا العلم بمعلومات باردة فقط.
العلم الذي لا يزيد الإنسان رحمة يبقى ناقصًا، والمعرفة التي لا تجعلنا أكثر وفاءً لأمهاتنا تبقى معرفة بلا روح.
فمجرد دراسة تفاصيل الحمل والولادة كافية لأن تجعل الإنسان ينحني احترامًا أمام كل أم، وأن يدرك أن الأمومة ليست حدثًا عاديًا، ولا وظيفة بيولوجية، بل عطاء عظيم فيه شيء من الفداء.
ومن هنا، إذا مرّت علينا تجربة المرض ولم تجعلنا أرحم بالمرضى، أو مرّ علينا الفقد ولم يجعلنا أصدق في مواساة المكلومين، أو تأملنا الحمل والولادة ولم يجعلنا أكثر تقديرًا لأمهاتنا، فالمشكلة ليست في التجربة، بل في بلادة القلب.
لأن التجارب العظيمة لا تكمن عظمتها في ألمها فقط، بل في قدرتها على إعادة خلق الإنسان من الداخل.
إن التجربة الحقيقية هي التي تكسر فينا قسوة الاعتياد، وتوقظ فينا إنسانيتنا، وتعلّمنا أن وراء كل ألم حكاية، ووراء كل أم تاريخًا من التعب لا يُروى كاملًا، ووراء وجودنا نحن امرأة دفعت من نفسها ثمن بدايتنا.
لذلك، فالأم ليست مجرد شخص في حياتنا، بل هي أصل الحكاية، وبداية الطريق، والوجع الأول الذي عبرنا من خلاله إلى الحياة.
ولهذا، حين نفهم الأمومة بعمق، لا نعود نرى الأم بعين العادة، بل بعين الامتنان.
نراها كائنًا حملنا قبل أن نحمل لها شيئًا، وخاف علينا قبل أن نعرف الخوف، وتألم لأجلنا قبل أن نفهم معنى الألم.
وحين يصل الإنسان إلى هذا الفهم، يدرك أن أقل ما يمكن أن يقدمه لأمه ليس كلمة شكر عابرة، بل قلبًا لا ينسى، ورحمة لا تجف، ووفاءً يليق بما لا يمكن رده. | 339 |
| 4 | في هذه الدنيا تجارب كبرى يشترك فيها البشر جميعًا، لا ينجو منها أحد، ولا يعبرها الإنسان كما كان قبلها.
مثل المرض، والموت، والفقد، وكل محطة يمر فيها الإنسان على حافة الضعف والانكسار.
هذه التجارب ليست أحداثًا عابرة، ولا مواقف يومية عادية، بل هي اختبارات عميقة تكشف للإنسان هشاشته، وتعيد تشكيل نظرته للحياة، وتوقظ داخله إحساسًا كان ربما غائبًا أو نائمًا.
لكن التجربة التي لا تهزّنا من الداخل، ولا تغيّر فينا شيئًا، ولا تجعلنا ألين قلبًا، وأوسع رحمة، وأكثر قدرة على تقدير ألم غيرنا، ليست تجربة بالمعنى الحقيقي.
هي مجرد حدث مرّ علينا، أو سلوك نمطي اعتدناه، أو حالة تكررت حتى بلّدت.
فالتجربة لا تُقاس بحدوثها فقط، بل بما تتركه في الإنسان بعد أن تنتهي.
فالإنسان عندما يمرض مرضًا شديدًا، ويذوق معنى الضعف، والعجز، والحاجة، والانتظار، يبدأ بعدها في فهم آلام المرضى بطريقة مختلفة.
لا يعود يسمع أنين المريض كصوت عابر، بل كشيء يمسّه من الداخل.
كل “آه” تخرج من مريض تصبح مفهومة له، لأن جسده عرف معنى الألم، وروحه عرفت معنى الخوف، وقلبه لمس معنى أن يكون الإنسان محتاجًا لمن يرحمه ويصبر عليه.
وكذلك الإنسان عندما يفقد شخصًا عزيزًا عليه، وتكويه نار الفقد، ويتعلم قسوة الغياب، لا يعود ينظر إلى أحزان الناس كما كان ينظر إليها من قبل.
الفقد يفتح في القلب بابًا لا يُغلق بسهولة، ويجعل الإنسان أكثر قدرة على مشاركة الآخرين مصابهم، لا بالكلام فقط، بل بالإحساس الصادق.
فمن ذاق مرارة الفقد، يعرف أن المواساة ليست عبارات تقال، بل قلب ينحني أمام قلب موجوع.
ومن هنا نفهم أن التجارب الكبرى إن لم تجعلنا أكثر إنسانية، فقد مررنا بها بأجسادنا فقط، لا بأرواحنا.
وإن لم تصنع فينا رحمة، ولم توسّع قدرتنا على الإحساس بالآخرين، فهي لم تتحول إلى وعي، ولم تصبح درسًا، بل بقيت مجرد تكرار بارد لحوادث الحياة.
أما إذا جئنا إلى تجربة الحمل والولادة، فنحن هنا أمام محطة مختلفة تمامًا.
ليست مجرد ألم جسدي، ولا مرحلة بيولوجية تنتهي بخروج طفل إلى الدنيا.
الحمل والولادة تجربة وجودية عميقة، تكفي وحدها لأن تجعل الإنسان يعيد النظر في معنى الأم، وفي حجم ما قدمته، وفي عمق ما تحمّلته بصمت من أجل أن نكون نحن.
الحمل ليس تسعة أشهر عادية في حياة المرأة.
الحمل هو بداية التنازل العظيم. تبدأ الأم فيه بالتخلي عن جزء من ذاتها، من جسدها، من راحتها، من نومها، من قوتها، من شكلها، ومن إحساسها القديم بأنها تعيش لنفسها وحدها.
يصبح جسدها بيتًا لحياة أخرى، وتصبح نبضاتها مرتبطة بنبض لم تره بعد، وتبدأ مخاوفها من قبل أن ترى وجه طفلها.
كأن الأمومة تبدأ قبل اللقاء، وكأن الحب يولد في قلبها قبل أن يولد الطفل في هذا العالم.
تتغير الأم في حملها من الداخل قبل الخارج.
جسدها يتمدد، ظهرها يتعب، نومها يضطرب، أنفاسها تثقل، وحركتها تصبح أصعب، لكنها في وسط كل ذلك تحمل معنى لا يراه أحد.
تحمل خوفًا، ورجاءً، وانتظارًا، وقلقًا، وحبًا سابقًا لكل معرفة.
وكل تعب يمر عليها لا تفهمه هي كوجع مجرد، بل كجزء من طريق طويل نحو حياة طفلها.
ثم تأتي الولادة، وهي اللحظة التي تختصر معنى الأمومة في أقسى صورها وأعظمها.
الولادة ليست كلمة سهلة نقولها: “فلانة ولدت”.
وراء هذه الكلمة ألم لا يُختصر، وخوف لا يظهر كاملًا، ومواجهة حقيقية بين الحياة والموت.
جسد الأم ينفتح على أقصى درجات الوجع، أنفاسها تتقطع، قوتها تنهار ثم تعود، وصرختها لا تكون صرخة ضعف، بل صرخة عبور.
كأنها تدفع من روحها روحًا أخرى إلى هذا العالم.
والأعجب في هذه اللحظة أن الأم، وهي في قمة ألمها، لا يكون سؤالها الأول عن نفسها.
لا تسأل أولًا: هل انتهى وجعي؟ هل أنا بخير؟ بل يكون قلبها معلقًا بسؤال واحد: هل طفلي بخير؟ في اللحظة التي تكون فيها هي المتعبة، والنازفة، والخائفة، والمستنزفة، لا يهدأ قلبها إلا حين تسمع صرخة طفلها.
وكأن بكاءه الأول هو شهادة أن ألمها لم يذهب عبثًا، وأن كل ذلك العناء صار حياة.
هنا تحديدًا يجب أن يتغير شعور الإنسان تجاه أمه.
لأن الأم لم تكن فقط امرأة أنجبتنا، بل كانت أول وطن سكنّاه، وأول جسد احتمينا به، وأول قلب خاف علينا قبل أن نعرف نحن معنى الخوف.
قبل أن يكون لنا اسم، كان لها قلق.
وقبل أن تكون لنا ذاكرة، كان لها تعب.
وقبل أن نعرفها نحن، كانت هي قد أحبتنا، وانتظرتنا، وخافت علينا، وتحملت من أجلنا ما لا نستطيع إدراكه كاملًا.
الأم لم تعطنا شيئًا من خارجها، بل أعطتنا من داخلها.
لم تمنحنا وقتًا فقط، بل منحتنا جزءًا من عمرها، وصحتها، وراحتها، وطمأنينتها.
وحين نولد، لا تنتهي ولادتها لنا. هي تستمر في ولادتنا كل يوم بشكل آخر: في السهر، والخوف، والدعاء، والتعب، والصبر، والتنازل، وفي كل مرة تؤثرنا فيها على نفسها دون أن تطلب مقابلًا. | 296 |
| 5 | في رسالة نبي انزلها نتمنى من اي حد يقراها ويشاركها.... | 240 |
| 6 | انضموا وان شاء الله تستفادوا ولو تعرف حد اول روتة عيون قوله عليه | 307 |
| 7 | https://t.me/oph_50
هذي قناة دكتور محمد المقصبي يشرح في العيون | 823 |
| 8 | تفرجوا ع الفيديو بداية اهم مواضيع القايني فيه ولو عجبكم الشرح ان شاء الله نستمر معاكم | 502 |
| 9 | نكملوا | 591 |
| 10 | فهمتوا منه الفيديو 🙂↕️ | 581 |
| 11 | ⏳ متبقي ساعات قليله فقط على العيد
وما زالت عائلات تنتظر فرحتها 💔
نبو فزعة أهل الخير
حتى دينار واحد يفرق…
وحتى ❤️ أو مشاركة ممكن توصل المنشور لشخص يكون سبب في أضحية كاملة 🤲✨
📲 رقم التبرعات:
0940905609
#دينار_الخير
🔺منقول عن احد صفحات تقدر تتصدق | 52 |
| 12 | وين الدفعة 50 | 561 |
| 13 | دفعة 50 تبوا تبدوا قرايا Gyne | 537 |
| 14 | بعد تتفاعلوا نكمل | 616 |
| 15 | نكملوا 😊 | 603 |
| 16 | اللي يبي يبدا | 606 |
| 17 | #High_Quality | 580 |
| 18 | #Types_of_spontaneous_miscarriage | 574 |
| 19 | Bleeding during Pregnancy overview.m4a | 466 |
| 20 | #Bleeding_druing_Pregnancy
@AlizehGyneObs47 | 437 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
